هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت - الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الأول من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الأول

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الأول

ظلت تنظر الي ذلك الرجل شزرا، لاتعرف هل هي خائفه ام محتقره هيئته ، ملتصقه بنافذه السياره تتابع الطريق بعين والاخري مسلطه عليه ، ما ان اقتربت من الوصول للمكان المنشود حتي هدأت ملامحها، وقل خفقان قلبها، توقفت السياره علي الطريق، اسرعت بالترجل منها، ونظرت له بإحتقار واردفت بإشمئزاز :-_ حسابك كام
السائق بغزل : اللي تجيبه يا جميل
نظرت له بقرف من هيئته المخيفه ، واسنانه المسوسه المتآكله واخرجت النقود والقتها عليه واردفت: خد
السائق بنبره لائمه: ليه كده يا سنيوره
تابع بإبتسامه سخيفه :
-- لو عيزاني استناكي معنديش مانع يا زغلول.
فرت من امامه ، راكضه الي حيث توجد عوامته
سلط بصره الي حيث اختفت واردف بتنهيده حاره :
- ايووه يا جدعان، اهي دي الستات ولا بلاش ، دا احنا متجوزين غفر
~~~~~
توقفت صوب العوامه وهي تنظر اليها ، سقطت انظارها تجاه النائم علي الاريكه، تسحبت بهدوء وفتحت الباب، دلفت الي الداخل، وظلت تنظر الي الغرف ، حتي وقعت عينيها علي غرفه ما، تحركت تجاهها وعندما تقترب اكثر يزداد خفقان قلبها، امسكت مقبض الباب وتنهدت في توتر وشرعت في فتحه.
~~
شهقت واضعه يدها علي فمها ، هي تعرف بعلاقاته النسائيه ولاول مره تراه هكذا ، فقد كان عاري وبجواره تلك الحمقاء
حاولت ان تبث في قلبها القوه ،ثم اقتربت منه. رفعت يدها لتلكزه في توتر ، ولم يستيقظ ، فعاودت الكره بقوه اكبر.
فتح عينيه ببطء ، ونظر لها بصدمه ممزوجه بالغضب وهتف بانزعاج :
- انتي ايه اللي جابك هنا.... وجيتي ازاي.
اجابته مبرره :
- جيت علشان اقفشك.
نظر لها باستخفاف واردف بسخريه :
- امشي يا شاطره عندك مدرسه ، ومتنسيش تشربي اللبن قبل ما تنامي.
قطبت جبينها واردفت بغضب :
- انا مراتك .، وانت دلوقتي بتخوني.
نظر لها باستخفاف ثم اكمل نومه ، اغتاظت من عدم مبالاته، ونظرت له بغضب ،ثم استدارت حول الفراش ذاهبه لتلك الفتاه النائمه بجواره عاريه، لكزتها بقوه واردفت بانزعاج:
- اصحي ، قومي
استيقظت بفزع ونظرت لها باستغراب ، فحدجتها الاخيره باحتقار واردفت:
- انتي لسه هتبصيلي ، قومي يلا.
وجهت بصرها تجاهه مما ازعجها بشده وتابعت بصرامه:
- قلتلك خدي حجاتك ، وامشي من هنا يلا.
اسرعت الفتاه في تغطيه جسدها، واخذت ملابسها ودلفت الي الخارج، نظرت لها شزرا واردفت باحتقار:
- بنات قليله الادب
ثم سلطت بصرها عليه وتابعت:
- بس العيب مش عليكم
ذهبت اليه وقامت بمناداته محاوله تصنع القوه :
- زين
كان يستمع الي كل ما تفعله محاولا كتم ابتسامته ومدعيا النوم
فتح عينيه ،ثم سلط بصره عليها واردف ببرود:
- انتي جيتي ازاي
توترت واجابته بتلعثم:
- اا..جيت.ف.في.ت.تاكسي
حدجها بنظرات ناريه قائلا باهتياج :
- راكبه عربيه في نص الليل مع حد متعرفهوش
ثم اسرع في النهوض من علي الفراش، فتراجعت هي عفويا للخلف
واردفت بثبات زائف:
- كمان بتلومني ، انت بتخوني المفروض تبقي خايف مني
ضحك عليها وهتف باستهزاء :
- امشي يا بت العبي بعيد
حدجته بغضب قائله :
- انا مراتك ولازم تخاف علي مشاعري
ضحك هذه المره بشده فكيف لتلك الصغيره ان تتفوه بهذا الكلام ، فبينما هي تشتعل غضبا من احتقاره لها.
فاردف هو بجديه : هلبس هدومي ، علشان نمشي.
عاود النظر اليها واستطرد مضيقا عينيه:
- انتي دخلتي هنا ازاي
اجابته بعفويه:
- من الباب
تنهد بنفاذ صبر ثم دلف الي المرحاض ليرتدي ملابسه، تنفست الصعداء ،واخذت تتفحص محتويات الغرفه ، فوقعت عينيها علي المشروب الموضوع علي المنضده، ثم اخذت الكأس وقربته من انفها، اشمئزت من رائحته وابعدته علي الفور واردفت بقرف:
- ايه ده بيشربوا ديتول
~~~~~~~~~
انتهي من ارتداء ملابسه وامرها بجديه : يلا
اومأت برأسها واردفت بطاعه: طيب
دلفا خارج العوامه، نظر شزرا الي النائم كالقتيل، ثم قام بصفعه علي مؤخره رأسه، ففزع الاخير من نومه قائلا:
- ايه ده فيه ايه
اردف بسخريه:
- في محشي يا اخويا اغرفلك.
توتر الرجل قائلا بتلعثم : أأ.ز.زين.بيه.
قاطعه قائلا بصوت حاسم :
- لو مشفتش شغلك كويس، هيبقالي كلام تاني.
الرجل بطاعه: امرك يا سعاده البيه
وجه بصره ناحيتها واستأنف بغضب : يلا
انتفضت من مكانها اثر عصبيته المفرطه، وهمت بالذهاب خلفه.
وصلا الي سيارته ، فولج خلف عجله القياده ، ودلفت هيا الاخري بجانبه وهي ترتجف.
نظر لها بضيق وصاح بعصبيه من افعالها الهوجاء :
- انا هحاسبك علي اللي عملتيه ده، ازاي بنت في سنك تطلع في الوقت ده
اسرعت في الرد عليه واردفت مبرره:
- انا مراتك ، وجيت علشان امسكك متلبس.
نظر لها بسخط وسألها متعمدا السخريه منها :
- وهتعملي ايه بقي بعد ما شفتيني .
عضت علي شفتيها السفليه، وطأطأت رأسها بانكسار.
فاشاح بوجهه عنها، وادار سيارته وانطلق بها؛ وجاء في مخيلته وقت طلب والده الزواج منها.

فلاش باك..

زين بضيق : بس دي صغيره قوي يابابا
اردف والده بجديه :
- دي بنت عمك وهو موصيني عليها، وعلي املاكها.صمت قليلا ثم تابع معلا:
- جواز علي الورق يازين، انت عايز حدغريب ياخد تعبي انا واخويا
مش هيحصل ابدا، تابع بتنهيده هيا هتعيش معانا علي اساس انها مراتك، منها حمايه ليها ،ومحدش يقرب منها.
اومأ برأسه وهتف بمعني:
- موافق بس بشرط
انصت اليه بإهتمام قائلا : ايه هو
رد زين بجديه : ما فيش حاجه هتتغير في حياتي كأني مش متجوز
اومأ رأسه بتفهم واردف: انت حر في حياتك ، اعمل اللي انت عوزوه، مع ان اللي بتعمله ده بيضايقني.
زين بارتياح: يبقي اتفقنا.

باك..

وصلوا الي الفيلا ، فصف سيارته وامرها بالنزول، اطاعته وترجلت من السياره، ترجل هو الاخر منها ، واغلقها وذهب اليها ،ثم امسك يديها بقوه وقام بسحبها خلفه.
دلف الي داخل الفيلا، وصعد الدرج ساحبا اياها غير مبالي بهيئتها، ولج الي غرفتهم ، وقام بدفعها بقوه فأختل توازنها وكادت ان تسقط ، واردف بعصبيه:
- انتي ازاي جتلك الجرأه تطلعي لوحدك، وعرفتي منين اني في العوامه، نظر لها بغضب وتابع :
- مفكره نفسك هتعمليلي ايه ، ولا اي حاجه.
لم يجد رد منها فتابع بعصبيه مفرطه:
- ردي عليا ، عرفتي مكاني منين.
ازدردت ريقها واجابته بتلعثم: أ.من.اأ
هتف بنفاذ صبر : اخلصي، ردي عليا.
اجابته بخوف بائن :
- سمعتك وانت بتتكلم مع واحده في التليفون.
تنهد بقوه ورفع اصبعه محذرا:
- انتي عارفه لو خرجتي تاني من ورايا.
صاحت بنبره سريعه:
- مش هخرج بليل تاني ، اسفه
شلح حذائه ثم ارتمي علي الفراش بملابسه، نظرت له بصدمه واردفت متسآله :
- انت هتنام بهدومك.
لم يرد عليها ، لانه ذهب في نوم عميق.
ذمت شفتيها بضيق وتفوهت بتأفف :
- المفروض انا اللي اتضايق، مش هوه اللي يبهدلني كده
ثم ذهبت لتبديل ملابسها، وتسطحت علي الفراش بجواره، وغطت في نوم عميق.
__________________
في الصباح..

تضع الطعام علي الطاوله بشكل منمق، وما ان انتهت حتي وجدت رب عملها يهبط الدرج، قابلته بابتسامه واردفت:
- صباح الخير يا فاضل بيه .
فاضل بنبره جاده: صباح الخير يا عزيزه ، الولاد صحيوا.
كادت ان تجيبه فقاطعها صوت ابنته الصغري :
-صباح الخير يا بابا.
اجابها بحنو:
- صباح الخير يا حبيبه بابا.
وجهت حديثها للداده وتسائلت:
- الفطار جاهز يا داده.
عزيزه بطاعه:
- كله جاهز يا سلمي هانم
جلسوا علي طاوله الطعام ، ثم قامت بصب الشاي امامهم.
: صباح الخير علي الجميع
قالتها ابنته الكبري وهي تتقدم نحوهم .
رد عليها والدها بابتسامه: صباح الخير يا حبيبتي
سلمي بغمزه : صباح الخير يا مريوم
_______________
استيقظت من نومها ، ثم ارتدت الملابس الخاصه بمدرستها ، وقامت بتجهيز حقيبتها ، ونظرت له بتأفف، واقتربت منه ثم قامت بامساك المزهريه والقتها بعنف علي الارضيه ، نهض مفزوعا علي اثر ذلك الصوت المزعج، نظر لها بانزعاج، فاردفت مبرره:
- وقعت مني غصب عني....مش هتصحي بقي ورايا مدرسه.
نظر لها بضيق وترجل من الفراش ، مر من امامها وهو يتأفف فتراجعت للخلف،ثم ولج الي المرحاض، اسرعت هي باخذ حقيبتها ودلفت للخارج.

هبطت الدرج وتقدمت منهم واردفت بابتسامه محببه:
- صباح الخير
الجميع : صباح النور
تقدمت من عمها وقامت بتقبيل يده ، فقال بحب: حبيبه عمها
جلست بجوار سلمي التي نظرت لها بمغزي واردفت هامسه:
- عملتي ايه انبارح
اجابتها هامسه :
- ولا اي حاجه ، الموضوع قلب ، بدل ما يخاف مني رعبني انا
نظرت لها باستخفاف وهتفت :
- خايبه
اردفت بحيره :
- هيا ايه البصه اللي بتبصوهالي دي.
~~~~
: صباح الخير
قالها زين وهو يهبط الدرج
اردف موجها حديثه لوالده :
- صباح الخير يابابا
فاضل بابتسامه : صباح الخير يا ابني ، تابع بجديه : النهارده فيه اجتماع مهم قوي.
زين بنبره عمليه : اطمن يا بابا كله تمام.
وجه حديثه لابنته الكبري قائلا بمعني:
- طبعا النهارده اول يوم ليكي ، وفيه واحد هيعلمك الشغل الاول وبعدين مكتبك هيبقي جاهز.
مريم بتفهم : ربنا ما يحرمنا منك يا بابا.
~~~~~~~~
انتهي الجميع من تناول الطعام ، فاردف زين ناظرا اليها:
- يلا علشان عندي شغل
اومأت برأسها قائله بطاعه : طيب.
قامت الداده باعطاءها علبه الطعام ، ثم وضعتها في حقيبتها
فاردف في نفسه :
- واخد بنتي المدرسه
~~~~~~
استأذنت سلمي للذهاب الي عملها، وحملت حقيبتها ودلفت الي الخارج.
فاضل لمريم: يلا احنا كمان
مريم بطاعه: ايوه يا بابا
_____ _____
في سياره زين..
تنظر اليه بين الحين والاخر، فوجه حديثه اليها محذرا:
- لو عملتي كده تاني ، مش هتعرفي هعمل ايه
اردفت بضيق:
- كمان بتخوني، وانا اللي غلطانه.
وجه بصره تجاهها ، قائلا بمغزي:
- يلا يا كتكوته وصلنا ، اوعي تنسي تاكلي السندوتشات هزعل.
ترجلت من السياره، ثم نظرت له بغضب وقامت باغلاق الباب بقوه
وذهبت ، ضحك عليها بشده ثم ادار سيارته وانطلق.
~~~
قابلها اصدقائها ، وجدوها غاضبه ، فأردفت ساره بتساؤل:
- مالك يا نانو فيه حد مزعلك
هند بغزل :
- فيه حد يتجوز زين ، ويبقي متضايق
ملك بنبره جاده :
- سيبوها يا بنات ، قوليلنا يا نور في حد مزعلك
نور بنفاذ صبر :
- ما فيش هنقف نتكلم ونسيب دروسنا، يلا.
ساره هامسه اليها : فيه ايه.
نور هامسه : بعدين.
______________
في شركه فاضل...
وصل الي الشركه بصحبه ابنته ، دلفا الي الداخل وسط ترحيب الجميع به ، بينما هي تنظر الي الشركه بإعجاب ، ثم دلفا داخل المصعد، وذهب بها الي حيث ستعمل.
وجه حديثه لاحد الموظفين واردف بنبره جاده :
- صباح الخير يا باسل ، دي مريم بنتي اللي هتدربها وتعلمها نظام الشغل.
باسل بنبره عمليه :
- تحت امرك يا فندم .
فاضل لمريم :
- روحي يا حبيبتي علي مكتبك ، ولو عوزتي اي حاجه تعاليلي.
مريم مومأه برأسها : حاضر يا بابا
تركها والدها فوجهت حديثها للجالسين قائله :
- صباح الخير ، انا مريم
باسل بابتسامه : اهلا بحضرتك ،وانا باسل
مريم بنبره لائمه : انا مريم بس
ساندي وهي تصافحها : وانا ساندي
مريم بابتسامه : تشرفنا
باسل بمرح :
- انا اللي هعلمك الشغل ، بس متخافيش مبضربش
ضحكت علي طريقه حديثه ، ثم جلست علي مكتبها
فنظرت له الاخيره بضيق ، وقالت في نفسها:
- ما بيعرف يضحك ويهزر اهو، ولا احنا منشبهش
______________
وصل هو الأخر الي الشركه، قام بصف سيارته ، وترجل منها ودلف الي الداخل غير مبالي بنظرات الجميع اليه ، فكان في غايه الوسامه كعادته ، ويبدو علي ملامحه الجديه ، فبالرغم من سهراته ولا مبالاته في بعض الاشياء، إلا انه صارم في عمله وملتزم بقوه.
ما ان دلف الي الداخل وجد اخته، فوجه حديثه اليها قائلا:
- من اولها كده سيبه شغلك ورايحه فين.
مريم بنبره عاديه : رايحه اجيب قهوه
زين بضيق : اطلبي من حد يجبهالك
مريم بلامبالاه: عادي يا زين ، مبحبش اعمل فوارق
زين بنفاذ صبر : زي ما تحبي ، سلام يا جميل
مريم بابتسامه : سلام
~~~~ ~~~~
اثناء مرورها حامله المشروبات ، ناظره اليها بتمعن غير مباليه للقادم تجاهها ، يتحدث في هاتفه ، فاصطدمت به وسقطت المشروبات جميعها علي ملابسه، نظر الي هيئته بصدمه واردف:
- ايه اللي عملتيه ده ، انتي اتجننتي
مريم بتوتر : انا اسفه جدا
اردف بضيق :
- اسفه ايه، انتي شايفه عملتي ايه ، امشي ازاي دلوقتي
ازدردت ريقها واردفت بثبات :
- طيب اعمل ايه ، القهوه وقعت مني
حدجها بنظرات ناريه ثم ذهب ، فسلطت بصرها تجاهه واردفت :
- وقح
بينما هو ظل يلعن حظه، وهتف بضيق:
- ايه اليوم اللي مش فايت ده، هحضر الاجتماع ازاي، صمت قليلا ثم تابع بغضب :
- بنت قليله الادب ، ناقصها دي كمان
~~~
دلف الي مكتب صديقه كعادته، نظر له الأخير قائلا بسخط :
- اللي فيه عاده مبيبطلهاش، وجه بصره الي ثيابه واستطرد بتساؤل: ايه اللي عمل فيك كده يا حس
اجابه بنبره مغتاظه :
- بنت شكلها جديد ، وقعت عليا القهوه
ضحك عليه وتسآل : وهتحضر الاجتماع كده
اجابه بنفاذ صبر : مضطر
زين بتفهم : استني هبعت بسرعه اجيبلك بدله
رد برجاء : تبقي عملت فيا معروف
~~~~~
ولجت الي مكتبها وهي تزفر في ضيق ، وتلعن ذلك الوقح، جلست علي مكتبها ، فاستغربوا من رؤيتها هكذا ، فأردف باسل بتسأول :
- فيه ايه يا مريم ، مش قولتي هتجيبي قهوه
ساندي لاويه شفتيها :
- يمكن غيرت رأيها ، أصلنا مش قد المقام
حدجتها بغضب ووضحت :
- لو سمحتي مش عايزه كلام ملوش لازمه ، القهوه وقعت مني والموضوع خلص ، سيبوني بقي اشوف شغلي
باسل بتفهم : براحتك بس متضايقيش نفسك
حدجته ساندي بنظرات ذات معزي ، متسآله عن اهتمامه الزائد بها، ثم اشاحت بوجهها إلي الحاسوب ، وهي لاويه شفتيها.
__________
في النادي ...
دلفت إلي مقر عملها ، الذي تعشقه كثيرا ، ولجت الي داخل المبني الضخم الخاص بها ، حيث تعمل فيه وتقوم بالاخص بتدريب النساء الحوامل ، وتعليمهم اشياء معينه تعينهم علي الحمل، ما ان تقدمت منهم حتي استقبلوها بالترحاب الشديد، فأردفت احداهن : صباح الخير يا أنسه سلمي
سلمي بابتسامه عذبه : صباح الخير يا مدام فاتن
سيده ما : أنا حاسه يا استاذه ان فيه حاجه وجعاني ، ياريت تعمليلي حاجه تريحني
سلمي بتفهم :
- هعملكوا شويه تمارين مفيده ، وهتساعدكم في الولاده ان شاء الله.
اثناء حديثها دلف احد العاملين في المبني ، واردف باعجاب:
- صباح الخير ياسلمي ، ما شاء الله طول عمرك نشيطه وملتزمه
سلمي بابتسامه مصطنعه :
- متشكره يا استاذ احمد ، ممكن بقي اشوف شغلي
اومأ براسه واردف بابتسامه سخيفه : اه طبعا ، اتفضلي
سلمي : شكرا
واردفت في نفسها: اوووف علي تقل دمك.
_____________
في مدرسه نور...
جالسه تأكل الطعام هي وصديقاتها ، وتذكرت حديثه لها ، بأن تأكل طعامها واردفت بضيق في نفسها : بارد
جاءت صديقتها ملك بالمشروبات البارده ، واعطتهم اياها قائله:
- أتفضلو
قطع طعامهم قدوم زميلتهم مروه وعزه ، نظرت نور إليهم بتأفف فأردفت ساره : الرخامه وصلت.
هند بانزعاج : يا باي ، إيه ده جايه عندنا ليه دي
ملك بمعني : اكيد جايه ترخم
اقتربت منهم واردفت بمياعه:
- هاي يا بنات
الجميع بنبره واحده : صباح الخير
عزه ببلاهه : بتعملوا ايه
ساره بسخط : انتي شايفه ايه بناكل
قطع حديثه تقدم زميلهم فادي في الصف ،واردف موجها حديثه الي نور:
- صباح الخير يا نور
مروه بنبره منزعجه :
- واحنا شفاف يعني ، مش شيفنا
فادي : سوري " صباح الخير عليكم
مروه مضيقه عينيها موجه حديثها لنور:
- مين ده يا نور اللي كان بيوصلك الصبح
نور باستغراب : بتسألي ليه
مروه بهيام : اصله امور قوي
نور بنبره عاديه : جوزي
مروه ، فادي وعزه بصدمه : إيـــــــــــــه
________________
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق