U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع عشر من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الرابع عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الرابع عشر

فى هذه اللحظة ،كان ينظر للطريق بغرفته ،،،
و بداخله يتحدث بعشق
حبيبتى ،،
افتقدك كثيراّ ،،حد الجنون ،، اتمنى ان اراكى الان ،،كثيراّ
لتنطفئ نيران الفراق بداخلى ،، ويطفو عشقى وحنينى
ويغرقك بى ثانية ،،يقربك ،، يجعلنا كياناً واحد لا يتجزء ابدا
بات الفراق حتى لو لقليل يمزقنى ،،
يؤلمنى بشدة ،، قربك اصبح هاجسى ،،وستقتربى
كأنك امى ،، تائه من دونك حبيبتى ،،
حتى عيناى تعشقك ،، تنتظر مرأكى ،، تنتظر بلهفة وحنين
لا تكونى ألم السنين ،،يكفينى الم ،،
اخذ من روحى شبابها وضحكات الصبا ،، واتيت به انتى
عودى إلى،،، حتى اشعر برعشة قلبى مجدداً ،،
احبك اميرتى 💗
.......................
كانت علامات الصدمة تظهر جلياً على وجه محمود ،، من ما حدث مع اميرة ومن قرار امها ،، وبعد نقاش امتد لساعة ،،
قال ...
بس احلام مراتى لازم تعرف ،، ماينفعش اخبى عليها موضوع زى ده ،، انا كدا هجرحها ،ماكنش اتفاقى معاها على كدا
خديجة ... اصبر شوية ،،على الاقل مش دلوقتى ..
محمود ....
هى غلطت انا معاكى ،، بس حطى يا مرات عمى فى الاعتبار
انها حفظت على نفسها ،،
ومن كلامك واضح انه عمل كدا خوف عليها ،،
خديجة بحدة ....
ده شئ ماليش فيه ،، حياته وشغله بعيد عن بنتى ،،
وجرحها كتير وقسى عليها كتير ،،وده شئ مش هعديه بالساهل ،، حتى لو غصب عنه
محمود بتفكير ....
طب وهى عاملة ايه دلوقتى ؟؟
خديجة بانزعاج ....
بنتى موجوعة اوى ،انا اول مرة اشوفها كدا ،،
وده اللى مخلينى مش طيقاه كدا ،،
وتنفست بضيق،، ثم قالت
ها ،قولت ايه ؟
محمود بتفكير .....
لو انتى شايفة ان ده الصح ،ذ،فمصلحة اميرة عندى فوق كل شئ ،، ده عمى وصانى عليها قبل ما يموت
خديجة بأرتياح ... الحمد لله ،،
كدا مافضلش غير انى اقولها ،،
محمود .....
هى لسه ما تعرفش الموضوع ده؟؟
خديجة ...
لا لسه هقولها النهاردة ،، كنت مستنية لما اكلمك انت الاول
........................................

وصلت نيرمين بالسيارة امام فيلا والدتها ،، التفتت لها امها وقالت
محدش هيزعلك تانى ،، والمرادى لو حد بس فكر يزعلك مش هتمشى لواحدك ،،
نظرت لها نيرمين وهى تعقد حاجبيها بضيق ،، وقالت
انا مش جاية اعملك مشاكل ،، ولولا انى مش عايزة اروح الشقة عشان ما اشوفك الحقيرة اللى اسمها ليلى كنت روحت هناك
ومستحيل اروح عند بابا واقعد مع مراته ،،
ربطت امها على يديها بحنان ،،وقالت بهدوء
اى كان المكان اللى هتعيشى فيه انا معاكى ،،
ابتسمت نيرمين وقالت ...
انا هرتاح بس كام ساعة عشان هسافر لاميرة النهاردة
ردت الام باستغراب ...
النهاردة !! طب على الاقل خليها بكرا ،، وارتاحى النهاردة
دانتى المفروض ماكنتيش خرجتى من المستشفى اصلا ،،

نيرمين ...
خلاص ماشى بكرا ،، وفعلا انا محتاجة ارتاح شوية قبل اى مواجهة مع اميرة ،، تفتكرى هتسامحنى ؟؟
الام بلطف .... طالما هتعترفى بغلطك وندمانة عليه وبتحاولى تصلحيه ربنا هيقويكى وهيفتحلك الطُرق
نيرمين .. يااارب
..........................

عدت ساعات النهار ،، واقتربت الشمس ان تختفى وراء الغيوم ،،
رن هاتف جودى ،،
جودى ... الو
وليد ...ايوة يا حبيبتى ازيك
جودى ... الحمد لله ،،
وليد ... انا روحت للقذر اللى اسمح حازم ده ،،اتعاركت معاه مرتين قبل كدا ،،والمرادى لقيته بيدينى الصور
جودى ...
طب كويس
وليد بتعجب ... مش فرحانة ليه ؟؟
جودى ببكاء ....
معتز هو اللى حللى الموضوع ده
اندهش وليد من ما سمعه ، وقال
هو عرف ؟؟
جودى ....
ايوة انا اللى قولتله ،، ماقدرتش اخبى اكتر من كدا ،، راح معايا عند حازم واتعارك معاه بردوا ،وداليا اخته هى اللى هددت اخوها واديتنى صوارها مقابل صورى اللى معاه
وبعدين معتز كان لازم يعرف حاجة زى دى ،،
وليد بقلق ....
طب وهو كان رد فعله ايه ؟
جودى بألم ...
وروت له على كل ما حدث ،،
وليد بضيق ....
يعنى اميرة سافرت لاهلها وهربت من ادهم ،،
وانتى ومش راسية على بر لسه،، ايه ده ؟
جودى .....
الموضوع ده محدش يعرفه يا وليد
وليد ....
هو انتى فكرانى عبيط ،، انا عرفت انه بيحبها من اول مرة اتعاركت معاه فيها ،، انا عارف كل حاجة من زمان ،،المهم
معتز مش عايز يسيبك على فكرة
جودى بفرحة ....
بجد ،، انت عرفت ازاى ؟
وليد ...انا راجل زيه ،، وعارف هو حاسس بأيه ،، لو عايز يسيبك ماكنش قالك البسى دبلتك تانى على ما مشكلة ادهم واميرة تتحل ،،
جودى بأمل ... ياااريت كلامك يكون بجد
وليد ... لا ان شاء الله بجد ،وبكرا تشوفى
انتى لسه زعلانة منى 😢
جودى بلوم ....
من ساعة ما اميرة قالتلى انك اعتذرتلها وهى سامحتك ، وانا نسيت انى زعلانة منك اصلا ،، بس نفسى تكون ندمان بجد
وليد بحزن ....
والله العظيم انا مش ندمان بس ،،دنا ساعات بحس انى مقروف من نفسى ،، واللى حصلك ده عقاب ليا على اللى كنت ناوى اعمله ،،
عايزك تسامحينى 😢
جودى بلطف .... اكيد طبعا ،، وعقاب ليا انا كمان ،،
لانى عرفت واحد من ورا اهلى ووثقت فيه وقللت من نفسى قدامه ،،
وليد مقاطعا ..... مش عايزك تفكرى فى الموضوع ده تانى ،، المهم دلوقتى انتى ومعتز ،، وعلى اد مانا زعلان من اللى حصل مابينكوا على اد ما مرتاح انه عرف
ومتخافيش لو بيحبك بجد هيرجعلك وهيقف جانبك ،،
جودى بتمنى ...
يااارب
................................
فتحت خديجة باب غرفة اميرة ،، ونظرت لها جيداً ،،
وهى ممدة على السرير على احد جانبيها ،، وتنظر امامها بشرود ،،
جلست بقربها ،، وتنهدت بضيق ، وقالت
مش هتقومى تاكلى ؟؟
اميرة بحزن .... مش قادرة اكل يا ماما ،،ماليش نفس
خديجة ....
انا كلمت اختك فى التليفون وزمانها على وصول ،،
اميرة ببكاء......
نفسى تصدقينى ياماما ، والله العظيم ماخليته حتى يمسك ايدى مرة واحدة حتى ، كنت بنام مع دادة سعاد اكتر الوقت
والبيت فى اتنين غيرى ،،داداة سعاد وصباح اللى بتشتغل فى البيت ،، يعنى ماكنتش لوحدى
خديجة بحدة ......
لما تيجى اختك نبقى نتكلم ،، لان فى حاجة تانية عايزة اقولك عليها ،،
اميرة بقلق ... ايه؟
خديجة وهى تقف .....
هتتجوزى محمود ابن عمك
انتفضت اميرة من مكانها ، واعتدلت فى جلستها بصدمة ،،
وقالت ....
ايه اللى بتقوليه ده ياماما ؟؟ ات..... اتجوز .....اتجوز محمود ،، ازاى ،، وكمان محمود متجوز اصلا ، دى مراته احلام صحبتى
وتحررت دموعها وهى تقول بتوسل

انتى ليه مش مصدقانى انى ما غلطش ،،طب هاتيلى مصحف احلف عليه ، او مش مصدقانى اكشفى عليا ،،
قاطعتها خديجة بغضب. .....
اخررررررسى ،،
انا عارفة انك ماغلطيش كدا ،،بس غلطتى بتصرفك
وموضوع الجواز اتفتح قبل ما اسافرلك اصلا ،، وعمك اللى فتحه بحجة ان مراته مش بتخلف،، وانا ماكنتش موافقة
بس دلوقتى موافقة
اميرة وهى تمسح دموعها وتقف امام والدتها ،،
موافقة ليه ؟؟!!!
نظرت لها خديجة بلوم ،، وفهمت اميرة نظرة والدتها ،،
وقالت بترجى ...
ماما ،لو عايزة تعاقبينى ،،ماشى
بس مش جواز ،،مش هقدر
خديجة بعنف ..... ومش هتقدرى ليه ؟
نظرت اميرة للاسفل وهى تبكى ،، ولم تنطق
خديجة بعصبية .....
لسه بتحبيه بعد اللى عمله فيكى ده كله ؟؟
اميرة مسرعة ....
ماما انا عمر احساسى ما كدب عليا ،، وانا متأكدة انه كان بيعمل كدا خوف وقلق عليا ،،
خديجة .....اومال كنتى عايزة تهربى ليه ؟؟
اميرة بحزن ....
لانى كنت تعبت ،، عارفة انه غصب عنه ،بس انا كمان غصب عنى ،، مش قادرة استحمل عذاب اكتر من كدا
خديجة بعصبية .... اومال ايه حكاية الفيديو اللى شوفتيه ده

اميرة .....
مش عارفة ؟ بس انا عارفاه لما بيكدب ،، وبعدين هو مش معقول يكدب على معتز صاحبه ،وكمان دادة سعاد
مش عارفة ايه الموضوع بالضبط ،،بس اللى حسيته ان فى حاجة ورا كلامه

خديجة .....
لو عايزانى اسامحك ،وافقى على جوازك من محمود
شهقت اميرة من البكاء ،،وقالت
انتى كدا بتكملى عليا يا ماما ،مش هقدر صدقينى، مش هقدر

انتبهت خديجة لصوت طرقات على الباب ،،
خديجة....
اكيد اختك ،، هروح افتح
خرجت خديجة وتركت اميرة فى حالة لا تحسد عليها ،،

دخلت سمر وهى تقول ،،
معلش اتأخرت على ما عشيت الولاد وسيبتهم عند ستهم ،،
اميرة صاحية ولا نايمة ؟
خديجة وهى تقفل باب الشقة ...
صحيت من شوية ،، استنى عايزاكى الاول قبل ما تدخليلها ،،
سمر ....
طيب ماشى ،بس بسرعة عشان وحشانى بنت الايه دى
...............
بعد ان اخذت نيرمين قسطا كافياّ من الراحة ،، استيقظت
وتذكرت جودى واتفاقهم ، اخذت هاتفها واتصلت بها ،،
جودى ...الو
نيرمين ... انا نيرمين يا جودى
جودى بلهفة .... ايوة ايوة حفظت رقمك ، ها عملتى ايه ؟
نيرمين .... جبت العنوان من نورا ،وهسافر بكرا بأذن الله
جودى بسعادة ... طب كويس اووى ،، هتصل بمعتز واقوله
نيرمين ....
هتسافرى معايا بكرا ولا اسبقك ،،
جودى ....
مش عارفة بصراحة ،، لو عليا هسافر من دلوقتى بس معتز خد اجازات كتير اوى الفترة اللى فاتت ومش عارفة هيقدر يجى معايا ولا ايه
نيرمين .....
خلاص تعالى معايا وهو يجى ورانا لما يفضى
جودى بأحراج ...
بصراحة انا مش عايزة ازعله ،،هو مصمم يجى معايا
ابتسمت نيرمين وقالت
بقى اعرف بالصدفة فى المستشفى انك خطيبته ،، طب وحازم
وعرفتى معتز امتى وازاى اصلا
بلعت جودى ريقها بتوتر ،وقالت
الحمد لله ربنا بعدنى عن واحد زى حازم ،،وخلانى مع معتز
احسن من حازم مليووون مرة فى كل حاجة ،،
نيرمين .... فعلا ،، انا كنت مستخسراكى بصراحة فى حازم
جودى ....
صحيح ،هى نورا عرفت بموضوع ليلى ،،
نيرمين ... حكيتلها على كل حاجة ،،وهى ما استغربتش نهائى من تصرف ليلى بالعكس ،، كانت متوقعة منها اكتر من كدا كمان
جودى ... الحمد لله انها جت سليمة ،وعدت على خير
هى نورا اديتك العن ان برقم تليفون ارضى ولا من غير
نيرمين ....
لا العنوان بس ،،هى ماتعرفش رقم التليفون الارضى ،،
جودى ...
خلاص ملينى العنوان
.............................
شهقت سمر مما سمعته من والدتها خديجة ووقفت ،،ثم جلست مرة اخرى ،،
وقالت .... يعنى انتى هتجوزيها محمود !؟؟؟!
خديجة وليه لاء ،،
سمر بمقت ..... لا ياماما ،، انتى كدا بتعذبيها اكتر ،،حتى لو غلطت مانجيش عليها اووى كدا ،،حرام
خديجة ....
عشان تبقى تخبى عليا تانى ،وتتصرف من ورايا ،،
سمر ....
ايوة ،انا معاكى فى دى ،بس مش معنى كدا انك تجوزيها محمود ،،
نظرت خديجة امامها بتفكير وبمكر وبعقلها تدور اشياءاّ كثيرة
...............................
خرج من شقته الى الروف ،،
ونظر للمكان بتعمق ،، يشعر بها حوله حتى فى عدم وجودها
وكيف لا يشعر بها ،وهى تعبق بداخله ،، تروى ازهار احلامه بها ،، سجينة قلبه ،،
اخرج الانسيال التى لا يفارقه من جيب بنطاله ،،
ونظر له بعمق وحب ،، ويتسائل
ماذا بها الان ؟؟ كيف حالها ؟
اشتاق لها بجنووون ،، مثل الصحراء الجوفاء الذى تنتظر هطول المطر ،، ينتظر لقاءها بشغف ،،
وعزم بداخله ان اللقاء بات قريب ،،
فلتنتظر ايها القلب ،، فساكنتك ستعود 💗
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم


تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة