U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان - الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع قصة عشق جديدة للكاتبة المميزة شيماء رضوان, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السادس من رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان. 

رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان - الفصل السادس

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان
رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان

رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان - الفصل السادس

فى شقه رافت الشاذلى
كان ادم يتحدث فى الهاتف مع اسراء وكانت تبكى بشده
ادم..يا بنتى اهدى بقى
اسراء.......
ادم..متقلقيش يا حبيبتى ان شاء الله كل حاجه هتتحل بس انا رايي ميعرفش مكانها دلوقتى خليه يتربى شويه
اسراء.......
ادم..خلاص انا اسف مش ناسي انه اخوكى بس هو ظلم بسمه كتير
اسراء......
ادم..يعنى عمى حامد عارف مكانها وهو اللى مسفرها حتى ابوها ميعرفش هيا فين
اسراء....
ادم بضحك...هههههه وربنا حمايا ده ينفع يشتغل فى البوليس السري زى اسماعيل يس
اسراء.....
ادم..خلاص متزعليش اقفلى دلوقتى وربنا يحلها وروحى ذاكرى الامتحانات بعد اسبوع عايزين نتجوز لتسقطى وياجلوا الجوازه ساعتها هقعدك ومش هخليكى تتعلمى
اغلق ادم الهاتف واتجه الى المكان الذى يجلس فيه والده ووالدته واخوته
رافت بتساؤل..اسراء كويسه
ادم..اه كويسه بس بتقول محمود شكله مرعب وقاعد فى اوضته عمال يزعق فى التلفون ومكلف ناس تدور عليها
رافت بيقين..اقطع دراعى لو مكنش حامد سفرها بره مصر محمود فاكر انها فى مصر علشان كده مخلاش ناس تسال فى المطار
ادم بتفكير ..بفكر اقوله يسال عليها فى المطار
حازم بغضب..اوعى متتدخلش فى الموضوع محمود زودها اوى مع بسمه وكمان هو عارف مكانها وهو ادرى بمصلحتها
اسماء..ده عمى حسين نفسه ميعرفش هيا راحت فين كل اللى يعرفه انها سافرت وعمى حامد بس هو اللى يعرف مكانها
هناء ..كوثر قالتلى ان محمود اتخانق مع نور كان فاكرها تعرف مكانها بس نور هزقته وطردته
رافت بمزاح..نور دى شرسه اوى وان شاء الله تربيك يالى فى بالى
هناء...ههههه اطمن هيا هتربيه فعلا انا موصياها
حازم..كده يا ماما بالله عليكى خليها تحن عليا شويه ده انا ابنك برده
هناء بغرور مصطنع ..هفكر
بعد قليل دق جرس الباب وكان حامد
رافت..ايه يا عم انت مبهدل ابنك كده ليه
حامد ..سيبه يتربى شويه
اسماء ..اسراء فين يا عمى
حامد بخبث وهو ينظر لادم..يعنى اخوكى مقالش انها قاعده دلوقتى تذاكر علشان الامتحانات لان لو سقطت الجوازه هتتاجل
ادم بحرج..احم عايزين حاجه انا خارج شويه
رافت ...قومى يا بت ذاكرى انا ناسي ان امتحاناتك بعد اسبوع
اسماء بحنق...لسه مخلصه مذاكرة
حازم بحده..قومى يا اسماء هيا المذاكرة بتخلص وبعدين ذاكرتى امته انتى كنتى عند نور من شويه
اسماء بحنق وغيظ منهم..طيب خلاص داخله اهه
حازم بتساؤل..عمى بسمه فى مصر ولا لا؟
حامد..بتسال ليه يا ابن اخويا
حازم بجديه..لان لو بسمه فى مصر اتاكد ان محمود هيوصلها
حامد..بسمه مش فى مصر اطمنوا
رافت بدهشه..انت اكيد مجنون لانه لو وصلها ممكن يعمل فيها حاجه
حامد..اطمنوا انا عارف بعمل ايه
رن جرس الباب ففتح حازم الباب وكانت نور
حازم بتهكم ..اهلا حضرة الضابط عندنا بنفسها
نور بسخريه..عمى حامد فين
حامد..تعالى يا وحش انا هنا
دخلت نور بابتسامتها وسلمت على الجميع وجلست بجانب حامد واحاطته بذراعها
نور بمزاح..ايه يا حامد بقالى فترة متكلمتش معاك
حامد..عايزه ايه يا بنت محسن
نور..ههههه كويس انك عارف انا جايه ليه طلعت ليك فوق اسراء قالتلى انك هنا
حامد..وتفتكرى انى هقولك
نور..عمى انت عارف بسمه بالنسبالى ايه ومحمود انا لسه متخانق معاه من شويه وكان فاضل حاجه بسيطه ونضرب بعض
حازم بجديه..ايه اللى حصل بينك وبين محمود
تجاهلت نور سؤاله ووجهت كلامها الى حامد واردفت
ها يا عمى مش هتقولى
حامد..هقولك يا قلب عمك انتى الوحيده اللى مقدرش اخبى عليها المهم تعالى معايا فوق
نور..انت عارف انا ومحمود من زمان محدش بيطيق التانى
حامد..اموت واعرف انتى وهو مش بتطيقوا بعض ليه ومتقلقيش هو مش فوق
نور.. لما بشوفه ببقى نفسى اديله علقه
حامد..هههههه بصراحه ابنى يستاهل
حازم بحده ..انا سالتك ايه اللى حصل بينك وبين محمود وانتى مجوبتيش
نور بسخريه..مليش مزاج اجاوبك يالا يا عمى نتطلع نتكلم
صعد حامد مع نور الى شقته ليتحدثوا اما حازم دخل الى غرفته بغضب وهو يتوعد لنور فى سره
حازم بغضب..انا صبرت عليكى كتير وجه الوقت انى اعيد تربيتك من الاول يا حرمى المصون

فى شقه حامد الشاذلى
حامد..بسمه فى لندن عند عمتها
نور بدهشه ...فى لندن عند مروان طب اشمعنا عمتها هدى محمود ممكن يعرف انها عند عمتها بسهوله
حامد..هيعرف بس مش علطول لانه يعرف ان لها عمه بس ميعرفش هيا فين وعمره ما شافها ولا حد بيتكلم عنها اصلا هدى من يوم ما اتجوزت وهيا عايشه فى لندن مرجعتش مصر الا لما والده بسمه اتوفت وكانت لسه مخلفه مروان فرضعت بسمه مع مروان ومروان يبقى اخوها فى الرضاعه
نور..طيب عمى حسين يعرف ؟
حامد بجديه..اه يعرف وهو وعدنى انه ميقولش لمحمود
نور..انت مش سهل يا عمى ايه الدماغ دى بس لو ابنك عمل حاجه ليها انا اللى هدخل
حامد..ههههه اهدى يا وحش وانا رحت فين
نور..طيب انا نازله بقى حضرتك عايز حاجه
حامد..دلوقتى حضرتك ومن شويه حامد ابه يا بنت محسن الاحترام اللى نزل عليكى فجاه ده
نور..الاحترام واجب برده
حامد..عامله ايه مع حازم
نور بسخريه..هعمل ايه يعنى
حامد..حاولى تشوفى حازم اللى بيحبك مش حازم اللى اتجوزك غصب
نور ..الاتنين واحد يا عمى
حامد..لا حازم دلوقتى هو حازم اللى بيحبك اما اللى اتجوزك غصب فده واحد بيدافع عن حبه بس طريقته كانت غلط
نور..عايز ايه يا حامد
حامد..قلبتى حامد علطول مسبتنيش افرح بكلمه عمى
نظرت نور له بجديه
حامد..بصى عايزك تنسي اللى فات كله وتفكرى ان فى واحد بيحبك وبيتعذب كل ما يفتكر ان اللى بيحبها بتفكر فى واحد تانى
نور..اعمل ايه يعنى الحب مش بايدى لو بايدى كنت عملت اى حاجه المهم اعيش مرتاحه
حامد ..عارف انه مش بايدك بس لازم تحاولى تشوفى الحب ده انتى قافله على نفسك علشان متشوفيش حب حازم بس صدقينى انا عارف انه هييجى يوم تعترفى بحبك لحازم يا نور
نور بسخريه..انا اعترف بحبى ليه انا مش هعترف الا بحاجه واحده انى بكرهه وهو كتب كتابه عليا غصب عن اذنك يا عمى لازم انزل لان عندى شغل الصبح
حامد بعد ان غادرت نور جلس يتنهد على حال هؤلاء الشباب
حامد..انا مش عارف حازم بيفكر فى ايه مش مطمنله رد فعله اتاخر بس اللى انا متاكد منه ان مش هيسكت الا لما نور تحبه ويمكن اكتر من حبه ليها

نزلت نور الى شقتها ودخلت الى غرفتها وتمددت على سريرها لكى تنام ولكن النوم جافاها فظلت الى وقت متاخر تفكر فى حديث عمها حامد هى تعلم بالتاكيد عشق حازم لها منذ ان كانوا صغارا وتعرف انه اذا احب شيء كان لابد ان يمتلكه فعندما تيقنت انه يحبها ويريد امتلاكها اخذته تحدى بينها وبين نفسها ان تحطم غروره و تجعله يتيقن انها لن تكون له مهما يحدث وحدث ما حدث فقد احبت خالد بشده وعندما عقد قرانها عليه فرحت بشده لانها ستتزوج من اختاره قلبها ولانها حطمت غرور حازم وربحت التحدى انها لن تكون له ولكن كان للقدر راى اخر فقد مات خالد وعقد قرانها على حازم غصبا
تنهدت نور بتعب وقد بدا النوم يسيطر عليها
نور بخفوت ..حتى لو سامحتك يا حازم انك كنت عايز تقتل خالد وانك ملكش ايد فى موته مش ممكن اسلمك قلبى او احبك مش عايزه اكرر الغلط تانى انا سلمت خالد قلبى وهو جرحنى فمش هقدر اعمل كده مرة تانيه ثم استسلمت للنوم

كان محسن شاردا يفكر فى الحديث الذى دار بينه وبين حازم قبل قليل
فلاش باك
حازم..كنت عايزك فى موضوع يا عمى
محسن..قول يا حازم انا سامعك
حازم..بصراحه انا بدات اجهز الشقه وفى خلال اسبوع هكون خلصت كل حاجه حتى محمود قالى اجهز شقته هو كمان لان اول ما بسمه ترجع هيتجوزها علطول
محسن..انت كده بتستعجل اوى احنا لسه كاتبين الكتاب
حازم..يا عمى كل اما اقرب من نور واحاول اتكلم معاها تصدنى ولما تتجوز هنبقى فى بيت واحد وهقدر انسيها خالد لانها قافله على نفسها مش عايزه تفتحلى قلبها نور حاطه حاجز بينى وبينها ولو فضلت فى شقه وانا فى شقه مش هعرف اتجاوز الحاجز ده
محسن..كلامك صح وانا شايفكم بعاد عن بعض فعلا سيبنى الليله افكر وهرد عليك بكرة ان شاء الله
انتهى الفلاش باك
محسن وهو يتنهد ..كلام حازم صح جه الاوان انك تنسي خالد يا نور

فى الصباح
استيقظت نور من نومها واغتسلت وادت فرضها وارتدت ثياب عملها وتوجهت الى الصاله حيث يجلسون لتناول الافطار
نور وهى تجذب كرسي حتى تجلس عليه ..صباح الخير
رد عليها الجميع تحيه الصباح واردف محسن
لما ترجعى من شغلك عايزه اتكلم معاكى شويه
نور بريبه من حديث ابيها..خير يا بابا
محسن..كملى فطارك دلوقتى علشان متتاخريش على شغلك ولما ارجع من الشركه نتكلم وغادر محسن عقب حديثه لنور الذى وترها كثيرا واحست ان حديثه له علاقه بحازم
انهت نور افطارها وتوجهت الى عملها
اما امانى جلست فى شرفه حجرتها وتنهدت بتعب فهى لم ترى معتز منذ اسبوع منذ اليوم الذى لعبوا جميعهم لعبه الصراحه وعرفت انه يحب اخرى فنزلت دموعها على وجهها فازالت دموعها واردفت
حتى لو مكنتش بتحبنى ربنا يسعدك مع اللى بتحبها

كانت لاتزال تقف امام البحر شارده ومازال يقف بجانبها ويحاوط كتفيها بذراعه محاولا بث الامان بداخلها والامل ايضا ومن غيره يحتويها فهو مع انه اخيها بالرضاعه الا انها تعتبره شقيق لها لا يقل عن مكانه الاخ الحقيقى
بسمه..تفتكر فى حاجه هتتغير
مروان..زى ايه سيا بسمتى
بسمه بابتسامه حزينه..ياااه محدش بيقولى يا بسمتى غيرك
مروان..انتى هتفضلى بسمتى علطول
بسمه..تفتكر محمود دلوقتى بيعمل ايه بيدور عليا ثم اردفت وقد ظهرت الغيره فى حديثها
ولا هيقول احسن انها مشيت علشان يفضاله الجو مع الزفته هايدى
مروان..ههههه والله شكلك فظيع وانتى غيرانه والله محمود ده غبى انه يبقى معاه العسل ده ويفكر فى واحده تانيه
بسمه بابتسامه..انت اللى بتصبرنى بكلامك ده يا ميرو
مروان بحنق ...ايه ميرو دى انتى شايفانى عيل انا دكتور قلب قد الدنيا يا بسمتى
بسمه بابتسامه ..طيب تعالى بقى ندخل اصلى الصراحه جعانه يرضيك بسمتك تفضل جعانه
مروان..لا يا بسمتى تعالى ندخل زمان ماما عملالك اكل حلو
دخلت بسمه مع مروان لتناول الطعام
حتى وان اخفت حزنها فسيظل الحزن يلمع بعينيها حتى يزول اثره ويحل محله الفرح مرة اخرى فسحقا للوجع الذى يجعلنا لا نشعر بحلاوة العشق

فى مبنى مكافحه المخدرات
كانت نور تتابع العمل على القضيه التى تعتبرها قضيه العمر فدخل حازم المكتب عليها ولم يكن بالمكتب غيرها نظرت اليه نور وكانت عيونه تلمع ببريق الانتصار تعجبت نور من نظراته واحتارت فى تفسيرها
لم يتحدث معها حازم واكتفى بالنظر اليها فقط وعلى شفتيه ابتسامه لم تستطع نور تفسيرها فاعادت نظرها للاوراق امامها ولم تعيره اهتماما

اما حازم فكان سعيدا لان عمه محسن اتصل به وابلغه بموافقته على تحديد موعد زواجه من نور واتفق معه ان يكون بعد ثمانيه ايام من الان

عادت نور من عملها وتناولت الغداء مع الجميع ثم تحدث اباها بدون مقدمات
نور فرحك انتى وحازم بعد 8ايام من دلوقتى
كوثر نظرت لابنتها بخوف من رده فعلها ولكن نور اذهلت الجميع بردها
نور..اللى تشوفه يا بابا
نظر محمد وامانى لها باستغراب على ما تفوهت به ولم يقل محسن صدمه عنهم
محمد ..انتى متاكده من اللى قلتيه
نور بابتسامه ..اكيد يا محمد انت عارفنى مش بقول حاجه الا لما اكون متاكده منها وبعدين مالكم مصدومين كده ليه
امانى..نور انتى كويسه
نور..فى ايه يا جماعه مش ده اللى انتوا عايزينه انى اتجوز حازم فى ايه بقى يالا حضروا كل حاجه علشان الفرح
نهضت نور من على السفرة وتوجهت الى غرفتها ثم عادت مرة اخرى واقتربت من ابيها واردفت بفحيح كالافعى
انا موافقه يا بابا بس يا ريت تقول لزوجى المصون يجهز نفسه اوى للى مستنيه وقوله انه هيشوف ايام معايا اسود من شعر راسه وانه ميفكرش انى خلاص بقيت ملكه لانى ملك نفسي بس وحازم ده يقول على نفسه يا رحمن يا رحيم ثم تركتهم ودخلت غرفتها
امانى...هههه خلاص هفطس مش قادره
محمد..هههه وانا كمان للحظه فكرت ان دى مش نور اختى بس بعد اللى قالتله دى نور اختى فعلا محدش يتوقعها
كوثر..انت معندكش دم انت وهيا شايف اختك واخده حياتها تحدى وقاعد تضحك وانتى كمان يا اخرة صبرى
محسن بابتسامه ..سبيهم انا كمان مكنتش مصدق انها وافقت بس فاجاتنى الصراحه
محمد ..هتبلغ حازم باللى قالته
محسن..لا طبعا سيبه يكتشف لوحده
محمد..اوعى يا بابا حلو الجو ده
امانى..اه سيبوها تربيه شويه
نظرت كوثر لهما بحنق فهى كاى ام تريد لابنتها الزواج والاستقرار لا ان تتزوج وتعيش حياتها كتحدى مع زوجها

بعد سته ايام يتبقى يومان فقط على زواج حازم ونور فالكل يعمل على قدم وساق
اما محمود يبحث عن بسمه بجنون ولم يخطر بباله انها عند عمتها وحسين والدها قد علم انها عند شقيقته وتحدث معها ولكنه قد وعد حامد الا يخبر محمود
تحدثت نور مع بسمه وعاتبتها على سفرها بدون ان تخبرها واعتذرت بسمه لها كثيرا مبررة فعلتها انها كان لابد ان تبتعد بسرعه حتى تعيد لملمه شتات روحها
اما اسراء واسماء وامانى بدات امتحاناتهم وسوف يكون اخر يوم فيها قبل زفاف نور وحازم بيوم واحد فقط

تحدث حامد مع بسمه وطلب منها المجىء من اجل حضور الزفاف وطمانها ان لا تخاف من محمود فيكفى بعد ويجب ان تقترب منه واخبرها باليوم الذى سوف تظهر فيه فوافقت بسمه على طلبه ولكنها كانت تخاف من رد فعل محمود عندما يراها ولكن حامد لا يعلم ما يخطط له محمود فقد قرر محمود انه عند ظهور بسمه فسوف يتزوجها
فى شركه الشاذلى
كان محمود يصيح بالموظفين بالشركه بغضب
محمود بغضب ..انت مش عارف تشوف شغلك يا استاذ المرة الجايه هرفدك شركه الشاذلى محدش بيشتغل فيها غير اللى يستاهل ولو غلطت تانى يبقى ملكش مكان فيها
الموظف بخوف..اسف يا بشمهندس اوعدك الغلطه دى مش هتتكرر تانى
محمود تحذير ..ياريت تقدر تنفذ كلامك اتفضل على شغلك
اوما الموظف له بخوف وانصرف من امامه بسرعه وهو يزيل العرق من على جبينه كانه كان فى سباق للركض
دخلت هايدى مكتب محمود وهى متوترة منه فقد راته وهو يوبخ موظفين الشركه وايضا سكرتيره مكتبه
هايدى بتوتر..مالك يا بشمهندس
نظر لها محمود بغضب فهى السبب فى اهانته لبسمه وسفرها ايضا فهو بسببها لا يعرف مكانها
محمود بحقد..عايزه ايه يا هايدى
اقتربت هايدى منه وامسكت يده التى كانت على المكتب واردفت..مالك يا حبيبي
محمود بحده وازال يده من يدها..ملكيش دعوه يا هايدى
استغربت هايدى من رده فعله فهى تعلم انه متغير فى تعامله معها منذ اسبوع ولكن ليس لتلك الدرجه
هايدى..امال هيا فين مش شيفاها فى الشركه من اسبوع
ضيق محمود عينيه فى تساؤل واردف ..هيا مين
هايدى بابتسامه ..الست بسمه الانسه الخجوله
محمود بحده..روحى شوفى شغلك يا هايدى مش فاضيلك انا اللى فيا مكفينى ومش ناقص ثم اردف بخبث وبعدين المناقصه بكرة وانا قلقان لاخسرها زى المناقصتين اللى فاتوا
هايدى بتوتر ..لا اطمن ان شاء الله تكسبها عن اذنك اروح اشوف شغلى
اردف محمود بعد ان خرجت ..بكرة هخلص منك يا هايدى وهفضالك يا بسمه ولمعت فى عينيه نظرة التحدى

فى حجرة الاجتماعات كان يجتمع كلا من محسن ورافت وحامد وعدلى ومحمد وادم وبعض مهندسين الشركه واصحاب شركه النصار من اجل عقد صفقه فى انتظار محمود
عدلى بهمس لحامد..هو محمود فين
حامد..زمانه جاى انا شفته من شويه عمال يشتم فى الموظفين بس انا محضرله مفاجاه جامده
عدلى بتساؤل ..مفاجاه ايه
حامد..اصبر شويه وهتعرف
عدلى ..اما نشوف محضر ايه يا استاذ حامد
دخل محمود بهيبته المعتاده والقى السلام عليهم وجلس على طاوله الاجتماعات يتناقشون فى امور الصفقه الجديده
محسن..تمام كده نمضي العقود
حامد..العقود مع البشمهندسه المسؤوله عن الصفقه
محمود..هيا مين دى ومجتش ليه
حامد بخبث ثوانى وهتيجى انا قلتلها متجيش الا لما اقولها
امسك حامد هاتفه واتصل عليها وعندما جاءه الرد من الطرف الاخر اردف
تعالى وهاتى العقود معاكى يا بشمهندسه
محمد بهمس لادم ..اشطا يا ادم عمى حامد هيولعها دلوقتى
محمد بعدم فهم..هيولعها ازاى
ادم بخبث ..حالا هتشوف عمك ده طلع نمس كبير اوى
دخلت المهندسه المسؤوله عن الصفقه
محمود بدهشه ممزوجه بالغضب ..بسمه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان
تابع من هنا: جميع حلقات رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة