U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت - الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس عشر من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الخامس عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الخامس عشر

أعتلي وجه ملامح الحزن والأسي ، هو المسؤل عن ما بدر منه، لم يتوقع ان تصل به الأمور الا هذا الحد، لعبه صغيره وقع في فخها ودفع هو الثمن ، قرر الانتقام ولكن القدر لم يكن معه، وضع وجهه بين راحتيه في اسي وندم ، حبه لبيته كبير ، أحترامه لزوجته لا حدود له ، ما عليه الأن سوي تصليح بعض الامور ، رآه صديقه بهذه الحاله ، اقترب منه ووضع يده علي كتفه قائلا باستفهام :
- مالك يا منصور ، فيه حاجه مضيقاك

نظر له بأعين دامعه ، ثم أخذ نفسا طويلا وزفره بقوه قائلا بقله حيله :
- ثريا عرفت ، وسابت البيت .
حدجه باستغراب شديد قائلا :
- عرفت ازاي ؟
أجابه بحيره : مش عارف .
تنهد بغضب ووجه بصره تجاهه قائلا بجديه :
- أنا هطلق الزفته دي ، ورجع مراتي .
كاد ان يرد عليه ولكنه قاطعه قائلا بصرامه :
- لازم نشوف حل يا فايز ، أنا مش هخسر بيتي علشان شغل زي ده .
تفهم حاله صديقه ، وأومأ برأسه قائلا :
- أهدي انت بس ، وكل حاجه وليها حل .
رفع رأسه نحوه قائلا بحسره :
- أنا بحب مراتي قوي ، ومش هخسرها علشان حاجه .
فايز متفهما :
- روح صالحها وقولها انك هتطلق التانيه ، وأن شاء الله نشوف حل كويس .
تنهد بارتياح قائلا :
- أنا هروح دلوقتي ، وأفهمها كل حاجه .

اوما برأسه فذهب الآخر مسرعا لإرجاع زوجته ، تفهم هو حال صديقه فهو يحب زوجته ، فدائما ما يتحدث عنها ، ولكن بسبب لعبه حقيره وقع فيها ستخسره كل شئ وما عليه سوي تصليح ما حدث ...
_________________

جالسه مع أخيها علي طاوله الطعام بادي علي وجهها الحزن الشديد، نظر لها بحسره علي ما آلت اليه الأمور ، فهي أخته الوحيده ، انقلبت حياتها في لحظه ، من حياه يملؤها الحب الي البعد والتشتت ، نظر لها بابتسامه جاهد علي رسمها ثم اردف :
- خلاص يا ثريا أخدتي قرارك .
وجهت بصرها نحوه قائله باستغراب شديد :
- عايزني اعمل حاجه تانيه يا فاضل .
فاضل بنبره متعقله :
- لازم وانتي بتاخدي قرارك تحطي ولادك قدامك .
زوت ما بين حاجبيها قائله بعدم فهم :
- قصدك ايه .
تنهد سريعا وتابع بنفس النبره :
- بعد الأب ممكن يأثر علي الولاد يا ثريا
ابتلعت غصه في حلقها قائله :
- انا أخدت قراري وخلاص

وقف قباله الباب متهيئا لمقابلتها ، طرق الباب بهدوء ففتحت له الداده قائله بابتسامتها المعهوده :
- أتفضل يا منصور بيه .
أخذ نفسا طويلا وزفره بقوه ثم دلف الي الداخل ،وجدها تتحدث وعلي وجهها ملامح الحزن فتفهما ما هي عليه ، أقترب منهم قائلا بثبات :
- ثريا

رفعت راسها عفويا تجاه صوته المالوف لها ، زادت ضربات قلبها ونهضت سريعا متجهه نحوه ، تغيرت ملامح وجهها سريعا واصبح الشر يتطاير من عينيها ، رآها أخيها بهذه الحاله فأسرع خلفها، وقفت قبالته قائله بحده :
- جاي هنا ليه
اجابها بحزن : ثريا ان....
قاطعته قائله بصرامه :
- أنت تطلقني
تدخل أخيها في المشاده العنيفه بينهم قائلا :
- انا حذرتك قبل كده يا منصور ، واللي خايف منه حصل ، وقولتلك ثريا مش هتسكت

كاد ان يتحدث فقاطعته بكف يديها قائله بحده :
- تطلقني بهدوء ، وملكش دعوه بيا أنا وولادي .
أعتلت الصدمه علي هيئته ، فهو لن يتحمل ذلك ، نظر لها بخيبه أمل ، ظن انها ستسامحه ولكن حدث ما كان يخشاه ، لا يري غيرها وحبه لها لا يقدر بثمن .

دلف للخارج مطأطأ رأسه في ندم ، أغمض عينيه وقرر ألا يستسلم وما عليه سوي التريث واستمرار محاولاته لرجوعها اليه ترك المكان عازما علي فعل الصواب .

جثت علي ركبتيها تبكي بحسره علي ما وصلت اليه ، لم تشك به يوما ، كان آهلا للثقه وخيانته غير مسموح بها ، دنا أخيها الي مستواها وضمها اليه برفق قائلا :
- معلش يا ثريا ، المواضيع دي ما تتحلش كده ، صمت قليلا ثم تابع بتعقل:
- منصور بيحبك وده أنا متأكد منه، وأكيد في سبب كبير يخليه يعمل كده .
رفعها لتنهض معه قائلا :
- قومي علشان الولاد ميشفوكيش كده .

اومات براسها ونهضت معه ، ابتسم لها وملس علي كتفها قائلا:
- أن شاء الله خير ، ولازم تفكري براحه ، علشان ولادك حتي
______________

نهض من فراشه ، ودلف الي المرحاض ليغتسل ، خرج بعد قليل وذهب لارتداء ملابسه ، تذكر أتصال صديقه يطمأنه بانهم بخير ، تنهد بارتياح، اكمل ارتداء ملابسه ودلف الي الخارج .
وجد والدته تقابله بابتسامتها المعتاده قائله :
- صباح الخير يا بني .
ابتسم لها بعذوبه قائلا : صباح الخير يا ماما .
أردفت بحنو :
- يلا يا حبيبي علشان تفطر
اوما برأسه وجلس معها وشرعوا في تناول الطعام .
فاطمه بتساؤل : كلمت ساره ؟
اجابها وهو يلوك الطعام :
- ايوه يا ماما وزين طمني عليهم
اردفت بفضول :
- هو ايه اللي حصل هناك
أجابها بايجار : زين مقالش
أزدرت ريقها وتابعت بفضول أكثر :
- هو متجوز البت الصغيره دي ازاي .
حسام بعدم فهم : ازاي يعني ايه .
فاطمه بتلعثم : يعني ..علاقتهم عامله ازاي..دي قد ساره .
حسام بايجاز : ملناش دعوه يا ماما
زوت فمها بتهكم ، نظرت له بابتسامه مصطنعه واردفت بتوتر:
- وانت يا حبيبي ، مش ناوي تتجوز انت كمان .
حسام بنفاذ صبر :
- تاني يا ماما السيره دي
فاطمه بعتاب :
- ايه يا ابني مش عايزه أفرح بيك
حسام بضيق : قلتلك لسه يا ماما ، أما ألاقيها ، ومتجبليش سيره لبني .
فاطمه بلوم : مالها لبني يا ابني ؟
حسام بنفاذ صبر :
- ملهاش يا ماما ، بس انا مش بحبها ولا شايفها زوجه ليا
فاطمه بتفهم :
- يمكن لما تتكلموا مع ......
قاطعه بضيق :
- خلاص يا ماما ، مش كفايه الهانم رايحه تقول اني خطيبها .
فاطمه باستغراب : ايه
حسام بجديه : لو سمحتي يا ماما سيبيني براحتي
فاطمه بقله حيله : حاضر يا ابني

امسك كف يدها وقبله ، ابتسمت له بحنان ، استاذن هو لعمله وتركها شارده فيما حدث ...
________________

ظل يزفر في ضيق ، لاحظته أخته فأردفت باستغراب :
- مالك مش علي بعضك كده .
أجابها بضيق :
- ما فيش ، وجه حديثه لأبنه خاله قائلا :
- هيا نور هتيجي امتي يا مريم .
مريم : يمكن بكره
ميرا بفضول :
- هو حصل ايه علشان زين يروحلها
مريم بايجاز : معرفش ، لما يجي نبقي نعرف
زمت شفتيها ثم نظرت لطبقها ، استاذنت مريم لعملها ، فحدجت اخيها بنظرات ناريه قائله :
- ايه يا حيوان ، كل شويه نور . نور
مالك بلا مبالاه : وفيها ايه .
ميرا بضيق :
- فيها انها مرات زين ، وميصحش تسأل عنها .
مالك بتأفف : اوووف ، انا ماشي سلام
دلف للخارج ويعلو وجهه الضيق واردف بتأفف:
- مرات زين ..مرات زين ، نور حبيبتي انا ، ومحدش هيتجوزها غيرى .
_____________

فتح عينيه ، وسعد لرؤيتها امامه ، وجدها نائمه كالملاك، وضع يده علي وجنتها يتحسسها بلطف ، استشعرت به ، فتحت عينيها وابتسمت عفويا ، بادلها الابتسامه قائلا :
- صباح الخير
اجابته وهي تتمطع كالأطفال : صباح الخير .
زين بابتسامه عذبه : حابه تعملي ايه النهارده
نهضت مسرعه واردفت :
- ننزل الميه ، وتعلمني اعوم
زين بتأفف : تااني ، انتي بتخافي
نور بدلع :
- عايزه اعوم كويس ، علشان نبقي ننزل سوا الميه .
حدجها باعجاب شديد من حركاتها العفويه وأردف : اوكيه ، بس تسمعي كلامي
نور بسعاده : كلامك انت وبس يا حبيبي .
زين بضحك : مجنونه انتي .
______________

دلفت مكتب أخيها وابدت اعجابها الشديد بذوقه الحديث ، تحسست المقعد بيديها ، ثم جلست عليه باريحيه واردفت :
- هاااا، فعلا قاعده مريحه ، قطع خلوتها دخول السكرتيره قائله بنبره عمليه :
- صباح الخير يا انسه مريم
مريم بابتسامه : صباح النور ، اسمك ايه
اجابتها بابتسامه : سمر يا فندم
مريم بجديه :
- اوكيه يا سمر ، انا اللي همسك الشغل مكان زين ، فعيزاكي تجيبيلي الشغل عادي كأنه موجود .
سمر بنبره عمليه :
- تحت امر حضرتك
مريم : يلا اتفضلي علي شغلك

دلفت للخارج فرفعت رأسها بثقه ، واسندت ظهرها علي المقعد الجلدي المريح واردفت :
- أنفع والله .

دلف كعادته لمكتب صديقه ، فزعت من دخوله المفاجئ، حدجته بغضب جلي علي هيئتها واردفت :
- أنت ازاي تدخل كده .
___________

التموا حول مائده الطعام فأردفت سلمي بابتسامه فرحه :
- الجو النهارده حلو قوي
ساره : تحسوا الهوا نضيف كدا
زين بتفهم :
- شرم بيهتموا بيها شويه علشان السياحه
سلمي بتساؤل : هتعملوا ايه النهارده
نور بحماس : هننزل الميه طبعا
سلمي : انا حابه اعمل شوبينج ، الحاجات هنا جميله .
نور : نروح البحر الاول وبعدين نعمل شوبينج .

أقبل فادي نحوهم قائلا بابتسامه :
- صباح الخير
نظرت له بتوتر ، وتابعه زين بأعين متفحصه قائلا :
- صباح الخير
فادي مشيرا لنفسه : انا فادي
حدجه بضيق قائلا : نعم
تنحنح بخفوت ثم اردف بتوتر :
- انا كنت جاي أتأسف لنور علي اللي حصل
وجه بصره تجاهها فاردفت بتلعثم :
- محصلش..حاجه
اوما برأسه متفهما: طيب أستأذن انا

زين بانزعاج : انا مش قولتلك متتكلميش مع حد
نور بزعل : دا زميلي ولازم ارد عليه
زين بعصبيه : أخر مره يا نور
طأطأت رأسها في حزن ، فتدخلت سلمي قائله :
- محصلش حاجه يازين ، احنا قاعدين يومين خلينا ننبسط ونتفسح .
اوما برأسه علي مضض ، فنظرت لاخيها بمعني ، الا يكبر الموضوع.
__________________

: اللي بتعمله ده قله ذوق
قالتها مريم وهي تنهض من علي مقعدها ، نظر لها بضيق من طريقتها الوقحه معه قائلا:
- دا مكتب زين ، وانا متعود ادخل كده علي طول .
مريم بسخريه : وانت عارف ان زين مش موجود
حسام بضيق : معنديش خبر انك هتمسكي مكانه
مريم لاويه شفتيها باستهزاء :
- وأديك عرفت ، بعد كده بقي تستأذن

استشاط غضبا من وقاحتها معه كانها تتعمد ذلك ، دلف للخارج والغضب يعتريه ، تنهدت هي بارتياح قائله :
- كده انا خدت حقي .

تقدم من السكرتيره قائلا بغضب :
- الورق ده يا سمر تدخليه للهانم تمضيه وبعدين تجيبهولي .
سمر بنبره عمليه : تحت امرك مستر حسام
حسام بجديه :
- لما أتصل بيكي تجيلي فورا علشان لو فيه اي شغل ، هتبقي وسيط علي ما زين يرجع .
اومأت براسها ، ذهبا متجها لمكتبه والغضب ظاهر علي هيئته .
___________

لاحظت ضيقه منذ الصباح ، ابتسمت باستهزاء ، يعلق نفسه بالمستحيل ، نهضت من علي مقعدها ووقف قبالته قائله باستهزاء :
- مالك يا باسل
نظر لها شزرا قائلا: مالي في ايه
ساندي ماططه شفتيها : يعني شيفاك متضايق
باسل باستغراب : وهتضايق ليه
ساندي بمعني :
- يعني علشان مريم مش معانا النهارده
تفهم ما ترمي اليه واردف بمغزي :
- وانتي شاغله بالك ليه .
ساندي بتوتر :
- وانا هشغل بالي ليه ، انا بس ملاحظه انك متضايق .
باسل بسخريه :
- احسنلك تخليكي في شغلك ، ومتشغليش بالك بحد .
نظرت له بغضب وأستدارت عائده لمكتبها وجلست عليه بعنف ، بينما حدجها هو بقرف واكمل عمله .
___________

طرقت باب المكتب ودلفت للداخل واردفت بنبره عمليه :
- اتفضلي حضرتك ، امضي علي الورق ده
مريم باستغراب : اوراق ايه دي
سمر :
- مستر حسام ادهالي علشان حضرتك تمضيها .
مريم باندهاش : وهو ميجبهاش ليه .
سمر : معرفش ، مستر حسام قالي اوصل اي شغل من حضرته لحضرتك
تفهمت الموقف ، اومات براسها قائله :
- طيب روحي انتي دلوقت

زفرت بانزعاج ، فهو لا يريد الاختلاط بها ويقلل من شانها ، وعليها القانه درسا ، نهضت من علي مقعدها عازمه علي الذهاب اليه .
_________________

لم يعد الأمر يحتمل التأجيل ، عليه انهاءه الآن ، دلف الي الشقه التي شهدت اكبر خدعه وقع هو فريستها ، أسرعت هي اليه قائله بلهفه :
- أنا مش مصدقه أخيرا حنيت عليا
لم يجيبها ، فقط ينظر اليها بملامح جامده ، لاحظت هي هيئته واردفت بحذر :
- ايه يا منصور ، انت تعبان .
أجابها ببرود شديد :
- انتي طالق
شهقت مما سمعته للتو ، لم تصدق اذنيها ،واردفت بحزن بالغ:
- ليه يا منصور
حدجها ببرود واردف بسخريه :
- مش مستعد أخسر مراتي علشانك .
تغيرت تعابير وجهها الي الغضب والحقد واردفت بعصبيه :
- انا مش هسكت ، وانت عارف ممكن اعمل ايه .
ابتسم بسخريه قائلا :
- اللي عندك اعمليه ،سلام
تركها تشتعل غضبا مما فعل ، اعتلي الحقد والكره ملامحها ، تصارعت انفاسها واردفت بتوعد :
- ماشي يامنصور ، هتشوف هعمل ايه .

دلف للخارخ ، احس بحمل ثقيل أنزاح من علي عاتقه وتنفس بارتياح ، وما عليه الان هو استسماح زوجته في العفو عنه ...
________________

طرقت باب مكتبه فسمح للطارق بالدخول ، تفاجا بحضورها ، تقدمت منه قائله :
- ممكن افهم مش عاوز تتعامل معايا ليه
أجابها بلا مبالاه : مزاجي
نظرت له بضيق واردفت بحده :
- المفروض دا مكان شغل ولازم تعرف حدودك ، مش بمزاجك هنا

نظر لها بجمود فهي تتعمد أهانته للمره الثانيه ، نهض من علي مقعده متجها اليها ، توترت هي خيفه ان يفعل شيئا ما ، امسك ذراعها بقوه فتألمت قائله بضيق :
- انت اتجننت.....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة