U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد - الفصل الرابع و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة الشيماء محمد الشهيرة بشيمو, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع و العشرون من رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد. 

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد - الفصل الرابع و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد - الفصل الرابع و العشرون 

مكنش عنده أدنى فكرة مراته ممكن تكون فين ؟شاف ممرضة ماشية وقفها : لو سمحتي مراتي وابني فين كانوا هنا ؟
الممرضة ابتسمت : خرجت .. الدكتور كتبلهم خروج .
امير اتنهد بارتياح ان ابنه كويس : متشكر لحضرتك جدا ..
راح على البيت بسرعة بس اول ما دخل الدنيا ضلمة مفيش حد هنا !! امال شهد فين ؟ طلع موبيله واتصل بيها بس موبيلها مغلق .. امممم شهد بترد نفس اللي هو عمله فيها وبتحاول تعيشه في حالة قلق .. اتصل بشاكر : ايوه يا شاكر شهد فين ؟
شاكر : في البيت يا امير يدوب مروحها وطالع على شقتي .
امير باستغراب : انا في البيت ومفيش حد .
شاكر ابتسم : مش في بيتك في بيت بابا .. قالت تفضل هنا لحد ما يحيى يتحسن تماما ..
امير اتصدم : طيب متشكر تعبينك معانا .
قفل وبيفكر يروحلها ولا لأ !! كان المفروض تستناه .. او حتى تكلمه .. اتهمته بالكدب ورافضة تصدقه او تسمعه .. بس هل هيا غلطانة في اتهاماتها دي ؟
شاكر قفل التليفون وافتكر لما راحلها من شوية وقعد معاها وطلبت منه يروحها البيت وطلبوا الدكتور اللي وافق على خروجهم
ركبوا العربية ويدوب شاكر هيتحرك
شهد بدموع : وديني بيت بابا يا شاكر .
شاكر بصلها باستغراب : بابا ؟ ليه ؟ طيب وامير عارف ؟ هو فين اصلا ؟
شهد دمعة نزلت منها : امير مع نفس اللي كان سهران معاها امبارح سابني في المستشفى وراحلها اول ما كلمته .. روحني عند بابا الله لا يسيأك .. ارجوك وبلاش نتكلم ..

فعلا وصلها واهو مروح بيته ومخنوق على حال اخته بس مش بايده حاجة يعملها .. طلع لمراته وقعد مهموم
علا مستغربة حالته : في ايه مالك !
شاكر بتعب : مفيش .. لسه موصل شهد لبيت بابا .
علا استغربت : مرحتش بيتها ؟
شاكر بحزن : لا للاسف .. علا ينفع اسألك سؤال من غير ما تزعلي مني !
قعدت جنبه وايديها حوالين رقبته : طبعا حبيبي .
شاكر بتردد : هو في حاجة بين مامتك وامير ؟
علا كشرت واستغربت : ما اعتقدش يعني اشمعنى ؟
شاكر اتنهد : كان سهران معاها امبارح حتى لما روحت اوصل شهد المستشفى كانت مامتك موصلاه البيت وكانت قريبة منه .
علا كشرت بتفكير : عادي ممكن كانت سهرانة معاه ووصلته .. لكن علاقة بمعنى علاقة ما اعتقدش يعني يا شاكر .
شاكر بحذر وخايف يجرح مراته بس لازم يسأل : يعني معلش في السؤال مامتك ملهاش في قصة العلاقات دي !
علا بحرج : لا ليها للاسف بس مش امير اقصد يعني .. ماما للاسف علاقاتها كتير وكانت ديما تقولي ان مفيش راجل ممكن يقاومها والا ده هيكون فشل منها حتى انت لما عرفتك قالتلي اني فاشلة علشان مش عارفة اخليك معايا .
شاكر ابتسم وهزر : ازاي مش عارفة ده انتي جبتيني على جدور رقبتي
علا بحب : بعد ما انت ما جبتني الاول ولخبطت دنيتي وكياني وشقلبت العالم بتاعي كله ..
شاكر بحب : وانتي ندمانة ؟
علا : ندمانة فعلا ( شاكر بصلها باستغراب فكملت ) ندمانة اني مقابلتكش من زمان يا شاكر .
————————
امير قرر يروح لشهد ووصلها وخبط وابوها فتح وجهز نفسه لسماع موشح منه
محسن رحب : يا اهلا يا امير تعال ادخل يا ابني .
امير رفع حاجب مستغرب من استقبال محسن
محسن بعد ما امير دخل بص لمراته : عايدة ... حطي لامير يتعشى .
امير مستغرب : لا لا ما تتعبيش نفسك خليكي مرتاحة انا بس عايز اطمن عليهم .
عايدة بحب : كويسين يا عيني شهد جت نامت على طول من التعب .. ادخل بس ريح شوية واتعشى وادخل نام جنبيهم .
امير بحرج : لا لا معلش .
محسن شده : ياواد ايه لا وايه معلش اللي انت ماسك فيهم النهارده دول .. ادخل واتعشى .
امير بيحاول ينسحب : اعذرني بس .....
محسن استغرب نظرات امير : انت مالك فيك ايه ؟ عندك حالة ذهول كده ليه ؟
امير بصله : الصراحة فعلا مش متعود منك على الاستقبال ده فمستغرب
محسن ابتسم : يا امير يا ابني انا اعتراضي معاك مش عليك انت كشخص على تصرفاتك لكن انت ابن اقرب الناس ليا وبنتي بتحبك وانت بتحبها فاعتراضي كان على تصرفاتك .. بس ما شاء الله انت اشتغلت وبقى لك وضعك .. صاحب الشركة كلمني وبيشكرني اني هاديته انت .. ما تتخيلش انا كنت فخور بيك قد ايه ! ايوه كده عايزينك ترفع راسنا ديما .
امير ابتسم : ربنا يسهل .. المهم ممكن اشوف يحيى وشهد ؟
عايدة : تعال يا حبيبي .
دخلته عندهم ويدوب هتمد ايدها تنور النور بس هو مسك ايدها وهمس : خليهم نايمين .
عايدة سابته وانسحبت بهدوء وهو دخل راح لابنه باسه براحة وراح لناحية شهد يدوب هيبوسها بس حركت وشها بعيد عنه ...
امير همس : يعني صاحية ؟
شهد اتعدلت وقعدت في الضلمة وهو قعد قصادها
ومنتظرها تتكلم بس ساكتة فهو بدأ : وبعدين ؟
شهد : ———
امير بيحاول يخليها تكلمه : طيب يالا نروح بيتنا !
شهد بهدوء : لا مش هروح .
امير حاول يكون هادي ويمتص غضبها : ممكن اعرف ليه ؟
شهد بصتله بحدة : انت عارف كويس قوي ليه !
امير بهدوء: لا مش عارف .. لانه مش معقولة انك هتتصرفي بناءا على افتراضات في دماغك مش اكتر .
شهد بذهول : افتراضات ؟ امير انت سيبتني في المستشفى !! سيبتني فاهم !
امير باصرار : طيب اقولك ايه ! وحياة يحيى ابني كان في مشكلة ولازم احلها وقسما بالله ما شفتش جيجي خالص النهارده !! وحياتك انتي !! ازاي بعد كل ده مش مصدقة !
شهد بصتله وبعدها قامت بعيد وشها للشباك هيا من جواها مش مصدقاه بس ضروري تصبر وتديله بدل الفرصة الف مهو حبيبها وجوزها وابو ابنها وهي من الاول عارفة ان حياتها معاه مش هتتصلح مرة واحدة والا هتكون بتحلم فلازم تصبر وتهدى وتعرف خطوتها الجاية ايه .. فتظاهرت انها لسه زعلانه فقرب منها ووقف وراها وحاول يحط ايديه حواليها بس زقتهم بعيد
امير اتنهد : وبعدين ؟
شهد بصتله : وبعدين اتفضل انا عايزة انام !!
امير بذهول : اتفضل ؟ انتي بتطرديني ؟
شهد كشرت : انا مش بطردك انا بقولك عايزة انام .
امير بحيرة : ايوه افهم ايه يعني ؟
شهد بغيظ حقيقي لانها بتضغط على اعصابها كتير : تفهم ان انا زعلانة منك وسيادتك مطلوب منك تصالحني .. انا مش هقدر اعيش مهددة معاك وديما خايفة انك تبعد او انك تسيبني انت قولت انك بتحبني وانك مش هتقدر تعيش من غيرنا انا او ابنك وحاليا انا غضبانة في بيت ابويا سيادتك بقى اتصرف واقنعني ارجع بيتك تاني ودلوقتي اتفضل بقى علشان عايزة انام .
امير واقف حاطط ايديه في وسطه وهيا رقدت جنب ابنها وتجاهلته تماما بس حتة جواها مخلياها مبسوطة انها مهمة عنده وبحاول يراضيها
وهو فضل شوية واقف وبعدها قرب باسها في خدها : هسيبك النهارده تنامي هنا ولينا كلام تاني .. سلام .
سابها وراح شقته بس مقدرش يغمض عنيه ولو لحظة .. معرفش اصلا يقعد في السرير لوحده واستغرب ازاي كان عايش من غيرها اصلا ..
ماصدق النهار نور وطلع بسرعة جهز شوية حاجات وبعدها راح لشهد وحماته فتحتله
عايدة : تعال افطر حماتك بتحبك .
امير بتخطيط : وانا بموت فيها بس سيبك من الفطار دلوقتي عايز منك خدمة .
عايدة ابتسمت : حبيبي شاور .
امير بهمس : بصي بنتك زعلانة مني .
عايدة بهزار : هقطم رقبتها .
امير ابتسم : لا يا ست الكل انا بس عايزك تخلي يحيى معاكي ساعتين كده ينفع ! وانا هدخل اخطف بنتك .
عايدة ابتسمت وبحماس : تخطفها ؟ بمعنى تخطفها ؟
امير ابتسم : اه اصلها مش هترضى تيجي بالذوق فهشيلها واخدها غصب .. هاه ؟
عايدة ضحكت : ربنا يعينك ادخل .
امير ضحك ودخل لاوضة مراته
شهد بصتله وبعدها كملت تغير لابنها وهو وقف قصادها : جاي اخدك البيت .
شهد بصتله وماردتش
امير شدها من شعرها براحة : لما اكلمك تردي .
زقت ايده وخلصت تلبيس ابنها وشالته حطته في ايدين ابوه : هصلي الضحى .
امير ابتسم وقعد مستنيها تخلص صلاة بعدها اخد يحيى عطاه لحماته ودخلها كانت يدوب بتسلم
امير : خلصتي ؟
شهد مكشرة : الحمد لله .
وقفت ولمت سجادة الصلاة ولقت امير في وشها جت تروح يمين او شمال بس هو واقف في وشها بيتحرك معاها : وبعدين يعني ؟
امير باصرار : يالا بيتنا .
شهد باصرار اكبر : مش رايحة معاك .
امير بلعب حواجبه : هتروحي .
شهد كشرت : غصب يعني ؟ وريني شطارتك .
امير : حاضر هوريكي .
وراح رافعها على كتفه .. وهيا مهما تحاول تنزل او تتحرك وحتى استنجدت بامها اللي عملتلها باي باي وهو بيضحك وركبها العربية وركب بسرعة جنبها وطلع على شقتهم .. ركن ونزل فتحلها الباب وبصلها تنزل وهيا مشبكة ايديها وباصة قدامها : انزلي يا بنتي .
شهد بغضب : انا حافية يا فصيح .
امير ضحك : اه يعني عايزاني اشيلك تاني ! بس كده انتي تشاوري .
جه يمد ايده وهيا ضربته على ايده : ده ايه الذكاء الخارق ده انا هنزل لوحدي .
نزل ومشيت خطوتين وداست على حاجة في الارض خلتها تصرخ وترفع رجلها وهو بسرعة شالها من على الارض : ياه لو تبطلي عندك ده .
طلعوا شقتهم واول ما دخل من الباب اتفاجئت من المنظر حواليها وكميه ورد التيوليب اللي في كل مكان .. ورد مامته المفضل ومن بعدها ورد شهد المفضل .. حطها على الكنبه براحة ورفع رجلها يشوفها ولقي شوكة صغيرة داخلة فيها وبراحة شالها وهيا صرخت براحة
امير بحب : اسف .
شهد مكشرة : انت عملت ايه ؟
امير : شوكة في رجلك علشان ما تمشيش حافية بعد كدا .
شهد زقته : وده غلط مين هاه !
كان قاعد في الارض تحت رجليها فعدل نفسه على ركبه بحيث يكون في مستواها وهيا قاعدة وسند بايديه حواليها بحيث يكون محاصرها
وهمس بحب : اعملك ايه هاه ! وانتي رافضة تيجي هنا لبيتي ولحضني ! كان بإيدي ايه اعمله !
شهد بعتاب : انت روحت لغيري .
امير باسها براحة : مروحتش لغيرك ولا اقدر اروح اصلا الموضوع كله سوء فهم منك .. ليه مفترضة ان في حاجة بيني وبين جيجي ؟ مش دي اللي تنغص حياتنا يا شهد .. مش دي .
شهد بعتاب وخوف : نظراتها ليك مش بريئة ابدا .. مش قادرة اتقبلها .
امير : دي حماة اخوكي .
شهد حاولت تعند لان مقاومتها خلصت خلاص بكمية المحاولات انه يراضيها : ولو ..
امير همس في ودنها بهدوء ورقة : صدقيني بقى وانتي ديڤشا كده . وبعدها ضحك كتير
شهد فاقت من حالة الهيام اللي وصللها بهمسه في ودانها فكشرت وقامت وزقته : برضه ديڤشا طيب والله يا امير ما مصدقاك ولا مصلحاك غير لما تقولي معنى أم الكلمة دي ايه ! من ساعة ما اتجوزنا وانت كل شوية ديڤشا ديڤشا ديڤشا دلوقتي حالا هتقولي معناها والا ..
سكتت ومش عارفة تكمل فهو بابتسامة : والا ايه ؟
شهد بصتله ومتغاظة من ابتسامته : هرجع بيت بابا ومش هصالحك وهفضل زعلانة منك .
امير ابتسم وقرب منها ومسك ايديها شدها عليه وسند راسه على راسها بحب وهمس : ديڤشا دي يا حبيبة قلبي هي معنى اسمك .
شهد بعدت عن راسه وبصت لعنيه : مش فاهمة يعني ايه معنى اسمي ؟
امير مبتسم : انتي اسمك ايه ؟
جاوبته مكشرة : شهد .
امير بحب : وهو ده معنى ديڤشا .. ده اسم اجنبي عرفته وانا في امريكا ومعناه ان صاحبة الاسم ده بتكون جميلة كالعسل .. اسمك .
شهد هنا ابتسمت وسمحتله يقرب ويصالحها بطريقته الخاصة اللي ما بتعرفش تقاومها ..
شهد فضلت كتير في حضنه وراحت بالنوم مطمنة ومبسوطة بحضن حبيبها واخر النهار فاقت على صوته بيغنيلها وماسك وردة تيوليب بايده بمشيها على خدها : يا وردة الحب الصافي تسلم ايد اللي سقاكي .
شهد اتكسفت وخبت وشها منه ومن الوردة اللي بتدغدغها : صباح الخير على الرايق .
امير ضحك : صباح ايه احنا بقينا بالليل يا حبيبتي .
شهد كشرت : ليل .. ليل ايه ويحيى ؟
امير ابتسم : ماله يحيى ! هو مع مامتك .
شهد بقلق : انا مقلتش لماما تخلي بالها منه .
امير ضحك : يعني هيا شيفاني شايلك ونازل اعتقد مش محتاجة تقوليلها خلي بالك من ابني .
شهد باسته من خده : حبيبي وحشني كتير .. امييييير ( قالتها بدلع وبعدها على طول قلبت غفير ) تنزل حالا تجيب ابني .. قوم يالا .
أمير مصدوم : ها .. ( وضحك ) يا بنت الايه بترديهالي ؟
شهد زفته وهي بتضحك جامد : ايوة .. قوم يالا .
أمير فرد جسمه على السرير جنبها و بصلها بمكر : ما تخلينا شوية .
شهد زعقت : امير قوم .. وبعدين شغلك ؟
امير ابتسملها : النهارده أجازة لحبيبة قلبي وبس ..( اتعدل ومسك شعرها وباسها في كتفها ) لسه زعلانة مني ؟
شهد ابتسمت : قوم هاتلي ابني الاول .
امير بحب : يعني مش زعلانة صح !
شهد ابتسمت وماردتش
قام لبس هدومه ونازل وقبل ما يخرج : حضري عشا انا ميت من الجوع من امبارح ..
شهد كشرت : اشمعنى ؟
امير بصلها وابتسم : مبعرفش اكل غير من ايديكي وبايديكي .
نزل جاب ابنها وقضى باقي اليوم كله في بيته وتاني يوم طول النهار
طارق اخر النهار بيكلمه يطمن عليه
امير : تمام احنا كويسين والحمدلله يحيى كويس .
طارق بفضول : طيب مش هتنزل !
امير : لا اليوم لبيتي وبس .. انا واخد أجازة كمان من الشغل .. مش هنزل يالا سلام .
قفل وطارق بص لجيجي اللي سألته بفضول : ايه مش هيجي ؟
طارق بغضب : لا مقضي اليوم في حضن مراته .. يعني حتى مش زعلانين .
جيجي قربت من طارق : زعلان ليه ؟ الصبر حلو وبعدين دول بينهم عيل يعني مش هيفترقوا بسهولة كده .. ما نزلش النهارده هينزل بكره ما تقلقش انت بس خليك وراه ..
بالفعل فضل وراه كل يوم يقنعه يسهر معاهم وهو يرفض
طارق بعتاب : طيب ايه خليلي يوم حتى اسهر معايا فيه .. يوم يا امير .
امير بصله : يعني هيفيد بايه ! ما احنا اهو ما بعض في الجيم .
طارق بيحاول يستعطفه : امير محتاج حد اتكلم معاه وافضفض معاه وانت اقرب صاحب ليا انت من ساعة مشكلة دينا وانت واخد جنب مني .
امير كشر : انا مش واخد جنب .
طارق كشر وبيلوم نفسه : امير اللي حصل كان مقرف بجد وكان سوء تصرف مني بس اقسم بالله انا ما ضحكت عليها او اغريتها بالعكس .. دينا استغلتني .
امير بصله : دينا كانت بتحبك يا طارق .
طارق بتبرير : وهل ده يديها الحق انها تلاقيني سكران تفضل معايا والصبح تلومني ؟ انا كنت سكران وهيا كانت بوعيها يبقى غلط مين ؟ قول كلمة حق ؟ غلطي انا ولا غلطها هيا انا فضلت وما مشيتش او حتى يا سيدي خرجت من الاوضه .. وما تخيلتش انها من المرة دي هتكون حامل .. امير انا كمان كنت ضحية ( حب يضغط عليه بنقطة والده لانه عارف الوتر دا حساس قد ايه عند امير ) انا مش قادر اوصفلك انا ابويا بيعاملني ازاي دلوقتي ! انت اكيد عارف .. تخيل لو ده حصل معاك ابوك كان هيعاملك ازاي !!
امير تخيل ابوه وخناقه معاه وبدأ يعذر طارق نوعا ما على تصرفه بس برضه لازم يلومه : كان لازم تتصرف غير كده برضه .
طارق مستغرب من موقف امير : واحنا من امتى بنتصرف صح في كل اللي يقابلنا ؟
امير نوعا ما عذر طارق وبتردد : المهم .. عايز تسهر فين ؟ بس النهارده بس .
طارق اخده وطلعوا يسهروا لوحدهم وهو اتصل بشهد بلغها هيتأخر شوية .. رجع متأخر وباين عليه انه شارب .. مش سكران بس شارب
الصبح صاحي مصدع وشهد مش قادرة تبص حتى لوشه
امير بتعب : مالك على الصبح ؟
شهد بغيظ : امتى هتبطل تشرب ! هاه ؟ امير انت مسؤول عن بيت وعندك ابن فوق بقى .. فوق لنفسك بدال ما ربنا اللي يفوقك غصب عنك ..
امير مكشر بيبررلها : بقولك ايه دول يدوب كاسين مكنتش سكران .
شهد هزت دماغها برفض : لعن الله حاملها وشاربها وساقيها .
امير قام يستعد لشغله : انا نازل الشغل سلام .
فضلت زعلانة منه وهو مش عايز يصالحها ومش شايف نفسه غلطان اصلا
بالليل اتقابل مع طارق وراحوا سهروا مع بعض واتردد وهو ماسك كاس في ايده
جيجي ضحكت على منظره : شكل حد محرج عليك !!
ضحكوا الاتنين وهو بصلهم وفعلا متغاظ من شهد
وشربه مرة واحدة
جيجي قعدت جنبه : مالك امير ! اتكلم .
امير بصلها : مفيش ..
حطت ايدها على خده براحة : حبيبي انت ممكن تتكلم معايا في اي شيء .
امير زق ايدها بعيد عنه : مش محتاج شكرا .
مسكت زرار قميصه : مش شرط كلام .
امير بص لايدها وبصلها : وبعدين معاكي .. قلتلك اللي بتفكري فيه ده مش هيحصل فريحي دماغك .
قربت قوي منه ولمست خده بشفايفها : هنسيك اسمك .
امير بصلها وكانت شفايفهم قصاد بعض وقالها بهدوء وثبات : مش مهتم .. ما تتعبيش نفسك .
سابها وقام وراح لطارق : بقولك انا ماشي سلام .
طارق حاول يقنعه يفضل معاهم : خليك شوية !
امير مكشر : لا انا مروح .. مش عايز اتأخر وبعدين القعدة والسهر في بيتي افضل من مليون سهرة معاكوا .. باي .
مشي وطارق متغاظ وجيجي جت جنبه : عملت ايه !
طارق ابتسملها بخبث : كله مظبوط .
جيجي ضحكت : طيب ابعت يالا وريني .
طارق ضحك : لا مش دلوقتي اظبط بس الدنيا وابعت .. قال السهر في بيته احسن من السهر معانا .. ماشي يا سي امير ان مهديت بيتك على دماغك ما ابقاش انا وساعتها محدش هيبقى احسن من حد .
جيجي ضحكت : العد التنازلي بدأ .
امير روح وشهد اول ما شافته اتريقت : غريبة ! بدري يدوب الساعه ٢ .
امير : بتتريقي سيادتك .. على العموم السهرة معجبتنيش . انا بس روحت يومين مع طارق لانه كان مخنوق ومحتاج حد يتكلم معاه مش اكتر ..
الصبح نزل شغله وشهد في البيت مبسوطة من ذكريات امبارح مع امير اللي سهر معاها للصبح يضحكوا ويهزروا ويقولها ان السهر معاها افضل من مليون سهرة بره ..
تليفونها رن بيعلن عن رسالة واتس فتحتها كانت صور .. حملت الصور وكانت صور لاميرها مع جيجي .. ايدها على خده في مرة .. ايدها ماسكة زرار قميصه .. شفايفها على خده .. شفايفهم قصاد بعض .. وصورة تانية لامير لوحده صدره عريان ....
دموعها نزلت ووقفت مش عارفة تعمل ايه ! طيب تبعد عنه ! تسيبه ! تواجهه !
الباب خبط وفتحت كان حماها اللي استغرب دموعها ومنظرها : مالك في حاجة !
شهد حاولت تتماسك : لا مفيش اتفضل بس كنت بحضر غدا .
دخل وقعد معاها شوية شايل يحيى وهيا بتحضر الغدا
عدلي راحلها المطبخ ولاحظ برضه دموعها اللي بتحاول تداريها : امير جاي كلمته وقالي انه على الطريق .
شهد ابتسمت : تمام الغدا خلاص اهو .
عدلي قرب منها : في حاجة مضيقاكي ؟
شهد ابتسمت : لا يا عمي مفيش .
تليفونها رن وكان امير فابوه عطاها الفون
كان بيسألها عايزة حاجة او لأ وهو جاي
قفلت وحطت التليفون على الترابيزه قدامها وشوية وباباها رن وردت عليه كلمته وبعدها عدلي كلمه وفضل يرغي معاه شوية .. طلع بره المطبخ بيكلمه لحد ما خلص وقعد وفي ايده التليفون ولما نهي المكالمة التليفون رجع لاخر حاجة مفتوحة وكانت صور امير على الواتس ..كذا صورة ليه في اوضاع غريبة عدلي بتلقائية راح لشهد : ايه دي ؟
شهد اخدت التليفون وسكتت
عدلي : علشان كده انتي متغيرة .. تعرفي الرقم ده اصلا ؟
شهد هزت دماغها : لا معرفوش .
عدلي بفضول وقلق : وهتعملي ايه ؟
شهد بحيرة بصت لحماها : مش عارفة .. مش عارفة امشي ؟ افضل ؟ اواجهه ؟ مش عارفة !!
عدلي بتردد : انتو علاقتكم ايه ! حاليا .
شهد زعقت : احنا اسعد ما يكون بس الظاهر انه مش كفاية .
عدلي مسكها : حبيبتي اهدي .. انا ماليش اقولك تعملي ايه بس العقل بيقول ان اللي بعتلك الصور دي عايزك تنفصلي عنه !! عايز يخرب بيتك .. امير ممكن تكون الصور دي قديمة !! ممكن ما يكونلهاش اي معنى ! ممكن تكون متركبة !!
شهد بصتله وطاقة نور ظهرت قدامها او امل هيا عايزة تتعلق فيه : حضرتك عايز توصل لايه ؟
عدلي بثقة : ان امير بيحبك .. فاصبري عليه .. انتي قلتي بنفسك انكم سعدا وانه بيحاول .. اقفي جنبه لحد ما يوصل .. ما تسيبيهوش للي عايزين يخربوا بيته ..
عدلي فضل معاهم اتغدى واخر النهار روح وامير مش عارف شهد مالها ومتغيرة ليه ومهما يحاول الا انها رافضة تتكلم بس بتقوله ان عندها صداع مش اكتر
تاني يوم وهو في الشغل وشهد في البيت بابها خبط واتفاجئت بجيجي
شهد مصدومة : افندم .
جيجي بدلع : على الباب كده .
شهد فكرت نفسها انها والدة علا مرات اخوها وانها مش عايزة مشاكل لا لاخوها ولا مراته ففتحتلها الباب وجيجي دخلت بتتفرج على المكان
شهد باقتضاب : خير اتفضلي .
جيجي بصتلها وعطتها كيس
شهد قلقانة وخايفة من اللي جوه الكيس : ايه ده !
جيجي ابتسمت : هدوم امير ..
شهد باستغراب : هدوم امير ؟ كانت بتعمل ايه عندك ؟
جيجي : قلعهم عندي ولبسته غيرهم من الاتيليه بتاعي ..
شهد باستغراب : قلعهم في الاتيليه يعني ؟
جيجي ضحكت : انتي عبيطة ولا عاملة عبيطة ! على العموم افهميها زي ما تحبي .. الطريقة اللي تريحك افهميها بيها .
جت تخرج بس شهد وقفتها : هو انت عايزة ايه من امير ؟
جيجي ببساطة : ولا حاجة متعة مش اكتر ما تخافيش مش هاخده منك .. انا ست وحيدة وامير مش هقولك قد ايه رائع ! اه انتي اكيد عارفة ما انتي مراته .. بصي هيا شوية وقت بالليل ولا اكتر ولا اقل لكن هو جوزك وبيحبك على فكرة .. فالموضوع خديه ببساطة وما تخديهوش بحزازية .. اكيد انتي عاقلة .. وما تخافيش مش هأخروه عليكي واهو بقاله كام يوم بيجيلك بدري وما حسيتيش بحاجة صح ! ما تقلقيش انا برضه بخاف عليكي زي علا بنتي ! يالا باي يا قمراية .
سابتها ومشيت في حالة غير الحالة .. فتحت الكيس وطلعت هدوم امير .. كل هدومه مش بس قميص وبنطلون ده حتى هدومه الداخلية ..
لقت نفسها بتنهج وبتتنفس بصوت عالي وبتحاول ما تصرخش ولا تعيط .. بتحاول تسيطر على مشاعرها اللي حاليا تقولها اقتلي امير مش بس سيبيله البيت وامشي ..
والباب بيتفتح وهيا باصة للباب وامير دخل مبتسم كعادته وفي ايده وردة تيوليب .. او زي ما شهدت شافتها وردة خيانة لانه بيغطي بالورد خيانته ليها
ونكمل بكره
توقعاتكم
رد فعل شهد ايه ؟
والان مع مسك الختام
*اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحوِّل عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك*
- و أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها*
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع و العشرون من رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
تابع من هنا: جميع حلقات رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة