U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الرابع

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الرابع

ليلى .. ها.... جاهزين
نورا ....ايوة
اميرة .... نورا انا مش قولتلك هروح لوحدى
نورابغيظ ... لا واقسم بالله لو ماروحتش يا اميرة منا مكلماكى تانى
اميرة .. طب وبتحلفى ليه انا مش قلتلك عايزة ابقى لوحدى
نورا ... هو كدا ويلا بقى مش هنقضيها كلام

وقف ثلاثتهم يحاولون ايقاف تاكسى حتى وقف لهم احداهم وارشدوه للعنوان المطلوب ووضعت اميرة حقائبها بالخلف وهنا اميرة كانت تشعر بداخلها ان هذه بداية الطريق
ولكن بداية اى طريق ؟ كانت تشعر انها البداية فقط ولكن اى بداية لها فهذا هو المجهول بالنسبة لها ....... دعت بداخلها لرب العالمين ان ينجيها من اى شرا قادم ...
توكلت عليك يا الهى انتى ربى وقوتى من لى سواك يا الله 💝
قرأت فى سرها بعض الاذكار كانت قد تعودت عليها صباحا ومساءا
ولكن من الواضح ان الطريق يبدوا اطول مما اعتقدت .....
لمحتها نورا وهى شاردة فأحبت ان تطمئن صديقتها ولو قليلا..
وضعت يدها على يد اميرة تحاول ان تدعمها وابتسمت لها بحنان وبادلتها اميرة الابتسامة ثم ارجعت اميرة بصرها مرة اخرى للنافذة بجوارها بشرود مبهم....
.................................

اتجه نحو سيارته بوجاهة بخطوات واسعة واثقة كصاحبها وورائه حارسيه ثم استقل سيارته وامر الحارسين ان يذهبوا فهو يريد الانفراد بنفسه لبعض الوقت دون ان يشعر بالرسميات
عله تهداء اعصابه لهذه المقابلة المفروضة عليه
فاحيانا بعض المجاملات والذوق الاجتماعى تستنفره ويضيق بها ذرعا
لا بأس مجرد دقائق وتنتهى وسيغادر سريعا .....
تحركت السيارة متوجه لمنزله .....
..............................
فى التاكسى
التزمت الهدوء وسرحت لبعض من الوقت وعينيها تطل على سرعة الطريق من النافذة بجانبها لم تدرك كيف قفز حلم الصباح بمخيلتها مرة اخرى وارتسمت على شفاهها ابتسامة كابتسامتها صباحا واطرفت بعينيها وكأنها ترى تلك العيون امامها وتخجل منها (حلمأ كشربة ماء فى صحراء حياتى القاحلة اتحييها ارتواءا ام تقتلها عطشأ) .....
نورا ... ليلى هو فاضل كتير على البيت
ليلى ... بصى انا مروحتلهاش بيت جدتها قبل كدا هى اديتنى العنوان وهتصل بيها تنزلى تحت
نورا ... طيب .. هسأل السواق كدا .. هو فاضل اد اايه على العنوان ده يا اسطى
السائق... معلش يا انسة الدنيا زحمة والطريق واقف من قدام تقريبا فى حادثة
نورا ... لا حول ولا قوة الا بالله .....ما تقلقيش هنوصل ان شاء الله ومش هنتأخر
اميرة .. ان شاء الله
..............................
نظر فى ساعته ولاحظ ان الوقت يقترب وهو ما زال فى الطريق
ادهم وهو يحدث السائق
ادهم ... طب ما تمشى من طريق تانى بدل الزحمة دى انا ورايا ميعاد مهم
السائق ... معلش يا ادهم بيه الطريق زى ما حضرتك شايف كله واقف وورايا عربيات وقدامى عربيات يعنى مش هعرف حتى الف
ادهم وهو يرى انها حجة صادقة لكى لا يذهب ابتسم بارتياح واخرج هاتفه وبحث عن رقم رياض واتصل به
ادهم .... الو
رياض ... الو اهلا اهلا ازيك يا ادهم
ادهم .. ازى حضرتك .. بعتذر جدا انا ممكن ماعرفش اجى
انا فى الطريق والطريق واقف وممكن اتاخر جداا وهعطلكم فالاحسن نغير الميعاد ونخليه يوم تانى
رياض ... لا ما تقلقش احنا مش ورانا حاجة النهاردة.. مستنينك توصل بالسلامة ان شاء الله
ادهم بضيق .. ان شاء الله ..... ثم انهى اتصاله
وكان السائق يتقدم ببطئ ممل
السائق ... معلش والله يا ادهم بيه الطريق هو اللى فيه مشكلة بس ان شاء الله مش هنتأخر اووى
ادهم بغيظ ... لا على مهلك ...وردد فى نفسه (مش هما هيستنوا يبقى يستنوا للصبح بقى )
...........................
انتبهت ليلى الى هاتفها الذى ينبه بأتصال من الرقم التى اعطته لها نيرمين صباحا وسجلته بجودى
ليلى .. الووو
جودى .... ايوة يا ليلى انتى فين نيرمين اتصلت عليا من ساعة وقالتلى انكو فى الطريق
نظرت ليلى بقلق بجوارها من ان يكون انتبه احدا من الفتيات الى صوت جودى بالهاتف ولكن يبدوا ان الامور تسير على ما يرام ولم ينتبه احد
ليلى .. ايوة ايوة هما جنبى اهم واحنا فى الطريق بس مش عارفة تقريبا فى حادثة والطريق واقف اللى رايح واللى جاى
جودى .... اه فعلا انا سامعة صوت كلاكسات فى الشارع وحاجة اخر صداع
ليلى .... معلش هنتأخر شوية احنا عدينا اكتر من نص الطريق
جودى .. اوك قبل ما توصلى للعنوان بالضبط اتصلى بيا
ليلى ... اكيد طبعا كنت هقولك كدا بردوا
جودى.. خلاص ماشى يا جميل
ليلى .. باى
............................
بداء ادهم يشعر بالملل والضيق اكثر من الوقوف والسير ببطئ والوقوف مجدداا وكانت جميع نوافذ السيارة مقفلة الا الذى يوجد بجانب السائق وهو ايضا مفتوح قليل ليس بالكامل ضغط ادهم على زر موجود اسفل زجاج النافذة المجاورة حتى يفتح ولو قليلا وبالفعل تحرك الزجاج للاسفل بعض الشئ ونظر ادهم الى الطريق بعيناه التى كانت تظهر فقط من فتحة النافذة وباقى وجه يغطيه الزجاج المعتم
...........................
كانت شاردة تفكر فى اشياء او فى كل شئ تقريبا ماذا يحدث وما الذى سيحدث وفجأة تسارعت ضربات قلبها وكأن احد انتشلها من اعماق افكارها ليرميها فى جحر المجهول
ايعقل انها تحلم مجددا ايعقل انها الان فى حلم... تلك العينان تطاردنى حتى فى يقظتى اغمضت عينيها بقوة وفتحتها حتى تتأكد ..ورأتها مرة اخرى
يا الهى ... انى اتذكرها جيدا رايتها فى حلمى جيدا حتى طبعها قلبى لا اراديا
ارجعت بصرها للامام فهى لم تتعود ان تنظر لاحدا هكذا وبالاخص اذا كان رجلا ..........كانت عربتهما قريبتان ومتوازيتان فى طريقا واحدا وكأن القدر وضعهما على اول الطريق للقاء ....
............... ..................
نورا... ها يا اسطى فاضل كتير
السائق ... لا خلاص فاضل شارعين بس انتو ممكن كمان تاخدوهم مشى لو مستعجلين
نورا وهى تنظر لاميرة وليلى
اميرة وهى تشعر انها تريد ان تهرب من هذا المكان ... خلاص يلا ننزل هنا
ليلى ... ننننعم نمشى ده اايه خلينا ونززل فى العنوان بالضبط
السائق ... العنوان ما يتوهش يا انسة انتى هتمشى فى الطريق على طووول وهتسألى هناك
اميرة ... يلا ننزل وبالمرة ناخد اى فاكهة او عصاير للست المريضة دى هنروح ايدينا فاضية كدا
نورا.....اااااااااااااااه ازااى نسيت كوويس انك فكرتينى برافو عليكى
ليلى ببرود ... عصاير وفاكهة ايه هى قريبتك
نورا ... ده الواجب يا ليلى يلا ننزل .. هنا يا اسطى لو سمحت
ونزلو الثلاثة من التاكسى ودفعت اميرة الاجرة ونظرو حولهم حتى يجدو اى ماركت موجود
نورا .... اميرة انا شايفة فكهانى على اول الطريق اللى هناك ده
اميرة .. اه يلا بينا
وصلوا المكان ودخلت اميرة ونورا ووقفت ليلى بالخارج تحدث جودى بالهاتف
جودى .. ايوة يا ليلى وصلتوا
ليلى... اه بصى احنا عند فكهانى قريب من البيت اسمه عنبر
جودى .... ايوة ايوة عرفاه انا هنزلكوا اهو يلا باى
ليلى .. باى .....
بعد خمس دقائق
خرجت نورا هى واميرة وهما حاملين اكياس فاكهة ويقتربون من ليلى
ليلى ... خلصتوا
اميرة .ايوة ... ونظرت للطريق امامها وبعدها تجمدت مرة اخرى راته مرة اخرى امامها كان ينظر للطريق مثل ما فعل قبل قليل وعندما اتجه بنظره اتجاهها التفتت هى للجهة الاخرى حتى لا تنظر اليه ولا يراها وكانها تهرب من عيناه
امسكتها نورا بقلق
نورا .. مالك يا اميرة انتى نسيتى حاجة عند الفكهانى ولا ايه
اميرة بتلعثم ... لا
نورا .. اومال مالك راجعة ليه الطريق من هنا مش هنا
اميرة ...لا اصل
نورا .. اصل ايه ؟ انتى رجعتى فى كلامك ولا ايه
اميرة مسرعة ...لا والله العظيم بس كنت بشوف حاجة كدا
ليلى ... يا نورا يا اميرة بترغو فى ايه يلاااا .. هههههههه شوفتوا اول ما نزلنا من التاكسى الطريق مشى

نورا ...طب الحمد لله بدل الزحمة دى .. ها كلمتى جودى .
ليلى .. اه وهتنزل حالا .... استنى كدا اهيه هناااك اهيه
واقتربت جودى من ليلى... (هى تعرفها راتها سابقا مع نيرمين فى احدى السهرات )
جودى ... لولو وحشااااانى موووت
ليلى بضحكة مبتزلة .... جووودى وحشانى اكتر انتى يا حبى ... اعرفك بقى
دى نورا ودى اميرة
ورحبت جودى بنورا واميرة
جودى .. هااى يابنات ازيكوا عاملين اايه .... وردو عليها التحية
نورا بنظرة متفحصة ... اهلا يا جودى عاملة ايه وجدتك عاملة ايه
جودى ... لسه تعبانة اووى والله
اميرة ... ان شاء الله هتبقى احسن
جودى ... ان شاء الله يا جميل وتبقى وشك حلو عليها
اميرة بابتسامة صادقة .... بأذن الله
نورا .... ينهااار ابيض ااااااااالشنط
اميرة بصدمة ... نسيتها فى التاكسى 😱
ليلى ... يا خبيتكوا
نورا .. هى اوراقك فين يا اميرة ؟اوعى تقولى ...
اميرة ... اوراقى معايا فى الشطنة دى (تقصد الشطنة المعلقة على كتفها ) بس هدومى كلها فى الشنطتين التانيين 😢
جودى وهى تحاول تهدأت الموقف ...خلاص يابنات حصل خير متخافيش يا اميرة هديكى هدوم من عندى والدولاب بتاعى مليااان عند تيته
اميرة بحزن ... انا متشكرة اوووى يا جودى انا بجد مش عارفة اعمل ايه ؟
نورا ..... خلاص اهدى يا اميرة هتتحل وهجيبلك كام طقم من عندى ويمكن السواق يطلع ابن حلال ويرجع الشنط
اميرة ... ياااارب
جودى ... اهدو يابنات ده مافيش اكتر من الهدوم عندى خدى اللى انتى عيزاه
اميرة ... متشكرة اووى يا جودى بس معلش مش هينفع
جودى بنفاذ صبر .... بصى مش هضغط عليكى الدولاب عندك خدى اللى يعجبك بيراحتك وانا باخد اللى محتاجاه بس ويلا بقى عشان احنا واقفين فى الشارع
ليلى ... يلا انا رجلى وجعتنى من الوقفة
ارتسمت على ملامح اميرة الغضب .. اتكون البداية هكذا .. الفقد
واكملت سيرها مرغمة على تكملته فكل شئ يحدث يدفعها اكثر للاستمرار
..........................
وصل عند باب شقته ودق الجرس وفتح الباب سعاد ودخل متجها الى غرفته مباشرة
سعاد .. احضرلك الغدا يا ادهم بيه
ادهم .. لا هتغدى برا ماليش نفس دلوقتى
سعاد وهى تعود لمعاينة بعض الاعمال مع الخادمة الاخرى (صباح)
سعاد ... اعملى كوباية عصير برتقال بسرعة يا بت يا صباح
صباح .. لبه يا ست سعاد هو ادهم بيه مش هيتغدى
سعاد .. لا شكله عنده ميعاد برا ..اعمليها يلا بسرعة عشان اوديهاله
صباح .. حاضر
...............ّ............
ليلى ... كان زمنا فى بيت جدة جودى دلوقتى استفدتوا ايه لما دورتو على السواق فى الشارع
نورا .. اهو عملنا اللى علينا مش يمكن كنا لاقيناه
ليلى .. لقيتوه فين يابنتى انتى شايفة التاكسيات اد اايه فى الشارع وبعدين عجبك اللى كان هيحصل مع اميرة ده كانت هتعملنا مشكلة

فلاش باك لعدة دقائق فقط
بعد ما سارت اميرة والغضب ظاهر جليا على وجهها واكملت السير لبيت جدة جودى وقفت
اميرة .. لا استنو هدور كدا يمكن الاقيه
نورا .. طب وهنلاقيه ازاى يا اميرة العربيات مشت شوية والطريق بقى اسرع وزمان وصل لقدام وتاه بين العربيات
اميرة .. هنحاول مش يمكن نلاقيه يلا بس
ليلى .. لا روحو انتو انا مش غاوية تنطيط وسط العربيات
جودى .. يابنتى انتى عنيدة ليه مانا حليتلك المشكلة
اميرة .. معلش يا جودى خليكى انتى هنا مع ليلى وانا ثوانى وراجعة
واخذت تبحث بين السيارات حتى رأت سيارة شبيه وتحركت اتجاهها ولكن وهى تتحرك اصطدمت شنطة كتفها بمرأءة احدى السيارات ورجعت لتعتذر للسائق
اميرة وهى تنحنى قليلا لاسفل وتحدث السائق .. انا اااس
ولم تكمل جملتها حتى نظرت لها زوج العيون مجدداا .. هذا الحوار اخذ ثوانى معدودة .. لم تعرف لما جرت لم تعتذر كل ما شعرت به هى ان بعد ثوانى كانت تاخذ يد نورا وتبتعد ونورا لم تفهم ما حدث
نورا .. ايه يابنتى في اايه بتجرجرينى كدا ليه
اميرة .. يلا يا نورا خلاص مش هنلاقيه يلا
نورا ... ما احنا قولنا كدا محدش صدقنا على العموم يلا
وذهبو الى ليلى وجودى والقت اميرة نظرة الى الخلف مجددا ولكنها لم تلمح السيارة حيث كان الطريق قد تحرك
........................
دخل غرفته واخرج بدلة رسمية اخرى ودخل ليغتسل وبعد دقائق خرج وبداء يرتدى ملابسه ثم امسك فرشاة شعر وبدا يسرح شعره الاسود الطويل بعض الشئ
طالما صاحبه التناقض بين لون عينيه ولون بشرته وشعره فانهم مثل الاتجاهات الجغرافية كل منهم ينتمى لبلد معين فهو اخذ لون عينيه من والدته وهى يونانية الاصل ولون بشرته وشعره من والده ووالده كان مصرى ابا عن جد
نظر الى المراءة وتذكر منذ قليل هذه الفتاة الذى طل من عينيها الرعب اول ما نظر لها ولكنه لم يتأكد من وجهها فهى جرت مسرعة من امام سيارته بمجرد ما رأته لامر يجهله
ادهم ... بنت غريبة
...............................
داخل الاسانسير ..
جودى ... اه صحيح يا اميرة لما جدتى تسألك قوليها انك صحبتى عشان تيته بتقلق شوية من الناس الغريبة
اميرة ... بس انا مابحبش اكدب
جودى .. معلش عشان بس تبقى مطمنة معاكى اكتر وانا واثقة فيكى
اميرة ... بصى مش هقول الا لو سألتنى
جودى .. اوك تماام
وقفوا امام بابا الشقة وهمت جودى بدق الجرس حتى فتحت لها سنية
جودى .. تعالو ادخلو يا بنات
ليلى وقد انبهرت من فخامة منزل الجدة .. اوووووووو اايه دا
نورا .. طب قولى مشاء الله
اميرة فى سرها .. بسم الله الرحمن الرحيم .. حبت ان تبدا عملها بذكر الله فهى دائما هكذا
جودى ... عجبتكوا ... ههههههههههههه اتفضلوا اقعدوا فى الصالون لحد ما اقول لتيته
وابتعدت جودى عنهم وهى متوترة من الدخول لجدتها محدثة نفسها
(دى اخر خطوة خلاص اخلصها واجرى من هنا )
فتحت الباب لغرفة جدتها
جودى وقد بدأت الكلام بتلعثم ... تيته صحبتى اللى ماما قالتلك عليها برا وهتشتغل من اول النهاردة .. انا اسفة انا همشى عشان ورايا امتحان مهم جدا واول ما اخلصه هجيلك جرى
الجدة صفية ولم ترد
جودى ... خلاص يا تيته انا همشى باااى
وفتحت الباب وهى فرحة واقفلت ورائها بهدوء
وذهبت للصالون
جودى .. يا سنية ما تحضريلنا الغدا
اميرة ... لا مش هقدر اعفينى انا معلش
نورا ... معلش يا جودى مش هقدر انا كمان مش بتغدى دلوقتى
جودى ... الله يعنى بعد المشوار ده كله لسه ما جوعتوش
ليلى .. بصراحة انا جعانة بس هكتفى بشوية سندويتشات كدا لو مافيش مانع
جودى .. اااااكيد مافيش مانع طبعا
وندت على سنية
جودى .. سنية حضرلينا حفلة سندويتشات من كل حاجة عندك على ما اخد شاور بسرعة واغير هدومى بعد اذنكوا يا بنات مش هتأخر عليكوا وكمان عشان تبقى براحتكوا
واستأذنت منهم وانصرفت
وخلال عدة دقائق كانت سنية اتية بصينية عليها عدة اطباق للسندويتشات والفاكهة والعصير
نورا .. بقولك اايه يا سنية هى جدة جودى صاحية
سنية .. ايوة صاحية
نورا .. طب ممكن ادخلها
سنية بخوف .. ما اعرفش حضرتك لو عايزة اتفضلى ادخليلها اوضتها اهى
نورا .. طيب تمام ماشى
اميرة .. فى ايه نورا
نورا .. هطمن،، بلاش يعنى .. خليكى انتى هنا
وتحركت نورا لغرفة الجدة وفتحت الباب بخفوت وتدريجيا ثم وجدت امرأة يبدو انها فى اواخر الستين من العمر
نورا .. ممكن ادخل دقيقة واحدة ،، ازي حضرتك وصحتك عاملة ايه
الجدة بنظرة متفحصة... انتى مين
اقتربت نورا لسريرها وتحدثت ... انا نورا صاحبة اميرة اللى هتبقى ممرضة حضرتك ..عايزة بس اقولك ارجوكى خلى بالك من اميرة انا عارفة ان كلامى غريب والمفروض انها هى اللى تخلى بالها منك لان ده كمان شغلها بس انا هسيبها امانة فى رقبة حضرتك .. اميرة طيبة اوووى وهتحبيها جدااا
الجدة ولم تتفوه بحرف ........
نورا .. انا عارفة ان حضرتك تعبانة عشان كدا مش هطول عليكى بعد اذنك
ثم انصرفت وخرجت لاميرة التى ابتسمت لها ونظرت لها نظرة تقول جملة واحدة
( ونعم الصديقة انتى يا صديقتى .. نورا 💝💝💝😍)
نورا وهى تبادلها الابتسامة ... حبيبتى انا اطمنت عليكى انا همشى انا بقى عشان ميعاد الكورس بتاعى فاضله ساعة الا ربع
ليلى وهى تاكل .. اااستنى شوية مالحقتش اكل
نورا ... اخلصى يا ليلى انتى دايما فضحانه كدا
اميرة ... احنا كلياتنا مختلفة بس ماكنش بيهمنى عشان عايشين فى سكن واحد بس دلوقتى كمان السكن مش واحد وترقرقت الدموع من عينيها
نورا وهى الاخرى بدات تدمع ..مش على طول شوية وهترجعى معانا تانى
واحتضنتها بقوة وهى تمسح دموعها
خرجت جودى على خروج ليلى ونورا
جودى .. اايه انتو لحقتوا
نورا ...معلش مستعجلين عشان الكورسات وكدا (وفتحت جودى باب الشقة مودعة اياهم بابتسامة ووقفت نورا امام الباب ناظرة لاميرة بدموع وجرت عليها اميرة واحتضنتها)
اميرة ... هتوحشينى اوووى
نورا .. انا معاكى على طوول رنة تليفون واحدة واكون هنا حتى لو الفجر هجيلك
وبعدين كنتى هتنسينى ..واخرجت من حقيبتها علبة صغيرة ملفوفة بوردة حمرا
اميرة .. اايه ده
نورا .. هدية،، انتى اول مرة هتشتغلى قلت لازم اعتبرها مناسبة واجيبلك هدية
ليلى وقد خطفت العلبة من اميرة وفتحتها .. الله . ساعة بأنسيال وفيها حروف اسمك يا اميرة a m i r a
اميرة .. الله جميلة اووى يا حبيبتى اردهالك فى فرحك ياارب
نورا ببسمة واسعة .. يااارب .. هاتى يا ليلى اما البسها لاميرة قبل ما امشى
ليلى معترضة ... استنى اتفرج عليها شوية وخطفتها مرة اخرى من يد نورا ونتج عنها وقوع الانسيال
نورا ... شوووفتى يا غبية اهو الانسيال وقع 😬
ليلى .. والله ما اقصد
وبحثوا عنه ولم يجدوه حولهم
اميرة .. معلش يا نورا حصل خير ما تتعبيش نفسك انتى دورتى ومالقيتهوش
نورا باستسلام .. لو من نصيبك هتلاقيه وتعالى اما البسك الساعة حتى قبل ما امشى
ومدت اميرة يدها والبستها نورا الساعة بفرحة .. الله شكلها تحفة على ايدك
اميرة .. متشكرة اووى يا حبيتى
نورا .. ما تقوليش كدا احننا اخوات ويلا بقى عشان ما اتاخرش
مع السلامة يا قلبى انا هنزل على السلم عشان بدوخ من الاسانسير 😟
اميرةمودعة صديقتها .. مع السلامة وخلى بالك من نفسك
......................................
خرج ادهم من غرفته بعد استعداده بالكامل للخروج وتوجه خارجا
سعاد ... خد اشرب كوباية العصير دى قبل ما تطلع
ادهم ... جت فى وقتها .. شكرا يا دادة ( واخذها من يدها )
سعاد وهى تنظر له نظرة ام فخورة وتردد بداخلها( ربنا يحميك لشبابك يا بنى ياارب )
خرج ادهم وتوجه الى الاسانسير وضغط على زر النزول ⬇
شعر بصوت شئ وكانه معدن يخدش نظر جيدا ولم يرى شئ وعندما فتح الباب لفت نظره شئ يلمع مشتبك على جانب باب الاسانسير من اسفل
اذن هذا ما كان يصدر صوتا لمس اطرافه وسحبه ببطئ حتى اخرجه من هذا الاشتباك
ادهم .. ايه ده انسيال ومكتوب عليه اسم amera؟ مين اميرة ؟؟
انا هديه لدادة سعاد وتسأل عليه سكان العمارة يمكن بتاع حد ووضعه فى جيبه
وقبل ان يضعه نظر اليه بتمعن والى الاسم اعجبه كثيرا رغم بساطته
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات والقصص
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة