U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الرابع عشر

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الرابع عشر

هيام رجعت من السفر أول ما ناهد كلمتها..هى ماقلتلهاش الحقيقه لكنها قالت إن عادل عمل حدثه فعلشان كدا رجعت من غير ماتكمل شغل.. اتفاجئيت بالى حصل كله مهما كانت فهى أم انهارت أول ماعرفت بالى حصل لبنتها وكمل انهيارها بحبس عادل والفضيحه إلى هاتحصلهم أول الموضوع مايتعرف قدام الكل...العجيب إن تفكرها بعد تماما عن علا واتحول كل الإهتمام لى عادل وجوازته الي هاتبوظ لو موضوعه اتعرف!!
كانت قاعده ف مكتب عماد جوزها الله يرحمه دخل ياسر وشياطين الإنس والجن قدامه
وقف قصاده بالظبط وهو مش عارف اذا كانت الست دى بنى أدمه ذينا والا شيطان ماشى ع الأرض..
ياسر : انتى فاكره أما تتصلى بكل إلى الناس الكبيره أو التقيله دى أنا هارجع ف قرارى واخرج إبنك منها صدقينى مستحيل إسلام مات وانتهى وأخد جزاءه إبنك بقا أنا هاخليه يتمنى الموت ومايطلوش حتى... ورندا خليل أنا بنفسى هاعرفها حقيقتكو الزبال*،،
خلصت كلامك والا لسه قالت هيام جملتها بكل برود
سكت ياسر وهو بيتمنى يكونله الحق ف قتلها وهو يعملها ويريح الكل منها ومن شرها
كملت هيام بتهديد واضح...بص إحنا هانتفق غير كدا مش هاتشوف علا تانى وطبعا دى بنتى ودا حقى؛ عادل يخرج زى مادخل ازاى ماعرفش ورندا انت مش هاتكلمها وكل دا بمقابل...
ياسر: يااه ي ترى بقا هاتدفعى كام ؟!
هيام : مش فلوس ، التمن هايكون علا
ياسر ابتسم باستفزاز وكمل...وانتى فاكره انك ممكن تقدرى تبعديها عنى؟!
هيام:لو حابب تجرب ماعنديش مشكله ، بس خليك فاكر انى حزرتك ، علا مش هاتشوفها وعادل هايخرج لأن فيه إلى أكبر منك بكتير وبكلمه منى هايخرج ورندا مش هاتصدقك؛ ف فكر ف العرض ورد عليا ف خلال ساعه!!
ياسر: من غير تفكير موافق ، كتب كتابى وفرحى أنا وعلا بعد أربع أيام من دلوقتى مع جهاد ، وبتمنى إنك ماتحضرهوش...
هيام ضحكت بصوت عالى نسبيا وقالت: حضورى هايكون علشان الشكل الإجتماعى فقط ،يعنى ساعتين وأنا إلى ماحبش اشوفكو تانى...
ياسر خرج وهو عارف هايعمل ايه ، ماكنش ينفع يجازف بى علا وهو عارف ان هيام ممكن تبعدها عنه وهى محتجاله ف وقت زى دا ، رندا طبعا هو كلمها وحكالها كل حاجه وبعد ماكانت هاتعلن عن انفصالها من عادل فكدا هاتطر تكمل بناء ع كلام ياسر ليها ،
وصل ياسر لشقه مأجرها جديد فتح ودخل كانت ناهد مع علا بتحاول تأكلها إلا إنها مش حاسه بحاجه خالص دموعها نازله ومابتبصش لأى حد
ناهد بصيت لياسر بمعنى هانعمل ايه
ياسر شاور لناهد بإنها تطلع بره علشان هو يتكلم معاها..ناهد خرجت وياسر قعد جنب علا ومسك ايدها
ومشى ايده ع شعرها وهو بيقول
ياسر: علا اسمعينى انتى عارفه إنى بحبك صح، علا إحنا هانتجوز بعد أيام قليله من دلوقتى ، أنا عارف إنك لو ف ظروف تانيه كنتى هاتكونى أسعد واحده زى ما أنا كنت هكون أسعد واحد ، علا موافقتك أنا أختها ع حسب علاقتى بيكى قبل كدا ، صدقينى هتخفى وترجعي زى الأول وأحسن كمان ، علا ساعدينى ، طيب قولى إنك مش موافقه ع الجواز منى ،
علا ماتكلمتش لأنها ف الحقيقه مش سمعاه أصلا
ياسر خرج لقا ناهد قاعده ع كرسى ومغمضه عنيها ودموعها نازله قعد جنبها ومايل راسه ع رجليها وقال بتعب حقيقى
ياسر: أنا تعبااان ي ماما، وقلبى واجعنى أوووى ع علا
ناهد: سلامه قلبك ي حبيبى ، صدقنى هاتبقى كويسه
ياسر: أنا هاتجوز مع جهاد
ناهد قلبها وقف من المفاجأه وماعرفتش تميز إذا كان ياسر بيتكلم عن علا أو عن واحده تانيه
فسألت: هتتجوز مين؟؟
ياسر استغرب السؤال لكنه جاوب:هو ف حد.غير علا ي ماما
ناهد قلبها أرتاح شويه وكملت: وهى هاتقدر ي ابنى ع الفرح والكلام دا انت مش شايف حالتها عامله ازاى؟!
ياسر بتوضيح: أنا مش هاتجوز هنا أنا هاخدها واسافر عند دكتوره نفسيه كويسه ريهام قالتلى عليها بره مصر وكدا كدا الكل عارف ان علا مسافره ، ف أنا هاعملهالهم زى مفاجأه بإنى أسافر واتجوز وهتبان إنها شهر عسل كمان
ناهد : طيب وشغلك
ياسر: هاخد اجازه
ناهد: ربنا يصلح حالكو ي حبيبى ويشفيها وترجع زى الأول وأحسن يارب
ياسر:يارب ي ماما يارب، ادعيلنا وادعيلى إنى اقدر أكمل لأنى خايف أضعف ف وسط الطريق
ناهد ضمته لصدرها وباسيت جبينه وهى بتقول: هاتقدر ي حبيبى انا عارفه ومتأكده إنك هاتقدر، بس خليك عارف دايما إن كل إلى حاصلها كان غصب عنها حاجه بدون إرادتها ....
ياسر عارف كل دا ومع ذالك خايف إنه مايقدرش يكمل...
الباب خبط وناهد قامت تفتح كانت ست ف العقد الاربعين من عمرها واقفه ومبتسمه قدام ناهد وهى بتقول بإحترام
مديحه: اسفه ي ناهد هانم اتأخرت شويه النهارده
ناهد: مافيش مشكله ادخلى وخلى بالك من علا هى نامت ومش هاتفوق غير بكره وف نفس الميعاد أنا هاكون موجوده
مديحه: طيب ياسر بيه هايفضل هنا والا هايمشى زى كل يوم
ناهد: أهو انتى قلتى كل يوم ، هايمشى ، بس مش دلوقتى شويه كدا وبعدين هاينزل
مديحه::حاضر
ياسر لى ناهد: هانزل اوصلك ي ماما وبعدين اجى تانى
ناهد: لا خليك علشان جهاد وعز محدش فيهم يشوفك وهما عارفين انك ف مئموريه ....
خرجت ناهد بعد ماطمنت ع علا تانى وياسر دخل وقعد نفس القعده وايده مابتفرقش ايديها
******************************
هيام بتكلم اى حد تعرفه وبتحاول تخلى الكل ف صفها ومعاها
وأول خطوه كانت بتحاول تعملها وتثبتها هى لى راندا ، هى عارفه ومتأكده إن إبنها عمل كدا ولو جاتله الفرصه هايعمل أكتر من كدا كمان لكنها مش عاوزه تعترف بدا قدام الكل....
اخدت ميعاد وراحت لى رندا البيت..
رندا فوق ف أوضيتها وهى ع استعداد تمام لمقابلتها من بعد مكلمه ياسر ليها وهى بعد ما كانت بتكره هيام بقت مش لاقيه وصف ليها ، كونها أم بدال ماتاخد بنتها ف حضنها ، لا دى بترميها وكأنها مش بنتها دى حاجه ف قمه الجفا
نزلت وهى عارفه هتعمل ايه كويسه وهاتخرج بأيه ،اصلا النتيجه بالنسبه لى راندا مضمونه ميه بالميه
اهلا وسهلا ي طنط قالتها رندا وهى عادى جدا
ردت هيام: اهلا بيكى حبيبتى ، شاكر بيه مش موجود والا ايه؟
راندا: لا للأسف عندو شغل حاليا بره مصر ومسافر
هيام عاوزه تدخل فالموضوع علطول إلا إنها مش عارفه تتكلم ازاى ، لكنها مش هاتفضل كدا كتير
اخدت نفس واتكلم بعدها
هيام بمسكنه: بصى حبيبتى انتى كبيره وعاقله بما فيه الكفايه وطبعا عارفه عادل ابنى كويس وقد أيه هو بيحبك ، صح؟؟
رندا: صح ي طنط، بس ليه المقدمه دى كلها ؟؟!!
هيام: عادل مقبوض عليه
رندا ابتسمت وكملت هى:: أيوه عارفه ف قضيه حكايه بنت عامه صح؟؟
هيام مارديتش لأن ماعندهاش رد..فكملت راندا.انا عارفه وواثقه ف عادل جدااا ومتأكده إنه مش ممكن يعمل حاجه زى دى
هيام بفرحه: بجد ي رندا يعنى انتى مش زعلانه
رندا بنفى: لا طبعا..سكتت وكملت بحزن مدروس. بس بابا
هيام بخوف وترقب :ماله باباكى
رندا: أكيد أول الموضوع مايوصله هايطلب منى انفصل عن عادل
هيام: والحل ايه
رندا: انتى طبعا عارفه بابا وفلوس بابا قد ايه..
هيام: أيوه طبعا؛ بس دا ايه داخله
رندا: حضرتك تكتبيلى تنازل عن بقيت الشركه وكمان الفيلا تكون بإسمي...
هيام:: بس يعنى...
رندا: حضرتك عارفه بابا كويس وعارفه إن كل دا مايفرقش معاه بس انا بعمل كدا علشان خاطر عادل نفسه ...
هيام : يعنى عاوزه تفهمينى إن شاكر بيه هايرتاح اما يعرف إن عادل كتبلك كل شىء بإسمك
رندا: مؤكده ومصححه.. ايوه طبعا لكنه كمان هايعرف قد ايه عادل بيحبنى وبعد مانتجوز كل حاجه هاترجع زى الأول وزياده عليهم أنا
ابتسمت هيام وهى بتحلم وتتخيل كل إلى هاتمسكه ف ايدها بعد جواز عادل من رندا؛ لكن الل ماتعرفوش إنها كتبت نهايتها بإيديها....
خرجت هيام ع اتفاق مع رندا إن كل حاجه هاتتحول بإسمها علشان باباها يقتنع ويوافق وكمان هاتضمنلها خروج عادل وكأن شىء لم يكن ....
*******************
هند قاعده قدام التلفزيون و سهير مامتها ع ماكينه الخياطه كان الوقت بعد المغرب علطول الباب خبط هند قامت تفتح ف العاده محدش بيجيلهم والا بيزورهم لأنهم مالهمش حد وبعد دخول نادر السجن لو كان حد بيجيلهم فمعدش...هند فتحت ووقفت مزهوله....ومش عارفه تفرح والا تحزن ؟! لو حد تانى ف مكانها كان فرح جدااا،لكن هى ماشفتش من أخوها حاجه تفرح علشان تفرح بخروجه ؟! ذادت صدمتها أول ماشافت عز وراه واقف مبتسم بس ابتسامته بدأت تبهت شويه بشويه لأنه كان متخيل إن هند هاتفرح وتتبسط بمفاجأته لكن إلى شايفه العكس تماما ، إلى شايفه إن دى واحده الخوف اترسم ع ملامحها والحزن كسى عيونها !!
سهير من جوه:: مين ع الباب ي هند؟؟
نادر دخل ع جوه علطول وكأن الفتره إلى قضاها ف الحبس مارجعتلوش عقله والا علمته حاجه
سهير فرحت جدااا لأنه مهما كان إبنها وقطعه من قلبها....
عز واقف ومش عارف يقول ايه ؟؟ وأول مره يكون محتار كدا ؟
عز بتساؤل: هو انتى مش مبسوطه من المفاجأه دى؟؟!
هند:: هى دى مفاجأتك إلى كنت بتقولى عليها ؟؟!
عز هز راسه بأه؛ وهى وقفت كتير اوى وبصاله من غير كلام...وبعد فتره قالت
اتفضل ادخل
عز فرح جدااا لأنها ماطردتهوش زى قبل كدا ، لكن ف نفس الوقت هو حاسس إنها مش مبسوطه أبداا
دخل وسهير رحبت بيه جدااا ونادر عنيه ع هند وع عز ، ابتسم بسعاده لأنه حصل ع الكنز إلى كان بيتمناه من زمان واكتر بكتير من الى كان بيتمناه....عز بالنسبه ليه الفرخه الى هاتبيضله كل يوم بيضه دهب....اسم وعيله وفلوس وكمان حب واضح آوى ع عز حب بيلمع ف عيونه وهو بيبص ع هند وحب كبير آوى اما يحاول بكل شىء علشان يخرج اخوها من مصيبه ذى دى لمجرد إنه يفرحها ،
نادر ف نفسه: كنت هاضيعك لشويه حوش بالنسبه للباشا دا ي دودو لكن ملحوقه اهو الباشا بنفسه هو إلى طالب القرب وواضح عليكى انتى كمان إنك موافقه...
سهير لى عز : والله ي ابنى مش عارفه اقولك ايه ؟ ع إلى انت عاملته معانا دا ؟؟
عز بابتسامة: أهم حاجه إنك انتى وهند تكونو مبسوطين ، قال جملته وبص لهند مالقاش اى رد فعل. فكمل كلامه موجه لى نادر بتحزير
طبعا انا اتفقت مع نادر إنه يكمل دراسته وكمان يبعد عن اى حد من إلى كان يعرفهم ودا طبعا علشان مصلحته أولا وكمان هيتعالج من إلى كان بيشربه أو بيشمه ، سكت وكمل جملته الاخيره وهو عيونه ع هند
عز: وكمان طلبت إيد هند منه ودلوقتى مستنى ردها....
سهير عيونها لمعت بفرحه لأنها لو كانت فضلت تحلم طول العمر بعريس زى عز لهند بنتها ماكنتش هتشوفه والا هتطوله..
وهند جواها مبسوطه وفرحانه ولكنها خايفه من نادر أخوها ، ومع ذالك فرحتها ماظهرتش أو هى حرصيت ع إنها ماتظهرش قدام عز!!
عز كان نفسه يشوف الفرحه ف عيونها ، كان نفسه يحس إنها سامحته ع كلامه البايخ وعرضه إلى كان عباره عن بيعه وشاروه ؟! لكنها ماريحتهوش ف اى حاجه أبداا
نادر كان بيراقب الكل وبيقرا إلى جواهم بحرفيه لأن ببساطه مافيش حد غير سهير وهند ودول عارفهم كويس وعارف قد ايه سهير طايره من الفرحه ، وهند متأكد من موافقتها إلا إنها مش مبينه دا ، واكيد ف سبب وهو لازم يعرفه..
الغريب ف القعده دى كان عز، وللأسف فرحته وسعادته وكمان لهفته واضحه وضوح الشمس في عز النهار!! يعنى من الآخر كان مكشوف آوى....
عز وجه كلامه لى سهير ونادر
إن شاء الله هاجيب ماما واخواتى ف اقرب وقت ونحدد ميعاد لكل حاجه
نادر ابتسم وهو بيقول..بس ع ما أعتقد ان هند لسه ماقلتش إنها موافقه؟
عز بصله كتير وبدأ ينقل نظراته بين نادر وبين سهير وهند ، محدش فيهم اتكلم فكمل عز كلامه :طيب تمام هانتظر موافقه هند ...
قام وقف ومحدش فيهم اتكلم وخرج وكلو واحد جواه بدال السؤال ألف.....
*******************
جهاد طاير من السعاده ويمكن الوصف دا قليل عليه ناهد نفسها اتفاجأيت بكلام جهاد ليها وتحديد الفرح وكل دا وكمان ف الظروف الل هى فيها لكن مع ذالك فرحت كتير لحكايه قبل جهاد!!
جهاد ف اوضته وبيكلم حكايه الي آخيرا اتنازلت وبدأت ترد عليه
جهاد بخبث: بس اعترفى إنك غيرتى عليا والا ماكنتيش فكرتى بالطريقه دى
حكايه فعلا حسيت بغيره ووجع قلب ويمكن كمان احساس جديد عليها ماعشيتوش مع عادل
ها بتفكرى ف آيه؟! قالها جهاد وهو تقريبا عارف أو حاسس إنها هاتنهى المكالمه ف اى وقت لأنها أصلا مابتقولش كلمتين ع بعض وهو مابيفصلش أبدااا....
علا وحشيتنى آووى، وكمان ماكلمتنيش من يوم ما سافرت!!
جهاد فرح إن حكايه بتشاركه ولوتفصيل صغيره ف حياتها ورد عليها
جهاد: انتى عارفه علا طايشه وبتحب الفسح والخروجات والشوبينج يعنى اكيد مقضياها ومش بعيد تكون نسيت نفسها شخصيا مش انتى وبس...
حكايه بعدم إقتناع:؛ ممكن
جهاد:: لا أكيد صدقينى..
ناهد دخلت ع حكايه وهى بتتكلم وقالتلها إنها خارجه ! وخرجت فعلا من غير ماتسمع منها رد وهى مستعجله جدااا
جهاد ع التليفون وبيسأل حكايه مامته نازله فين دلوقتى
حكايه ردت عليه وهى فعلا ماتعرفش اى حاجه والا عمتها نزله ف الوقت دا ليه ؟!
جهاد حاسس إن فيه حاجه كبيره حصليت وكمان لى ياسر بالذات
لأن قلبه علطول واجعه وبقى اوقات كتير مخنوق ومتعصب...وافتكر زمان أيام الكوابيس بتاعته كل يوم أما ياسر كان بيقوله مايتفزعش باليل لأنه هو كمان بيتفزع وبيكون مخنوق من كوبيسه ابتسم ع الذكرى لكنه متأكد إن فيه حاجه حصليت فقرر إنه يروح شغله ويسأل عليه.....
صمته طال بعد ماعرف إن ناهد خرجت وكمان حكايه ماتكلمتش وفضلت ساكته
جهاد بمشاكسه:: يعنى أنا لو ماتكلمتش انتى هاتفضلى كدا لغايه ايمتى؟!
حكايه ماردتش والا علقت ع كلامه فكمل جهاد :انا بقول كفايه كدا النهارده واحمد ربنا إنى سمعت صوتك أصلا!!،
جهاد قفل وحكايه اتنهدت براحه وهى بتحلم إن حياتها الجايه تكون من غير مشاكل والا وجع قلب
........................
ناهد نزلت وركبت تاكسى وعز كان مروح ف الوقت دا شافها وهى بتركب التاكسى مشى وراها وهو عارف ان فيه سر ورا غموض أمه الأيام إلى فاتيت دى فضل وراها كتير لغايه ماشفها وقفت تحت عماره ونزلت من التاكسى وطلعت علطول ، هو عارف مامته كويس ومستحيل يشك فيها لكنه عاوز يطمن عليها هى نفسها، ركن عربيته ونزل وسأل البواب عليها..
عز : وهو بيلطع فلوس من جيبه للبواب لو سمحت الست دى طالعه الدور الكام ولمين
البواب بص للفلوس واخدها بفرحه وهو بيقول بالتفصيل: الست دى إسمها ناهد هانم وهى مأجره الشقه ف الدور الرابع من فتره قريبه،وإلى ساكن ف الشقه إبنها ومراته والخدامه وناهد هانم كل يوم تيجى شويه وتمشى وكمان إبنها بيمشى بعدها بكام ساعه كدا والخدامه ومراته بس هما إلى بيفضلو ف الشقه بس تقريبا كدا مرات إبنها دى تعبانه أو حاجه زى كدا...
عز كان بيسمع وكل الخيوط دخلت ف بعضها عنده اخوه مين الى اتجوز ومراته مين التعبانه ولو هو متجوز ليه يسيب مراته لواحدها حس ف لحظه إن دماغه هاتنفجر من كتر التفكير ، عاوز يطلع بس من جواه متأكد إنه لو طلع هايكتشف حاجات هو مش حابب إنه يعرفها لكنه مافيش خيار تانى قدامه
.....ناهد فتحت ودخلت بسرعه كانت مديحه مع علا ومش عارفه تعملها ايه مره واحده لقيتها بتصرخ وتقطع ف شعرها وتخربش ف جسمها وبتقول كلام مش مفهوم فاتصليت ع ناهد لأن ياسر موبايله مقفول ، ناهد دخلت ع صوت الصريخ العالى
اخرجى بره قالت ناهد جملتها لمديحه إلى ماصدقت وخرجت فورا ناهد قربت من علا وضمتها جامد لصدرها
علا اتكلمت بتهته: ا ن ا ع ا و ز ه أنا عاوزه أمحى اى اثر ع جسمى أنا قرفانه انا حاسه انى بموت وريحته حواليا ف كل مكان
ناهد دموعها كانت قصاد دموع علا بالظبط ناهد كانت بتطبطب عليها وع نفسها لأن مش سهل أبدا إنها تشوف بنت أخوها والى زى بنتها حاصلها كدا
علا هديت شويه ف حضن ناهد وتقريبا بدأت تنام من كتر المناهده والعياط والصريخ
ناهد اتأكدت إنها خلاص بقت كويسه والنوبه عديت ع خير..خرجت لى مديحه علشان تقولها تعمل أكل ل علا
الباب خبط مديحه راحه تفتح ناهد قلتلها انا هافتح
قربت وفتحيت وبعدها واقفيت مصدومه ومش عارفه تعمل ايه ؟؟ وايه الصح وايه الغلط ف الحاله دى ..!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة