U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت - الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العاشر من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل العاشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل العاشر

تجري كالأطفال وتقفز فرحا في أنحاء الغرفه ، تاركته ينظر لها بابتسامه واسعه لرؤيتها سعيده ، لملمت أشياءها الضروريه التي ستحتاجها خلال رحلتها الترفيهيه بصحبه أصدقاءها ، بعد إنتهائها رفعت رأسها تجاهه قائله :
- أنا مش مصدقه اني هروح أتفسح .
إقترب منها وأردف بابتسامه :
- لأ صدقي ، بس أوعديني تخلي بالك من نفسك كويس .
أردفت وهي تقفز أمامه : أوكيه ، متخافش عليا ..
نظر اليها وأردف مدعيا الحزن : يعني مش هوحشك .
أسرعت بإحتضانه من خصره قائله :
- أنت حبيبي يا زين .
ضمها اليه بقوه وأردف :
- وأنتي كمان حبيبتي .
ابعدها عنه قليلا ثم قبل جبينها قائلا :
- يلا علشان ماتتأخريش .
صفقت بيها فرحه وأردفت : يلا .
~~~~

هبط الدرج ممسكا بيدها كابنته التي يخشي عليها ، أقتربوا من أسرته الواقفه بإنتظارها ، قابلتهم بضحكه جذابه قائله :
- هتوحشوني كلكم.
فاضل وهو يضمها اليه : أنتي اللي هتوحشيني يا حبيبتي قوي .
أبعدها عنه وتابع وهو ممسك بكلتا وجنتيها :
- خلي بالك من نفسك ، وملكيش دعوه بحد .
رفعت حاجبيها في إندهاش قائله :
- زين قالي نفس الكلام ده .
ضحك الجميع علي برائتها ، فهي جمله معتاده ، تقال عاده للأطفال عندما يبتعدوا عن الأهل .
إقتربت ابنه عمها قائله بابتسامه : هتوحشيني يا سوسه .
أحتضنتها بشده ، الذي يراها هكذا يظن انها ذاهبه لإنجاز شيئا ما ، فأردفت بمرح : خلي بالك من نفسك و...
قاطعتها قائله بنفاذ صبر : يووووه .
ضحك الجميع عليها ، فأردفت مريم وهي تحتضنها :
- هتوحشيني يا نانو .
أبتعدت عنها ووضعت يديها علي فمها واردفت محذره :
- أوعي تقولي خلي بالك من نفسك .
مريم وهي تزيح يدها :
- لأ مكنتش هقول كده ، كنت هقول حاجه تانيه .
نور بإستغراب : ايه هيا .
مريم بضحك : take care علي نفسك كويس .
صرخت بصوت عالي قائله : عااااا، يلا يا زين نمشي .
تشبثت بيده وسحبت للخارج وشاورت بيدها :
- باي ، هتوحشوني قوي .
~~~~

وضع حقيبتها بالسياره ، دلفت الي الداخل ، دلف هو خلف عجله القياده ، ادار رأسه نحوها وإبتسم لها ، بادلته هي ضحكه سعيده . فأردف متعجبا :
- كل ده علشان رحله .
نور بابتسامه واسعه : طبعا .
أشاح بوجه ليدير سيارته وأردف بنفاذ صبر : طفله
_________________

: يلا يا حسام هنتأخر
قالتها ساره وهي تدب بقدميها من شده الغيظ ، ضحك بشده عليها وأردف :
- يا بنتي وقفالي وانا بلبس هدومي ، عيب علي فكره .
ساره وهي تزفر بضيق :
- كل ده بتلبس ، هنتأخر كده .
حسام بانزعاج : طيب اطلعي استنيني ، خليني أكمل لبس .
خرجت وهي منزعجه بشده ، إقتربت من والدتها فتفاجأت بوجود خالتها ، نظرت لها الأخيره وأردفت بابتسامه واسعه :
- خالتك بنفسها جايه تسلم عليكي .
ساره بابتسامه : الله يسلمك يا خالتو .
دلف للخارج ملقيا السلام : السلام عليكم .
أردفت بابتسامه عذبه : وعليكم السلام يا أبني .
ساره بإنزعاج : احنا لسه هنسلم ، هنتأخر كده .
عنفتها والدتها قائله :
- ايه يا بنتي مستعجله كده ليه .
حسام : خلاص يا ماما ، خلينا نروح ونخلض من الوش ده .
أحتضنتها والدتها قائله بحنو :
- خلي بالك من نفسك يا حبيبتي .
ساره بابتسامه : حاضر يا ماما .
إحتضنت خالتها هي الأخري قائله : مع السلامه يا حبيبتي .
ساره : الله يسلمك يا خالتو ، يلا باي.
حمل حقيبتها ، شاورت لوالدتها ودلف بها الي الخارج ثم أوصد الباب خلفهم .
____________

حدجت اختها بتأنيب علي ما يفعله ابنها قائله بضيق :
- البنت بتقولي مش طايقني يا ماما .
نظرت لها بعبوس وأردفت :
- واحده واحده يا عايده ، دا يوم المني عندي لما حسام يتجوز بنت أختي .
زفرت بقوه واردفت : مش باين فيه امل ، لبني بتقولي يوم النادي سبها مع ناس متعرفهمش ، ومشفتهوش غير وهما مروحين .
تتسمع لحديثها بأسي، هي تحب أختها وتتمني ان تزوج ابنها الوحيد لإبنتها ، حذرها كثيرا من الخوض في تلك المسأله اكثر من ذلك ، تنهدت بقوه ، وعليها معرفه قراره النهائي ، حتي لا تتعلق هي به أكثر من ذلك ، وتخسر أختها الوحيده ، نظرت لها بابتسامه جاهدت علي رسمها وأردفت :
- هشوف معاه الموضوع ، وان شاء الله خير .
اشاحت بوجهها في ضيق وأردفت : طيب .
_______________

حسام بانزعاج : انتي مستعجله كده ليه .
ساره زاممه شفتيها : خايفه نتأخر
حسام بنفاذ صبر : مش كلمت زين قدامك ، وقال لسه موصلوش
، متخفيش هنوصل قبلهم ، إحنا أقرب ، أهدي بس .
ساره علي مضض : حاضر
~~~~~~~~~~~~

نظر اليها وأردف بابتسامه : أنتي معاكي مين غير ساره ، قصدي عندك أصحاب غيرها .
نور مومأه رأسها : ايوه فيه ملك وهند ، بس ساره الأنتيم بتاعي
زين بابتسامه عذبه :أوكيه

كانت السعاده باديه علي وجوههم ، يتمازحون سويا ويتبادلون
الأحاديث ، حضر الجميع تقريبا ، وما هي الا لحظات ويعلن الإنطلاق . وصلو في الوقت المناسب ، إقتربت منها صديقتها فور رؤيتها قائله بسعاده بالغه :
- نور ، يلا علشان الباص هيطلع دلوقتي ، عااااا.
نظروا نحوهما بإندهاش ثم أبتسموا لسعادتهم المبالغ فيها .اخذوا الحقائب الي الباص ، فنظر لها زين بوداع مقبلا جبينها ، أبعدها قليلا قائلا: خد .......
قاطعته مشيره بكف يدها : خدي بالك من نفسك ، وملكيش دعوه بحد .
ضحك علي أسلوبها في الحديث قائلا: ماشي

أحتضن أخته مودعا اياها ، ظلوا متطلعين عليهم حتي اغلق الباص
وشرع في الإنطلاق ، تودعه ملوحه بيدها ، أحس بنغزه في قلبه لبعدها عنه، فنظر لطيفها شاردا .
هناك أعين تراقبهم بحقد خفي ونظرات تنتوي شرا .
تنهد حسام قائلا : يلا يا زين اتأخرنا علي الشركه .
زين مومأ برأسه : ماشي
دلف كل منهم الي سيارته ، متجهين الي الشركه .
________________

دلفت الي مكتبها فوجدت زميلتها جالسه تضع مساحيق التجميل فحدجتها باندهاش ، وأقتربت منها قائله :
- صباح الخير يا ساندي .
قامت بوضع أحمر الشفاه من يدها امامها قائله بابتسامه مصطنعه : صباح النور
وجهت بصرها حول مكتب باسل قائله بتساؤل :
- هو باسل لسه مجاش
حدجتها بتعجب من سؤالها الجرئ، نظرت لها مضيقه عينيها قائله : باسل بره بيعمل شغل
تم تابعت في نفسها :
- واضح انك مش سهله ، مره حسام ومره باسل ، لازم اعرف الموضوع بالظبط
_____________

صدحت الأغاني الشعبيه في الباص وسط مرح الجميع والتصفيق العالي ، أنزعج المنظم من تلك الضجع ، فقال بصوت عالي نسبيا :
- يا شباب أفرحوا وكل حاجه ، بس بهدوء شويه ، ولما نوصل شرم اعمله اللي انتو عايزينه ، ok
الجميع : ok

رآتها صديقتها تقطم أظافرها ، كأنها تفكر في شئ ما ، او هناك ما يشغل تفكيرها ، أقتربت من أذنها هامسه :
- فيه ايه يا مروه
مروه وهي تزفر بقوه :
- شفتيه وهو بيسلم عليها ، كان باين عليه انه بيحبها وخايف عليها
رفعت حاجبيها قائله باستنكار :
- عادي مش جوزها ، وابن عمها .
مروه بضيق : اوووف ، سيبيني يا مروه افكر هعمل ايه

إقترب منها مبتسما قائلا بمرح :
- هاي نور .هاي يا بنات
ساره : هاي فادي
فادي ناظرا لنور : واضح انك سعيده قوي بالرحله
نور باستنكار : اومال ازعل
فادي بابتسامه واسعه : فيه حجات حلوه قوي في شرم، روحتها مع بابي قبل كده ، رووعه
ساره بحزن : يا بختك ، احنا اول مره لينا .
فادي غامزا : يبقي سيبوني افرجكم عليها و...
نور مقاطعه : أحنا طالعين سوا ، وهنخرج في اماكن محدده ، لما نعوز حاجه هنقولك
فادي بضيق : ماشي يا نور براحتك .
تركهم وهو يشتعل غيظا من طريقتها الفظه في الحديث معه
نور بتأفف : أوووف ايه ده .
هند بمعني : أنا خايفه يضايقنا في الرحله
ملك باستنكار : هيعمل ايه يعني ، ميقدرش يعمل حاجه
ساره : أحنا نبقي مع بعض وملناش دعوه بحد
نور بتأكيد : أيوه نخلي بالنا من نفسنا وملناش دعوه بحد
صمتت قليلا وتبادلوا النظرات ثم أنفجروا ضاحكين عليها
__________________

ترجلت من سيارتها ، ناظره الي شركته بتمعن ، ثم تنهدت بحسره ، أقتربت من هذه البوابه الفخمه ، سمح لها الحارس بالدخول ، نظرت حولها بتفحص شديد ، سألت الاستقبال عن مكتبه فأرشدها اليه ، توجهت نحو المصعد ودلفت اليه ، وصلت الي المكان المنشود، حدجت تلك الجالسه بتكبر قائله :
- ممكن أقابل منصور بيه
حدجتها الأخيره بنظرات متفحصه ، فمن تكون تلك المتعجرفه ، جاوبتها ببرود :
- في ميعاد سابق يا فندم
جاوبتها قائله بثقه :
- قوليلو هايدي وهو هيدخلني علي طول
حدجتها باندهاش ، ثم أومأت برأسها ، نهضت من علي المقعد وقامت بطرق الباب ، ودلفت للداخل .
بينما جلست هي علي المقعد بأريحيه ورفعت رأسها بثقه
______________

يتمعن بعض الأوراق الموضوعه أمامه بتفحص كامل ثم قال :
- أنا شايف قدامي مشروع كويس جدا
أومأ برأسه قائلا :
- صحيح ، المشروع كبير ومكسبه أكبر
حسام باعجاب :
- واضح ان الشركات الأجنبيه دي مخها نضيف قوي ، دايما بيبهرونا
فاضل : أيوه وكمان فيه شركات كبيره مساهمه فيه ، ودا عاجبني جدا
زين بتأكيد : ايوه ، أنا شايف كده برضه
حسام وهو ينهض : خلاص هاخد الورق اخلص عليه شويه حجات نهائيه علشان يبقي جاهز
فاضل : اوكيه يا حسام اتفضل
______________

: فيه ايه يا هدي
قالها منصور وهو ينظر اليها ، فقالت بنبره عمليه :
- فيه واحده يا فندم عاوزه تقابل حضرتك
حدجها باستغراب قائلا : واحده ، مين دي
هدي : ت...
قاطعتها وهي تدلف للداخل قائله : أنا يا منصور
حدجها بصدمه ثم نهض من علي مقعده مشيرا لسكرتيرته بالخروج قائلا : روحي انتي علي شغلك يا هدي .
هدي بطاعه : تحت أمر سيدتك
أقترب منها بعضب بائن ، وأمسك ذراعها بقوه قائلا :
ذ هنا .
جاوبته ببرود وهي تبعد يده :
- ايه مش جايه لجوزي .
منصور بنرفزه :
- اوعي اسمعك تقوليها تاني ، انا متجوز واحده بس ، والكل عارف كده كويس
نظرت له بحقد قائله : وأنا
أجابها بعصبيه :
- انتي عارفه اتجوزتك ازاي وايه هو شرط جوازنا ، هتلعبي معايا ، يبقي كل واحد يروح لحاله .
ازدردت ريقها في توتر من تغيره المفاجئ تجاهها ، وقررت الإعدال عن قررنا ، أخذت تقترب منه بلال مصطنع قائله :
- كده برضه يا منصوري عايز تسيبني .
منصور بضيق : أيوه انا محدش يلوي دراعي
هايدي بابتسامه مصطنعه :
- ماشي يا حبيبي اللي يريحك هعمله
قال محذرا باصبعه :
- الشركه اوعي تجيها تاني ، مراتي بدأت تشك فيا ، ولو هبيع يبقي انتي .
حدجته بحقد داخلي قائله :
- ماشي يا منصور ، انت بس وحشتني قولت اجي اشوفك .
منصور ببرود : هبقي أجي ، ويلا بقي علشان عندي شغل.
قالت بابتسامه زائفه : حاضر يا حبيبي ، باي
أقتربت منه محاوله تقبيله ولكنه صدها ، تنهدت هي بضيق ودلفت للخارج وتشتعل غضبا من انقلابه عليها ، فهو دائما ما يخشاها خيفه من فضح أمر زواجهم ، فعليها أخذ الحذر فيما بعد ، حتي لا يضيع كل ما سعت اليه هباءا .
_____________

يسير حاملا بعض الاوراق قاصدا مكتبه ولكن استوقفه صوت ضحكاتها المألوفه اليه ، أقترب عفويا الي المكتب ، وجدها تضحك بشده مع هذا الرجل ، حدجهما بغضب واضح ، دلف مقتربا منهم قائلا :
- دا مكان شغل ، مش للعب والهزار
نظرت له وقالت باستنكار :
- فيها ايه لو ضحكنا شويه ، تابعت بسخريه :
- ولا أحنا في مدرسه اللي يضحك ينضرب
حسام بانزعاج :
- طبعا مش هلوم حضرتك ، لأنك بنت صاحب الشركه ، ثم وجه بصره الي باسل قائلا بحده :
- شوف شغلك يا أستاذ وبص علي قدك
كادت ان ترد عليه ولكن لم يمهلها الفرصه ، حيث دلفا للخارج ، تتبعته هي بغضب جلي علي هيئتها

كان هناك من يتابع الموقف بخبث شديد ، أخذت تقترب منه، ملاحظه علامات الغضب باديه علي ملامحه فقالت بمغزي :
- متزعلش نفسك يا مستر حسام ، هما كده علي طول ضحك وهزار ، وطبعا هيا محدش هيقولها حاجه .
حدجها بانزعاج قائلا :
- أتفضلي علي شغلك يا أنسه
صدمت من وقاحته معها ، تركته وذهبت وهي تستشاط غيظا

لاتعرف ان كلماتها تلك ، أشعلت شيئا ما بداخله ، دلف الي مكتبه ، وجلس علي مقعده واضعا وجهه بين راحتيه
وأردف في نفسه :
- ماشي يا مريم ، أما اشوف اخرتها معاكي ايه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة