هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حبيب الروح بقلم لولو الصياد - الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل قصص العشق والغرام وقصة رومانسية جديدة  للكاتبة المميزة لولو الصياد, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثالث من رواية حبيب الروح بقلم لولو الصياد. 

رواية حبيب الروح بقلم لولو الصياد - الفصل الثالث

رواية حبيب الروح بقلم لولو الصياد
رواية حبيب الروح بقلم لولو الصياد

رواية حبيب الروح بقلم لولو الصياد - الفصل الثالث

مرت عده ايام كانت شاهى دائما ما تتجنب امير نهائيا
كانت تشعر بالقرف حين تسمعه من بلكونه غرفتها لقربها من غرفته وهو يتحدث مع مرام
ويخبرها بحبه كانت تتمزق من الداخل
ولكن الغريب انها لم تعد تذهب الى منزلهم وكان قلبها رفضع الخضوع والاستسلام للالم
.....
فى منزل امير
كان والدته تجلس بانتظاره حين خرج من غرفته
امير ...صباح الخير يا امى
الام ..صباح الهنا يا حبيبى خلاص هتفطر وتنزل
امير ...اكيد ماهو لازم اروح اجيب البرنس بتاعك من المطار علشان يتغدى هنا وبعدين نروحه فيلته
الام ...بيفكرنى بخالك الله يرحمه نسخه منه
امير... فعلا كرم نسخه من خالى بس مش عارف ازاى خالى غنى كده وانتى لا هههههههههه
الام ...الله يرحمه سافر بره من وهو شباب.حبيب الروح ...لولوالصياد وخد مراته وخلف كرم وكان مجتهد وفتح شركه واتنين لحد ما بقى رجل اعمال مشهور واهو كرم كمل بعده واخيرا قرر يرجع بلده علشان يعيش هنا
امير ...هو كرم كام سنه دلوقتى
الام...٣١ سنه بس نفسى يتجوز بنت الحلال اللى تسعده وتتحمله لانه عصبى جدا
امير ...انتى هتقوليلى انا عارفه ده عامل زى الوحش لما بيتعصب رغم انه حكيم جدا
الام ...فعلا يله كل بسرعه وروح هاتوا واحشنى اوى
امير ...حاضر ...
.......
فى مطار القاهره الدولى
كان يحمل حقيبه سوداء ويمشى بكل شموخ رافع الراس لا يلتفت حوله
لا يهم سوى نفسه بينما كان يسمع همسات النساء على اناقته وجماله وهناك من يقول انه نسخه اخرى من حسين فهمى فيبتسم
نعم فعيونه الزرقاء وشعره البنى الناعم وبياض بشرته دائما ما كانوا محط الانظار ودائما ما كان والده يخبره انه يشبه ممثل مصرى
كرم الحناوى شاب ٣١ من عمره رجل اعمال صارم جدا لم يعشق ولم يحب ولا مره بحياته وعلى رغم ذلك كانت له عده علاقات عابره.حبيب الروح لولوالصياد ولكن لم تاتى الى الان من تخطف روحه وقلبه ينتظرها كما اخبرته والدته انه حين يراها ستخطفه من النظره الاولى
بحث كرم حوله حتى وخد ابن عمته امير
اقترب منه بخطوات مدروسه واحتضنوا بعض بقوه
امير....واحشنى يا برنس
كرم ...هههههههههه وانت كمان مش هتبطل برنس دى
امير بمرح ...والله يا بنى برنس قليله عليك هههههههههه ده انا بحس نفسى جنبك قرد هههههههههه يا خوفى خطيبتى تفلسعنى علشانك
كرم ....لالا متقلقش انت الاحلى هههههههههههه
توجهوا الى سياره امير ومنها الى المنزل
..............
فى شركه صلاح
كانت مريم وشاهى يقمومون بعملهم على اتم وجه بينما كان
صلاح يتابعهم بكل خطوه واخيانا كان يختلس النظر ليهم ويحاول التقييم بينهم ومحاوله اختيار احدهما وبعد ما وصل عنهم من معلومات وجد ان مريم هى المناسبه له وظروفها تساعده على مفتحتها فى موضوع الزواج لعرض الحفاظ على ابنته
مريم ...بس ومن ساعتها مبنتكلمش انا وهما
شاهى بغضب ...من الاخر اخوكى ده مش راجل الراجل اللى يمشى ورا كلام مراته يركب قرون احسن وبعدين انتى اخته يرميكى كده كل ده علشان الست هانم فعلا والله حرام مش ده اخوكى اللى انا عارفاه خالص
مريم. ....بحزن ..فعلا
شاهى ...من ساعه ما اتجوز العقربه دى وهو اتحول لانسان تانى قاسى عديم المشاعر
مريم ...هى مش سهله يا شاهى وكمان اخويا.حبيب الروح لولوالصياد مالوش اى خبره مع الستات وهى استغلت دى وهى تفكيرها مش سهل بس انا والله مش زعلانه منه على قد ما مصدومه انه يقولى كده
شاهى ...سيبك انتى مش صغيره ولا قاصر واعلى ما فى خيلهم يركبوه يخبطوا دماغهم فى الحيطه
مريم ...وده اللى هعمله فعلا
قطع حديثهم دخول السكرتيره الخاصه بصلاح وطلب مريم الحضور الى مكتبه
شاهى ...اشمعنا يعنى
مريم وهى تقوم بتظبيط ملابسها
مريم .لولوالصياد...دلوقتى نعرف
طرقت مريم الباب ودخلت
سمح صلاح لها بالدخول رغم توتره الداخلى الى انه رسم الهدوء على وجهه
مريم ...صباح الخير يا فندم
صلاح ...صباح النور اتفضلى اقعدى
جلست مريم على الكرسى امام مكتبه ونظرت له بتساؤل
صلاح ...احم بصى يا مريم وتسميحلى اشيل الالقاب
مريم ...اتفضل
صلاح ...انا راجل عندى بنت هى كل حياتى كنت متجوز ست اقل ما يقال عليها انها معندهاش قلب طلقتها وبنتى معايا حاليا بس للاسف فى حضانه امها وهى حاليا بتهددنى بكده انها تاخدها منى ولو خدت ملك يبقى بنتى ضاعت
مريم ...بس انا مالى بكل ده
صلاح ....ام ملك خيرتنى يا اما اتجوز خلال اسبوع يا اما تاخد ملك
مريم ...مش فاهمه برده انا مالى
صلاح ...انا عملت بحث عنك وجمعت شويه معلومات منها عرفت انك مش مرتاحه فى حياتك مع مرات اخوكى ودايما مشاكل وحاجات تانيه حسيت ان ممكن توافقى نتجوز انتى ترتاحى من كده وانا احافظ على بنتى وصدقينى عمرك ما هتندمى لو وافقتى
مريم ............
.......
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية حبيب الروح بقلم لولو الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حبيب الروح بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق