U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل القصص العربية المتميزة وقصة رومانسية بوليسية كوميدية جديدة  للكاتبة المميزة أسماء سليمان, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع عشر من رواية زينة بقلم أسماء سليمان. 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الرابع عشر

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الرابع عشر

حسن : زينة ممكن اروحك تغيري الهدوم دي وتستريحي شويه و
زينة : انا مش همشي من هنا غير لما يفوق واسمع صوته ، ممكن تكملي لو سمحت
حسن لسه هيرد لقي تليفونه بيرن وكان مصطفي بيبلغه ان عابد مات ، حسن استاذن وقالها شويه وجاي ، زينة بصت علي امجد والعمال بينقلوه من العنايه الي احد الغرف وافتكرت تاني ذكرياتها معاه (فلاش باك )
في بيت زينة مع الحاج سالم
الحاج سالم : زينة اخبار امجد ايه
زينة : الحمد لله كويس ، وشغله ماشي
الحاج سالم : مش بسال عن شغله ، بسال عن الشخص نفسه
زينة : انا مبسوطة يا بابا بس ساعات بحس بقلق كل فترة - بس مش عارفة ليه
الحاج سالم : يبقي نهزم خوفنا دا
زينة : ازاي
الحاج سالم : فكري وانت تعرفي ، يله روحي نامي
زينة : حاضر تصبح علي خير
الحاج سالم مربي ولاده علي انهم يتحملوا مسئوليه قرارهم وكمان بيحطهم علي الطريق ويسبهم يتصرفوا ويراقب حركاتهم ويوجهم من بعيد ودا نمي شخصيه زينة وزين كتير ، وخلاهم اسرة مترابطة
زينة تقريبا ملهاش صحاب او زمايل وكل اسرارها مع زين اخوها وصاحبها وملجاها الوحيد وكل دنياتها قبل ما امجد يدخل فيها
زينة دخلت علي اوضه زين اللي قاعد بيلعب في الموبايل
زين : تعالي يا زنزون
زينة : بتعمل ايه عايزة اتكلم معاك
زين : عجيبه زنزون معصبتكيش ، اظاهر انك في مشكله عويصة خير
زينة حكت لزين علي كل حاجة بخصوص دقه قلبها الغريبه والقلق اللي كل فترة بيجلها ومش عارفة مصدره واخيرا كلام الحاج سالم ليها
زين : بصي بابا خايف عليكي لانك معندكيش تجارب وخام ، ومش عايزك تندفعي بمشاعرك مرة واحدة
زينة : انا عارفة ، انا بس مش عارفة ليه انا قلقانه
زين : بقولك يا زنزون ، لو عندك في الرساله معادلة صعبة ومش عايزة تنجح بتعملي ايه
زينة : بشغل علي اسباب الفشل وبعمل بحث اكثر عن كافة التفاصيل
زين : انت جاوبتي يا قمر
زينة وهيا بتنط من الفرحة : صح يا زين هات بوسه ، انا عرفت هعمل ايه ، كمل لعب تصبح علي خير ، واوعي اسمعك تقول زنزون دي وخاصة لو امجد هنا
زين : طيب زنزون زنزون زنوزن
زينة : ههههههههه ماشي
زينة تاني يوم اخر النهار بتكلم امجد في التليفون
زينة : الو السلام عليكم
امجد : وعليكم من السلام يا قمرايه
زينة : ههههههههههههه
امجد : يخربيت ضحكتك دي
زينة : بس يله
امجد : ايه يله دي بقي - انا يتقله يله - امال مين اللي يتقله يا مز يا لوز يا قمر
زينة : ظافر طبعا
امجد : ظافر مين
زينة : في حد في الدنيا ميعرفش ظافر العابدين ، حته ممثل يخربيت حلاوته وطعمته وضحكته والله انا بحبه وبموت فيه
امجد : بحبه وبموت فيه انا بقول اخلع انا ويتفضل سي ظافر يشيل ، دا لحد دلوقتي مسمتعش منك كلمة حلوة ومع ظافر بحبه وبموت فيه ، امال انا ايه طبق جوافه ولا رباط جزمه ماشي طيب خليه ينفعك سلام
زينة : استني بس انت زعلت
امجد بعصبيه : وهزعل ليه ، كنت عايزة ايه عندي شغل ومش فاضي
زينة ( قالت اسيبه يزعل شويه علشان تشوف نهاية زعله وغضبة ايه : ههههههة مقلتلكش انا عايزة ايه
امجد : لكش انت بتجيبي الكلام دا من انهو قاموس
زينة : قاموس زينة يا حدق
امجد بغيط انها طنشت زعله : عايزة ايه
زينة : عايزة اجي عندك الشغل
امجد ( باستغراب) : ليه
زينة : عايزة اشوف مكتبك واصحابك ، عايزة اتعرف عليك اكتر ، علي فكرة انا روحت عند والدك ووالدتك النهاردة انا وماما
امجد : محدش قالي
زينة : يمكن مستنين انك ترجع البيت
امجد : اه
زينة : مالك انت زعلت ، انا عايزة اعرفك كويس لحد دلوقتي حاسة اني اعرف عنك قشور وانت تقريبا عرفت كل حاجة عني انا عايزة ادخل العالم بتاعك انا عايزة نبقي واحد ، انت فاهمني
امجد : ايوه ماشي اجيلك الكليه بعد الظهر يوم الخميس وتيجي تشوفي الموقع اللي شغالين فيه
زينة : ماشي يا هندسة
امجد : بقولك انا ولا ظافر احلي
زينة : دا كلام تقوله ليا ، ظافر طبعا
امجد : امشي وخسارة فيكي المفاجاه اللي كنت محضرها لك والدلع اللي لقيته لاسمك
زينة : ايه المفاجاه والنبي قول
امجد : خلي ظافر ينفعك سلام
امجد قفل السكة في وشها وكله غيط ونفسة يضرب اي حد وعمل شويه تليفونات علشان مقابله يوم الخميس اللي هيكون في اليوم دا عدي شهرين علي خطوبتهم
علي حسب الميعاد ، يوم الخميس امجد كان واقف مستني زينة امام الكليه وفي منتهي الشياكه كالعادة - لقي اسر داخل وبص ليه بكل غيظ وحقد وامجد بص له وضحك ودا نرفز اسر جدا اللي دخل بعربيته بسرعة لدرجة انه كان هيخبط الطلبه وهما داخلين وفي نفس الوقت امجد فرحان قوي
امجد لقي زينة جايه من بعيد نزل من العربيه ، وكانت لبسه قميص طويل بحزام من الوسط علي بنطلون وكوتشي ورابطة الحجاب ومنزلها بشكل كرافته وشايله شنطة من اللي بيتشالوا علي الضهر وكالعادة من غير مكياج ، امجد ضحك وهيا لاحظت دا
زينة ( بعد ما ركبت العربية ) : بتضحك علي ايه
امجد : مفيش
زينة : بتضحك من غير سبب تبقي مجنو
امجد : مجنو
زينة : يعني مجنون ومهبول وعبيط والعيال في الشارع هتضحك عليك ، قول بقه انت ضحكت لما شوفتني جايه ايه اللي فيا ضحكك
امجد : اصل انت بالشكل دا اللي يشوفك يقول عليكي عيله في ثانويه عامة مش معيدة وبتدرسي لطلبة وعندك 26 سنة يعني انا مدكيش غير 17 او 19 سنة
زينة ( بتقلد صوت الاطفال ) : سٌوكرا يا عمو امجد
امجد : قلب وعقل عمو ، ممكن بوسه لعمو
زينة : عيب يا عمو لاحسن اقول لماما
امجد : بوسه عمو مش عيب علي فكرة هههههههههه
زينة : شكلي هطلع المرة دي دبوسين
امجد : لا بلاش حرام عليكي ، دا ايدي لسه بتوجعني من المرة اللي فاتت
امجد وقف ادام عمارة لسه بتتبني في مكان راقي جدا بس مفيش عمال شغالين فيها - دخلوا وبدا يشرح ليها التشطيبات اللي فاضله
زينة بنرفزة : فين العمال ولا انت بنيت وشلت طوب وزلط لوحدك
امجد : اجازة النهاردة
زينة : هو اجازة العمال الخميس
امجد : لا
زينة : امال اجازة ليه
امجد : مش اجازة اجازة يعني بيشتغلوا في مكان تاني ، صراحة انا محبتش حد منهم يشوفك
زينة : ليه هما مينكشفوش علي حريم
امجد : هههههه سكر ، انا اللي بحب مراتي متنكشفش علي رجاله غيري فاهمة
زينة بغضب : يوووه كنت عايزة اشوفك وانت واقف بينهم وبتديهم تعليمات وبتشتغل
امجد : وانا مش كفايا لوحدي ، وفي اللحظة دي امجد عيونه جت في عيونها - ولاول مرة ياخد باله من جمالهم ، اول مرة يركز في ملامحها الرقيقة والهاديه - بدون وعي قرب منها وزنيه رجعت لوراء
زينة : بقولك عايزة اعرفك واشوفك بتتعامل ازاي تقوم تمشي الناس طيب يله نروح الشركة وبلاش الموقع
امجد لسه مركز علي ملامح وشها وبيقرب منها وقال : مين قال ان الحجاب بيخبي جمال البنات دا انت الله اكبر عليكي بالحجاب قمرين ،هو ينفع حد يبقي بالحلاوة دي كلها ، طيب خليتي ايه لباقي البنات
زينة لسه بترجع لورا : امجد
امجد : روح امجد يا زينو حلو الدلع دا
زينة لما امجد نزل براسه لمستوي لراسها وهو بيكلمها ضربته بالقلم وجريت ، امجد مش مصدق نفسة اول مرة في حياته حد يضربه علي وشه حتي والدته عمرها ما عملت كدا – ومش مستوعب هيا عملت كدا ليه
امجد القلم مش وجعة اللي وجعه وصدمه ان واحد زيه ينضرب - والفكرة كمان انه حتي في المهمات الخاصة اللي بيقوم بيها عمرة ما انضرب فيها علي وشه لانه اول ما بيشوف خصمه بيعرف نقضة ضعفة وبيخلص علي طول - امجد يمكن وقف ساعة او اكتر وايده علي خدة مش متصور ان دا حصل
امجد اتصل علي عبد التواب يديله التعليمات ورح علي البيت وهو في منتهي الغيظ
امجد اتغدي مع مامته واخوة بس الكل ملاحظ انه عصبي حتي روكا وانس لما جم يلعبوا معاه قالهم روحوا العبوا مع الدادة
يحيي : مالك يا امجد في مشاكل في الشغل ولا حاجة عمرنا مشفناك كدا
امجد : ليه بتقول كدا
يحيي : بص لنفسك في المرايه وانت تعرف
امجد : انت عارف الشغل ومشاكله مش بتنتهي
يحيي : بس انت عمرك ما كنت كدا ، والشغل مش جديد عليك
مامات امجد ساكته طول الوقت لانه حاسة ان امجد مش طبيعي من فترة
امجد : تصحبوا علي خير
امجد حس انه زعل روكا وانس راح يصالحهم ووعدهم بخروجة حلوة
امجد راح اوضته وعمال يفكر ، الهانم بقالها 5 ساعات مفكرتش حتي تتصل او تعتذر كانها مغلطتش
امجد نار ولعة من الغيظ وتجالها ليه زود غيظه اكتر
ايه اللي حصل بعد كدا
انتظروا البقيه غدا
*********************
إلي هنا تنتهي الفصل الرابع عشر من رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 
تابع من هنا: جميع فصول رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة