U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت - الفصل الثاني والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني والثلاثون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الثاني والثلاثون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الثاني والثلاثون

ظلت تزرف الدموع علي ما هي قادمه اليه وعلي مستقبلها المجهول ، لم ترغب في تزويجها بتلك الطريقه ، فقط ترغب في أختيار شريك حياتها ، دفنت وجهها بين ذراعيها وأخذت تبكي في صمت ، وأغمضت عينيها باكيه بحــرقه فإنسابت عبراتها علي وجنتها وأخرجت تنهيده حاره ، ولجت والدتها داخــل غرفتهـا ، ونظرت لها بحسره علي ما توصلـت اليـه ، أقتربت منها بهدوء وتعمدت خفض صوتها قائلـه :
- قومي يا لبني يلا ...ابوكي والناس مستنينك
رفعت رأسها ناظره اليها بحسره وألم قائله :
- إتصرفي يا ماما ..مش عاوزه أتجوز بالطريقه دي
دنت منها وجلست بجانبها قائله بانزعاج :
- أحنا لسه هنتكلم يا بنتي ...أبوكـي أتفق وخلاص ... ومدام قال حاجه لا يمكن يرجع فيها ، تابعت وهي تجذبها من ذراعها :
- قومـي يا بنتي ربنا يهديكي ...خلي اليــوم يعدي علي خير
مسحت عبراتها ونهضت معها بقله حيله ، ألبستها والدتها ثيابها ووضعت لها بعض المساحيق لتخبئه تلك العلامات الزرقاء اثر ضرب والدها لها ودلفوا للخارج وهي ممسكه بيدها .
تقدمت بها نحوهم وأردفت والدتها هامسه لها :
- إفردي وشك شويـه ..الناس بتبص عليكي
رسمت عايده أبتسامه زائفه علي محياها قائله :
- تعالي يا لبني سلمي علي حماتك وحماكي ، تقدمـت منهم ببطء وبملامح خاليه من التعبير ، فجذبتها حماتها اليها قائله :
- تعالي يا حبيبتـي في حضن حماتك ، وتابعت بثقه :
- مش هتلاقي أحسن مني حمي أبدا ، قلبي قلب خصايه
أبتسمت لها لبني بتصنع ووجهت بصرها تجاه هذا الشخص الذي يبدو علي ملامحه الهدوء والطيبـه ، فابتسم لها قائــلا :
- أهلا باللي هتبقي مرات أبني ، أبتسمت له ولم تعلق ، فحدجتها حماتها بضيق وعبست ملامحها قائله :
- مالهـا ..هي خارصــه ولا ايـه
عايده بضحكه زائفه :
- لا يا ست ام أيمن ..هيا بس بتتكسف شويه ..عروسه بقي هيهيهيهي
كامل بصـوت أجش :
- تعالي يا لبني سلمي علي أيمـن عريسـك
وجهت بصرها نحوه فوجدته شاب هادئ في أوائل الثلاثينات ويبدو علي ملامحه الهدوء ، ووسيما بعض الشئ فارتاحت قليلا لهيئته وما زاد ارتياحها عندما أبتسـم لها بعذوبـه قائـلا:
- أهلا يا أنسه لبني ..أتشرفت اني شوفتك
أبتسمت له قائله : ميرسي
ام أيمن بنبره فرحه :
- ان شاء الله لبني هتبقي مبسوطه عندنا ، وكل اللي هيا عايزاها هنجيبه باذن الله ..ايمن ابني الوحيد ومدلعينه علي الآخر .
عايده بنبره ممتنه :
- دا بس من أصلكم يا ست ام أيمن
ام أيمن بسعاده : يبقي أتفقنا ان شاء ....
________________
أغمضت عينيها مقتربه منه ومتناسيه ما فعله للتو واثار اهتياجها ولكن أنتابها شعور دفين خرج وطغي علي هيئتها ، بينما أذابته رائحتها التي أشتاق اليها فأوشك علي ملامسه شفتيها فشعرت بالتوتر واستسلمت تكاد تكون أدمنت تقبيله لها ، ولكن دخول ميرا المباغت أحال حدوث تلك اللحظه الدامغه لعلاقتهم وهتفت :
- نور حبيبتي
إضطرب زين وأبتعد علي الفور ، خجلت ميرا وأشاحت ببصرها بعيدا قائله بخجل :
- آسفه اني دخلت كده ...انا كنت جايه أطمن علي نور ..لما عرفت انها جت.
تنحنح زين قائلا :
- تعالي يا ميرا سلمي عليها ..أستأذن انا
أومأت برأسها ودلف هو للخارج ، فإقتربت منها قائله :
- نور ..انا بجد كنت خايفه عليكي
نور بتوتر شديد : آه ..انا كويسه ...ميرسي يا ميرا
أحتضنتها ميرا قائله بابتسامه :
- أوعي تزعلي مني علي أي حاجه قبل كده ..انتي بنت خالي ..وأنا أسفه علي كل حاجه .
أبتسمت لها قائله : مش زعلانه منك ، تجهمت ملامحها علي الفور قائله بتحذير :
- بس مش ليكي دعوه بزين
ضحكت ميرا قائله : حاضر ..هبعد خالص وهسيبهولك
أحتضنتها الأخيره قائله بفرحه : كده انا أحبك قوي ...
_____________
جلس بالغرفه المجاوره ويبدو علي ملامحه التجهم والتأفف ، ولعن دخولها المفاجئ عليهم ، فكسرت قربه منها ، وما زاد الوضع تأزما له تمردها عليه فبات ضعيف أمامها ، وتملكت منه كليا ، وتسآل عن تلك المشاعر الجامحه التي تستحوذ عليه فور إقترابه منها ، وضع كلتا يديه علي رأسه ممسكا بها وأردف بمغزي :
- هتكوني ليا ..دلوقتي او بعدين
_______
أستأذن بالدخول لصديقه فقابله الآخير مرحبا :
- أهلا يا منصور ..إتفضل أقعد
جلس الآخير علي المقعد المقابل له قائلا :
- وحشتينــي يا صـاحبـي
ضحك الآخير قائلا بمغزي :
- وشك منور يا منـص ، المدام حنت عليك ولا ايــه
منصـور بضحكه : باين عليـا قـوي كده
فايز غامزا : هنياله يا عــم
أخرج تنهيده من صدره قائـلا بجديـه :
- لازم أشوف حل لأمين ، تابع بمعني :
- لازم أخلص منه بقي
زم فايز شفتيه بتفكير قائلا :
- عايزين خطه ...بس لازم نكون بعيـد
منصور بجديه : بسرعه يا فايز ..الزفته هايدي أكيد مش هتسكت ..دي بقت بتهددني في وشي انها هتروح لثـريا
فايز بتفهم : خلاص يا منصور ..سيبني أخطط وهخلصك منه خالص
تنهد منصور بارتياح قائلا :
- عايز أخلص منهم بقي ...دول سبب مشاكلي ..والشغل الزفت اللي وقعوني فيه
فايز بنبره معاتبه :
- كان لازم الشغــل ده يا منصور ..أهو طلع نـدل وبيهددك ...لأ وكمان لبسك أختـه
منصور بضيق :
- لأ ..والواطي عايزني في شغل جديد ..فاكرني حمار
فايز بإهتمام : أوعي يا منصور ، طرأ علي ذهنه فكره ما وتابع بمغزي :
- احنا ممكن نوقعه هو
منصور بإعجاب : وهو ده اللي بفكر فيه..
__________________
وقفت أمامها مضيقه عينيها فتوترت الأخيره قائله :
- عادي بقي اللي حصل .
دارت حولها وهي تتفرس هيئتها قائله بضيق :
- بقي جبتي هدومه تاني أوضتك ...كلامي مش بيتسمع
كزت علي أسنانها قائله بغيظ :
- أنا غلط ...لو كنت أعرف انه هيتنازل وهيحصلي كده ...مكنتش كلمته أساسا
سلمي بنفاذ صبر : أنا خلاص مليت من اللي بتعمليه ..بتروحي تتصرفي من ورايا
نور بعبوس شديد : انا أسفه يا سلمي ...هسمع الكلام ، تابعت بتساؤل :
- طيب قوليلي هعمل ايه دلوقتي ...اكيد هيجي أوضتي كمان شويه ...وانا مش عايزه أكلمه بسبب اللي عمله
اومأت سلمي برأسها وأردفت بتفهم :
- تعالي..انتي هتنامي عندي
نور بفرحه : بجد ..هنام عندك
أشارت باصبعها قائله بجديه : بس النهارده ..علي ما أتصرف في اللي هببتيه ده.
________________
ظل محدقا في هاتفه راغبا في مهاتفتها ، أخذ نفسا طويلا وزفره ببطء وقرر التنفيذ ، ألتقط هاتفه لمحادثتها في امر أرتباطهم ، ضغط عده أرقام وأنتظر ردها عليه ..

تنظر لحاسوبها النقال(لاب توب ) باهتمام فوجدت هاتفها يعلن عن اتصال ما ، فألتقطته مجيبه دون النظر لهويه المتصل قائله:
- ايوه.
تنهد هو بارتياح لإجابها عليه قائلا :
- وحشتيني يا مريم
أضطربت أعضاءها وأبعدت الهاتف قليلا محاوله تهدئه أنفاسها ، ثم وضعته مره أخري علي أذنها قائله بثبات زائف :
- خير ...عاوز ايه
أجابها بنبره هائمه : عاوزك انتي
شهقت من جرأته معها قائله بضيق :
- أحترم نفسك
أكفهرت ملامحه وأردف بعتاب :
- ايه المعامله الناشفه دي ..انتي مش قولتي واثقه فيا ..والمفروض آجي وأتقدم بقي
أجابته بتنهيده قويه :
- واثقه يا حسام ، تابعت بمعني :
- ويا تري الموضوع ده هيفضل يتكرر ..والست لبني هتسيبنا في حالنا
حسام بنبره شغوفه : خلاص يا حبيبتي ..انسيها خالص ..دا حتي اللي عرفته انها هتتجوز
مريم باستغراب : بجد
حسام بسعاده : أيوه...قوليلي بقي أجيب ماما ونيجي أمتي بقي انا خللت
أبتسمت بخجل من لهفته الزائده قائله :
- الوقت اللي تشوفه
حسام بانشراح : بجد يا مريوم
مريم بابتسامه : بجد يا حس

أنهي مكالمته ودلف للخارج مصيحا :
- يا أهل الدار ..تعالو عندي هنا
أتت والدته اثر صوته العالي قائله بعدم فهم :
- ايه يا ابني ..انت أتهبلت ولا ايه
أمسكها من ذراعيها ودار بها قائلا بسعاده :
- خلاص يا ماما ...مريم وافقت ..وسامحتني
فاطمه بفرح : بجد يا ابني
حسام بارتياح : بجد يا أمي ..هروح أكلم زين دلوقتي مافيش داعي للتأجيل
فاطمه بدعاء : روح يا ابني ربنا يفرحك كمان وكمان
________________
صعد الدرج متجها لغرفتهم وعلي وجهه سعاده بائنه ، تنهد بارتياح وشرع في فتح الباب ، تقدم نحو الداخل وألقي نظره شموليه علي الغرفه ولم يجدها ، ولج المرحاض ولم تكن بداخله ، عبس بوجه ودلف للخارج باحثا عنها .
وقف في الردهه قليلا وكاد ان يهبط الدرج ولكن أستوقفه صوت ضحكاتها فأتجه صوبه مباشره ، وجدها عند أخته ، فطرق غرفتها وولج للدخل ، فمثلت سلمي الدهشه قائله :
- في حاجه يا زين
أجابها بتوتر وهو مسلط بصره علي نور الناظره اليه :
- كنت بطمن علي نور
سلمي بابتسامه زائفه :
- أطمن يا زين ..هي معايا بندردش سوا وكده
أومأ برأسه وأردف متسائلا :
- مش هتنامي يا نور..الوقت أتأخر
كادت ان تتحدث فأسرعت سلمي قائله :
- نور هتنام عندي يا زين ..روح نام انت
زوي بين حاجبيه متسائلا : ليـــه
أحتضنتهــا سلمي مبرره : أصلهـا وحشتني قوي وكنت خايفـه عليهــا
أكفهر وجهه قائــلا : تصبحوا علي خيـر
سلمي بابتسامه مصطنعه :
- وانت من أهلــه
دلف للخارج وأوصد الباب خلفـه قائلا بإنزعاج :
- كنــت ناقصـك انتي كمان
_________________
في الصباح ..في سياره زين ...
قررت الذهاب معه في الوقت الحالي لحين أستخراج رخصه القياده ، تعجـب من صمتها ومن تغيـرها معه وتطلع لهيئتها قائلا باعجاب :
- انتي حلوه قوي النهارده
أخرجت تنهيده قويه وردت بجمـود : ميـرسي
قطب جبينه وأردف مستفهمـا : مالك ؟
أجابته بايجاز : مافيـش
زفر بنفاذ صبر متسائلا : نـور انتي لسه زعلانه من اللي حصل
حدجته بضيق بائن قـائله : انتي ازاي تعمل كده من غير ما تاخد رأيي ...فاكرني زي الأول ماليش قيمه ...ومعتبرني هـوا
حرك رأسـه نفيا قائلا بهدوء زائف :
- نور حبيبتي كان لازم أعمل كده ...حرام أضيع مستقبلها وخصوصا ان انتي كويسه ومحصلش حاجه وحشه
نظرت أمامها قائله بجديه :
- من النهـارده أحنـا متخاصميـن ..وملكش دعـوه بيـا ..
زين بضيق بائـن :
- يعني ايـه الكلام ده ...أحنا لحقنـا نتصالح علشان نتخاصم تاني نور ببرود شديد : هو ده اللي عندي ، تابعت بتأفف :
- وبكـره أركب عربيتـي ومش هحتاجك في حاجـه
زين بهدوء زائف : دا آخر كلام عنـدك
- آخر كلام عندي
زين بابتسامه مصطنعه : زي ما تحبي
أكمل طريقه في صمت وأشاحت بوجهها للخارج ....
بعد قليل وصل الي مدرستها وترجلت علي الفور دون حديث ، تتبعها هو بملامح خاليه من التعبير وأدار سيارته وذهب ...

ألتم أصـدقاؤها حولها ، فقالت ساره وهي تحتضنها :
- وحشتينـي يا نـور ...كنت هتجنن عليكـي
نور بفرحه : خلاص انا الحمد لله ...كلها كام ساعه وكانوا جابوني
ملك بضيق : كلـه من الزفته دي ..لازم تتربـي ..زودتها قوي
نور بامتعـاض : خلاص أتنــازلت
سـاره بصدمه : ايــه ..ليـه عملتي كــده
نـور بتأفف : مش أنا ...دا زين
تقدم فـادي منهم قائلا بابتسامه فـرحه :
- حمد الله علي سلامتك يا نــور
نور بابتسامه ودوده : ميرسي يا فادي ...وشكرا علي اللي عملته معايا
فـادي بنبره معاتبه : متقوليش كـده ..دا واجـب عليا
وجهت بصرها خلفه فوجـدت تلك السمجه قادمه نحـوها ، أسرعت بالنهوض كي تـرحل ولكن ركضت الأخري اليها وتشبثت بذراعها قائلـه بنـدم :
- نــور ...سامحيني ...انا اسفه علي اللي عملته .
أشاحـت بوجهها بعيدا ولم تعلق ، وقفت مروه قبالتها وأردفت بحزن بائن :
- سامحيني يا نـور ...مش هعمل كده تاني ...انا أسفه .
قطبت جبينها وتأثرت بحزنها نظرا لطيبه قلبها المعتاده ، تنهدت بقوه قائله بنفاذ صبـر :
- خـلاص سامحتـك
همت ألأخيره باحتضانها قائله بامتنان :
- أنا أسفـه ...ومتشكـره قوي علشان أتنــازلتي عن المحضـر
أومات برأسهـا قائله بجديه :
- خلاص يا مروه ...هتعمليلي حاجه تانيه .
مــروه مشيـره بكلتا يديهـا :
- حـرمت ..عمـري ما هعمل لأي حد حـاجــه .
_________________
يسير في بهـو الشركه وعلامات السعاده باديه علي هيئته ، تنهد بحراره وقرر الذهاب اليها كي يراهـا ؛ طرق الباب ودخل ، فوجدها منهمكه في العمـل ، شعرت به ورفعت رأسها نحوه فبادر هو بالحـديـث :
- انا علي فكـره خبطت
أبتسمت بشده قائله : تعالي يا حسام
أقترب منها قائلا بعتاب :
- حسام ايه بقي ...مش أتفقنا تقوليلي يا حس .
مريم بابتسامه خجله : علي فكره عيب علي سنك لما أقول كده
نظر لها باستغراب قائلا :
- علي فكره انا قد زين ...أكبر منه بشهرين بس .
نظرت له شزرا قائله : وايه يعني ..كبير اني أدلعك
تأفف بضيق قائلا : مش موضوعنا دلوقتي ، تابع حديثه بهيام :
- بحبــك
حدجته باستغراب قائـله :
- هو انت بحـالات ولا ايـه .
تأفف بضيق شديد قائلا : هو انتي دايما تخرجيني من المـود كده .
مريــم بجديـه : بلا مود بلا بطيخ ..انا عندي شغـل .
حسـام بتجهم : يعني ايـه الكلام ده .
مريم بتنهيـده : قولتلك قبل كده ..لما نتخطب نبقي نقعــد ونتكلـم .
حسام علي مضض :طيـب .
مريم مشيـره بيدهـا : أتفضل بقي .
حسام بضيق : مسيرك تبقي تحت ايـدي

ولجت سلمي مكتبها وتنحنحت قائله :
- صباح الخير
حسام وهو ينهض : أهلا آنسه سلمي
سلمي بابتسامه خجله : أتمني مكنش ضايقتكم
مريم مرحبه بفرحه : يا حبيبتي يا سلمي انتي تيجي في اي وقت ..وأول مره تدخلي مكتبي .
حسام بتفهم : طيب ..أستأذن أنا
مريم بلا مبالاه : خد الباب وراك
كز علي أسنانه قائلا بغيظ : حاضر
أبتسمت سلمي بشده قائله : أيوه كده ..عرفيه انتي مين
مريم بثقه مبالغ فيها : اكيد ..دا انا مريم
سلمي غامزه بعينها : ماشي يا ستي
مريم بفرحه : مقولتيش ..ايه رأيك في مكتبي
سلمي باعجاب وهي تتفحصه : روعـــه .. أكيد دا زوق زين
مريم بسعـاده : هو زين ...طول عمـره شيك
سلمي زاممه شفتيها في تهكم :
- وايـه رأيك بقي في اللي الست نور عملته
مريم بتأفف :
- أعملهـا ايه يعني ...أزاي تجيب هدومه تاني أوضتهـا
سلمي بضيق : مش عارفـه ..انا أصلا جبت أخري معاها
مريم لاويه شفتيها :
-المهم دلوقتي تعرفيها ...لازم تاخد موقف منه خصوصـا بعد ما أتنازل عن حقهــا
سلمي مؤكـده : حصل ...وفهمتها تعمل ايـه
وجهت مريم بصرها الي ما بيدها متسائله :
- وايه اللي مسكاه في إيدك ده
سلمي ناظـره للهديه : دي هديـه ..لسبوع بيبي
مريم قاطبـه جبينها :
- وأنتي من أمتي بتروحي لحد من اللي بيولـدوا
سلمي بتـوتر : عادي يا مريم هي أترجتنـي كتير ...ومش غريبه دي تبقي اللي كلمت جوزها الظابط يوم حادثه السنتر
مريم متذكـره : أيــوه ..أفتكرتـها ..وتابعت بمعني :
- والظابط صـاحب زيـن كمـان
سلمي بابتسامه زائفه : الله ينور عليـكي......
_________________
عـادت من مدرستهـا وقامت بتغير ملابسها وأستعدت للذهاب لمركز تعليم القياده لإستكمال ما بدأته ، أخذت حقيبتهـا ودلفت للخـارج ؛ رآتها الداده أمامها فأردفت :
- أنا هروح يا داده مدرسه السواقه ..علشان لو حد سأل عليا .
اومـأت برأسها قائلـه : حـاضر
أسرعت بخفه للخارج قائله بمـرح :
- يلا يا هيمـا علشان توصلني
أبراهيـم بسخط : هيمـا
نـور بمـرح : أيوه هيمـا يلا علشان متأخرش ..عاوزه أسوق .
أبراهيم وهو ينهض : حـاضر
________________
ذهب لصـديقه شركته ، ودخل عليـه قائلا بابتسامه محببه :
- منصـوري
منصور بضحك : مقبوله منك ..تعــالي

فايز وهو يجلس : دقــت ساعـه الصفـر
منصـور بشغف : خلصت كل حاجه
فايـز بثقه : كله تمام ...انا لمـا بوعد بنفـذ
منصور بامتنان : حبيبي يا فايز ..دا لو أخويا مش هيعمل معايا كـده .
فايـز بمغزي : بس أنا عايــز أطلب منك طلب .
منصور بلهفـه : اللي انت عايزه انا تحت أمرك
فايـز بتنهيده : ميــرا
زوي بين حاجبيه قائلا باستغراب :
- مالهـا ميـرا ، تابع بانزعاج :
- اوعي تقـولي عايز أتجـوزها
فايز بضيق : انت اتجننت ..دا انا أخلفها
منصور بعدم فهم : أومال ايــه .
فايز بمعني : عايـز أجوزها لوليـد أبني .
أعتلي وجه فرحه بائنه وأردف : بجــد .
فايز بتسـاؤل : ايـه رأيك
منصور بدون مقدمات : موافق طبعا .
فايز بابتسامه واسعه : يبقي الف مبروك علينا يا عزيزي ..الخطوبه ...ونخلص من امين ...........
___________________
أمسكت مقود السياره بتمكن وأخذت تقودها بمفردها ، وأردفت بنبره سعيده :
- واوو ...أنا بقيت بعرف أسوق لوحدي .
ضحك مازن عليها قائلا : باقي بس شويه حجات بسيطه هقولهالك ...وهتبقي تمام
أشارت بيدها قائله : يلا تعالي علمني ...عاوزه أعرف كل حاجه
تقدم منها وجلس بجانبها وأردف موضحا :
- بصــي يا ستــي
_____________
وجد أبيه جالسا فتقدم منه قائلا بابتسامـه :
- مساء الخيــر يا بابا
فاضا بابتسامه محببه : مساء الخير يا حبيبي ..تعالـــي .
جلس بجواره وبادر قائلا : حسـام كلمني .
أومأ رأسه بتفهم قائلا : علشـان الخطوبه .
زين بجديه : طلب مني أنهم يجوا الخميــس
فاضل بتنهيده : علي بركـه الله
زين ملتفتـا حوله : مش سـامع دوشه يعني
فاضل بضحكه : قصـدك علي نـور
زين بابتسامه : هي فيــن
فاضل بنبره عاديـه : راحت درس السواقه
تصلبت ملامحه وتشنجت تعابير وجهه وأردف بثبات زائف :
- طيــب ..ربنا يوفقهــا
نظر حوله عازما علي شئ ما ، فنهض قائلا بجمـود :
- أنا هغير هدومـي ..وعندي مشوار كده
فاضل بهدوء : طيب يا حبيبي
_____________________
تعالات أصوات ضحكاتها فرحه لما توصلت اليه ، تمكنت من القياده وباتت تعرف الكثير ، فصرخت : ايــه رأيــك
مازن بابتسامه واسعه :
- بــرافو عليكي ...انتي بتتعلمـي بسرعه .
نور بمعني : انا لما بعوز حاجه بعملهـا
مازن باعجاب : برافـو عليكي

أقترح عليها تعليمها حركه دوران السيــاره حول نفسها ، فأعجبت كثيرا بالفكـره وأردفت بشغف :
- موافقه طبعــا ...علمني كل حاجه .
أمسك بكلتا يديهـا لتعليمها كيف تدور السياره قائلا :
- همسك أيدكي الأتنين وهلف الدريكسيون بسرعـه ..علشان تــدور وأنتي ركزي معـايا بعمل ايـه

وصل الي مركز تعليم السواقه وتفحص المكـان بنظره شموليـه وولج للداخـل ، ترجل من سيارته ناظرا حوله بتفحص ، ووجد شخصا ما فإقترب منه متسائلا :
- لـو سمحت هـ ......
قطع جملته سماع صياحها وهي تدور بالسياره محدثه صفيرا عاليا ، حدجها بنظرات ناريـه فور رؤيه ذلك الشخـص بجـانبها والمسافه بينهم ضئيله للغايه ، فأقترب منهم ويبدو علي ملامحه الغضب ..
وقف قبالتهم بملامح جامده ، ما أن رآته حتي همت قائله غير مباليه بهيئته المنزعجه :
- زين ...تعالي شوف بعمل ايه
لم يعلق عليها فاستغربت من ملامحه التي لا تبشر بخير وأردفت موجهه حديثها لمازن :
- كويس كده ...يلا ننزل
ترجلت من السياره وأقتربت منه قائله بحذر :
- زين...انا بقيت بعرف أسوق كويس
مازن بابتسامه : الانسه نور ما شاء الله عليها ..بتتعلم بسرعه
أزدردت ريقها وأضطربت قليلا فأردف زين بسخط :
- أنسه
لم يتفهم ما يرمي اليه واردف بابتسامه لنور :
- نور ..ممكن رقم الفون بتاعك
نور بتوتر شديد : ليه
مازن بتردد : يعني علشان الرخصه وكده ..ولو فيه حاجه
وصل لقمه غضبه فأردف بنبره متشنجه :
- متشكرين ..مش علمتها وخلصنا
مازن باستغراب : أيوه ..ممكن أعرف ايه مضايق حضرتك
زين بسخريه : عادي اصلي جوزها
أعتلت الصدمه ملامحه وأردف باستنكار :
- جـوزهـــا
توترت هي وأردفت بثبات زائف : جوزي بس كــده .... يعني مش ليه دعوه بحياتي
ألتفــت اليها قائلا بضيق : يعني ايه ماليش دعوه بحياتك
نور بمعني : يعني لو حد عرف انك متجوزني هيقبضوا عليك
صدم من طريقه تفكيرها فكيف علمت بذلك فتابعت هي :
- لو عملتلي حاجه او ضايقتني هبلغ عنك علي طــول صدمـه آخري وقعت عليه وتهديدها الصريح لــه ، نظرا لها شـزرا قائلا بضيـق :
- وانتي بقي عاوزه تحبسينـي
نور بمغزي : لو ضايقتني ..او أدخلت في حياتي
تفهم مازن تأزم الوضع بينهم فتنحنح قائلا :
- طيــب ..أستأذن انـا
أمسكت نــور بيده قائله : متمشيش ..ميقدرش يعمل حاجـه
أعتلت الصدمه ملامحه من جرأتهـا في الحديـث ، فنظر لها قائلا بجمـود : تعالي معايا
حركت رأسها نفيـا قائله : لأ
وصل الأمر لنهايته لم يدري سوي قيامـه بصفعهـا علي وجهها قائلا بغضب :
- قولتلك تعالي معايا .
ثم سحبها من يدها تاركا المكان برمته ................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والثلاثون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة