U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية للكاتبة المميزة دعاء عبد الرحمن, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السابع عشر من رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - بقلم دعاء عبد الرحمن

رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - الفصل السابع عشر

تابع من هنا: تجميعة قصص رومانسية جريئة

حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي


رواية اغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الخامس عشر"

رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - الفصل السابع عشر

ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﺟﻠﺴﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﻪ ﻣﻨﺎﺳﺒﻪ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻫﻰ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻯ ﺷﻰﺀ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﻗﻮﻟﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻗﺪ ﺍﻏﻠﻖ ﻟﻠﺼﻴﺎﻧﻪ ﻇﻠﺖ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﻪ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺒﺪﻭ ﺑﻠﻬﺎﺀ ﻓﻬﻰ ﻣﻦ ﻃﻠﺒﺖ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺷﻌﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻤﺎ ﺗﻌﺎﻧﻴﻪ ﻓﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﺍ ﻫﻮ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﻩ : ﺃﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﺇﻳﻤﺎﻥ .. ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻮﺭﺩﻩ ﺍﻳﻪ
ﺃﺑﺘﻠﻌﺖ ﺭﻳﻘﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .. ﺍﻟﻮﺭﺩﻩ ﺍﻋﺘﻨﻴﺖ ﺑﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺪ ﻣﺎ ﺍﻗﺪﺭ ﺑﺲ ﻓﻰ ﺍﻻﺧﺮ ﺩﺑﻠﺖ
ﺃﻭﻣﺄ ﺑﺮﺃﺳﻪ ﻗﺎﺋﻼ : ﺍﻛﻴﺪ ﻃﺒﻌﺎ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﺗﻘﻄﻔﺖ ﺧﻼﺹ ﺛﻢ ﺃﺳﺘﺪﺭﺝ ﻣﺪﺍﻋﺒﺎ : ﻣﻨﻪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺣﺶ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﻄﻔﻬﺎ
ﺃﺑﺘﺴﻤﺖ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﺑﺴﺮﻋﻪ : ﺑﺼﻰ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻭﺯﻙ ﺗﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺘﻚ ﺧﺎﻟﺺ ﻭﺗﻜﻠﻤﻴﻨﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻧﺘﻰ ﻋﺎﻭﺯﺍﻩ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺘﻤﺎﺳﻚ : ﺍﻧﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻭﺯﺍﻩ ﺍﻧﻰ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺷﻮﻳﺔ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻛﺪﻩ ﺃﺣﺐ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ﻓﻰ ﺑﻴﺘﻯﻮﺃﺣﺐ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎﻩ ﻳﻌﻤﻠﻬﺎ ﻭﻛﻨﺖ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺍﻋﺮﻑ ﺭﺃﻳﻚ ﻓﻴﻬﺎ
ﺣﻚ ﺫﻗﻨﻪ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﻣﻤﻤﻤﻢ .. ﺍﺗﻔﻀﻠﻰ ﻗﻮﻟﻰ ﺍﻧﺎ ﺳﺎﻣﻌﻚ
ﺃﻧﻄﻠﻘﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻓﺘﺘﺮﺍﺟﻊ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺍﻭﻝ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﻓﻰ ﺑﻴﺘﻰ ﻣﻌﺎﺻﻰ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﺎﺭﻛﻠﻨﺎ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺑﺘﻔﺮﺝ ﺍﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻪ ﺑﺲ .. ﺃﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻻﻓﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﻭﺳﺘﺎﺕ ﺃﻛﺘﺮ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻣﺤﺘﺮﻣﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺎﻃﻪ ﻣﻴﻜﺐ ﻭﻣﺘﺰﻳﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺧﺮﺩﻩ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻐﻄﻴﻪ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻛﺪﻩ ﻣﺶ ﻫﻴﺒﻘﻰ ﻓﻴﻪ ﻏﺾ ﺑﺼﺮ ﻻﻥ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻫﻴﻘﻌﺪ ﻳﺘﻔﺮﺝ ﻭﻳﻄﻠﻖ ﺑﺼﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺳﺘﺎﺕ ﻏﺮﻳﺒﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺍﻟﺴﺖ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﻪ ﻭﻃﺒﻌﺎ ﺩﻩ ﺑﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻔﺘﻦ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﻫﺎ ﻭﺍﻳﻪ ﻛﻤﺎ

ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻣﺴﺘﺮﺳﻠﻪ : ﺗﺎﻧﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﺒﺴﻤﻌﺶ ﺃﻏﺎﻧﻰ ﻭﻣﺤﺒﺶ ﺑﻴﺘﻰ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻏﺎﻧﻰ ﺃﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻗﺎﻝ ( ﻟَﻴَﻜُﻮﻧَﻦَّ ﻣِﻦْ ﺃُﻣَّﺘِﻲ ﺃَﻗْﻮَﺍﻡٌ ﻳَﺴْﺘَﺤِﻠُّﻮﻥَ ﺍﻟْﺤِﺮَ ﻭَﺍﻟْﺤَﺮِﻳﺮَ ﻭَﺍﻟْﺨَﻤْﺮَ ﻭَﺍﻟْﻤَﻌَﺎﺯِﻑَ ( ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻰ ﺣﺪ ﻓﻰ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺑﻴﺴﺘﺤﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺯﻑ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻭﺍﺳﻌﻪ ﻭﻗﺪ ﺃﻋﺠﺐ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻗﺎﻝ : ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﻓﻰ ﺍﻻﻏﺎﻧﻰ ﻭﻻ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺴﺮﻋﻪ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻛﻮﻥ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ .. ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺯﻑ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻸﻏﺎﻧﻰ ﻭﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﻓﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻳﻌﻨﻰ ﻟﻮ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﺑﺘﺪﻋﻮ ﺣﺎﺟﻪ ﻛﻮﻳﺴﻪ ﻭﻣﺤﺘﺮﻣﻪ ﻫﺘﺒﻘﻰ ﺣﻼﻝ ﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺑﺘﺜﻴﺮ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﻭﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ ﻓﻰ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻄﺒﻌﺎ ﺩﻯ ﺗﺒﻘﻰ ﺣﺮﺍﻡ ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﻫﻮﺩﻩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺩﻩ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻗﻄﺐ ﺟﺒﻴﻨﻪ ﺑﻤﺮﺡ ﻭﻗﺎﻝ : ﻃﺐ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻠﻨﻮﻉ ﺍﻟﺘﺎﻧﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﺘﺎﻉ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ ﺩﻩ ﻳﻨﻔﻊ ﺍﻟﺴﺖ ﺗﻐﻨﻴﻪ ﻟﺠﻮﺯﻫﺎ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﻛﺪﻩ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ
ﺃﻃﺮﻗﺖ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﺧﺠﻼ ﻣﻦ ﻣﻘﺼﺪ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ ... ﺣﺎﻭﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺗﻐﻴﺮ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻗﺎﻝ : ﻫﺎ ﺧﻼﺹ ﻛﺪﻩ ﻭﻻ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﺎﻧﻴﻪ
ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﺣﺎﺟﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺑﺲ ... ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻠﺼﻮﺭ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﻌﻠﻖ ﺻﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﻄﺎﻥ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ ﺩﻯ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﻋﻠﻴﺎ ﻻﻥ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻠﻰ ﻓﻴﻪ ﺻﻮﺭﻩ ﻣﺶ ﺑﺘﺪﺧﻠﻪ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﻪ ﻭﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﺶ ﺑﺘﺪﺧﻠﻪ ﻣﻼﺋﻜﻪ ﻫﻴﺒﻘﻰ ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺩﻩ ﺳﺒﺐ ﻣﺤﺪﺵ ﻭﺍﺧﺪ ﺑﺎﻟﻪ ﻣﻨﻪ ﻟﻠﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻜﺘﻴﺮ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﺘﺤﺼﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ
ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻟﻬﺎ ﺑﺘﺮﻛﻴﺰ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻫﻮ ﻛﻼﻣﻰ ﺩﻩ ﻣﻀﺎﻳﻘﻚ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﻻ ﻃﺒﻌﺎ ﻳﻀﺎﻳﻘﻨﻰ ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﻣﺴﻠﻢ ﺯﻳﻰ ﺯﻳﻚ ﻳﻌﻨﻰ ﺩﻯ ﺍﻭﺍﻣﺮ ﺩﻳﻨﻰ ﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ
ﺍﺑﺘﻬﺠﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﻛﺪﻩ ﺍﻧﻚ ﻣﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ
ﺃﺷﺮﻕ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻋﺬﺑﻪ ﻗﺎﺋﻼ : ﺗﺼﻮﺭﻯ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﻟﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺍﻗﻌﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﺘﻘﺪﻣﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﺘﺨﻴﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺘﻘﻌﺪ ﺗﺘﺸﺮﻁ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﻄﻠﺐ ﺑﻘﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻰ ﻋﺎﻳﺰﺍﻩ ﺛﻢ ﺗﺎﺑﻊ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ : ﺣﻘﻴﻘﻰ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﺎﺣﺘﺮﻣﻚ ﺍﻛﺘﺮ ﻳﺎﺭﻳﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻳﺒﻘﻰ ﻫﻮ ﺩﻩ ﺷﻐﻠﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﻏﻞ ﻓﻰ ﺟﻮﺍﺯﻫﺎ ﻣﺶ ﺍﻟﺪﻫﺐ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﻭﺍﻟﻤﺆﺧﺮ ﻭﺍﻟﻘﺎﻳﻤﻪ ﻭﻋﺎﻳﺰﺓ ﺯﻯ ﻓﻼﻧﻪ ﻭﻫﺎﺗﻠﻰ ﺯﻯ ﻋﻼﻧﻪ
ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺩﺍ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﺻﻤﺘﺖ ﻓﻰ ﺧﺠﻞ ﻣﻦ ﺃﻃﺮﺍﺀﻩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺘﺎﺑﻌﺎ : ﺍﻧﺘﻰ ﻫﺘﺪﻯ ﺭﺃﻳﻚ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻘﻌﺪﻯ ﻣﻌﺎﻳﺎ ... ﻫﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻰ ﺍﻳﻪ؟
ﻧﻬﻀﺖ ﻭﻫﻰ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻓﻰ ﺭﺍﺣﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻫﺒﻠﻎ ﺭﺍﻳﻰ ﻹﻳﻬﺎﺏ ﻋﻦ ﺃﺫﻧﻚ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻓﻰ ﺳﺮﻋﻪ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻣﺮﺗﺒﻜﻪ
ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﻠﺴﻪ ﺍﺛﺮ ﺑﺎﻟﻎ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺃﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﺑﻴﻪ ﺍﻧﻪ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﻟﻪ ﺍﻟﺰﻭﺟﻪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﺘﺤﻤﻞ ﺍﺳﻤﻪ ﻭﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺧﺠﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﻼﻣﺢ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺴﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺤﺪﺛﻪ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻧﻪ ﻟﻪ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﻓﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻧﻌﻢ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺟﻌﻠﻪ ﺭﺍﺿﻴﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺠﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻰ
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """" """"
ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺰﻏﺎﺭﻳﺪ ﻓﻰ ﺑﻴﺖ ﺁﻝ ﺟﺎﺳﺮ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻴﻌﺎﺩ ﺍﻟﻌﻘﺪﻳﻦ ﻣﻌﺎ ﻓﻰ ﺁﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﺓ ﺍﻳﺎﻡ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻰ ﺳﻌﺎﺩﻩ ﻏﺎﻣﺮﻩ ﺍﻻ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻭﻟﻴﺪ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺄﻛﻞ ﺍﻟﻐﻴﺮﻩ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻟﻜﺮﻫﻬﺎ ﻻﻭﻻﺩ ﺃﺣﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻭﻻﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻻﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﻓﺎﺀ ﺃﻣﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻓﻘﺪ ﺃﻇﻬﺮ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﻳﺒﻄﻦ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﻬﻮ ﺑﺎﺭﻉ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻟﻠﺨﺒﺮ ﻭﺗﻘﻔﺰ ﻓﺮﺣﺎ ﻭﺳﻌﺎﺩﺓ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ : ﺍﻟﻒ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻰ ﻟﻴﻜﻰ ﺍﻧﺘﻰ ﻭﺍﺧﻮﻛﻰ ﺍﻧﺘﻰ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻮﺩ ﻭﺩﻯ ﺍﻧﺰﻟﻚ ﻣﺨﺼﻮﺹ ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻰ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺑﻘﻰ ﻋﻤﺎﻣﻚ ﻭﺍﺧﺪﻳﻦ ﻣﻨﻰ ﻣﻮﻗﻒ ﻭﺧﺎﻳﻔﻪ ﺣﻀﻮﺭﻯ ﻳﺒﻮﻅ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﺑﻘﻰ ﺍﻧﺎ ﺳﺒﺐ ﺗﻌﺎﺳﺘﻜﻢ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ .... ﻻ ﻳﺎﺑﻨﺘﻰ ﻣﺶ ﺯﻋﻼﻧﻪ ﺍﺑﺪﺍ ﺍﻧﺎ ﺭﺍﺿﻴﻪ ﻋﻨﻜﻮﺍ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻯ ... ﻣﺎﺷﻰ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻰ ﺍﻧﺎ ﻫﺘﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻭﺍﺑﺎﺭﻛﻠﻪ ﺑﻨﻔﺴﻰ ... ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ ﻳﺎ ﻧﻮﺭ ﻋﻴﻨﻰ
ﻭﺿﻌﺖ ﺳﻤﺎﻫﺔ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﺍﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ ﺑﺎﻧﺘﺼﺎﺭ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﺷﻮﻓﺖ ﺗﺨﻄﻴﻄﻰ ﻳﺎ ﻋﺼﺎﻡ .. ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻛﻨﺖ ﻣﺶ ﻣﺼﺪﻗﻨﻰ ﻟﻤﺎ ﻗﻠﺘﻠﻚ ﻓﻠﻮﺱ ﺍﻟﻌﻴﻠﻪ ﺩﻯ ﻫﺘﺮﺟﻌﻠﻰ ﺍﺿﻌﺎﻑ ﻣﻀﺎﻋﻔﻪ ﻭﻟﺤﺪ ﻋﻨﺪﻯ
ﺻﻔﻖ ﻟﻬﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻋﺼﺎﻡ ﺑﺄﻋﺠﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ : ﻛﺪﻩ ﺍﺑﺼﻮﻣﻠﻚ ﺑﺎﻟﻌﺸﺮﻩ ﺍﻧﺘﻰ ﻣﻌﻠﻤﻪ
ﻭﺿﻌﺖ ﻗﺪﻡ ﻓﻮﻕ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺎﺳﺘﻌﻼﺀ : ﻭﻟﺴﻪ .. ﻣﻔﻀﻠﺶ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺗﺒﻘﻰ ﺍﻟﻌﻴﻠﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻰ ﺟﻴﺒﻰ
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"" """"
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺗﻤﻀﻰ ﺑﻄﻴﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﺳﺮﻳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻻﺧﺮ ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﻓﺮﺣﻪ ﺍﻥ ﺗﺄﺗﻰ ﺍﻷﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺗﺒﺎﻋﺎ ﻭﺗﻨﺘﻬﻰ ﻓﻰ ﺳﺮﻋﻪ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺳﺘﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻪ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻴﻬﻤﺎ
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺣﺎﻝ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﻳﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺘﺼﺒﺢ ﺣﻼﻟﻪ ﻳﺒﺜﻬﺎ ﺣﺒﻪ ﻭﻗﺘﻤﺎ ﺷﺎﺀ ﻟﻦ ﻳﻐﺾ ﺑﺼﺮﻩ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻥ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻔﻠﻪ ﺍﻟﻤﺪﻟﻠﺔ ﻃﻔﻠﺘﻪ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺑﺪ
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﻴﺾ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺎﺭﺩﻩ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺴﻌﺎﺩﻩ ﻭﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺤﺰﻥ ﻛﻼﻫﻤﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻼﻫﻤﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻹﻳﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻃﻪ ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﺚ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﻓﺮﺣﻪ ﺑﻞ ﻛﻠﻤﺎ ﻣﻀﻰ ﻳﻮﻣﺎ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﻟﻬﺎ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﺗﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺃﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﻭﺗﻜﻔﻞ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﺑﻬﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﺧﻤﺴﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻳﺪﻩ ﺯﺍﻫﻴﻪ ﻻﻗﺼﻰ ﺣﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﺑﻘﻠﺒﻪ ﻗﺒﻞ ﻳﺪﻩ ﻭﺧﺒﺮﺗﻪ
ﻛﺎﻥ ﻋﺮﺱ ﻋﺎﺋﻠﻰ ﺑﺴﻴﻂ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻪ ﺻﺨﺐ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻔﻠﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ
ﺍﺭﺗﺪﺕ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺑﺴﻴﻂ ﻭﺭﻗﻴﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﻔﻀﻰ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﺑﺎﻟﺨﺮﺯ ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﺴﺘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻠﻮﻧﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﻴﺐ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺒﺴﺎﻃﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﺻﺮﺕ ﻓﺮﺣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻣﻨﻔﻮﺵ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﺬﻫﺒﻰ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺨﺮﺯ ﺍﻻﻣﻊ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺒﺪﻭ ﻛﺴﻨﺪﺭﻳﻼ ﻓﻰ ﻓﺴﺘﺎﻧﻬﺎ ﻭﻟﻔﺖ ﺣﺠﺎﺏ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻣﻴﻜﺐ ﻳﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﻟﻮﻥ ﺑﺸﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﻤﺮﻳﻪ
ﺗﻢ ﻋﻘﺪ ﻗﺮﺁﻥ ﻓﺮﺣﻪ ﻭﺍﻳﻬﺎﺏ ﺃﻭﻻ ﺛﻢ ﺗﻮﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻮﻻﻳﻪ ﻋﻦ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﺗﻢ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ
ﻭﻗﻒ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻓﻰ ﻣﺰﺍﺡ ﻭﻗﺎﻝ : ﻳﺎﻻ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﻪ ﻛﻠﻪ ﻳﻘﻮﻟﻨﺎ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻜﻤﺎ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻋﻠﻴﻜﻤﺎ ﻭﺟﻤﻊ ﺑﻴﻨﻜﻤﺎ ﻓﻰ ﺧﻴﺮ .. ﻳﺎﻻ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺗﻨﻴﻦ ﺗﻼﺗﻪ ﺿﺤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ ﻭﺗﻨﺎﺑﺰﻫﺎ ﻭﺃﻃﻠﻘﺖ ﺍﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺰﻏﺎﺭﻳﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﻩ ﺗﻠﻮ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﻳﻐﺸﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﻪ
ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺑﺴﺎﻃﺘﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﻬﻴﺞ ﺟﺪﺍ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻤﺤﺒﻪ ......
ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻠﻤﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻐﺼﻪ ﻓﻰ ﺣﻠﻘﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺗﻼﻗﺖ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﻤﺎ ﻓﻰ ﺻﻤﺖ ﻗﻄﻌﻪ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻩ
ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺍﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻛﻞ ﻋﺮﻳﺲ ﺍﻟﻰ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺭ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺨﺼﺺ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻗﺪ ﺍﻋﺪﻩ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻧﺼﺮﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻰ ﺷﻘﺘﻪ ﻭﻇﻞ ﺍﻻﺭﺑﻌﻪ ﺗﺤﺖ ﻣﻈﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻧﻈﺮ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻗﺎﺋﻼ : ﺍﻳــﻪ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﺍﻳﻪ
ﺍﻳﻬﺎﺏ : ﺍﺣﻨﺎ ﻫﻨﺴﺘﻬﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﻭﻟﻬﺎ ﻣﺘﺎﺧﺪ ﻣﺮﺍﺗﻚ ﻭﺗﺮﺡ ﺗﻘﻌﺪ ﻫﻨﺎﻙ
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺘﺼﻨﻊ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻔﻬﻢ : ﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺍﺣﻨﺎ ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﺣﺴﻦ
ﻧﻬﺾ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻭﻫﺘﻒ ﺑﻪ : ﻟﻴﻪ ﻫﻰ ﺟﻤﻌﻴﻪ ﺗﻌﺎﻭﻧﻴﻪ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ ﻣﺎ ﺗﻤﺸﻰ ﻳﺎﺑﻨﻰ ﺍﻧﺖ ﻫﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯﻩ ﺩﻯ ﻣﻨﻈﻮﺭﻩ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺟﺪﻋﺎﻥ
ﻧﻬﺾ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﻣﺴﺘﻔﺰﺓ ﻭﺃﻣﺴﻚ ﺑﻴﺪ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻟﻮ ﺍﺳﺘﻨﻴﻨﺎ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﻩ ﻫﻨﻘﻀﻰ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺨﺸﻴﺒﻪ
ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻠﻤﺪﺍﻋﺒﻪ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻘﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﻓﻰ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺟﺮﺍﺀ ﻟﻤﺲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻟﻴﺪﻫﺎ ﺭﺑﻤﺎ ﻻﻧﻬﺎ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺮﺟﻞ ﺍﻥ ﻳﻠﻤﺴﻬﺎ
ﺃﺧﺬﻫﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﻈﻠﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻛﺎﻥ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻗﺪ ﺯﻳﻨﻬﺎ ﺑﻘﻤﺎﺵ ﺍﻟﺘﻞ ﺗﺰﻳﻨﻬﺎ ﺍﻻﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﻪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻧﻪ
ﺟﻠﺲ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺷﻔﺘﻰ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺍﺧﻮﻛﻰ ﻃﺮﺩﻧﺎ ﺍﺯﺍﻯ .. ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻓﻰ ﺧﺠﻞ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻘﻰ ﺍﺻﻠﻪ ﺑﻴﺤﺐ ﻓﺮﺣﻪ ﺍﻭﻯ ﻭﻧﻔﺴﻪ ﻳﻘﻌﺪ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺑﺮﺍﺣﺘﻪ
ﻭﺿﻊ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻛﻔﻪ ﺗﺤﺖ ﺫﻗﻨﻪ ﻭﻇﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺗﺎﺭﻩ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺗﺎﺭﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻰ ﺻﻤﺖ ﻭﻳﺒﺘﺴﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺻﻤﺎﺀ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺗﺮﻯ ﻣﻈﻠﺔ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻭﻓﺮﺣﻪ ﻭﺗﺮﻯ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻴﻬﻤﺎ ﻭﺗﺮﻯ ﺍﻧﺴﺠﺎﻣﻬﻤﺎ ﺳﻮﻳﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻳﺒﺜﻬﺎ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ﻓﻰ ﺷﻮﻕ ﻭﺣﺐ ﺍﻧﺴﺠﻤﺖ ﻣﻌﻬﻤﺎ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﺗﺘﺒﻊ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ ﺷﺎﺭﺩﻩ ﻣﻊ ﺍﻻﺣﺒﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﻭﻣﻌﻪ ﺣﻖ ﻛﻴﻒ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﻓﺎﻟﻠﺴﺎﻥ ﻣﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻯ ﺷﻰﺀ ﺣﻔﻈﺎ ﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻓﻘﺎﻝ :
ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﻩ ﺍﻧﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﺯﻯ ﺍﻟﻘﻤﺮ
ﺃﻧﺘﺒﻬﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺼﺪﻕ ﺍﻧﻪ ﺗﺤﺪﺙ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺤﺰﻥ : ﺑﺘﻘﻮﻝ ﺣﺎﺟﻪ
ﻟﻤﺲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺣﺰﻧﻬﺎ ﻓﺸﻌﺮ ﺑﺎﻻﺳﻰ ﻗﺎﻝ : ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﻧﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﺯﻯ ﺍﻟﻘﻤﺮ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺘﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺟﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﻪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻔﻪ
ﻗﺎﻝ ﺑﺴﺮﻋﻪ : ﻻ ﻣﺶ ﺑﺠﺎﻣﻠﻚ ﺍﻧﺘﻰ ﻓﻌﻼ ﺯﻯ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺍﺷﻮﻓﻚ ﺑﻤﻴﻜﺐ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺧﻔﻴﻒ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻓﻰ ﺻﻤﺖ ﺣﺰﻳﻦ ﻭﺃﻃﺮﻗﺖ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﻭﻻﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺗﺸﻌﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺴﺮﻋﺖ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻪ ..
ﻫﻮ ﻻ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﺗﺘﺎﻛﺪ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻮﺍﻓﻖ
ﻛﺎﻥ ﻳﻄﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﻪ ﺑﺎﻧﺎﻣﻠﻪ ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻭ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻯ ﺷﻰﺀ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﻭﺟﺪ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻌﻴﻨﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﺟﻮﻓﺎﺀ ﺳﺘﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺑﻼ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻭ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺘﻮﺗﺮﻩ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺗﺮﺍﻩ ﻣﺘﻮﺗﺮ ﻫﻜﺬﺍ ﻓﺮﺃﺕ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺮﺝ ﻋﻨﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺗﺤﺐ ﻧﻘﻮﻡ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﻟﻴﻪ ﺑﺘﻘﻮﻟﻰ ﻛﺪﻩ
ﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺒﻜﻰ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻤﺎﺳﻜﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻳﻌﻨﻰ ﺷﺎﻳﻔﺎﻙ ﻣﺮﻫﻖ ﻭﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺍﻥ ﺍﻻﺭﻫﺎﻕ ﺧﻼﻙ ﻣﺘﻮﺗﺮ
ﺯﻓﺮ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻗﺎﻝ : ﻓﻌﻼ ﺍﻧﺎ ﻣﺮﻫﻖ ﺷﻮﻳﻪ
ﻗﺎﻟﺖ : ﻃﺐ ﺧﻼﺹ ﻟﻮ ﺗﺤﺐ ﻧﻘﻮﻡ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻨﺎﻡ ﻣﻔﻴﺶ ﻣﺸﻜﻠﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﻪ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﻭﻓﺮﺣﻪ ﻭﻫﻤﺎ ﻏﺎﺭﻗﺎﻥ ﻓﻰ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻓﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻗﻮﺓ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺑﺎﺭﻙ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﺎﻑ ﺍﻥ ﺗﺼﻴﺒﻪ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ ﻓﺘﺆﺫﻳﻪ ﺍﻭﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﻓﺮﺣﺘﻪ
ﻓﻨﻬﻀﺖ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﻃﻴﺐ ﻳﺎﻻ ﺑﺠﺪ ﻣﻔﻴﺶ ﻣﺸﻜﻠﻪ
ﺷﻌﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻻ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﻓﺎﺗﺠﻪ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻣﻨﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ ﺩﻟﻒ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ ﻭﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺏ ﺷﻘﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ : ﺗﺼﺒﺤﻰ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺨﻔﻮﺕ : ﻭﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻫﻠﻪ
ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﺮﻋﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺭﻗﻪ ﻓﻰ ﺍﺣﺰﺍﻧﻬﺎ ﻫﻰ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻓﻠﻢ ﺗﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻭﺳﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﻇﻠﺖ ﺗﺘﺼﻨﻊ ﺍﻟﻨﻮﻡ
ﺍﺑﺪﻟﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻓﻪ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﻭﻓﺮﺣﺘﻪ ﻓﻮﺟﺪﺗﻬﺎ ﺗﻘﻒ ﺛﻢ ﻳﻤﺴﻚ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﻳﺠﺒﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﺸﻐﻒ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﺑﺤﺒﻴﺒﺘﻪ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺃﻃﻔﺎﺀﺕ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ﻭﻻﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺗﻔﻌﻞ ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﻣﺮﻳﻢ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺗﺒﻜﻰ ﺑﺼﻤﺖ
ﺳﻤﻊ ﻳﻮﺳﻒ ﺻﻮﺕ ﻏﺮﻓﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻓﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﺧﻴﻪ ﺩﺧﻞ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎ : ﺍﻧﺖ ﻟﺤﻘﺖ ﻳﺎﺑﻨﻰ ﺩﻩ ﺍﻧﺖ ﻣﻜﻤﻠﺘﺶ ﻧﺺ ﺳﺎﻋﻪ
ﺍﻟﻘﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ ﻭﻫﻮﻯ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﻀﻴﻖ ﻗﺎﺋﻼ :
ﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﺍﻗﻮﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻛﻠﻤﻪ .. ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻈﺮﻯ ﻳﻜﺴﻒ
ﺟﻠﺲ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ : ﺍﻧﺖ ﻣﺒﺘﺤﺒﻬﺎﺵ ﻳﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ
ﺯﻓﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻀﻴﻖ ﻭﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﺍﺧﻰ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻣﺒﺤﺒﻬﺎﺵ ﻛﻨﺖ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﻧﺖ ﻣﺸﻮﻓﺘﺶ ﻭﺷﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺑﺘﺒﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻭﻓﺮﺣﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﺯﺍﻯ ﻭﻫﻤﺎ ﻣﻨﺴﺠﻤﻴﻦ ﻭﺑﻴﺘﻜﻠﻤﻮﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﻗﺎﻋﺪ ﺟﻤﺒﻬﺎ ﺯﻯ ﺧﻴﺒﺘﻬﺎ
ﺭﺑﺖ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﻧﺖ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﺒﺘﻌﺮﻓﺶ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﺶ ﺣﺎﺳﺲ ﺑﻴﻪ .. ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻜﺮﻩ ﺗﺤﺒﻬﺎ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ
ﺷﻌﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺎﺧﺘﻨﺎﻕ ﺻﻮﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﻃﺐ ﻫﻰ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﺗﻨﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﻛﺘﺐ ﻛﺘﺎﺑﻬﺎ ﺣﺰﻳﻨﻪ ﻛﺪﻩ ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﻜﺴﻮﺭ
ﻧﻬﺾ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺷﺮﺩ ﻗﺎﺋﻼ : ﻧﺎﺱ ﻛﺘﻴﺮ ﺍﻭﻯ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﻜﺴﻮﺭ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻴﻬﻢ ﺫﻧﺐ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """" """"
ﻛﺎﻥ ﺿﻤﻴﺮﻩ ﻳﺆﻧﺒﻪ ﺑﺸﺪﻩ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻢ ﺟﻴﺪﺍ ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻗﻔﺰ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﻠﻘﺌﻴﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﺟﺎﺑﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻤﺎﺳﻚ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻨﻬﺎ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .. ﺍﻩ ﺍﻧﺎ ﺻﺎﺣﻴﻪ
ﺑﺮﻩ ﻓﻴﻦ .. ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﻣﻴﻦ ... ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻬﺾ ﻓﻰ ﺳﺮﻋﻪ : ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺷﻘﺘﻨﺎ ﺍﺣﻨﺎ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﻳﻜﻮﺳﻬﺎ ﺍﻻﻋﺘﺬﺍﺭ ﻗﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﺳﻒ : ﻋﻤﻠﺘﻠﻚ ﻗﻠﻖ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﻪ
ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ : ﻻ ﺍﺑﺪﺍ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺻﺎﺣﻴﻪ
ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻣﺘﻔﺤﺼﺎ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺑﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺤﺮﺝ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻓﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻗﺎﺋﻼ : ﺍﻧﺎ ﺟﺎﻯ ﺃﺗﺄﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ .. ﺍﻧﺎ ﺑﺠﺪ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺟﺮﺍﻟﻰ
ﺃﻃﺮﻗﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻓﻰ ﺧﺠﻞ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺯﻋﻼﻧﻪ .. ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻧﻚ
ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ : ﻻ ﺯﻋﻼﻧﻪ ﻭﻣﻌﺎﻛﻰ ﺣﻖ ﻟﻮ ﺯﻋﻠﺘﻰ ﺍﻧﺎ ﺟﺪ ﻣﻀﺎﻳﻖ ﺍﻭﻯ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻰ ﻭﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻋﺘﺰﺭﻟﻚ ﺍﺯﺍﻯ
ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺯﻋﻼﻧﻪ ﺧﻼﺹ ﻛﻮﻧﻚ ﺍﻧﻚ ﺗﻴﺠﻰ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺼﺎﻟﺤﻨﻰ ﺩﻩ ﻓﻰ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﺷﺎﻝ ﺍﻟﺰﻋﻞ ﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻰ
ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻻﻣﺘﻨﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺍﻥ ﻗﻠﺒﻚ ﻛﺒﻴﺮ ﺛﻢ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻛﻔﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﺻﺎﺑﻌﻪ ﻭﻃﺒﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻠﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﻧﺎ ﺁﺳﻒ ﻣﺮﻩ ﺗﺎﻧﻴﻪ
"""" """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""""""""""""""""""""""""""
ﻣﻀﻰ ﺃﺳﺒﻮﻋﺎﻥ ﺁﺧﺮﺍﻥ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺠﺪ ﻟﻴﻨﻬﻰ ﺩﻳﻜﻮﺭﺍﺕ ﺷﻘﺘﻪ ﻭﺷﻘﺔ ﺍﺧﺘﻪ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻘﻂ ﻳﻨﻘﺼﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﺑﺎﺭﻋﺎ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻓﺮﺣﻪ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻪ ﻟﺘﺆﻧﺒﻪ ﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﻣﻀﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﺴﻤﻊ ﻓﻴﻬﻢ ﺻﻮﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﻨﺸﻐﻞ ﻓﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﻭﻗﺖ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﺘﻘﺎﺑﻼﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﻟﻴﺴﺒﺢ ﻓﻰ ﺑﺤﻮﺭ ﺷﻮﻗﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺜﻬﺎ ﺣﺒﻪ
ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﺘﻘﺮﺏ ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ ﻭﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﻭﺗﻔﻌﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻥ ﺗﺴﻜﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﻛﻤﺎ ﺳﻜﻦ ﻫﻮ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﻓﻠﻘﺪ ﺍﺻﺒﺢ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺷﺎﺀﺕ ﺍﻡ ﺍﺑﺖ ﻭﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﺗﺒﺬﻝ ﺍﻗﺼﻰ ﺟﻬﺪ ﻻﻧﺠﺎﺡ ﺯﻭﺍﺟﻬﻤﺎ ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﺗﻘﺎﺑﻠﻪ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺑﺎﺭﺩﻩ ﻟﻢ ﺗﻌﺘﺎﺩ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﻪ ﺍﺑﺪﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻭﻟﻜﻦ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻓﺎﻗﺖ ﻛﻞ ﺷﻰﺀ ﻟﻘﺪ ﺍﺣﺒﺘﻪ ﺑﻜﻞ ﺟﻮﺍﺭﺣﻬﺎ ﺣﻘﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺗﺨﺼﺺ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺷﺮﺍﺀ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻠﺰﻡ ﻓﺮﺣﻪ ﻭﺍﻳﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﺗﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻭﻇﻬﺮﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﺒﻬﺮﻩ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺣﻘﺎ ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻭﻝ ﺳﻨﻪ ﺗﺤﻘﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻣﺮﺗﻔﻊ ﺍﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻔﺮﺣﻪ ﻓﻠﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﺑﺈﻳﻬﺎﺏ ﺗﻔﻮﻕ ﺳﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺑﺘﺨﺮﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻴﻪ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﺟﻴﺪ ﺟﺪﺍ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻭﻓﺎﺀ
ﺍﻣﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻓﻠﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺑﺎﺳﺘﻤﺎﻣﺘﻪ ﺍﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺍﻟﻄﻴﺒﻪ ﺑﻴﻮﺳﻒ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻥ ﻳﻌﻴﺪﻫﺎ ﻃﺒﻴﻌﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻰﺀ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺳﺘﺸﻒ ﺍﻥ ﻳﻮﺳﻒ ﻟﻦ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻣﺎ ﺭﺁﻩ ﻣﻨﻪ ﻫﻮ ﻭﺳﻠﻤﻰ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﻳﻮﺳﻒ ﻗﺮﺭ ﺍﻥ ﻳﺆﺟﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺯﻓﺎﻑ ﺍﺧﻴﻪ ﻭﺃﺧﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﺯﻣﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻴﻦ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻣﻬﻮﻟﻪ ﺗﺠﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻡ ﻭﺳﺎﻕ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻨﺰﻝ ﺁﻝ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻟﻘﺪ ﺳﺨﺮ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻪ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﺣﻔﻞ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ ﻓﻰ ﺍﺑﻬﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﻗﺎﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺤﺠﺰ ﻗﺎﻋﻪ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻰ ﻓﻨﺪﻕ ﺧﻤﺲ ﻧﺠﻮﻡ
ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻻﻓﺮﺍﺡ ﻣﺰﺩﺣﻤﻪ ﺑﺎﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻴﻦ .. ﺗﻠﺘﻒ ﻛﻞ ﺍﺳﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﻃﺎﻭﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻪ ﺗﺠﻠﺲ ﺃﺳﺮﺓ ﺣﺴﻴﻦ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺗﺮﺗﺴﻢ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻴﻪ ﻓﻰ ﻭﻗﺎﺭ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﻔﺎﻑ : ﺗﺼﺪﻗﻰ ﻳﺎ ﺃﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻧﺎ ﺣﺎﺳﺲ ﺍﻧﻰ ﺑﺤﻠﻢ .. ﺧﻼﺹ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻘﻰ ﻋﺮﻳﺲ ﺩﺧﻠﺘﻪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﻔﺎﻑ ﻓﻰ ﺳﻌﺎﺩﻩ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ : ﻻ ﻭﻣﺶ ﺍﻯ ﻋﺮﻳﺲ ﺩﻩ ﻋﺮﻳﺲ ﺯﻯ ﺍﻟﻘﻤﺮ
ﺗﻨﻬﺪ ﺍﻻﺏ ﻓﻰ ﺍﺭﺗﻴﺎﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻧﺘﻰ ﻋﺎﺭﻓﻪ .. ﺍﻧﺎ ﻛﺪﻩ ﺣﺎﺳﺲ ﺍﻧﻰ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻭﺍﻟﻌﺮﻭﺳﻪ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻣﺆﻛﺪﻩ : ﻃﺒﻌﺎ ﻳﺎ ﺍﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺯﻯ ﺑﻨﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ .. ﺛﻢ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻳﺎﺭﺏ ﻋﻘﺒﺎﻝ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﻳﺎﺭﺏ
ﻭﻓﻰ ﻃﺎﻭﻟﻪ ﺍﺧﺮﻯ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻓﻰ ﺳﺮﻋﻪ : ﺷﻔﺖ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﺑﻨﻚ ﺩﺍﻳﺮ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺣﺘﻪ ﺍﺯﺍﻯ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺎ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﻘﺎﻋﻪ ﻭﻫﻮ ﺩﺍﻳﺮ ﺯﻯ ﺍﻟﻨﺤﻠﻪ
ﺿﺤﻚ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﺳﺘﻰ ﺳﻴﺒﻴﻪ ﺩﻩ ﺭﺍﺟﻞ ﻫﻮ ﺑﻨﺖ ﻫﺘﻘﻌﺪﻳﻪ ﺟﻨﺒﻚ .. ﻫﻨﺎ ﺭﺩﺕ ﻭﻓﺎﺀ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺳﻰ ﺑﺎﺑﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻰ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺑﻨﺖ ﻣﺎﻣﺎ ﺗﻔﻀﻞ ﺭﺍﺑﻄﺎﻧﻰ ﺟﻤﺒﻬﺎ ﻛﺪﻩ
ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﺳﻴﺒﻴﻬﺎ ﻳﺎ ﺍﻡ ﻭﻟﻴﺪ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺮﺍﺣﺘﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﺷﺎﺭ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺭﻭﺣﻰ ﻳﺎﺑﻨﺘﻰ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺖ ﻣﺪﻟﻌﻬﺎ ﻳﺎ ﺍﺑﻮ ﻭﻟﻴﺪ .. ﺛﻢ ﺍﺭﺩﻓﺖ ﺗﻌﺎﻝ ﺗﻌﺎﻝ ﻧﺮﻭﺡ ﻧﻘﻌﺪ ﻣﻊ ﺍﺧﻮﻙ ﻭﻣﺮﺍﺗﻪ
ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺛﻨﺎﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﺎﻗﺸﻪ ﻫﺎﻣﺴﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﻴﻦ ...
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ... ﺷﻜﻠﻚ ﻣﻀﺎﻳﻖ
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﻌﺘﺎﺏ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻛﺪﻩ ﺑﺮﺿﻪ .. ﻫﻮ ﺩﻩ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ
ﺍﺷﺎﺣﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺑﻮﺟﻬﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻨﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺣﺼﻞ ﺍﻳﻪ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻓﻰ ﺧﺠﻞ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻣﻠﻘﺘﺶ ﻗﺎﻋﻪ ﻣﻔﺼﻮﻟﻪ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﻫﻨﺎ ﻣﻔﻴﻬﻮﺵ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺘﺎﺕ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻟﻪ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﻃﻴﺐ ﻳﻌﻨﻰ ﻛﻨﺖ ﺍﺣﺠﺰ ﻗﺎﻋﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻓﻰ ﺟﺎﻣﻊ
ﻧﻈﺮﺓ ﻟﻪ ﻓﻰ ﺿﻴﻖ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ : ﻭﻣﺎﻟﻪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻳﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﻣﻜﻨﺶ ﻫﻴﺒﻘﻰ ﻓﻰ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﺗﺘﻔﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﻭﻻ ﻛﺎﻥ ﻫﻴﺒﻘﻰ ﻓﻴﻪ ﺍﺧﺘﻼﻁ ﻧﺘﺤﺎﺳﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺪﺍﻡ ﺭﺑﻨﺎ ﺛﻢ ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻓﻰ ﺣﺴﺮﻩ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﺶ ﻫﻮ ﺩﻩ ﻳﻮﻡ ﻓﺮﺣﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﻨﺖ ﺑﺤﻠﻢ ﺑﻴﻪ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺘﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺍﻧﺖ ﻭﻋﺪﺗﻨﻰ
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻘﻒ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭﻻﺣﻈﺖ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ... ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻳﻪ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻓﻰ ﺿﻴﻖ : ﻣﻔﻴﺶ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ
ﺗﺪﺧﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺎﺋﻼ : ﻛﻠﻤﻴﻬﺎ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻰ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﺗﺒﻘﻰ ﺯﻋﻼﻧﻪ ﻛﺪﻩ ﻳﻮﻡ ﻓﺮﺣﻬﺎ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺨﻔﻮﺕ : ﻳﻮﻡ ﻓﺮﺣﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻰ ﺍﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﺭﺍﺿﻰ ﻋﻨﻨﺎ ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﻏﻀﺒﺎﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻴﺤﺼﻞ ﺩﻩ ﻣﻴﺒﻘﺎﺵ ﺍﺳﻤﻪ ﻳﻮﻡ ﻓﺮﺣﻰ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻰ ﻋﺪﻳﻬﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻟﻘﻴﺖ ﻗﺎﻋﻪ ﻣﻔﺼﻮﻟﻪ ﻛﻨﺖ ﺣﺠﺰﺕ
ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻰ ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭ ﻭﻫﻰ ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﻣﻔﺼﻮﻟﻪ ... ﺍﻧﺘﻰ ﻟﺴﻪ ﺑﺘﻔﻜﺮﻯ ﻛﺪﻩ .. ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ ﺍﺣﻨﺎ ﻓﻰ ﻓﺮﺡ ﻭﻻ ﻓﻰ ﺟﺎﻣﻊ
ﺻﻤﺘﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻫﻰ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺤﺴﺮﻩ ﺗﻤﻠﻰﺀ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺑﺪﺍ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﻬﺬﺍ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﻠﺘﺰﻡ ﻭﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻳﻮﻡ ﻓﺮﺣﻬﺎ ﻫﻮ ﻳﻮﻡ ﺷﻜﺮ ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻳﻮﻡ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺮﺍﻫﺎ ﺍﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺩﻓﻌﻬﺎ
ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎﺷﺎﺀ ﻓﻌﻞ ... ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻗﺪﺭﻫﺎ ﻭﻋﺰﺍﺋﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺭﺍﺿﻴﻪ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﺗﺮﻓﻀﻪ ﺑﻘﻠﺒﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﺿﻌﻒ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻘﻒ ﺑﺼﻔﻪ ﻣﺴﺘﻤﺮﻩ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺳﻠﻤﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﻤﺮﻳﻢ ﻗﻮﻳﻪ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﻢ ﺷﺎﺑﻴﻦ ﻓﻰ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻨﺎﺕ ﻳﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻻﺭﺑﻌﻪ ﺍﻻﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﺍﻟﻀﺤﻚ ﻓﻰ ﺭﻛﻦ ﻣﺎ ﻓﻰ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﺮﺡ .. ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺳﻠﻤﻰ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ ﺍﺧﺘﻚ ﺩﻯ .. ﻋﻤﺮﻯ ﻣﺎ ﺷﻔﺖ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﻣﻐﻄﻴﻪ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻳﻮﻡ ﻓﺮﺣﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺩﻯ
ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻗﻨﻌﻬﺎ ﺗﻘﻠﻊ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻟﻜﻦ ﻫﻰ ﺻﻤﻤﺖ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﺗﺪﻳﻨﻰ ﻣﻮﺍﻋﻆ
ﺃﻧﻬﺖ ﺟﻤﻠﺘﻬﺎ ﻭﺿﺤﻚ ﺍﻻﺭﺑﻌﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻠﻔﺖ ﻟﻸﻧﻈﺎﺭ
... ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻴﻮﻥ ﺗﺮﻗﺒﻬﺎ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎﻡ ﺷﺪﻳﺪ ﺗﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﻭﺗﺮﺍﻗﺐ ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﺎ
ﻧﻌﻢ ﺍﻧﻪ ﻳﻮﺳﻒ .. ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻓﻰ ﻏﻀﺐ .. ﻓﻮﺟﻰﺀ ﺑﻴﺪ ﺗﻀﺮﺑﻪ ﺑﺨﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ ﻭﺻﻮﺕ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﺴﺎﺧﺮ ﻳﻘﻮﻝ : ﻗﻔﺸﺘﻚ .... ﺛﻢ ﺗﺎﺑﻊ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺴﺎﺧﺮ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﺖ ﻣﻌﺬﺏ ﻧﻔﺴﻚ ﻟﻴﻪ ﻭﻫﻰ ﻭﻻ ﻫﻰ ﻫﻨﺎ ﻭﺍﺧﺮ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻰ ﻏﻀﺐ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﻛﻔﺎﻳﻪ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯ ﺍﺳﻤﻊ ﻭﻻ ﻛﻠﻤﻪ ﺯﻳﺎﺩﻩ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻳﺎ ﺃﺧﻰ ﺩﻯ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻚ ﺑﺮﺿﻪ
ﻭﻟﻴﺪ ﻣﺪﺍﻓﻌﺎ : ﻻﻻﻻ ﻣﺶ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻰ ﺩﻯ ﺑﻨﺖ ﺍﺣﻼﻡ
ﻳﻮﺳﻒ : ﻭﻫﻰ ﺍﺣﻼﻡ ﺩﻯ ﻣﻴﻦ ﻣﺶ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﻤﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ
ﻭﻟﻴﺪ : ﻫﻨﻌﻴﺪﻩ ﺗﺎﻧﻰ .. ﻳﺎﺑﻨﻰ ﻣﻨﺎ ﻗﻠﺘﻠﻚ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ ﺍﺣﻼﻡ ﺩﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻳﻪ ﻭﻣﺤﺪﺵ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻭﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻭﻻﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﻋﻤﻚ ﻋﻠﻲ ﻭﻻ ﻻﺀ
ﺻﺎﺡ ﺑﻪ ﻳﻮﺳﻒ : ﺃﺧﺮﺱ ﺑﻘﻰ ﻳﺎ ﺃﺧﻰ .. ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻮﻙ ﻭﺍﺑﻮﻳﺎ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﻛﺪﻩ ﻣﻜﺎﻧﻮﺵ ﺟﺎﺑﻮﻫﻢ ﻳﻌﻴﺸﻮﺍ ﻭﺳﻄﻨﺎ ﺗﺎﻧﻰ .. ﻭﻻ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺩﻭﺭﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺩﻯ ﻛﻠﻬﺎ
ﻭﻟﻴﺪ ﺑﺎﺳﺘﻬﺰﺍﺀ : ﻳﺎﻋﻢ ﺍﺑﻮﻙ ﻭﺍﺑﻮﻳﺎ ﻋﻼﻧﻴﺘﻬﻢ ﺍﻭﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻰ ... ﻭﺑﻴﺪﻭﺭﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻯ ﺣﺪ ﻣﻦ ﺭﻳﺤﺔ ﻋﻤﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ... ﺛﻢ ﺍﺧﺮﺝ ﻋﻠﺒﺔ ﺳﺠﺎﺋﺮ ﻣﻔﺨﺨﻪ ﻣﻦ ﺳﺘﺮﺗﻪ ﻭﻗﺪﻣﻬﺎ ﻝ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻰ ﺳﺨﺮﻳﻪ : ﺧﺪ ﺩﻯ ﺑﻘﻰ ﺍﺗﺴﻠﻰ ﻓﻴﻬﺎ
ﻧﻈﺮ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻠﺒﻪ ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﻭﻟﻴﺪ ﻭﻗﺎﻝ : ﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻰ ﻣﺎﻟﻴﺶ ﻓﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﻫﻰ ﻛﺪﻩ
ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻓﻰ ﻛﻒ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺼﻨﻊ ﺍﻟﺠﺪﻳﻪ : ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺗﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻛﻮﻳﺲ ﺍﺻﻞ ﺍﻟﻠﻰ ﺯﻯ ﺩﻯ ﻃﺎﻟﻌﻪ ﻻﻣﻬﺎ ﻭﻋﺎﻭﺯﻩ ﺍﻟﻠﻰ ﻳﺒﺼﻠﻬﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻋﻨﻴﻪ ﻓﻰ ﻭﺳﻂ ﺭﺍﺳﻪ
ﻭﺍﻃﻠﻖ ﺿﺤﻜﻪ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﻭﺳﻂ ﺻﺨﺐ ﺍﻟﺤﻔﻞ .... ﻭﺗﺮﻙ ﻳﻮﺳﻒ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﺸﻚ ﻗﻠﺒﻪ
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻈﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺳﺘﺠﻌﻠﻪ ﻳﻐﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ... ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﺄﻯ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﺤﺒﻬﺎ
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺗﺰﻳﺪ ﺷﻜﻪ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﻘﻴﻨﺎ ﺃﺻﺮﻑ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻰ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻋﻠﺒﺔ ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﻳﺎﻩ ﻭﻟﻴﺪ ﻭﻫﻮ ﻓﻰ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﻟﻪ ﻳﺸﺮﺏ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﻪ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻭﺟﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻭﻭﺟﺪﻩ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﻪ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﻐﻴﺒﻮﺑﻪ ...... ﺃﻋﻄﺎﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻗﺎﺋﻼ : ﺩﻯ ﺑﻘﻰ ﻫﺘﺨﺎﻟﻴﻚ ﺗﻨﺴﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻧﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺣﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﻭﺩﺍﻉ ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﻴﻦ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﻪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺭﻛﺐ ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﻴﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﻢ ﻫﻤﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﻟﺮﻛﻮﺏ ﻓﻰ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺳﻠﻤﻰ ﺟﺬﺑﺘﻬﺎ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻰ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﺍﺭﻛﺒﻰ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﻧﺘﻰ ﺭﺍﻳﺤﻪ ﻓﻴﻦ
ﻣﺮﻳﻢ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺳﻠﻤﻰ ﻫﺮﻭﺡ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻧﻮﺻﻠﻬﺎ ﻟﻠﻤﻄﺎﺭ
ﻭﻫﻰ ﺗﺪﻳﺮ ﻣﺤﺮﻙ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ : ﻫﺘﺮﻭﺣﻰ ﺗﻌﻤﻠﻰ ﺍﻳﻪ ﻫﺘﺪﺑﻰ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺩﻩ ﻛﻠﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻮﺻﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﺘﻜﻮﺍ ﻛﻠﻬﺎ ﺭﺍﻳﺤﻴﻦ ﻭﺭﺍﻫﻢ ﺑﻌﺮﺑﻴﺎﺗﻬﻢ ﻫﻴﻮﺻﻠﻮﻫﺎ
ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻰ ﺍﺳﺘﺴﻼﻡ : ﻃﻴﺐ ﺍﻳﻪ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﻪ ﻫﻨﺮﻭﺡ ﺍﺣﻨﺎ ﻓﻴﻦ
ﺳﻠﻤﻰ : ﺍﺑﺪﺍ ﻫﻨﺘﻤﺸﻰ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺷﻮﻳﻪ ﻭﺍﺭﻭﺣﻚ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﻠﻔﻰ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﻩ ﺷﺎﺑﻴﻦ ﺗﻌﺮﻓﻬﻤﺎ ﺳﻠﻤﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺳﻠﻤﻰ ﺑﺴﺎﺭﺗﻬﺎ ﻣﺴﺮﻋﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻼﺣﻈﻬﺎ ﺍﺣﺪ
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻋﻴﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻭﻟﻴﺪ .. ﻛﺎﻧﺎ ﻳﻨﻈﺮﺍﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﻣﺎ ﻟﺒﺚ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻥ ﻗﺎﻝ ﻝ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺎﺳﺘﻔﺰﺍﺯ : ﺷﻔﺖ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺍﻫﻰ ﻏﺎﺭﺕ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﻭﺃﺧﻮﻫﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﺷﻤﻌﻨﻰ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﻤﻠﺶ ﻟﻴﻠﻪ ﺩﺧﻠﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺿﺤﻜﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﺎﺑﺜﻪ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺍﺷﺮ ﺏ ﺍﺷﺮﺏ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻨﺴﻰ .. ﺍﺳﺘﻘﻞ ﻳﻮﺳﻒ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﻋﻴﻨﻴﻪ ﺗﻼﺣﻖ ﺳﺮﺍﺏ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﺳﻠﻤﻰ ﻭﺗﺘﺮﺩﺩ ﻓﻰ ﺃﺫﻧﻪ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ ﻭﻏﻀﺐ ﺷﺪﻳﺪ ﻳﺠﺘﺎﺣﻪ ﻭﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺮﻯ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﺷﻴﺌﺎ
ﺃﻧﻄﻠﻘﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺧﻠﻒ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﻼﺣﻆ ﺍﺣﺪ ﻏﻴﺎﺏ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﺑﻌﺪ
ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺳﻠﻤﻰ ﺗﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ
ﺗﺮﺟﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﻫﻰ ﺗﻮﺩﻉ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﺘﺪﺧﻞ ﻭﺟﺪﺕ ﺑﻮﺍﺑﻪ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﺳﺎﺭﺕ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﻓﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﻈﻠﻢ ﺟﺪﺍ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻻ ﺷﻌﺎﻉ ﻧﻮﺭ ﺑﺴﻴﻂ ﻳﺄﺗﻰ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺪﺓ ﺍﻻﻧﺎﺭﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ
ﺗﺤﺴﺴﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻓﻰ ﻗﻠﻖ ﻭﻇﻨﺖ ﺍﻧﻬﻢ ﻋﺎﺩﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﻪ ﻣﻔﺘﻮﺣﻪ ﺍﺧﺮﺟﺖ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻬﺎ ﺣﺴﻴﻦ
... ﺍﻳﻮﺍ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻻ ﻓﻴﻦ ... ﻻ ﻣﺠﺘﺶ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﺳﻠﻤﻰ ﺻﺎﺣﺒﺘﻰ ... ﻻ ﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ .. ﻫﺎ ﻛﻨﺖ .. ﻛﻨﺎ ﺑﻨﺘﻤﺸﻰ ﺑﻌﺮﺑﻴﺘﻬﺎ ﺷﻮﻳﻪ
.. ﺍﺳﻔﻪ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﻣﺘﺰﻋﻠﺶ ﻣﻨﻰ .. ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﻫﻄﻠﻊ ﺃﻧﺎﻡ ﻓﻮﻕ .. ﺍﻩ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺷﻘﺘﻨﺎ .. ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
ﺗﺤﺴﺴﺖ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﻓﻰ ﺑﻄﻰﺀ ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺠﺪ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ
ﻭﺑﻌﺪ ﺛﻮﺍﻧﻰ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻻﺭﺿﻰ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻧﻬﺎ ﻛﻤﺨﺰﻥ ﻟﻸﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﻤﻠﻪ ﻭﺍﻟﻤﺤﻄﻤﻪ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﻠﻤﻰ ﻭﻭﻟﻴﺪ .. ﺗﻮﺗﺮﺕ ﻭﺗﺤﺮﻛﺖ ﻓﻰ ﺳﺮﻋﻪ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺨﻮﻑ : ﻣﻴﻦ .. ﻣﻴﻦ
ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺘﺨﺎﻓﻴﺶ ﺩﻩ ﺍﻧﺎ
ﻭﺿﻌﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﻬﺪﻯﺀ ﺭﻭﻋﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ : ﺍﻭﻑ .... ﺭﻋﺒﺘﻨﻰ ﺑﺘﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﻋﻨﺪﻙ
:.. ﺑﺼﻠﺢ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻧﻮﺭﻳﻠﻰ ﺑﺎﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ
ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻧﺤﻮ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻭﺷﺮﻋﺖ ﻓﻰ ﺍﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺟﺬﺑﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻭﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻘﺪﻣﻪ ﻓﻰ ﻋﻨﻒ ﻭﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﻪ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﺍﻟﻤﺘﻘﻄﻊ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻻﺳﺘﺠﺪﺍﺀ ﻭﺍﻻﺻﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ... ﺍﺭﺗﻄﻢﺕ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﺄﺣﺪ ﻗﻄﻊ ﺍﻻﺛﺎﺙ ﺍﻟﻤﺤﻄﻤﻪ ﻭﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺿﻰ ﻣﻐﺸﻴﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ,, ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﻣﻠﻘﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺩﻭﻥ ﺣﺮﺍﻙ ﻭﺗﺮﻧﺢ ﻓﻰ ﻗﻮﺓ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﻠﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﻭﻗﻒ ﻳﻨﻈﺮ ﺍ
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
تابع من هنا: جميع فصول رواية إغتصاب تحت سقف واحد
تابع من هنا: جميع فصول رواية الملعونة بقلم أميرة المضحى
تابع من هنا أيضاً: جميع فصول رواية الشرف ج1 بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة