U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان - الفصل الحادى عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع قصة عشق جديدة للكاتبة المميزة شيماء رضوان, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الحادى عشر من رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان. 

رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان - الفصل الحادى عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية عربية

رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان
رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان

رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان - الفصل الحادى عشر

دخلت نور شقه والداها فتفاجا والدها ووالدتها من دخولها المفاجىء
محسن باستغراب..مالك يا نور
نور بحده..الاستاذ حازم منعنى اروح المهمه واللوا كلفنى اروحلهم بالدعم وهو مش طايق نفسه انا مش عارفه هو فاكر نفسه ايه
محسن بحده ..اتكلمى على جوزك عدل وباسلوب احسن من كده
كوثر محاوله لكى تهدا زوجها ..اهدى بس يا محسن اكيد مش قصدها
دخل حازم ايضا وسلم على والداها ووقف امامها بغضب وقال
ايه اللى وداكى هناك
نظرت نور له بسخريه ولم ترد وادارت وجهها للناحيه الاخرى
امسك حازم ذراعها بغضب وادارها ناحيته فحاولت ان تجعله يتركها فلم تستطع فهو يمسكها بقوة
نور..سيب ايدى يا حازم
حازم.بغضب..انطقى رحتى ليه
نور بصوت عالى ..رحت بالدعم لانكم كنتوا فى خطر كلكم هناك ومكنش ينفع ضابط تانى لاننا بس اللى دارسين الخطه والمكان والعمليه كانت هتفشل ولانى يا حازم مستنيه العمليه دى من زمان وسيادتك خليت اللوا يبعدنى عنها بس شوفت القدر انا رحت والعمليه نجحت وكمان انقذت حياتك
نظر لها بغضب فهى محقه فيما تقول ولكنه لو كان حدث لها شيء لن يستطيع العيش من دونها هى لاتفهم خوفه عليا فقال
اتحرقت العمليه انا بعدتك عنها لانها خطر وانتى شفتى بنفسك ايه اللى حصل هناك وضرب النار كان على دماغنا زى المطر لو كان حصلك حاجه كان هيبقى كويس
نظرت له بسخريه وقالت
مش مهم هيبقى نصيبى وقدرى انى اموت هناك
اشتدت يده عليها عقب ما قالته واردف بالم
انتى ايه مش بتحسي مش عارفه ان حياتك مهمه لكل اللى حواليكى مفكرتيش فيا وكل الحب اللى حبتهولك ده انة مقدرش اعيش من غيرك لما شفتك هناك جيت للمكان اللى انتى فيه لانى كنت خايف لتتصابى هناك الحياه من غيرك مش عايزها سيبك منى انا ده انتى بتمثلى القوه للعيله كلها لما كنتى فى غيبوبه لما خالد مات كلهم سابوا حياتهم وفضلوا جنبك مفكرتيش ان حياتهم هتقف لو انتى حصلك حاجه مش مشكلتى يا نور انك غبيه ومش بتفكرى غير فى نجاحك وبس وتركها وذهب وصعد الى شقته لانه ان ظل دقيقه اخرى سيضربها يعرف انها ستتفوه بما لا يعجبه ولن يستطيع السيطرة على نفسه ان بقى اكثر من ذلك
ظلت تنظر فى اثره بالم فهو احمق هى تعلم حبه وعشقه لها ولكنها لا تبادله حبه ولكن تشعر تجاهه بشعور غريب لم تشعره تجاه خالد تعرف انها فى طريقها لحبه ولكنها لا تريد ذلك تعلم انه ليس كخالد ولكنها لا تستطيع المجازفه مرة اخرى فصعدت الى شقتها دون ان تعير والدها اى اهتمام ولا والدتها لا تريد سماع اى كلمه منهما فى الوقت الحالى تعلم ان ما سيقولونه صحيح

دخلت نور شقتها وجدته ينام على اريكه فى الصاله ويضع يده على وجهه ولكنه مستيقظ
حاولت الكلام معه فلم يطاوعها لسانها فذهبت الى غرفتها فهى لاتستطيع مواجهته فى الوقت الحالى اما هو فكان يراقب ترددها يعلم انه حرك شىء بداخلها فما قاله يؤثر فى الجبل وبالتاكيد هى ليست فى قوة الجبل وصلابته وبالتاكيد هى تتخبط بداخلها الان فقد ازال قوتها وجعلها ترى نفسها على حقيقتها فتنهد بتعب وقال
عارف ان الطريق طويل معاكى يا نور بس على مين ده انا حازم الشاذلى

فى مساء اليوم التالى يوم خطوبه امانى وحازم
تجلس بجواره الان لا تعلم ما الصح من الخطأ من تلك الفتاه التى كانت معه لا تستطيع ايجاد ايه اجوبه ما تعلمه انه الان خطوبتها على من اختاره قلبها وعشقه لا تعلم ان الجلس بجانبهة الان يعرف ما يدور داخلهه من تساؤلات ولكنه سيجيبها عليها الان مهما حدث
معتز..بتفكرى فى ايه يا امانى
جاءت لترد قاطعها صوت فتاه عرفته نفس الفتاه التى كانت معه فنظرت اليها بغضب
تالين بابتسامه وحضنت معتز ..مبروك يا قلبى
بادلها معتز بابتسامه واردف
الله يبارك فيكى يا حبيبتى عقبالك امال فين وليد
تالين..عنده شغى مهم وانا كمان مسافرة بكرة عندى شغل مهم وهاجى على الفرح ثم نظرت الى امانى وقالت
مبروك يا عروسه عن اذنكم
غادرت تالين وسط دهشه امانى فقال معتز
دى تالين اختى ووليد يبقى خطيبها اختى من الاب وعايشه معاهم فى فرنسا وانا محبتش حد غيرك يا غبيه ازاى فكرتى انها ممكن تكون حبيبتى كويس ان نور قالتلى على كى حاجه
نظرت امانى الى نور وجدتها تغمز لها وتبتسم فابتسمت لها ونظرت الى معتز وقالت
انا غبيه يا معتز ؟؟
نظر لها بصدمه وقال
هو انتى مفهمتيش حاجه من كلامى غير كلمه غبيه اه يا حوستى السوده يا انا ياما اعمل فيكى ايه
نظرت له بابتسامه وقالت
لا فهمت كل حاجه يا معتز واخفضت وجهها هربا من نظراته

اما بسمه كانت تنظر لهم بسعاده تعلم انهم يحبوا بعضهم كثيرا ثم تحولت ابتسامتها لحزن فبد احبت محمود ولكنه لم يبادلها حزنها ستسافر غدا يجب ان تبتعد سفرها سيكون خمسه ايام يجر ان تبتعد وتلملم شتات روحها المبعثره يجب ان تفكر بعلاقتها هى ومحمود
جاء محمود اليها وابتسم فزوجته كانت جميله بما ترتديه فاقترب من اذنها وقال
شكلك حلو اوى بالفستان ده يا بسمه بس يا ريت متلبسيهوش تانى لان فى ناس كتير بتبصلك
افرحها كلامه كثيرا ولكن يجب ان لا تظهر ذلك حتى تعلم حقيقه مشاعره تجاهها فقالت
اظن ملكش فيه البس اللى يعجبنى لان علاقتنا مؤقته صح يا بشمهندس
نظر لها بغضب وقال
هسيبك دلوقتى لانى لو رديت ردى مش هيعجبك يا بسمه وتركها وذهب بجوار محمد وادم فهما ايضا على خلاف مع اسماء واسراء بسب العمل وكل واحده متمسكه برايها وهما عنيدين فمحمد لن يسمح لزوجته بالعمل لن يجعلها تحتك بالرجال وادم ايضا يؤيده الراى
اما حازم يقف بعيد عن نور مازال غاضب منها وهى تنظر له تريد الحديث معه ولكن كبرياءها اللعين يمنعها من ذلك او بمعنى اصح لا تريد ان تقع فى شباك الحب مرة اخرى

اما حامد يقف يراقبهم وتنهد بغضب وقال
اه يا ولاد ... هو انا كل ما اصلح حاجه تتقلب من الناحيه التانيه
جاء اليه عدلى وراى غضبه فقال
مالك يا حامد فى ايه
حامد..العيال كل واحد واقف بعيد عن مراته ازاى انا هتجنن
عدلى بابتسامه..متقلقش ان شاء الله كل حاجه هتتصلح
تمتم حامد بخفوت..امين يا رب ثم قال لقيتها استنى بس وذهب تجاه الحضور وقال بصوت عالى
بمناسبه خطوبه امانى ومعتز احب اقولكم ان فرح اسماء ومحمد وادم واسراء يوم الخميس الجاى يعنى بعد خمس ايام من دلوقتى
كان الجميع فى صدمه مما تفوه به ولكن اثروا الصمت لحين انتهاء الخطوبه
اما هناك فقد كانت تراقبهم اعين غاضبه بشده لم تتمنى لهم السعاده يوما فقال
افرحى يا امانى بس اوعدك انى هموتهولك زى ما موتت جوز اختك الكل فاكر ان خالد مات فى حادثه لكن الحقيقه ان خالد اتقتل وقريب اوى معتز هيحصله ثم اخرج هاتفه وقال اجهزوا عندنا عمليتين واحده يوم الفرح وواحده بعده علشان ميلحقوش يفوقوا اغلق الهاتف واردف فى نفسه هم السبب فى موت اخويا وانا مستحيل اسيبهم يعيشوا مبسوطين ابدا

انتهت الخطوبه وغادر الجميع
محسن..ممكن افهم بقى فرح ايه اللى بعد خمس ايام هنلحق نعمل حاجه
حامد..انا اللى متكفل بتجهيز الشقتين ملكوش دعوه
محمد ..ربنا يخليك يا عمى هو ده الكلام
ادم..حبيبى يا حمايا مفيش زيك ابدا
كانت اسماء واسراء ينظران اليهما بغيظ هما بالتاكيد فرحين لان كل واحده ستتزوج.بمن اختاره قلبها وتوغل عشقه بداخلها ولكن سيعملون مهما كانت الاسباب والعقبات
فى اليوم التالى
جهزت بسمه حقيبتها ولم تودع محمود حتى نظرت له بحزن واخذت حقيبتها وذهبت الى المطار
صعدت بسمه وجلست فى مكانها ولكن تفاجات بمحمود يجلس بجانبها
بسمه بذهول..انت بتعمل ايه هنا اتفضل انزل الطياره هتتحرك
نظر لها بلا مبالاه وقال
متمشي ومتفكريش انى مسافر علشانك انا مسافر عندى شغل هناك فى القريه واسكتى بقى عايز انام
اغمض محمود عينيه ولكن يعلم انه كاذب فقد تاكد انه يحبها لم يستطع الجلوس لوحده ويجعلها تسافر اقتنع انه يحبها ولم يحب هايدى يوما تاكد ان شعوره ناحيه هايدى لم يكن الا وهما ليس اكثر ولكن بالتاكيد يعشق الفتاه التى تجلس بجانبه وسوف يعمل على اصلاح علاقته بها سوف يتركها تتقبل حبه وسيظل بجانبها ويبقى امانها وحمايتها ولا ينكر ايضا انه لم يكن يتركها تسافر وتعمل مع سعد النصار بمفردها وقلق ايضا من اختفاء هايدى فلم يرد تركها تسافر بمفردها
اما هى سعيده انه لم يتركها تسافر بمفردها حتى لو لم يكن يسافر لاجلها ولكن يكفيها انه بجانبها ولكن يجب ان تجعله يحبها ويتعلم عدم ايذاءها بكلماته سوف تربيه من جديد ويكون عاشق لها كما تعشقه هى
وصلوا الى القريه السياحيه التابعه للشاذلى وحجز غرفه واحده له وهى معه وصعدوا الى الغرفه ليرتاحوا قليلا
ذهب محمود الى السرير وتمدد عليه لينام فراته بسمه واردفت بغيظ انت هتنام هنا ولا ايه
اردف بدون ان ينظر لها ..اه هنام هنا على السرير عندك مانع
بسمه بغضب ..وانا هنام فين
اردف محمود بسهوله وبراءه..هنا جمبى على السرير ده انتى زى مراتى يعنى
نظرت له بغيظ واخذت وساده وذهبت تجاه الاريكه وتمددت عليها لتنام واغمضت عيونها وفجاه وجدت نفسها على ذراع محمود يحملها كشوال البطاطا والقاها باهمال عل السرير وقال
هو حد قالك انى هسيب مراتى تنام على الكنبه وانا انام على السرير ولا ايه انا هنام وانتى هتنامى جمبى ومش عايز اسمعلك نفس ونامى خل ليلتك تعدى
اثرت بسمه الصمت فهى تعرفه وقت غضبه يكون كالثور الذى وضع فى وجهه قماشه حمراء فنامت على احدى اطراف السرير
تمدد بجانبها على الطرف الاخر وبداخله سعاده انه خطى اول خطواته فى استعاده معذبه فؤاده

فى اليوم التالى
كانت نور قد جهزت الافطار وجلست فى الصاله فى انتظار حازم ليفيق
استيقظ حازم ووجدها قد حضرت الطعام للافطار فلم يرد ان يظل غاضب منها كثيرا فهى من تربعت على عرش قلبه فجلس امامها وقال
صباح الخير
ابتسمت نور له وقالت
صباح النور ثم اخذت نفس عميق واردفت
حازم انا اسفه اوى على اللى حصل
نظر لها وقال
مفيش حاجه خلاص يا نور اللى حصل حصل ولو عايزانى اسامحك تتعشى معايا بره النهارده
اومات له بالموافقه وجهزت نفسها وانتظرته بالاسفل لكى تذهب معه الى العمل
ابتسم حازم لها فبادلته ابتسامته وصعدت معه الى السياره
كانت تراقبهم احدى ذراع من يكرههم فاتصل بسيده وقال
شكلها بدات تحبه ركبت معاه العربيه وبتضحكله
جاءه الرد وقال
خلص عليه زى ما خلصت على خالد فى اول فرصه تجيلك علشان تبان انها حادثه عاديه

كانت اسراء بمنزل عمها رافت تجلس مع هناء واسماء وخرج ادم من الداخل وابتسم لها لكنها لم تبادله ابتسامته وغادرت الشقه على الفور مما اغضبه وجاء ليذهب وراءها الا ان يد والدته امتدت ومنعته وهتفت بحده
سيبها مترحش وراها اسماء قالتلى على اللى حصل وانا شايفه انك انت ومحمد مكبرين الموضوع فيها ايه لما يشتغلوا
ادم..انا مش هخلى مراتى تشتغل قوليلها ان ده اخر كلام عندى يا اسماء وقوليلها مسيرك تقعى تحت ايدى

فى الغردقه
كانت بسمه ومحمود بالاسفل بانتظار سعد النصار فجاء اليهم مهندس تابع لسعد وقال
انا اسف اوى بس سعد باشا مش هيقدر يجى عنده شغل مهم وهو بيبلغكم اعتذاره وبعتنى انا مكانه
اومات بسمه له بالموافقه وقالت
مفيش مشكله المهم ان الشغل يمشي زى ما احنا عايزين اتفضل معايا علشان نروح الموقع
غادر محمود والمهندس معها والذى يدعى على توفيق
بدات بسمه تشرح له كل شيء متعلق بالمشروع وانه ان انجزوا عملهم لن يضطروا الى البقاء لاربعه ايام
راقبها على بانبهار وسط نظرات محمود الحارقه والغاضبه وقال
برافوا يا انسه بسمه حلو اوى شغلك شركه الشاذلى محظوظه بمهندسه شاطرة زيك
نظرت بسمه لمحمود الذى يراقب على بغضب وعلى وشك الفتك به فى حين اردف على
رحتى فين يا انسه بسمه
كان الرد عليه من نصيب محمود حيث قال بغضب واشتدت عروقه وبرزت بشكل مخيف
بص يا استاذ دى مراتى يعنى مدام مش انسه وكلامك يبقى معايا انا
على ..انا اسف بس دى شكلها صغير
محمود بضيق..انت هتعاكسها قدامى طب اقسم بالله لارجع بيها القاهرة دلوقتى وهبعتلك مهندس تانى النهارده
اندهشت بسمه مما قاله وقالت
اهدى يا محمود مينفعش اللى انت بتقوله ده
جذبها محمود من يدها وذهب دون ان يرد عليها وبالفعل اخذ اشياءهم من القريه وغادر الغردقه وبعث لعلى مهندس اخر

فى المساء
وصل محمود ومعه بسمه الى المنزل فلم تدخل شقتها ودخلت شقه حامد ودخل محمود وراءها
حامد بدهشه..انتى ايه اللى جابك فى حاجه حصلت
قصت بسمه ما حدث له ومحمود يراقبها بغضب
حامد..ايخ يبنى متمسك نفسك شويه
محمود بغضب..امسك نفسي بيعاكس مراتى قدامى وتقولى امسك نفسي وغادر الى شقته على الفور
حامد بابتسامه..شكله وقع الحمد لله ربنا استجاب لدعواتى عقبال الباقى
بسمه..عجبك كده يا عمى
حامد..اه عاجبنى لو مكنش عمل كده كنت قلت الواد فيه حاجه بس هو ده محمود الشاذلى اسد
راقبته بسمه بدهشه وتاففت ونزلت هى الاخرى

فى احدى المطاعم كانت نور تتناول عشاءها مع حازم
حازم..عجبك المطعم
نور..اه حلو اوى والاكل جميل ذوقك حلو فى اختيار الاماكن
نظر لها بخبث وقال
ذوقى حلو فى كل حاجه حتى انتى وامسك يدها وقبلها بباطن كفها
خجلت نور وتوترت من فعلته وجذبت يدها منه

فى شقه محسن الشاذلى
كانت امانى تتحدث على الهاتف مع معتز
امانى..بطل بقى جواز ايه دلوقتى احنا لحقنا
معتز......
امانى..لا مش هقولها دلوقتى احنا لسه مخطوبين
معتز......
امانى..كلم بابا الاول مقدرش اخرج معاك بدون اذنه
معتز.......
امانى.تصبح على خير
معتز.....
اغلقت امانى الهاتف ونظرت اليه بابتسامه فقد تحقق حلمها وسوف تتزوج من ملك قلبها

فى المطعم
انهى كل منهما عشاءه وخرجوا من المطعم ادخلها حازم السيارة وذهب الى الجانب الاخر ليركب
اما هى تذكرت يوم وفاه خالد وانه فعل مثل حازم فدق ناقوس الخطر بعقلها فنزلت من السيارة بسرعه وتوجهت ناحيته وصدق حدسها فقد كانت هناك سيارة اتيه فى اتجاه حازم فذهبت اليه بسرعه وجذبته اليها ومرت السيارة وكانت قريبه منهما بشده ولولا نور لمات حازم الان
اردفت نور بدون وعى وهى تتمسك به وقالت
كانوا هيقتلوك خالد مات بنفس الطريقه خالد مات مقتول يا حازم كانوا عايزين يخدوك منى زى ما خدوه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى عشر من رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان
تابع من هنا: جميع حلقات رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة