U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل التاسع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل التاسع من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل التاسع

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل التاسع

‏( ﻟﻴﺘﺮﺩﺩ ﺷﺮﻳﻒ ﻣﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎﻗﺎﻟﻪ ﻣﻨﺬ ﺑﻀﻌﺘﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻓﻴﻘﻮﻝ ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﻧﻌﻢ ﺍﺭﻳﺪﻙ ﺍﻧﺘﻲ ﻳﺎﻋﻄﺮ .... ﺍﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻛﻲ ﻧﻌﻴﺪ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
‏( ﻟﺘﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻋﻄﺮ ﻧﻈﺮﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺊ ﻓﺘﻌﻠﻖ ﻗﺎﺋﻠﻪ ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺻﺪﺍﻗﺘﻨﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﻬﺪﻡ ..... ﻭﺍﺫﺍ ﺍﻋﺪﻧﺎ ﺗﺸﻴﻴﺪ ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺳﻨﻌﻴﺪ ﺑﻨﺎﻫﺎ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ....
ﺷﺮﻳﻒ : ﺍﻟﻦ ﺗﺘﻐﻴﺮﻱ ﺍﺑﺪﺁ ﻳﺎﻋﻄﺮ
ﻋﻄﺮ : ﺍﻧﺎ ﺳﺄﺑﻘﻲ ﺍﻧﺎ ﻭﻟﻦ ﺍﺗﻐﻴﺮ ﺍﺑﺪﺁ
ﺷﺮﻳﻒ : ﺳﻨﺮﻱ ﻋﻠﻲ ﻣﺮ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﺤﺪﺙ
ﻋﻄﺮ : ﻻ ﺷﻲﺀ .... ﻓﻘﻂ ﻗﺪ ﻳﺄﺧﺬﻧﺎ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻟﻨﻜﺒﺮ .... ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺑﻲ ﺷﻲﺀ
‏( ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺫﻫﺐ ﻛﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ .... ﺟﻠﺴﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺻﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻪ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺃﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ..... ﻟﺘﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﺣﺪ ﺍﻻﺩﺭﺍﺝ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻐﻠﻖ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻓﻨﻔﻀﺖ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻏﺒﺎﺭ ﻭﻓﺘﺤﺘﻪ ﻭﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺗﻤﻸ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ .... ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻮﻱ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻣﻜﺴﻮﺭﻩ ..... ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻴﻴﺎﻧﺎﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺃﺣﺪﻱ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺭﺩﻩ ﺟﺎﻓﻪ ﻓﻘﺪﺕ ﻋﺒﻴﺮﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﻓﻘﺪ ﻫﻨﺪ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻋﺒﻴﺮﻫﺎ ﻭ .......
ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
‏( ﻫﻨﺎﺀ ﻣﻨﺬ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻝ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺷﺎﺑﻪ ﺗﻨﺒﺾ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﻩ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻳﻨﺒﻬﺮ ﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ ﻭﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﺍﻟﻔﻀﻔﺎﺿﻪ ﺗﺰﻳﻦ ﻃﻠﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺼﻔﺢ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻴﺄﺗﻲ ﺷﺎﺏ ﻟﻴﺠﻠﺲ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﻳﺘﺄﻣﻠﻬﺎ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﺗﺘﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻭﺗﺒﺘﺴﻢ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ ﻭ ......
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻵﺳﺘﺄﺫﺍﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ
‏( ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﺼﻤﺖ ﻭﻻ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﻜﻠﻤﻪ .... ﻓﻘﻂ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﻳﺒﺘﺴﻢ ........ ﻓﺘﻐﻠﻖ ﻫﻨﺎﺀ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺗﺄﺧﺬ ﺃﺷﻴﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﻩ ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺘﺮﻙ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻟﻴﺴﺘﻮﻗﻔﻬﺎ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭ .... ‏)
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺍﻧﺎ ﺁﺩﻡ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻣﺎﻥ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺭﻗﺒﻚ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ .... ﻣﻨﺬ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻟﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻨﺠﺬﺏ ﻟﻜﻲ ﻭﺑﺸﺪﻩ ﻭﻛﺎﺩ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﻔﻴﺾ ﺣﺒﺂ ﻟﻜﻲ ....
‏( ﻓﺘﺴﺘﺪﻳﺮ ﻟﻪ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﺗﻘﻮﻝ ..... ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﻫﻞ ﺍﻧﻬﻴﺖ ﻛﻠﻤﺎﺗﻚ ﺍﻟﺴﺨﻴﻔﻪ ﺗﻠﻚ
ﺁﺩﻡ : ﻣﺎﺫﺍ ﻛﻠﻤﺎﺗﻲ ﺳﺨﻴﻔﻪ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻫﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﺃﺩﻧﻲ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺁﺩﻡ : ﻫﻨﺎﺀ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻟﻜﻲ ﺑﺤﺒﻲ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻥ ﺍﻓﻌﻞ ؟؟ .... ﻫﻞ ﺍﺻﺪﻕ ﻛﻠﻤﺎﺗﻚ .... ﻭﺃﻧﺸﺊ ﻣﺪﻳﻨﻪ ﻟﻠﺤﺐ .... ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﺑﺎﺩﻟﻚ ﺍﻟﺤﺐ .... ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﻌﻲ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﺘﺮﻛﻨﻲ .... ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﻋﻴﺶ ﺟﺮﻳﺤﻪ ﻃﻮﺍﻝ ﺣﻴﺎﺗﻲ ....... ﺍﻡ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﺑﺎﺩﻟﻚ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﺊ ... ﺗﺄﺗﻲ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﺨﻴﻔﻪ .... ﻓﺄﺧﺪﻋﻚ ﺑﻤﺜﻠﻬﺎ .... ﻭﻧﻘﻀﻲ ﺍﻳﻀﺂ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﻌﺂ ﺛﻢ ﺗﺘﺮﻛﻨﻲ ﻭﺗﺬﻫﺐ ..... ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻌﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﻠﻬﻮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻮﺏ ....... ﻻ ﻳﺎ ﺁﺩﻡ ... ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻠﺴﺖ ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻭﻻ ﺫﺍﻙ ....... ﻓﺪﻋﻨﻲ ﺍﺳﻴﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺳﻤﺘﻪ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﻪ ﻭﺍﺫﻫﺐ ﺍﻧﺖ ﺍﻻﺧﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻚ
‏( ﻭﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺩﻫﺸﺔ ﻭﺯﻫﻮﻝ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﺗﺴﻴﺮ ﻫﻨﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﻟﻴﻪ ﺑﺄﺣﺪ ﻭﻳﻈﻞ ﺁﺩﻡ ﻭﺍﻗﻔﺂ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﺗﻤﻸ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺘﻮﻗﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺄﺗﻲ ﻟﻪ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻲ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻓﻴﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻔﻪ ﻭ ....... ‏)
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻟﻤﺎ ﺗﻀﻴﻊ ﻭﻗﺘﻚ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ
ﺁﺩﻡ : ﻷﻧﻲ ﺃﺣﺒﻬﺎ
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﺒﻚ
ﺁﺩﻡ : ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﻻ ﺍﺩﺭﻱ .... ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻓﻘﺪ ﺍﻻﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻥ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺭﺃﻳﻪ ﻓﻴﻚ
ﺁﺩﻡ : ﻭﻣﻦ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻨﻲ ﺭﺁﻱ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺮﻓﺘﻲ ﺟﻴﺪﺁ
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﺠﺪﺍﻝ ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻣﺮ ﻣﻔﺮﻭﻍ ﻣﻨﻪ
ﺁﺩﻡ : ﻣﻌﻚ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﻦ ﺃﻫﺪﺃ ﺣﺘﻲ ﺗﺼﺤﺢ ﻓﻜﺮﺗﻬﺎ ﻋﻨﻲ .... ﺑﺄﻱ ﺷﻜﻞ
‏( ....... ﻓﺘﻤﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﺗﺘﺼﻔﺢ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺣﻴﻦ ﺟﺎﺀ ﺁﺩﻡ ﻟﻴﺠﻠﺲ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻫﺒﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺗﻠﻤﻴﻢ ﺍﺷﻴﺎﺋﻬﺎ ﻭﺗﺪﻳﺮ ﻟﻪ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﺗﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻓﻴﺬﻫﺐ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻟﻴﻤﺪ ﺁﺩﻡ ﻳﺪﻩ ﻭﻳﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ‏)
ﺁﺩﻡ : ﻫﻨﺎﺀ ﺍﺭﺟﻮﻛﻲ ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ
‏( ﺑﺤﺮﻛﻪ ﺳﺮﻳﻌﻪ ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﻫﻨﺎﺀ ﻟﻪ ﻭﺻﻔﻌﺘﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺻﻔﻌﻪ ﻗﻮﻳﻪ ..... ﻓﻴﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺁﺩﻡ ﻧﻈﺮﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻣﻜﺎﻥ ﺻﻔﻌﺘﻬﺎ ...... ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻫﻲ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻭﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﻱ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺳﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ...... ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﻬﺮﻭﻵ ﻟﻴﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻱ ﻓﺘﺴﺘﺪﻳﺮ ﻟﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﺸﻴﻂ ﻏﻀﺒﺂ ﻭ ......... ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﻟﻢ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺑﻌﺪ ..... ﺍﺗﺮﻙ ﻳﺪﻱ
ﺁﺩﻡ : ﻟﻦ ﺍﺗﺮﻛﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﺍﻋﺮﻑ ﺳﺒﺐ ﺟﻔﺎﺋﻚ ﺗﺠﺎﻫﻲ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﺗﺮﻙ ﻳﺪﻱ
ﺁﺩﻡ : ﻟﻦ ﺍﺗﺮﻛﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﺗﺠﻴﺒﻲ ﻋﻠﻲ ﺳﺆﺍﻟﻲ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻚ ﻓﻘﺪﺕ ﻋﻘﻠﻚ
ﺁﺩﻡ : ﻧﻌﻢ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺭﺋﻴﺘﻚ .... ﻭﺍﻧﺎ ﻋﻘﻠﻲ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻣﻠﻜﺂ ﻟﻜﻲ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﺬﺍﻟﻚ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﺄﻧﺎ ﺍﺑﺪﺁ ﻟﻦ ﺍﺻﺪﻗﻪ
ﺁﺩﻡ : ﺍﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﺍﻱ ﻓﺮﺻﻪ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺍﺟﻞ ﻭﻻ ﻓﺮﺻﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺣﺘﻲ ..... ﻭﺍﻻﻥ ﺍﺗﺮﻙ ﻳﺪﻱ
ﺁﺩﻡ : ﺣﺴﻨﺂ ﺳﻮﻑ ﺍﺗﺮﻙ ﻳﺪﻙ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺳﺄﺗﺮﻙ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻳﻀﺂ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺃﺩﺍﺋﻚ ﺭﺍﺋﻊ ﺣﻘﺂ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻠﺘﺤﻖ ﺑﺄﺣﺪ ﻣﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ
‏( ﻓﻴﺘﺮﻙ ﺁﺩﻡ ﻳﺪ ﻫﻨﺎﺀ ﻭ ...... ‏)
ﺁﺩﻡ : ﺍﺫﻫﺒﻲ ﺍﻟﻲ ﺣﻴﺚ ﺗﺸﺎﺋﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﺍﻧﻚ ﺣﻴﻦ ﺗﻌﻮﺩﻳﻦ ﻟﺘﺒﺤﺜﻲ ﻋﻨﻲ ﻓﻠﻦ ﺗﺠﺪﻳﻨﻲ
‏( ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻫﻨﺎﺀ ﻧﻈﺮﻩ ﺗﻌﺠﺐ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﻪ .... ﻻﺗﺪﺭﻱ ﻫﻞ ﺗﺼﺪﻗﻪ ﺍﻡ ﻻ ﻭﻫﻞ ﻳﺎﺗﺮﻱ ﻗﻠﺒﻪ ﺣﻘﺂ ﻳﻨﺒﺾ ﻋﺸﻘﺂ ﻟﻬﺎ ﺃﻡ ﻣﺎﺫﺍ ....... ﻭﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ
..... ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻭﺍﻗﻔﺂ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ..... ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ... ﻋﺬﺍﺏ ﺭﺟﻞ ...... ‏)
‏( ﻟﺘﻔﻴﻖ ﻟﺘﻔﻴﻖ ﻫﻨﺎﺀ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺎﺩﻳﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ‏)
ﻛﺮﻳﻢ : ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻫﻨﺎﺀ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻚ ﻳﺎ ﻛﺮﻳﻢ
ﻛﺮﻳﻢ : ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻜﻲ ﺃﻧﺘﻲ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺑﻲ ؟ ﺍﻧﺎ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﺣﺎﻟﻚ
ﻛﺮﻳﻢ : ﻭﻫﻞ ﺍﻓﻀﻞ ﺣﺎﻝ ﻫﻮ ﺣﻴﻦ ﻧﺒﻜﻲ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﻜﺎﺀ
ﻛﺮﻳﻢ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﺫﺁ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻫﺬﺍ ﺃﻟﻢ ﻣﻸ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﺨﻀﻌﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻟﻠﺒﻜﺎﺀ ﺗﺄﻣﻞ ﺍﻥ ﻳﻘﻞ ﺍﻵﻟﻢ ﻗﻠﻴﻶ
ﻛﺮﻳﻢ : ﺩﺍﺋﻤﺂ ﻣﺎ ﺃﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺟﺪﻭﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻓﻘﻂ ﻳﻘﻞ ﺍﻵﻟﻢ ﺣﻴﻦ ﺍﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ....... ﻣﺎﺭﺋﻴﻚ ﺍﻥ ﺍﻋﻄﻴﻜﻲ ﺑﻌﻀﺂ ﻣﻦ ﺍﺩﻭﻳﺘﻲ ﻓﻘﺪ ﻳﺬﻫﺐ ﺃﻟﻢ ﻗﻠﺒﻚ ﺑﻌﻴﺪﺁ ﻋﻨﻚ
‏( ﻓﺄﺣﺘﻀﻨﺘﻪ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﺟﻔﻔﺖ ﺩﻣﻌﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭ ....... ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﻟﻴﺖ ﻷﻟﻢ ﻗﻠﺒﻲ ﻫﺬﺍ ﺩﻭﺍﺀ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﺤﺚ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺩﺧﻠﻬﺎ ..... ﺭﺃﺕ ﻟﻮﺣﻪ ﻣﻌﻠﻘﻪ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﻳﻄﻠﺐ ﻋﺎﻣﻼﺕ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻄﻠﺒﺎﺕ ﻟﻠﺰﺑﺎﺋﻦ ..... ﻓﺄﺳﺘﻌﺎﻧﺖ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻟﺘﺠﺮﺏ ﺣﻈﻬﺎ ...... ﻭﺗﻤﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﺑﺪﻭﺍﻡ ﺟﺰﺋﻲ .......... ﻟﻴﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﻣﺮﻫﻘﻪ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ‏)
ﻓﻴﺪﺧﻞ ﺟﺎﺳﺮ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻣﺮﺳﻮﻣﻪ ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺘﺎﻩ ..... ﻓﻴﺠﺪ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻳﻤﻸ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ... ﻻﻳﻮﺟﺪ ﺳﻮﻱ ﺷﻤﻮﻉ ﻣﻀﺎﺀﻩ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﻀﺪﺓ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻟﺬ ﻭﻃﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ...... ﺭﺍﺋﺤﻪ ﺍﺫﻛﻲ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻭﺍﺣﺒﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺗﻤﻸ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﻊ ﺻﻮﺕ ﻣﻮﺳﻴﻘﻲ ﺧﺎﻓﺾ ﻳﻀﻔﻲ ﻟﻤﺴﻪ ﺍﺑﺪﺍﻉ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ...... ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺳﻮﻱ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺣﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻄﺮ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﺄﺟﻤﻞ ﻃﻠﻪ ..... ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺳﻬﺮﻩ ﺫﺍﺕ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺭﻗﻴﻖ ﻳﺘﻤﺎﺷﻲ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺟﻮﺍﺀ ﺍﻵﺧﺎﺫﻩ ........ ﻣﻊ ﺷﻌﺮ ﻣﻨﺴﺪﻝ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ ﻟﺘﻀﻔﻲ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻌﻮﻣﻪ ﻭﺍﻵﻧﻮﺛﻪ ﺍﻟﻲ ﻣﻈﻬﺮﻫﺎ ﺍﻟﺠﺬﺍﺏ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﺫﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﻲ ﻫﺬﺍ ....... ﻓﻴﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺗﺘﺴﻊ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻭﻳﺒﺘﺴﻢ ﻟﻬﺎ ..... ﻓﺘﺒﺘﺴﻢ ﻫﻲ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻓﺘﺴﺤﺮﻩ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﻴﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭ ..... ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﺃﻟﻢ ﺍﺧﺒﺮﻙ ﺳﺎﺑﻘﺂ ﺍﻻ ﺗﺒﺘﺴﻤﻲ ﻫﻜﺬﺍ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻛﻴﻒ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﺫﺁ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺗﺄﺧﺬﻧﻲ ﺍﻟﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺧﺮ
ﻋﻄﺮ : ﻭ ﺍﻟﻲ ﺃﻳﻦ ﺗﺄﺧﺬﻙ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻲ
‏( ﻟﻴﻤﺪ ﺟﺎﺳﺮ ﻳﺪﻩ ﻟﺘﻠﺘﻒ ﺣﻮﻝ ﺧﺼﺮ ﻋﻄﺮ ﻭﻳﺠﺬﺑﻬﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺤﻨﻮ ﻭﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻑ ﺃﻛﺜﺮ ﺣﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﻢ ﺗﺨﻄﻠﻂ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ
ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ ﺗﺘﺮﺍﻗﺺ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﻐﺎﻡ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ
ﻟﺘﻐﻤﺾ ﻋﻄﺮ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻓﺒﻘﺮﺏ ﺟﺎﺳﺮ ﺷﻔﺘﺎﻩ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻴﺘﺬﻭﻕ ﺭﺣﻴﻖ ﺷﻔﺘﺎﻫﺎ
ﻓﻴﺬﻭﺑﺎﻥ ﻋﺸﻘﺂ ﻭﻫﻴﺎﻣﺂ ......
ﻓﻤﻨﺬ ﺍﻥ ﺍﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻔﺎﺀ ﺍﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺣﻘﻬﻢ ﺍﻟﺤﺐ .... ﺍﻟﺤﺐ ﻫﻮﻓﻘﻂ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻥ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﻭﻣﺎﻋﺎﺩ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﺎﻝ ﻻﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻄﺮ ﺟﺮﺡ ﺍﻭ ﺍﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺟﺎﺳﺮ ﻛﺎﺳﺮ
ﻟﻴﺤﻤﻠﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﺍﻩ ﻭﺗﺤﻴﻂ ﻋﻄﺮ ﺭﻗﺒﺘﻪ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﻳﺬﻫﺒﺎﻥ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻣﻬﻢ ﻭ ..........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة