هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة تسنيم عبدالله علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الأول من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله. 

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الأول

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الأول

صوت اذان الفجر يدوي في ارجاء المدينة يبعث بروحانيه مع اولي نسائم الصباح العطرة التي لم تلوثها ايدي البشر وضمائرهم فيستيقظ كل مريدين رضا الله بحب واشتياق يأدون صلاتهم ويناجون ربهم بما يحمل قلبهم وكان من هؤلاء بطلتنا مودة تلك السيدة الجميلة قلبا وقالبا ذات الثلاثين من عمرها في ثبات استيقظت في غرفه نومها وبجوارها زوجها احمد يرقد في نوما عميق تتسم الغرفة بالنظام الشديد وهدوء المظهر كما تتسم صاحبتها خرجت مودة لتتوضأ وتقابل ربها بجسد نظيف وروحا مؤمنه وارتدت ثياب الصلاة وافترشت بساط الصلاة خاصتها وبمنتهي الخشوع بدأت صلاتها مناجية ربها في كل سجده تطلب منه الستر وحفظ الاولاد والصحة والهداية لزوجها انهت مودة صلاتها وامسكت مصحفها في هدوء وقرأت بضع من صفحاته بتدبر وامعان وبصوت هادئ ناعم رقيق حتي ظهرت اولي خيوط نور الشمس وضوء الصبح فتركت مصحفها في مكتبه صغيره تعلو التلفاز تحتوي علي بعض الكتب الدينية والروايات وذهبت لغرفه اولادها تخرج ثيابهم ثم خرجت لغرفتها الخاصة لتخرج ثياب زوجها وتعدها بأناقة وضعتها علي مقعد ثم ذهبت للمطبخ لتعد وجبة الافطار لأسرتها شأنها شأن كل نساء مجتمعنا تعد وجبه بسيطة لأبنائها في المدرسة واخري يتناولونها قبل نزولهم ثم تنظر للساعه فتجد ان موعد حافلة المدرسة قد اقترب فتترك المطبخ وتذهب لتوقظ ابنائها وتضع الوجبة في حقيبتهما وتفتح النافذة سامحة لضوء الصباح ونسماته العليلة بالدخول لغرفه الاولاد فداعب الضوء اهدابهم الرقيقة
مودة : يلا يا حبايب ماما اصحوا …الوقت هيتأخر... يلا بلاش كسل
كانت تقولها وهي تلاعبهم بحب وأمومة فتفتحت عيونهم الصغيرة بتثاقل وبابتسامه طفوليه حنونه استقبل مراد وجه امه
مراد: صباح الخير يا ماما
مودة : صباح النور يا عيون ماما
في طفوليه وحب قفزت ورد علي ظهر امها وقبلت وجنتيها واحتضنتها بشده
ورد: عملتي لي سندوتشات النوتلا يا حبي
مودة : الي يسمعك يفكر انك تختوخه ميعرفش انك بعاني عشان آكلك معلقه صغنونه قد كده... يلا روحوا الحمام واغسلوا وشكم واجهزوا عشان تفطروا.... يلا بسرعه
ذهب الاولاد للحمام فانطلق مراد يجري
مراد : انا هدخل الحمام الاول
ورد : انا عايزه ادخل الاول.. يا ماما
دخلت مودة المطبخ وبدأت في اعداد وجبة افطار لها ولزوجها حتي دخل لها ابنائها وهم بكامل ثيابهم
ورد. ماما اعملي لي شعري من فضلك
مودة وهي تمسك بفرشاة الشعر : حاضر تعالي ..كل انت يا مراد
انهت مودة تصفيف شعر ابنتها واجلستها لتفطر حتي سمعوا صوت نفير حافله المدرسه
مودة : يلا بسرعه ع الباص... يلا
قالتها وهم يجرون امامها كالطيور فتحت لهم الباب وانطلقوا للمدرسة فسحبت حجابها وخرجت في الشرفه لتتابع اطفالها بحب وتبتسم حتي قطع ابتسامتها صوت من داخل المنزل
يا مودة.... انتي يا هانم.. انتي فين
تنهدت مودة واغمضت عينيها بضجر ودخلت من الشرفة واغلقتها خلفها
مودة .انا هنا نعم يا احمد في حاجه
احمد كان علي وجه علامات الغضب : ايه ده
مودة. دي هدومك.. مالها
احمد. انا قولت عايز البس بدله ..صح
مودة. اهدي شويه انت ما قولتش حاجه
احمد .هو انا مش عندي زفت اجتماع.. يبقي اكيد هلبس بدله
مودة. وانا هعرف منين بس... اهدي انت بس
احمد. اهدي.. اهدي.. هو انا بشد شعري قدامك
مودة. طيب انا هدخل اوضبلك بدله لحد ما تاخد الشاور بتاعك وتفطر... تمام
احمد. وعامله ايه فطار
مودة بابتسامة تحاول من خلالها تهدئته. كل الي بتحبه
احمد. طيب
قالها بامتعاض وانصرف ودخلت هي لتعد له ملابسه واجتمعا علي طاوله واحده لكنهم كانوا كالغرباء بينهم مسافات الارض وكأن هناك حائط يمنعه ان يراها بمنتهي الصمت انهي احمد طعامه وانصرف ليرتدي ملابسه كان شديد التأنق والاهتمام بمظهره ثم القي نظره علي خاتم الزواج الذي، بيده وخلعه والقاه بداخل احد الادراج وعلي وجهه ابتسامه ساخرة وخرج من الغرفة ليجد مودة
احمد. امم.. عايزه حاجه
مودة. انا نازله السوق هجيب شويه حاجات للبيت
احمد. ماشي
قالها بلامبالاه وهو يهم بالخروج من المنزل واغلق خلفه الباب
مودة. ربنا يهديك
دخلت مودة لغرفتها لتبدل ثيابها وبعد انتهائها ارادت ان ترتدي خاتمها ففتحت ذلك الدرج الذي وضع فيه احمد خاتم زواجه وتفاجأ به فمسكته وعلامات الحزن والالم علي وجهها وكأنها اخاديد حفرها الوجع بملامحها
خرجت مودة من منزلها وهي تحاول ان تظهر عكس ما يجول بداخلها لتجظ امامها جارتها وصديقتها القديمه امامها
جيهان. صباح الخير ..علي، فين كده بدري
مودة. صباح النور …هتسوق واجيب حاجات للبيت
جيهان. طب كويس نروح مع بعض.. بقالنا كتير مخرجناش مع بعض
مودة. معلش انتي عارفه الاولاد وخايلتهم ودخول المدارس
جيهان. نفس مشكلتي.. ومشكله كل ستات مصر تقريبا
اثناء حديثهم كانوا قد وصلوا لسياره جيهان
جيهان. تعالي اركبي
مودة. كويس ماليش مزاج اسوق
جيهان. وايه الي معكر مزاجك يا جميل
هنا تذكرت مودة خاتم احمد الذي تركه واحست بالوجع قد الذي انهك قلبها فتلك ليست المره الاولي الذي تدرك فيها خيانته لكنها تشعر بشئ مختلف عن كل مره ..مرت امامها شريط ذكرياتها امام عينها وتذكرت حبه لها كيف استطاع ان يخونها هو الذي كان يعشقها حد الجنون كيف يستطيع. هل للمرء ان يترك شيء قد سعي جاهدا ليصل اليه وهنا تذكرت رفض والدها له في بادئ الامر وكيف فعل احمد المستحيل ليحصل علي موافقه والدها.. هل ممكن ان تكون قد اخطأت حقا ..قطع تفكيرها صوت جيهان
جيهان. مودة.. ايه يا ماما مالك
مودة. لا مافيش
جيهان. لا ده شكل الموضوع كبير احنا قبل ما ننزل السوق نقعد في مكان هادي نشرب حاجه وتعترفي بالي مضايقك
بقلم/ تسنيم عبدالله
امام مبني ضخم وقف احمد ليعدل من هندامه ودخل بكل ثقه كل من كان يمر به يلقي عليه التحية فقد كان ذو مركز مهم بالشركة فقد كان المدير التنفيذي والكل ينشد رضاه ورئيس مجلس الإدارة يستشيره ويفوضه في كل ما يخص الشركة وصل احمد لمكتبه ودخل خلفه شاب وقف امامه في احترام
احمد : شادي.. اجمع رؤساء الاقسام عشان الاجتماع حالا
شادي. حاضر يا بشمهندس.. رئيس مجلس الاداره طلب اطلاعك ع الملف ده قبل الاجتماع
امسك احمد منه الملف وفتحه ليلقي نظره سريعة علي محتواه واشار لشادي بالرحيل فخرج شادي ولم تمضي دقيقه حتي دخلت فتاه فاتنه ممشوقة القوام ذات شعر كستنائي بشره خمريه لامعة كالنجمات السينمائية نظر لها احمد من خلف الملف بانبهار وابتسم لها وترك الملف من يده وقام من مجلسه فبادلته الابتسام وفي عيونها نظره ثقه فتقدم في اتجاهها
احمد. معقوله جمالك ده... كل يوم اجمل من الي، قبله.. انا كده ممكن اتجنن
قالها وهو قريب جدا منها ولامس وجهها بظهر يده برقه وباليد الأخرى رفع بعض الخصلات المتساقطه علي وجهها
الفتاه. بعد الشر عليك... ده انا اموت لو انجرحت جرح صغنون قد كده
قالت جملتها الأخيرة بدلال فتنهد احمد بشوق ونظر لها نظره طويلة فوضعت يدها حول رقبته فاقترب هو من وجهها اكثر ليشم انفاسها الدافئه وغلغل اصابعه بين خصلات شعرها الطويل المنسدل علي ضهرها بانوثه واضحه واقترب من شفتاها لكنها وضعت اصابعها علي شفتاه مانعه اياه من تقبيلها
الفتاه. احنا اتفقنا علي ايه
احمد. خلاص معدتش قادر ابعد عنك اكتر من كده ...انا بعشقك يا رحمة
ابتعدت رحمة عن احمد خطوة بظهرها وهي تنظر في عينيه بانوثه ودلال
رحمة. في ايدك نفضل جنب بعض لاخر العمر
قالت جملتها واستدارت لتفتح الباب وتخرج لكنها التفت لاحمد مره اخري
رحمة. وانا كمان بمووووووت فيك
خرجت رحمة وتركت احمد غارق في بحر من الأنوثة والحب جلس احمد علي الأريكة الجلدية التي كانت خلفه غاص في التفكير فيها ..في شعرها وعيونها فجميع ما فيها شهي وحلو وهنا تذكر جملتها((في ايدك نفضل جنب بعض لاخر العمر ))
احمد. انا ليه مافكرتش في الموضوع ده
قالها وابتسامه علي وجهه فاغمض عينه يفكر فيما قد يفعله ليبقي بجوارها واستلقي بأريحية غارق في افكاره حتي قطعها شادي وهو يحدثه
شادي. بشمهندس احمد.. حضرتك كنت نايم
احمد. لا لا مكنتش نايم ولا حاجه كنت بفكرفي حاجات كده
شادي. طب الاجتماع يا فندم
احمد. اتفضل انت... انا رايح حالا
خرج احمد وتوجه لغرفه الاجتماع حيث كان ينتظره رؤساء اقسام الشركة فدخل بثقه والقي نظره جانبيه علي رحمة التي كانت تجلس علي الطاولة امامه فقد كانت رئيسة قسم الحسابات في الشركة فالتقت اعينهم فابتسما لبعضهم وقف احمد امام الجمع وبدأ اجتماعه الجميع منصت له وكأن علي رؤوسهم الطير حتي انهي احمد الاجتماع
احمد. في اي سؤال يا جماعه
رد الجميع. لا يا فندم
احمد. تمام.. تقدروا تروحوا مكاتبكم
فانصرف الجميع وتأخرت رحمة لتلتفت لأحمد وتلقي ابتسامه ونظره ساحرة زادت من شوقه لها ...انصرف الجميع لعمله و احمد لا يستطيع العمل فباله مشغول برحمة
شادي. بعت اميل للشركات بره يا بشمهندس عشان الماده الجديده
احمد. اه اه كويس ..موصلكش اي ردود
شادي. الشركه السويسرية بس الي بعتت رد.
احمد. طب استني لما باقي الشركات ترد وقدملي كل الايملات عشان نعمل مناقصه
شادي. الي تشوفه يا بشمهندس
احمد. تقدر تخرج دلوقتي
خرج شادي من مكتب احمد وجلس احمد وامسك رأسه بكلتا يديه ثم قام من مجلسه بسرعه وخرج من المكتب
احمد. شادي لو حد سأل عليا انا عشر دقايق وراجع مش هتأخر
توجه احمد لمكتب فدخله دون ان يطرق الباب واغلقه خلفه كانت رحمه تجلس خلف المكتب وفي يدها بعض الاوراق فعندما رأته وقفت وابتسمت له وتوجهت ناحيته واحمد ينظر لها يتابع مشيتها التفاتتها حتي اصبحت علي مسافه منه فمد يده حول خصرها وجزبها لصدره
احمد. تتجوزيني
تهللت اسارير رحمة وهي تقول. انت لسه بتسأل.. طبعا موافقه
هنا وضع احمد يده علي شعرها واقترب من شفاهها وقبلها بكل شوقه ومشاعره المتأججة وبادلته هي نفس المشاعر فخمر العشق قد اسكرهم ولم يشعروا بما حولهم
بقلم/ تسنيم عبدالله
في احد المقاهي الفخمة جلسا مودة وجيهان .سرحت مودة في ايام شبابها قبل تتزوج احمد كانت مضيئة طموحة ولامعه التقت بأحمد في معرض للفن التشكيلي كانت لأول مره تلقاه لكن بالنسبة له هذه لم تكن المرة الاولي فقد كان يتبعها من معرضا تقيمه لمؤتمر جمعية خيرية يلحقها هنا وهناك حتي قرر ان يقتحمها ويبدأ بالحديث معها كان رقيقا يغرقها معسول الحديث في كل لقاء صحبة زهور.. حاربت الدنيا لأجله وحارب هو لنيلها والزواج منها وتمر السنين وتتغير معاملته لها ولكن كانت تختلق له الاف الأعذار حتي بدأت في الفترة الأخيرة تتغير معاملته لجفاء ومعامله قاسية
قاطعت جيهان تفكير مودة وذكرياتها ووضعت يدها علي يد مودة
جيهان. مودة حبيبتي.. اتكلمي يمكن ترتاحي انا حساكي مخنوقه.. فضفضي
مودة. بيخوني
جيهان. استهدي بالله كده و واحده واحده كده.. مين الي، بيخونك
مودة بضجر. يعني هيكون مين عم حسنين السيكيورتي مثلا …احمد.. احمد بيخوني
جيهان. اكيد في حاجه غلط يا مودة احمد بيحبك

مودة بابتسامه حزينه ساخره . اه بيحبني
جيهان. طب احكي ...ايه خلاكي تشكي فيه
مودة. احساسي وحاجات تانيه ممكن تبان بسيطه لكن انا مش حساها كده
جيهان. انا سمعاكي
كانت تنظر لها مودة وكأنها تقول لن يفهمني احد لن يسعني احد ولكن كلمه جيهان الاخيره بثت في نفس مودة بعض الاطمئنان
مودة. دبلته لقيتها النهارده في الدرج.. معاملته ليا بقت وحشه.. انا عارفه انه مكانش بيعاملني زي الافلام بس ع الاقل كان في مابينا شيء لكن الفتره الاخيره كأن ما بينا الف جدار.. بحاول اراضيه بكل الطرق ومافيش فايده
جيهان. وده الي خلاكي تقولي انه بيخونك... ما ممكن مشغول.. عنده مشاكل في الشغل.. اي حاجه غير انه بيخونك
مودة. يبقي مفهمتنيش.. انا بقولك جوزي متغير.. انا ادري الناس بيه دي عشره سنين
جيهان. وعشان عشره السنين دي بقولك حاولي تشيلي الفكره دي من دماغك لتخرب بيتك
مودة. ياريت اقدر.. صدقيني حاولت.. وكل يوم شكوكي تزيد.. انا متكلمتش معاه في حاجه
جيهان. واوعي تتكلمي اوعي تعملي مشاكل لنفسك من مجرد شويه هواجس.. هتخسري كتير... اشربي عصيرك يلا واهدي كده.. ده انا بقول عليكي عاقله
مودة. هحاول حاضر
شربت مودة مشروبها البارد ببطء وكأنها تريد ان تطفأ به نار قلبها المستعرة ..انهت مودة تسوقها وعادت هي وجيهان للمنزل وفي طريقهم احست مودة كأن احدا قد اختطف انفاسها او قد سرق قلبها جحظت عينها وبدأت تلوح بيدها وتسقط لولا ان لحقتها جيهان قبل ان تسقط
جيهان. مودة في ايه مالك
لكن مودة لم تكن تستطيع الكلام او التنفس وفجأه كل شيء انتهي كما بدأ وعادت لمودة انفاسها ولكن غصه بقلبها تأبي الزوال
جيهان. انتي كويسه
مودة. اه انا كويسه
جيهان. طب تحبي تروحي المستشفي
مودة. مافيش داعي.. انا هرتاح في شقتي
دخلت مودة منزلها مثقله الاقدام القت اغراضها جانبا والقت جسدها علي اقرب مقعد فقد كان بشعر قلبها بان هناك شيء غير سار في الطريق لها اليوم
بقلم/ تسنيم عبدالله
كان احمد في سيارته يدندن مع الموسيقي بسعادة ويقود للعودة لبيته حتي جاء جاءت اغنيه رومانسية فغني معها وكأنه لأول مره يحب شعر بكل كلمة في تلك الأغنية وكأنه مراهق لتوه تلقي خطاب رومانسيا من حبيبته ولكن فجأة تحولت ابتسامته واوقف سيارته علي جانب الطريق
احمد. هفاتح مودة ازاي في الي هعمله ده
ظل شاردا يفكر طويلا مشاعر متناقضة تسيطر عليه غضب من نفسه فكيف لم يفكر في مودة قبل ان يقدم علي تلك الخطوة لا يتوقع رد فعلها فسيطرت عليه الحيرة هل يخبرها وان اخبرها هل سيكون اجابتها بطلبها الطلاق لكن الاولاد واخيرا اتخذ قراره بضرورة اخبارها وان طلبت الطلاق فلتحصل عليه لكن بدون الاولاد لكن هل ستستسلم هكذا بسهوله ام ستستخدم اي من اسلحتها التي لم تستخدمها قبلا ولكنه قطع تفكيره برد اعتبره هو حاسم وهو فليكن ما يكون فاتزوج رحمه حتي وان سقطت السماء علي الارض ..انهي تفكيره وهو يقف بسيارته امام منزله خرج من سيارته واتجه لمنزله وفتح ودخل يبحث عن مودة ليخبرها فوجدها في المطبخ ولكن مراد و ورد كانوا معها ففضل التحدث في وقت لاحق
مودة. خير يا احمد. كنت بتنادي عليا
احمد بارتباك وهو ينقل بصره بين مودة والاولاد. لا مافيش كنت بشوفك فين
مودة بابتسامة حنونة. طب ادخل غير هدومك عشان نتغدي مع بعض
احمد باستسلام. حاضر
دخل احمد وبدل ثيابه افكاره متضاربة يبدو عليه الشرود وكثرة التفكير خرج ليشارك عائلته طعام الغداء ولازل علي حاله لاحظت مودة حالة احمد فنظرت له بحنان
مودة. مالك انت شكلك تعبان او مضايق من حاجه
احمد لم يكن يستمع لاحد كان غارق في افكاره يقلب بالشوكة في طبق الطعام ولا يأكل فعادت مودة نداءها مره اخري حتي عاد من شروده
مودة. ايه مالك ده انت حتي مكنتش سامعني.. وكمان مأكلتش.. هو الاكل وحش
احمد. لا الاكل حلو انا بس مشغول شويه
ورد. بابا ممكن تذاكرلي ماث
مودة. سيبي بابا يا حبيبتي شكله تعبان
مراد. عارفين انا النهارده كان عندي امتحان شفوي وجبت، فيه A+
احمد. شاطر يا حبيبي
مراد. شاطر.. بس كده مافيش مكافأه
مودة . مكافأتك هي نجاحك يا حبيبي
انهي الجميع الطعام وبدأت مودة في ترتيب المطبخ ودخل الاولاد لغرفتهم لمذاكرة دروسهم ولحقت بهم مودة لتتابعهم احمد جلس بالشرفة ممسكا تليفونه المحمول محدثا رحمه كتابة وعندما بدأ الحديث معها نسي تماما كل همه وتشجع اكثر ليخبر مودة بما ينوي
رحمة. وحشتني
احمد. انتي الي وحشاني موووووت
رحمة. احمد انت هتعمل ايه مع مراتك
احمد. متشغليش نفسك بيها
رحمة. مش عايزه حاجه تضايقك ابدا عشان كده بالي مشغول
احمد. الي عايزاه هعملهولها.. المهم اكون معاكي ..عملتي ايه مع اعمامك صحيح
رحمة. ارجوك متفكرنيش.. متخليش مودي يتغير
لمح احمد مودة تخرج من غرفه ابنائه وتدخل المطبخ
احمد لرحمه. انا هروح اتكلم معاها... سلام دلوقتي يا قلبي
رحمه. سلام يا حبيبي
انهي احمد حديثه مع رحمه ووقف وتنفس بقوة ودخل للمطبخ خلف مودة التي كانت تقف امام الحوض تغسل الاطباق فاحست باحمد فالتفتت له وابتسمت
مودة. عايز حاجه اعملهالك
احمد بهدوء. مودة... انا كنت عايز اتكلم معاكي في حاجه مهمة
مودة. اتكلم ياحبي.. سمعاك
احمد. انا هروح اخطب بكره
مودة مداعبة. وهتعزمني بقي ولا هتنساني
احمد. انا بتكلم جد مبهزرش
مودة. دمك تقيل اوي علي فكره
احمد. مودة انا بقولك رايح اخطب بكره
هنا تبدلت ملامح مودة من الابتسام للاندهاش
مودة. انت بتتكلم جد
احمد. ايوه بتكلم جد
وهنا احست مودة بنار غضب تستعر بداخلها كالبركان نار تحرقها وقد تحرق بيتها باكمله حتي اخره
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق