-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الحادي والأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب ابراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والأربعون من رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم. 

رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الحادي والأربعون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم
رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم

رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الحادي والأربعون

اعشقها ولا استطيع أن اخبئ على قلبي أني بجنون العشق أريدها
اعشقها .. ولا اتذكر خيانتها حين اجدها !!

كانت تتحدث شقيقته وهو بعالمًا آخر منذ أن لمح الرسمة على الورقة البيضاء وتجمد للحظات ثم اخذها بأنامله ليرفعها أمام عيناه بصدمة
_ حورية!!!
انكمش حاجبي ميرنا بتعجب وقالت:-
_ حورية مين ؟! ......دي ياسمين !

ضيق ياسين عيناه بصدمة وردد اسمها مرة أخرى لتقل ميرنا بشك ورمقته بنظرات مترقبة:-
_ مين حورية يا ياسين؟ معقول تكون هي؟!!!!
ابتلع ياسين ريقه بصعوبة بعد أن اتقد بداخله نيران حارقة اشتعلت بعيناه وكيانه كاملاً .....قال:-
_ هي فين ؟
تطلعت اليه ميرنا واستطاعت أن تخمن الاجابة فلا مجال بعد نظراته هذه فقالت:-
_ ياسين ...عز ده صاحبك.. وواضح أن الموضوع فيه حاجة مش مفهومة خصوصاً أنها في الاصل خطيبة نادر !! ....ياريت تعرف منها الأول الحقيقة وتتكلم معاها ....يمكن تكون مظلومة
هتفت ياسين بغضب وكرر سؤاله :-
_ هي فيييين؟؟؟
اطرفت ميرنا بقلق على شقيقها وقالت:-
_ عز طلب يتكلم معاها قبل أنت ما تجيلي وخدها على مكتبه ....
زم ياسين شفتيه وارتفع صدره صعوداً وهبوطاً من الغضب حتى القى الورقة وتوجه خارجاً حتى نهضت ميرنا وجذبته من يده متوسلة :-
_ عشان خاطري اتحكم في اعصابك العصبية مش هتحل حاجة غير أنك وعز ممكن يحصل ما بينكم مشاكل ....لازم تتكلم معاها الأول وتعرف منها كل حاجة وليه بعدت عنك وكل حاجة قبل ما تعرف عز حاجة وتخسرو بعض .....
اطرف عيناه بعصبية ثم خرج من الغرفة مرة أخرى متوجهاً لمكتب عز الدين .......
وضعت ميرنا يدها على فمها بقلق ثم قالت:-
_ حورية هي ياسمين أزاي وليه؟!!! اكيد في حاجة مش طبيعية ورا الموضوع ده ...يارب جيب العواقب سليمة يااارب وما تحصلش مشاكل
__________________________________________صلِ على النبي

منذ خروجه معها من مكتبه وذلك مر عليه عدة دقائق ....خرج من مبنى المشفى لينظر الى الحديقة بابتسامة واسعة وقال:-
_ ممكن نتمشى شوية في الجنينة ولا تحبي نقعد في اي مطعم أو كافيه ؟
حافظت حورية على ثباتها ورغم نفاذ الصبر ولكنها جارته وقالت:-
_ احنا اتكلمنا كتير النهاردة يا دكتور .....خلي الكلام لبعد بكرا بقى لأني مش هينفع اجي بكرا ....
اجابها بذات الابتسامة:-
_ ماهو عشان كدا عايز اتكلم معاكي النهاردة في كل حاجة ....انا قلت نص الكلام اللي عايز اقولهولك ومبسوط جداً أنك تفهمتي موضوع خطوبتي وأني خلاص هنهيها .....
قال ذلك براحة ثم أشار لها كي تأت معه للحديقة فلبت الأمر ببعض الملل ....أردف عز مبتسماً وهو يخطو بجانبها :-
_ هتكلم مع ساندي وانهي الخطوبة وصدقيني زي ما قولتلك في المكتب ...أنا ماكنتش مقتنع بالخطوبة من البداية بس كنت شايفها مناسبة ليا مش اكتر .....
شعرت حورية بأنتصار انثى على أنثى أخرى كانت بالماضى تشعر بضألتها كلما اقتربت منها ....ها هو ذات الرجل الذي تركها امساً ولفظها كلفظ النواة ..يركض خلفها اليوم ويتمنى كلمة ولو بسيطة حتى ينل قربها .....لم تشعر الا بابتسامتها الذي ظهرت على وجهها فجأة ....وهي تنظر للأمام وتسير بجانبه وشعرت أنها تقف أمام ساندي الآن وتخبرها أنها هي من فازت وستكمل فوزها بتركه للأبد ....فهي ملك لرجلا واحداً أسرها عشقاً ولا احد غيره ....وقطعا ليس هذا الرجل من يسير بجانبها الآن .....تنفست بشيء من الكبرياء والثقة العالية بالنفس وشعوراً آخر بحنين يغرق بعشق لرجل قلبها الوحيد ...أنه تلك الآمير ذو العين والشعر شديد السواد بجاذبية قاتلة للثبات بقامته الطويلة التي تشعرها أنها بين يد وحش بقلب حنون ....لم تقف أمامه مرة واحدة دون أن تهتز وترتبك ...كلما تذكرته كلما عشقته ....
راقبها عز بمرح ظناً منه بسعادتها بحديثه فقال:-
_بتضحكي ليه؟!
اجابت بابتسامة :-
_ تعرف يا عز في حاجات بنفتكر أنها كل الدنيا ولو راحت هنموت بس الحقيقة بقى أن الراحة والسعادة الحقيقية في خسارتها ....ياريتنا نتعلم أننا نصبر
تعجب عز قائلاً :-
_ بتفكريني بواحد صاحبي ....كلك منه !! ....ياسين
حورية بحنين:- هو اسمه ياسين؟؟
اجاب عز بابتسامة ماكرة :-
_ اه ...بس ما تهربيش مني في الكلام ...أنا معجب بيكي وعايز أعرفك أكتر ...حاسس أنك بتبادليني نفس الاحساس...صح ولا أنا غلطان؟
غربت الابتسامة من وجهها ليرتسم الضيق بعيناها والحيرة في الاجابة ففضلت الصمت ....ربما تجد اجابة عندما تتريث بالتفكير لدقيقة ..
حورية:-_________
عقد عز حاجبيه بضيق :-
_لو ردك لأ....مش هحاول اضايقك تاني ابدًا
نظرت له وهي لا تعلم بماذا تجيب !! اذا رفضت فستنتهي مهمتها غالبًا بالفشل وصعب على قلبها أن توافق بهذا الأمر ...فماذا تفعل ؟!
ارغمت حورية نفسها بالموافقة ولو مؤقتاً فقالت بألم :-
_ لأ ...مش ...مش غلطان ...أنا بردو ...زيك
اتسعت عين عز وقال :- ياسين !!!
دق قلبها بهتاف حاد لترداد سماع اسمه فابتسمت رغما ثم اخفت ابتسامتها وقال حورية بتعجب:-
_ايه قررت تكلمني عنه ؟
أشار عز لما خلفها بابتسامة .....وكرر:-
_ لأ .....ياسين جه بنفسه !

تخشب جسدها بصدمة وهي تنظر لعز الذي ينظر بابتسامة زاد بها التعجب بعض الشيء وكأنه لاحظ ما ارعبها وجعل عيناها تتسع بذعر ....جف ريقها وهي تقل بصوت يرتجف خوف :-
_ ي..يا ....ياسين !!
تعاركت أنفاسها بحدة بسبب دقات القلب العالية بلهاث حاد وهي تلتفت ببطء وكم تمنت أن تركض من هنا دون أن تراه ....وكأن سنوات مرت بهذه الثوان القليلة حتى قابلت عيناه التي تقدح شرراً لأول مرة تراه بتلك العينان التي لم تهجر قلبها لحظة .....شحب وجهها واصبح دون دماء واصبحت عيناها على اهبة البكاء ليرمقها بسيل مجنون من النظرات الغاضبة والعاتبة والألم ينشب معاركه بعروق رقبته المنتفخة .....رمقه عز بحيرة من هذا الغضب فقال :-
_ابن حلال .... كنت لسه في سيرتك يا ياسين
رمى ياسين عز بنظرة غاضبة سريعة ليتابع نظراته لعين حورية التي ظهر بها دمعة مرتجفة خوفاً من كشف هويتها.....ابتلعت غصة عالقة بحلقها قبل أن تقل بنبرة متلعثمة وخائفة :-
_ أنا... ياسمين
يفهم عيناها الذي يعشقها لذلك لمح فيهم الترجي للصمت .....فجأة صدح صوت احد العاملين بتأوه ويبدو أن احد ماكينات الزراعة للحديقة التي اتت للتو كي تهذب فروع بعض الاشجار كانت السبب في هذه الصيحة ....التفت عز للعامل الذي يتأوه على الأرض بألم وقال:-
_ ثواني هروح اشوف ماله
قالت حورية سريعاً وحمدت تلك الحادثة المفاجئة :-
_ طب انا همشي عشان أتاخرت ....
لم تتسنى لتسمع اعتراض طالما كان الأمر مماثلاً فركضت للخارج لينظر لها عز بضيق وقال لياسين :-
_ حصلني على المكتب يا ياسين عشان عايزك ضروري على ما اشوف حصل .....
ركض عز للعامل حتى تتبع ياسين حورية التي تركض كأنما لامسها الشيطان وذهب خلفها ......
______________________________استغفر الله العظيم واتوب إليه

خرجت للطريق وهي تلهث وترتجف من غضب نظراته لها حتى أشارت لسيارة أجرة لتقف .....وقف سائق السيارة لتبدأ بفتح الباب حتى اغلق الباب بحدة بيد أخرى .....تجمدت للحظات حتى التفتت لتجده يقف قربها ونظراته لو كانت اسهم لقتلتها ....تركهم السائق بنفاذ صبر حتى جذبها من يدها بغضب وادخلها سيارته بحركة عنيفة .....دون أن يتفوه بكلمة .....
التمعت عيناها بالبكاء ونظرت له وهو يغلق باب السيارة بحدة ويلتفت ليجلس بمقعد القيادة بجانبها .......رمقته وهو يدير السيارة بعصبية وهتفت :-
_ واخدني ورايح فين؟ انت مين عشان تعمل كدا ؟ أنا ...ما اعرفكش !!
حاولت أن تتنكر منه كي تشككه بها ولكنها حوريته مهما انكرت ذلك فاطرق بشراسة على المقود وقال بصوت يكتم غضبا هائلاً :-
_ ما تعرفنيش ؟!!!
صرّ عل. اسنانه بعنف ونظراته لها عنيفة حتى حرك السيارة بسرعة جنونية جعلتها تحدق عيناها برعب وهتفت :-
_ براحة ...براااااحة هنعمل حادثة
لم يستمع لها بل زاد السرعة ناظرا أمامه بشراسة حتى صرخت :-
_ وقف العربية ...ياااااسين
ارتطم رأسها بعنف للأمام عندما اوقف السيارة فجأة وظل ناظراً بحدة لها وهي ترفع رأسها وتتحسس موضع التصادم برأسها بألم ....نزفت عيناها دموعاً أكثر لتنظر له بعذاب قائلة :-
_ عايز مني ايه ؟
نبرته كانت مزيجاً من السخرية والغضب والألم ...هتف:-
_ دلوقتي بتسألي عايز منك ؟!! برافو ......بعد ما خدتي كل حاجة جاية تسأليني عايز منك إيه !! وكمان بتنكري معرفتي بيكِ !!! تصدقي اللي المفروض ينكر معرفته بالتاني هو أنا !! ....أنا بكره اليوم اللي شوفتك فيه
تملكها الغضب وهتفت بعصبية :-
_ لا مش هنكر يا ياسين ...اه أنا حورية ...البنت اللي أنت عملتلها عملية وبقت اللي قدامك دي ....تقدر تقولي بتعمل كدا ليه وبأي حق ؟!!
كاد أن يقتلع الغضب عيناه من حدته فصاح:-
_ بحقي فيكي ...أنتي كلك حقي ...حقي اللي ضاع مني وهرجعه..بتهربي مني ليه ؟ ومغيرة اسمك ليه ؟ ولما أنتي كنتي مخطوبة ليه ما قولتليش ؟!
رمقت بشرر غاضب وقالت :-
_ انت مش وصلتلي رسالة أني لو شوفتك صدفة اهرب ومش اخليك تشوفني !! ....مش ده كلامك ؟!!
جز على اسنانه بحدة قائلا بسخرية:-
_ كل اللي حاولت افهمهولك ماخدتيش منه غير السطر الآخير !! مشيتي وبعدتي من غير أي اسباب وأنا اللي كنت ناوي اقولك كل حاجة عني واصارحك ....بقلم رحاب إبراهيم
اطرفت عيناها بحيرة وقالت:-
_ تصارحني بإيه؟
هز رأسه برفض قائلا بقصد اغضابها :-
_ لأ.....مش بعد اللي سمعته في كلامك مع عز النهاردة ومش بعد اللي حكهولي عنك ومش بعد ما عرفت عنك كل ده اكفائك ....بس هقولك منه حاجة واحدة كنت مخبيها عنك لفترة .....أن ليا ابن من طلقيتي
اتسعت عين حورية بصدمة ورددت:-
_ طليقتك !!!
راقه صدمتها بعض الشيء فقال مؤكدا :-
_ أه كنت متجوز وطلقت ...تعرفي خبيت عنك ليه ؟ عشان كنت خايف تبعدي لو عرفتي ....بس الغريبة أنك بعدتي قبل ما تعرفي !!
جرت دموع مصدومة على وجنتيها دون أن ترمش لتقل بصدق:-
_ أنا فعلا ماكنتش أعرف أنك مطلق
هتف بعنف:-
_ صدمتك ما تجيش حاجة في صدمتي فيكي ....صدمتي في واحدة لحد دلوقتي ما اعرفش اسمها الحقيقي ايه وليه بتخبي حقيقتها ؟
مش هسيبك يا حورية ترتاحي يوم واحد بعد النهاردة وعز لازم يعرف حقيقتك ....
شعرت بالخوف ولكنها غضبت من تحديه لها وقالت قبل أن تترجل من سيارته على الطريق المظلم الخالِ:-
_ يبقى مش هتشوفني تاني طول عمرك .....اوعدك لو عز عرف حاجة مش هخليك تعرفلي مكان ده غير أن عندي الدليل اللي يثبت أني ياسمين عبد الله مش حورية .....يعني أنت الخسران مش أنا
خرجت من السيارة وابتعدت عدة خطوات حتى وقف أمامها بعدما تبعها سريعاً واسودت عيناه بعنف :-
_ انسي أنك تعرفي تبعدي تاني ....ولو أنتي مش عايزاني أنا اللي اقول لعز هخليكي أنتي اللي تقوليله بنفسك من اللي هعمله .....تعرفي أني هتسلى كتير بعذابك ....وهعرفك الخسارة احساسها عامل أزاي أنتي لسه ما تعرفيش قساوتي ...
اطرفت بأعين دامعة وقالت :-
_ أنت عمرك ما كنت قاسي عليا ولا هتعرف تقسى عليا يا ياسين ....
ظهر الغضب بعيناه بشكل اعنف واجاب:-
_ شكلك حابة تجربي ..مافيش مانع ...عارفة هعرف اقسى ليه ؟
لأنك ما تستاهليش لحظة من تفكيري ...تعرفي أني ما رضيتش اتكلم واكشفك غير لما اسمعك الأول ؟ .....بس لقيتك بتدي الحق لنفسك ومصدقة أنك بريئة ......واحدة اصلا مخطوبة ووهمت واحد انها مالهاش حد وبعد ما خدت منه اللي عايزاه رجعت لخطيبها وبالصدفة الغريبة تقعي في طريق صاحبي الوحيد اللي بردو حبك !! ....عايزاني بعد ده كله افكر ايه ؟!!!
بس تعرفي اكتر حاجة صدمتني فيكي ...أنك تسرقيني !!!
جحظت حورية عيناها بذهول لتقل:-
_ أنا ؟!!!! سرقت ايه؟!!
زم شفتيه باحتقار واجاب:-
_ الهدية اللي كنت جايبها لميرنا اختي لقيت علبتها في الشقة وانا حاططها بإيدي في المكتب !! يبقى راحت الشقة أزاي !!
كادت أن تصرخ مدافعة ليهتف بشراسة:-
_ أنا مش عايز حاجة منك اعتبريها هدية عذابك وتعويض على اللي هعمله فيكي بس ماكنتش متوقع منك تعملي كدا وانا اللي كنت هديلك عمري كله....مش سلسلة تمنها ما يساويش لحظة وجع عشتها
صاحت حورية بشعور الظلم وبكاء :-
_ انا ما خدتش حاجة والله العظيم ، أنا لقيت الهدية فعلا بس ما اعرفش جت في شنطتي أزاي !! ،السلسلة معايا وهرجعهالك لأني ما اقبلش اخد حاجة مش بتاعتي ولا من حقي
اقترب لها بعنف قائلا بألم :-
_ اومال خدتي قلبي ليه ومشيتي لما أنتي مش معتبراه حقك ....ماحستش لحظة أنك بتمثلي عليا !!
اغمضت عيناها بعجز من اخباره أي شيء ثم تحركت مبتعدة عنها فجذبها بغضب وصاح بوجهها:-
_ أنتي قولتي لعز انك بتبادليه الاعجاب ....ده حقيقي؟!!
صمتت بحزن ونظرت لإتجاه آخر فقال بسخرية:-
_ لو بتحبيه كان زمانك رديتي على طول .....أنا مش هقول لعز حاجة بس بشرط ...
ابتلعت ريقها بقلق وقالت :-
_ ايه هو ؟
وقف أمامها بنظرة عميقة وقال:-
_ ترجعي شقتي
اتسعت عيناها بدهشة لتقل بحدة:-
_ أنت بتقول ايه؟!! .....مستحيل طبعاً!!
أشار له بتحذير وقال:-
__قدامك لبكرا .....لو ما رجعتيش.. عز هيعرف كل حاجة وهوريله كمان كنتي أزاي وبقيتي أزاي ....عشان يعرف أن أنا كنت البداية وهبقى النهاية مش حد غيري هتلاقيني في كل الطرق
جحظت حورية عيناها بهلع وقالت بخوف لأن بذلك سيكشف هويتها الحقيقة:-
_ لأ....لو ليا خاطر عندك ما تعملش كدا يا ياسين ....هكون عندك بكرا خلاص
ابتسم بسخرية وعصبية شديدة بعيناه وقال:-
_ مش هقدر اطمنك .....واللي مستغربله أنك خايفة عز يعرف ومش خايفة من اللي هعمله فيكي !!
قالت معترفة وبعين دامعة:-
_ لأنك مش هتأذيني ....أنا متأكدة
تصارع عنف مع الم مع شوق بعيناه ويحتد كلما نظرت له بهذه الطريقة فقال بشكل آمر:-
__تعالي اوصلك
اجابت بتيهة:-
_ عايزة ابقى لوحدي شوية ...
تطلع اليها وود لو يضمها بجنون ولكنها ...خائنة !! ...بعد عيناه عنها وقال بألم :-
_ وجودي كان صادم ليكِ صح؟ شايفك مش مستوعبة اللي حصل
رمقته بذات الألم واجابت:-
_ وجودك دايمًا كان بيطمني ...لحد دلوقتي ....تعرف ايه االي أنا مش مستوعباه ؟
ضيق عيناه بتسائل حر وصامت وكانت اجابتها الصادقة برجفة وارتباك عين إمرأة تحب :-
_ أنك بتحبني للدرجة دي ....أنا مش خايفة منك أنا خايفة عليك من كل شيء .....وما تطلبش مني أي اجابة تانية
هز رأسه رافضا تلك الخفقة الخائنة بقلبه الذي مالت لها بقوة فقال بغضب:-
_ لأ .....كنت الأول بحبك انما دلوقتي لأ ....أنا هثبتلك أنك مش هتكوني لغيري وساعتها انا اللي همشي ....بس مش همشي قبل ما اعذبك وادوقك المر االي أنا شوفته ...طعمه ما يفرقش عن عنيكي ....عذاب وغدر ووجع وقدر مكتوب ....
قالت بنظرة قوية :-
_ أنت بتتحداني أنك تعذبني وأنا بتحداك أنك لسه بتحبني وخايف عليا ،بص لعنيك في المراية وأنت تعرف مع أنك مش مضطر لده ...كفاية أنك تسأل قلبك عني .....وبردو مش هتلاقي اجابة غيري
اغضبته لدرجة مخيفة فكاد أن يرفع يده ليصفعها عله يستطع أن يقنعها أنه تحول لرجلا آخر ولكنه تراجع عندما لاحظ ارتجافتها بخوف وهي تخبئ وجهها بيدها المرتجفة .....اسقط يداه ثانيًا وهتف :-
_ لأ...أنتي ما تستاهليش حتى أني اضربك ...أنا عارف هكسرك أزاي وبكرا تكوني في شقتي والا ههد الدنيا عليكي ولو لقيتك مش هرحمك ...
تركها تقف وذهب بسيارته ......
اجهشت بالبكاء الآن وبدأت تسير بالطريق ناظرة أمامها بتيهة وتتسائل ...ماذا فعلت لتواجه هذا العذاب ! كان أمامها يثبت برائته ولكن لم تستطع أن تفعل مثله وتعترف ....
اوقفت سيارة أجرة وذهبت السيارة بها في الطريق .....
****** ******
ها هو سيد العشق لم يذهب مثلما قال بل راقبها من بعيد وذهب خلفها بسيارته ....لمحته عبر المرآة الجانبية ومن بين دموعها ...ابتسمت ..
__________________________________استغفر الله العظيم

بمشفى الألفي ......
ضمد عز الكدمة بقدم العامل الملتحي بلحية طويلة تثير الشكوك وقال:-
_ حد بردو يشتغل بليل كدا ؟!
رد العامل الذي كان فهد متنكراً وقال:-
_ اكل عيشنا يا بيه ...شغلنا ليل نهار هو احنا بنقعد !!
ابتسم عز قائلا:-
_ ربنا يقويك ....رجلك مافيهاش حاجة هي وجع الواقعة بس ...دكتور حاتم قال كدا اطمن ...ولو حصل حاجة تعلالي على طول
نهض فهد وتظاهر بالعرج قائلا:-
_ تشكر يا بيه ...اما اروح أنا اكمل شغلي
رفض عز بقوة:-
_ لأ روح مالكش دعوة وارتحالك كام يوم لحد ما تقدر توقف ....انت قولتلي اسمك ايه؟
اجاب فهد وقال:-
_ سيد
عز:- خلاص يا سيد روح أنت بيتك دلوقتي
أخرج عز عملات نقدية ووضعها بجيب فهد وقال رابتاً على كتفه:-
_ حمد الله على سلامتك
اجاب فهد بشكر :-
_ ربنا يعزك يابيه ....تشكر
خرج فهد متظاهرا ببعض العرج من مكتب دكتور حاتم ليسرع لمكتبه وقد ظن أن ياسين ينتظره ولكنه تفاجئ بعدم وجوده ....فكر قليلاً فأعتقد أنه بغرفة شقيقته ......توجه لغرفة ميرنا ......
****************

دلف عز لغرفة ميرنا التي كانت تقضم اظافرها بقلق ....ليرمقها بتعجب قائلا:-
_ شكلك عصبية كدا ليه ؟! وياسين فين؟!
تطلعت ميرنا اليه بحذر وترقب وقالت بريبة:-
_ انت ما شوفتهوش؟!
عز بحيرة:-
_ شوفته قدام البوابة تحت وقولتله يستناني بس على ما رجعت مالقيتهوش !!!
ميرنا بشك:-
_ وياسمين كانت معاك ؟؟
هز عز رأسه بالايجاب ليشتعل القلق بعين ميرنا ليقل عز بحيرة:-
_ في ايه؟!!!
نفت ميرنا بابتسامة مصطنعة :-
_ لا لا مافيش حاجة
قال عز وهو يتوجه للخارج:-
_ هتصل بيه اشوفه فين!!
خرج من الغرفة وما كاد يخرج هاتفه ليجد ياسين يجري اتصال فابتسم واجاب سريعا ويده الاخرى تفتح مقبض باب مكتبه مجددًا :-
_ايو انت فين يا ياسين؟!!
هتف ياسين وهو يجلس بسيارته أمام المبنى الذي للتو دلفت به حورية وقال بغضب :-
_ بدخل اختي في حياتك الشخصية ليه يا عز؟!! لو كنت عايز تتعرف على واحدة اظن ميرنا مالهاش علاقة بده
قطب عز حاجبيه بتكشيرة واجاب:-
_ عشان كدا لما روحت لميرنا لقيتها زعلانة ...اكيد زعلتها عشان كدا ! ، وعموما النوضوع مش كبير زي ما أنت فاهم يا ياسين ...كل ما في الامر انها بس عرفت منها انك كانت بتحب خطيبها ولا لأ ....يعني تقدر تعتبر كلام بنات عادي ....وبعدين كان المفروض تستناني ونتكلم مش تمشي وأنت زعلان كدا ؟!!
ياسين بتوعد ظهر بنبرته وهو يرى حورية تخرج متسللة مرة أخرى ولم تلاحظ سيارته فتأكد من ظنه بأنها رأت سيارته وهو يتتبعها .....قال ياسين بنظرة قاتلة:-
_ ماشي يا عز .....أنت وخطيبتك أو اللي هتبقى خطيبتك معزومين عندي في البيت يوم الاتنين الجاي ...عشان أنا كمان محضرلكم مفاجئة هتعجبكم
عز بتعجب :-
_ مش عارف هترضى ولا ايه بس ياريت والله ترضى ساعتها محدش هيفرح ادي ......
ابتسم ياسين بسخرية:-
_ وانا متأكد بردو انها هتفرح أوي
عز مبتسماً :-
_ خلاص هقولها وهحاول اقنعها بكل الطرق ....
انتهى الاتصال بعد دقائق حينما اخذت حورية تاكسي آخر ليقلها الى بيتها الذي حاولت أن تخفيه ولكنها هذه المرة لم تلمحه فأطمئنت......

بعد مرور بعض الوقت ........
خرجت من السيارة واعطت السائق اجرته حتى دلفت للمنزل سريعاً ....لتقف بعين متسعة بصدمة عندما انتبهت لصوته :-
_ بفكرك بمعادنا بكرا .....بس ما تنسيش عشان ما انهكيش
استدار بذهول وما كادت ان تخطوا صعودا ليقترب بنظرات غامضة قائلاً:-
_ مش هتعرفي تهربي مني تاني مهما عملتي .....أنتي حتى ماعرفتيش تهربي من كل حاجة تخصني .....
حتى لما اخترتي اسم جديد بدأتيه بأول حروف اسمي .....ياسمين!!
اقولك حاجة .....أنتي هتتمني تنسيني ومش هتعرفي ...واللي انتي عملتيه فيا مش هعديهولك بالساهل ....ووفري دموعك الكدابة دي عشان كل الوجع جاي ....ده مقام الوجع مش في الدموع ......مقامه السكوت
بس اوعديني تعيشي الوجع بضحكة ...اصلي مش هنكر أني بحب ضحكتك .....وكعادتك بتحفظي آخر سطر زي التلميذ البليد ....خليكي فاكرة آخر جملة لأنها بترسم حياتك الجاية معايا ...وكمان في خبر هيقولهولك عز ....مش هقولهولك دلوقتي ...بس وافقي عشسان لو ما وافقتيش أنتي ما تعرفيش ايه ممكن يجرالك ......

حورية بدموع :-
_ مش لايقة عليك القسوة ....كل ملامحك قسوة ...إلا عنيك
زمجر بشراسة :-
_ مش عايز اشوفك قدامي دلوقتي
حورية :-
_ أنت مش عايز تشوف حد غيري ...وهثبتلك ده
قالت هذه الكلمات بنظرة متحدية قوية ثم صعدت على الدرج بخطوات ثابته ليركض خلفها سريعاً وقال بحدة جعلتها تلتفت له بثوانٍ قليلة :-
_ احكمي على نفسك لو هربتي ....سيبتلك الحكم عشان لو عملتيها تبقى أنتي اللي حكمتي على نفسك
وقفت تنظر له بثبات ثم قالت بابتسامة جعلته يجن غضباً ولهفة مخبئة داخل مؤق عيناه :-بقلم رحاب إبراهيم
_ أنت خايف أني ابعد تاني صح ؟ ....مش قولتلك أنك مش هتأذيني ...عشان كدا مش بخاف منك ....ولا بعرف اخاف إلا عليك
ضرب على الحائط بجانبه بشكل حاد وقال بنظرة متوعدة :-
_ بطلي ثقتك فيا دي !! ....أنتي ليه مش عايزة تفهمي أني مش اللي كنتي تعرفيه ؟!! .....انا لما قولتلك هرجع حقي فده مش معناه أني هرجعك أنتي لحياتي تاني !! ....أنا برجع اللي ادتهولك عشان اقدر ابعد عنك للأبد ...مش عايزك
ضيقت عيناها بألم وقالت بتحدي:-
_ بصلي وقولها تاني يا ياسين ....احلف أنك مش عايزني وأنا هبعد من غير ما نعذب بعض وكفيانا وجع ...
اسودت عيناها بحزن عميق وغضب يريد أن يخرج فقال :-
_ أنتي ااااايه !!! ، ايه قوة الجبروت اللي فيكي دي ؟!! انا حاسس أنك عايزة تدمريني !!
قالت بنظرة عاشقة:-
_ عارف هدمرك امتى؟ ........لو بعدت عني أو كرهتني ......
رمته بنظرتها هذه ثم صعدت الدرج وهذه المرة اسرعت خطواتها ليقف متسمراً للحظات وغليان الغضب يطلق حممه بداخل قلبه العاشق ....ليردد بألم وغضب من نفسه:-
_ حتى نارك ....بعشقها !!
________________________________________صلِ على النبي

دلفت حورية للشقة وقابلتها قمر مبتسمة وهتفت :-
_ عندي ليكي مفاجأة ........
كانت شاردة وهي تطرف بعيناها بتيهة حتى جذبتها قمر للداخل وتوجهت لأحد المقاعد ورفعت رداء اسود طويل بنظرة مبتسمة وقالت:-
_ الفستاااان خلص ....ضغطت على الخياطة وخلصته في ٣أيام بس
وقفت حورية ناظرة للرداء بابتسامة وقالت بشرود:-
_ الفستان اتغير .....بس الاصل معايا ...وهيفضل معايا
رمقتها قمر بحيرة وقالت:-
__مالك يا حورية ...تايهة كدا ليه ؟!
ابتسمت حورية وجلست بالمقعد القريب وقالت:-
_ شوفت ياسين ...واتكلمت معاه ....
جحظت قمر عيناها بدهشة والقت الرداء جانبًا لتقل بقلق:-
_ وقالك ايه ؟ بقلم رحاب إبراهيم
اخذت حورية تنهيدة طويلة وقالت :-
_ النهاردة بس اتأكدت أنه مظلوم فعلاً ....كفاية عليا احساسي بالفرحة رغم وجع كلامه ....قالي كلام وجعني في وقتها بس تصدقي يا قمر ...حتى في وجعه وقسوته بيعرف يخطفني ويخطف قلبي مني ...عمرك جربتي قسوة الصوت وحنية النظرة ...اهو هو كدا
رفعت قمر عيناها وقالت :-
_ لأ بقى .....من الأول يا فندم ؟
حورية:-

___________________________________________استغفر الله العظيم

دلف فهد لشقته بعدما انهى تلك المهمة وخرج من المشفى ......ليجد الظلام يعم المكان فأخرج هاتفه لينير مصباح الهاتف حتى حاوط رقبته من الخلف يد ناعمة بها شيء يبدو أنه حاد .....هتفت فاطمة بمحاولة تغيير صوتها :-
_ اثبت مكانك والا هخلص عليك
ابتسم لسذاجتها ف نبرة صوتها وملمس بشرتها الناعمة يحفظهما مثل اسمه ....رفع يداه وهو يكتم ابتسامته قائلا:-
_خلصي عليا بس بحنية عشان بتخض
ابتعدت عنه واضاءت اضاءة الصالة بملامح متذمرة وهتفت:-
_ انت ليه ما خوفتش ؟!!!
اقترب منها بابتسامة ماكرة حتى اخذها بين ذراعيه وقال :-
_ طب بذمتك في مجرم ايده ناعمة ولا صوته عسل كدا ....وبعدين لما تيجي تثبتيني ما يكونش بقلم جاف يا بت .....
نظرت للقلم بيدها والقته بعصبية ثم ابتعدت عنه بغيظ ليجذبها مرة أخرى بنظرته الخبيثة:-
_ في حد يرعب حد ويدخل قلبه كدا ؟!!
اخفت ابتسامتها وقالت بسخرية:-
_ ده على اساس أن حضرتك بتترعب اصلاً !!
هز رأسه بالايجاب وقال متابعاً بابتسامة:-
_ المرة الوحيدة اللي اترعبت فيها لما التشنجات جاتلي وانتي مخطوفة ....لولا وقفتك مش عارف كان هيحصل ايه
وضعت اناملها على وجه بابتسامة عاشقة وقالت:-
_ أنت لو بين عصابات شيكاغوا كلهم هجيبهم من وسطهم ...علم على كلامي ...
اتسعت ابتسامته وقال:-
_ بطل قلبي ....
تبادلوا لحظات رومانسية قصيرة لتقل :-
_ هروح احضرلك العشاااا والسينابون اللي عملته ....ثواني وراجعة
ركضت بإتجاه المطبخ وتابع خطواتها بابتسامة ثم جلس على احد الارائك ليتلقى مكالمة هاتفية .......
زفر بغيظ فأكثر شيء يكرهه هو الاتصالات المفاجئة فابتعد عن المكان ودلف لغرفته .....اجاب:-
_ الو؟
هتفت قمر شقيقة حورية وقالت:-
_ انا قمر يا حضرت الضابط .....اختي مش هتروح المستشفى تاني وطلعها من الخطة بتاعتك
فهم فهد سبب انفعالها ولكنه راوغ بمكر:-
_ حصل ايه؟
روت له قمر ما اخبرتها به حورية للتو ليقل فهد:-
_ اديني حورية اكلمها
اخذت حورية الهاتف وتحدثت:-
_ أنا اسفة من عصبية اختي بس حاولت اهديها ما عرفتش
ترك فهد حديثها وقال بتسائل:-
_ أنتي صدقتيه طبعاً ؟!!
اجابت حورية بدفاع:-
_ ياسين مالوش علاقة بعز واظن عز لو شاكك ولو بنسبة بسيطة أني رحاب اللي ظلمها ماكنش طلب ايدي ولا حتى حاول يقربلي .....وكمان بما أن حضرتك عارف عنه كل حاحة ومراقبه اكيد كنت عارف أنه طلق مراته ؟!! ليه ما قولتليش !!
فهد بمراوغة :-
_ دي مسائل شخصية مش دايماً بتبقى معروفة للجميع ....وما تستغربيش لو قولتلك اسمعي كلامه وروحي شقته تاني ...كدا كدا اصلا كان لازم تبعدي عن قمر الفترة الجاية لأن بحضر نفسي عشان موضوع والدك
تفاجئت حورية من الأمر وقالت بدهشة:-
_ افتكرتك هترفض بما أنك طلبت مني ابعد عنه!!
فهد :-
_ زي ما اختك قالتلي أنه ناوي ينتقم منك ....روحي وشوفي أخره ايه ؟ مش يمكن يكون متفق مع عز ؟
هتفت حورية بنفي:-
_ لأ ....اظن مش مضطر يعمل كدا ما أنا قدام عز لو يعرف عني حاجة كان بان ....أنا عارفة عز وعارفة أنه صعب يعمل حاجة غصب عنه خصوصا لو ارتباط .....لو ياسين متفق معاه مش مضطر يعمل ده كله ما كان فاروق خلص عليا من زمان !!
فهد بتصميم:-
_ أنتي في كل الحالات مضطرة تسمعي كلامه ما تنسيش أنه يقدر يثبت أنك البنت المشوهة واكيد في صور ليكي ....ارجعي وحاولي تلاقي الصور دي وما تقلقيش هكون جانبك في اي مكان تروحيه ....على فكرة انتي معاه آمان اكتر من أي مكان تاني ....على الاقل قدام فاروق .....
اخذت قمر الهاتف وقالت بعصبية:-
_ اختي مش هتروح مكان
هتف فهد بحدة:-
_ خلاص خليها بس ما تتصليش بيا لو عز او فاروق دور وراكوا وعرف حقيقتكم ....انا بحاول اساعدها عشان تخلص من فاروق للأبد بدل ما تفضل طول عمرها هربانة منه وانتي لازم محدش يعرف نهائي معرفتك بحورية .....انتم حرين !
اغلق الهاتف بعصبية لتصمت قمر بحيرة ...قالت حورية مواسية:-
_ هو عنده حق يا قمر ....انا في كل الحلات مضطرة اسمع كلام ياسين
قمر بانفعال:-
_ وافرضي عز عرف أنك قاعدة في شقة صاحبه هتعملي ايه؟!
حورية بتوتر:-
_ انا مش بخليه يوصلني ولا يعرف مكان سكني ....مؤقتا بس على ما اشوف موضوع الصور اللي مع ياسين
قمر بعتاب:-
_ هتبعدي عني تاني!! انا ما صدقت لقيتك
ضمتها حورية وقالت بابتسامة:-
_ عمري ما هبعد عنك تاني ....بس أنا في حرب من كل الجهات يا قمر ولازم ابقى قدها .....ومتخافيش عليا ...ياسين انا متأكدة أنه عمره ما هيضرني بشيء ....كفاية بصته ليا وكل اللي بيعمله عشان ابقى قريبة منه تاني ....هو مش عايز يعترف وكبريائه منعه بس انا حسيتها في صوته ...لا يمكن حد يعمل معايا كل ده ويأذيني !! ....
قمر بضيق:-
_ خلي بالك من نفسك يا حورية .....عشاني انا وابوكي
ابتسمت حورية بحب :-
_ حاضر ....انتي لو تعرفي ياسين عمرك ما هتخافي عليا وانا معاه ....
_________________________________________الحمد لله

حاولت ميرنا الاتصال بشقيقها عدة مرات حتى اجاب بعدما دلف لمكتبه بالمنزل .....قالت بقلق :-
_ عملت ايه ؟
تنهد ياسين بحدة ليقل باعتذار:-
_ أناعارف أني اتعصبت عليكي يا ميرنا بس ياريت ما تسمعيش كلام عز تاني غير في حالتك الصحية ...غير كدا لأ
وافقت ميرنا على الفور لتتابع بسؤال:-
_ خلاص ماشي .....قابلتها؟
قال بغصب حاول أن يخفيه:-
_ انسي الموضوع ده واوعي حد يعرف حاجة عنه ....اوعي
ميرنا :-
_ اكيد طبعاً ....بس انت ما رديتش على سؤالي ؟!!
ياسين بعصببة:-
_ مش عايز اتكلم عليها ولا عايزك تفتحي الموضوع ده تاني ...اعتبري اني ما قولتلكيش حاجة.....أنا بنساها
ميرنا بألم :-
_ بتنساها....مش نسيتها...يبقى لسه فاكرها ....بس خلاص مش هتكلم تاني عليها واحسن انك شيلته من دماغك لأنها باين عليها انها معجبة بعز
ضيق ياسين عيناها بغضب حاد ليهتف:-
_ كفااية بقى
اعتذرت ميرنا بأسف :-
__ما تزعلش عشان خاطري أنا اسفة
قال ليطمئنها رغم المه:-
_ خلاص ...مافيش حاجة ....
استمر الاتصال لدقائق ثم انتهى .......القى ياسين الهاتف بعصبية لتحتد عيناها مرة أخرى بسيل الانتقام فرفع الهاتف وضغط على رقم طليقته ...اجابت ناريمان بفرحة:-
_ معقول بتتصل بيا؟!!!!
ياسين دون مقدمات:-
_ عندي حفلة صغيرة كدا في البيت ....ممكن تكوني موجودة يا ناريمان جانبي في اليوم ده ولا ______
هتفت ناريمان بسعادة وقاطعته:-
_ ممكن ايه بس لو عايزني اجي دلوقتي والله لجيلك ....بص انا جيالك حالا
هتف وهو يبتلع ريقه بصعوبة:-
_ لأ مش النهاردة ....يوم اجازتي "الاتنين"
اجابت ناريمان بفرحة :-
_ حاضر ....من عيوني ،هجيلك من الصبح بدري وارتب كل شيء
قال ياسين بنظرة تريد الانتقام:-
_ هبعتلك فستان على ذوقي....لو حابة؟
اجلبت بابتسامة ماكرة:-
_ طول عمرك ذوقك يجنن ...موافقة طبعاً
ياسين:-
_ مستنيكي .....ومتشكر جدًا
ناريمان بمكر :-
_ احنا عيلة واحدة يا ...ياسين وهتفضل أن شاء الله ...
ياسين بضيق :-
_ تمام .....تصبحي على خير
القى الهاتف بغضب من كل شيء واولهم ...نفسه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والأربعون من رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم
تابع من هنا: جميع حلقات رواية حورية وشيطان بقلم رحاب ابراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة