U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2) - الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل القصص العربية المتميزة وقصة رومانسية بوليسية كوميدية جديدة  للكاتبة المميزة أسماء سليمان, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الأول من رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2). 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2) - الفصل الأول

اقرأ أيضا:  رواية صخر بقلم لولو الصياد
رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2)
رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2) 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2)  - الفصل الأول

ملحوظة : انتهي الجزء الاول بزواج امجد وزينة
واجتمع الأثنان الحب ثالثهما - وطاب اللقاء بعد الجفاء - وساد الوفاء محملا بالعشق - يهطل كحبات المطر - علي وجوه العاشقين - كنور القمر في ليل السماء - فما أجمله من لقاء.
تاني يوم الفرح زينة نائمة - وأمجد بجوارها مستيقظ باكرا - يراقبها بعيونه ويتأمل ملامح وجهها بقلبه - فقد كاد ان يفقدها ويخسرها للابد - وأثناء تفحص قسمات وجهها والعبث بشعرها الاسود الطويل - اعترف لنفسه ان هذه المخلوقة الضعيفة قد ابدلته وغيرت افكارة ومعتقداته من ناكرا للحب الي عاشق متيم في محرابها بل تعدي حدود العشق حدودا - ولولا رحمة الله والخطة التي وضعها وساعده في تنفيذها حسن ومصطفي وزين لكان خسرها للابد وخسر نفسه التي وجدها معها قبلها .
شرد أمجد بعيدا في تخيالاته وافكارة متذكرا ما حدث ابتداءا من تكليف اللواء فهمي له ليكون مسئول عن زينة ومحاولته رفض التكليف لتفاهة دوره بالمقارنه بسجله الحافل بمهمات اكبر واعظم - الي سقوطه في الحب رويدا رويدا كأن روحة سلبت رغما عنه وبارادته في ذات الوقت - حتي وصل الي اختطاف زينة من قبل عابد وعصابته ورجوعها بسلامة الله - وفرحهما الذي تم في ثلاث ليال – والان هيا معه وملكة وبجواره نائمة
واثناء شرودة تقلبت زينة في الفراش وضربته بيدها دون وعي علي صدره – قام أمجد برفع شعرها ولمس وجهها بأطراف اصابعة برقه ونادي اسمها بصوت حنون قائلا
أمجد بحنو بالغ : زينتي – زينتي – إصحي بقه كفايا نوم – الشمس طلعت من بدري – بس لسه شمس أمجد مطلعتش ونايمة – زينتي – زينتي
زينة وهيا مازلت نائمة وتتقلب في الفراش : ماما عملت الشاي بلبن ولا لسه انام شوية
أمجد بضحكة مصحوبة بتريقة : ماما - وشاي بلبن كمان – دا انت يا مجنو ولا ليك اي تاثير – وكرر مناديا زينتي حبيتي – زينتي
زينة ومازالت عيونها مغلقة : مجنو - صباح الخير – إنزل شوية براسك
أمجد متأملا قسمات وجهها مبتسما : ليه
زينة مازلت مغمضة العين : انزل بس
أمجد ممتثلا للامر : حاضر
قامت زينة بطبع قبلة علي خده الايمن وفتحت عيونها قائلة : بحبك
أمجد مصطنع الزعل والتفت بوجهة الي الجهة الاخري : وانا كمان بعشقك بس انا زعلان – وانا زعلي وحش - قوي - جدا - خالص
زينة تنهض لتجلس في الفراش ورفعت شعرها المنسدل الي الوراء وربطته علي هيئة كحكة : زعلان – هو احنا لحقنا يا مجنو
أمجد يتصنع الجدية : ايوه – ولو متصلحتش حالا - انا مش عارف هعمل فيكي ايه
زينة بجدية بعد ان تركت شعرها دون احكام فانسدل مرة اخري بمجرد ازاله يدها : في ايه بس - انا عملت ايه - زعلك علي الصبح يا حبيبي
أمجد بابتسامة بسيطة ملتفت لها : بصحيكي وأقولك يا زينتي - تردي وتقولي ماما - عملت الشاي بلبن ولا لسه انام شويه ولا كأن ليا اي تاثير (وقلدها وهيا بتتكلم )
زينة ضحكت بصوت عالي : هههههههه
أمجد بضحكة رنانة وقد اثارته ضحكتها الطبيعية : الله عليكي وعلي ضحكتك – كانت بتجنني لما كنت بتضحكي واحنا مع بعض في مكان عام
زينة بدلع : حقك عليا يا مجنو - اصل لحد دلوقتي حاسة اني في فيلم أجبني دخلت فيه بالغلط او في حلم وهصحي منه قريب - ومش مصدقة خالص انا اتخطبت لمهندس مدني وطلع ظابط - وفين - في المخابرات - وانا اللي كنت بخاف لو عسكري قرب مني في الشارع كنت بطلع اجري - واني كنت متهمة اني عضو في جماعة إرهابية - وانضربت واتخطفت واتجوزتك في 3 ايام – كل دا وعايزني ابقي طبيعية – دا الطبيعي اني اتجنن والله واتهبل كمان
أمجد نهض من الفراش واتجة الي احد اركان الغرفة وكست علامات الغضب ملامح وجهه وتبعته زينة قائلة :
زينة تربت علي كتفه بحنان : مالك يا حبيبي - زعلت ليه – انا قلت حاجة غلط
أمجد بغضب مكتوم ومازال يدير ظهره لها : انا كنت ناوي أنفي طارق من علي وش الدنيا – بس اللواء فهمي منعني - وقال كفايا عليه الاستبعاد عن الشغل والتحقيق معاه – وانا اتنين مش بعرف اقول ليهم لا – اللواء فهمي وماما
زينة بجدية : زين وحسن قالوا انك ضربته جامد ورجعت حقي– خلاص انسي – المسامح كريم - وفعلا كفايا عليه التحقيق والاستبعاد عن الشغل
أمجد ضاربا للحائط بشدة ممزوجة بغضب : مش كفايا – وضربه مش هيشفي غليلي ولا هيبرد ناري – انت متعرفيش حالتي كانت عامله ازاي لما شوفتك في المكتب مضروبة ومتهانة
زينة في محاولة لاضحاكة وتغير الموضوع : بقي ماما واللواء فهمي اللي مش بتعرف تقول ليهم لا - دا انت يا زينة ولا ليكي اي تاثير (وقلدته وهو بيتكلم )
أمجد التفت لها ضاحكا ووضع وجهها بين راحت يداه : انت بقيتي حياتي يا زينتي - تفتكري اقدر اعيش من غيرك يوم واحد علي وش الدنيا
زينة بعد ما القت راسها في صدره : ربنا يخليك ليا - وميحرمنيش منك ابدا
أمجد مشددا عليها بكلتا يداه : ويخليكي ليا – وضغط عليها بشدة ليخفيها داخل قفصة الصدري
زينة بلهفة : عايزة اكلم ماما وبابا وزين وحشوني قوي
أمجد بغضب يحاول ان يخفيه بعد ان فتح لها ذراعيه قائلا : انا داخل اخد شور - خليهم ينفعوكي – خرجتيني من المود
زينة بصوت عالي : ههههههه
@@@@@@@@@@
In an unknown place in a foreign country
Unknown (man): what are we doing?
Unknown (lady): the plan was drawn from amjad wedding day and is being implemented
Unknown (man) angrily: being implemented
Unknown (lady) very quietly: be patient – mistake is forbidden
Unknown (man) nervously: patient
Unknown (lady) quietly: bear baby – this time my death will be before you- understand
Unknown (man) shear on his teeth: understand
الترجـــمة
في مكان مجهول في دولة اجنبية
مجهول (رجل) : هنعمل ايه
مجهول (سيدة ) : الخطة اترسمت يوم فرح أمجد وجاري التنفيذ
مجهول (رجل) بغضب : لسه جاري التنفيذ
مجهول (سيدة ) بهدوء شديد : اصبر – الغلط ممنوع
مجهول (رجل) بعصبية : صبر
مجهول (سيدة ) بهدوء : استحمل بيبي– هذه المرة فيها موتي قبل موتك - فاهم
مجهول (رجل) بجز علي أسنانه : فاهم
@@@@@@@@@
في فيلا أمجد في الدور الخاص بزينة وأمجد
أمجد دخل الحمام وزينة اتصلت علي أهلها لتطمئنهم عليها – وأثناء الحديث فتحت الاسكبير لتمشط شعرها وهيا تتحدث معهم - سمعت زين بيقول
زين بصوت عالي : حرام عليكم سيبوهالي شويه – بقالكم ساعة بترغوا
زينة بفرحة : زيزو – وحشتني – كنت لسه هسال عليك
زين بشوق : وحشتيني يا زوبيدة
زينة وهيا تقلد محمد هنيدي ناظرة للمرآة: انا بموت يا عم هاني يا شاكر
زين بجدية : زنزون البيت وحش من غيرك - انا سبت سريري ونمت في البلكونة - في مكان الرغي بتاعنا
زينة بخوف علي عشق زينة : متنمش في البلكونه - هتتعب يا زين – وبعدين ابوس ايدك بلاش زنزون انا بقيت متجوزة
زين بضحكة : متجوزة مش متجوزة انت زنزون – زنزون – زنزون
زينة بتمثل البكاء والنحيب : طيب علشان خاطري بلاش زنزون ادام حد غريب - وخاصة عيله أمجد يا زين
زين بعد لحظة صمت مستمتع بتمثلها : هحاول - هحاول – انا وبابا وماما شويه وهنكون عندك
زينة بلهفة : وانا في انتظاركم يا احلي واجمل زين في الدنيا
زين بحب اخوي صادق : بحبك يا زنزون
زينة بدلع : بعشقك يا عشق زينة – سلام
أمجد خرج من الحمام أثناء حديث زينة مع زين - وارتدي بنطال قماشي داكن اللون ثم التقط تيشرت من نفس اللون ليرتديه ولكنه اسقطه عندما سمع زينة تقول عشق زينة وقال
أمجد بصرامة وبصوت عالي : مين عشق زينة دا - وربي لاعلمك الأدب من اول وجديد يا زينة
زينة جريت وأمجد وراها ونزلت من الدور التالت الي الدور الارضي حتي وصلت الي فاطمة التي كانت تشرب قهوتها في الجنينة
زينة بعد ما أمسكت بملابس فاطمة مستنجدة بها : الحقيني يا طنط – الحقيني
فاطمة بخوف واقفه في منتصفهم قائله برعب : في ايه
أمجد بعصبية : ابعدي يا ماما لو سمحتي – عايز اجيبها من شعرها
زينة بدلع : والنبي يا طنط حوشيه عني
أمجد بعصبيها : بطلي تمثيل
فاطمة بحيرة وهيا تحاول ان تلتقط يد ابنها لتمنعه من امساك زينة : في ايه - فهمني يا أمجد
أمجد وهو يحاول ان يمسك زينة بيده ولكنها لا تعطيه الفرصة بوقوفها خلف فاطمة – كما انها استغلت انشغال فاطمة في تهدئة أمجد فاخرجت له لسانها لتغيظه اكتر
أمجد بغيظ : شوفي يا ماما بتعمل ايه
تستدير فاطمة بجسدها لتري ما تفعل زينة التي تقف خلفها ممثلة البراءة وتقول : انا عملت ايه بس يا مجنو
أمجد بعصبية لان فاطمة لم تري ما فعلته زينة قائلا : انا هشهدك – يرضيكي زينة تعاكس راجل غيري
فاطمة بزعل متجهه الي زينة ومعطيه ظهرها لأمجد : عيب يا زينة ميصحش كدا
زينة بضحكة : دا مش راجل غريب - دا زين اخويا يا طنط
أمجد بجدية مع غيرة مفرطة : مليش فيه
فاطمة تتجهة الي أمجد ومعطية ظهرها لزينة : ههههههه – في ايه يا أمجد دا اخوها – انت اتجننت
أمجد يمسك راسة بكلتا يداه ضاغطا بقوة وكانه يريد انتقاء كلماته جيدا : بصي علشان اخوكي انا موافق انك تعاكسة بشرط انا مكنش موجود - انما في وجودي ممنوع الدلع والمعاكسة والحوارات اللي بينكم دي مفهوم – كل دا ليا انا وبس
زينة مختبئة خلف فاطمة : موعدكش - انا وزين طول عمرنا بنتعامل كدا ضحك وهزار ومعاكسة - ولينا قاموسنا في الكلام اللي محدش يعرفه ويفهمه غيرنا
أمجد وهو يرفع ليده ليحاول امساكها ولكن فاطمة حائله بينهم : نعم
فاطمة في محاوله للاصلاح : قصدها هتاخد وقت علشان تتعود علي نظامك يا حبيبي – ثم نظرت الي زينة قائلة بالهمس : خليكي ناصحة
أمجد وهو يجذب شعره بقوة ليهدأ : ماشي - والغلط التاني ازاي تنزل وهيا لبسه بيجاكة بنص كم وشعرها مكشوف - مش عارفة اني يحيي اخويا ساكن في الدور اللي تحتي
فاطمة بهدوء : اكيد خافت منك وانت بتجري وراها وبعدين يحيي مش هنا – اطمن
زينة وهيا تشاور عليه بيدها ضاحكة : انت بتلمومني ليه – ما انت نازل بالبنطول بس - ومش لابس تيشرت
أمجد بص علي نفسه وفعلا كلامها صح ازاي مخدش باله انه مش لابس كل هدومه - عمرة ما ظهر ادام والدته بالشكل دا – طول عمره بيكون في كامل وقاره امامها
زينة مستمرة في الضحك : وكمان حافي
زينة استغلت سرحان أمجد وطلعت تجري وهيا بتقول : يا طنط - بابا وماما وزين حبيب قلبي وعشق زينة جاين بعد شوية
فاطمة بضحك : ينوروا يا حبيبتي
أمجد في محاوله للهرب من أمه : تاني وربنا منا سايبك
فاطمة وهيا بتضرب كف علي كف : هههههه – فينك يا محمد تتفرج علي ابنك اللي اتغير خالص يارب يديم عليهم السعادة – مجنون زي ابوه وافتكرت زوجها محمد لما طلع علي الشجرة اللي امام اوضتها علشان يطمن عليها
@@@@@@@@@
@@@@@@@@@
في بيت الحاج سالم
أمينة بلهفة : مات يله يا زين – كل دا لبس
زين بيربط رباط الكوتشي : ماما - انت عارفة اني لازم اكون علي سنجة عشرة وميه وميتين وتلتوميه ومليون كمان
أمينة بشوق : اختك وحشتني - يله احسن وربنا هسيبكم وامشي – ثم وجهت كلامها للحاج سالم قائلة : انت لسه ملبستش انت كمان يا ابو زين
الحاج سالم : انا تعبان شويه ومش هقدر اجي معاكم
زين بعد ما خرج من اوضته : مالك يا بابا – ايه اللي بيوجعك
أمينة بعد ان جلست بجواره : في ايه يا ابو زين - انت كنت كويس طول اليوم
الحاج سالم ناظرا بعيونه للاسفل : متقلقوش - رجلي شدت عليا مرة واحدة - روحوا انتم وانا هبقي اتصل بيهم
زين بخجل من والده : بابا انا اتصلت بواحد صحبي عنده تاكسي هيجي يوصلنا وبيقي يرجعنا – يعني مش هتمشي ولا حاجة – اصل ميصحش متكونش معانا
الحاج سالم بعصبية : لا - انا تعبان ومش هقدر اتحرك من مكاني - روحوا انتم
زين بتفكير وبعد فترة صمت : يله يا ماما
أمينة بحيرة ويدها علي قلبها : نقول لاختك ايه بس لما تسال عليه
زين بهدوء : هنقول عنده شويه برد – يله يا ماما اسبقيني
امنية قامت لتحمل بعض الشنط : امري لله - شيل يا زين باقي الحاجات اللي عملتها لاختك
زين : حاضر يا ماما
ثم انحني واقترب من اذن والدة قائلا : بابا اللي بتعمله دا ميصحش - سلام عليكم
الحاج سالم في همس : غصب عني مش قادر
@@@@@@@@@
في مكان مجهول في مصر
مجهول (رجل ) بهدوء : هتقدري
مجهول (ست ) بحب وعيون عاشقة : طبعا
مجهول (رجل ) : ليكي مكافاة كبيرة قوي عندي
مجهول (ست) بأمل : مكافأتي رضاك عني
مجهول (رجل ) بضحكة : وانا راضي قوي – ثم فتح ذراعيه ليفعلا ما حرمه الله بلا ضمير او شعور بالذنب
@@@@@@@
كفايا عليكم كدا
مين المجهولان اللي بيتكلموا في دوله اجنبة
خطة ايه اللي اترسمت من يوم فرح امجد
ايه بقه اللي غصب عنك يا حاج سالم ومش قادر عليه
مين كمان المجهولان اللي بيتكلموا من مصر – وايه بالظبط اللي هتقدر عليه الست
كل هذا ما وخفي كان اعظم واكثر في زينة الجزء التاني
توقعاتكم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2) 
تابع من هنا: جميع فصول رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2) 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة