هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل القصص العربية المتميزة وقصة رومانسية بوليسية كوميدية جديدة  للكاتبة المميزة أسماء سليمان, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثامن من رواية زينة بقلم أسماء سليمان. 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الثامن

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) - الفصل الثامن

في المستشفي امجد لسه في العمليات ومحدش لسه طمنهم عليه - حسن سكت عن الكلام لان تليفونه رن - رد سريعا ورجع كمل كلامه لزينة
حسن : احنا وقفنا فين
زينة : لما امجد بدا يجهز نفسه علشان يجي يخطبني وكمان حتي مبصش علي صورتي ، طيب يا امجد بس لما تطلع بالسلامه
حسن : هههه- فعلا جمع المعلومات اللي عايزها عن المهندس امجد محمد - وشافه طبعا من بعيد علشان يشوف لو فيه حاجة مميزة في شكله او في مشيته ، وزار مكان سكنه ومكان شغله الجديد
زينة : يعني كل كلام امجد عن بيته وشغله وسفرة للامارات والشركة الهندسية في مصر ، كل دا صحيح بس يخص شخص تاني اللي هو البشمهندس امجد محمد
حسن : طبعا احنا مخابرات كل التفاصيل حتي الصغيرة لازم تكون تحت الاعتبار ، وامجد علي الرغم من عدم اقتناعة بدوره بس نفذه ببراعة ، وقال اكيد العروسه واهلها هيسالوا علي العريس ، فلازم العريس يكون غير معروف بحجة محدش يشك فيها
زينة : والمهندس الحقيقي
حسن : امجد كان وضعه تحت المراقبه ومش بيغيب عن عينه لربما يحصل حاجة معاه ، كل حاجة كانت مرسومه كويس جدا ، وفعلا تاني يوم بعد الخطوبه كان المهندس امجد الحقيقي استلم شغله زي ما امجد قال ليكي بالظبط وعمل نفسه بعدها مشغول جدا بحجة الشغل لو تفتكري
زينة : ايوه فاكرة ، وبعدين
حسن : امجد كلم الحاج احمد واتفقتوا علي يوم الخميس بعد المغرب للتعارف وامجد كان عندكم لوحده في اول مرة ، في الوقت دا انا ومصطفي وطارق كنا في المكتب منتظرين نتيجة اول لقاء (فلاش بالك )
في مكتب يبدوا عليه الفخامه والرسمية والهدوء والتوتر يسود بين الحاضرين طارق ومصطفي وحسن
طارق سمير المصري طويل عريض المنكبين بطل مصر في الكارتيه ورفع الاثقال دخل المخابرات بالوسطة لمركز ابوه (عضو مجلس النواب ووزير سابق بالاضافه الي مشاركته في اسهم بعض الشركات المهمه بالبلد ، بيغير من امجد لانه ذكي ومحترف وكمان تجاهل امجد ليه ضاعف الغيرة والكراهيه من طارق لامجد
مصطفي محمود الالفي متوسط الطويل ورفيع جدا واسمر البشرة والشعر ، طيب القلب ولكن بيحب يكون في صف الكسبان - من وجهة نظره ان طارق بمركزة هو ووالده هيساندوه جامد في حياته
حسن: اقعدوا بقه ركبيتوني العصبي - يخرب بيت التوتر بقالكم ساعة رايحين جايين رايجين جايين شكلي هخسر الجيم بسببكم
طارق : حسن مش انا اولي بزينة من امجد
حسن : ليه بقه ان شاء الله
طارق : انت عارف امجد كويس وتعامله مع البنات عامل ايه ، قلت ليكم انا اللي اروح اطلب ايدها وانفذ الدور
مصطفي : انا كمان شايف كدا بردوا ، انا مش عارف انتم بتفكروا ازاي
طارق ( بيحاول ياخد موبايل حسن) : سيب الموبايل دا احسن هكسرة
حسن : ابعد دا لسه جديد ، وبعدين امجد بيعرف يتعامل كويس وبيعرف يعمل كنترول علي مشاعرة واعصابه ، انما انت ولا هو مش هتعرفوا من اول ضحكة وغمزة هتقولوا علي كل حاجة ، وبعدين انتم مش اخدتم اصعب واهم ادوار في المهمة ولا انتم عايزين الحاجة الي تروح لامجد وخلاص
مصطفي : تقصد ايه
حسن : اقصد ان لو امجد كان خد دور اي حد فيكم - كنتم بردوا قلتوا انتم اولي واحسن ، انتم دايما عنيكم علي اللي في ايده
طارق : احنا عاريفين انه كفوا ومفيش زيه وو
حسن : وواخد ترقيات استثنائية رغم صغر سنه ، وكل المهام الصعبة من نصيبة وكلنا كبار وصغيرين بنتعلم منه والكل بيعمل حسابه
اما مشكلة البنات ورائه فيهم دا في حياته الشخصية بس وهو بيعرف يفرق بين الشغل وبين حياته الشخصية ، وهنروح بعيد ليه معظم المهمات اللي بره البلد بيكون فيها عملاء بنات وستات وبيعرف يوقعهم من غير ما يأثر علي شغلنا بغض النظر عن تفكيره ورائه
طارق : انت بدافع عنه كدا ليه
حسن : مش دي الحقيقة
مصطفي بتردد : طيب وانت مش بتزعل من الحقيقة دي
حسن : وهزعل ليه ، انا قدراتي قليله ومحددوة بالنسبه ليه وراضي بكدا ، علشان كدا سعيد اما انتم هتموتوا بحقدكم دا ومش هتعرفوا توصلوا لمستواه ولا تهزو شعرة منه
مصطفي : بس
حسن : بس ايه يا مصطفي ، طيب انا فاهم طارق بيعمل كدا ليه ، اما انت كنت بتحبه وبتتمني تطلع معاه مهمة وتتعلم منه وكنت احسن من كدا بكتير واسمك بدا يسمع في القطاع ، بس البركة في اللي عمال يزن في دماغك
مصطفي نزل راسه في الارض ، اما طارق بعصبية زايدة
طارق : احنا خايفين لان كلنا مشتركين في هدف واحد وكل واحد ليه دور مش غيرة وكلام فاضي ، انت نسيت انا ابن مين وعائلتي مين
حسن : ماشي يا سيدي هصدق كلامك بس امجد هيعرف يوقعها في الكلام وهيعرف كل حاجة في اسرع وقت ممكن ، وكمان هيعرف يخلع في الوقت المناسب من غير ما تعرف عنه حاجة
حسن بيكمل كلامه : كمان امجد اخلاق ورجوله ومش هيستغل البنت لو طلعت برئيه او رئيسه العصابة حتي ، بس كل واحد فيكم يركز في دورة الاول ، وبعدين لما انتم مش عاجبكم ادواركم كنت قلتوا للواء فهمي وكان امجد كمان شال القضية لوحدة و خلصها
طارق : انت بتتكلم كدا ليه
حسن بعصبيه : اللواء فهمي عايزنا نشتغل مع بعض يا بشر ، عايزنا نبقي فريق واحد ونخاف علي بعض ، علشان كدا دخل امجد في قضية معانا وكلكم عارفين اخر قضية كان امجد شغال فيها سمعت ازاي مش بس في مخابرتنا دا مخابرات روسيا واميريكا وانتم عارفين انه لما بيسافر حتي للفسحة بيتنكر ازاي علشان محدش يعرفه
في هذه اللحظة انفتح باب الغرفة ، وصوت قال - حسن في اخبار من امجد
حسن : لسه يا افندم
اللواء فهمي : اول ما يبقي في جديد بلغني
حسن : حاضر
باك امام باب العمليات
حسن لسه بيكمل لزينة لقوا باب العمليات انفتح - اخيرا بعد 5 ساعات ( الاثنين منتصف الليل 12 مساءا ) خرج الدكتور وزينة وحسن جريوا عليه ، والدكتور قال مين زينة يا جماعة وايه علاقتها بالمقدم امجد
حسن : حضرتك بتسال ليه يا دكتور
الدكتور : اصل رغم التخدير مبطلش ينطق اسمها طول فترة العمليه
زينة : اخبارة ايه يا دكتور
الدكتور : الحمد لله ، الرصاصة كانت فوق القلب بكام مللي والقلب سليم ، وان شاء الله تعدي 12 ساعة اللي جايين علي خير من غير مضاعفات وهو دلوقتي هيروح عنايه الجراحة
زينة : ممكن اشوفه
الدكتور : مش دلوقتي
زينة : انا مش هتكلم ، مش هنطق خالص ، مش هزعجه ارجوك
الدكتور : طيب علي ما الحاله تستقر ونطمن عليه في العنايه نبقي نسمح لك تشوفيه
حسن : شكرا يا دكتور
واثناء خروج امجد من العمليات للعنايه حسن بص علي صاحبه ومسك ايده ومشي مع العمال بسرعة وهما بينقلوه ، اما زينة بصت علي امجد وهو خارج وحاولت تلحقه وهما بينقلوه - غلبها جسمها الضعيف ووقعت علي الارض
بمجرد ما دخل العنايه تم اغلاق باب العنايه وحسن بيدور علي زينة لقاها بتحاول تقوم مش قادرة تقوم وجري عليها يساعدها
حسن ( وهو بيساعدها تقوم ) : مش حرام عليكي كدا ، تفتكري امجد مبسوط باللي بتعمليه دا
زينة : عطيت ومعرفتش ترد غير بالبكاء
حسن : انا اسف بس انت كدا بتنتحري
زينة : الحياه من غير امجد موت اهه اهه
حسن : بعد الشر عنكم انتم الاتنين ، ليه بتقولي كدا
زينة : انا حبيته بجد ومش هقدر اعيش من غيره – هو اول حد في حياتي احبه هو اول شخص قلبي يدق علشانه ويسمح له يدخله ويتحكم فيه ، هو الحب الاول والاخير
حسن : طيب قومي تعالي نقعد علي الكرسي دا ، وعلشان يخفف عنها قالها علي فكرة انا كنت مع امجد لما باباكي اتصل وبلغه انك وافقتي علي الخطوبه وسالته عن الاخبار فرد عليا وقال عيب انا مترفضش ، اتصلوا علي الحاج احمد وهو كلمني وموافقين وحددوا الجمعة الجايه لتعارف الاهل والاتفاق
وانا قلت له : كويس بس عايزين نخلص في يوم واحد مش عايزين تفاصيل كتير للخطوبه رد وقالي متقلقش وروح حفظ الناس اللي هتمثل ابويا وامي الكلام - علي ما ادي التمام للريس
فحبيت اغيظه واهزر معاه وقلت له ماشي يا عريس ، والله نفسي اجي اتفرج - ضحك وقال هههه عريس في عينك قليل الادب
حسن بضحك لانه افتكر شكل امجد وهوبيرد عليه : فاكرة يا زينة يوم الاتفاق
زينة : ايوه فاكرة بكل تفاصيله
حسن : طيب احكلي انت بقه ، اصل امجد مش بيعرف يحكي بالتفصيل - بيحكي خطوط عريضه
ايه اللي حصل يوم الاتفاق والخطوبه
ايه اللي هيجري بعد كدا
*********************
إلي هنا تنتهي الفصل الثامن من رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1) 
تابع من هنا: جميع فصول رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج1)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص مضحكة

إرسال تعليق