هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل القصص العربية المتميزة وقصة رومانسية بوليسية كوميدية جديدة  للكاتبة المميزة أسماء سليمان, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثالث عشر من رواية زينة بقلم أسماء سليمان. 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الثالث عشر

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الثالث عشر

امجد محبش يقول لحسن لانه عارف ان صاحبه هيضحك عليه ، وكمان هيقعد يقوله انت حبيت وطبيت ، وانا اصلا لسه مش عارف ايه اللي انا فيه دا ،
احسن حاجة استني لما اتاكد يمكن مجرد اعجاب بواحدة مختلفه عن كل البنات اللي عرفتهم وخلاص واستقر امجد علي عدم الكلام والانتظار
تاني يوم في الكليه مع الدكتور اسر
اسر : زفت زفت زفت كل شغلك وحش وزفت - لو نركز في رسالتنا ونعرف نختار صح هاه - فاهمه كان زمانك ناقشتي من زمان زي زمايلك
زينة : ليه يا دكتور دا الشغل اللي حضرتك طلبته
اسر: الشغل كله غلط ، المراجع قديمه جدا ومحتاجة تحديث
زينة : انا حدثت المراجع زي ما حضرتك قلت ، بس المراجع القديمه دي لنظريات قديمة ودي سنه اصدارها ومنقدرش نغيرها
اسر : طيب وعدد العينة اللي انت شغاله عليه صغير قوي ، محتاج يكبر شويه علشان نعرف نعمم النتائج
زينة (بغضب مكتوم ) : حاضر بعد اذنك
اسر : بتحبيه
زينة : هو مين
اسر: الشخص اللي كنت معاه امبارح ، واتعرفت عليه ازاي
زينة : اسفة د اسر دي حاجات شخصية بعد اذنك
اسر في همس والله هتكوني ملكي وهتشوفي يا زينة ، ومبقاش انا اسر الشرقاوي
رجعنا تاني في المستشفي امام العنايه
زينة سكت عن الكلام وعماله تفرك في ايدها وتخبط علي الحيطة وتروح وتيجي ، نسيت انها تعبانه او جعانه او حتي تتصل باهلها تتطمن عليهم من ساعت ما اتخطفت متعرفش عنهم حاجة او حتي تغير هدوم الرجاله اللي لبساها كل تفيكيرها في امجد وبس
زينة مقدرتش تقف وتسند علي الجدار قعدت علي الارض امام العنايه علي ما امجد يفوق او حتي تقدر تشوفه ، ومش عارفة الدكتور هيدخلها تشوفه امتي – فات اكتر من 12 ساعة من وقت الاصابه علي الكوبري لحد دلوقتي في العنايه
اما حسن زينة صعبانه عليه قوي بقالها كام يوم مكلتتش وشكلها بقي ضعيف جدا واتعرضت للخطف وكمان مرت بفترة صعبة جدا ، واهم حاجة انها بتحب امجد وعايزة تتطمن عليه رغم انها متعرفش ان امجد بيحبها او مش بيحبها ، الحب دا غريب قوي
زينة مش راضية تاكل او تشرب وكل اللي يقدر حسن يعمله علشان يخفف عنها انه يحكي عن امجد او يسمعها وهيا بتحكي ، كأن دا الدواء والترياق لقلبها المجروح وجسمها الهزيل والضعيف ، قعد جنبها علي الارض وقال
حسن : سكت ليه يا زينة
زينة : كل ما افتكر اسر بحس اني مخنوقه ومش قادرة اتنفس
حسن : انت مش مخنوقه من سيرة اسر - انت الوقوف تعبك بزيادة وقعدتي علي الارض حرام عليكي احنا في المستشفي طيب خلي الدكتور يكتب لك علي حاجة او يعلق لك محاليل
زينة : لما اطمن علي امجد الاول
حسن : هو كويس الرصاصه مدخلتش قلبه ، ودي عمليه بسيطة والدكاترة هنا كويسين قوي
زينة : هعمل كل اللي انت عايزة بس لما اشوفه
حسن : انت مجنونه وهو مجنو صح
زينة ( بابتسامه تقاوم ضعفها ) : مجنو ايوه صح ، كملي لو سمحت حصل ايه بعد كدا
حسن : ماشي بس مش هنقعد علي الارض هجيب كراسي نقعد عليها - ميصحش ظابط محترم زي يقعد علي الارض
حسن جاب الكراسي وبدا يحكي وهيا كمان بتفتكر ذكرياتها (فلاش بالك )
بعد شهر ونصف من الخطوبه والامور مستقرة مع كل ابطالنا وامجد مسيطر بوسامته ومواقفه وخبرته في معالجة مشاكلها او رائه في اي موضوع بيتكلموا فيه - وفي نفس الوقت انبهاره بزينة المختلفة عن كل اللي عرفهم من البنات بيزيد
اما زينة لقت نفسها بتغرق كل يوم في حب امجد وحبها ليه بيزيد عن اليوم الي قبله – علي الرغم من قرارها انه متسلمش الدفه لقبلها الا لما عقلها يقتنع – بس امتي حبته مش عارفة
في مبني المخابرات مع اللواء فهمي
في الاجتماع كل شخص قال الجديد عنده واللواء فهمي بيشجعهم وبيدي ملاحظات علي كل واحد فيهم ، وسال امجد اخبار زينة ايه
امجد : لحد دلوقتي بتتصرف عادي ومفيش غبار عليها ، واعتقد انها هتطلع سليمة وملهاش علاقة بالموضوع دا
اللواء فهمي : اعتقد - في ايه يا امجد عايز دليل
امجد في ضيق : تمام
وخرجوا من الاجتماع مع نظرات شماته وتكبر من طارق لانه حاسس انه واخد الدور الاكبر وكمان اللواء فهمي بيشكر في شغله ، اما الملك واخد دور صغير وكمان مش قادر عليه ، ومصطفي واخد صف طارق ، حسن شد امجد ودخلوا مكتب امجد علشان متحصلش مشكله
امجد : انا لو مش بعتبر اللواء فهمي زي والدي مكنتش قبلت مهمة زي دي
حسن : سيبك من طارق وكبر دماغك عنه
امجد : انا مكبر دماغي ومبسوط انه ماسك ملف كبير بس هو الغيرة والحقد هيموته
حسن : متيجي نتغدي - برة وكمان عايز اعمل صيانه للعربية ونغير جو
امجد : اشطة يله
حسن (في العربيه ) : بس انت فعلا مش قادر تكتشف حاجة ، ولا هيا ذكيه للدرجة دي
امجد : بالعكس البنت بتتصرف بتلقائية كبيرة جدا ، وبسيطه ومتطالباتها مش مبالغ فيها مش طماعة ، حتي لما روحنا نتفرج علي الاثاث في كام محل كانت بتراعي ظروفي المالية اللي هيا عرفاها
حس : طيب عبد التواب ملحظش اي حاجة
امجد : ولا الهوا – وهنروح بعيد ليه كل اتصالاتها انت بتراقبها – والفيس والواتس اب متراقب- ومن يوم الخطوبه مشفتش عابد ولا راحت عنده العيادة
حسن : فعلا – كل اتصالاتها عاديه ومفيش غبار عليها - بس لازم دليل
امجد : انا سالت عليها في الكليه وعملت تحريات اكتر من الموجودة في الملف عندنا والكل بيشكر فيها ، وبعدين انا بعرفها من شهر ونصف وبقيت قريب ليها جدا يعني لو في حاجة كنت عرفت
حسن : دي مستحملتش في ايدك غلوه
امجد : وبعدين دي تيجي ايه جنب اللي شفناه ، فاكر كارولين
حسن : طبعا مش دي اللي كانت عضو في المافيا الامريكيه ، واتنكرت وعملت فيها دكتور ذرة وكانت هتدخل المفاعل النووري عندنا ، وانت يا جبار اكتشفتها ، بس لحد دلوقتي معرفتش انت وقعتها ازاي
امجد : كانت حاطة روج ونسيت تشيله – راجل وحاطط روج - اما زينة عمرها ما حطت مكياج من يوم ما شوفتها
حسن : دا انت واخد بالك اهو
امجد بتجاهل لتلميح حسن : وعملت تحريات في كل البنوك يمكن يكون عندها حساب في اي بنك ، لقيتها فاتحة حساب باسمها تقريبا كدا من يوم ما اشتغلت والمبلغ اللي فيه ميكملش تلاتين الف بالكتير
حسن : وابوها واخوها
امجد : الرجل معندوش غير معاشه ، ومبلغ في البنك كل تحويشه عمرة من شغل السعوديه ، واخوها طالب في حقوق وبعد الكليه بتدرب في مكتب محاماه ، ومش عارف بياخد دورات في تصليح الاجهزة الطبيه في الاجازات
حسن : ايه كل دا ، بس والله برافو عليه
امجد : بس هيا مرة قالت متفكرنيش بالسنان واقرفهم ولما سالتها ليه ، قالت دي حكايه طويله
حسن : وبعدين مفتحش معاها الموضوع تاني
امجد : لا طبعا
حسن : اصبر شويه واكيد هنعرف كل التفاصيل في وقتها
امجد : مفيش حل تاني
حسن بخبث : وانت بتتعامل معاها ازاي
امجد بدون وعي لخبث حسن : يا ابو علي انا لو مدخلتش كليه الشرطة كنت دخلت معهد التمثيل ، يا سلام بقه يا ابو علي لو تشوفني لما عملت طالب ودخلت عندها في المحاضرات ، ولا وانا بجري في الشارع ولا وانا بحط الايس كريم في وشها ، ولا لما حرقت دم اسر لما حسيت انه متضايق انها اتخطبت ومعبرتش واحد زيه
حسن : مين ، انت عملت كل دا شيء لايصدقه عقل
امجد : واكتر من كدا كمان ، اللواء فهمي عايزها تحبني ، وانا هعمل اللي هو عايزة
حسن : وانت عايز ايه
امجد : مش فاهم تقصد ايه
حسن : انت فاهم يا امجد
امجد : تقصد ايه وضح كلامك
حسن : فاكر من كام يوم لما اتصلت عليا وكنت عايز تقول حاجة وبعدين اتهربت وقلت بطمن عليك مع اني كنت معاك من كام ساعة قبلها
امجد : ايوه دا لاني فعلا مفيش حاجة
حسن : انت بتكدب ، لانك ابتديت تحبها بس انت بتنكر ، ازاي هتصدق حاجة اصلا بتنكر وجودها من الاساس
امجد : انت شارب حاجة ، مين دي اللي تهز شعرة من امجد عبد الرحمن
حسن : دي اللي خليتك تجري في الشارع وتطلع لسانك ، دي اللي خليتك تغير من اسمه ايه مش مشكله
امجد : اسر
حسن : اسر
امجد : سوق وانت ساكت
حسن : الحب اجمل حاجة في الدينا يا صاحبي ، بس المهم نختار كويس
امجد : يله وصلنا وبطل فلسفه
باك في المستفشي امام باب العناية
في المستشفي الثلاثاء 12 ظهرا ، الدكتور خرج من العنايه زينة وحسن جريوا عليه وسالوه ايه الاخبار
الدكتور : الحمد لله الامور مستقرة وهننقله غرفه تانيه
زينة : طيب ليه طلع من العمليات علي العنايه هيا الحالة خطيرة
الدكتور : دا برتوكول المستشفي علشان نطمن اكتر علي مرضانا بندخلهم العنايه بعد العمليات مباشرة حتي لو حاله المريض مش مستاهله كام ساعة لحد ما نتطمن عليهم مش اكتر ، بس بالنسبة للمقدم امجد كنا خايفين انه يحصل نزيف بس الامور الحمد لله عدت علي خير
حسن : طيب هنشوفه امتي
الدكتور : اول ما يتنقل تقدروا تشوفوه بس من غير كلام او ازعاج ليه
حسن وزينة : شكرا
حسن : زينة ممكن اروحك تغيري الهدوم دي وتستريحي شويه و
زينة : انا مش همشي من هنا غير لما يفوق واسمع صوته ، ممكن تكملي لو سمحت

ايه يا امجد بطل تكابر بقه واعترف
ايه اللي حصل بعد كدا
انتظروا البقيه غدا
*********************
إلي هنا تنتهي الفصل الثالث عشر من رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 
تابع من هنا: جميع فصول رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص مضحكة

إرسال تعليق