U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثالث من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الثالث

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الثالث

ظلمتنى ،،ولكن
عندما خانتك دموع عينيك ،تألمت لأجلك ،
قلبى انتفض من مكانه بتوسل يمزقُنى ،،
ابكيتنى من قوتك ومن ضعفك ،،
ظلمتنى ولكن ...اُحبك

رجعت اميرة مقر الشركة بالتاكسى ،، ودخلت مكتبها ،،
وهى شاردة الذهن ،، وتحدث نفسها
اذاً فهناك امراً ما فى الماضى ،،

.............................
وصل امام منزله ،، وخرج من سيارته ،، ودخل البناية
وصل امام شقته ،، وكاد ان يدخل بعد ان فتحت له سعاد
حتى لاحظ خروج معتز من المصعد وهو يلهث ،،

نظر ادهم بريبة له ،،وتحدث
فى ايه يا معتز ،مالك ؟
ركض معتز عليه وهو ينظر له بتفحص ،، وقال بلهفة
انت كويس يا ادهم ، الحمد لله
تعجب ادهم منه ،، وقال
تعالى جوا ،مش هنقف نتكلم هنا

دخل معتز وادهم الشقة ،، وادخله ادهم لغرفة مكتبه ،،
جلس ادهم امام مكتبه ،،وقال
قولى ،في ايه ،مالك ؟
جلس معتز ايضا وهو يتنفس الصعداء ،، وقال
كنت خايف عليك ،، واتصلت بيك لقيت موبايلك مقفول ، واتصلت بالمكتب واميرة قالتلى انك مشيت ،هى لحقتك ؟

نظر له ادهم بقوة .. لحقتنى ؟ ازاى ،وليه ؟
اجاب معتز ..
منا قولتلها الحقيه
مسك ادهم سماعة الهاتف الارضى على مكتبه مسرعاً ،،واتصل برقم مكتب الشركة ،،

ردت اميرة بثبات ..الو
اطمئن قلبه ،واراد ان يسمع صوتها اكثر ، وقال بهمس
اميرة
دق قلبها بعنف بفرحة فهى كانت تأمل سماع صوتها الان بالاخص ،
وقالت بتوتر .. ايوة ،، يا ادهم
لانت ملامحه ،وطافت ابتسامة عاشقة على محياه ،، واكمل
كنت بطمن عليكى بس ،انتى كويسة ؟
ردت بهدوء .. ايوة كويسة الحمد لله ،اطمن
واكملت بخجل .. انت كويس
اغمض عينيه براحة وهدوء ،وقال
دلوقتى بقيت كويس
توترت اوصالها من نبرته ،، وبداخلها شئ يوبخها على انكاث عهدها بالصلابة ،
وقالت بتهرب .. انا هقفل عشان ورايا شغل ،بعد اذن حضرتك
وقفلت الخط قبل ان يسمح لها بانتهاء المكالمة

ابتسم بحب وهو ينظر ويضع السماعة ،، وقال لمعتز
اكيد مالحقتنيش ،،
نظر له معتز بلوم ،وقال
انت بتحبها يا ادهم ،اقسملك بكدا ،انت ماشوفتش نفسك وانت بتتكلم دلوقتى ،، وخوفك عليها ، ده كله يبقى ايه ؟
تهرب ادهم من حديثه وقال
انت كنت عايز ايه معتز ،وجيت جرى كدا
تقبل معتز تغيير الموضوع لاهمية ولخطورة ما اتى لاجله
نيكولاس عامل حفلة هيهنيك فيها على كرسى رئاسة مجلس ادارة شركاته ،،
نظر ادهم بأنتصار ،،وقال
طب وانت عرفت منين موضوع الحفلة دى؟
معتز .. من الجرايد
تعجب ادهم .. جرايد ايه ؟؟ مافيش حاجة فى جرايد النهاردة
معتز بنفى .. مش الجرايد المصرية يا ادهم ،، انت عارف انى بتابع الصحف العالمية عشان بتابع كل جديد يخص شغلى
ولقيت الخبر ده ،
ادهم بهدوء .. طب وده يخوفك فى ايه ؟؟
رد معتز بعصبية .. يخوفنى فى ايه ؟؟ انت بتهزر ،انت ناسى انه عمل كدا مع ابوك زمان
وقف ادهم والشرر يتطاير من عينيه ،والغضب جعل صوته يحتد ... عمرى ما نسيت
معتز بقلق .. انا خايف يا ادهم عليك ومنك ، مش مستعد انك تضيع زى اكرم ،
ادهم بتوعد .. ماتخافش ،، انا وعدته زمان انى مش هسيبه يموت بالساهل ،هعذبه الاول زى ما عذبنى
معتز بخوف .. يا ادهم ،نيكولاس ادام نوى يعمل الحفلة دى ،يبقى اكيد فى مصيبة وراها ،وبيخطط لحاجة
حرام عليك ،،انا زمان قعدت شهرين فى المستشفى بتعالج نفسى من اللى حصل لاكرم
ابتسم ادهم بسخرية .. وانت فاكر انى ما اعرفش بموضوع الحفلة ، كل حاجة فى مكتبه بتحصل بتبقى عندى فى نفس الدقيقة ،اومال انت فاكر انا عرفت اخد كل شركاته ازاى

معتز بعصبية ... انت عنيد ،ومش عارف عندك ده هيوصلنا لحد فين
ادهم بغضب .. لحد ما اخد طارى ،مش هسيبه يا معتز ولو على جثتى
شك معتز بشئ ،،وقال بريبة
ادهم ،، انت بتتعامل مع اميرة كدا ليه وانت بتحبها ؟؟
ياريت ما يطلعش اللى فى دماغى
زادت حدة عينيه شرراً وهو يقول ..
وابشع
ووجه لمعتز اللاب توب ،،وشغله على ملف فيديوا مقفول برقم سرى
نظر معتز الى الفديو بذهول ،، وبدأ فى التنفس بضيق
هتف ادهم بصريخ
كنت عايزنى اعمل ايه ،، لما يوصلها ويخلى رجالته تاخدها زى اكرم ومش هيكتفى بالموت بس ،،فاكر يا معتز اكرم حصله ايه ؟ ولا ناسى
اتسعت حدقتى معتز بخوف وهو يتذكر
فلاااش باك ل١٣ سنة ماضية
خرج ادهم الذى لم يكن يتعدى العشرين من عمره الا بضعة اشهر ،وخرج من منزل مهجور بعيداّ عن المساكن ،ويسند والده
الذى ينزف دماّ وإصابته بطلق نارى ،، على السيارة الذى كان معتز يديرها استعداداً للذهاب مجرد وصول اكرم وادهم ،من هذا المكان الموبوء
هتف ادهم بحدة لاكرم الذى يركض ورائه ،،
يلا يا ااااكرم ،قبل ما يفوقوا ويوصلولنا،،
رد اكرم بسرعة ... لا اركب انت مع معتز وانا هاجى وراك بالعربية عشان نتوههم فى الطريق
اعترض ادهم وهو يسرع الخطى بوالده المغشى عليه ،،
مستحيل اسيبك لواحدك ،كلنا هنبقى مع بعض ،يلااا

ادار اكرام السيارة الاخرى ولم يجيب على ادهم ،،وتحرك بالسيارة ،،
وادخل ادهم والده سيارة معتز ،،وتحرك وهو ينتبه بوصول بعض المجرمين ورائهم ،،
وقال .. يلاا يا معتز ،ابويا بيمووت لازم نوديه المستشفى حالا
واكمل بعنف وشراسة
وهرجع للكلاب دول تانى ،،
جرى معتز بسيارته ،، وراء سيارة اكرم ،،
وانتبه اكرم لسيارة المجرمين ،، مما جعله يتوههم ويقفل عليهم الطريق
حتى يتيح لادهم الوصول بسلام ،،
وبالفعل اسرعت السيارة بأدهم الى المستشفى ،،
وتفاجئ بعدم وجود سيارة اكرم صديقه ،، فى عز انشغاله باسعاف والده حتى يصل المستشفى لم ينتبه لأكرم ،،

نظر بقلق لمعتز ،، واسرع بداخل المستشفى ،، لاسعاف والده
دخل والده غرفة العمليات على الفور ،، ولكن كانت الاصابة خطيرة واتجهت ناحية القلب مباشرةً ،،
مما ادى الى الوفاة ،،
هتف بصريخ ووجع وبكاء ،، لموت والده بهذا الشكل ،،
وبكى بحرقة وألم امام الغرفة ،،
ودخل وهو ضائع وعيون يغرقها الدموع ، واقترب من وجه ابيه ،،وقبله قبلة طويلة وهو ينهار من البكاء والالم ،،
ونظر بغضب ،، وقال
اقسم بالله منا سايبه ،،هحرق قلبه ،زى ما حرق قلبى عليك
..................................
وصل تابوت المتوفى سليم المهدى الى القاهرة ،عن طريق المطار ،، وخرج ادهم من الطائرةوهو شاحب الوجه ،، وعيونه حمراء من البكاء والغضب ،،
واتم مراسم الدفن ،،
وانتظر على انصرف كل المعزيين ،، ووقع امام قبر والده يبكى ويصرخ ،،
مش عارف ازاى مش هشوفك تانى ، هتوحشنى يا سندى بعد ربنا ، هتوحشنى اوووووى ،قلبى ادفن معاك النهاردة

مر عليه عدت ساعات وهو على حاله ،،
حتى رجع لمنزل والده بالقاهرة ،،
واتاه اتصال من معتز ..
معتز ببكاء .. ااالحقنى يا ادهم ،موتوا اكرم ،موتوه المجرمين
ادهم بصدمة لم تكن اوانها ،،
مين اللى قالك ،احنا بلغنا السلطات ،وهما قالوا لسه مش لقينوه
معتز ببكاء .. لقوه بس
ادهم بغضب... بس ااايه ،انا مش ناقصك
معتز ... مش هقدر اوصفلك ، الشرطة هنا لقيوه مدبوح ومتقطع ومتاخد كل اعضائه ،بشكل بشع يا ادهم ،

جرت الدموع فى عيونه بصدمة وحزن ،، وقال
اكرم ،مات ، لا ،لااااا
ورمى الهاتف فى مرأة الغرفة بغضب وعصبية ،،
وصرخ وهو يبكى ،
كلكم سيبتونى ، هستحمل الوجع ده ازاااااااااااى ،
وكسر كل شيئاّ فى الغرفة بعنف وهو يتوعد بأنتقام
........................
رجع معتز الى الواقع بخياله ،، بعد ما تذكر تلك اللحظات المأساوية ،، ونظر لادهم بأسف
عشان كدا كنت بتبعدها عنك
اجاب ادهم بألم ... ايوة
جالى فيديوهات بتهددنى بقتلها بنفس طريقة اكرم ،،
لازم تبعد عنى يا معتز
معتز بحزن ... طب قولها ،ماتعذبهاش كدا
ادهم بوجع ... ولو قولتلها ،تفتكر هتعرف تعيش عادى بعدها،، هتعرف تنام ،، يا معتز انا عايزاها تكرهنى
عشان انا دخلت الحرب مع الحيوان ده وانا عارف انى هدمره وده اكيد ،بس هل ياترى هخرج سليم وعايش بعد كدا ، دى حاجة ربنا وحده يعلمها ،،
انا لو جرالى حاجة يامعتز ،انت عارف هيجرالها ايه ،
معتز ... بعد الشر عليك ، لكن فى كل الاحوال هى هتدمر
قاطعه ادهم ... عارف ،بس دمار عن دمار يفرق ،
لما تكرهنى هتزعل ،لكنى لو بتحبنى هتضيع ،
هى مش حمل الاحساس ده ،انا عارفه كويس يا معتز ،هى مش حمله
اقترب عليه معتز وحضنه بشدة ،، وقال بتأكيد
مش هيحصلك حاجة بأذن الله ،، وهتفرح يا ادهم وربنا هيعوضك صدقنى
اخفض راسه للاسفل وهو يخفى حزنه ،وقال بألم
ادعيلى انى افرح معاها ، معاها هى مش حد تانى
معتز بلطف ... انا حاسس بكدا ،، وحاسس انى فى يوم هقف قدامك واقولك اهو صدقت كلامى واحساسى ،اهو طلع صح
ابتسم له ادهم بصدق
........................
منذ اتصاله لم تكتب حرفاّ ولم تعمل اطلاقاً،، ذهنها شارد به
انتبهت لانتهاء دوام عملها ،،
وانصرفت من الشركة ،واستقلت عربة اوصلتها الى المنزل ،،
وطيلة الطريق تتذكر شيئيين فقط
دموعه وصوته عندما هاتفها ،، كان قلبها يحلق عندما تتذكر نبرته المحبة وهو ينادى اسمها مما جعلها تضعف وترمى بكل الصلابة الظاهرية جانباّ ،، وبادلته نبرته
هذا شئ لا يفهمه الا هى وهو فقط ،كلاهما كان يحتاج الى نسمة هواء ربيعية تطبب جرحاً ينزف
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم


تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة