-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل العاشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل العاشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل العاشر

‏( ﻟﺘﻤﺮ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺷﻲﺀ ﺟﺪﻳﺪ ﺳﻮﻱ ﺍﻥ ﺭﻏﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺷﺮﻳﻜﻪ ﻟﺠﺎﺳﺮ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﻓﻬﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻠﻚ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﻢ ﺍﻟﻄﻼﻕ ..... ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺬﻫﺐ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ .... ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺑﺸﺘﻲ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻔﺬﻩ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﻟﻲ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﺴﺘﺸﻴﻂ ﻏﻀﺒﺂ ..... ﻭﻫﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﺟﺎﺳﺮ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻟﺘﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﺭﻏﺪ ..... ‏)
ﺭﻏﺪ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺍﻻﻥ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
ﺭﻏﺪ : ﺍﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﺟﻴﺪﺁ ﻣﺎﺫﺍ ﺍﺭﻳﺪ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻻ ﺗﺨﺘﺒﺮﻱ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﺗﻜﻠﻤﻲ
ﺭﻏﺪ : ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻧﻚ ﺗﻘﻮﻡ ﻳﺄﻧﺸﺎﺀ ﻓﺮﻉ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺸﺮﻛﺘﻚ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻻ .... ﻟﻴﺲ ﺷﺮﻛﺘﻲ ﻭﺃﻧﻤﺎ ﻓﺮﻉ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﺑﻲ ..... ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ...... ﻓﻠﻦ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺍﻣﻨﺤﻚ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻨﻬﺎ
ﺭﻏﺪ : ﻭﻛﻴﻒ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻲ ﺳﺄﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺊ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﻴﻦ ﻳﻨﺰﻉ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺍﻟﻘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﺣﺪ ﻳﺼﺒﺢ ﻛﻞ ﺃﻓﻌﺎﻟﻪ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﺿﻮﺡ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﻸﺧﺮ
ﺭﻏﺪ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﺼﺪ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻻ ﺷﻲﺀ .... ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻻﻥ
ﺭﻏﺪ : ﺍﻟﻲ ﺍﻳﻦ ﺳﺘﺬﻫﺐ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﻣﺎ ﺷﺌﻨﻚ ﺍﻧﺘﻲ
‏( ﻟﻴﺘﺮﻛﻬﺎ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﻓﺘﻨﻈﺮ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻓﺘﺠﺪ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺻﻮﺭﻩ ﻟﻌﻄﺮ ﻓﺘﺄﺧﺬﻫﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﺤﻘﺪ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺗﺮﻣﻴﻬﺎ ﺍﺭﺿﺂ ﻓﺘﻘﻊ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﻭﺗﺘﻜﺴﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﻄﻔﺊ ﻟﻬﻴﺐ ﺣﻘﺪﻫﺎ ....... ﻭﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻄﺮ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﺑﺸﺮﻛﺔ ﺍﺑﺎﻫﺎ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﻟﺘﺘﻔﺎﺟﺄ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ ﻓﻬﺒﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻪ ﺑﻌﻨﺎﻕ ﻭ ....... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺫﺁ ﻣﺎ ﺭﺁﻳﻚ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﻧﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺭﺍﺋﻊ ....... ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﻣﻬﻨﺪﺳﻪ ﺩﻳﻜﻮﺭ ﺳﻮﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﻋﻪ
ﻋﻄﺮ : ﺍﺗﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺗﺰﻭﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻜﺘﺒﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﻋﻠﻢ ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺁﺗﻲ ﺑﻚ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺭﺃﻳﻚ ﺍﻥ ﻧﺨﺮﺝ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﻣﻌﺂ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎ ﺭﺁﻳﻚ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻋﻮﻩ ﻟﻠﻌﺸﺎﺀ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ......
ﻋﻄﺮ : ﺳﻴﻨﻌﻘﺪ ﺑﻌﺪ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻫﺎﻡ .... ﻭﺍﺑﻲ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﻪ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺷﺮﻛﺘﻲ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻧﻠﺘﻘﻲ ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ
ﻋﻄﺮ : ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻲ ﺳﺘﻈﻞ ﺗﺘﺠﺎﻫﻞ ﺃﻱ ﻋﻦ ﺍﻫﻠﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﺠﺪﺍﻝ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ 8 ﻣﺴﺎﺀ ﺳﺄﻧﺘﻈﺮﻙ ﻫﻨﺎﻙ
‏( ﻭﺧﺮﺝ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺣﻴﻦ ﺍﻭﺷﻚ ﻋﻠﻲ ﻗﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﺭﺁﻱ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﺘﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻓﺘﺮﺟﻞ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﻭ ..... ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﺷﺮﻳﻒ ..... ﻣﺎﺫﺍ ﺁﺗﻲ ﺑﻚ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ
ﺷﺮﻳﻒ : ﺍﻫﻶ ﺟﺎﺳﺮ ....
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﺟﺐ ﻋﻦ ﺳﺆﺍﻟﻲ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﻫﻞ ﺗﻈﻦ ﺃﻧﻲ ﺳﺄﺗﺮﻙ ﻟﻚ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﻪ ﺑﺴﻬﻮﻟﻪ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
ﺷﺮﻳﻒ : ﺣﻴﻦ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺖ ﺗﺨﻄﻂ ﻷﺑﻌﺎﺩﻱ ﻋﻦ ﻫﻨﺎ ....... ﻛﻨﺖ ﺍﺧﻄﻂ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﺻﻨﻊ ﺷﺮﺍﻛﻪ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﻄﺮ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ؟؟
ﺷﺮﻳﻒ : ﺍﺟﻞ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻗﻌﻨﺎ ﻋﻘﺪ ﺷﺮﺍﻛﻪ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﻧﺸﺎﺀ
‏( ﻓﺄﻣﺴﻚ ﺟﺎﺳﺮ ﺑﻴﺎﻗﺔ ﻗﻤﻴﺼﻪ ﻟﻴﺼﻔﻌﻪ ﺑﻘﻮﻩ ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺸﺎﺟﺮﻩ ﻭﻟﻜﻦ ﺟﺎﺀ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻵﻣﻦ ﻭﻓﻀﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﺷﺘﺒﺎﻙ ....... ﻓﺼﻌﺪ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ........ ﻭﻫﻨﺎ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﺗﺠﻬﺰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻲ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺟﺎﺋﺖ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺸﻔﻲ ﻭﺍﻃﻌﻤﺖ ﺃﺧﺎﻫﺎ ﻭﺃﻋﻄﺘﻪ ﺃﺩﻭﻳﺘﻪ ﻭﺣﺎﻥ ﻣﻮﻋﺪ ﺫﻫﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺪﻕ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺘﻔﺘﺤﻪ ...... ﻓﻴﻈﻬﺮ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﺭﺟﻶ ﺧﻤﺴﻴﻨﻲ ﻳﺪﻋﻲ ﺟﻼﻝ ﻭ ......
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺗﻔﻀﻞ ﻳﺎﻋﻤﻰ
ﺟﻼﻝ : ﻋﻤﻰ ..... ﻛﻴﻒ ﻭﺍﺧﻲ ﻟﻴﺲ ﺍﺑﺎﻛﻲ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﺍﻥ ﺗﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ .... ﻧﻌﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﺑﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻚ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﺑﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻲ
‏( ﻓﺪﺧﻞ ﺟﻼﻝ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺘﺠﻮﻝ ﺑﻨﻈﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻭ ..... ‏)
ﺟﻼﻝ : ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻣﻌﻚ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻻ ﺍﺣﺪ .... ﻛﻨﺖ ﺫﺍﻫﺒﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺟﻌﻠﺖ ﻛﺮﻳﻢ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺖ ﺟﺎﺭﺗﻨﺎ ﺍﻡ ﻫﻨﺎﺀ .... ﻫﻞ ﺍﻧﺎﺩﻳﻪ ﻟﻚ
ﺟﻼﻝ : ﻻ .... ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﺬﺍﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺟﺌﺖ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻚ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻨﻲ
ﺟﻼﻝ : ﻫﻞ ﺳﺘﻈﻠﻲ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻫﻜﺬﺍ ﻭﻟﻦ ﺗﻐﻠﻘﻴﻪ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺍﺟﻞ ﻓﻜﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻧﻲ ﻟﺴﺖ ﺃﺑﻨﺔ ﺍﺧﻴﻚ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﻐﻠﻖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺎﺏ ﻭﺍﺣﺪ
ﺟﻼﻝ : ﻭﻣﺎﺭﺋﻴﻚ ﺍﻥ ﻧﺤﻮﻝ ﺍﻻﻣﺮ ﻭﻧﺠﻌﻠﻪ ﻳﺠﻮﺯ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻭﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ
ﺟﻼﻝ : ﻧﺘﺰﻭﺝ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻞ ﺟﻨﻨﺖ .....
ﺟﻼﻝ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﺻﻌﺐ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺍﻥ ﺗﻨﻄﻖ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﺣﺘﻲ
ﺟﻼﻝ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻳﻀﺂ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻣﻦ ﺣﻘﻚ ﺍﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﻄﻴﺐ ﺍﻟﻲ ﺧﺎﻃﺮﻙ .... ﻭﻣﻦ ﺣﻘﻲ ﺍﻥ ﺍﻃﺮﺩﻙ ﺍﻷﻥ
ﺟﻼﻝ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﺗﻄﺮﺩﻳﻨﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﺃﺧﻲ ..... ﻫﻞ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﻴﺖ ﺍﺧﻲ ﻭﻟﻲ ﺣﻖ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺫﺍ ﺍﺭﺩﺕ ﺳﺂﺗﻲ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﺃﻋﻴﺶ ﻓﻴﻪ ..... ﻭﺭﻏﻤﺂ ﻋﻨﻚ ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻚ ﺃﻱ ﺣﻖ ﻓﻴﻪ ﻓﺄﻧﺖ ﻟﺴﺖ ﺳﻮﻱ ﻟﻘﻴﻄﻪ ..... ﻻ ﺍﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺃﻧﺘﻲ .... ﺍﻭ ﻛﻴﻒ ﺍﺗﻴﺘﻲ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .... ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻛﻨﺘﻲ ﻧﺘﺎﺝ ﻟﺨﻄﻴﺌﺔ ﻣﺎ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺍﺻﻤﺖ ..... ﻭﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ
ﺟﻼﻝ : ﺳﺄﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﺄﻋﻮﺩ ﻷﺳﻤﻊ ﻣﻨﻚ ﺭﺩﺁ ﻓﺄﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﻓﻘﻲ ﻋﻠﻲ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻭ ﺍﻥ ﺗﺘﺮﻛﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻫﻨﺎ ﻭﺗﺬﻫﺒﻲ ﺑﻌﻴﺪﺁ
‏( ﻓﺨﺮﺝ ﺟﻼﻝ ﻭﺗﺮﻙ ﺧﻠﻔﻪ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻤﻸ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﻫﻨﺎ ﺟﺎﺋﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻭ ..... ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻳﺎﻧﻮﺭﺍﻥ ..... ﻟﻤﺎ ﺗﺒﻜﻴﻦ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﺘﺸﺎﺟﺮﻳﻦ .... ﻭﻣﻊ ﻣﻦ
‏( ﻓﺎﺭﺗﻤﺖ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻱ ﺍﺟﺎﺑﻪ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ..... ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻫﺪﺃﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺍﺟﺮﺕ ﺍﺗﺼﺎﻵ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﺃﺳﺘﺄﺫﻧﺖ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺃﺟﺎﺯﻩ ....... ﻭﻓﻲ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﻨﺎﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻳﺮﻥ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻭ ..... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻞ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ..... ﺍﻳﻦ ..... ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻐﺒﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﻋﺮﻑ ﻫﺬﺍ .... ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻴﺶ ﺑﻪ ..... ﺳﺄﻧﺘﻈﺮ ﺃﺗﺼﺎﻝ ﻣﻨﻚ ﻭﺃﺗﻤﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻴﻨﻲ ﺑﺨﺒﺮ ﻳﺴﺮ ﻗﻠﺒﻲ
‏( ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﺍﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺑﺬﺍﻛﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ....... ﻓﺘﺎﻩ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻭ ﺷﺎﺏ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺳﻨﻬﺎ ‏)
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻨﻲ
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺍﺭﻳﺪﻙ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻟﻦ ﺍﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻨﻚ ﺍﺑﺪﺁ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﺍﻻ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﺍﻟﻔﻜﺮﻩ .... ﺍﻧﺎ ﻻ ﺍﺣﺒﻚ
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺍﺣﺒﻚ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﻟﻚ ﺣﺮﻳﺘﻚ ﺗﺤﺐ ﻣﻦ ﺗﺸﺎﺀ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺣﺐ ﻣﻦ ﺍﺷﺎﺀ
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻧﻚ ﺗﺤﺒﻴﻨﻪ ... ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻥ ﻓﻀﻠﺘﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻦ ﺍﺩﻋﻜﻢ ﺗﻌﻴﺸﻮﻥ ﺑﺴﻌﺎﺩﻩ ﺍﺑﺪﺁ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻲ ﺍﻧﻚ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻛﻴﻒ ﺗﻬﺪﺩﻧﻲ
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻧﺬﺍﺭ
‏( ﻓﺘﻔﻴﻖ ﺣﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﻧﺪﺍﺀ ﺣﺴﺎﻡ ﻟﻬﺎ ﻓﺘﻤﺴﺢ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭ ...... ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﻣﻲ .... ﺍﻧﻈﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﺣﻀﺮﺕ ﻣﻌﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﻦ ؟؟
‏( ﻓﻴﺘﻨﺤﻲ ﺣﺴﺎﻡ ﺟﺎﻧﺒﺂ ﻓﺘﻈﻬﺮ ﺣﻨﻴﻦ ﻓﺘﺒﺘﺴﻢ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﺘﺬﻫﺐ ﺣﻨﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﺤﺘﻀﻨﻪ ﻭ ...... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻜﻲ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮﺗﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ
ﺣﻨﻴﻦ : ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻳﻀﺂ ﺃﺷﺘﻘﺖ ﻟﻜﻲ ﻛﺜﻴﺮﺁ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺣﻨﻴﻦ ﺍﺫﻫﺒﻲ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻚ ﻭﺳﻮﻑ ﺍﺗﺒﻌﻚ
ﺣﻨﻴﻦ : ﺣﺴﻨﺂ ﻳﺎﺃﺑﻰ ﺳﺄﺑﺪﻝ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﺣﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ
‏( ﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﺣﻨﻴﻦ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻭﺣﻴﻦ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺑﺎﺏ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ...... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﻳﺎﺣﺴﺎﻡ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﺘﻌﻴﺶ ﺣﻨﻴﻦ ﻣﻌﻨﺎ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﻘﺂ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺃﺟﻞ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭﺃﺭﺟﻮﻛﻲ ﺣﺎﻭﻟﻲ ﻗﺪﺭ ﺍﻷﻣﻜﺎﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﻨﺴﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻘﻴﻄﻪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺟﻴﺪﺁ ﺃﻧﻲ ﺃﺣﺐ ﺣﻨﻴﻦ ﻭﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺩﺧﻠﺖ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺂ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻓﺮﺩﺁ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻪ ﻟﻢ ﻧﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﻳﻮﻣﺂ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﻚ ﺍﻧﺖ ﻭ ﻭﺭﺩ ﻭﺟﺪﺗﻮﻫﺎ ﺍﻣﺎﻡ ﺑﺎﺏ ﺩﺍﺭ ﺍﻻﻳﺘﺎﻡ ﻭﻛﻨﺎ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺯﻭﺍﺟﻚ ﻣﻦ ﻭﺭﺩ ﻛﻲ ﺗﺘﺒﻨﻮﻫﺎ ﺭﺳﻤﻴﺂ ﻭ .........
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻻﺣﻈﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻔﻮﻫﺖ ﺑﻤﺎ ﻳﺆﻟﻢ ﻗﻠﺒﻪ ﻑ ﺻﻤﺘﺖ ﻗﻠﻴﻶ ﻭ ..... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﻛﻔﻴﻠﻪ ﺑﺄﻥ ﺗﺼﻤﺘﻪ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﺛﻢ ﺃﺗﺠﻪ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺣﻨﻴﻦ ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﺗﺘﺼﻔﺢ ﺍﻟﺒﻮﻡ ﺻﻮﺭ ﻟﻬﺎ ﻣﻊ ﻭﺭﺩ ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﻭﺟﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻟﻴﺴﺮﻕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﻟﻠﺼﻮﺭ ﻭ ﻳﺘﺄﻣﻠﻬﺎ ...... ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺣﻞ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺫﻫﺒﺖ ﻋﻄﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻨﺪ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﺑﻬﻲ ﺯﻳﻨﺘﻬﺎ ﻭﺍﺟﻤﻞ ﻃﻠﺘﻬﺎ ..... ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻓﺎﺭﻍ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﻭﺷﺒﻪ ﻣﻈﻠﻢ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺳﻮﻱ ﺍﺿﻮﺍﺀ ﺧﻔﻴﻔﻪ ﻣﻊ ﻋﺰﻑ ﻟﻠﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﻭﺟﺎﺳﺮ ﻳﻘﻒ ﻟﻬﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ .... ﻓﺴﺎﺭ ﺑﻀﻊ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺑﺄﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﻭﺻﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻟﻬﺎ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻳﺪﻩ ﻓﻴﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺮﻗﺺ ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻧﻐﺎﻡ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺒﻮﺏ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺮﺍﻗﺺ ﺍﻷﺟﺴﺎﺩ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺮﻗﺼﻪ ﺫﻫﺒﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﺑﻬﻢ ﻭﻫﻨﺎ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻤﻞ ﺗﻮﺭﺗﻪ ﻣﻄﺒﻮﻉ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﻮﺭﻩ ﻝ ﻋﻄﺮ ﻭﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻌﻲ ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻭﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺗﻤﻸ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﺗﻤﻸ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭ .... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻫﻞ ﻣﺎﺫﻟﺖ ﺗﺘﺬﻛﺮ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﻧﺴﻴﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺭﺁﻳﺘﻚ ﻓﻴﻬﺎ .... ﻛﻴﻒ ﻛﻨﺘﻲ ﻣﻐﻤﻀﺔ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﺟﺪﺁ .... ﻛﺎﻥ ﺻﻮﺕ ﺑﻜﺎﺋﻚ ﻳﺒﻌﺚ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ .... ﻛﻨﺖ ﺍﺣﻤﻠﻚ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﺍﻱ ﻭﺍﺭﻓﺾ ﺍﻥ ﺍﻋﻄﻴﻜﻲ ﻷﺣﺪ ..... ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺘﺒﺮﻙ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻧﻚ ﻣﻠﻜﺂ ﻟﻲ
ﻋﻄﺮ : ﺃﺣﺒﻚ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺫﻭﺏ ﻋﺸﻘﺂ
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻛﺮﻳﻢ ﻧﺎﺋﻢ ﻭﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻫﻨﺎﺀ ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻚ ﺗﺤﺒﻴﻪ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺍﺟﻞ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺒﻚ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻻ ﺑﻞ ﻳﺤﺐ ﻭﺭﺩ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭ ﻭﺭﺩ ﻣﺘﻮﻓﻴﻪ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺍﺟﻞ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻚ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻭﺭﺩ ﻛﻤﺴﺎﻋﺪ ﻟﺸﻔﺎﺋﻪ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺍﺟﻞ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻭﺍﻓﻘﺘﻲ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺍﺟﻞ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻛﻨﺘﻲ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﺘﻢ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﻟﻮﺭﺩ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺍﺟﻞ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺣﻴﻦ ﺳﻤﻌﺘﻲ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻟﻢ ﺗﺤﺘﻤﻠﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﻭﺗﺮﻛﺘﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺧﻠﻔﻚ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻟﻢ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﻧﻔﻀﺔ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺁﻧﻴﻨﻪ ... ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺳﻤﺎﻉ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻟﻬﺎ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻔﻌﻠﻴﻦ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻻ ..... ﺁﺩﺭﻱ ..... ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺃﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﻟﺪﻳﻜﻲ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺍﻥ ﺗﻌﺮﻓﻲ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﺁﺩﻡ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﻟﻢ ﺗﻨﺴﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﻌﺪ
ﻧﻮﺭﺍﻥ : ﻟﻘﺪ ﻭﻋﺪﺗﻴﻨﻲ ﺍﻥ ﺗﺮﻭﻱ ﻟﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻘﺼﻪ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﺄﺭﻭﻱ ﻟﻜﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ..........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة