-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل العاشر من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل العاشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل العاشر

لو كان هذا حلماً
يا حظى من حلماً تراه عينى
لم ادرى ما هذا الرابط
الذى بينك وبينى
لا تتركينى مجدداً
بات اللقاء فى ارتباك
عيناكى محبباً
يا ويلى من هوايا ومن جنونى
فأنتى لم تعرفى بعد اى رجلاً
اصبحتى ساكنة بين جفونه
* أميرتى *
كان جسدها ينتفض من الخجل ، احكمت لف الستارة الحريرية حول وجهها ، وامسكت بأطرافها بأحكام
ولكن عينيها لم تجرؤ على النظر له، استمرت تنظر للاسفل ،وتبلع ريقها بأرتباك ظاهر ،،
تريد الهروب وتريد البقاء ، تريده يرحل وتريده يبقى
وهو على حاله ،ينظر لها بقوة ،وكأنه يريد يتأكد من وجودها
لاول مرة بحياته يتردد ،يرتبك ،يشعر بشئ يضعفه وشئ يدعمه بقوة غريبة ....
صوت دقات القلوب كان هو المتحدث .
نظر لها بعمق وسألها ...انتى مين؟
تسارعت دقات قلبها اكثر ،وبان الخجل عليها اكثر
مما جعله ينظر لها بنظرة متسلية ، ما رأى من امراة من قبل حاولت تخفى فتنتها بل العكس و لم ينتبه ،ولم يتأثر كثيراً
وهذه الفتاة ،تهرب منه دائماً ،تحاول بكل قوة إخفاء اى شئ انثوى بها ،ومع ذلك ،فتنته بشكل لم يحسب له حساباً من قبل
جعلته رغماً عنه يقترب ،يفكر ،ويشعر .

عقلها لم يساعدها على الإجابة ،فماذا ستقول له ؟
اتقول انها خادمة هنا ؛ ألم تكون هذه الحقيقة .. حقيقة مؤلمة ،،
بلعت ريقها بتوتر وردت بتلعثم ورفعت نظرها إليه بالتدريج ...
.....انا أميرة ......
همس شئ بداخله ،بداخل قلبه بالتحديد ،ان هذه الإجابة كان يعلمها ،ولكن كيف ؟ بات لا يدرك اى شئ بخصوص هذه الفتاة ..
لاحت بسمة خفيفة على وجهه ونطق اسمها ببطئ ... أميرة

اربكتها اكثر طريقته فى لفظ اسمها بهذه الطريقة فكل شئ يخصه يربكها ،ماهذه الليلة !!
بينما هى تزداد ارتباكاً يزداد هو تسلية

كانت تقف وسط الانوار الساحرة تحاوطها الزهار الملونة والستائر الحريرية تتمايل فى الهواء ذهابا وايابا بخفة وياللحظ بدأت السماء تمطر مطرة خفيفة محببة تبلل الوجوه مثل ندى الصباح الجميل وگأن الطبيعة تحتفل بلقائهم
نظر لها طويلا دون ان يرمش له جفن وكأنه جماد ،عيناه فقط . عيناه فقط كانت تشع بريق عجيب يغزو قلبها
هذه النظرة تعرفها رأتها قبل ذلك . اين ياترى ؟
لا يبدو عليه الغضب ..اطلاقا .اذا ماذا اسمى هذه النظرات
يبدو وكانه وجد هويته ام فقدها ؟ هذا الرجل محير بل ومربك
يربك القلب عند مرائه ..
كانت نظرته ثابته عليها لا تنتقل ولو ملى واحد وهو قريب منها
تراجعت للخلف ،وهو ينظر لها بثبات
وظلت تتراجع حتى
وجدت نفسها ملصقة وخلفها الحائط او هكذا اعتقدت ... لا انه الباب الخشبى لغرفة ماكس بحديقة المنزل لم تشعر كيف ارجعت يديها خلفها وفتحت قفل الباب ودخلت وقفلت سريعا وهى ترتعش واحكمت قفل الباب
حتى لا يسهل فتحه علها تهدء قليلاً ..كادت تفقد الوعى
اهى فرحة ام غاضبة
ماهذه الليلة؟ مطرة وستائر حريرية مثل الحلم والعاب نارية ترتفع اللى السماء بشكل ساحر .. كل شئ وكأنه حلم .. لا حتى حلمى لم يكن بهذا الروعة
وضعت اذنها على الباب علها تلتقط اى دليل على وجوده ولكنها لم تسمع شئ ،ارتدت ثوبها القديم وخلعت عنها ثوب الاحلام هذا ثم
بدأت تفتح الباب قليلا وتنظر من الفتحة الضيقة منه واستمرت فترة حتى تأكدت انه لا يوجد بالخارج، ونظرت فى جميع الجوانب لم ترى احدا .. معقوول .اكان حلما ايضا ..لا لم يكن كذلك بالتاكيد
تحركت للخارج على اطراف اصابعها بترقب وهى تنظر فى كل الاتجاهات وتأكدت انه لا يوجد احدا
اميرة وهى تلتفت مرة اخرى للغرفة وفى هذه المرة اصطدمت بجدارا ولكنه جدار بشري
تسمرت مكانها وعينيها تتسع تدريجيا وترتفع للاعلى شيئا فشيئا استمرت هكذا للحظات حتى اصطدمت مرة اخرى بتلك العينين، لم تدرك موقعها ومدى قربها منه والتصاقها به اثر اصتدامها منذ قليل ،بعدت عنه و نظرت له برعب
لم تقدر على النطق بشئ كانت تتفوه ببعض الحروف التى تأبى ان تجتمع

استمر نظره مثبت عليها ،يراقب تعابير وجهها فى صمت
بدا الحديث مجددا وعينيه بيها نظرة تقول .. لا تقولى إلا نعم
ادهم ..انتى البنت اللى كانت موجودة فى الحادثة ،صح؟
رفعت بصرها إليه بحركة سريعة ،وتذكرت امر الصحيفة واقواله ضدها
ونظرت له بلوم .وكادت ان تنطق
حتى لمحت نادين تأتى بأتجاهها كالاعصار الذى يفتك بالاخضر واليابس
وتعابير وجهها لا تطمئن
نظرت لها اميرة بدهشة
نادين بشراسة ...انتى ازاى تلبسى الفستان بتاعى يا حيوانة انتى ، انا شوفتك وانتى لابساه من شوية
نظرت لها اميرة واتسعت مقلتيها بصدمة ونطقت بصعوبة .. انا اسفة ،انا ماكنتش اعرف ان الفستان ده بتاعك
نادين بغضب وهى تنظر لادهم والتفتت لاميرة مرة اخرى
ايوة بتاعى ومش هسيبهولك ،مش انتى اللى تاخديه
ونظرت لاميرة بأحتقار من اعلاها لاسفلها
مرر ادهم نظرته من اميرة لنادين ،ونظر بغضب لنادين لاسلوبها الفظ
وشعر انها تقصد شئ مابين السطور فى حديثها لاميرة ..

شعرت اميرة بالحرج ،فأى موقف سخيف وضعت نفسها به ،فهى المخطئة الان ولا احد غيرها ،ويجب ان تعتذر
اميرة بارتباك ..انا اسفة بجد
اقتربت نادين من اميرة ،ونظرت لها بشراسة قائلة .. انتى خدتى فستانى وخدتى مكانى ، ماكنتش اعرف انك زبالة وحقيرة اوى كدا ،
ردت اميرة بكبرياء.. وانا مش عايزاه ،واكيد لو كنت اعرف انه بتاعك ماكنتش بصتله حتى
جن جنون نادين حتى مدت يدها بصفعة على وجه اميرة
ولكن ادهم كان اسرع منها وتلقى يديها ،ونظر لها نظرة نارية غاضبة
وامسكها وسحبها لداخل المبنى بقوة وعنف
كانت تتلوى فى يده وتصرخ وتتفوه ببعض الكلمات الغاضبة
الذى كشفت لاميرةان هذا الرجل يسكن بالمبنى وبالتحديد الشقة التى بها الحفلة
تجمدت اوصالها ،وارتعش جسدها ، وشقت الدموع طريقاً الى خديها
فهى الى الان كانت تحسبه مجرد ضيف
كانت تشعر انه قريباً من هنا ،لكن ما كان فى اعتقدها انه قريب الى هذا الحد
......................

اتى معتز مسرعاً يبحث عن نادين لتجنب اى حماقة تفعلها بعد ما اكتشفت امره فى الحفلة
نظر حوله لم يرا احداً ،ذهب مرة اخرى للاعلى
.............

كانت اميرة بالكاد تحركت متجهة لغرفة ماكس مرة اخرى
ان كان شئ ستظل تندم عليه طيلة حياتها
فهو اللجوء للعمل فى هذا الجحيم منذ البداية ،الذى لم يجلب لها غير الالم والمهانة
.........................
وصل الى الردهة الداخلية للمبنى واوقفها بحركة ونظرة غاضبة
صرخت نادين بوجهه غاضبة ... سيبنى،، سيب ايدى
ادهم بغضب .. اسيب ايدك ! مش دى اللى كنت هتضربى بيها اميرة
نادين بدهشة .. اميرة ! هى دى اميرة يا ادهم ، خداامة يا اااااادهم
لم يستطع التحكم بأعصابه ووجه لها صفعة على وجهها
لامست نادين اثار الصفعة على وجهها بيد مرتعشة ونظرة تعلو فى الغليان بحقد وقالت ...بتضربنى عشان دى ، عشان حتت خدامة ، ماشى ،
انا هوريها وهوريك مين نادين مراد
رد عليها بنفس نظرتها ... انا مابتهددش
وضيق نظرته فى تحذير ... واياكى ،اياكى يا نادين تقربيلها ،ساعتها محدش هيوقفلك غيرى
نظرت له بغضب جارف ،
وهتفت ..
انت لسه ماتعرفنيش يا ادهم
واقتربت منه وهى تنظر بعينيه بقوة .. المكان ده بتاعى ،انا وبس
نظر لها بأحتقار .. المكان ده عمره ماهيكون بتاعك يا نادين ، انتى مكانك ابعد مايكون عنى
وتركها وذهب للخارج ،وقابل معتز فى طريقه
صاح معتز ... اخيراااا انت كنت فين ،دورت عليك فى المكان كله هنا
ادهم بضيق ... استنى يا معتز اطلع فوق وانا هحصلك
وتركه وذهب مسرعأ الى الحديقة مرة اخرى ،ولم يجدها
اقترب من غرفة ماكس ليبحث عنها ، لم يجدها ، خرج والتفت بكل الجوانب حتى يراها ولم يجدها ايضا
ادهم بضيق .. انتى روحتى فين ؟
صعد لمعتز فى الاعلى ، كانت الحفلة انتهت وذهب الجميع
دخل شقته وقابله معتز
معتز .. لقيتها ؟
ادهم مفكرأ... دورت عليها مالقيتهاش ، هى هنا، بس فين مش عارف
معتز بغير فهم ... انت بتتكلم عن مين ؟
ادهم بزهق ... المهم ، ايه اللى حصل مع نادين خلاها كدا ؟ انا فهمت دادة سعاد كل حاجة قبل ما انزل لماكس عشان تبقى جانبك وتساعدك
معتز .. هى ساعدتنى فعلا ،وكله كان تمام ، لحد ما جيت اديها الهدية بتاعتها الى انت جبتها ، شدتنى وعايزة تنزل الجنينة واديهالها وهى كانت محضراها عشان كدا
طبعا انا عارف انك تحت عند ماكس فقولتلها لا خليها فى الڤراندة احسن ونبقى لوحدنا
ادهم بشك ... وبعدين
معتز بحرج .. هى ...
ادهم بانفعال .. هى ايه يا معتز ، انت عملت ايه الله يخربيتك
معتز .. انا اللى عملت ايه ،قول هى اللى عملت ايه ، دنا دخلت الفراندة من هنا ودى عايزة ترقص سلو وقربت منى و
ادهم وكتم ضحكته .. واااايه
معتز .. طبعا زقتها ولطشتها بالقلم على بجاحتها اومال اسيبها تستفرد بيا
ادهم بضحك ... ههههههههههههه الله عليك ،
ونظر له بنظرة مبتسمة محبة ...انا عارف انك راجل عشان كدا انت
الوحيد اللى وثقت فيه ،بس هى شافتنى ازاى
معتز .. انا بعد ما ضربتها بالقلم البت برقت عنيها ،وانا بقى عملت زى سوبر مان وقمت خالع الماسك من على وشى
هى طبعا اتصدمت اكتر ، قمت انا قايلها لو كان ادهم هو اللى مكانى كان عملك عاهة مستديمة ،اه 😊
ادهم ... لا منا اديتها القلم التانى
معتز .. لا حول ولا قوة الا بالله ،دى هتكره عيد ميلادها للابد ،المهم بعد جدال مابينا وادهم فين وكدا لسه هتمشى وتدور عليك لمحتك يامعلم وانت فى الجنينة 😁
ادهم وعلى وجه الضيق مجددا .. ياريتها ماجت ولا شافتنى
نظر معتزفى ساعة يده واكمل
بقولك ايه الساعة بقت واحدة انا همشى يدوبك انام كام ساعة
سلم عليه ادهم مصافحاً حتى اللقاء ثانية مع صديقه
.....................
رجعت بعد ما اختبئت منه الى غرفة ماكس وهى تشعر بالضيق مما حدث
واستمرت بلا نوم لساعة متأخرة من الليل
اما هو فلم يذق للنوم طعماً طيلة الليل ومن وقت لاخر يتنهد بضيق
ويحتقر نادين فى نفسه
....................
اشرقت شمس الصباح معلنة يوم جديد
كعادتها ذهبت للاعلى وبدأت عملها المنزلى حتى دق جرس الباب
ذهبت اميرة لتفتح الباب وتفاجئت بوجود عسكرى شرطة
وتسلمت ظرف استدعاء بأسمها ووقعت على الاستلام
نظرت للظرف برعب وحمدت ربها ان الجدة نامت ثانية بعد الافطار
قررت المواجهة ،لم يوجد داعى للاختباء بعد الان
لم تكن تتوقع منه ذلك ،
ونظرت للفراغ بالم .. بمجرد معرفة عنوانها ،بلغ عنها ،فلتواجه بماذا اخطأت
إيما ان يعترف ببرائتها ام ستعلن عليه الحرب
فهى سئمت من كل هذا الظلم ،فلتدافع عن نفسها اذأ .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات والقصص
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة