U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت - الفصل السابع والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع والثلاثون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل السابع والثلاثون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل السابع والثلاثون

يرتدي ملابسـه علي مضض ، فقد وضعه والده في موقف لا يحسـد عليه ، لم يرد وليـد تلك الزيجه ولكن تهديد والده الصريح له أجبره عليها ، وعليه الآن تنفيذها لكسب أرتضاءه ، أخذ يفكر في من سيتزوجها فلم يراها بعد ، لوي شفتيه بإستهزاء بمعني لا تعنيه شخصها في شئ ، فلتكن ما تكون ، خاصه نيته في مصارحتها منذ البدايه بماهيه زواجه منها ، وقف وليـد أمام المرآه ونظر لإنعكاس صورته قائلا بسخــط :
- طيب بالزمه دا شكل واحد بتاع جواز وأستقرار
قطع تفكيره والده يهتـف :
- يلا يا وليـد هنتأخـر ...الناس مستنيانا
تأفف بقوه ورد بالامبالاه بصوت عالي نسبيا:
- طيب يا بابا جـاي ، تابع بـصوت خفيض :
- جــاي لقدري المستعجــل

أنتظره فايز بالأسفل مغتاظـا من تأخيره المبالغ فيه ، هبط وليـد الدرج بفتور شديد وبتكاسل جم ، أحد والده النظر اليه قائلا بانزعـاج :
- كل ده بتلبس ...مالك خرع كده متشد حيلك شويه ..عايزهم يقولوا ايه
وقف وليد أمامه قائلا بخبث :
- هيقولـوا مبيعرفـش ويصرفوا نظر عن الجـوازه ، وبلاش نروح من أولها علشان منتحرجـش وأقصر رقبتك قدامهم .
نظر فايز له شزرا وأردف بسخـط :
- لا يا راجل ...بقي انت مبتعرفـش ، تابع هو بخبث أشـد :
- أبقـي قولها بنفسـك الكـلام ده
قطب ما بين حاجبيه في أنزعاج فإبتسم له والده بسخريه وأردف بجديه :
- يلا علشان منتأخرش
أومأ برأسه وسار خلفه وهم يهمهم ببعض الكلمات ، أنصت له والده متسائلا :
- بتقول ايه سماعني
أبتسم له وليد قائلا بمغزي :
- بقول ما تجوزها انت ، وأهي بنت صاحبك ..يعني هتخلي بالك منها أكتر مني ..ويبقي نابك فيا صواب
رفع حاجباه في صدمه جليه قائلا بغضب :
- فعلا ولد قليل الأدب ، تابع بحده :
- يلا قدامي ..واياكي تعمل حاجه متعجبنيش
وليد علي مضض : حاضر
________________
وقفت أمام المرآه مرتديه ذلك الفستان الذي أبتاعه عمها لها خصيصا ، وظلت تمدح والدتها فيها وفي جمالها قائله بحب صادق:
- ربنا يسعدك يا بنتي ...قلبي مستريح للجوازه دي قوي
نظرت لها ميرا بابتسامه زائفه مستسلمه لتلك الحياه الغامضه وذلك الرجل الذي سيصبح زوجها دون سابق معرفه ، فتشوشت بداخلها الأفكار في كيفيه التعامل معه، فلابد من مرحله ما قبل الزواج لتتعرف فيها أكثر عليه ، ولكن حسمت والدتها الأمر بإلزامها الزواج به تحديدا ، قطع شرودها أخيها الصغير يهتف :
- ايه الجمال ده يا ميرو ...احنا طلعنا جامدين قوي
ميرا بابتسامه باهته : ميرسي يا مالك ..عقبالك
رفع يديها عـاليـا وأردف بنبره متمنيـه :
- يا رب يا ميرا ..أتجوز حبيبتي اللي طـول عمري بحلم بيها
نظرت له بمغـزي وتفهمت عدم إزاحتـه لتلك الفكره من ذهنه
ولذلك أردفت بمعنــي :
- وتكـون هي كمان بتحبك يا مـالك
مالك بثقه بـــالغه :
- متخافيـش ...بتحبني وبتموت فيـا
أستنكرت ميـرا حديثه المبالغ فيه خـاصه معرفتها المؤكــده بحبها لزين ، وأعتزمت علي ترك الأمر جانبا لحين أنتهاء تلك الليله علي خيـر..
ولجن بنات خالها للداخل وهتفت سلمــي بنبره فرحه :
- العريس وصل يا عمتوا ..يلا علشان تنزلوا
ميرا بتوتر تملك منها :
- روحــي انتي يا مامـا وأنا هبقي أنزل مع سلمي ومريم
ثريا بابتسامه محببــه : حاضر يا قلب مامـا
____________
في الأسفــل ....
رحب فاضل بهم بحــراره ، ثم جلسـوا جميعا في الصـالون ، ووجه فاضل بصره لوليـد قائلا بابتسامه عذبه :
- كبـرت يا وليد وهتتجوز
وليـد بابتسامه زائفـه : ايوه كبرت ومبسوط قوي اني هتجـوز ميــرا بالتحديد
حدجه والده بإعجاب ثم غمز له بعينبه ، فأردف فايز لزين :
- وأنت يا زين ..أخبار جوازك ايه ...انا سمعـت ان بنت عمك صغيـره
لوي شفتيه في تهكــم بينما رد فاضل موضحــا :
- ولا صغيره ولا حاجه ...في بيتجوزوا أصغر منهـا
أومأ فايز برأسه وقرر التحـدث في ذلك الأمر ولكن والدتهــا لم تأتي بعد ، كاد ان يتحـدث ولكن أستوقفه دخولهـا عليهم ، ويكسو وجهها إبتسامه فرحـه وأردفت :
- مسـاء الخيــر
فنهض سريعا ومـد يده ليصافحها قائلا بابتسامه متلهفا :
- أهلا مدام ثريا
دهش وليد من لهفته المبالغ فيها في الترحيب بها ، وضيق عينيه نحوه ، وأخذ يستنبط حالته وأردف في نفســه :
- بـاين هيجوزنـي بنتها ويعلق هو أمهــا
وبحركه مباغته دخلت نور عليهم قائلـه بمرح :
- هـاي
أبتسم لها وليد ونظر لها يإعجـاب بائن ، فلاحظ زين نظراته إليها ووجه بصره نحوها ثم أمسك رسغها وجعلهـا تجلس بجانبـه قائلا بانزعاج :
- أقعــدي هنا
سحبت يده وحدثتـه بضيـق:
- سيب ايدي ....انا اقعد مكان ما أنا عاوزه.
كز علي أسنانه بغيظ شديد من أفعالها الهوجاء وعنادها المستمر معه وهتف :
- المفروض دي قاعده كبار ...يعني ملكيش فيها
تأففت في وجهه من مدي سيطرته الدائمه عليها ، فقد ملت وردت عليه :
- اوووف ...قولتلك قبل كده ملكش دعوه بحياتي .انا حره
كاد ان يرد عليها ولكن قاطعه فايز قائلا بابتسامه :
- أهلا يا نور ..كبرتي أهوو
ردت بابتسامه :
- هاي يا أنكل
نظر لها بابتسامه ذات مغزي قائلا :
- صغيره قوي يا نور علي الجواز..دا اللي قدك لسه بيلعبوا
حدجه زين بضيق من تدخلهم في حياته الخاصه كأنه مختلف عنهم ، أو فعل شيئا ما مخالف ، فتدخل فاضل حينما أدرك ضيقه :
- ولا صغيره ولا حاجه يا فايز
تملل وليد من تلك الجلسه وحسد زين علي زوحته الصغيره الجميله وأنب نفسه :
- يا عيني عليا ..انا عارف هخلص من الشبكه السوده دي أمتي

دلفت الفتيات اليهم بصحبه ميرا الذي أستحوذ عليها الخجل وناكسه رأسها قليلا ، طالعها فايز بابتسامه هادئه بينما ظل وليد مشدوها من رؤيتها أمامه وأحجظت عينيه في صدمه عندما حدثها قاضل :
- تعالي يا ميرا يا حبيبتي سلمي علي حماكي.
ظل وليد بعض الوقت غير مستوعبا ما يحدث أمامه وسرعان ما انتبه لما يحدث وفطن أنها من سيتزوجها ، وجه فايز حديثه اليه :
- سلم يا وليد علي عروستك
وجه وليد بصره اليها ، وأستدارت ميرا تلقائيا نحوه وتجمدت انظاره عليه في صدمه بينما نظر لها بملامح خاليه من التعبير ، فتعجب منه فايز وأستطرد حديثه له :
- ايه يا وليد ، سلم علي خطيبتك ، تابع مازحا :
- باين عجباك ، عينك متشلتش من عليها من وقت ما دخلت
تنحنح منتبها لحديث والده ورسم ابتسامه زائفه وحدثها :
- أهلا يا ميرا
نظرت له بتوتر واجابته بايجاز :
- أهلا
تدخلت ثريا بابتسامه فرحه :
- أقعدي جمب خطيبك يا ميرا .
أومأت برأسها وتوجهت نحوه لتجلس بجانبه وأخذت تختلس اليه النظرات بطرف عينيها ، وأحتار هو في أمره في كل ما عرفه حتي الآن انها ستصبح زوجته وهذا الأمر مفروغ منه .
هتف فايز قائلا بسعاده :
- انا بقول نعمل خطوبتهم يوم الخميس
وافق فاضل علي حديثه وأعلن :
- خلاص اتفقنا وبالمره نعمل خطوبه مريم وحسام ، علشان تبقي الفرحه فرحتين .
فرحت مريم بشده ولكنها تذكرت ما حدث بينهم وانها ما زالت منزعجه مما فعله ، فأقتربت سلمي منها هامسه :
- مبروك يا ستي ، خير البر عاجله أهو ، نظرت لها مريم قائله بامتعاض :
- أتلمي الناس قاعده
تحدث فاضل بنبره جاده :
- انا بقول وليد وميرا يقعدوا مع بعض شويه .
وافقه فايز قائلا : انا بقول كده برضه ...علشان ياخدوا علي بعض أكتر.
تدخلت نور بحماس : روحوا التراس بره ...الهوا هناك يجنن.
نظر لها زين بغيظ ، فنظرت هي له شزرا وأشاحت بوجهها بلامبالاه .

أخذته ميرا للخارج وجلسوا علي تلك الأريكه وأضحي الصمت هو سيد الموقف، تأفف وليد ووجه بصره اليها قائلا :
- هتفضلي ساكته كده كتير ...ما تقولي حاجه..
نظرت اليه بسخريه وردت عليه محاولا استذكاره بما كان ينتوي فعله معها سابقا :
- أقول ايه ...الشخص اللي كان عاوز مني حاجه وقحه ..دلوقتي هيبقي جوزي ، حدق فيها بانزعاج فأستأنفت مستنكره ضيقه :
- ايه ..مش دا اللي حصل
هتف بعصبيه من تعمدها اهانته :
- ميرا متضايقنيش ..انتي لسه متعرفيش عني حاجه
حدجته بتعالي وحدثته بامتعاض :
- أنت بتزعقلي ...انت واحد صايع وبتاع بنات .
نهض علي الفور من مكانه وطالعها بملامح جامده تدل علي أفتعاله لشئ ما لا تدركه هي وهتف :
- يلا ندخل
لوت ثغرها للجانب بابتسامه ساخره ونهض هي الأخري قائله:
- يكون أحسن برضه .........
__________________

تقدمت سلمي من أختها بهدوء متعجبه من عدم فرحتها بتحديد موعد خطبتها كما كانت تريد وتلك علامات العبوس علي وجهها ، أثارت ريبتها في معرفه ما بها وحدثتها بهدوء :
- ايه يا مريم ...انتي مش مبسوطه ولا ايه ، دا اللي يشوفك لما كنتي مستعجله قوي...ميشوفكيش دلوقتي .
حركت رأسها بإماءه خفيفه وأجابتها بتنهيده قويه :
- انا وحسام متخانقين
زمت سلمي شفتيها بتفهم حالتها تلك وحدثتها بنبره متعقله علها تزيح ذلك العبوس من عليها :
- عادي يا مريم ..دي فتره خطوبه ..وياما هيعدي عليكم مواقف من دي كتير ..
نظرت اليها وردت بحزن طفيف :
- ربنا يستر من اللي جاي ..قلبي مش مطمن خالص.
سلمي بعدم أقتناع بالمره :
- ليه بتقولي كده ..فيه كتير بيتخطبوا وبيتخانقوا وبيتجوزوا في الآخر .
نظرت لها مريم ورغبت في عدم إخبارها لما فعله معها حتي لا يزداد الأمر سوءا وهتفت بمعني :
- عندك حق ..الي ربنا عاوزه هيكون ............
_______________

بعدما أستأذن فايز وأبنه وانتهت تلك الجلسه ، ظل زين يبحث عنها في كل مكان متعجبا من عدم رؤيته لها واختفاءها المفاجئ، فأعتزم التوجه للخارج عله يجدها وصدق حدسه ووجدها مع هذا الأبله ، فكز علي اسنانه بانزعاج فسيحين له رؤيتها بعدما استقروا هنا ، وأصبح هذا السمج يشكل خطرا عليه ، فأقترب منها وهو ينظر اليهم بضيق ، فأنتبه له مالك وهتف بامتعاض :
- اوووف ..زين جاي ..أكيد هيبوظ القاعده الحلوه دي
فأقترب زين منهما قائلا بثبات زائف محدثا مالك :
- ممكن يا أستاذ مالك أخد مراتي أتكلم معاها شويه
حدق فيه ورد بنبره مذبهله : ايه
لم ينتظر كثيرا حتي سحبها خلفه وسط تذمرها :
- ليه بتعاملني كده ..كل مره تسحبني وتهيني ومش هسمحلك بعد كده ..
لم يبالي بها مما أزعجها بشده وقامت بدفعه بعيدا عنها بقوه وصعدت الدرج بخطوات خفيفه متجهه لغرفتها خوفا من أقترابه منها ، لم يتواني زين في اللحاق بها وصرخت نور من أقترابه الشديد منها وولجت سريع غرفتها ولكن أحال دون ذلك وولج معها وأغلق الباب خلفهم9ا ، زادت هي ضربات قلبها ونظرت له بأعين زائغه وحاولت الرجوع للخلف فهتف بمغزي :
- واضح انك بتتبسطي بنظراتهم ليكي
أجابته بمياعه زائفه لتثير حنقه :
- أنا حلوه وجميله وعادي لما الكل يبصلي
لم يماطل معها في الحديث واقترب منها محاوطا خصرها متملكا منها ، فقامت لاإراديا بوضع كلتا يديها علي صدره فهتف بنبره متشوقه :
- فعلا انتي حلوه قوي..... وعجباني ...
انحني قليلا طابعا قبله حاره علي شفتيها ، لم تبدي رده فعل حينها وسحبها أكتر ضامما اياها واستسلمت له ، وولجت مريم الغرفه عليهم عندما رآته بالأسفل يريد الإختلاء بها وحدث ما كانت تخشاه ونظرت اليهم للحظات قليله وطرقت علي الباب بقوه لينتبه لحضورها ، أبتعد زين عنها علي الفور بتوتر جم سيطر عليه لرؤيه أخته لهما بذلك الوضع ووجه بصره للأسفل قليلا ففطنت هي ما يحدث وقالت بجمود :
- ممكن يا زين أتكلم مع نور شويه ....اصلي كنت عوزاها
حرك رأسه بموافقه وتركهم وأغز في السير متجها للخارج ، فأقتربت منها مريم بملامح خاليه من التعبير مما وترها كثيرا وحدثتها مريم بثبات :
- ايه اللي شوفته ده ...من امتي وانتوا كده ..فيه بينكم حاجه
نظرت لها نور بأعين زائغه شبه خائفه فأدركت مريم حالتها وأستأنفت بنبره حانيه :
- بصي يا نور ..انتي صغيره ومش عارفه حاجه لسه ، تابعت بتوضيح ليتسني لها فهمها :
- زين زي أي راجل ..بيبقي عايز البنت اللي قدامه ..وميهمهوش عندها كام سنه ..المهم ياخد اللي هو عايزه ..
ازدردت ريقها وردت بحزن بائن :
- يعني أعمل ايه..انا مش فاهمه تقصدي ايه
أخذت مريم نفسا طويلا وزفرته بهدوء وأوضحت حديثها لها بــ : - يعني أستنـي أما تكبري يا نـور وتعرفي تاخدي قراراتك لواحـدك ....ومافيش حد يغصب عليكي حاجه ، تابعت محذره :
- ومتخليـش زين يقربلك بأي شكل ....سمعاني كويس
نظرت نـور اليها قائلــه بمعني :
- بس انا بحبه قـوي يا مريــم ، أستطردت بضيق :
- بس مش بحبه يعرف حد غيـري أنــا
أبتسمت لهـا مريم بحنان قائلــه :
- ما هو علشان كده ..بقولك لازم تفكــري كويس قبل ما تاخدي قراراتك ، تابعت وهي تربط علي كتفها :
- أنتي أختي الصغيره يا نور ...ومش عايزاكي أبدا تندمي علي حاجه ..اما تكبري يا حبيبتي انتي بنفسك تحددي أنتي عـاوزه ايــه ..
أومأت نور رأسها بطاعه قائله:
- حـاضر يا مريم ...هعمل كل اللي بتقوليلي عليه ..
أبتسمت لها مريم وطبعت قبله علي وجنتها قائله :
- شاطره يا نــور ..........
_______________
لم يتسني لها الحديـث مع أبنتهــا بعد ذهابهـم فتوجهت ثريــا لغرفه أبنتها لمحادثتها عن رأيها في وليــد ، وولجت غرفتها وجدتها شــارده ويبدو عليها العبوس بعض الشئ ونادتها متعجبه من هيئتهـا :
- ميــرا
ألتفتت ميـرا إليها سريعـا وردت :
- أيـوه يا مــاما
جلسـت ثريا بجانبــها وحدثتها باستغراب :
- ايــه يا حبيبتي ..من سـاعه الجماعه ما مشيوا وأنتي مش بتتكلمي ولا كلمه ...وطلعتي أوضتك وقــاعده لوحــدك ... قوليلي يا حبيبتي فيكي ايه أنا مـاما..
نظرت لها ميرا بابتسامه باهتـه وردت بتوتر حاولت الا يظهر :
- متقلقيش عليا يا مـاما ...انا كويسه جدا ...ومبسوطه من الجوازه دي قوي ..
نظرت اليها غيرمقتنعه بالمره خاصه هيئتها الغير سعيده فملست علي ظهرها وحدثتها مستفهمه ما بهـا :
- شكلك مش مريحني ....قوليلي مالك يا حبيبتـي .. انا مـاما متخبيش عليـا
وجهت ميرا بصرهــا اليها وأغمضت عينيها لوهله وفتحتهـا سريعا وردت بحـذر عليهـا :
- انا مش مرتاحه للجوازه دي يا مـاما
ابتسمت لها ظنــا منها أنها تخشي الزواج كبقيــه الفتيات قائله :
- دا طبيعي يا حبيبتي ...كل البنات في المرحله دي بيبقــوا قلقانين كده ...ودا شيئ طبيعـي .
زمت شفتيها للجانب لعدم ادراك مقصدها ولم تخــوض كثيـرا في الموضوع حتي لا تكسر فرحتهـا فأستأنفت ثريـا حديثها بحمـاس :
- ان شـاء الله يا ميرا هتبقي أسعد واحده في الكون ده كلــه ، تابعت بمعنـي :
- أنكل فايز ده صـاحب بابا جدا ..وبيحبه قوي ..وهيحطـك في عنيـه ...دا قالي لو وليـد زعلها هيأدبــه وهيقف معاكـي أنتي .
حركت رأسها بإماءه خفيفه قائلـه :
- اللي مريحني شويه ، حب أنكل فايز
ثريا بمعني :
- وبكره هتتعودي علي وليد ..وهتاخدوا علي بعض قوي ، تابعت غامزه لها :
- شوفتيه أمور ازاي
أبتسمت لها ميرا بسخط ، وضمتها ثريا اليها وأستأنفت بدعــاء :
- ربنا يهديكي يا بنتي ، وبسعدك ان شاء الله .
زاغت أعين ميرا فيما سيحـدث بعد ذلك وهتفت في نفسهــا :
- ربنا يستـر ...مش عارفـه مش مرتاحه ليــه .....
_____________
في اليوم التالي ..
في شركه فاضـل ....
وصلت مريـم مكتبهـا وعندما فتحت البــاب أنهالت عليها العديد من الورود ، وظلت مدهوشه مما يحدث للتو . أسبلت عينيها وتفاجئت مما رآتـه وتقدمت نحو الداخل فاغره فاهه في عدم أستيعاب ، فالغرفه عباره عن حديقه من الورود ،وأقتربت من مكتبها وجدت جزمه من الورود المنمقــه وعليها برقيه مهداه ، أمسكتها بخفه قارئه ما دون فيها وأعتلي وجهها ابتسامه فرحـه لما يفعله من أجل مصالحتها ، ثم جلست علي مقعـدها والتقطت تلك الورود وقامت باستنشاقها وأخرجت تنهيده والهه وأعتزمت مهاتفته علي الفـور..

أنفرجت شفتيه في سعاده وهب مجيبـا عليها بهيـام متيــم :
- أهلا يا حبيبتي
ردت بدلال : أهـلا يا حبيبي
أبعد الهاتف عن أذنه قليلا ونظر اليه بعدم تصديق وحدثها مره آخـري مستفهمـا:
- دا رقـم مريـم ولا انا غلطان
ضحكت بنعـومه وردت :- أيـوه هو
نهض من مقعده وعلي وجهه سعاده بائنـه قائلا :
- اللهم صلي علي النبي...بحبـك قوي قوي قوي
أبتسمت بخجل وحدثته بمعنــي :- عرفت ان خطوبتنا الخميـس
جلس مره آخري ورد بمغـزي :- ما هي فكـرتي يا قلبـي
مـريم بشهق خفيفه : ومقولتليش ليه
أجابها بخبث : كنت عملهالك مفاجئه ..بس ايـه رأيك فيهـا .
كادت ان تتحدث ولكن دخول السكرتيره أزعجها وأضطرت لابعاد الهاتف قليلا وحدثتها مريم بضيـق :
- مش تخبطي قبل ما تدخلي
أجابتها السكرتيره مبرره :
- انا خبط يا فنــدم ..بس حضرتك اللي مسمعتيش
حدقت فيهــا بتهكم وحدثت حسام مره آخري قائله :
- هبقي أكلمك بعدين يا حسـام ..سلام
أغلقت هاتفها ووجهت بصرها اليها وتسآلت بضيق :
- فيه ايه
أجابتها الآخيـره بعمليـه :
- الورق ده يا فنـدم ..كنتي طلبتيه من زيـن بيه .
أومأت رأسها بتفهم وتابعت تساؤلاتهــا :
- وهو زين وصل
ردت بنفي : لسه حضرتك موصلش
مريم بنبره جـاده :
- أبقـي عرفيه لما يوصل اني عوزاه ضروري واني هعــدي عليه .
___________________
في سيـاره زيـن ....

ظلت صامتـه طول الطريق مما زاد تعجبه منهـا ، وقف أمام مدرستهـا، ومنعها من النزول بإمساكها من يدها متسائلا :
- سـاكته ليه ..انتي لسه زعلانــه مني
حركت رأسهــا بنفي ولم تجيبـه فتابع بضيــق :
- أومال مالك بقي ..شكلك متضايق .
صمتت ولم تتحدث فأستطرد بعصبيه :
- ردي عليـا ..انا عملتلـك حاجه زعلتــك
بثت في نفسها القوه ونفضت يده الممسكه بيدها وردت بصــوت عالي نسبيا :
- ملكش دعوه بيـا ..وأوعي تقربلي تاني ولا تلمسنــي
جمد أنظاره عليها مشدوهــا مما تفوهت به ، فحرك رأسه بإماءه خفيفه دليل علي نفاذ صبره وحدثهـا :
- انا تعبت خلاص من اللي بتعمليــه معايــا
ردت غير مباليه به : ممكن أنزل بقي ..هتأخر كــده
رد بجمــود : أنزلــي ..
ترجلت دون النظـر اليه وتتبعها حتي أختفت من أمامه واعتلي الحزن وجهه وأستنكر تغيرها الذي بات يزعجه منهــا......
ـــــــــــــــــــ

خرج من مغفر الشرطه مصدومــا ، بعدما علم بهويه الفتاه مقدمه البلاغ في أخيه ، ولم يتجرأ علي مسهــا بسوء وأسرع خطاه متجهـا اليها يريد أستسماحها وهي لن تخـزله أبدا . وغير ذلك هو متشوقا لرؤيتهــا أمامه وظل يشكر تلك الظروف التي وضعتها في طريقـه .
وصل معتـز الي النادي متجها الي مركـزها الخاص ، وأخذ نفسا عميقا قبل طرقه لباب مكتبهـا ، ثم طرقه وسمحت له بالدخول وفتح الباب بهدوء وتقدم نحــو الداخل ناظرا اليها بتمعن ، رفعت هي بصرها تجاهه واضطربت قليلا ونهضت مرحبه بتوتـــر :
- أتفضل يا أستـاذ معتــز .
أقترب منها وطالعهـا بابتسامه عذبه وحدثهـا :
- أهلا يا آنسـه سلمي
أشارت له بيدها ليجلس علي المقعد المقابل لها قائله :
- أتفضل أقعـد .
ابتسم بامتنان وجلس قبالتها ، وجلست هي الآخري متوتره من وجـوده معها ، فتنحنح هو قائلا :
- انا آسف اني جيت من غيـر ميعاد .
ردت عليه بعتاب زائف :
- لا متقولش كده ..انت تيجي في أي وقت .
صمت قليلا ثم أردف بحـذر :
- انا كنت جايلك في موضوع مهم ...بــس ياريت متتضايقيش .
نظرت له منتظره ذلك الامر الهام الذي يجمعهم سـويا قائله :
- أتفضل قــول موضوع ايه
استحوذ عليه التوتر ورد بنبره شبه سريعـــه :
- انا أخو اللي عملتي فيه المحضـر .
تشنجت تعابير وجهها في انزعـاج وهتفت غير مصدقـه :
- انت أخو قليل الأدب ده .
نكـس رأسه بخجل منها ، فحاولت الإعدال في الحديث معه فدائما ما يبرز مواقفه الشهمه معها ومع أسرتها وحدثته مبرره :
- أنا أسف ..بعتذر منك ..أصله كان غلط فيا جـامد قوي .
رد متفهمـا :
- أنا بعتذرلك بالنيابه عنه ، ولو عايزاني أجبهولك يعتذرلك ..أجبهولك دلوقتي .
حركت راسها سريعا بنفي وردت :
- لأ طبعا ، تابعت بابتسامه :
- انا هتنازل بس علشــان خاطرك .
تنهد بارتياح قائلا بامتنان : متشكر قوي يا سلمي .
ردت مبرره :
- عادي يا معتز ..دا ولا حاجه جنب اللي عملته معانا.
معتز بهيام : انا ظني مايخيبش أبدا
سلمي باستغراب : نعم ..هو ايه ده .
انتبه متنحنحا :
- لا أبدا ولا حاجه ، تابع بمرح : مش هتطلبيلي حاجه أشربهــا .
ردت بابتسامه : أكيد طبعا...........
_________________
ولج مكتبه فوجد أخته تدخل خلفه فأردف باستغراب :
- خير يا مريم ..عاوزه حاجه
ردت بنبره جاده : أقعد الأول علشان نعرف نتكلم .
زم شفتيه وتوجه صوب مكتبه متهيئا لحديثها معه الذي يعلمه جيدا وجلس علي مقعده قائلا بهدوء قاتل :
- أتفضلي قولي يا مريم عاوزه ايه
جلست امامه وهي ناظره اليه وحدثته مستنكره ما رآته :
- ممكن أفهم اللي شوفته انبارح ده ايــه .
لوي شفتيه في تهكم جم وأردف ببرود :
- عــادي ....انا ومراتي مع بعض .
تنهدت بقوه محاوله كبت أنفعالاتها وحدثته بجديه :
- مش شايف انها صغيره علشان تعمل معاهـا كده .
رد ببرود أشــد : لأ ..مش صغيــره .
مريم بعصبيـه : فيك ايه يا زين ...بتتكلم كده ليـه ، لم يجيب عليها فتابعت محذره :
- أوعي تفكر تقربلها ...نور صغيره ومتعرفش حاجه ، انت فاكرها زي البنات اللي تعرفهــم .
فطن زين سبب تغيرهــا المفاجئ معــه وأستنبط انها وراءهـا وأردف بمغــزي :
- انتي بقي اللي خليتيهـا تتغير معايـا كده ، تابع بعصبيــه :
- بتحرضيهـا عليا يا مريـم .
ردت بنبره منزعجـه : هو ده الصح ، وعيب اللي بتعمله ده ، نور صغيره وحتي لو قربتلها متعرفش انت عاوز منها ايه ، تابعت لتذكيره :
- ومتنساش اصل جوازك منها ، وانك كنت رافض علشان عيله وبتعمل اللي علي مزاجك ، يعني معتبرها ولا حاجه ، جاي دلوقتي تقول مراتــي وعادي كده وعايزني أصدق حبك ليها اللي انا نفسي مش مقتنعــه بيه .
انصت زين لحديثه ونكس رأسه قليلا وحدثها بنفـاذ صبر :
- عاوزه ايـه دلوقتي يا مريــم .
ردت بجـديه : سيبها يازين تختار هي عاوزه ايـــه ، تابعت بمعني :
- هيبقي أحسن لو هي جات وقالت انا عاوزه زين ...بدون ماحد يضغط عليهــا .
رفع رأسه ناظــرا اليها فتابعت هي مبرره :
- انا بقـول كده لأني مش عايزه حـد فيكم يندم ، ونـور أختي الصغيره وطول عمـرها متربيه في وسطينا ، صمتت قليلا منتظره لرده فعله التي باتت غير معروفه وتابعت بجديــه :
- ولو هي دلوقتي قالت انا عاوزه زين ، وقتها مش هلومها ، بس هي متعرفش حاجه وانت لازم تفهم كـده ..
رد عليها بثبات زائف :
- حاضر يا مريــم ...هعمل اللي بتقوليلي عليــه .
أبتسمت له وأردفت بارتياح :
- متشكره يا زين أنك فهمت عليــا .
أعتزم تغير الموضوع وهتف بمعني :
- حسام كلمني علشان تجيبوا الشبكه .
نهضت قائله : أوكيه هروحله ...أستأذن أنا
دلفت للخارج وتركتـه متخبطا في افكـاره ووضع وجهه بين راحتيه وأخرج تنهيـده حاره ثم وضع كلتا يديه أسفل ذقنه قائلا بقله حيـله :
- بتحرضوهــا عليا ...بدل ما تفهموها انا عاوز ايه الله يحرقكــم
_____________

وجد أبنـه كعادته ثمـلا ومتسطح بهرجله علي تلك الأريكــه وأمسك هذا الكأس الموضـوع علي المنضده ونظر له شرزا ثم وضعه مره آخري بعنف وأقترب منه وقام بهزه بقوه قائلابانزعاج :

- وليد .....وليد أصحي
فتح عينيه بتقاعس فرآي والده أمامه ، فنهض عاجلا ورد عليه:
- أيوه يا بابا
فايز بنبره ساخطه :
- مش هتبطل الزفت اللي بتشربه ده واللي بتعمله ده كمان في نفسك
وليد وهو يفرك وجهه قليلا : بعمل ايه يعني
تأفف بنفاذ صبر من أفعاله الجهوله وحدثه بامتعاض :
- نفسي أعرف هتتعدل إمتي
لم يجيبه وليد فتابع بجديه : بس مافيش غير الجواز ..هو اللي هيعدلك .
ثم سحبه فايز من يده لينهض وأكمل بضيق :
- قوم علشان تروح تجيب الشبكه .
وليد بضيق وتأفف شديد :
- يوووه يا بابا ..ماتروح تجيب اللي هي عوزاه ..انا لزمتي ايه يعني .
حدجه بضيق بائن وعنفه :
- قولتلك قوم ...أحسن من مين انت ...من حسام ومريم اللي بيشتغلوا دلوقتي وهيروحوا بعد شغلهم يجيبوا الشبكه بتاعتهم ...وانت اللي نايم ولا في دماغك حد ..
زفر بقوه وحدثه بتجهم : حاضر يا بابا هقوم .
تركه والده ونهض هو علي مضض لاعنا تلك الزيجه :
- كنت ناقص انا جواز وقرف .
___________________

أخبر أخيه بأنه أنجز المهمه وانهي المسأله بطريقته ولم يخبره بانه جعلها تتنازل حتي لا يشك في أمره او تسقط هيبته التي يرتسمها أمامه وحدثه بثقه زائفه :
- انا مافيش حاجه تقف قصادي
أمير وهو يحتضنه : حبيبي يا أخويا ، تابع بتشفي :
- نفسي أشوف شكلها دلوقتي ، ياريت تكون ربيتها
معتز بنبره متلعثمه : آه ..متخافش .انا ظبط الموضوع
تقدمت والدته فايزه قائله بنبره فرحه :
- الحمد لله يا حبيبي ان الموضوع عدا علي خير
معتز بتوتر : سيبكوا بقي من الموضوع ده ، تابع مغايرا الحديث :
- فيه خطوبه أخت زين صاحبي ، وانتي وبابا معزومين يا ماما
فايزه قاطبه جبينها :
- روح انت يا ابني ، انا مش هقدر وابوك كمان .
معتز بانزعاج : ليه بس يا ماما ...دا انا محتاجوا ضروري في الحفله دي
فايزه بأسف :- معلش يا معتز ....خد أمير معاك
وجه معتز بصره نحو أخيه الذي ابدي موافقته : أوكيه يا مان
بدا مصدوما وألجم لسانه فسوف يقوده اليها بنفسه وربما ينكشف الأمر ، وحاول ازاحت تلك الفكره :
- لو مش عايز خلاص ...انا مش متضايق ولا حاجه
امير باصرار : انا خلاص هاجي معاك
معتز علي مضض : طيب براحتك.............
___________________
في أحد محال المجوهرات ....
لاحظت ميرا جموده في الحديث معها ، فنظرت له بضيق من تعمده تجاهلها ، فتأفف قائلا :
- شوفي هتاخدي ايه خلينا نخلص
حدجته بغيظ شديد قائله :
- واللهي محدش ضربك علي ايدك ...واحنا لسه في أولها .
رد مستهزءا : ومين قالك اني مش مغصوب علي النيله اللي انا فيها دي .
نظرت له بتعالي وقررت : انا هقول لمامي اني مش موافقه
رد بجمود : معتش ينفع ..مامتك هيا كمان مصره قوي وسعيده بالجوازه الزفت دي
أشاحت بوجهها بعيد متجهمه الملامحه من ارتباطها بمثله بينما هو نظر لها بسخريه ولم يعيرها اهتمام ......

علي النقيض ، كانت السعاده جليه علي حسام ومريم وعاونها علي أختيار مايليق بها فهمست له بسعاده :
- عاجبني ده قوي يا حسام
حسام بحب : عاجبك ...يا بخته
أبتسمت له بخجل قائله : يلا بقي علشان نمشي
حسام غامزا : دا انا هويكي مكان رومانسي ..أيووه عليه
مريم بفضول شديد : مكان ايه ده
حسام بعبث : مش هقول
مريم بغيظ : أخص عليك
أشار لها بيده عليهم قائلا : قوليلهم علشان نمشي
أومأت برأسها وحدثتهم : خلاص يا ميرا بقي
اجابتها وهي تنهض : أيوه يلا
حسام بمعني : اما هاخد مريم نتفسح شويه ، وانت يا وليد خد ميرا وروحوا المكان اللي يعجبكم
تأفف وليد داخليا ووافق علي مضض ودلف بها للخارج ، وأستقلت معه السياره وحدثها بتأفف :
- عايزه تروحي فين
نظر له بسخريه وردت بضيق :
- انت مفكر اني ممكن أروح معاك في أي مكان
ضحك بشده وهتف ساخرا :
- لا حوشي مقطع نفسي ..ماتيجي معايا والنبي
تأففت بقوه واردفت بنفاذ صبر منه :
- لو سمحت روحني ...يا تنزلني أخد تاكسي
وليد بضيق : وعلي ايه هنيلك أهو
حدقت فيه بنفور وحدثت نفسها : قليل الأدب
___________________

وصل الي الفيلا مرهقا من كثره التفكير في حديث أخته له ، بأنه سيجبرها عليه دون وعي منها مستغلا سذاجتها ، صعد الي الغرفه المجاوره ليتسني له التفكير بمفرده باريحيه مستنكرا بغضها منه فدائما ما يستشعر من تصرفاتها معه حبها له ، تسطح بظهره علي الفراش شاردا في حياته المستقبليه معها ، تسللت الأفكار المتناقضه في رأسه من أفعالها التي لا تظل علي وتيره واحده وربما تتغير فيما بعد وتندم علي ارتباطها به ، اعتدل سريعا جالسا علي طرف الفراش رافضا لتلك الفكره وتحدث باستنكار :
- مش ممكن متقبلنيش بعد كده .....مستحيل ده يحصل ....هي مراتي وهتفضل...................................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والثلاثون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة