U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل القصص العربية المتميزة وقصة رومانسية بوليسية كوميدية جديدة  للكاتبة المميزة أسماء سليمان, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الخامس عشر من رواية زينة بقلم أسماء سليمان. 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الخامس عشر

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الخامس عشر

امجد نار ولعة من الغيظ وتجاهلها ليه زود غيظه وعصبيته منها اكتر ، وكل الافكار عماله تدور في دماغة ويحلف ويتوعد ويكلم نفسه ويرد علي نفسه مرة بيدافع عن زينة ومرة بيهاجمها وبيقول
امجد : طيب يا زينة والله لطلع عينك - انا تعملي فيا كدا - ان ما كسرتش ايديك مبقاش امجد عبد الرحمن
امجد : لا يا امجد علمها غلطها من غير ضرب دي ما تستحملش
امجد : هو انت خايف عليها بعد اللي عملته – دي تستاهل قطع رقبتها
امجد : بعد الشر عليها - مش مسائله خوف بس هيا رقيقه ومش هتستحمل - وانت ايدك مرزبه
امجد : طب ارد كرامتي ازاي ، انا هتصل بيا اشتمها وامررمط بكرامتها الارض
امجد : كمان انت اللي هتتصل عليها - اتقل يا امجد لحد ما تتصل بيك وتعتذر كمان وانا افكر اقبل او ارفض - وقرر ما يتصلش
امجد : وانا اللي عمال ادور علي دلع لجنابك واعمل بحث علي النت واسال حسن وافكر لما دماغي ورمت – انت فتحت علي نفسك باب جهنم
في نفس الوقت عمال يرمي في المخدات والكتب او اي حاجة تقع تحت ايده وبعد دقايق غير رائه وكأن كل كلامه مع نفسه ما كان - مسك التليفون واتصل عليها
امجد : الو
زينة ( ولا كان حاجة حصلت ) : وعليكم السلام
امجد ( بغيط ) : بتنيلي ايه
زينة : باكل وبشتغل في الرساله علشان د اسر
امجد (هو بيشد علي شفايفة من الغيط واسر كمان ) : طيب اسيبك تذاكري
زينة : مجنو نتقابل بكرة الساعة 2 الظهر في كافيه (0---)
امجد : ماشي سلام
امجد بعد قفل التليفون قال كمان اسر هيا كانت ناقصة واتصل علي حسن وحكي له اللي حصل
حسن : ياعيني علي الرجاله لما تحب
امجد : حب ايه يا حسن – مفيش الكلام دا
حسن بغيظ : امال اللي انت فيه دا نسميه ايه
امجد : منا لو عارف ايه اللي بيحصلي مكنتش اتجوجت لواحد زيك
حسن : اتحوجت لواحد زي - انا سيبك تغلط علشان مقدر حالتك ، اوصفلي حالتك علشان اعرف اكتب العلاج هههه
امجد : متغاظ ونفسي اشوفها واشدها من شعرها واطلع عنيها ، وفي نفس الوقت حاسس انها لو ادامي مش هقدر اعمل اللي بقوله واخدها في حضني واخبيها عن الدنيا بحالها
حسن بضحك : ايه دا كله ايه دا كله - بس انت ليه كنت عايز تبوسها غصب عنها
امجد : انت حمار ابوسها وكمان غصب عنها انت تعرف عني كدا
حسن : بس هيا اكيد فهمت كدا لما قربت منها علشان كدا ضربتك
امجد : انا كدا فهمت هيا ضربتني ليه - بس انا مكنتش هعمل كدا ، انا بس اول مرة اشوفها بجد واخد بالي من انها اد ايه جميله بشكل مش منطقي ، والحجاب مزود جمالها جمال
حسن بمكر : اول مرة تشوفها ازاي يعني – امال لما كنت بتجري في الشارع وتطلع ليها لسانك وغيره ايه مكنتش بتشوفها ولا كنت مغمض عنيك
امجد : هحاول افهمك – انا عملت كدا فعلا بس من غير وعي او تفكير وتخطيط مني ومش عارف ليه عملت كدا – وفي نفس الوقت موقفي من البنات وراي فيهم مسيطر عليا ودا خلاني لما ببص عليها مش مهتم بشكلها او تفاصيل وشها – انت فاهمني
حسن : انت في صراع بين اللاوعي اللي زينة اقنعته بفكرة الحب وانك تفتح قلبك ودا خلاك تجري وتطلع لسانك في الشارع وبين الوعي اللي مصمم علي افكارة ومبادائه
امجد : مش بقول فيلسوف
حسن : اتريق براحتك – بس دا تفسير حالتك جزء منك راضي يحب وجزء مش راضي
امجد : والعلاج يا دكتور حسن
حسن : هههه انت حبتها يا امجد
امجد بعصبيه واستنكار : حب ايه ، انا اصلا ايه اللي خلاني اتصل عليك
حسن : دا الجزء اللي رافض منك لسه بيعاند
امجد : -------
حسن : يا حبيبي هو دا الحب - الحب ملوش قاموس او معايير حتي مع واحد خاربها زيك مش عارف يتصرف يمكن ربنا قاسم ومقدر ان دي تكون مراتك
امجد : مراتي - انا بمثل عليها
حسن : كان تمثيل وقلب بجد ، انت مشفتش نفسك وانت بتتكلم عنها اخر مرة وازاي عيونك بتلمع ووشك بينور
امجد : الكلام دا انا مش بفهمه
حسن : انت زعلان انها ضربتك طيب لو كانت سبتك تبوسها كنت هتبقي مبسوط
امجد : ---------
حسن : مش بترد ليه تصرفها دا يدل علي انها واحدة محترمه ومتربيه كويس ، انت عارف انت متضايق ليه لانها حتي مفكرتش تكلمك بعد اللي عملته وتجاهلت حضرتك – بس السبب الاهم هو الصراع اللي جواك
امجد : تفرق ايه زينة عن غيرها
حسن : غيرها بنات كانوا بيعرضوا نفسهم عليك وانت عمرك ما فرضت نفسك علي بنت وكلهم كانوا شمال او عايزين منك حاجة ، اما زينة بقه
امجد : ايه بقه زينة
حسن : انت اللي تقولي هيا مش زي البنات اللي عرفتهم قبل كدا ، دا انت كل شويه تسالني عن دلع لاسمها دا يبقي ايه
امجد : مش عارف يا حسن ، يمكن انا قبلت ناس كتير اجمل واغني من زينة ووضعهم الاجتماعي هايل ، بس كل اللي اعرفه انها مختلفه
حس : مش قلت لك طبيت ، هو دا الحب
امجد : بس ازاي دا حصل وبالسرعة دي
حسن : قلت ليك الحب ملوش كتالوج ، في اغنية قديمة لعلي الحجار بتقول وبدا يغنيها
مش عارف ليه متونس بيكى وكأنك من دمى على راحتى معاكى وكأنك أمى مش عارف ليه - حاسس إنى لأول مره بشوفك وإنى بشوفك من أول لحظه في عمرى - حاسس إنى يمامه بتشرب فى كفوفك وإنك شجره وضله وميه بتجري مش عارف ليه
ملحوظة : دا رابط الاغنيه https://www.youtube.com/watch?v=NRzdkm3JrXA
حسن : هو دا الحب يا صحبي
امجد : لا انا مش مقتنع
حسن : براحتك بس بكرة تعرف اني كلامي صح
امجد قفل مع حسن ومستني بكرة يجي بفارغ الصبر علشان يقابلها ، بس ليه مستعجل يا امجد علشان تنتقم وتنفث غضبك وعصبيتك - ولا علشان تسمعها ليه عملت كدا وليه تجاهلتك ، ولا علشان وحشتك قوي ومبتقش قادر تعيش من غيرها ، ياتري كلام حسن صح وانك حبتها بس بتأوح وتنكر ، كل الكلام دا في عقل امجد ونام وهو بيفكر
امجد تاني قرر ما يروحش الشغل النهاردة لانه متعصب ومتغاظ وكلام حسن نرفزة وحيرة ولخبطة بزياده ومش عايز يطلع غيظه في حد واتصل علي اخته يطمن عليها وهزر مع اخوة قبل ما يروح الشغل وقعد يدردش مع والدته ، ولما قرب الميعاد لبس وخرج
امجد كان موجود في المكان قبل الميعاد بشويه وزينة جت
زينة : هاي
امجد : اهلا ، تاكلي ايه
زينة : مش جعانه ،اشرب نسكافية
امجد بعد ما طلب النسكافيه مركز مع زينة ولقاها هاديه وزي القمر واول ما شافها نسي كل غيظه وغضبه وكأن مفيش حاجة حصلت ولا كرامته وجعاه من ضربها ليه - وكل غيظه وجهه لنفسه اللي اتحول اول ما شافها
زينة : هفتضل ساكت كدا
امجد بيحاول يمثل انه زعلان : منا لو اتكلمت هزعلك وانت ولا وكأن في حاجة غلط عملتيها ومستني اعتذارك
زينة : ليه يعني
امجد مستمر في تمثيل انه زعلان : انا عمر ما حد مد ايده عليا وضربني بالقلم حتي امي تيجي منك انت ، اه لو مكنتش الصدمة خدرتني مكنتيش تعرفي هعمل فيكي ايه
زينة : انت مش تستاهل قلم واحد انت تستاهل 20 قلم
امجد مستمر في التمثيل : ليه انا غلطت في ايه
زينة : من غير زعل ، انت عارف يعني ايه فترة الخطوبه
امجد : اي--
زينة قطعت كلامه : في فترة الخطوبه البنت امانه مع خطيبها يعني ما يلمسهاش- ميجرحاش يعني يصونها ويخاف عليها من نفسه قبل الناس لحد ما الامانه دي تبقي ملكك او ترجع سليمة لابوها
زينة بتكمل : انت عارف ان المفروض يكون معانا محرز قصدي محرم في كل مرة نخرج فيها مع بعض ، بس بابا معملش كدا لانه واثق في بنته وعارف انها قد الثقة دي ، يبقي ازاي اكسر ثقة بابا فيا
زينة بتكمل : ماما بتقول لما بخرج معاك بتموت من القلق ولما سالتها ليه انا مش صغيرة واعرف احافظ علي نفسي ترد وتقول بكرة لما تكبري وتخلفي هتعرفي يعني ايه بنتك تخرج مع راجل غريب حتي لو كان ملاك من السماء الام والاب بيعيشوا في قلق لحد ما ارجع
الخطوبه مش خروج وفسح عمال علي بطال وبوس احضان ، الخطوبه بتدينا فرصة نعرف بعض اكتر ونشوف طريقة تفكيرنا ونخطط لحياتنا ومستقبلنا ، وكمان انا مش رخصية وعارفة ديني كويس
انت فاهمني انا ليه عملت كدا ، انا اسفه طبعا اني مديت ايدي عليك بس صدقني كان لازم اوقفك قبل ما الموضوع يتطور
امجد طول الوقت بيسمع ومش مصدق ان لسه فيه ناس للدرجة متربيه قوي ودا كبرها في عيونه جدا وزاد احترامه ليها قوي ، واد ايه كان نفسه يقوم يبوس ايدها ويقول ليها حقك عليا انا اسف كانت لحظة ضعف ومش هتكرر تاني رغم ان فكرة انه يبوسها مجتش علي تفكيره من الاساس لانه عمرة ما فرض نفسه علي بنت
زينة : امجد روحت فين
امجد : ربنا يخليكي ليا ويبارك فيكي ، انت احلي حاجة حصلت ليا في حياتي انا اسف واللي حصل دا مش هيتكرر تاني
زينة : خلاص عفونا عنك - طبعا امباح بقيت متغاظ ومتضايق من اللي عملته فيك وبقيت منتظر اتصالي صح – وبتخيلك متعصب وممكن تضرب اي حد او تقتله صح
امجد باستغراب : عرفتي ازاي
زينة : اصل لما ضربتك وانت مجرتش وريا – بصيت عليك لقيتك حاطط ايدك علي خدك ومتحركتش من الصدمة – فاستخبيت في مكان بحيث اشوفك وانت نازل ومنزلتش الا بعد ساعة
امجد : هههه
زينة بضحك : حصل صح - والنعمة حصل
امجد : كانك كنت معايا – واتصلت كمان علي واحد صاحبي وقعد يضحك عليا ويشمت فيا
وتقريبا امجد حكي لزينة اللي حصل معاه من ساعة ما ضربته لحد ما قابلها - وطلع علبة وفتحها
زينة : دي المفاجاة اللي قلت ليا عليها ، الله سلسله جميله قوي
امجد : كنت جبتها من فترة وملقتش احسن من ايه الكرسي تحفظك
زينة : حلوة قوي يا مجنو ربنا يخليك ليا ، انا عمري ما هقلعها من رقبتي
امجد : نفسك في ايه زينو انت احلامك اوامر بالنسبة ليا
زينة : نفسي في حاجتين الاولي بلاش زينو دي عايزة دلع تاني يا مجنو
امجد : مجنو هو دا دلعك ليا ماشي ، هحاول ادور علي دلع تاني بدل زينو، والتانيه
زينة : نفسي اجري
امجد : نعم
زينة : تعالي نتسابق في التراك دا ونشوف مين اللي هيسبق
امجد : دا انا اللي مجنو بردوا
زينة : قوم بقه
وطلعوا يجروا وامجد حس انه رجع عيل تاني ونسي وضعة ومكانته
ايه اللي حصل بعد كدا
*********************
إلي هنا تنتهي الفصل الخامس عشر من رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 
تابع من هنا: جميع فصول رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة