U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان - الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع قصة عشق جديدة للكاتبة المميزة شيماء رضوان, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثامن من رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان. 

رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان - الفصل الثامن

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان
رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان

رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان - الفصل الثامن

نزلت دموع امانى بصمت صدمه مما راته وذهبت الى المكان الذى تجلس فيه مع باقى الفتيات ومسحت دموعها حتى لايروها

نظرت لها بسمه باستغراب لانها رات اعينها محمرة من البكاء وكانت بخير منذ قليل واردفت

كنتى فين يا امانى وفين المشروبات

امانى ..مفيش ورجعت فى كلامى قلت لما نور تيجى احسن

بسمه بجديه..كنتى بتعيطى ليه

ادارت امانى وجهها للجهه الاخرى ثم قالت لا مفيش بس مش عارفه ايه اللى دخل فى عنيا

نظرت لها بسمه بشك ولم تعقب واكتفت بالنظر اليها

نظرت اسراء الى بسمه تحثها على اكمال حديثها

بسمه..عايزه ايه يا اسراء

اسراء..عايزه اعرف ليه مقلتيش لمحمود انك خارجه معانا انا واسماء قلنالهم الاول وانتى عارفه محمود هيضايق وبابا مانعه عنك الفترة دى بصعوبه

اسماء..ههههه دى بتعند معاه يا اسراء وشكلها هتاخد على دماغها فى الاخر

نظرت لهم بسمه بحنق تعرف انهم على حق كان يجب ان تخبر محمود عن امر ذهابها معهم ولكنها ارادت ان تعانده وتريد ان تظهر قويه امامه كما اخبرتها نور

بسمه..هيا نور قالت لحازم انها جايه معانا

اسماء..ههههههه قلبك ابيض يا اختى انتى فاكرة نور هتقول لاخويا انها طالعه تتغدى معانا فى النادى دى لو طالت تولع فيه مش هتتاخر

كانت نور قادمه فسمعت كلامها فكان ردها

معاكى حق يا اسماء ومش بعيد اولع فيكى انتى كمان واخلص منكم

بسمه بابتسامه..اتاخرتى ليه

نور..كان عندى شغل وكنت باخد اذن بالاجازه وادونى عشر ايام منهم يوم الفرح

بسمه..بس كده مش كتير كانوا ادوكى يومين كمان

نظرت نور لها بسخريه ورفعت حاجب واحد لها واردفت

ليه يعنى والله لو قالولى تعالى يوم الصباحيه مفيش اجازه مكنتش هعترض

بسمه ..ده انتى جاحده اوى

نور بغرور مصطنع..انتى اول مرة تعرفى

اسماء..حبيبي يا اخويا هتتجوز واحده نفسها تقطعك حتت

اسراء..حتت ايه انتى قديمه اوى هيا معاها سلاحها تديله طلقه وتقول دفاع عن النفس

نور..تصدقى معاكى حق يا بت يا اسراء بتقولى حكم بس انا مش عايزه اموته انا هخلى عشته سوده وهو ينتحر لواحده احسن

لطمت اسماء خدها على سبيل المزاح واردفت

مكنش يومك يا اخويا الناس بتتجوز وتعيش حياتها وانت هتتجوز وتنتهى حياتك

ضحك الجميع عليها ماعدا امانى كانت فى وادى اخر ولاحظتها نور

نور..مالك يا امانى

امانى..مفيش يا نور مرهقه بس شويه من الفترة اللى فاتت

نظرت لها نور بشك وتكلمت بهمس لم تسمعه سوى امانى

نكمل كلامنا فى البيت علشان اعرف انتى مالك

اومات لها امانى بالموافقه

بسمه..ايه يا جماعه مش حاسين ان انا فرحى بكرة ومجبتش الفستان ايه هتجوز بلبس كاجوال يعنى الراجل مسود عيشتى ومستحلفلى وانا مرعوبه منه ويبقى كمان مفيش فستان ده ايه الحظ الاسود المخطط باسود ده بس

نور..ولا يهمك نتغدى وننزل احنا كلنا ننقى احلى فستان لاحلى عروسه

بسمه..حبيبتى يا مظبطانى

حضر الغداء وتناولوا جميعهم الغداء اما امانى لم تاكل الا قليلا ولاحظت نور ذلك ولم تعقب امامهم لانها ستتحدث معها بالمنزل وتعرف ما بها

رن هاتف بسمه وكان محمود

بسمه..الحقوا محمود بيتصل

نور بخبث ..هاتى التليفون

نظرت لها بسمه بشك واردفت

هتعملى ايه يا مصيبه

نور بخبث..هاتيه بس

اعطتها بسمه الهاتف فقامت نور بالرد على محمود فتحت مكبر الصوت

محمود بصوت عالى ..الو دلوقتى حالا ترجعى البيت يا بسمه

انتفضت بسمه من صوته ولكن اشارت لها نور ان تهدا

نور..الو ايوه يا بشمهندس انت عامل رعب للبت كده ليه

محمود بسخريه..نور انتى رديتى ليه وفين بسمه ايه خايفه ترد عليا

نور ...تؤتؤ لا متتغرش كده لينقلب السحر على الساحر

محمود بحده..اديها التليفون

نور..للاسف بسمه فى الحمام وانا لقيت موبايلها بيرن فرديت

محمود..قوليلها ترجع البيت احسن ليها انا صبري قرب ينفد

نور..لا قول لصبرك ده يستنى شويه اصل انت لسه مشوفتش حاجه وعلى العموم بسمه مش هينفع ترجع دلوقتى لاننا رايحين نشوف ليها فستان زى ما انت عارف فرحها بكرة بقى

محمود بحده..قوليلها الفستان انا جبته وهتلقيه فى اوضتها انا اديته لعمى حسين يعنى خليها ترجع احسنلها وقوليلها مش محمود اللى مراته تخرج من غير اذنه انا

ولم تمهله نور ان يكمل كلامه حيث اغلقت الهاتف بوجهه

بسمه ..انتى كده ناويه تخلصى عليا قفلتى السكه فى وشه ليه

نور ..يا بت انشفى شويه طول ما هو شايفك خايفه منه كده هيسوق فيها

بسمه..انشف ايه ده لما بيتعصب بحس انه هيقلب دراكولا

اسراء...هههههه انتى هتقوليلى ده وانتى مسافره لما كان بيسالنى عنك كانت عينه دى بتطلع شرار كده

اسماء..وانا كمان بخاف منه الصراحه

نور بسخريه..والله انتوا فرافير اوى

بسمه..طب يالا نروح علشان ميحصلش مشاكل

نور..قومى يا اخره صبرى

رجعت الفتيات الى المنزل وصعدت كل منهم الى شقتها

صعدت بسمه ودخلت غرفتها فوجدت فستان الزفاف على سريرها

وضعته بسمه فى الدولاب بدون ان تراه فقد فضلت ان تراه فى الغد افضل

ذهبت الى ابيها فى حجرته وجداته يقرا احدى الكتب ذهبت اليه فاغلق الكتاب وابتسم لها واردف

تعالى يا عروستى الحلوة وفتح ذراعيه لها

ركضت بسمه اليه واحتضنته

بسمه..حبيبي يا بابا

حسين..بكرة هتبقى عروسه زى القمر ان شاء الله

بسمه..ههههه زى القمر مرة واحده

حسين..واحلى من القمر كمان ثم تحولت نبرته الى الجديه واردف

عايزك تخلى بالك من نفسك يا بسمه محدش عارف الايام مخبيه ايه وانا مش هعيشلك لاخر العمر

بسمه بلوم ..بلاش تقول الكلام ده يا بابا ربنا يخليك ليا

حسين بابتسامه..دى سنه الحياه يا حبيبتى

احتضنته بسمه بخوف من فقدانه فقد كان لها الاب والام والسند وكل شيء

بسمه..لا يا بابا ارجوك متقولش كده انا مليش غيرك انت كل حاجه فى حياتى

حسين..طيب خلاص نامى فى حضنى الليله ثم غمز لها بخبث واردف

لان من بكرة هتنامى فى حضن محمود

احمرت بسمه خجلا ودفنت وجهها فى كتفته وسط ضحكاته



فى شقه محسن الشاذلى وتحديدا غرفه امانى

كانت تجلس بشرفه غرفتها ودموعها تنزل على وجنتيها

دخلت نور وجدتها على هذه الحاله فجلست بجانبها نظرت لها امانى وارتمت بحضنها تبكى وتشهق واردفت

شفته وهو حاضنها شفت البنت اللى بيحبها كان حاضنها وبيلف بيها فى النادى النهارده انا حاسه بوجع جامد اوى انا حبيته وهو محبنيش يا نور حب واحده تانيه هو انا عملت ايه علشان يحصل فيا كده

اربتت نور على ظهرها حتى تهدا وتتوقف عن البكاء واردفت

كفايه يا قلبى لو هو نصيبك هيحبك انتى ولو مش نصيبك يبقى لازم ترضى هتعملى ايه يعنى اكيد ربنا له حكمه فى كده نامى دلوقتى وان شاء الله ربنا هيريح قلبك وانتى بتصلى ادعى انه هو يريح قلبك

ابتعدت امانى عنها وتمتمت يا رب ريح قلبى يا رب

بعد قليل نامت امانى فدثرتها نور جيدا فى فراشها وخرجت وذهبت الى غرفتها وعزمت على الاتصال بمعتز ومعرفه ما حدث ومن هى الفتاه التى كانت معه فاخرجت هاتفها واتصلت على معتز ولكن هاتفه مغلق

نور..يووه قافل تليفونك ليه بس يا معتز

وضعت الهاتف جانبها وذهبت فى نوم عميق



فى شقه حامد الشاذلى

كان محمود يجلس على سريره وعلى يبدو على وجهه الجمود وهو يتذكر ما حدث اليوم بالشركه

فلاش بااااااك

ذهب محمود الى المناقصه وقدم عرض اخر غير الذى وضعه كطعم لهايدى ليكشفها وربح المناقصه وتحدث مع امن الشركه وطلب منهم منع هايدى علام من مغادرة الشركه الى ان يصل

بعد قليل وصل محمود الى الشركه وذهب الى مكتبها ولم يجدها فطلب الامن فقالوا له انهم بعد ان اتصل بهم ذهبوا الى مكتبها ولم يجدوها وسالوا عليها السكرتاريه فقالوا انها جاءت وتركت هذا الظرف ثم غادرت مباشره وهذا الظرف مكتوب عليه انه يجب ايصاله الى البشمهندس محمود مباشره فى يده

اخذ محمود الظرف وذهب الى مكتبه وهو يستشاط غضبا لقد هربت منه تلك المخادعه التى احبها وطعنته فى ظهره وسربت اسرار شركته وصفقاته الى منافسيه

جلس على مكتبه وفتح الظرف وكان مكتوب فيه

((محمود لما تفتح الظرف هكون انا اختفيت انا عرفت انك كشفتنى كنت مفكرنى هبله وتقدر تضحك عليا انا صحيح عمرى ما حبيتك انت كنت بالنسبه ليا البنك اللى هيلبى كل احتياجاتى بس البنك ده راح بس اقسم بالله مهسيبك تتهنى ولا تفرح مع الست بسمه وانت عارف هايدى تقدر تعمل ايه ومدورش عليا لانك مش هتلقينى وانتظر انتقامى منك انت وهيا يا بشمهندس))

امضاء/هايدى علام



انتهى الفلاش باك

تنهد محمود ثم اردف

يا ترى ناويه على ايه يا هايدى انا عمرى ما ندمت على حاجه زى ما ندمت على علاقتى بيكى انا اكتشفت انى عمرى ما حبيتك كان وهم كنت عايشه والحمد لله انى فقت منه انا ظلمت بسمه اوى بس محبتهاش انا صحيح حاسس بحاجه ناحيتها بس الاكيد انه مش حب انا من يومين مكنتش طايقها بس ان شاء الله هبدا حياتى معاها صح يمكن احبها زى ما هيا بتحبنى ثم ذهب فى نوم عميق



فى الصباح

استيقظ جميع من فى منزل الشاذلى باكرا والكل يعمل على قدم وساق فاليوم هو زفاف نور على حازم وبسمه على محمود



فى شقه حسين المحمدى

حسين..يالا يا حبيبتى قومى بقى

تثاءبت بسمه ثم نهضت وجلست على السرير وقالت بنوم

فى ايه يا بابا الساعه لسه سبعه

نظر لها حسين بحب وقبلها من جبينها وقال

قومى بقى يا عروسه انتى ناسيه ان النهارده فرحك وخالك محسن مصمم ان العيله كلها تفطر وتتغدى عنده النهارده

بسمه بدهشه..فطار وغدا مرة واحده وماما كوثر هتقدر تلاحق على الجيش اللى هياكل ده كله

حسين..يالا بس مرات خالك رافت نزلت وهتساعدها ومعاهم البنات كلها تحت قومى بقى

بسمه..عايز تفهمنى ان نور صحيت النهارده اجازه يعنى مش هتقوم حتى لو البيت ولع

حسين..قومى انتى بس وروحى صحيها يالا

بسمه بضيق..حاضر قمت اهه مع انى عايزه انام



فى شقه حامد الشاذلى

محمود..انا نازل يا بابا عند عمى محسن

حامد..استنى عايز اتكلم معاك شويه

نظر له محمود بشك عن ماهيه الموضوع الذى يريد ان يتحدث معه والده فيه واردف

موضوع ايه يا بابا

صمت حامد قليلا ينظر لابنه بغموض ثم قال

ناوى على ايه مع بسمه

محمود بخبث..مش فاهم يا بابا ممكن توضيح

نظر له حامد بغيظ واردف

ولا انت عارف كويس انك فاهمنى متلفش وتدور وتقول مش فاهم

نظر له محمود وهو يبتسم على ابيه فهو والده ولكن يظل دوما يقف بجانب زوجته وتلك الشمطاء نور وقال

ناوى ابدا معاها حياتى طبيعى معاها يا بابا مش عايز ابص للماضى ناوى ابدا حياتى صح مش هسمح للى فات يبوظ حياتى

ابتسم حامد لكلام ابنه فقد طمانه كلامه على بسمه وحياتها معه ولكنه اراد ان يعلم ماذا فعل ابنه مع هايدى فقال

عملت ايه مع العقربه اللى اسمها هايدى انا نسيت اسالك

ظهر الجمود على وجه محمود وقد قست ملامحه ونظراته مما اقلق ابيه وقال

عرفت انى كشفتها وهربت منى وسابتلى جواب بتهددنى فيه ثم قص على ابيه الكلام الذى كتبته هايدى فى الظرف

غضب حامد مما قصه عليه ابنه واردف

اقسم بالله لو الملزقه دى عملت حاجه لاخفيها من على الارض خالص هيا فاكرة نفسها مين وانت ركز فى فرحك بس ومتخليش حاجه تعكنن عليك وسبنى انا اشوف الموضوع ده

اوما له محمود بالموافقه ونزلوا سويا الى شقه محسن الشاذلى من اجل تناول الافطار مع الجميع

خرج عدلى هو الاخر وقابلهم وبارك لمحمود على زفافه ونزل معهم هو الاخر



فى شقه رافت الشاذلى

رافت ..يالا يا ادم كلهم نزلوا الا انا وانت وحازم

حازم..انا خلاص جاهز اهه

احتضنه رافت واردف

مبرووووك يا حبيبي ربنا يتمملك بخير ويرزقك بالذريه الصالحه

حازم..الله يبارك فيك يا بابا

خرج ادم من غرفته واحتضن اخيه هو الاخر وبارك له ايضا واردف

بقولك ايه يا بابا يا ريت تكلم عمى حامد انا عايز اتجوز بقى اسراء خلصت كليه نفسي اخش دنيا بقى

ضحك رافت على ابنه وقال

اهدى شويه لما نعدى من فرح اخوك وبعدين حامد النهارده فرح ابنه يعنى مش فايقلك فشويه كده وانا هفاتحه فى الموضوع واكلم محسن كمان نجوز البت اسماء علشان تبقوا انتوا كمان فى يوم واحد

ادم..امتى بقى انا قربت اخلل

ضحك حازم ورافت على ادم ونزلوا الى شقه محسن كحال جميع افراد الشاذلى



فى شقه محسن الشاذلى وتحديدا فى المطبخ

كانت كوثر وهناء زوجه رافت ومعهم اسماء واسراء وامانى يحضرون الافطار

هناء..فين عروستنا يا كوثر

كوثر..غلبت فيها مش راضيه تقوم وقالتلى النهارده اجازتى ومش هقوم وعايزه انام ولو سمحتى يا ماما اخرجى وخدى الباب فى ايدك

اسماء..اروح اصحيها انا

كوثر..هههه بلاش انتى ممكن تضربك لو قربتى ناحيه السرير

اسراء..فعلا يا ماما كوثر نور لو شافت اسماء بتصحيها هتولع فيها

كوثر..بحب كلمه ماما منك يا سوسو

اسراء..حبيبتى يا ماما ده انتى اللى مربيانى

دخل محمد المطبخ حتى يري معذبه فؤاده

محمد..احم اسماء ممكن كلمه

نظرت امه له بخبث واردفت

اطلع يا محمد دلوقتى اسماء مش فاضيه

امانى بخبث ..جرى ايه يا محمد مش وقته ابقى قولها الكلمه دى وقت تانى

نظر لهم محمد بغيظ وخرج من المطبخ اما اسماء اخفضت راسها خجلا من نظراتهم

حضر الجميع وجلس الرجال بالصاله لحين الانتهاء من تجهيز الافطار

دخلت بسمه المطبخ

بسمه..ها عايزين مساعده

كوثر..لا يا حبيبتى احنا خلاص خلصنا مش عايزه منك غير حاجه واحده روحى صحى صاحبتك لانى معرفتش اصحيها

بسمه..عيونى يا ماما كوثر

هناء..مبروك يا عروسه

ذهبت بسمه اليها واحتضنتها واردفت

الله يبارك فيكى يا ماما هناء انا مش عارفه من غيرك انتى وماما كوثر كنت عملت ايه ربنا يخليكم ليا انتوا مخلتونيش احس ان ماما ماتت ربنا يخليكوا ليا يا رب

هناء..ويخليكى لينا يا حبيبتى يالا روحى صحى نور لغايه ما نخلص

ذهبت بسمه الى غرفه نور وجتها تنام على بطنها كعادتها

بسمه..اصحى يا نور بقى يالا

نور بنوم..اخرجى يا بسمه وخدى الباب فى ايدك انة عايزه انام

بسمه..يا بنتى قومى بقى النهارده فرحك

نور..يووووه قومى بقى بدل ما اخليكى تطلعى من هنا على نقاله

بسمه..ماشى هقوم يا ساتر عليكى يا عينى عليك يا حازم هتتجوز هولاكو وخرجت من الغرفه وذهبت اليهم كان الجميع بالصاله يضعون الافطار

بسمه..مرضيتش تقوم وقالتلى اطلعى من هنا بدل ما اخليكى تطلعى على نقاله

محسن..ههههه وربنا انا مخلف هتلر التانى

حازم بخبث..ينفع اصحيها انا يا عمى

محسن بخبث..هتقدر تصحيها

حازم..عيب عليك يا حمايا دى مراتى ومش هقدر اصحيها

محسن..طيب روح وورينى شطارتك

حامد بخبث..لا خليك انت انا هروح اصحى بنت اخويا الوحش ده محدش هيصحيه غيري

حازم بضيق..عليا الطلاق محد يصحى مراتى غيري وقام متجها الى غرفه نور من اجل ايقاظها وسط ضحكات الجميع عليه

دخل حازم غرفه نور بدون ان يطرق الباب وجدها تنام بعمق وشعرها متناثر حولها ووجد شعرها قصيرا يتعدى كتفها بقليل وهو يذكر اخر مرة راها بشعرها كانت بالمرحله الاعداديه وكانت شعرها طويل يصل الى اخر ظهرها فشعر بالضيق انها قصت شعرها ولكن اختفى الضيق وحل محله نظرات خبيثه على وجهه فاخذ ورده من الفازه التى بجانب سريرها وقام بامرارها على وجهها نزولا وصعودا فقامت نور بابعادها عن وجهها بضيق ولكنها مازالت تنام

قام حازم بامرارها مرة اخرى على وجهها فازالتها بيدها مرة اخرى

حازم بخبث ..مبدهاش بقى انتى اللى مش راضيه تصحى فاقترب منها وقام بوضت شفتيه على خاصتها وقبلها

شعرت نور ان احدا يقبلها فقامت بسرعه ووجدته حازم فدفعته فارتد الى الخلف ونفضت الغطاء عنها ونضهت بسرعه ووقفت على السرير وقلبها يدق بقوه عندما راته مقتربا منها بشده ويقبلها

اما حازم كان يراقبها باستمتاع وهو يراها ترتدى بجامه باكمام عليها رسومات كرتونيه لشخصيه ميكى ماوس وشعرها متناثر حولها وعلى وجهها ووجهها محمر من فعلته

نور بتلعثم..انت انت

حازم بخبث..انا ايه يا قلبى

نور بغضب..ايه اللى انت عملته ده يا استاذ انت

حازم ببراءه ..انا عملت ايه يا قلبى

نظرت نور الى الجانب الاخر ونفخت بغيظ فهو يتعمد استفزازها ثم اردفت بسرعه وغضب وقد لاحظت انه بغرفتها

انت مجنون انت واقف بتعمل ايه اخرج.بره بسرعه لحد يشوفك

جلس حازم ووضع قدم على الاخرى على كرسي بجانب الجدار فى غرفتها واردف

انا فى اوضه مراتى ومحدش ليه عندى حاجه وابوكى عارف ان انا هنا واتفضلى ادخلى غيرى هدومك فى الحمام انا قاعد هنا لغايه ما تخلصى وبسرعه كلهم بره مستنيينك على الفطار

نظرت نور له بغيظ فهو يجلس بغرفتها ويلقى عليها الاوامر ايضا فقالت

اتفضل اخرج بره انا مش عايزه افطر

حازم..ادخلى غيرى هدومك انا مش هتطلع من غيرك وانجزى علشان انا قاعد فى اوضتك دلوقتى بقالى ربع ساعه يالا

اخذت نور ملابس لها من الدولاب ودخلت الحمام وابدلت ملابسها وخرجت له

نور..اتفضل يالا هلبس الطرحه واحصلك مينفعش تقعد هنا اكتر من كده

حازم..ماشي يا نور دقيقتين لو مجتيش ورايا هدخلك تانى انا بقولك اهه انتى عارفانى بعمل اللى فى دماغى

خرج حازم من غرفتها ووجدهم يجلسون على السفره فى انتظاره هو ونور

حامد..ايه يا حلو طردتك من الاوضه ولا ايه وعمال تقول محدش هيصحى مراتى غيري وحلفت بالطلاق وعملت فيها هولاكو

محسن...ههههه والله يا حامد كلامك ده فعلا شكله هو اللى حصل اصل انا عارف بنتى

هم رافت بالحديث ولكن قاطعه خروج نور

القت عليهم نور التحيه وقالت لها امها ان تجلس بجوار حازم ففعلت كما قالت لها

نظر لهم حازم بغرور وقال

مش قلتلكم محدش هيصحى مراتى غيرى

حامد..لا اسد يالا زى ابوك وعمامك

مال حازم وهمس لنور

شكلك حلو باللون البنفسجى يا قلبى

نظرت نور له شرزا وداست على قدمه

حازم..اااه

نظر له حامد بخبث واردف

ايه يا حبيبي ناموسه قرصتك ولا ايه

نظر حازم لنور بخبث واردف ..لا دى نحله زى العسل اللى قرصتنى

مال ادم على اسراء التى تجلس بجانبه واردف

عقبالنا انا وانتى يا سوسو لما نتجوز احنا كمان اصل حاسس انى هطلع على المعاش قبل ما اتجوزك

ضحكت اسراء على كلامه واردفت بهمس مماثل

اصبر شويه احنا عندنا فرح النهارده اوعى تقول لبابا ليقتلك

ادم..حاضر يا حبى هصبر بس مش اكتر من شهر

اما محمد واسماء لم يجلسوا بجوار بعضهم وهى من رفضت الجلوس بجانبه وابدلت مكانها مع امانى لان اخر مرة جلست بجانبه قبلها من وجنتها وراتهم امها فنظرت لهم بخبث وضحكت عليهم فارادات هذه المرة ان تتحاشى نظرات امها لها فجلست امامه مكان امانى ونظرت له تحدى

نظر لها محمد بضيق انها لم تجلس بجانبه وجلست امامه

كان محمود يجلس بجانب بسمه فمال عليها وهمس

حسابنا بعدين على سفرك من غير اذنى او بمعنى اصح هروبك ولسه انا معرفتش انتى سافرتى فين والحاجه التانيه خروجك من غير اذنى يا حرمى المصون

نظرت له بخوف وسعلت بشده فناولها كوب الماءوهو يبتسم على خوفها منه راته نور وهو يبتسم وطريقه همسه باذنها فعلمت ان ذلك الجلنف كما تسميه قال لها شيء اخافها منه فسعلت بهذه الطريقه فقالت بسخريه

ايه يا بوسي مين الجلنف اللى جايب فى سيرتك اللهى ينشك فى بطنه يا حبيبتى

نظرت لها محمود بحده يعرف انها تقصده بهذا الكلام لانه من صغرهم وهى تسميه هذا الاسم اما اسراء واسماء ضحكوا بشده لانهم يعلموا ان نور تقصد محمود بهذا الاسم فنظر محمود لهما بغضب فسكتت كل واحده خوفا منه

انتى ذلك الافطار الكارثى وغادر كل منهما الى شقته

انتهى النهار سريعا وحل المساء وتجهزت الفتاتان من اجل الزفاف وكذلك كلا العريسين ايضا

حضرت فتاه للميكب ارتيست وقامت بتجهيز جميع الفتيات بالمنزل

استلم كل عريس عروسه فتالقت نور بفستانها الضيق من الاعلى المرصع بالفصوص والواسع بشده من الاسفل باكمام من الدانتيل والحجاب التركى ولم تضع من مساحيق التجميل الكثير

اما بسمه كان فستانها باكمام من الشيفون عليها ورود وتحته طبقه سميكه لتغطى ذراعيها يضيق من الاعلى وينزل باتساع خفيف الى الخصر ثم يتسع بشده من الاسفل ووضعت الحجاب التركى ولم تضع ايضا الكثير من مستحضرات التجميل اما كلا من حازم ومحمود ارتدوا البدل السوداء الكلاسيكيه قبل كل عريس عروسه من جبينها وانطلقت السيارات متجهه الى القاعه التى يقام بها الزفاف

وصلت السيارات الى القاعه وجلست كل عروس بجانب عروسها وباقى العيله جلست على الطاولات فقد كانت ترتدى امانى فستان من اللون الاسود اللامع من خامه الستان وحجاب باللون الفضى اما اسراء من اللون الازرق الغامق به فصوص ذهبيه وارتدت حجاب من اللون الذهبى اما اسماء ارتدت فستان من اللون البنفسجى يوجد به حزام من اللون الاوفوايت عند الخصر وارتدت حجاب من اللون البنفسجى ولكن بدرجه افتح بكثير من لون الفستان

ذهب محمد الى مكان جلوس كل عروس مع عريسها

محمد..ايه يا حلوين مش ناويين ترقصوا سلو ولا ايه

نور بسخريه..روح يا محمد الله يباركلك مش ناقصه ال سلو ال

حازم..لا هنرقص هو انا هتجوز كل ليله ولا ايه

محمد..انا مختارلك حته اغنيه يا زومه رومانسيه مووووت علشان ارقص عليها معاكوا مع البت اسماء

حازم..متقولش على اختى بت

محمد..بقولك ايه خليك مع مراتك وانا مع مراتى

محمود بسخريه ..ايه الاغنيه دى بقى يا استاذ محمد

نظر له محمد بغيظ لانه يسخر منه وقال

اتريق اتريق يا بشمهندس انا غلطان انى عايز اظبطكوا خلاص مش مشغل حاجه

حازم..حقك عليا يا جوز اختى روح شغلها

محمد ..ماشى يا زومه من عنيا واشار لصاحب الديجى فقام بتشغيل الاغنيه

وطلب منهم التواجد على البيست من اجل رقصه السلو

تاففت نور ولكن حازم جذبها من يدها وصعد معها على البيست اما بسمه نظرت اليهم بحزن فراى محمود حزنها فجذب يدها هو الاخر ولحق بهم ورقصوا على اغنيه((واخيرا جالها جال احبك جالها وانا قلبى قلبى قلبى نبضه اتوجف بعدهاااا واخيرا جالهاااا))

كان محمود ينظر فى عينى بسمه ويفكر احبها ام لا ولكنه يشعر بشيء غريب نحوها شيء لم يشعره ناحيه هايدى اما بسمه اخفضت نظرها خجله من تحديقه بها الذى يوترها

اما حازم ينظر الى نور بحب ونور لم تقدر على النظر بعيونه وللحظه تمنت ان تكون بين يدى خالد بدلا من حازم وانبت نفسها على هذا التفكير لانها هكذا تخون حازم لانها تفكر بغيره ولكن ما بيدها شيء فخالد حب حياتها الاول حتى ولو خانها

راها حازم شارده فعلم انها تفكر بخالد فحزن بشده ولكنه كان يعلم عندما تزوجها ان الطريق مازال امامه طويلا فليصبر قليلا حتى يتربع على عرش قلبها ويجعلها تعشقه كما يعشقها تنهد بصوت ثم اردف

لسه بتفكرى فيه يا نور حتى يوم فرحنا

اغمضت نور عينيها بشده تعلم انها تؤلمه وتجرحه لانها تفكر باخر بدلا منه ولكنه يعلم انها تحب خالد ولم تخدعه لم تمثل عليه الحب فهو من احبها وتزوجها وليس هى فقالت

اسفه يا حازم عارفه انه غلط بس مش بايدى صعب عليا انسي بالسهوله دى

اوما حازم بالموافقه على كلامها وصمت ليس لديه اى كلام يقوله لها وصمتت هى الاخرى

اما اسراء وادم قاموا ليرقصوا سويا وكذلك محمد واسماء

محمد..ايه رايك فى الاغنيه دى يا سوسو

اسماء بحب..تحفه جميله اوى يا محمد اكيد انت اللى اخترتها زى ما قلتلى عايزاح تختار اغنيه فرحنا بصراحه زوقك حلو اوى

محمد..من عنيا يا قلبى ده انا فى دماغى اغنيه هخليها مفاجاه



اسراء..بتحبنى يا ادم

ادم..اكيد يا اسراء انا مبشفش حد غيرك بحبك من زمان اوى

اخفضت وجهها خجلا من كلماته وهى الاخرى تعشقه

لكن هل يستمر الحب ويصمد امام العواقب هذا ما سنعرفه



انتهت الرقصه وجلسوا باماكنهم مرة اخرى

جاء معتز وسلم عليهم وبارك لهم وكان ينظر الى امانى بحب بين الحين والاخر نظرت امانى هى الاخرى له ولكن نظراتها ايضا تحمل العتاب بجانب الحب لاحظ معتز انهغ تنظر له بعتاب ولكن لم يعرف سببه فلم تستطع ان تجلس امامه فاستاذنت من والدها وخرجت من القاعه وخرج وراءها معتز ايضا

وقفت امانى بحديقه مرفقه للقاعه ونزلت دموعها بصمت

راها معتز ولكنها كانت تعطيه ظهرها

معتز..امانى

صدمت امانى انه خرج وراءها وازالت دموعها بسرعه حتى لا يراها والتفتت له

امانى..نعم

لاحظ معتز اثار الدموع على وجنتها

معتز..انتى كنتى بتعيطى ليه يا امانى

امانى..اظن مش من حقك تسالنى بعيط ليه لان ببساطه ملكش فيه

غضب معتز من ردها واراد صفعها على ما تتحدث به ولكنه تماسك واخد نفس عميق وتحدث بدون مقدمات

تتجوزينى يا امانى

صدمت امانى مما قاله هل يظنها لعبه يتسلى بها كان بالامس يحتضن اخرى بكل حب ويدور بها والان ياتى ويطلبها للزواج ماذا يظنها فاجابته بكل غضب

لا مش موافقه يا حضرة الضابط واستدارت لتدخل القاعه مرة اخرى الا ان يده امتدت ومنعتها من التحرك

نفضت امانى ذراعها بغضب منه واردفت

انت مجنون اوعى تتجرا وتمسك ايدى مرة تانيه

معتز بهدوء..مش موافقه ليه

امانى بسخريه..مزاجى بقى ملكش فيه

معتز بغضب..علشان احمد مش كده رفضتى عشانه

امانى بغضب..اه بحبه ملكش فيه هو الجواز بالعافيه

معتز..اه بالعافيه وانسي انك هتتجوزى احمد انتى ليا انا سامعه واستدار ليدخل القاعه لانه لو وقف دقيقه اخرى وسمع حديقها التافه من وجهه نظره من الممكن ان يخطفها الان ويتزوجها ولا يعطى لاهلها ولحازم صديق عمره اى اهميه المهم ان تكون له وتحمل اسمه واطفاله فيها بعد
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان
تابع من هنا: جميع حلقات رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة