U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت - الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الرابع

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الرابع

أستيقظت مبكرا للذهاب الي عملها ، فقد اضحي روتينها اليومي ، هبطت الدرج ، وجدت أبيها جالسا علي طاوله الطعام يرتشف قهوته ، وممسك بجريده ما ، دنت منه واردفت بنبره محببه :
- صباح الخير يا بابا .
اجابها مبتسما :
- صباح الخير يا قلب بابا .
هبطت ابنته الأخري الدرج ، وعلي وجهها ابتسامه واسعه ، وأردفت بمرح : صباح الخير عليكم .
الجميع : صباح النور .
شرعوا في تناول الطعام ، فتساءل فاضل قائلا:
- اومال زين ونور فين يا عزيزه .
عزيزه : لسه نايمين .
اردف باستغراب :
- طيب ابقي صحيهم ، كده هيتأخروا .
اومأت رأسها بطاعه قائله :
- حاضر يا فاضل بيه .
تابع موجها حديثه لأبنته : نمشي احنا بقي يا مريم .
مريم وهي تلتقط حقيبتها : أنا جاهزه .
سلمي وهي تلوك الطعام :
- وانا كمان ، خدوني معاكو .

ذهب الجميع ، فصعدت عزيزه لإيقاظهم، طرقت الباب بهدوء عده مرات، مناديه اياهم .
تململ في الفراش ، فتح عينيه ببطء ،سمع طرقات الباب فأردف متسائلا: مين ؟
عزيزه :
- انا عزيزه يا زين بيه ، الوقت اتأخر مش هتصحوا .
زين وهو ينهض :
- طيب يا داده انا صحيت .
وضع يده خلف عنقه يفركه قليلا ، أستغرب تأخيره فهي تعتبر منبهه الخاص ، وجه بصرها تلقائيا تجاهها ، وجدها مازالت نائمه
شرد قليلا فيما حدث امس ، اخذ نفس طويل وزفره بهدوء ، اقترب منها ودثرها جيدا ، طبع قبله صغيره علي جبينها ، تركها ودلف الي المرحاض ليغتسل .
________________
دلفت مقر عملها ، وجدت ابنه عمتها جالسه مع أصدقاءها ، أبتسمت تلقائيا واخذت تقترب منهم ، واردفت بابتسامه عذبه :
- صباح الخير ، تابعت موجهه حديثها لأبنه عمتها :
- صباح الخير يا ميرا ، عامله ايه بقالي فتره مشفتكيش .
ميرا بابتسامه حزينه :
- الحمد لله يا لومه كويسه .
هاني بإعجاب :
- ايه الجمال ده ياسلمي .
سلمي بابتسامه مصطنعه : ميرسي ، تابعت حديثها لميرا:
- انا همشي بقي يا ميرو ، عايزه حاجه .
ميرا بهدوء : عايزه سلمتك ، باي .
بعدما ذهبت ، أردف هاني :
- بنت خالك دي قمر .
ميرا محذره :
- ملكش دعوه بيها يا هاني ، سلمي غير البنات اللي تعرفهم .
هاني مدعيا الحزن :
- انا بقول ايه يعني ، بقول الحقيقه .
أردفت نهله صديقتها متسائله :
- وهتعملي ايه يا ميرو بعد زين ما أتجوز ؟
ميرا بثقه زائفه :
عادي ، زين طول عمره ليا انا ، وكلكم عارفين هو اتجوز ازاي .
هاني بعدم اقتناع :
- يعني زين ممكن يسيب نور ، مفتكرش ، هيسيب كل حاجه تروح لحد غريب .
ميرا بثبات :
- ليه لأ ، هو اصلا مش بيحبها ، ومسيره يطلقه وهتشوفو ، هيا اصلا مش استيل زين .
انهت جملتها غير متيقنه من حديثها ، نظرت امامها واخذت تفكر في شيئ ما .
____________
وصل شركته ، دلف داخل مكتبه وجلس علي مقعده بأريحيه ، ثم أسند ظهره عليه ، دخل عليه صديقه كعادته ، رفع رأسه ناظرا اليه ، تنهد بهدوء ثم اسند ظهره مره اخري ، ورفع رأسه ناظرا للأعلي .
اردف حسام متسائلا : مالك ؟
اجابه محدقا للأعلي :
- مش عارف اعمل معاها ايه ، جننتني خلاص .
حسام بتعجب : مين دي !
زين بقله حيله :
هيكون مين يعني غير العيله اللي متجوزها ، تابع حديثه ناظرا اليه :
تعرف انها انبارح كانت ماشيه ورايا لحد النايت كلب .
حسام بأندهاش :
- يا نهار أسود ، وايه اللي حصل ؟
زين بهدوء : الحمد لله مافيش حاجه حصلت ، عدي الموضوع علي خير .تابع بحيره :
- مبقتش عارف اعمل معاها ايه ، حذرتها اكتر من مره وهي برضه عنيده ، أبتسم تلقائيا علي ما تفعله معه .
لاحظه صديقه وأردف بحذر : بتحبها ؟
زين بحيره :
- مش عارف ، هي بنت عمي ، لا وكمان مراتي ، بحسها زي بنتي.
حسام بتفهم :
- مش صغيره قوي يعني ، دي زميله ساره أختي ، وفيه بنات صغيرين بيتجوزوا ويخلفوا كمان .
نظر له بتعجب وأردف :
- انت قاعد تتسلي معايا ، معندكش شغل ولا ايه .
حسام بضيق : عندي ، انا بس جيت اصبح عليك .
زين بسخط :
- طب صباح النور ، روح بقي عندي شغل .
حسام وهو ينهض :
- بعتني في ثانيه ، سلام يا زينو .
زين مبتسما : سلام يا حسحس
~~~~~~~
تتحدث مع زميلها في العمل ، قام باعطاءها عدد من المهام لإنجازها ، وأردف :
- الأوراق دي هتروح لمستر زين علشان يمضيها .
مريم مومأه رأسها : أوكيه .
جالسه تتابع اهتمامه الشديد بها ، فأردفت بمغزي :
- انا شايفه انك مهتم بيها قوي .
باسل عاقدا حاجبيه : قصدك ايه .
ساندي بمعني :
- قصدي لازم تعرف انها بنت صاحب الشركه ، وانك مسئول تفهمها الشفل وبس .
اردف بانزعاج :
- ما هو ده اللي بعمله بالظبط ، لو بقي شايفه حاجه تانيه انتي حره في تفكيره ، تابع بسخريه :
- والأحسن تشوفي شغلك ، متشغليش نفسك بحاجات تافهه .
عاود النظر الي الاوراق الموضوعه أمامه ، تاركا اياها تشتعل غضبا .
دلف خارج مكتب صديقه ، مارا بالرواق الخاص به ، في نفس مرورها هي الأخري حامله الاوراق بيدها ، أصطدم بها تلقائيا ، فسقطت الاوراق جميعها علي الأرضيه ، اخرجت شهقه عاليه ، ثم حدجته بغضب جلي علي محياها واردفت :
- أنت تاني ، انت مستقصدني بقي .
حسام بإنزعاج :
- وانا اعرفك منين علشان استقصدك ، انتي المفروض تخلي بالك ، انتي الي غلطانه .
يستمع من الداخل الي تلك المشاده الكلاميه ، والأصوات المألوفه له ، دلف للخارج علي الفور ، وجد أخته وصديقه يتشاجران سويا ، اقترب منهم قائلا بانزعاج :
- ايه اللي بيحصل ده ، في ايه .
أجابته بصوت عالي :
- الأستاذ ده وقع الورق مني ، لا وبيقول انا اللي غلطانه .
حسام معترضا :
- لأ يا زين هيا اللي ماشيه مش واخده بالها ، وهيا برضه اللي وقعت عليا القهوه
زين متفهما :
- خلاص يا حسام ، خلاص يا مريم ، انا أفتكرت الموضوع كبير، تابع موجها حديثه لصديقه :
- روح يا حسام علي شغلك وانا بعتذرلك عن اللي حصل .
مريم بعصبيه :
- يعني ايه تعتذرله ، انت بتفضل الغريب علي أختك .
صدم عندما علم بهويتها ، اخت صديقه ، لم يقع في مثل ذلك الموقف من قبل فماذا عليه ان يفعل ، تنحنح بخفوت وأردف بهدوء :
- أنا أسف يا أنسه مريم .
مريم بإستغراب : نعم .
زين بتعقل :
- خلاص بقي يا مريم ، اعتذرلك بنفسه اهو .
أردفت بتأفف : أوكيه ، انا كنت جايه تمضيلي الورق اللي علي الأرض ده .
زين مبتسما :
- متقلقيش همضيلك عليه ، تعالي يلا معايا ، وانت يا حسام روح لمكتبك بقي .
اومأ برأسه وأردف : أوكيه ، سلام .
أمر سكرتيرته بأن تجمع له الأوراق ، ودلف مع أخته الي الداخل جلست ويبدو علي ملامحها الضيق فأردف زين مهدئا إياها:
- خلاص يا مريم أهدي ، وهو كمان اعتذرلك .
مريم بغضب :
- دا بني آدم قليل الأدب .
أردف معاتبا :
- لأ يا مريم مسمحلكيش ، حسام صديق عمري ، ومسمحش بإهانته أبدا ، أنا عارفه كويس وهو متربي .
مريم بزعل :
- ماشي يازين ، إمضيلي الورق عاوزه أمشي .
امسك الأوراق ﻹمضاءه واردف بمعني :
- متزعليش مني يا مريم ، انتي برضه أختي وحبيبتي ، والموضوع مس مستاهل كل ده .
أخذت منه الأوراق واردفت بثبات :
- طيب ، سلام .
~~~~
رآها وهي خارجه ويبدو علي وجهها الضيق ، سلط بصره عليها ، فرأته هي الأخري ، وحدجته بقرف ، لم تنتبه الي الباب أمامها ، فأصتدمت به ، فضحك الأخير عليها ، نظرت له بغضب جلي ودلفت الي الداخل ، فأردف في نفسه:
حتي الباب ، بتخبط في الكل ، وبتقاوح كمان ، طبعا مش بنت صاحب الشركه .
بينما هي أغتاظت مما حدث لها أمامه وأردفت بضيق في نفسها:
- قليل الذوق ، زمانه شمتان فيا .
_____________

تململت في الفراش ، فتحت عينيها ببطء ووضعت يدها تلقائيا علي رأسها ، محاوله منها للسيطره علي ذلك الصداع الشديد ، أعتدلت في جلستها وهي ممسكه رأسها بكلتا يديها، وأردفت بتوجع :
- آه يا راسي ، صداع جامد قوي
رفعت رأسها متفحصه المكان ، وجدت نفسها بغرفتها ، أغمضت عينيها وحركت رأسها يمينا ويسارا لتذكر ما حدث معها ، جحظت عيناها لما فعلته أمس وأردفت بخوف بائن :
- يا نهار مش فايت ، زمان زين هيموتني ، يا تري حصل إيه بعد كده .
نهضت بتكاسل من علي الفراش وأردفت متألمه :
- آه ياني ، مرحتش المدرسه النهارده .
توجهت ناحيه المرحاض ، لتنعم بحمام بارد ، يخفف من حده ذلك الصداع ..
_________________
كاد رأسها أن ينفجر من تساؤلاتهم الكثيره، قررت أخذ قسط من الراحه ، فلقد جف حلقها ، قررت الذهاب إلي المطعم الخاص بالنادي لتطلب مشروبا باردا ، ظلت طول الطريق تلعن هؤلاء النساء فأردفت بصوت واضح :
- كذا مره أقولهم أنا مش دكتوره ، برضه يتوجعولي ، أعمل ايه بس ياربي ، تابعت بتفهم :
- برضه معذورين ، إمتي بقي يولدوا ، وتيجي دفعه جديده أرحم .
تتحدث بكل تلقائيه ، لم تنتبه للناظر اليها بتمعن ، أخذ يتفرس ملامح وجهها المتعصبه والهدئه أيضا وأردف في نفسه :
- دي باين عليها مجنونه ، صمت قليلا تم تابع بحيره :
- بس شكلها ما يديش علي جنان أبدا .
أدارت رأسها عفويا ، وجدته مسلطا بصره عليها ، حدجته بإنزعاج وأردفت :
- فيه حاجه يا أستاذ ؟
أجابها بتلعثم :
- ل.لأ .. مافيش .
أردفت بضيق : اومال بتبص عليا ليه .
أجابها بتوتر :
- أنا أسف ، شفتك بتكلمني نفسك و....
قاطعته بغضب : وأنت مالك ، خليك في نفسك .
نظر لها شزرا وأردف : متأسف ، سلام .
ذهب وتركها تنظر اليه بضيف ، فأردفت في نفسها:
- ايه الناس اللي بتحشر مناخيرها في حياه الناس دي .
~~~~
دلف خارج المطعم يسب في تلك الوقحه ، وحديثها الفظ معه ،
لم ينتبه للقادمه تجاهه ، اصطدم بها دون قصد وأردف :
- انا متأسف قوي ، مخدتش بالي .
ظلت تتفحص هيئه الخارجيه ، فعرفت انها ضابط برتبه رائد ، فأردفت بابتسامه جذابه :
عادي ولا يهمك ، محصلش حاجه يا ....
أجابها بتلقائيه : معتز .
أردفت بإبتسامه : وانا ميرا .
معتز : طيب بعد إذنك .
ميرا : إتفضل .
بعدما ذهب أردفت بمعزي :
يخربيت جمالك ، وكمان بتتكسف ، أنت عمله نادره .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة