-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت - الفصل الثامن والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة الهام رفعت علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن والثلاثون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1). 

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الثامن والثلاثون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)
رواية صغيرة ولكن إلهام رفعت (ج1)

رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت (ج1) - الفصل الثامن والثلاثون

في يوم الخطبه أنعشقت القاعه بالمدعوين من كل مكان ، حيث أقيمت في أكبر الفنادق ، وتم تهيأه المكان لإستقبال العرائس أيضا بداخلها وفي إحدي الغرف داخل الأوتيل ...
وجدن الفتيات ان ارتدائهن لنفس الفستان فكره صائبه ، وتحمست الفكره في أذهانهن وبالفعل ارتدت مريم وميرا نفس نوع الفستان مع أختلاف الطول واشياء بسيطه ، وبدوا ملفتين للأنظار وطالعتهم سلمي بإعجاب :
- ايه الحلاوه دي كلها ...قمرات والله
" كان الفستان من اللون السمني الحريري ، طويل يصل الي أسفل قدميهم بقليل ويبرز تفاصيل جسدهما بطريقه منمقه وهادئه ، ذو فتحه صدر مثلثه محاوطه ببعض الفصوص البراقه وأكتاف عريضه ، ووضعهن لبعض المساحيق الهادئه والمتماشيه مع الفستان "
ولجت نور عليهم الغرفه وعلي وجهها سعاده بائنه ، ووجهت بصرها لميرا خصيصا وأغزت في السير نحوها وأحتضنتها بقوه ، فتعجبت ميرا منها ومن حبها المفاجئ لها ، بينما هتفت نور بنبره فرحه :
- انا مبسوطه قوي يا ميرا انك هتتجوزي ..دا أحسن يوم في حياتي كلها .
دهشت ميرا وحدثتها : بس النهارده خطوبه يا نور مش جواز
عبست نور بملامحها وقالت بضيق :
- اومال هتتجوزي أمتي
ميرا بابتسامه ذات مغزي : وانتي مستعجله كده ليه
نور بتأفف : ولا زعلانه ولا حاجه ، ثم أشاحت بوجهها وتابعت بصوت خفيض :
- اومال ايه اللي سمعته ده
سحبتها سلمي من ذراعها نحوها وهمست بامتعاض :
- ايه اللي بتعمليه ده ...خليكي واثقه في نفسك شويه
اومأت برأسها ولم تعلق عليها ووقف عابسه الملامح ...
دخلت ثريا أيضا عليهم وطالعتهم باعجاب شديد وهتفت بفرجه جليه :
- مبروك يا بنات ...شكلكم يجنن خالص
ثم وجهت بصرها لإبنتها التي أخذت تقترب منها وهمت بإحتضانها وضمتها الآخيره اليها وربتت عليها بحنان أموي :
- مبروك يا ميرا ..النهارده بس أقدر اقول اني فرحت بعد باباكم ما سابنا .
رفعت ميرا نظرها نحوها وابتسمت لرؤيتها سعيده ، فقد أرتضت بتلك الزيجه فقط لأجلها
فأردفت ثريا محدثه إياهم :
- يلا يا بنات ..العرسان وصلوا ومستنينكم .
سلطت نور بصرها علي مايحدث أمامهم ورؤيه تلك الأحاديث التي لم تنعم هي بها ، ولم تمر عليها قط ، فنظرت لها سلمي متعجبه من أمرها وسألتها :
- نور حبيبتي انتي كويسه
وجهت نور بصرها نحوها ولمحت سلمي حزن في عينيها فردت نور بحزن طفيف :
- انا محدش عملي كده لما كنت بتجوز ...وكان فرحي ممل قوي أبتسمت لها سلمي وضمتها من كتفها قائله :
- لو عايزانا نعملك فرح ..احنا جاهزين وعمك مش هيتأخر أبدا
سألتها نور بعبوس : وزين هيبقي عريسي
سلمي كاتمه ضحكتها : انتي عايزه ايه
هبت مجيبه بفرح : طبعا اتجوز زين ...انا بحبه
ضحكت سلمي بخفه قائله :
- شاطره يا نانو...
__________________
في الأسفل ..
وقف زين مع حسام ونظر اليه غامزا بعينيه وحدثه :
- مبروك يا حس ..ايه الحلاوه دي
أجابه حسام بتعالي وهو يحكم ربطه عنقه :
- الله يبارك فيك ..دا العادي بتاعي ما انت عارف ، تابع بمغزي:
- وعقبالك ان شاء الله
نظر له زين شزرا وأردف بسخط :
- عقبالي ليه ان شاء الله ...ما انا متجوز
حسام ساخرا : ودا جواز يا راجل
تفهم زين مقصده ، ثم أشاح بوجهه بعيدا عابسا وحدث نفسه :
- أديني مستني .
تنهد حسام بحراره قائلا :
- خلاص يا ولاد هتجوز وأتلم
ادار زين رأسه نحوه وحدثه بمغزي :
- يا ريت لما تتجوز وتتلم ، تلم مراتك معاك ومتخليهاش تتدخل في أي حاجه .
حرك حسام راسه بعدم فهم واستفهم :
- وضح كلامك
رد بضيق : يعني متجبهاش عندنا تاني ...وشد حيلك كده وأتجوزوا بسرعه .
حسام بابتسامه واسعه : متخافش ...دا انا هعمل المستحيل علشان نتجوز بسرعه ...وهخليها تتبري منكوا .
زين بسخط : مش قوي كده ....خليكوا في حياتكوا وخلاص.
______
- يا ابني افرد وشك ده شويه
قالها فايز لأبنه بانزعاج من هيئته التعيسه
تأفف وليد بقوه قائلا باستياء :
- عايزني اعمل ايه يا بابا ....أقوم أرقص علشان أعجب .
حدجه بضيق وحدثه بمعني :
- اللي يشوفك كده يقول في حد ميتلك ...ولا الطلب اللي طلبته مني ...مش باين عليك انك فرحان بيه .
نظر وليد أمامه بجمود ، فكل ما يريده أعطاءها درسا لتعمدها إهانته ...
______
وصل معتز وأخيه الذي انبهر بجمال المكان ناظرا حوله باعجاب وحدث أخيه :
- شايف اللي انا شايفه يا معتز ....باين عليهم مبسوطين قوي.
رد معتز بلامبالاه : آه شايف ، تابع مشيرا بيده :
- زين وحسام واقفين أهم ...تعالي نسلم عليهم .
أقترب منهم ورحب زين به بحراره وكذلك حسام وتسآل زين :
- فين الاسره ؟
رد مازحا وهو يشير علي أخيه :
- جبتلكوا واحد بس من الأسره .
نظر زين خلفه فوجد امير الذي هب بمرح :
- وحشتيني يا زينو .
ضحك عليه زين واحتضنه مرحبا :
- فينك يا ابني السنين دي كلها .
رد بابتسامه فرحه : موجود ...اصلي أتعودت علي العيشه في تركيا والجو هناك ، ثم استدار مسلما علي حسام :
- مبروك يا حسام ..خلاص هتتجوز ، تابع بضيق :
- عقبال صاحبكم اللي مش باين هيتجوز امتي
نظر له معتز بانزعاج ورد : مش عايز اتجوز .
حسام بتعجب : ليه بقي ان شاء الله
رد بتوتر وتلعثم في كلماته : لا ما فيش ..اصلي أأ..
أمير ساخطا : أصله بيتكسف يكلم البنات ، تابع بمغزي :
- بس هنشوفله حل ان شاء الله .....
_______
تهيأن العرائس للنزول ، وقفز قلب مريم فرحا بينما رسمت ميرا ابتسامه زائفه حتي لا تثير ريبه والدتها وتشك بأمرها وهموا بالنزول ...
وقف حسام بسعاده بالغه علي هيئته كالأبله منتظر نزولها ووقف أيضا وليد بجمود مستنكر فرحه حسام البالغه ، فكما يعتقده وليد ان الزواج مجرد ملل وأكتئاب ومشاكل جمه ستأتي بعد ..
بدأ الفتيات في النزول وانسل حسام من بين فاضل الواقف امامه وفايز متلهفا لمقابلتها فأردف فاضل بانزعاج :
- اهدي يا ابني شويه ..مش كده ...المفروض تسلم عليا الأول .
ثم أشاح بوجهه متعجبا من لهفته المبالغ فيها...
وقف وليد أيضا ولا اراديا سلط بصره عليها وارتسمت بدون عمد ابتسامه علي محياه وهو يطالعها باعجاب ، وسرعان ما تلاشت وتذكر ماهيه زواجه منها..
انتظر حسام ان تسلم علي والدها وما ان انتهت حتي أسرع في امساك يدها قائلا بفرحه :
- مبروك عليا .
ابتسمت مريم بخجل وردت : مبروك .
أعطت ثريا ميرا لوليد قائله :
- مبروك يا حبيبي
وليد بابتسامه زائفه ناظرا لميرا :
- الله يبارك فيكي يا طنط
اقتربت منه ميرا وارتفع عندها التوتر ، من قربها منه في مناسبه كتلك وتمنت ان تجمعهم ظروف مغايره ، بينما نظر لها هو ببرود معتزما اهانتها وتنفيذ ما أنتوي عليه ، والتي ستكون ضربته الليله كالصاعقه الغير متوقعه ..
صعدوا ليجلسو علي مقاعدهم المزدوجه ولم يترك حسام يد مريم التي حاولت بجميع الأحوال التملص منه خجلا من نظرات الجميع ..
وقف فايز بجانب ثريا قائلا بابتسامه عذبه :
- مبروك يا مدام ثريا ..
ردت بابتسامه فرحه : الله يبارك فيك ، مش عارفه أقولك ايه علي اللي بتعمله معانا
فايز بنبره لائمه : متقوليش كده ...دول ولادي ....كفايه انهم من ريحه منصور .
ثريا بامتنان : ميرسي قوي ....متعرفش الطلب اللي طلبته النهارده ده فرحني قد ايه .
فايز بمغزي : دا مش طلبي انا ...دا طلب وليد
ثريا بفرحه : بجد ...انا كده فرحتي زادت

ادارت ميرا رأسها نحوه متطلعه علي هيئتهه ، فنظر اليها مضيقا عينيه وأردف بخبث :
- ايه ..عجبتك
ازدردت ريقها وتلعثمت فأستأنف هو بمغزي :
- عادي متتكسفيش ...كمان شويه مش هيبقي فيه كسوف بينا
لم تتفهم ميرا ما تفوه به ثم أشاحت بوجهها للناحيه الأخري وابتسم هو بخبث لتنفيذ رغبته كما أرادها...
_______
جلس زين علي البار الخاص بالمشروب وأخذ يرتشف منه ومسلطا بصره علي حركاتها العفويه وأستدارت لا اراديا وأبتسمت حين وجدته ينظر اليها ، فأشاح هو بوجهه مما زاد تعجبها منه وتجهمت ملامحها وحدثت نفسها :
- ماله ده ...بقاله كتير مش بيكلمني .
قررت هي التوجه اليه ولكن هناك من منعها وامسك يدها ، فادارت راسها وجدته مالك يهتف بفرحه :
- انتي رايحه فين ...تعالي نرقص أحسن
زمت شفتيها للجانب واستدارت ناظره لزين ولكن سحبها مالك لترقص معه وصرخت ساره هي الأخري :
- ايوه يا نانو ...يلا نرقص كلنا.
_______
مل أمير من جلسته وقرر الترفه في هذا المكان وتوجه للعصائر الموضوعه علي الجانب الآخر ، ووقفت سلمي موليه ظهرها تختار ما تريد من العصائر ..
فتنحنح امير من خلفها قائلا :
- لو سمحتي يا آنسه ممكن بس أعدي
استدارت نحوه قائله : اه اتفضـ ....
قطع جملتها عندما وجدته هو بشخصه أمامها وحدقت فيه بصدمه ممزوجه بالإنزعاج ، وحالته لاتختلف كثيرا عنها ، ولكنه ابتسم ساخرا منها وحدثهـا بتشفي :
- طبعا متضايقه علشان معرفتيش تعمليلي حاجــه ، تابع بثقه :
- بس لازم تعرفي اني واصل قوي وأقدر أطلع منهــا بسهوله
ضحكت سلمي بصوت عالـي وأردفت باستهزاء :
- واصل من انهي أتجـاه ...علشان خاطر أخوك بس أتنازلت ، ولو مكنتش أخوه كان زمانك محبوس دلوقتــي ..
صدم امير مما تفوهت به ولم يعرف بما يجيبها وتجمدت الكلمات في حلقه ، اما هي فابتسمت بانتصار وتركته علي حالته تلك ، فأنزعج امير وتوعد لأخيه الذي كذب عليه ، وقرر الذهاب اليه لمعرفه ما حدث بينهم ، وكز علي اسنانه بضيق محدثا نفسه :
- كده يا معتز ..وانا اللي فاكرك ياما هنا ياما هنــاك .
________

قام حسام بالباسها خاتم الخطبه ونظرت مريم له بفرحه وسط تبريكاتهم وتقدم فاضل حاضنا ابنته :
- مبروك يا بنتي
احتضنته مريم بشده وردت : الله يبارك فيك يا بابا
ثم استدار لحسام وهنئه : مبروك يا حسام
صافحه حسام بقوه ورد بابتسامه واسعه :
- الله يبارك فيك يا عمي .
ثم تقدمت والدته هي الأخري وضمها اليه ،وهتفت بحنان مهنئه :
- مبروك يا حسام يا ابني ، أخيرا ربنا اداك اللي انتي عايزها.
جاوبها بنبره هائمه : ايوه يا ماما الحمد لله
كما باركت لمريم ، وسط نظرات ميرا التي تعكس حالتها كانها غير مرغوبه وتطلعت علي هيئتهم الفرحه التي طالما حلمت بليله كهذه ، وافاقها من شرودها صدمه سقطت عليها عندما هتف حماها بصوت عالي نسبيا :
- المأذون وصل وهنكتب كتاب ميرا ووليد ...عقبال عندكم
فوجهت هي بصرها نحوه وجدته محدقا فيها وعلي وجهه ابتسامه خبيثه وحدثها غامزا بعينيه :
- ايه رأيك بقي في المفاجئه الحلوه دي .
قطبت بين حاجبيها وحدجته بضيق بائن فضحك ساخرا وأردف :
- أحبك وانت متضايق كده
ادارت رأسها عنه فابتسم بانتصار قائلا :
- انا هعرفك مين هو وليد فايز ....
______________
وجدته مكانه ويرتشف ذلك المشروب ، وضعت يدها علي كتفه لينتبه لها ونظرت اليه متعجبه من أمره لعدم محاكاته لها كما السابق ، وتعمده تجاهلها فاستدار هو اليها بأعين شبه متيقظه ، فحدثته مستفهمه تغيره المفاجئ :
- زين ...زين انت كويس
ادار رأسه واخذ يرتشف مره أخري ولم يعلق عليها فأستطردت بتساؤل :
- زين انت لسه زعلان مني ..علشان الكلام اللي قولتهولك ،
تنهد بقوه وأجابها بجمود :
- ممكن تسيبيني لوحدي .
طغي علي ملامحها الحزن وسألته بصوت وشيك علي البكاء:
- زين انت بتعاملني كده ليه ....أنت بتكرهني
لم يجب عليها وقصد عدم مبالاته بحديثها فخانتها دمعه شارده ومسحتها سريعا وعنفته :
- وانا كمان مش هكلمك تاني ..انا غلطانه اني جيت عندك.
تركته وذهبت سريعا من أمامه ، فزفر بقوه وأردف مستنكرا :
- ما هي زعلانه أهي علشان مبكلمهاش ..اومال فيه ايه بس

ذهبت نور للخارج باكيه مما يحدث معاها ومن حياتها المعقده رغم رفهيتها ، إلا انها لم تنعم بالسعاده يوما ، وأستشعرت مدي تشتيت الأخرين لها ورسمهم لحياتها كما يأملون ، ظنا منهم انهم الصواب ولم يدركوا مراره بعدها عنه الذي يسبب لها التعاسه وذلك المستقبل الخفي الذي لا تعلم ما يخبأه لها معه...
_____________

بحث علي أخيه وسط المدعوين وما ان وجده حتي عجل في الذهاب اليه وعلي هيئته ضيق جم وسحبه من ذراعه بعيدا عن المدعوين وعنفه :
- بقي انت يا معتز تضحك عليا انا
معتز بعدم فهم : براحه شويه وفهمني ..ايه اللي مضايقك
أمير بنبره جاده : عملت ايه في القضيه اللي كانت مرفوعه عليا
أزدرد معتز ريقه وأدرك ملاقاته بها وعلمه بما حدث وحاول أختلاق مبررا يخرجه من إحراجه معه ورد بتعقل :
- مكنش هينفع آذيها يا أمير
أمير بضيق شديد : وليه بقي ان شاء الله
رد موضحا موقفه :
- سلمي تبقي أخت زين ...ولما عرفت كده روحتلها ..وهي لما عرفت ان انت أخويا اتنازلت علي طول ...وأعتقد ما فيش حاجه تستدعي انك تضايق كده .
أمير بانزعاج شديد :
- كان لازم تعرفني يا معتز ...متسينبش كده
اجابه بتردد :- خلاص بقي يا أمير ...اللي حصل بقي
نظر اليه وحدثه بنبره ساخطه :
- دا انا معتز ..دا مافيش مني ...انا وانا .
توتر معتز وتلعثم في وقفته ولم يعلق عليه ونظر اليه أمير مظلما عينيه وحدجه بخبث مستنبطا ما به .....
_______________
رسم تلك الإبتسامه التي تثير حنقها كثيرا خاصه بعدما انتهت مراسم عقد قرانهم وانتبه لصوت والده :
- مبروك يا ولاد ...انتوا دلوقتي متجوزين
رد وليد بابتسامه فرحه لإستفزازها أكثر :
- الله يبارك فيك يا بابا ..متعرفش انا مبسوط قد ايه بالجوازه دي.
نظر له ميرا كاتمه غضبها في نفسها وحدثهم فايز :
- انا بقول تاخد عروستك في...
قاطعه وليد سريعا : متقلقش يا بابا ..انا حجزت مكان كويس هنروحوا سوا ، ثم وجه بصره نحوها وتابع بمعزي :
- انا وميرا حبيبه قلبي
فايز متعجبا : طيب...زي ما تحبوا
ثم أقتربت ثريا بفرحه جليه وابتسامه فرحه وهنئت أبنتها :
- مبروك يا ميرا ..متعرفيش انا مبسوطه قد ايه انك خلاص اتجوزتي .
ميرا بابتسامه زائفه :
- الله يبارك فيكي يا ماما
ثم تابعت في نفسها :
- اصلا بعمل كده ..علشان أشوفك سعيده يا مامي ..
__________________

وجه بصـره لأخيه فوجده مسلطا بصره علي شيئا ما ويبدو عليه الإنزعاج ، واستدار برأسه فوجدها تنظر اليه هي الأخري مما جعله يستشاط غيظا من تبادلهم النظرات ولو كانت غاضبـه .
فلكز أخيـه بقوه فنظر له أمير ، فحدثه معتـز بانزعاج :
- مش يلا بقي نمشي ..الحفلـه خلصت .
اجابه أمير بتردد :
- آه ..عندك حق ..يلا نمشي .
ثم وجه أمير بصره لها مره آخري الأمر الذي أزعج معتـز وحدثه بغيـظ :
- مش قلت يلا
اومأ برأسه قائلا بعدم فهـم :
- براحه شويه يا معتـز ...فيك ايه
تأفف معتز ووجه بصره اليها متجهما الملامح ونظرت له بابتسامه ولكنه أشاح بوجهه وذهب مما زاد تعجبها تصرفه الغير لبق معها واستنبطت ضيقه ربما من أخيه السمج . وحدثت نفسها بتأفف :
- تلاقي أخوه الأهبل ده قاله حاجه ..علشان يبصلي كده .
____________
أخذ حسام مـريم معه الي أحد المطـاعم الفاخـره وولج بها للداخل ممسكا يدها وهتف بحب :
- انا مش مصدق ان احنا اتخطبنا ..حاسس اني بحلم ، وتابع بحزن :
- كـان نفسي نكتب كتابنا احنا كمان .
مـريم بابتسامه خجله :
- مفرقتش كتير ...هما بس كتبوا كتابهم ...لسه الفرح .
حسام بإصرار مضحك :
- انا هكتب كتابي في الفرح ماليش دعوه
فنكست رأسها بخجل واحمرت وجنتيها وهتف بمرح :
- أمـوت انا في الأحمــر....
__________________
- إحنا هنروح فيـن .
قالتها ميرا لوليــد ويبدو عليها الإنزعاج ، فلوي شفتيه بعدم مبالاه مما أزعجها أكثر وأردفت بعصبيــه :
- ما ترد عليا .....انا مش بكلمه يا بني آدم انت.
أوقف وليـد السياره بحركه مباغته شهقت فزعه علي أثرها وكاد ان يرتطم رأسها ولكنها تماسكت ، وأمسكها هو من عضدها وغرز أصابعه فيه بقوه فتألمت هي وحذرها بوعيــد :
- إياكي تتكلمي معايا بالطريقه دي تانــي ....انا دلوقتي جوزك ، تابع وهو يدفع يديها بقوه :
- فهمتي ولا أفهمك بطريقتـي
أجبرت نفسها علي الصمـت خيفه من بطشه بها ويصل الأمر للأسوء وأشاحت بوجهها ناظره للخارج بملامح خائفه ، اما هو فنظر لها بسخط وادار سيارته الي حيث سيأخذها ...
______________

لم يعـد قادرا علي الرؤيه بسبب كثره المشروب الذي تناوله ونهض من مقعده عازمــا علي ترك المكان ، ونظر حولــه فقد غادر الجميــع ، ثم مسح علي وجهه بكفيــه لإفاقه نفسه قليلا والتقط هاتفه ومفتـاح سيارته وغادر ..
وصل لسيارته واستقلهـا واعتزم علي عدم التوجه للفيلا وعرف وجهته وذهب اليها ..وأنطلق الي أحد الملاهي المعتاد عليها وما ان رآته زيزي حتي هرعت نحوه وتشبثت به قائلــه :
- زين حبيبي ...
____________
قام بصف سيارته امام احد الملاهي الليليــه وأردف بجـــديه :
- يلا أنــزلي .
نظرت حولهــا بعدم إستيعـاب واستنكرت بــ :
- ايـه المكان ده .
رد ســاخرا : انتي شيفاه ايـه .
أعتلي الغضب هيئتها محاوله مطاوعتــه فيما يفعله معها وترجلت من السيـاره علي مضض ، وترجل هو الآخر وأشار لها بيده قائلا باستهزاء :
- أتفضلــي يا مراتــي .
تأففت بضيق وذهبت معه ودلف بها الي الداخــل ونظرت إلي هيئته المكـان وهؤلاء البشــر الغيـر واعين بالمره وأردفت بامتعاض :
- دا مكــان تجبني فيه ....انت فاكرنـي ايه .
تعمد عدم الإجابه عليها وأمـرها :
- يلا هنقعد هنـاك
توجهت معه وهي متـذمره وجلس بها علي البار الخـاص بالمشروبات قائلا بابتسامه مستفــزه :
- تشــربي ايـه يا ميرو
زفرت بغيظ جم سيطر عليها من سآلته معها ، مما أسعده كثيرا وهذا ما يرغـب به .....
_______________

نهض من مقعــده ومد يده لها قائلا بابتسامــه جذابـه :
- تسمحيلي بالرقصـه دي يا حبيبتي
مدت يدها لتمسك بيده ووافقته :
- أسمــح طبعــا .
صعـدت معه الي المسرح الخــاص بالرقص وضمها اليه بتملك مما أخجلهـا ونكست راسها قليــلا بتوتر ، فوضع اصابعه اسفل ذقنها رافعا رأسها لتنظــر إليه وأردف بهيــام :
- بحبك قوي يا مـريم .
ردت بابتسامه فرحه : وأنا كمان بحبك قوي .
حسام وهو يطالعها بهيام :
- طول ما انتي معايا هنعيش في سعاده ، ثم رفع يدها علي ثغره وقام بتقبيلهـا ، وتطوق لها أكثر وأقترب منها فتراجعت للخلف محـذره :
- متقربليش ...اما نكتب كتابنا الأول .
عبست ملامحه علي الفــور قائلا باستيــاء :
- قطعتي اللحظه الرومانسيه
كادت ان تتحدث ولكنه باغتهــا بقبله خاطفه علي ثغـرها ، وشهقت مصدومه ولكزته بقوه في كتفه وتراجع للخلف من شدتها وعنفتـه :
- أنت قليل الأدب .
حسام بخبث شديد :أبقي مجنـون لو معملتش كــده ....
____________
ظل يشرب من المشروب ويزعجهــا بابتسامته المستفزه ، ووصلت هي الي قمه ضيقها ونهضت قائله :
- أنـا ماشيـه
ثم تركته وأسرعت بخطاها للخـارج ، فلحق بها وأمسك ذراعهــا بقوه وأردف بعصبيـه :
- أستني هنــا
دفعته بقوه وأفلتت يدها وأكملت سيرها للخـارج غير عابئه بحديثـه ولكنه أسرع هو الآخر وأمسك ذراعها مره أخري بقوه أشـد ساحبا اياه نحوه فأرتطمت بصدره وأخرجت شهقه عاليــه ، وانحني برأسه عليها وقبلها بقوه ولم تستطع الإفلات منه لعدم تركه المجــال لها ان تبتعـد ، ثم ابعدها بعنف ومازال ممسكا بيدها واردف وهو يلهـث :
- يلا تعـالي معايا .
ثم أدخلها السيـاره واستقلها هو الآخر وسط نظراتها الزائغــه نحوه واستطرد كي يثير ريبتها منه :
- من النهارده بقيتـي ملكي ...واي حاجه تعمليهــا هتبقي بإذني انا ...سامعه..........
______________

ترجل من سيارته بصحبه تلك الفتاه ، وصعد بها الي عوامتـه وفتح الباب قائلا :
- أدخـلي
مدت قدمها للداخل وردت بسعـاده جليـه :
- أكيد يا حبيبـي
شلح سترته وربطه عنقه والقاهـم علي الأرضيه وسحبها من يدها الي احدي الغرف قائلا :
- تعــالي يلا .
تهللت اساريرها فرحه ، وولج بها الغرفه وانهالت عليه بالقبلات الحـاره وبادلها اياها وابتعدت قليلا قائله بصوت متقطـع :
- هتسيبني يا زين زي المره اللي فاتت
نظر لها بأعين زائغـه وتخيلهـا هي أمامـه وأعتلي ثغــره أبتسامه عذبه وهتف بصوت خفيض للغايه :
- نــور
فأستطردت زيزي حديثها بمياعـه :
- ايه يا زينو ...مردتش عليا ...هتسيبني زي المره اللي فاتت
طرحها هـو علي الفراش بقوه واردف بأنفاس متسارعــه :
- المهم أنتي متسيبينيش.........
_______________

أخذت الغرفه ذهابا وايابا بعصبيه منتظـره عودته ، وتذكرت تغيره المفاجئ معها وقطمت أظافرها بانزعاج وحدثت نفسها :
- أكيد راح مع واحده من البنات اللي يعــرفهم دول
ثم سمعت صوت أبـواق سياره تدلف للداخــل فنهضت مسرعه للشرفه ظنا منها انه هو ، ولكنها تفاجئت بميــرا وزوجها وحدجتهم بضيق ولكنها لاحظت شيئـا ما عليها واعتزمت الخروج للإستفسار منها .
صعدت ميرا الدرج باكيـه وتفاجئت بنور امامها ، ونظرت نور اليها قائله بعدم فهم :
- ميرا ..انتي بتعيطي
ردت بصوت شبه باكي : نور حبيبتي انا كويسه ..ما فيش اي حاجه ...تصبحي علي خير
كادت ان تذهب ولكنها تراجعت منبهه :
- أوعي يا نور تقولي لحد انك شوفتيني بعيط .
حركت رأسها بإماءه خفيفه وأطاعتها وابتسمت لها ميرا قائلـه :
- ميرسي يا نور ....تصبحي علي خيـر
ردت عليها نور بعبوس طفيف : وانتي من أهله .
ذهبت ميرا وقررت نور العوده لغرفتها لإنتظاره ........
_______________

أبتعــد عنها وشرع في أرتداء ملابسـه ، فاردفت زيزي بدلال :
- ايه يا حبيبي ما اتبسطش معايـــا .
رد بجمود : أمشي
شهقت مصدومه فأستأنف حديثه لها بعصبيه مفرطه :
- أمشي أطلعي بــره .
نهضت سريعا ولملمت متعلقاتهــا وذهبت من أمامه مهروله للخارج ، نهض هو الآخر ونظر أمامه بضيق وألقي المزهريه المقابله له بعنف وأخذ مفتاح سيارته ذاهبا للفيلا ..

ملت من كثره أنتظارها له الذي طال لوقت متأخر لم تتعود عليه وغفت علي تلك الأريكه منهكه من السهر .
وصل هو الي الفيلا وصف سيارته وترجل منها لاعنا نفسه علي ما فعله .
صعد الدرج سريعا لغرفتها ، فتح الباب وجدها نائمه بوضعيتها تلك ، طالعها بنظرات متشوقه لها ، واغلق الباب خلفه مما جعلها تشعر به ، ونهضت قائله بلهفه :
- زين ..انت كنت فين ...انا أستنيتك كتير قوي .
رد بنبره ساخره :
- وتستنيني ليه ان شاء الله .
أجابته بتلقائيـه : أنا مراتــك
رد بنبرته الساخره : بأماره ايه مراتي
نظرت له متلعثمه في ردها ولكنه نظر لها بضيق وقام بخلع ثيابه فحدثته بحزن بائن :
- زين انت كنت مع واحده بنت
أجابها ببرود جم :
- انا أعمل اللي انا عايزه ...ملكيش دعوه ...فاهمه.
نور بضيق شديد :
- انت كده بتخسرني وهتخليني اكرهك .
لم يجيب عليها وتسطح علي الفراش وسط نظراتها الحزينه لما يفعله معهـا وحدثت نفسها :
- ماشي يا زين ...هتندم............................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والثلاثون من رواية صغيرة ولكن بقلم إلهام رفعت
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة