-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الخامس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل القصص العربية المتميزة وقصة رومانسية بوليسية كوميدية جديدة  للكاتبة المميزة أسماء سليمان, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الخامس والعشرون من رواية زينة بقلم أسماء سليمان. 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الخامس والعشرون

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الخامس والعشرون

امجد بلغ اللواء فهمي بكل المستجدات واللواء فهمي وعده انه يصعد الموضوع وهسيتني الرد لحد ما حسن يفك شفرة الورقه ويعرفوا مين المساجين اللي عايزين يخرجوهم من السجن
امجد : ممكن اسالك سؤال
اللواء فهمي : خير
امجد : ليه كلفتني بالمهمة دي - وليه وانت بتقولي اخلع من زينة ابتسمت ليا ، وليه عندي احساس انك كنت عارف ان زينة برئيه من الاول ، وليه ملف زينة مكنش فيه صورة ليها
اللواء فهمي : فعلا انا كنت عارف انها برئية من الاول
امجد بصدمة وعصبيه في وقت واحد ولاول مرة امام اللواء فهمي : طيب عملت كدا ليه
اللواء فهمي : لان كنت عايزك تقرب منها وتحبها وتجوزها بجد مش تمثيل
امجد : بردوا ليه
اللواء فهمي : لان دي وصيه ابوك الله يرحمه
امجد : وصيه ابويا اني اتجوز زينة - دي فزورة - ابويا ميت من 15 سنة وكانت زينة واهلها في السعودية في الوقت دا
اللواء فهمي : ايوه وصيه ابوك انك تتجوز زينة - وانا كنت بحاول انفذها
امجد بمنتهي الانفعال : ازاي يعني – وضح اكتر
اللواء فهمي : طيب اقعد واهدي علشان اعرف افهمك
امجد : حاضر قعدت وهديت
اللواء فهمي : باختصار شديد والدك والدتك راحوا يعملوا عمرة كان عندك وقتها 7 سنين - وكنتم ساعتها راكبين عربيه والدك بيسوقها وانت كنت بتاكل تقريبا تفاحه وشرقت وبدات تزرق ونفسك يضيق والدتك من الرعب عليك معرفتش تتصرف
اللواء فهمي بيكمل : والدك وقف بالعربيه مرة واحدة علشان يسعفك والحمد لله قدر ينقذك ، بس في نفس الوقت خبط راجل ومراته الحامل اللي ظهروا مرة واحدة ادام العربيه او يمكن والدك مشفهموش وكان مركز معاك
امجد : وايه علاقه دا بزينة
اللواء فهمي : الرجل ومراته يبقوا الحاج سالم وام زينة
امجد : تقصد انهم اتعرفوا علي بعض لما كان الحاج سالم في السعوديه
اللواء فهمي : ايوه - والدك نقلهم للمستشفي ونتيجة خبطة العربيه دخلت ام زينة في ولادة مبكرة - وفضلت كام يوم لحد ما كملت السابع علي خير وولدت زينة
اللواء فهمي بيكمل : الحاج سالم كان قلقان قوي علي مراته وخايف عليها لانها ولدت مرتين قبل كدا ومات المولود في المرتين – ولما حصلت الحادثه خافت قوي انها تخسر المولود المرة دي كمان وفضل يقرا قرءان ويدعي ربنا انها تقوم بالسلامه
امجد : وبعدين
اللواء فهمي : ابوك ووالدتك مسبوش الحاج سالم ومدوا فترة اقامتهم في السعوديه لحد ما ام زينة وزينة بقوا بخير وكويسين - والدك اعتذر كتير وعرض فلوس ، بس الحاج سالم طلع محترم وقال الحمد لله عدت علي خير
اللواء فهمي بيكمل : والعيلتين فضلوا علي تواصل كام سنه ، وولدك حب يرد الجميل طلب زينة ليك ، وكل شويه يوصيني اني اجوزها لك كانه كان حاسس انه هيموت بدري
امجد : وانا المفروض اصدق الكلام دا
اللواء فهمي : والدتك ربنا يخليها موجودة روح اسالها - الشجرة اللي في بيت جدك مكتوب تحت اسم والدك ووالدتك اسم زينة وامجد - روح افتح الصور القديمة عندكم هتلاقي صور الحاج سالم ومراته وهيا شايله زينة مع والدك ووالدتك وانت معاهم
امجد : طيب ليه مقلتيش الكلام دا قبل ، وليه محدش قالي علي المعلومه دي
اللواء فهمي : مكنش ينفع انا او والدتك نقولك اتفضل اتجوز دي علشان تنفذ وصيه ابوك ، واحنا عارفين تفكيرك عن الستات والبنات وانهم شيء والكلام الفاضي دا ، كنت صحيح هتوافق بس غصب عنك احتراما لوصية والدك
امجد : وازي انقطع الود والاتصال بين العيلتين
اللواء فهمي : الود كان موصول لحد ابوك ما توفاه الله ، والحاج سالم كان لسه في السعوديه ، وولدتك اهتمت بتربيتكم وانقطع الاتصال
امجد بعد ما استعاد هدوئه : ازاي دخلتها مع عابد والجماعة
اللواء فهمي : الحظ مش اكتر - اول ما استلمت ملف القضية لقيت اسمها بالكامل من ضمن المرضي المترددين علي العيادة وافتكرت الاسم وعملت تحريات واتاكدت انها بنت الحاج سالم ، علشان كدا اديتك الدور دا – علشان تقرب منها وتتعرف عليها
امجد : افتكرت الاسم - افهم من كدا انك كنت ناسي وصيه والدي زي ما بتقول
اللواء فهمي : حتي لو انا نسيت نتيجة طبيعة شغلنا والضغط اللي احنا فيه - والدتك كل شويه تفكرني بالحاج سالم وزينة ووصية محمد – ولما شفت اسمها افتكرته لان والدك رحمة الله ووالدتك كرروا الاسم كتير لحد ما حفظته
امجد : فرضا لو مكنتش بتروح لعيادة عابد ومفيش بينهم اي علاقه
اللواء فهمي : لو مكنش موضوع عابد كنت هفكر في طريقة وادخلها في حياتك بطريقة غير مباشرة بردوا – والدتك كانت عايزاك تحبها الاول قبل ما تعرف انها وصيه ابوك علشان متحش انها فرض عليك
امجد : عقلي وقف عن التفكير
اللواء فهمي : اما الصورة شلتها من الملف لاني كنت عايز اثير فضولك واخليك تفكر فيها - اما كنت فرحان ليه لما قلت ليك اخلع لان شوفت السعادة والفرحة في عنيك وانت بتقول بكل الثقه انها برئيه ، وكانك انت اللي طلعت بريء مش هيا – واتاكدت انك بتحبها وتفكير والدتك طلع صح
امجد : ام---
اللواء فهمي : علي فكرة والدتك عارفة كل حاجة من اول ما قريت الملف وكانت بتابع وبتشوف رد فعلك - وهيا اللي قالت ليا انك لسه بتشوفها وانك حبتها يا امجد
امجد : وهيا خدت مني ايه غير العذاب والالم واهي اتخطفت وياعالم بيجري ليها ايه دلوقتي
اللواء فهمي : انت هترجعها يا امجد وهتسامحك كمان
امجد : اتمني
اللواء فهمي : نرجع للشغل شويه - طارق ومصطفي تم ايقافهم عن العمل وهيتم التحقيق معاهم – وانت المسئول حاليا دلوقتي
امجد : بس طارق ليه حساب معايا غير حساب المحكمة بس لما افوق من اللي انا فيه
اللواء فهمي : عارف بس مش وقته الموضوع دا
يوم السبت
يوم السبت صباحا امجد اتصل علي والدته علشان يتطمن علي اخوة ويسال علي اخباره - وكمان يسالها عن كلام اللواء فهمي اللي اكدت لابنها كل حرف سمعة واعتذرت له انها خبت عنه
بعد انتهاء المكالمة - الفريق كله باستثناء طارق ومعاهم زين في مكتب امجد
مصطفي : عيادة عابد مقفوله والسكرتيره بلغت المرضي ان الدكتور مسافر وملوش اي اثر لا في البيت ولا في قنا وولاده ومراته ميعرفوش عنه حاجة ولا في المستشفي الحكومي
زين : حسن ظبط حوار من مكالمات زينة المسجله وكلمت ابويا النهاردة
حسن : انا فكيت شفرة الورقه والعشرين اسم دول مساجين وعليهم احكام بالعشرين والخمسة وعشرين سنة وكل واحد فيهم ملفه مليان بلاوي من تخريب وتفجير ودعارة
مصطفي : طيب والاسم رقم 21
حسن لم يجيب وبص في الارض ومش عارف يقول ايه
امجد بصوت عالي : هههههههههه
زين : بتضحك ليه
امجد : متخدش في بالك ، بقولك يا حسن عرفت حاجة عن التليفون دا شفرته او اي طريق نمشي فيه
حسن : للاسف تقنية التليفون دا مش عندنا ولسه بحاول بس الاكيد واللي اتاكدت منه انه مش بيسجل او يصور لينا هنا - وشويه والتليفون الغامض رن
امجد : الو
دكتور عابد : عرفتوا تفكوا شفرة الورقه
امجد : انت ليه مقلتش علي الاسماء علي طول ، شفرة وورقه فاضيه
دكتور عابد : that’s my style دا نظامي
امجد : المطلوب
دكتور عابد : يكونوا في بيوتهم النهاردة
امجد : وهستلم زينة ازاي
دكتور عابد: زينة مش قليله علشان اسلمها بشويه مساجين
امجد : تقصد ايه
دكتور عابد : مش وقته ، هكلمك بكرة اول ما اتاكد ان الناس رجعت بيوتها
امجد بلغ اللواء فهمي ووضع خطة للتنفيذ ونسقوا مع ادارة السجون والامن القومي واتفقوا علي اخراج المساجين وامجد كلف مصطفي بالجزء دا من الخطة وكمان قال لزين يروح علشان اهله ميحسوش بحاجة كانه خلص محاضراته وراجع البيت يتغدي معاهم ويريح
السبت 10 مساءا
السبت 10 مساءا امجد في مكتبه لوحدة وحسن جاب اكل لامجد اللي ماكلش من يوم الخميس
امجد : مليش نفس كل انت
حسن : انت عارف انك لازم تاكل علشان تبقي مركز ، وبعدين انا مش مطمن لعابد دا
امجد : لو طلب روحي ويطلع زينة والله ما استخسرها فيها
حسن : ضحك
امجد : بتضحك ليه
حسن : فاكر لما سالتك ليه زينة مختلفة عن غيرها ابتسمت ومردتش عليا ، ممكن اعرف الرد بقه ، وفي اللحظة دي الباب خبط ودخل زين
امجد : زين انت رجعت تاني ليه ، تعالي يا زين كل الاول
زين : انا كلت في البيت علشان محدش يحس بحاجة وبعدين قلت لهم هروح اذاكر مع اصحابي وابيت معاهم الليله ،- وقلت اجي هنا لاني هموت من القلق ومش عارف امثل اني كويس اكتر من كدا
امجد : كويس انت كلت ، بس انت وزينة اللي يشوفكم يحس انكم تؤام
زين : الحياه في السعوديه مش زي مصر ، الحياه كانت مغلقه قوي وكل واحد في حاله – ومكنش لينا اصحاب او معارف عندهم اولاد من عمرنا نلعب معاهم
زين بيكمل : زينة بقت اختي الكبيرة وصحبتي وامي وبنتي وكل حاجه ليا والعكس بالنسبه ليها ، كل اسراري معاها وكل اسرارها معايا والشاهد علينا مكانا في البلكونه وسهرنا فيه للفجر
زين بيكمل : لما نزلنا مصر انا كنت صغير عرفت اعمل معارف واصحاب ودنيتي وسعت اما زينة حتي لما دخلت الكليه معرفتش تعمل صداقات بجد وتبقي اجتماعية – بقيت انا صاحبها واخوها وبنعرف بعض من نظرة العين – حياتها شغلها وانا وبابا وماما وعلشان نطور في شخصيتها انا وبابا كنا بنوجها من بعيد ونسيبها تتصرف
حسن : ان شاء الله هترجع بالسلامه يا زين
زينة : بتقول دايما ان زين عشق زينة بس طبعا راحت عليا اول ما حبتك يا امجد
امجد : زين عشق زينة – وزينة روح امجد لان من غير روح مفيش حياه
حسن : سيدي يا سيدي علي الحب - رد بقه يا امجد علي سؤالي
امجد : مش عارف ليه او السر فين - كل اللي اعرفه اني ببقي مبسوط وانا معاها وضحكتي بتطلع من قلبي - فرحان وانا بشوفها وبسمعها - سعيد ببساطتها وشقاوتها واعتزازها بنفسها - بيعجبني براءتها واحترامها لاهلها - بعشق ثقتها بنفسها ، بحبها كلها علي بعضها - وتسالني دا حصل ازاي او امتي هقولك معرفش - تقدر تقول اني اتخطفت وغرقت ومش قادر ومش عايز اقاوم الغرق والخطف
الحب جميل
ليه مصطفي بيشتغل معاهم بعد ما تم استبعادة
مين الاسم رقم 21 ايه اللي هيحصل بعد كدا
انا معرفش
لو عايزين تعرفوا ادخلوا علي اللي بعده
*********************
إلي هنا تنتهي الفصل الخامس والعشرون من رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 
تابع من هنا: جميع فصول رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة