U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل الحادى و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الحادى و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل الحادى و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل الحادى و العشرون

‏( ﺍﺷﺮﻗﺖ ﺷﻤﺲ ﺑﺼﺒﺎﺡ ﻳﻮﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺘﺒﺪﺁ ﻣﻊ ﻋﻄﺮ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻀﺮ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﻩ ﺣﻴﺚ ﺟﺎﺀ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻄﻴﻪ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻨﺘﺒﻪ ﻟﻪ ﻓﺄﺣﺘﻀﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﺍﺣﺎﻁ ﺧﺼﺮﻫﺎ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻓﺎﺭﺗﻌﺸﺖ ﺧﻮﻓﺂ ﻓﻀﺤﻚ ﻫﻮ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﻈﺮﻫﺎ ﻫﺬﺍ .... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻫﻞ ﺗﻀﺤﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺭﻋﺒﺘﻨﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﻫﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﻏﻴﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻛﻲ ﺗﺨﺎﻓﻲ
‏( ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﻟﻴﻀﺤﻚ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﺎﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺴﺘﻔﺬﻫﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺿﺤﻜﻪ ﻓﺼﻤﺘﺖ .... ﺛﻢ ﻻﺣﻆ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﻓﺘﺴﺎﺋﻞ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺫﺍﺗﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻛﻲ ﺗﺼﻤﺖ ﻭ ..... ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻳﺎﻋﻄﺮ ﻟﻤﺎ ﺃﻧﺘﻲ ﺣﺰﻳﻨﻪ
ﻋﻄﺮ : ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻴﻌﻘﺪ ﻗﺮﺍﻥ ﻧﻐﻢ ﻭﺣﺴﺎﻡ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ..... ﻫﻞ ﻭﺍﻓﻘﺎ
ﻋﻄﺮ : ﻟﻸﺳﻒ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻟﺮﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺧﻴﺮﺁ
ﻋﻄﺮ : ﻫﻞ ﺗﻈﻦ ﺫﻟﻚ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻈﻦ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻴﻨﻨﺎ
_______________
‏( ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻟﻴﻞ ﻃﻮﻳﻞ ﺟﺪﺁ ﻗﻀﺘﻪ ﻓﻲ ﻇﻼﻡ ﺩﺍﻣﺲ ﻭﺗﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻐﻢ ﻣﻤﺪﺩﻩ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻭﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺗﺮﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ
_______________
‏( ﻛﺎﻥ ﺣﺴﺎﻡ ﻫﻮ ﺍﻷﺧﺮ ﺳﻬﺮﺁ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺸﺊ ... ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻗﻨﻊ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺣﻨﻴﻦ ﺍﻧﻪ ﻧﺎﺋﻢ ﺣﺘﻲ ﻏﻄﻂ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ ﻗﺎﻡ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻴﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻳﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻡ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺬﻳﻪ ﻳﺠﻤﻌﻪ ﻣﻊ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﻭﺭﺩ ﻭﻫﺎ ﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺲ ﻣﻮﻗﻌﻪ
________________
‏( ﻫﺐ ﺷﺮﻳﻒ ﻣﻦ ﻏﻔﻮﺗﻪ ﻭﺃﻣﺴﻚ ﺑﻴﺪﻩ ﺍﻝ cd ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺭﻏﺪ ﻛﻲ ﻳﻨﻔﺬ ﻣﺨﻄﻄﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻗﺪ ﻣﻞ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻓﻘﺮﺭ ﺍﻧﻬﺎﺀ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺪﻝ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻭﺃﺧﺬ ﺍﻝ cd ﻭﺍﺳﺘﻘﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﻓﺎﺩﻩ ﻗﺎﺋﻶ ﻣﺤﺪﺛﺂ ﻧﻔﺴﻪ ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﺣﺎﻥ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻳﺎ ﺟﺎﺳﺮ
_________________
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻪ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ ...... ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻋﻄﺮ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ...... ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﻞ ﻭﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻔﺮﺣﻪ ﺗﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ...... ﻧﻐﻢ ﺗﺠﻠﺲ ﺷﺎﺭﺩﻩ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺃﺧﺮ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺫﻫﺒﻲ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺣﺠﺎﺏ ﺃﻭﻑ ﻭﺍﻳﺖ ﺭﻗﻴﻖ ﻟﻠﻐﺎﻳﻪ ........ ﻛﺎﻥ ﺣﺴﺎﻡ ﻳﺠﻠﺲ ﻫﻮ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻳﺘﻮﺳﻄﻬﻢ ﺍﻟﻤﺄﺫﻭﻥ ..... ﻓﺘﻔﻴﻖ ﻧﻐﻢ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﺄﺫﻭﻥ ﻳﻘﻮﻝ ‏)
ﺍﻟﻤﺄﺫﻭﻥ : ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﻢ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻭﺟﻤﻊ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻴﺮ
‏( ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﻪ ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﻧﻲ ﺗﺘﺒﺎﺩﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺣﻴﺚ ﻇﻬﺮ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﻲ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﻪ .... ﺫﻫﺐ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺣﻨﺎﻥ ..... ﻟﺘﻨﺴﺤﺐ ﺃﻣﻞ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻟﺘﺠﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻣﻞ ﺗﺘﺠﺎﻫﻠﻬﺎ ﻭ .... ‏)
ﺃﺣﻤﺪ : ﻭﺃﺧﻴﺮﺁ ﺗﺬﻛﺮﺗﻲ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﻚ ﻣﻮﺟﻮﺩ
ﺃﻣﻞ : ﺍﻋﺬﺭﻧﻲ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺟﻠﺲ ﻣﻊ ﺣﻨﺎﻥ
ﺃﺣﻤﺪ : ﻭﺃﻳﻦ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻷﻥ
ﺃﻣﻞ : ﺟﺎﺀ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺟﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻓﺄﻋﻄﻴﺘﻬﻤﺎ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻠﺘﺮﺍﺿﻲ
ﺃﺣﻤﺪ : ﻟﻴﺘﻨﻲ ﺍﻋﺮﻑ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻨﻬﻢ
ﺃﻣﻞ : ﺣﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ
_________
ﻛﻤﺎﻝ : ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ ﺣﻨﺎﻥ ﺣﻨﺎﻥ : ﺑﺄﻓﻀﻞ ﺣﺎﻝ ﻛﻤﺎﻝ : ﺣﻘﺂ ... ﺃﻡ ﺗﻜﺬﺑﻴﻦ ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻔﻴﺪﻙ ﺣﺎﻟﻲ ﻛﻤﺎﻝ : ﻫﻞ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﺯﻭﺟﺎﻥ ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﻟﺠﺄﺕ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﻛﻤﺎﻝ : ﺳﻨﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﻣﺮ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻨﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﻨﺼﺮﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻦ ﻳﻔﻴﺪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺑﺸﺊ ﻛﻤﺎﻝ : ﻻ ﺳﻨﺘﺤﺪﺙ ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﻛﺎﻣﻠﻪ ‏( ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻟﻲ ﻛﻤﺎﻝ ‏) ﻛﻤﺎﻝ : ﺣﻨﺎﻥ ... ﺍﻇﻦ ﺍﻧﻲ ﺗﺴﺮﻋﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﻗﻮﻡ ﺑﺄﺻﻼﺡ ﺍﻟﺨﻄﺄ ... ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪﻳﻨﻲ ‏( ﻓﻨﻘﻠﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﺷﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﺃﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻳﺒﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ..... ﻓﺄﺑﺘﺴﻤﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺙ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﻪ ‏) ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻟﻚ ﺍﻥ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻗﺪ ﺗﻐﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﻓﺮﺍﻗﻚ ...... ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻘﺪ ﺍﻥ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻓﻘﺪ ﺫﺍﺗﻪ
__________
ﺩﺧﻞ ﺷﺮﻳﻒ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﻄﺮ ﻭﺟﺴﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﺩﺧﻞ ﺍﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺳﺎﺭ ﻳﺘﺠﻮﻝ ﻓﻴﻪ .... ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ .. ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻌﺎﺷﻖ ﺑﻐﻀﺐ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻣﻬﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻴﻼﺕ ﺗﺘﺴﺮﺏ ﺍﻟﻲ ﻋﻘﻠﻪ .... ﺗﺮﻱ ﻋﻠﻲ ﺍﻱ ﺟﻬﻪ ﺗﻨﺎﻡ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ..... ﻫﻨﺎ ﺍﻡ ﻫﻨﺎﻙ ..... ﻋﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻳﺠﻠﺴﺎﻥ ..... ﻳﻤﻀﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻣﻌﺂ ..... ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ .... ﻳﻠﻤﺲ ﺟﺴﺪﻫﺎ .... ﻳﺤﺘﻀﻨﺎﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﻀﻬﺎ ﺗﺎ .... ﻳﻨﻌﻢ ﺑﺮﺣﻴﻖ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ .... ﻳﻠﺘﻬﻢ ﺑﺸﻔﺘﺎﻩ ﺭﺣﻴﻖ ﺷﻔﺘﺎﻫﺎ ..... ﻳﺤﻖ ﻟﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺬﻭﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺸﻘﺂ ﻭﻫﻴﺎﻣﺎ .... ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺗﺴﻠﻞ ﺣﺒﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺣﺘﻲ ﺫﺍﺏ .....
‏( ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻝ cd ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺿﻮﻋﺂ ﻓﻲ ﻇﺮﻑ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﻤﻠﺔ ..... ﻫﺪﻳﻪ ﺧﺎﺻﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻚ ﻋﻄﺮ ...... ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﺳﺘﻘﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ
__________
‏( ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﻔﻠﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﻛﻶ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ
ﻭﻋﻨﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻋﻄﺮ ﻭﻗﻒ ﺟﺎﺳﺮ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺣﺴﺎﻡ ﻭ ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻛﻨﺖ ﺃﻋﺎﺭﺽ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ .... ﻭﻟﻜﻦ ﻧﻐﻢ ﺍﺻﺮﺕ ﻋﻠﻲ ﺍﺗﻤﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺧﺎﻟﺘﻲ .... ﺍﺳﻤﻌﻨﻲ ﺍﺫﺁ ﻳﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻋﻄﻴﺘﻚ ﺍﺧﺘﻲ ..... ﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺍﻻ ﺗﺠﺮﺣﻬﺎ ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﺩﻧﻲ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻭﻝ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺗﻘﻮﻟﻬﺎ ﻟﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻘﺎﻃﻌﻪ ﺩﺍﻣﺖ ﻟﻌﺎﻣﻴﻦ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ﻳﺎﺻﺪﻳﻘﻲ ﻓﻬﺬﻩ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ .... ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻟﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺂ ﻳﺎ ﺟﺎﺳﺮ
‏( ﺛﻢ ﺗﺮﻛﻪ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻌﺎﺩ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﻧﻐﻢ ﻭﺣﻨﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﻟﺴﻴﻦ ﻓﻬﻢ ﻟﻠﺼﻌﻮﺩ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭ .... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﺎﻡ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻘﺪ ﻧﻘﻠﺖ ﺍﻏﺮﺍﺿﻚ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﻐﻠﻘﻪ ﻣﻦ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭ .....
ﺣﻨﺎﻥ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﻪ ‏) : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺍﻓﻌﻞ ﺍﻧﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﻣﺲ ... ﻓﻠﻘﺪ ﻗﻤﺖ ﺑﺘﺠﺪﻳﺪﻫﺎ ﻛﻠﻴﺂ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺭﺍﺋﻊ .... ﻟﻘﺪ ﺟﻬﺰﺗﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻫﻞ ﻟﺪﻱ ﺃﻋﺰ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﻲ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻛﻲ ﺍﻫﺘﻢ ﻷﻣﺮﻫﻢ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﻫﻞ ﺗﻨﺎﻭﻟﺘﻲ ﺃﺩﻭﻳﺘﻚ ﺍﻡ ﻟﺪﻳﻜﻲ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﺧﺮﻱ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻫﻞ ﺗﺮﻛﺘﻲ ﻧﻐﻢ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻭﻟﺘﻬﺎ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺣﺴﻨﺂ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻫﻴﺎ ﺃﺻﻌﺪ ﺍﻧﺖ ﻭﺯﻭﺟﺘﻚ ﻟﻠﻨﻮﻡ ﻭﺍﻧﺎ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﻟﺘﻨﻮﻳﻢ ﺣﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ
‏( ﻭﻗﻔﺖ ﻧﻐﻢ ﻭﺻﻌﺪﺕ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻭﺫﻫﺒﺎ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﻤﺎ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻥ ﺩﺧﻼ ﺃﻏﻠﻖ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ .... ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺳﺘﺨﻠﺪﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻭﺳﺄﻧﺎﻡ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﻳﻜﻪ
‏( ﻓﻬﺰﺕ ﻧﻐﻢ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﻪ ﺛﻢ ﻓﺘﺢ ﺧﺰﺍﻧﺔ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻓﻮﺟﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﻨﻐﻢ ﻓﺄﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻏﻀﺒﺂ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻤﺘﻢ ‏)
ﺣﺴﺎﻡ : ﺃﻳﻦ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻣﻲ ﺛﻴﺎﺑﻲ
‏( ﻓﻀﺤﻜﺖ ﻧﻐﻢ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﻓﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﺼﻤﺘﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻗﻊ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺃﻥ ﺣﻨﺎﻥ ﻗﺪ ﻭﺿﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻴﺠﺎﻣﻪ ﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﻗﻤﻴﺺ ﻧﻮﻡ ﻝ ﻧﻐﻢ ﻓﺨﺠﻠﺖ ﺟﺪﺁ ﻭﺧﺸﻴﺖ ﺍﻥ ﻳﺮﻯ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻭﺍﻣﺴﻜﺖ ﺍﻟﺒﻴﺠﺎﻣﻪ ﻭﻣﺪﺩﺕ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﺣﺴﺎﻡ ﻓﻠﻢ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﻓﺘﻨﺤﻨﺤﺖ ﻭ .. ‏)
ﻧﻐﻢ : ﺣﺴﺎﻡ
‏( ﻓﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﺧﺬ ﺍﻟﺒﺠﺎﻣﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ .... ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻪ ﻓﻬﺒﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﺳﺮﻳﻌﺂ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﻪ ﻭﺃﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺳﺪﺍﻵ ﻟﻠﺼﻼﻩ ﻭﺃﻧﺘﻈﺮﺗﻪ ﺣﺘﻲ ﺧﺮﺝ ﺛﻢ ﺩﺧﻠﺖ ﻫﻲ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﺑﺪﻟﺖ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ﻭﺗﻮﺿﺄﺕ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻟﺘﺼﻠﻲ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻧﺎﺋﻤﺂ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﻳﻜﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻨﻬﻴﺪﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻓﺮﺩﺕ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﻘﻀﺎﺀ ﻓﺮﻭﺿﻬﺎ
___________
‏( ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻥ ﺗﺤﻤﻞ ﺣﻨﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺮﻳﻀﻪ ﻓﻠﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﺤﻤﻠﻬﺎ ﻛﻤﺎﻝ ﻭ ... ‏)
ﻛﻤﺎﻝ : ﺍﺗﺮﻛﻴﻬﺎ ﺳﺎﺣﻤﻠﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺭﺷﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﻨﺂ
‏( ﻭﺃﺧﺬﺗﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺛﻢ ﻭﺿﻊ ﺣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻭﺍﺣﻜﻤﺖ ﻫﻲ ﻏﻄﺎﺋﻬﺎ ﻭﻣﺪﺩﺕ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺣﻨﻴﻦ ﻭ ..... ‏)
ﻛﻤﺎﻝ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺳﺎﻧﺎﻡ ﺍﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﺍﻧﺖ ﺍﺫﻫﺐ ﻟﻠﻨﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻓﻴﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﺘﺤﺪﺙ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﻌﺮﻑ .... ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﺣﺴﻨﺂ .... ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﺭﺩﺕ ﺍﻥ ﺍﺑﻜﻲ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻔﻴﻚ
ﻭﻟﻢ ﺍﺟﺪﻙ ...... ﺗﻤﻨﻴﺖ ﺍﻥ ﺍﺭﻣﻲ ﺍﺣﺰﺍﻧﻲ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ ﻓﻮﺟﺪﺗﻚ ﺍﺯﺩﺗﻬﺎ ...... ﻧﻌﻢ ﺍﺭﺩﺗﻚ ﺣﺒﻴﺒﺂ ﻓﻘﺘﻠﺖ ﺣﺒﻲ .... ﻓﺎﺗﺨﺬﺗﻚ ﺻﺪﻳﻘﺂ ﻓﺎﺭﻫﻘﺖ ﻗﻠﺒﻲ
ﻓﺎﻳﺎﻭﻳﻠﺘﻲ ﻣﻦ ﺣﺒﻚ .... ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺟﻴﺖ ﺍﻷﻥ ﻭﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﺗﻜﻠﻢ .... ﺍﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪ .... ﻛﻨﺖ ﺗﺮﺗﻤﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻣﻦ ﺧﺪﻋﻮﻧﺎ ﺃﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ ..... ﺍﺫﻫﺐ ﻟﻬﻢ ﻳﺎ ﻛﻤﺎﻝ ... ﻓﻬﻨﻴﺌﺂ ﻟﻚ ﺑﻬﻢ .. ﻭﻫﻨﻴﺌﺂ ﻟﻬﻢ ﺑﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺘﻨﺖ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺃﻏﻠﻘﺖ
__________
ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻄﺮ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻧﺎﺩﺕ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﻓﺠﺎﺋﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺠﻬﺰ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ .... ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻄﺮ ﻟﺘﺄﺧﺬ ﺷﺎﻭﺭ ﺳﺎﺧﻦ ﻟﺘﻨﻌﺶ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ﻭﺟﺪ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺍﻗﻔﺂ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﺷﺘﻘﺖ ﺍﻟﻴﻜﻲ ﻛﺜﻴﺮﺁ
ﻋﻄﺮ : ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻳﻀﺂ .... ﻭﺍﻷﻥ ﺃﺫﻫﺐ ﻟﺘﻨﻌﺶ ﺟﺴﺪﻙ ﺭﻳﺜﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﻪ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﺴﻨﺂ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺮﻋﻮﺍ ﻻﻧﻲ ﺍﺗﺪﻫﻮﺭ ﺟﻮﻋﺂ
ﻋﻄﺮ : ﺍﺳﺮﻉ ﺍﻧﺖ
‏( ﺛﻢ ﺩﻟﻒ ﺟﺎﺳﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻫﻲ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﺗﺠﻬﺰ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻣﻌﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﻴﺎ ﻭ ... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺳﻴﺒﺮﺩ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﺟﺎﺳﺮ ﻳﺴﺘﺤﻢ
ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ : ﻣﺎﺭﺋﻴﻚ ﺳﻴﺪﺗﻲ ﺍﺫﻫﺒﻲ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﺣﺘﻲ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺳﻴﺪﻱ
ﻫﻄﺮ : ﻓﻜﺮﻩ ﺻﺎﻳﺒﻪ
‏( ﺃﺗﺠﻬﺖ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﻟﻠﻄﺎﻭﻟﻪ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻪ ﺍﻝ cd ﻓﺄﺣﻀﺮﺕ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺤﺎﺳﺐ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ ﺧﺎﺻﺘﻬﺎ ﻭﺿﻌﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻝ cd ﻭﻣﻊ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺑﺚ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺧﺮﺝ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺎﺩﻳﻬﺎ ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻋﻄﺮ ﻫﻴﺎ ﺑﻨﺎ ﻟﻨﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﻴﺒﻪ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ ﻻ ﺗﻨﺘﺒﻪ ﻓﻮﺟﻪ ﻧﻈﺮﻩ ﺍﻟﻲ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﻭﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﻭ ....... ‏)
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة