U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت - الفصل الثاني عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني عشر من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الثاني عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الثاني عشر

في شرم الشيخ..

أنتهي الجميع من الإفطار ، ثم قاموابتبديل ثيابهم بثياب السباحه، نزل الجميع بعد أتمام كل شيئ، امرهم المنظم بالذهاب للشاطئ، فرح الجميع وصدحوا بالأغاني معبرين عن سعادتهم.
وصلوا الي الشاطئ، منهم من قرر السباحه والآخر باللعب مع أصدقاءه بالكره ، قررت الفتيات اللعب سويا وعدم الإختلاط بأحد حيث قالت ساره :
- أحنا نلعب سوا أحسن .
ملك : أيوه نلعب سوا
نور : فكره حلوه وبعدين ننزل الميه .
ساره بمرح : يبقي يلا بينا .
الفتيات بصوت عالي : وووووو.

كانت تراقبهم بأعين مثل الصقر ، لن تدع الأمر يمر بسلام ، لابد من تخطيط منظم حتي لا تفشل هذه المره ، قطع تفكيرها الشيطاني صديقتها قائله :
- أيه يا مروه ، إحنا مش هنلعب أحنا كمان .
أجابتها بلا مبالاه :
: روحي أنتي ، سيبيني لوحدي شويه .
حدجتها بتعجب قائله :
- زي ما تحبي .
أردفت الاخيره في نفسها :
- أنا قاعده أهو أما أشوف أخرتها معاكو ....
_______________

: أنسي بقي يا ميرو
قالتها نهله وهي ترتشف العصير ، حدجتها الأخيره بنظرات دفينه قائله :
- مش ممكن ، انا المفروض أتجوزو مش هيا
نظر لها صديقها بنفاذ صبر قائلا :
- أرجعي زي الأول يا ميرا ، وسيبك بقي من زين ، انتي مكنتيش كده .
مير بتأفف :
- يووووه ، أنا رايحه التواليت أظبط الميكب .

أخذت تفكر مرارا وتكرارا فيما قالوه ، فالموضوع أصبح لا معني له ، ولكنها قررت ألا تستسلم والخوض في المعركه للنهايه ، تركتهم تريد ان تنفرد بنفسها قليلا ولكن ما رآته ألجم لسانها وتجمدت مكانها وأردفت :
- مش معقول .........
__________

إستأذنت بالذهاب الي الأرشيف للبحث عن شئ ما ، دلفت الي الخارج ، فأرتعدت من ظهوره أمامها بشكل مفاجى، حدجها باستهزاء قائلا:
- ايه شفتي عفريت
نظرت له بحقد قائله :
- انت بني أدم مستفز ، متفكرش انك ممكن تهني وهسكت ، خليك في حالك أحسنلك ، لهتشوف وش مش هيعجبك .
نظر لها باستغراب وأردف بسخريه :
- هو انتي بوشين

أعتلي الغضب ملامحها فهو يتعمد استفزازها ، فقررت وضعه عند حده حتي لا يتمادي معها أكثر ، نظرت له بثبات وأردفت بمغزي :
- أحسن ما تشغل بالك بيا ، روح أحسن لخطيبتك ، سلام .
همت بالرحيل ولكنه أسرع بالوقوف قبالتها قائلا باستغراب:
- قصدك ايه ، ومين خطيبتي دي .
أجابته باستهزاء :
- لبني .
أنصدم مما قالته للتو ، لا يجمعه بها أي شئ، فهل تحدثوا في شئ ما ، أنتوي لها شرا ، عاد لرشده ووجه حديثه للواقفه امامه قائلا بخبث :
- وأنتي ايه اللي مضايقك .
حدجته بصدمه قائله :
- وأنا مالي أنت حر ، بس متشغلش بالك بيا .
لم تنتظر رده ، حتي تركت المكان وذهبت قبيل ان يكتشف امرها ، ظل ينظر اليها بخبث ، حتي أختفت من أمامه ، أبتسم عفويا ، ولكن تلاشت تلك الابتسامه حينما تذكر ما فعلته تلك البغيضه ، ولكنه لن يجعل الأمر يمر هكذا .
_______________

ظلت ميرا تراقبهم ، كادت ان تخور قواها مما رأته للتو ، أبيها مع أمرأه أخري ، تتدلل عليه بطريقه مستفزه ، والواضح تربطهما علاقه ما ، لم تعد قادره علي رؤيه اكثر من ذلك ، ولكنها قررت مواجهه ابيها بما حدث فهي ليست صغيره لترك الأمر يمر دون أخذ حل رادع ، فان علمت والدتها سوف تتشتت عائلتها ولن تسمح بذلك ، تركت المكان برمته وذهبت عازمه علي التنفيذ...
_______________

مل من مطالعه الاوراق أمامه فتركها وزفر بقوه ، وضع رأسه بين راحتيه ، رفعها ناظرا لهاتفه ، رغب في الأطمئنان عليها فهي من تشغل تفكيره .
ألتقط هاتفه ثم ضغط علي عده أرقام منتظرا ردها عليه ، لم تجيبه فقرر مهاتفتها مره أخري ولكن طرق الباب جعله يؤجل الفكره ، سمح للطارق بالدخول ، دلفت السكرتيره قائله بنبره عمليه :
- والد حضرتك طالب يشوفك يا فندم .
زين بثبات : روحي وانا هشوفه .
أمسك هاتفه ليعاود الأتصال بها ولكنها أيضا لم تجيبه ، مما جعله يقلق عليه ، طمأن نفسه كونها لم تراه او مشغوله بشى ما ، نهض لرؤيه والده ، عازما علي مهاتفتها لاحقا .
_________________

مسحت تلك العبره الشاره علي خدها ، يدور في مخيلتها أنهدام بيت الأسره وأشياء لا يحمد عقباه ، تنهدت في حزن ، ترجلت من سيارتها ودلفت للداخل وأردفت متسائله :
- ماما فين .
الخادمه : في أوضتها يا ميرا هانم .
نظرت امامها في شرود وأردفت : طيب

صعدت الي غرفتها ، القت حقيبتها بأهمال وارتمت علي الفراش، خانتها عبراتها في النزول ، وقالت بأسي :
- ليه كده يا بابا ، طول عمرك بتحب ماما .
سمعت طرقات علي الباب ، مسحت عبراتها سريعا واردفت بثبات : مين ؟
دلفت والدتها قائله بابتسامه : أنا .
ميرا بابتسامه زائفه : اتفضلي يا ماما
أقتربت منها قائله بحنان :
- مالك يا حبيبتي
ميرا بتوتر : مافيش يا ماما
ثريا بشك : شكلك مش مريحني .
ميرا بحذر :
- أنا كويسه يا ماما ، متضايقه بس شويه .

أحتضنتها والدتها من احدي كتفيها وملست علي شعرها قائله :
- انا عارفه ايه اللي مضايقك .
انتفضت من مكانها ، تعجبت والدتها منها ، فقالت الاخيره بحذر:
- عارفه ايه .
حدجتها بتعجب قائله :
- مش انتي برضه زعلانه علي جواز زين .
تنفست الصعداء وقالت :
- أيوه علشان كده .
نظرت لها بشك قائله :
- طيب يا بنتي ، متشيليش هم ، واللي ربنا عايزه هيحصل .
نظرت لها بحسره واردفت :
- عندك حق يا ماما
ثريا بابتسامه :
- يلا غيري هدومك، اخوكي زمانه جاي وأكيد هيعمل دوشه علشان الأكل .
أومأت برأسها وتتبعت خروجها قائله بأسي :
- أنتي طيبه قوي يا ماما ، متستهليش حاجه وحشه .
____________

سعدت بشده مما سمعته للتو ، حيث علمت أن احداهن اسمت بنتها علي اسمها ، شعرت بارتياح بحب الناس لها ، علي الرغم من انهم يزعجونها أحيانا بأسئلتهم ، لكنها تلتمس لهم العذر فهذه عاده النساء.
بالرغم من ذلك تعشق عملها كثيرا ، خطر علي بالها فكره ما تتعلق بتحديث المكان ، قطع شرودها صوته المألوف لها ،وجهت بصرها تجاهه قائله بثبات :
- خير يا استاذ احمد
اخذ يقترب منها ، فأضطربت هي خشيه فعله لشئ ما ، وقف قبالتها وأردف :
- كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم
______________

في شرم الشيخ...

تعالت صوت ضحكاتهم ، فالجميع في غايه السعاده ، انتهوا من لعب الكره والتقطوا بعض الصور سويا، انضم اليهم فادي قائله بسعاده :
- مش هتنزلوا الميه .
الفتيات بمرح : أيوه .
أقترب من نور قائلا : بتعرفي تعومي .
نور بثقه : طبعا

كانت مروه تنتظر الفرصه وها قد أتت اليها ، نهضت من مكانها ، وأخذت تقترب منهم لتنفيذ فكرتها الشيطانيه .
______________

تعجبت عن اي موضوع يريد ان يتحدث عنه معها ، فقالت وهي قاطبه جبينها :
- موضوع ايه ده .
أزدرد ريقه قائلا بدون مقدمات :
- أنا بحبك يا سلمي
اندهشت من جملته الصريحه ، لم تعلق هي ، فماذا ستقول ، لم تكن له أيه مشاعر ، لذ التزمت الصمت .
تابع هو أنفعالات وجهها وتابع بحذر :
- سلمي تقبلي تتجوزيني .
صدمه أخري وقعت عليها ، لم توضع في ذلك الموقف من قبل ، وماذا عليها ان تقول له ، فقالت بتلعثم :
- أ.أنت فاجئتني ..يا .أستاذ أحمد .
تنهدت بقوه ثم تابعت :
- أنا الحقيقه مش بفكر في الموضوع ده حاليا ، انا بعتبر حضرتك زميل مش أكتر ، أنا أسفه .

أعتلي الحزن وجهه ونظر لها قائلا بأسي :
- أنا أسف عن إذنك .
تنفست الصعداء لإنتهاء هذا الموقف المحرج ، قائله بارتياح :
- الحمد لله ، طلع الرد سهل أهو .

دلف للخارج والغضب يعتريه ، لم ينتهي الأمر بعد ، من فتره أصبحت شاغله الأكبر ، لم يستوعب فكره رفضها له فأردف بحقد:
- مش ممكن تبقي لحد تاني
نظر أمامه وأخذ يفكر في شئ ما
__________________

في شرم الشيخ .....

كادت ان تغرق اكثر من مره ، فهي لا تجيد السباحه ، قام هو بإسنادها لخارج المياه ، فصدحت القادمه نحوهم قائله :
- تعالو أتفرجوا وشوفوا ، عيني عينك كده مع بعض ، طب أعملوا أحترام لينا ، بلا قله ادب .

التم الجميع أثر صوتها العالي، تقدم الفتيات من نور بفضول زائد لمعرفه ماتقوله هذه النكره ، ولكنها كانت مصدومه مما تقوله ، هي تفتري عليها ، لم تحتمل أكثر مما تقوله تلك الحمقاء ، ركضت مسرعه نحوها ،أمسكت شعرها بعنف قائله :
- أنتي بتقولي الكلام ده عليا .
ابعدت يدها بصعوبه وأردفت بصياح :
- طبعا عليكي ، وانا شايفه كل حاجه بعنيا .
لم تحتمل اكثر من ذلك فأنقضت عليها بعنف ، فصرخت الأخيره بشده اثر الضربات المتتاليه التي تتلقاها منها ، أستمرت في تأديبها حتي ألتم أصحابها لمحاوله أبعدها عنها ، ولكنها كانت متشبثه بها ، حضر منظم الرحله وصدم مما رأي قائلا:
- أنتوا بتعملوا ايه

أبعدتها الفتيات عنها بصعوبه ، بعد ان ألقنتها درسا ، أمسكتها صديقتها وهي تتأوه من شده الألم ، أقترب المنظم فقالت له :
- أبعدها عني عاوزه تموتني .
وجه بصره عفويا حيث أشارت ، حدجتها بغضب قائله :
- كدابه ، دى كانت بتقول عليا كلام مش كويس .
ردت عليها قائله :
- أنا مش هسيبك ، أنا هبلغ البوليس .

ماهي ألا لحظات حتي قامت بعمل شكوي ضدها ، فأسرع الفتيات نحوها قائلين :
- خلاص يا مروه ، انتي اللي غلطانه
قالت بثبات :
- انا مش غلطانه ، أسكتوا انتوا مش عارفين حاجه

هدأها المنظم وحاول جعلها تتنازل ، ولكنها أصرت علي موقفها، حتي تفشي غلها فيما فعلته معها

ساره بحيره : هتعملي ايه يا نور
نور بعصبيه :
- ما انتوا شفتوا قدامكم قالت عليا ايه ، هيا اللي غلطانه
ساره بضيق :
- مش هنفضل ساكتين كده ، لازم نعمل حاجه .
قاطع حديثهما شخص ما يقول :
- أتفضلي معايا يا أنسه
شهقت بصوت عالي ، وبدا الخوف علي هيئتها، لم تجد سوي امساك هاتفها ، ضغطت عده ارقام ، اتاها صوته قائلا بلهفه :
- انتي فين كل ده بتصل عليكي من بدري .
نور ببكاء شديد :
-زين ألحقني .....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني عشر من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة