هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الثاني عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل القصص العربية المتميزة وقصة رومانسية بوليسية كوميدية جديدة  للكاتبة المميزة أسماء سليمان, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثاني عشر من رواية زينة بقلم أسماء سليمان. 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الثاني عشر

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الثاني عشر

باك امام باب العنايه حسن بيسال زينة
حسن : امجد عمل ايه في اليوم دا
زينة بحماس : امجد دخل بين الطلاب وقعد في وسطهم وسالني مين السبب في الحب
حسن : بجد امجد عمل كدا مش ممكن - استحاله
زينة : انا كمان كنت مكسوفه جدا ومتوقعتش انه يعمل كدا
حسن : وشك رغم الضعف اللي فيه بينور لما بتنطقي اسمه ، شوقتيني اعرف بالتفصيل الممل لو سمحتي
زينة : حاضر بابتسامة عريضة (فلاش باك )
في احد المدرجات في كليه العلوم زينة واقفة في المدرج بتشرح بعض المعادلات الكميائية ، المدرج ليه بابين باب امامي وباب خلفي ، الطلبة اللي بتتاخر بتدخل من الباب الخلفي من غير صوت
و لقت امجد قاعد بين الطلاب وبيبعت ليها بوسه في الهواء وبيضحك
زينة : في حاجة مش مفهومة يا شباب ، طيب ميعادنا الاسبوع الجاي في المعمل علشان نطبق عملي شغل النهاردة و---
امجد : دكتورة ممكن سؤوال
زينة بتوتر : اتفضل
امجد : حضرتك قولتي ان اي حدث بيحصل هو نتيجة تفاعل كميائي بين مركبين وساعات بيبقي مطلوب عامل مساعد او مادة منشطة لحدوت الحدث دا
زينة : ايوه
امجد : طيب الحب تفاعل كميائي ممكن نعرف من حضرتك ايه المركبات الكميائية اللي اشتركت في حدوثه
وهنا كل الشباب اللي في المحاضرة صفرت وزينة احمرت وانكسفت وعملت نفسها بتمسح السبورة علشان تداري كسوفها وبتقول في سرها ماشي يا امجد والله لاوريك
امجد : مسمعناش يا دكتور الراي العلمي
زينة ( بعد رجوع هدوئها شويه ) : علميا الحب مش بيحصل نتيجة تفاعل كميائي الحب بيحصل لما العقل بيدي اشارة للقلب والعين انهم يحبوا شخص فالعين بتشوفه احسن شخص في الدنيا والقلب بيدق بسرعة والاوردية والشرايين بتتفتح وبيزيد معدل ضخ الدم والوش بيحمر وتظهر كل العلامات اللي انتم عارفينها
امجد : يعني السبب في الحب العقل مش القلب او العين
زينة : ايوه اذا اقتنع العقل بيدي اوامر للقلب والعين بالحب
امجد : وبعد كدا
زينة : وبعد كدا القلب هو اللي بيستلم الدفه
امجد : طيب قلبك هيستلم الدفه امتي
الشباب عماله تصفر وتضرب علي ايد بعض وزينة مش عارفة تسيطر عليهم اوعلي حالها اللي اتشقلب
امجد بيكمل : يعني ضحكوا علينا السنين دي كلها يا جدعان ويقولوا ان القلب هو السبب ، والشباب عماله تصفر وتضحك بصوت عالي وبيزيد
زينة : ميعادنا الاسبوع الجاي في العملي ، مع السلامه
بعض الطلاب اتجمعوا ووقفوا مع زينة بيسالوها وامجد قاعد في المدرج بيضحك وبيتفرج عليها ، بتبص عليه كل شويه وبعدين ملقتهوش ولقت تليفونها بيدي صفارة - امجد بعت ليها رساله بيقول انه مستنيها في الشارع ، زينة بغيط ماشي يا امجد كنت عايزة اعرفك علي زمايلي
امجد علي الرغم انه كان لابس كاجول الا انه مواصفات جسمه مبيناه في منتهي الشياكه والوسامه ، زينة خرجت من الكليه وامجد لمحها من بعيد بتشيل الشنطة بتاعتها علي ضهرها ولما قربت منه قال
امجد : وحشتيني
زينة قعدت تضرب فيه جامد بايدها وتقوله انا يا جزمه تعمل فيا كدا وامجد لقي نفسه بيجري وهيا بتجري وراه في الشارع
والله لاوريك بتحرجني بين الطلاب وتخلي وشي يحمر وتقولي مين السبب في الحب ، وامجد عمال بيضحك ضحك هستيري وعمال يطلع ليها لسانه وصاحبتنا تتغاظ اكتر ومش ملحقة عليه في الجري ولما مسكته فضلت تضرب فيه بكل قوتها
امجد : خلاص حرمت مش هعمل كدا تاني
سمعوا صوت من الخلف بيتكلم وبيقول في واحدة محترمه ومتربيه كويس بتعمل اللي انت بتعمليه دا ، لفوا الاثنين الي مصدر الصوت
زينة : دكتور اسر ازي حضرتك
اسر حمدي الشرقاوي دكتور في كليه العلوم والمشرف علي رسالة الماجستير وكمان رجل اعمال مشهور جدا ، اسر ابيض اللون عيونه زرقاء وشعرة اسود وطويل ونازل علي عيونه
اسر : ما انت بتعرفي تضحكي وتهزري اهو - امال مصدره لينا الوش الخشب ليه
زينة : دا ام
اسر( بص علي امجد ) : في الشارع طيب داري نفسك شويه ، وبعدين دا ذوقك بقه
امجد معجبوش طريقة الكلام وقرب من زينة وبدون تفكير حط ايده علي كتفها وزينة جسمها ارتعش لدرجة ان امجد حس برعشة قلبها اللي فسرها علي انها خوف من الشخص اللي بيتكلم وقاله
امجد : في حاجة يا كابتن
اسر : كابتن شيل ايدك من عليها ، لاحسن الكابتن يمسح بيك الارض
زينة : دكتور اسر دا مهندس امجد خطيبي
اسر باستنكار ومصدوم : ايه - انت اتخطبتي امتي وازاي معرفش ، ودا اللي عجبك بقه
امجد : هو المفروض تستاذن حضرتك ، وبعدين انا مش مالي عينك ولا ايه
زينة : امجد دا دكتور اسر دكتوري في الكليه والمشرف علي رسالة الماجستير
اسر بنرفزة : مبروك احنا علي ميعادنا بكرة ومتنسيش التعديلات اللي طلبتها تكون معموله - سلام وركب عربيه ومشي
امجد : سلام يا دوك ، بيعاملك كدا ليه ، اوعي تخافي من اي حد انا جنبك
زينة بزفير : يا لطيف يارب
امجد (وهو لسه حاطط ايده علي كتفها ) : امممممممم فعلا حاجة تخنق
زينة بالراحة سحبت دبوس من الطرحة وخبطت بيه ايد امجد اللي قعد يصوت جامد –
وزينة جريت منه في الشارع وقالت له علشان تبقي تحط ايدك قوي عليا وعلشان تحرجني في المحاضرة ، وعلشان تخرج من الكليه من غير ما اعرفك علي زمايلي
امجد : وديني منا سيبك وجري وراها لحد ما ممسكها
زينة (وقالت له وهيا بتقلده في منتهي الدلع ) : حرمت يا امجد مش هعمل كدا تاني
امجد لقي نفسه في دنيا غير الدنيا اول مرة يسمع اسمه بيتنطق بالرقه دي وتاه في دلعها البرئ اللي اول مرة يشوفه ويحسه مع بنت ، كل البنات اللي عرفهم كانوا بيمثلوا الرقه والدلع وهما بينطقوا الكلام وبيغيروا في حروفه ويزودا حرف او يشيلوا حرف
زينة : انت روحت فين مش هتغديني ولا ايه
زينة وامجد اتغدوا وطول الوقت هزار وضحك وتخطف منه الاكل ومبطلوش كلام عنه وعنها
وفي اخر اليوم اشتري ليها ايس كريم
زينة : مجبتش واحد ليك ليه
امجد (بقصد ) : مبحش الحاجات الساقعة بتوجع سناني
زينة : متفركنيش بالسنان وقرفهم
امجد : اشمعني
زينة : دي حكايه طويله احكيها لك بعدين
امجد سرح تاني وفكر ياتري حكايتك ايه يا زينة وافتكر انها ممكن تكون عضو في الجماعة ، زينة شالت ايس كريم علي صوابعها وحطته علي وشه وطلعت تجري
امجد لقي نفسه متضايق لمجرد التفكير انها ممكن تكون وراء جرايم القتل الي بتحصل في البلد وجري وراها وقالها بعنف
امجد : انت عبيطة ولا شكلك كدا حد يعمل الهبل دا ، لقي زينة خافت من منظره وزعلت فانتبه لغلطه وشد منها الايس كريم ومسحه في وشها وطلع يجري وقالها ضحكت عليكي وقعد ياكل من باقي الايس كريم
زينة بعد ما لحقته : تصدق اني خفت منك للحظة وحسيت اني ادام شخص تاني
امجد : يعني بعرف امثل صح ، وبعدين لازم انتقم انا مش بسيب حقي
زينة : كنت عايزة اعرفك علي صحابي ، خاصة اننا متصورناش في الخطوبه
امجد : مرة تانيه
زينة : طيب استني لما اصورك ، وابقي اوريهم الصورة
امجد : لا بلاش اصل مش بطلع حلو في الصور
زينة : نعم مش بتطلع حلو ، دا انت موز يا ابني
امجد بمكر قرب منها : موز ازاي يعني
زينة : انا بقول نروح احسن
امجد : بس انا عايز اعرف موز ازاي يا زوز
زينة : زوز بذمتك دا دلع واحدة قمرايه زي ، دا اخرك في الدلع
امجد : يعني كلامي مش عجبك واجتهادي في اني ادور علي دلع ليكي بردوا مش عجبك ، علي فكرة الحياه تعاون
زينة : طيب هحاول اتعاون
انتهي اليوم بسعادة علي زينة اللي فعلا بدات تحبه وعقلها بدا يستلسم واظاهر هيسلم الدفه قبل المتوقع
اما امجد دخل اوضته وعمال يفكر في كل تفاصيل اليوم وازاي اتحول كدا ،
اول مرة يجري في الشارع ويطلع لسانه وينسي نفسه بالشكل دا ،
اول مرة يسمع اسمه بيتنطق بالجمال دا ، اول مرة لما يلمس بنت جسمها يرتعش ورعشتها توصل لقلبه ،
اول مرة يتخطف مع انه مقطع السمكة وديلها ، اول مرة يحس بالغضب لما كانوا بيكلموا اسر حس انه نظرته ليها مش حلوة فحب يقوله فوووق دي تخصني وقرر ان ملف اسر يكون علي مكتبة بكرة الصبح ،
ليه اتضايف اول ما افتكر انها ممكن تكون سبب الجرائم اللي بتحصل في البلد بس السؤال انا ليه متضايق
الفكرة انه عمل كدا لااراديا مش علشان المهمة او بتخطيط منه - هو انا ايه اللي بيحصلي دا ، وملقاش ادامه الا كاتم اسراره يكلمه
امجد : حسن انت نمت ولا ايه
حسن : لا بحاول افك شفرة الاتصال
امجد : وصلت لحاجة
حسن : لسه بس هوصل ، مالك في حاجة
امجد : لا مفيش حاجة ، ليه بتقول كدا
حسن : انا فاهمك كويس وبعرفك من صوتك مالك
امجد : انا متلخبط ومش عارف ايه اللي بيحصل ليا
حسن : انت تعبان ولا ايه
امجد : لا انا تمام كنت بس بطمن عليك ، مالك ومليكه (ولاد حسن ) اخبارهم ايه
حسن : رغم هروبك من الجواب بس هما بخير وعايزين يشوفك
امجد : هبقي اجي اشوفهم يله تصبح عليي خير
حسن : وانت من اهله
امجد محبش يقول لحسن لانه عارف ان صاحبه هيضحك عليه ، وكمان هيقعد يقوله انت حبيت وطبيت ، وانا اصلا لسه مش عارف ايه اللي انا فيه دا ، احسن حاجة استني لما اتاكد يمكن مجرد اعجاب بواحدة مختلفه عن كل البنات اللي عرفتهم وخلاص
واستقر امجد علي عدم الكلام والانتظار
مين اسر دا
ايه اللي بيجري لامجد
تابعونا
*********************
إلي هنا تنتهي الفصل الثاني عشر من رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 
تابع من هنا: جميع فصول رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص مضحكة

إرسال تعليق