U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اغتيال بقلم وردة - الفصل الثامن و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية مثيرة جديدة للكاتبة وردة علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الثامن و العشرون من  رواية اغتيال بقلم وردة.

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اغتيال بقلم وردة - الفصل الثامن و العشرون

رواية اغتيال بقلم وردة
رواية اغتيال بقلم وردة

رواية اغتيال بقلم وردة - الفصل الثامن و العشرون

اياد قدر يقنع منة انه مش فارق معاه اللي عملتة وان اهم حاجة انها طلعت عايشة وقدام عنية طلب منها تحضر نفسها لسفر لي لندن ومن بعدها لاي بلد تانيه..
الشبح بزعيق : نعم يا ختي يعني هيسافر معانا انتي اتجننتي مش يمكن يطلع ده فخ..
منة بثقة : لا طبعا اياد بيحبني وأنا واثقة من ده وبعدين انت زعلان ليه اوي كده..
الشبح : وانا هزعل ليه انا اهم حاجة الامانة بتاعتي سلمهاني واعملي اللي انتي وخرجيني برا الليلة دي كلها
منة : خلاص بكرة هيكون عندك فلاشة عليها كل اللي انت عايزة بس في المقابل عايزة مساعدتك في السفر انت عارف ان المخبارات المصرية بتراقبنا وبتراقب كل حركة بنعملها..
الشبح : ماشي هساعدك بس انا لسه عند راي وان اياد بيلعب بيكي ودي خطة منه علشان يوقعك ..
منة : ولما هي خطة عايزني اهرب معاه علي برا ليه ..
الشبح ؛ والله اسألي نفسك السؤال ده أنا كنت ابتديت اصدق انك ذكية بس بعملتك دي اثبتيلي انك غبية وغبية جدا كمان وماشية وراء مشاعرك اللي هتوديكي في داهية ..
منة : انا ظلمت اياد كتير ودلوقتي مش عايزة اخسرة خصوصا ان عارفة ومتأكدة انه بيحبني ..
الشبح : براحتك سلميني امانتي وانا هبلغ الرجالة تساعدك في سفرك...
منة : اوك كل حاجة هتكون عندك بكره
اياد سمع كلامهم وبسرعة راح علي اوضته ودخل الحمام وعمل نفسة بياخد شور ...منة دخلت الاوضة وهي سرحانة وبتفكر في كلام الشبح معقولة يكون اياد بيخدعها ودي خطة وبيلعب عليها فاقت علي ايدين بتشدها عليه وضممها لحضنة سرحانة في ايه ..
منة : بهمس فيك واحشتني اوي يا اياد واسفة علي اللي عملتة بس كل ده كان غصب عني و ...اياد مدهاش فرصة تكمل وكان رايح معاه في عالم تاني يثبتلها انه لسة بيحبها ويمحي اي كلمة الشبح قالها تخليها تقلق من ناحيتة..
،،،،،،،، ،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فارس وصل وكان المرة دي معاه فريق اقوي وناوي يخلص كل حاجة ومش هيسمح لاي حاجة تخسرة لازم يرجع بمنة وحلمي ورياض وكمان الفلاشة اللي عليها المعلومات ...وجهه كلامة ل دانيال اياد كلمك ...
دانيال : اياد من ساعدة ما دخل مخرجش وطبعا انت عارف اي اتصال هاتفي هيكون متراقب انت ناسي هو فين ...
فارس : يعني اية ممكن يكون اتكشف ؟
دانيال : مظنش الوضع هادي ومفيش اي خلل او شي غريب...
فارس بعصبية : والمفروض بقي احنا نقعد ونحط ايدنا علي خدنا ونستني حضرتة يبلغنا نعمل ايه...
دانيال : عندك حل غيرة ؟
فارس بحدة خبط في ايدة بالحيط ..
دانيال : لازم نتحرك ونشوف مع بعض الاجواء عاملة ايه...لحد ما توصل لاي اشارة من اياد تطمنا...
الشبح جمع رجالتة وهو مخنوق مضايق..
هي فين ؟
@مع بعض في اوضتها..!
- الواد ده مش سهل وشكلة مايطمنش..
@قول يا باشا نعمل ايه واحنا نفذ ؟
- الاول امسك الفلاشة بكل معلومة عليها وبعدها هنعمل ،هنعمل كتير اوي..
الصبح منة فاقت مبسوطة حست بالانتصار اخيرا قدرت تنتقم وتاخد حقها ودلوقتي حبيبها اللي بيعشقها جنبها وفي حضنها هي في الاول مكنتش بتحب اياد الانتقام والكرة كانوا عامين عنيها شافت حب اياد فرصة تستغلة وساعتها الكل هيطمن انها نست الفكرة وعايشة حياتها بس لما حست ان اياد بدأ يشك فيها ويبعد عنها فقررت تسيب نفسها ليه ودي كانت اكبر غلطة هي عملتها لانها قضت علي اياد فهم انها استغلته بطريقة شنيعة علشان تنتقم مفكرتش فيه هو هيكون حالتة عاملة ازاي بس هي كمان للاسف حبتة جدا بس حبها للانتقام كان اكبر بس هي خلاص حققت كل حاجة في وقت واحد "الانتقام والحب " ولتاني مرة بتستغل حب اياد بطريقة غلط كان عندة امل انها متكنش خاينة وتمنع اي معلومة تخرج عن بلدها وتعترف بغلطها بس هو لقاها فرحت بسفرهم واعتمدت علي حبة ليها .....
منة قامت بدري لبست هدوما وخرجت من غير ما تصحي اياد ..بس اياد كان مراقبها ومراقب كل حركة في تعبير وشها ..واول ما لمحها خارجة نفخ بضيق وقام اتعدل لبس هو كمان وخرج يشوفها ملقهاش في اي مكان نزل من المبني الغريب للشارع ووقف لما عرف انه متراقب فضل يمشي في الشوارع لحد ما حس انة قدر يهرب من المراقبة ولسه بياخد نفسة لقي للي ساحبة من ايدة واتفاجي بفارس قدامة وبعين كلها شر : اتأخرت ليه ؟
اياد : انت مش شايف اني متراقب..
فارس : وصلت لحاجة ؟
اياد : منة النهاردة هنسافر بس قبلها هتسلم الفلاشة اللي جمعت عليها كل المعلومات اللي طلبوها منها...
فارس بحدة : نعم انت لازم تتصرف وتمنع ده يحصل فاهم..
اياد بضيق : أنا هعمل كده من غير ما تقول ويلا سلام علشان لازم ارجع سابة ومشي وكان علي اخرة محدش حاسس بية ولا النار اللي قايدة في قلبة ..
فارس قابل دانيال حضر نفسك للهجوم ..
دانيال : أنا بلغت القيادة عندي وطلبت الدعم وهما وافقوا وهيساعدونا..
فارس : يبقي مفضلش غير التنفيذ
اياد رجع استني منة فضل رايح جاي بعصبية لحد ما وصلت...قرب منها بحدة خفيفة كنتي فين ؟
منة بإبتسامة : كان عندي مشوار مهم وكان لازم يخلص قبل ما نسافر استعد كلها نص ساعة وهنمشي من هنا ..
اياد ابتسم يعني معانا وقت وشدها عليه
منة اياد استني مش وقتة بس اياد مدهاش فرصة تتكلم ....
عند الشبح ...وصلت ..
@ وصلت يا فندم بس كالعادة هربت مننا واتصدمنا برجالة هنا بتبلغنا انها رجعت ..
الشبح بحدة وغيظ : متقلقش كلة هيخلص الليلة علشان تبقي تفكر نفسها ذكية ... روح نادي عليها وبلغها اني عايزها ..
@اومرك يا فندم..!!
اياد استغل فرصة منة في الحمام وبدل الفلاشة اللي مع منة بفلاشة مضروبة ..واول ما خرجت هو ابتسم في وشها كنت عايز اقولك انتي ضامنة الشبح ده وانه هيساعدنا..
منة : طبعا متقلقش واول ما نستقر في بلد هبعت اجيب بابا يعيش معانا..
اياد اتصدم هو بابكي كان عارف انك عايشة ...منة كانت لسة هترد عليه بس الباب خبط ورجالة الشبح طلبوا منها تكلمة وبسرعة..
منة بصت ل اياد وهو اتكلم استني جاي معاكي ....
منة هزت دماغها وراحوا مع بعض..في نفس الوقت كان فارس ودانيال داخلو المكان واي حد بيقابلوهم بيموتوة
الشبح : فين الفلاشة ..منة موجودة بس الاول هنخرج من هنا ازاي.
الشبح : كل حاجة جاهزة الراجل بتاعي حضر جوازات السفر المضروبة اللي هتسافروا بيهم يعني الدار امان ..
منة ابتسمت : وطلعت الفلاشة ودي امانتك وبلغ الناس اللي معاك اني التزمت معاهم ونفذت كل اللي قالوه..
الشبح مد ايدة للراجل بتاعة واداله الفلاشة وهو عينة علي اياد هنشوف اذا كنتي التزمتي ونفذتي ولا لاء..
وفعلا الفلاسة كانت فاضية ومفيش عليها اي حاجة وده اللي الشبح عرفة من نظرة الراجل بتاعة مسك منة من شعرها والرجالة مسكت اياد كتفته ..
الشبح : بتلعبي عليا انا انتي حتت عيلة بتستغفلني ..
منة مكنتش فاهمة حاجة انت اتجننت ازاي تمسكني كده..
الشبح ضربها بالقلم وهي صرخت وبصت علي اياد اللي كانت ملامحة باردة خالية من اي تعبير مشفتش الخوف والحب في عنية زي اللي متعودة تشوفهم هي بس شافت نظرة كره وواستمتاع انها بتنضرب وساعتها عرفت ان اياد لعب عليها لعبتة..
فين الفلاشة الاصلية يا بت انطفي..
منة : هي دي الفلاشة ومفيش غيرها ..
الشبح طلع مسدسة وصوبة علي دماغها
أنا اول ما شوفت البية معاكي هنا وانا كان قلبي حاسس انكم بدبروا لمصيبة
فاكرين انكم هتضحكوا عليا ..
منة بحدة افهم بقي : الفلاشة انا مشغلاها قبل ما اوصل هنا وكانت تمام ..
الشبح هنا بص ل اياد : انت انا من الاول وانا عارف دخولك هنا غلط بس هي بغبائها صدقت فين الفلاشة..
اياد ابتسم : العصفورة خدتها ..
الشبح بحدة : نعم انت هتهزر ! لاخر مرة بقولك فين الفلاشة ...
اياد : وانا معرفش انت بتتكلم عن ايه ..
الشبح بعصبية نزل فيه ضرب واياد بردو مكنش بينطق ...انا بقي هخليك تتكلم بطريقتي بص لرجالتة هاتوة تحت بص علي منة ودي كمان ..الرجالة نفذت الكلام وخدهم بس فجأة سمعوا صوت ضرب نار ...الشبح بذعر هو فيه ايه الرجالة جرت تشوف ايه وهنا كانت فرصة اياد ضرب الراجل اللي ماسكة وتخلص منه ومسك الشبح وحط المسدس علي دماغة وبعدها بص للي ماسك منة قولة يسبها واللي هفرتك دماغك...
الشبح بعصبية سيبها ...فعلا الراجل بص ل منة وسابها وهنا اياد صوب طلقه عليه موته ومنة اول حاجة عملتها جرت تهرب اياد بص عليها وبص للشبح واتكلم بغضب كنت عايز ايه من شوية سمعني كده...
الشبح : هتندم علي اللي انتي بتعملة ده ولو أنا روحت هيجي غيري ...
اياد ابتسم : زي ما قدرنا نخلص منك هنخلص من غيرك ودقايق وكان فارس قدامة بكل غضب وعصبية ...منة فين ؟
اياد بالمبالاه : هربت..!!
فارس بحدة : نعم ..!!
اياد : متقلقش انا عارف مكانها
دانيال قبض علي الشبح اللي كان معجزة بالنسبالة انه يمسكة ...واثناء ما كانوا بيفتشوا المكان شافوا جثتين ميتين من اثر التعذيب المنظر كان بشع ...
اياد كان زرع في هدوم منة جهاز تتبع مشي حسب الجهاز لقي بيت مجهور ...فارس بصلة انت جيبنا هنا ليه..
اياد : علشان هي هنا فارس بصلة بضيق ونزل ودخلوا المكان بحزر شديد كانت منة خارجة فارس اوقفي مكانك ولا حركة ...
منة واقفت وهي مصدومة ازاي عرفوا مكاني فارس قرب وحط الكلبشات في ايدها ساعتها عنيها اقابلت في عين اياد وقالت بكل غضب انا بكرهك..
اياد ابتسم : مش هيكون اكتر مني..
منة بحدة : لا يا اياد انت هتعيش طول عمرك متعذب بحبي وهتندم في اليوم الف مرة علي اللي انت عملتة معايا..
فارس هنا ضربها علي دماغها خلاها فقدت وعيها وشالها وبص ل اياد حصلني علي العربية.....
فارس شكر دانيال علي واقفتة جنبة وبعد اجراءات كتير استلم جسمان حلمي ورياض علشان يندفنوا في الاراضي المصرية وبالفعل انتهت المهمة ورجعوا مصر وهناك منة شافت كل انواع العذاب غير الكلام اللي اتنشر في الصحافة والسوشال ميديا عن القضية ....عدا اسبوع باحداث كتيرة .....
،،،،،،،،،،،،،،،،
هنا بدموع كده بردو يا ياسمين هونت عليكي تسبيني انتي واحشتيني اوي..
ياسمين : غصب عني يا هنا مش بإيدي..
هنا : طيب ايه اللي حصل عرفيني احنا كنا كويسين مع بعض ..
ياسمين : علشان خاطري يا هنا متفتحيش جروح بحاول ادويها انا خلاص نسيت ومش حابة اتكلم في الموضوع ده وانا هنا بيعملوني كويس ومش ناقصني حاجة..
هنا : طب وانا ...أنا يا ياسمين مش بوحشك..
ياسمين عيطت : فوق ما تتخيلي بس خلاص يا هنا معتش عندي طاقة استحمل اياد ولا استحمل كسرت قلبي تاني...
هنا : طيب احكيلي حصل ايه يمكن اقدر اصلح اللي اتكسر .....
اياد كان واقف وسمع حوار اختة غمض عنية بضيق وبعدها نزل راح علي شغلة اللي بقالة اسبوع مرحهوش..
هناك قابل فارس ممكن اطلب منك طلب..
فارس : اتفضل ..
اياد : عايز اشوف منة واتكلم معاها..
فارس بحدة : انت لسه بتحبها بعد كل اللي عاملتة ده لدرجادي حبها لعنة مسيطرة عليك....
اياد ابتسم : لا انا بس حابب اتكلم معاها كلمتين ممكن
فارس بصلة شوية وبعدها اتكلم : ممكن بس خمس دقايق بس..
منة شكلها اتغير من التعذيب وبهدلة التحقيقات ..اياد دخل لقاها قاعدة في الارض ودماغها بين رجليها خلاص مستنية تنفيذ حكم الاعدام عليها في اي للحظة ..
اياد : ازيك يا منة..
منة : رفعت وشها واول ما شافتة ابتسمت وحشتك صح كنت عارفة انك مش هيجيلك نوم من غيري وانك بتتعذب كل دقيقة من غيري...
اياد : ياااااه هو أنا لدرجادي كنت غبي ومش شايف قدامي أنا مش عارف انا ازاي حبيتك ...ازاي حبيت واحدة انانية اوي كدة واحداة شافت حبي ليها مجرد لعبة مهما تلعب بيها وترميها في الاخر هتلاقيها في حضنها......مش عايز اقولك انا قد ايه حلمت تكوني عايشة وترجعي لحضني وقلبي اللي كان بيموت في الثانية الف من غيرك ...مكنتش بنام اليل وأجيب الوم علي نفسي اني مقدرتش احكمي من الانفجار كنت كل يوم بقوم مفزوع من نومي وانا شايف النار بتخدك مني ...علي قد الوجع اللي عيشتة وعذابي علي قد ما كرهتك ...
منة : كل عذابك ده أنا عيشتة كنت زيك بردو كل يوم بقوم من نومي علي كابوس ومنظر امي واخوي وهما ميتين ...حسرتي علي بابا وهو عاجز ومشلول لو كنت اتعذبت فأنا كمان شربت من نفس الكاس...وكان لازم انتقم
اياد ابتسم بوجع : ونتقمتي ...خدتي حقك حاسة انك مرتاحة بعد خيانتك لبلدك وليا ...
منة : في حاجة اسمها الغاية تبرر الوسيلة ...وانا مكنتش هعرف انتقم غير بكدة ...
اياد : انك تكوني خاينة..!!
منة : انت عايز ايه يا اياد مش انتقمت مني وخدت حقك ورمتني في السجن عايز ايه تاني...
اياد : عايز اسألك سؤال واحد بس...ليه ؟
منة : ليه ايه ؟
اياد : لية عملتي كده فيا ليه وافقتي اصلا تتجوزيني ... ليه لما انتي ناوية تتنتقمي خلتيني المسك...
منة ردت الرد اللي قضي علي اي حب في قلب اياد : بصراحة صعبت عليا فشفقت عليك مش اكتر...
اياد كز علي انيابة : وضربها بالقلم بكل قوتة....انتي احقر انسانة شوفتها في حياتي ...بصلها بقرف وسابها ومشي وهي انهارت في العياط هي حبت اياد من كل قلبها حست بحنانة وخوفة عليها واتمنت لو كانت حياتها غير ومكنش في انتقام فيها وعاشت حياة طبعية زي اي حد غيرها ...بس يا تري لو حد مكانها هيختار ايه الحب ام الانتقام ؟؟؟
اياد طلع من عندها وراح مكان كان لازم يروحة ...وصل وركن عربيتة ودخل لقاه في وشة قاعد وشارد مطفي ودبلان ..وقف يتأملة لدقايق وبعدها عادل اتكلم ....هتفضل تبصلي كدة كتير ؟؟
اياد بجمود : كنت عارف انها عايشة ولومتني علي موتها..
عادل : أنا عرفت بعدها وبالصدفة وعلشان كده هربت هنا في دار المسنين دي زي ما انت شايف ...
اياد : ليه مقولتليش علي الحادثة بتاعتك ..ليه معرفش حاجة عنها ...
عادل : لانها كانت ماضي ومكنتش بحب اتكلم فيه...بس للاسف منة مقدرتش تنساها اتحدتني ودخلت كليه شرطة مخصوص علشان فارس كانت نفسها تنتقدم منه بأي طريقة حاولت اتكلم معاها كتير علشان تنسي واول ما انت ظهرت في حياتها فرحت اتكلمت معاها كتير عرفتها انك بتعشقها وحبة قادر ينسيكي كل حاجة حصلت زمان بس للاسف اوهمتني انها نست الماضي وخلاص هتتجوز وتعيش حياتها ..بس ده محصلش...
اياد : انا حبتها اكتر من نفسي بس علي قد ما حبتها علي قد ما كرهتها بنتك استغلت حبي ومشاعري علشان نتتقم صعبان عليا نفسي اوي منها علشان مستهلش منها كدة ...
عادل : انساها يا اياد زي ما انا نستها عيش حياتك اختار واحدة تعوضك الحب ده .....
اياد : انا فعلا نسيتها ومن زمان قوي بعد اذنك........
................
اياد رجع البيت غمض عنيه افتكر كل حاجة مرت عليه شافها قدامة للحظة بالحظة لحد ما افتكر ياسمين عيونه دمعت قد ايه كنت بتحبة وهو اذاها بكلامة ..دخلت عليه ماجي ...لحد امتة هتفضل كده...
اياد بصلها وسكت ماردش...
ماجي مش عايز تتكلم ...
اياد : وهيفيد بإيه الكلام خلاص ملوش لازمة ..
الباب خبط وهو قام يفتح لقي عمر ماسك ورد احمر وفي قمة جمالة واقف قدامة ..
اياد بصلة من فوق لتحت وهز بدماغة : نعم؟؟
عمر ضحك : عايز اتجوز !!
اياد : من مين لامواخده ؟
عمر : اياد متبقاش غلس ودخلني بقي اطلب ايد اختك...
اياد : غلس !! طب يلا يا حبيبي هوينا من هنا بوردك البلدي ده ..
عمر : لا بقي اسمع لما اقولك انا هتجوز والنهاردة ومفيش تأخير ..
اياد رفع حاجبة : والله طب وريني هتعمل كده ازاي..؟؟
عمر : انا مش هعمل حاجة انت بردو قلبك كبير وهتقولي اتفضل وتعزم عليا بقهوة ...ماجي من وراء اياد اتفضل يا حبيبي البيت بيتك...
اياد بص لمامتة وعمر استغل الفرصة وكان في ثانية قاعد في الصالون ..وهنا مراقبة اللي بيحصل وهي بتضحك علي جنانة...
ماجي : تشرب ايه يا حبيبي : قهوة يا ماما ..
اياد : ماما مرة واحدة ..
عمر : عندك مانع...
اياد : لا معنديش انجز بقي وقولي عايز ايه اصلي عايز انام ...
عمر : هتنام من دلوقتي احنا يا دوب الساعة تسعة...
اياد : أنا متعود بنام بدري ده مزعلك في حاجة...
عمر : انت بتعملني كده ليه ياعم ما تهدي عليا بقي نستني الكلمتين اللي كنت محضرهم..
اياد لوي شفته ؛ محضر ايه انت جاي تديني درس ولا ايه .....تعرف انا اصلا مش مرتحلك ...فهات من الاخر...
عمر : الاخر المأذون تحت هو الشهود ومستنين مني اشارة فخليك جدع بقي ونكتب الكتاب ...
اياد : دانتا مرتب كل حاجة بقي ما تقولي بالمرة جايب معاك الفستان وتلبسهولها وتاخدها معاك...
عمر : تصدق فكرة راحت عن بالي..
اياد : قوم روح بيتك يا عمر بدل ما عفريتي تطلع عليك...
ماجي جابت القهوة وإدتها ل عمر اللي ابتسم تسلم ايدك...
عمر : نتكلم جد بقي شوية بصي يا طنط انا عايز اتجوز بنتك والنهاردة..
ماجي ضحكت : واحنا موافقين..
اياد بصلها وهي اتكلمت عندك مانع ..
عمر حط القهوة من ايدة بسرعة : طيب انتوا اقروا الفاتحة وانا هنزل اجيب المأذون وأجي ...
ماجي ضحكت علي جنانة وبصت علي اياد اللي كان شارد وسرحان وخطرت في بالة فكرة........؟؟؟
*********************
إلي هنا تنتهي الفصل الثامن و العشرون من رواية اغتيال بقلم وردة
تابع من هنا: جميع حلقات رواية اغتيال بقلم ورده
تابع من هنا: جميع فصول رواية حنين بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة