U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل السابع عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل السابع عشر

لا مفر من الرجوع ، أصبح في خانه اليك ، أخذ قراره في غفله ، يتسآل كيف ستكون حياته بعد ذلك فالقدر ضده ، لم يرد تلك الحياه البائسه ، لما عليه التضحيه من اجل الآخرين ، هل هي السعاده التي تراها والدته له ، فكره عدم الإقتناع تلاحقه ، فحدسه علي صواب ، هل يرضي بما هو آت ، أخرج تنهيده حاره ، شعر بها تفتح الباب ولكنه ادعي النوم ، فتح عينيه حتي تأكد من خروجها ، تعمد عدم الذهاب للشركه اليوم فكرامته فوق كل شئ، لم يرد الإختلاط بها او حتي رؤيتها .

أعتدل في جلسته اثر صوتها المألوف له ، أبتسم عفويا فهذه الصغيره عاده ما تهون عليه ، تتحدث معه كالكبار، ولجت هي الي غرفته قائله بمرح :
- آبيه ...وحشتني
ابتسم لها بعذوبه قائلا : وانتي كمان وحشتيني .
ولجت والدته هي الأخري قائله :
- انت صحيت يا حبيبي
اومأ برأسه ، فقالت ساره بمرح :
- لأ مصحاش ، مش شايفه بعينك لسه نايم
لكزتها والدتها في كتفها فتألمت اﻵخيره ، واردفت والدتها بسعاده :
- مش تباركي لأخوكي يا سرسوره
ساره باستغراب : علي ايه
فاطمه بابتسامه واسعه : أخوكي هيخطب لبني

ألجمت الصدمه لسانها ، نظرت لأخيها الجالس فأشاح بوجهه بعيدا، فسألته بتردد :
- حضرتك موافق يا آبيه .

أسرعت والدتها باﻹجابه قائله : أيوه موافق ، ثم أمسكتها من ذراعها قائله :
- تعالي يلا وسيبي أخوكي يرتاح ، ثم تابعت بمغزي :
- وأحكيلي عملتي ايه
_____________

لم يتفاجأ بوجودهم ، فهو علي علم بذلك ، ولكن المفاجئه الأكبر كانت من نصيبها ، وجهت بصرها نحوه عفويا فأشاح بوجهه بعيدا، حدجته بغضب بائن ، تفهمت الأخري تغير ملامحها ، فأقتربت منها قائله :
- هاي نور
نور بقرف : هاي
لم تتعجب الأخيره من ردها ، ولم تبالي ، وجهت بصرها نحوه قائله : حمد الله علي السلامه
أجابها بايجاز : الله يسلمك

سلط بصره علي ذلك الأبله القادم نحوهم ، ووقف قبالتها قائلا ببلاهه :
- نور وحشتيني ، أحنا هنقعد معاكوا هنا .
نور بجمود : عرفت
مالك بسعاده بالغه :
- أنا مش مصدق ان احنا هنشوف بعض كل يوم .
صفعه الأخر علي مؤخره رأسه (قفاه) وأردف :
- لا صدق يا اخويا

وضع يده يتحسس مكان الصفعه قائلا بغضب :
- براحه شويه .....أنا مش هعملك حاجه علشان انت أكبر مني
كاد أن يصفعه مره أخري ، ولكن ركض الأخير سريعا من أمامه

دنا من أبيه وقبل يد فأردف والده بابتسامه :
- حمد الله علي السلامه يا ابني
اجابه بابتسامه محببه :
- الله يسلمك يا بابا
مريم وهي تحتضنه : حمد الله علي السلامه
زين بابتسامه : الله يسلمك يا مريوم
جلس علي الاريكيه معهم متسائلا :
- أخبار الشغل ايه
مريم بنبره عاديه : تمام ، تعجب من هيئتها وأردف بمعني :
- ايه ، فيه حاجه في الشغل .
فاضل بجديه :
بالعكس عملت كل حاجه ، زي ما تكون موجود بالظبط
زين بابتسامه : يبقي خلاص ، لازم يبقالها مكتب

أعتلي وجهها ابتسامه فرحه قائله :
- متشكره قوي يا زين
فاضل مدعيا الحزن : زين بس
اسرعت نحوه مقبله وجنتيه ثم اردفت :
- أنت الخير والبركه يا أحلي أب
فاضل بحنان : ربنا يحميكي يا بنتي

ثم أستأذنت لرؤيه أختها وأبنه عمها ، فهم زين بالحديث مستفهما :
- هو ايه اللي حصل يابابا ، هو أنكل منصور مزعل عمتي
فاضل بغضب : البيه متجوز عليها
زين بصدمه : ايه
صمت قليلا واردف مستفهما :
- وهيا هتعمل ايه
فاضل بثبات : عايزه تطلق
تنهد بضيق ، لم يتخيل الأمر هكذا ، وأردف في نفسه :
- واضح ان الايام الجايه هتبقي زي الفل
فاضل متسائلا :
- مقولتليش عملت ايه في شرم
زين : .........
____________

نظر بسخط لهذا النائم أثر المسكرات التي أعتاد عليها ، تأفف بضيق بائن ، توجه نحو البار الذي جهزه خصيصا في غرفته وأبتسم بسخريه ، وجه بصره تجاهه وذهب اليه ، لكزه بقوه علي ظهره ، تململ الأخير في الفراش قائلا بانزعاج :
- ايه ده ...فيه ايه
حدجه بسخط قائلا :
- قوم عايز أتكلم معاك
اعتدل سريعا في جلسته واردف بتوتر :
- أيوه يا بابا خير
نظر له شزرا واردف بتأفف : قوم أستحمي كده وفوقلي
اوما رأسه بطاعه ونهض سريعا ودلف للمرحاض ليغتسل
حدجه والده بضيق واردف :
- ربنا يهديك ، بس اللي هعمله هوه الصح .
________________

من بين وجوه يعتليها الضيق والحزن والسعاده ايضا ، جلس الجميع حول مائده الطعام في صمت ، يتبادلون فقط النظرات التي تحمل الكثير ، كسر ذلك الروتين الممل مالك قائلا بسعاده :
- أنا مبسوط قوي أن احنا كلنا سوا ، ثم وجه بصره نحوها وتنهد بحراره ، ضحكت سلمي ومريم عليه بخفوت بينما نظرت له اخته بضيق شديد .
ونظر له زين بتأفف قائلا في نفسه :
- ربنا يخلصنا منك علي خير ، ثم وجه بصره نحوها فوجد علي ملامحها الضيق ، فتنهد بنفاذ صبر .

وجه فاضل بصره نحو أخته فوجدها حزينه ، تجلس معهم بجسدها وعقلها في مكان آخر ، نظر لها بألم قائلا :
- مبتكليش ليه يا ثريا
انتبهت لصوته ينطق باسمها ، نظرت له بملامح جامده قائله :
- بتقول حاجه يا فاضل
تنهد بحسره علي حالها وأردف بتساؤل :
- انتي كويسه يا ثريا
أجابته بابتسامه زائفه :
- أنا بس عايزه أرتاح شويه ، عن اذنكم

نهضت من علي مقعدها ، نظرت لها ابنتها بألم قائله في نفسها:
- أن شاء الله كل حاجه هتتحل يا ماما

نهضت من علي مقعدها فاردف مالك بنبره سريعه :
- رايحه فين يا نور
زوت بين حاجبيها قائله :
- عادي ، شبعت وهطلع ارتاح ، عن أذنكم
كاد ان ينهض هو الأخر خلفها ولكن أمسكته أخته بقوه وأردفت من بين أسنانها:
- أقعد يا حيوان
تأفف بضيق وجلس مره أخري .

سلط زين بصره عليها متعجبا من تغيرها المفاجئ فإستأذن هو الآخر .
ولج الغرفه وجدها جالسه تنظر الي الفراغ فأردف بحذر :
- مالك يا نور .
______________

أصبح التوتر مسيطرا عليه ، يتسآل عن أي موضوع يريده والده ، أرتدي ملابسه في عجاله ودلف للخارج ، هبط الدرج وجده جالس يرتشف قهوته ، دنا منه بحذر قائلا:
- خير يا بابا.
رفع رأسه تجاهه وأشار بيده ليجلس فأطاعه الأخير ، نظر له بمغزي قائلا :
- مش ناوي تتعدل بقي
لوي فمه في ضيق قائلا :
- ليه يا بابا ما انا كويس أهو
تملك الغضب منه واردف بعصبيه :
- حالك مش عاجبني ، وابني الوحيد وحالته خربانه كده ، يبقي لازم أتصرف .
نظر له بعدم فهم قائلا:
- ايه هتتضربني يا بابا
أبتسم بسخريه قائلا :
- للأسف معدش ينفع ، نظر له شزرا ثم تابع بسخط :
- أخبارك وصلاني ، مش علي أخر الزمن الناس تقول علي ابن فايز المنصوري صايع وبتاع بنات .
طأطأ رأسه ثم زفر بضيق قائلا :
- عاوزني أعمل ايه يعني
فايز بدون مقدمات :
- تتجوز
وليد بصدمه : ايه ...
____________________

تعلم ان حياتها ليست كبقيه الفتيات ، ما ينغص عليها أستخفافه بها وبمشاعرها ، يفعل ما يحلو له كانها شئ ثانوي وليس أساسي ، ملت من ذلك الوضع ، عليها اخذ حل رادع ولن تقبل باهماله لمشاعرها ، اخرجها من شرودها صوته وهو يهتف :
- مالك يا نور

نظرت له بتوهان ، فدنا منها قائلا :
- فيه حاجه زعلتك
نظرت له بجمود ، فحقا يسألها عما يضايقها فهو أساس ما هي عليه ، ابتسمت بسخريه قائله :
- كمان بتسأل
تعجب منها واردف مستفهما :
- قصدك ايه
نهضت من موضعها وأردفت بعصبيه :
- لأ انت عارف قصدي كويس
نهض هو الأخري وزوي بين حاجبيه مستفهما :
- قولي فيه ايه علي طول ، مبحبش كده .
أقتربت منه بعصبيه بالغه وأردفت وهي تلكزه في صدره :
- طبعا ميرا هنا ، والجو هيبقي كويس ليكم

اندهش من طريقه تفكيرها ، نظر لها بغضب وأمسك ذراعها بقوه ، فأخرجت شهقه مكتومه وأردف هو :
- ما فيش حاجه من اللي بتقوليها دي ، صمت قليلا ثم تابع بحده :
- وأنا أعمل اللي عايزو مش أنتي اللي هتمنعيني ، نظر لها قائلا بسخط :
- وأنتي من أمتي بتعمليلي حاجه .
_____________

لم تصدق ما سمعته للتو ، ليست كبيره لمناقشه تلك المسائل ولكنها تشعر بضيقه من هذا الموضوع ، وضعت يديها علي وجنتيه وقطبت بين حاجبيه واردفت في حيره :
- يا تري ايه اللي حصل يا حسام غيرك كده ...

جالس بغرفته يلوم نفسه مرات علي تلك الخطوه ، برر لنفسه انه فعل الصواب ، ولكن لما هذا الضيق ، يعترف بحبه لها ، ولما لم تشعر به وغيرته عليها ، ابتسم بسخريه علي حالته ، وضع وجهه بين راحتيه في أسي وندم .
دلفت اليه والدته قائله بابتسامه حنونه :
- أنت صاحي يا حسام
رفع رأسه ناظرا اليها بجمود قائلا :
- خير يا ماما
دنت منه وجلست بجانبه وأردفت بتوتر :
- يعني مقولتليش هنروح نخطب لبني أمتي

شرد لوهله فيما قالته ، فما عليه الآن سوي التنفيذ ، كان كمن حكم عليه باﻹعدام ، ابتلع غصه في حلقه قائلا :
- مستعجله ليه يا ماما
اجابته مبرره :
- ولا مستعجله ولا حاجه ، انا بس عايزه افرح بيك ، وما فيش داعي للتأخير اكتر من كده
أخرج تنهيده حاره قائلا بقله حيله :
- اللي تشوفيه يا ماما

اعتلت السعاده علي ملامحها ورفعت يديها بدعاء قائله :
- ربنا يسعدك يا حسام يا ابني يا رب
____________

ألقت الاوراق الموضوعه امامها بعصبيه ، عضت علي يديها بغضب ، خانتها عبراتها في النزول ، تعمد اهانتها مرات عديده فهو مصيب في قوله ، وعليها ان ترضي علي ما هي عليه ، والي متي سيستمر تلك الوضع فعليها اخذ موقف جدي في تلك المسأله ، نظرت امامها بتوعد قائله :
- اعملها كده يا زين ، وهتشوف ..
________________

اتصل بأخيها وحكي له أسبابه ، فتفهم الاخر موقفه ، وافق علي حضوره ، علمت ابنته بقدومه فطمأنته بانها ستؤثر عليها فهي تحبه وعليه بذل مجهود معها لان ما مر عليها سئ للغايه ، اوصلته أبنته الي غرفتها ، شاورت برأسها بمعني الدخول ودلفا سويا .

وجدها جالسه شاحبه الوجه تبكي كمن فقدت شيئا ثمينا ، حزن لرؤيتها هكذا ، وجه بصره نحو أبنته وأشار بيده ان تتركه بمفرده معها ، أطاعته هي ودلفت للخارج وأوصدت الباب خلفها .

دنا منها ووضع يده علي ظهرها برفق ، نظرت له بأعين باكيه ، لم تصدق عينيها بوجوده امامها، نظر لها بحب ظاهر قائلا :
- سامحيني ، انتي حبيبه عمري ، انتي حياتي كلها .
لم تجد سوي ان ارتمت في أحضانه ، ضمها اليه بقوه قائلا:
- متزعليش مني يا حبيبتي ، صدقيني غصب عني .
تعالت شهقاته وأردفت :
- خليك جنبي ، متسبنيش .

فرح بشده لما قالته ، ابعدها قليلا ، وابتسم لها بعذوبه وقام بتقبيل جبهتها .
نظرت له قائله بلوم :
- ليه عملت كده ، هونت عليك.
أردف بأسي :
- سامحيني يا ثريا ، واللهي غصب عني ، انتي عارفه بحبك قد ايه .
اومأت برأسها ثم تابع بغمزه :
- مش يلا بقي علي بيتنا .
أبتسمت بخجل ونهضت لتجهز حالها ، تنهد هو بارتياح لمرور الموضوع بسلام .
_______________

زفر بقوه علي ما قاله والده ، فهذه المره يتحدث بجديه ، أصبح قاب قوسين وما عليه سوي تنفيذ أوامره ، وما ازعجه بشده تهديده الصريح بحرمانه من كل شئ ، ما زاد حيرته اكثر انه لم يكشف عن هويه تلك الفتاه .
بمجرد زواجه ستتغير حياته تلقائيا من المرح والسعاده الي الملل والضيق ، تأفف من مجرد ذكر الموضوع ، لم يتخيل ارتباطه الدائم بإحداهن فهو يغيرهم كما يغير جراباته ، وضع كلتا يديه علي رأسه قائلا بتأفف :
- أوووف ياربي ، دماغي هتنفجر ...دا ايه المصيبه السود دي ، كان مستخبيلك فين ده يا وليد.
_______________

تعمد استثارتها ، امسك هاتفه محدثا شخص ما وتعمد رفع صوته كي تسمعه جيدا ، تحدث مع فتاته المعتاده قائلا بابتسامه خبيثه :
- زيزي حبيبتي ، عايز أشوفك النهارده

وجهت بصرها نحوه عفويا واقتربت اكثر لتسمعه جيدا ، شعر بوجودها فأبتسم تلقائيا ، انهي مكالمته ودلف للداخل وجدها تمسك باحدي مذكراتها ، ولج الي المرحاض بلا مبالاه ، القت ما بيدها بعنف واردفت :
- النهارده هتشوف نور تانيه .

يريد ان يثبت لها عدم قدرتها علي فعل شئ ، لم يعرف هل هو متزوج ام ماذا ، يعترف بتأثيرها عليه ، يريد دفعها لأخذ خطوه معه ويرغب في اقترابه منها ، ايقن ان مايفعله هو الصواب .

ارتدي ملابسه ودلف للخارج ، اسرعت خلفه فهي عرفت وجهته
دلف خارج الفيلا ، فذهب هي للسائق قائله بجديه :
- يلا يا عم ابراهيم
ابراهيم بنفاذ صبر : تااااني
نور بعصبيه : قولت يلا ، ولا اطلع أخد تاكسي .
أسرع في النهوض وجلب مفتاح السياره ، وأردفت في نفسها :
- انت فاكر ايه ...هسكت زي كل مره ....انسي يازين ........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة