U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت - الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الثالث

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الثالث

جالسه بغرفتها تلعن حظها العثر ، فقد تحطمت احلامها وانتهت ، لا تعرف هل كانت تحبه ، ام انه كزوج لا يمكن ان يعوض ، فهو فرصه مناسبه لكل فتاه ، لكن انتهي كل شي بزواجه .
قطع شرودها دخول والدتها عليها ، التي ظلت تتطلع عليها بحسره علي ما وصلت اليه ، اقتربت منها وجلست بجانبها اردفت بنبره حانيه : هتفضلي قاعده كده كتير .
لم تجد ردا فتابعت بنفس النبره :
- يا حبيبتي ، الدنيا مش هتقف ، انتي اللي عامله في نفسك كده ، انا لو منك ألبس وأخرج .
صمتت قليلا وتابعت بمغزي :
- مش معني انه اتجوز خلاص ، ممكن تخليه يبقي ليكي .
انصتت اليها باهتمام لم تتفهم ماترمي اليه ، تفهمت والدتها واردفت موضحه :
- قربي منه ، انتي عارفه جوازه منها كان عامل ازاي ، وايه الغرض منه، مش جواز علي حب يعني ، ممكن تاخديه منها بسهوله.
اومأت برأسها ، فملست والدتها علي شعرها واردفت بابتسامه:
- يلا يا حبيبتي انا جهزتلك الاكل ، هناكل كلنا سوا ، وبعدين نشوف هنعمل ايه .
اومأت برأسها بطاعه ، ونهضت معها .
**
ظل يصدر ضجيجا كالأطفال الذين يريدون حضور الطعام ، فإنتبه لهبوط والدته واخته الدرج ، فأردف بإبتسامه واسعه :
- مش مصدق ميرا هترجع تاكل معانا ، دا يوم تاريخي .
قاطعته والدته قائله بصرامه :
- عيب يا ولد.
اجلستها علي مقعدها ، فأتي والدها ورآها ، فأردف بنبره فرحه:
- عامله ايه يا ميرا يا حبيبتي ، انا مبسوط انك خرجت من جو النكد ده، تابع حديثه بلوم :
- علي ايه يا حبيبتي تعملي في نفسك كده ، عيشي حياتك وسنك ، متربطيش نفسك بحاجه مش ليكي .
قاطعته زوجته بنبره منزعجه :
ما فيش حاجه مستحيله .
قاطعها قائلا بصرامه :
- سيبي البنت يا ثريا ، متلعبيش في دماغها .
ثريا بضيق :
- انا مبلعبش في دماغ حد ، صمتت قليلا ثم تابعت بمغزي:
- شوف نفسك وسهرك لحد الصبح ، نفسي اعرف بتعمل ايه يا منصور.
اجابها بتوتر :
- هيكون ايه يعني شغل طبعا .
اردفت بسخط:
- شغل ايه ده اللي ياخدك مننا ، وتبات بره .
قاطعها ابنها الصغير قائلا :
- خلاص يا ماما قالك عنده شغل .
ثريا بصرامه :
- بس يا زفت ، دا بدل متشوف دروسك يا خايب .
اردف بضيق : ايه ده انتي هتقلبي عليا ولا ايه .
ثريا بضيق : يلا قوم من وشي ، ذاكرلك كلمتين ينفعوك .
اردف منصور بنفاذ صبر :
- انا رايح الشركه ، عندي شغل كتير .
دلف للخارج وتركها تشتعل غيظا ، تأففت في ضيق ، وجهت بصرها ناحيه ابنتها واردفت بحنو :
- يلا يا حبيبتي كلي ، واللي انتي عوزاه كله هعملهولك .
_______________
استيقظت كعادتها وارتدت ملابسها المدرسيه ، قامت بترتيب حقيبتها، تحدجه بسخط بين الحين والاخر ، تتعمد ايضا القاء الاشياء لتجبره علي الاستيقاظ ، تململ في الفراش اثر هذه الاصوات المزعجه ، التي اعتاد عليه فقد اضحت كالمنبه بالنسبه له ، يعرف انها من فعل تلك المشاغبه الصغيره ، فتح عينيه ووجه بصره تجاهها ، وجدها تنظر له ، فأردفت هي ببراءه كالأطفال:
- عاوزني أتأخر علي المدرسه ، مش كفايه مبتخرجنيش.
نهض من علي الفراش متجها اليها ، توترت بشده خيفه منه، ففكرت بتلطيف الأجواء قليلا ، اخذت تقترب منه بمياعه ، وضعت يديها حول عنقه وسط استغرابه ، واردفت بدلع :
- هيا البنات اللي تعرفهم احلي مني في ايه .
حدجها بتعجب رافعا حاجبيه ، تابعت بدلع زائد مقتربه أكثر :
- انت ليه مش بتحبني زي ما بحبك .
قاطعها بقبله علي شفتيها ، تفاجأت هي به ، جذبها اكثر اليه ، زاده رغبه هدوئها معه ، تعمق في تقبيلها ، ابعدها لتلتقط انفاسها ، فنطرت له مشدوهه ، فأردف وهو يلتقط انفاسه :
- هلبس وجاي .
دلف الي المرحاض ، وضعت يديها عفويا علي شفتيها ، بدا علي ملامحها ابتسامه صغيره . جلست تلتقط انفاسها قليلا ، يخالجها احساس لم تمر به من قبل .
رفع رأسه من تحت الماء ، نظر لنفسه في المرآه، تذكر قربه الاول منها ، شعور مختلف اجتاح كيانه ، عاتب نفسه علي ما فعل فهي مازالت صغيره ، برر فعلته كونها زوجته ، تنهد واضعا يده علي وجهه ، فتح الماء وشرع في الاستحمام.
_____________
مر اليوم علي الجميع ..
جلست الأختان يتحدثن عن روتينهم اليومي ، فأردفت سلمي مستفهمه : والشغل كويس علي كده ؟
مريم بحماس :
- طبعا ، انا تقريبا عرفت حجات كتير قوي فيه .
سلمي بهدوء :
- كويس ، المهم تكوني مرتاحه فيه وحباه .
مريم بجديه :
- ايوه حباه ، ثم تابعت بسخريه : علي كده بقي انتي حبه شغلك اللي يجيب التعب ده .
سلمي مؤكده :
- اه طبعا ، تابعت بتفهم : هي الستات بطبعهم بيتكلموا كتير ، بس طيبين ومقدره اللي هما فيه .
اومأت برأسها واردفت بمغزي :
- وانتي ايه رأيك في علاقه زين ونور .
سلمي بتنهيده :
- مش عارفه البنت حلوه ، بس صغيره وخايبه قوي ، تابعت بسخط :
- قلتلها تراقبه ، ومتخلهوش يقابل حد وتهتم بيه شويه ، بس مفهمتش عليا .

مريم مقاطعه:
- سيبيها، متلعبيش في دماغها ، هي لسه صغيره ، خليها بنفسها تختار هيا عايزه ايه .
سلمي بمغزي :
- يعني انتي مفكره ان بابا هيدي فرصه لحد تاني في حياتها .
مريم وهي تتثاءب :
- المهم انا جايه من الشغل تعبانه وعايزه انام، تصبحي علي خير .
سلمي بنبره عاديه : وانتي من اهله..
___________________
يتحدث في هاتفه ، لا يشعر بتلك التي تتجسس عليه ، يتحدث مع فتاته المعتاده حول مقابلتهم اليوم ، انصتت الي حديثه جيدا ، ولكن لم يذكر مكان مقابلتهم ، زفرت في ضيق ، انهي مكالمته ، فأسرعت هي نحو الفراش مدعيه النوم ، دلف الي داخل الغرفه ، التقط سترته ومفتاح سيارته ، فتح باب الغرفه واغلقه خلفه بهدوء، نهضت علي الفور لتلحق به ، غير مباليه لما ترتديه ، كانت ترتدي هوت شورت اسود يبرز جمال ساقيها و بادي احمر ذو حمالات رفيعه ، كانت قمه الإغراء ، هبطت الدرج بسرعه كبيره ، رأته يدير سيارته ، زفرت بهدوء ، اسرعت خطاه ناحيه شخص ما ، لكي يأتي معها منعا من تعنيفه اياها ، فأردفت بهمس :
- عم ابراهيم
ابراهيم بتعجب : أيوه يا بنتي
اردفت بهمس : يلا علشان توصلني .
ابراهيم متسائلا :
- طيب ، بس عايزه تروحي فين ؟ .
نور بضيق :
- قوم وانت ساكت بسرعه ، علشان نلحقه .
ابراهيم بعدم فهم : مين ده ؟
زفرت في ضيق ، تفهم حالتها ونهض علي الفور .
ولحسن حظها ، رأته مازال يدلف الي الخارج ، فأردفت باستعجال : بسرعه ياعم ابراهيم امشي وراه .
تفعل ذلك مرات ومرات ، رغم تحذيراته الكثيره لها ، اضحت عادتها هي مراقبته وانتهاء الموضوع بلاشيئ . تتبعته عن كثب لمعرفه مكان وجهته ، ليس لديه ما يزعجه منها ، فهي مع شخص امين ..
~~~~
وصل بسيارته الي احدي الملاهي الليليه، صفها وقام بالترجل منها ، ثم دلف داخل ذلك الملهي .
وصلت هي الأخري واردفت بنبره سريعه :
- أيوه اقف هنا .
ابراهيم بضيق : انا خايف من اللي بتعمليه ده .
نور باقناع :
- متخافش ، دا هيشكرك ولا عايزني اركب مع حد غريب.
اردف بنفاذ صبر :
- طب هتعملي ايه دلوقتي .
نور بلا مبالاه :
- هنزل اقفشه واجي .
ابراهيم كاتما ضحكته :
- بس المكان باين عليه مش كويس ، وانا خايف عليكي .
نور بتفهم : متخافش ، ما هو زين جوه ، تابعت حديثها وهي تترجل من السياره :
- انا هروح ، خليك هنا ، أوعي تروح بعيد .
اومأ برأسه واردف : ماشي ربنا يستر .
اخذت تقترب من ذلك المكان ، تمعن فيما ترتديه ، أعتلت الصدمه علي ملامحه ، واردف برجاء :
- أسترها من عندك ياارب .
أقتربت من مدخل الملهي ، اخذت تتفحص هيئته الخارجيه المريبه الي حد ما ، دلفت الي الداخل وهي تتلفت يمينا ويسارا باحثه عنه .
جحظت عينيها من المناظر الغريبه ، فالنساء عرايا ، اردفت بسخريه :
- هو انا دخلت حمام ولا ايه .
تفحصت الاشخاص فمنهم من يتحدث بصوت عالي مع احداهن ، وأخر يتحدث مع حاله ، والنساء يتراقصن بمياعه ، تعجبت من ذلك المكان ، وضعت يديها عفويا علي آذانها اثر الأصوات الصاخبه.
لم تشعر بتلك الأعين المترابصه لها ، استمرت في الدلوف ، فوقف قبالتها شخص ما يظهر عليه الثماله ، أردف موجها حديثه اليها:
- الجميل رايح فين كده .
اردفت ببراءه :
- ممكن يا عمو تقولي ألاقي ابن عمي فين .
اردف بضحكه عاليه : عا ايه ، عمو ، هههههههه .
استغربت من طريقه حديثه ، فتابع معطيا اياها كأسا من الخمر:
- اتفضلي اشربي ، انتي ضيفه عندنا ولازم نرحب بيكي .
أخذته منه بلامبالاه واردفت بعدم فهم :
- إيه ده عصير .
اجابها بغمزه : ومش أي عصير .
أخذت ترتشف منه ، عبست بوجهها واردفت :
- طعمه عامل كده ليه .
اجابها مدعيا البراءه :
- هو بيبقي طعمه كده .
نور معطيه اياه : خد ، مش عاوزه .
اردف بنبره منزعجه : وانا قلت اشربي .
ابتعدت عنه علي الفور ،قام بإمساك يدها بقوه ، فصرخت بصوت عالي .
في نفس التوقيت..
جالس علي البار بصحبه فتاه ما يحتسون الخمر ، اردفت الفتاه بمياعه :
- اخيرا حنيت عليا ، تلاقي العيله دي مسيطره عليك .
ثم أطلقت ضحكه مائعه .
اردف محذرا :
- متجبيش سيرتها فاهمه .
زيزي مدعيه الحزن : ايه بتحبها ولا ايه .
زين بضيق : شيئ ميخصكيش .
- قطع حديثهم صرخات فتاه ما ، فأردف متسائلا:
- ايه ده في ايه .
اجابته بلا مبالاه :
- تلاقيها واحده شاربه ومزوداها حبتين .
اخذ يرتشف من كأسه ، سمع صراخها مره أخري ، فبدا صوتها مألوف له ، ادار رأسه عفويا تجاهها ، أعتلت الصدمه علي ملامحه فور رؤيتها ، نهض علي الفور بسرعه كبيره متجها ناحيتها ، ويبدو علي هيئته الغضب .

بدأت تخور قواها اثر ذلك المشروب ، لم تعرف ماذا يوجد فيه ، ابتسم الرجل بخبث وقام بامساكها جيدا ، ولكن تفاجأ بلكمه اسقطته ارضا، اخذ يركل فيه حتي نزف الدماء ، وجه بصره تجاهها وحدجها بنظرات ناريه ، امسكها من ذراعها بقوه وسحبها خلفه .
تعثرت أكثر من مره ، فأصبحت الرؤيه لديها ضعيفه ، لم يبالي بحالتها ، دلفا بها الي الخارج ساحبا اياها خلفه ،

اخذ يدعو الله كثيرا ، ان تمر الليله علي خير ، هدأت ملامحه قليلا حين رآهم يدلفون للخارج، ترجل من السياره بسرعه كبيره متجها ناحيتهم واردف مبررا :
- سامحني يا بيه ، هي قالت عايزه تيجي وراك ، انا طاوعتها بس علشان متركبش مع حد غريب .
اردف بجمود :
- مش وقته ، العيب مش عليك ، روح انت .
ابراهيم بطاعه : تحت امرك يابيه .

كانت تتمايل يمينا ويسارا ، فوجدها غير متوازنه ، نظر لها بضيق ولم يبالي بحالتها ، سحبها خلفه متجها لسيارته ، وقف قبالتها وجدها تكاد تفقد وعيها ، فأردف متسائلا :
- انتي شاربه حاجه .
نور : مممممممم
دفعا بضيق داخل السياره ، اغلق الباب واستدار حولها ودلف هو الأخر خلف عجله القياده .
اخذ نفس طويل وزفره بسرعه واردف بضيق :
- ما فيش فايده فيكي ، برضه بتيجي ورايا ، تابع بعصبيه :
- يعني لو كان حصلك حاجه هتبقي مبسوطه .
نور : مممممممم
ادار سيارته وهو يتأفف ، ظل ينظر اليها بين الحين والآخر ، وجدها نائمه ، أضحت هذه العنيده الصغيره شاغله الأكبر ، من وقت ان تزوجها ، لم يهنأ علي الترفه كما السابق ، تستمر فيما تفعله رغم تحذيراته الصارمه لها، بعد قليل وصل الي الفيلا ، دلف الي الداخل ، صف سيارته وترجل منها متجها اليها ، فكانت شبه فاقده للوعي ، قام عفويا بوضع ذراه خلف ظهرها والأخر اسفل ركبتيها وقام بحملها ، دلف بها داخل الفيلا فأردفت هامسه في اذنه :
- زين ، بحبك .
صدم مما قالته ، ازدرد ريقه في توتر من قربها منه ، دلف بها الي غرفتهم ، وضعها علي الفراش بهدوء ، تشبثت عفويا برقبته
اخذ يلتقط انفاسه بصعوبه ، تكاد تكون أنفاسهم واحده ، اقترب منها واخذ يتحسس وجهها بشفتيه ، حتي اقترب من شفتيها ، قبلها ببطء شديد ، تجاوبت عفويا معه ، تعمق اكتر في تقبيلها ، اخذ يتحسس جسدها برغبه ، خارت قواها وافلتت يدها ، مما جعله يعود لرشده ، نظر لها مشدوها ، مما كان سيفعله ، أبتعد علي الفور ، تحسس وجهه بكفيه واردف بلوم :
- انت اتجننت يازين ، كنت هتعمل ايه ..
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة