U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية رومانسية جديدة للكاتبة الشيماء محمد الشهيرة بشيمو علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع من  رواية العنيد بقلم الشيماء محمد. 

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل الرابع

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد
رواية العنيد بقلم الشيماء محمد

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل الرابع

احاسيس كتيره محروم منها وهو قاعد كده اتفاجئ بحد جنبه فرفع راسه وشافها واقفه وبتبصله وللحظه تخيل انه متهيأله وانها مش موجوده بس اتكلمت وعرف انها حقيقه واقفه قدامه ...
ليلي: ممكن اعرف انت عملت كده ليه؟؟
ادهم رجع لورا وسند ضهره علي الكنبه وبيتفرج عليها
ادهم: افندم؟؟؟ ابوكي بعتك تقنعيني؟
ليلي: لا طبعا ركبني تاكسي علشان اروح شغلي وهو ركب ومشي بس انا رجعتلك علشان افهم انت عملت كده ليه؟؟
ادهم: مزاجي كده عندك مانع؟؟
ليلي: عندي مليون مانع لان ده مش بالمزاج
ادهم.: فعلا مش بالمزاج... مش بمزاجكم تقولولي ابعد عنه ولما الدلوع بتاعكم يزعل تيجوا تقولولي رجعه تاني... عندك حق مش بالمزاج فعلا
ليلي: انت بتضيع مستقبل اخويا ودلوقتي بتدمر ابويا انت ايه ما بتحسش؟؟
ادهم: للاسف ما بحسش ما عنديش قلب اصلا ولا بهتم بالمشاعر والكلام ده كله اللي بتتكلمي عنه
ليلي: طالما ما بتحسش يبقي تسمعني وبس... انت هترجع مصطفي شغله وفريقه فاهم ولا مش فاهم؟؟؟
ادهم ضحك: والا ايه؟؟؟
ليلي: انا مش بهزر
ادهم: انتي بتهددي فعايز اعرف بتهدديني بايه؟
ليلي: ترجع مصطفي شغله... بابا مش هيستحمل انه يكون السبب في ان ابنه يخسر مستقبله ويضيع... ومصطفي بيحمل بابا مسؤليه اللي حصل... هيروح فيها انت فاهم؟ انت لازم ترجع مصطفي شغله لازم
ادهم: بتهددي تاني والا ايه؟ لو مرجعتوش هتعملي ايه؟
ليلي مش عارفه تقوله ايه بس متغاظه من بروده
ليلي: هقتلك.... ايوه هقتلك واهو يبقي سبب ان مصطفي مش معاك لانك ميت
ادهم: اممممم هتقتليني!؟؟؟ تصدقي شوقتيني للموت؟؟؟ بقي اخطر اجهزه مخابرات في العالم حاولو يقتلوني وما عرفوش ومجرمين وقتالين قتله وفي الاخر اموت علي ايدك انتي!!!! يمكن مش بيقولو يجعل سره في اضعف خلقه!!! اوك انا موافق اقتليني يالا
بعد ما كان اتعدل رجع لورا تاني وقعد باسترخاء علي كنبته ورفع رجليه علي التربيزه وايديه تحت راسه وباصصلها
ادهم: مستنيه ايه يالا واوعدك مش هقاومك نهائي...
ليلي: ارجوك يا ادهم عيلتي هتتدمر اخويا وابويا الاتنين!! لو جرالهم حاجه ماما كمان هتروح فيها ارجوك
ادهم: لا لا ما تقلبيش دراما كنتي ماشيه حلو في الاول وبعدين ما قولتلك ما ليش في كلام المشاعر... بصي الحياه خد وهات عندك ايه تديهولي في مقابل اني ارجع اخوكي مكانه
بصلها من فوق لتحت وفهمها بنظراته عايز ايه وهيا فهمته
ليلي: ده نجوم السما اقربلك مني... ده حتي في خيالك مش ممكن انت فاهم؟؟؟ تطلع ايه انت علشان تبصلي كده ولا تطلع مين انت؟؟ انت راجل في نظري ما تسواش تلاته تعريفه؟؟؟ انت مش راجل اصلا؟ انت لو الكون كله فضي ومفضلش غيرك انت برضه لأ فاهم ولا مش فاهم؟؟؟
ادهم: انتي مش ملاحظه انك المفروض بتترجيني ولا نسيتي ان حياه عيلتك في ايدي
ليلي: طالما انت ندل وواطي وما بتحسش يبقي ما ينفعش معاك الذوق
ادهم: وانتي برضه ما ينفعش معاكي الذوق... اطلعي.. بره.... بيتي
ليلي: مش هطلع غير لما تتصل بمصطفي وتقوله انك رجعته
ادهم: انا مش عارف مصدر الثقه اللي بتتكلمي بيه ده معتمد علي ايه؟؟؟ مش هتصل ومش هرجعه
ليلي: ادهم
ادهم: افندم
ليلي: اتصل بمصطفي والا
ادهم: والا ايه اتفضلي!! هتقتليني؟؟؟ يالا مستنيه ايه؟؟؟ اسهلهالك لحظه
خلع حزام مسدسه ورماه قدامها علي التربيزه ورجع لوضعه تاني
ادهم: متعمر وجاهز يدوب ترفعي صمام الامان
ليلي من غيظها منه فعلا طلعت مسدسه ووجهته ناحيته
ليلي: والله اقتلك بجد لمجرد اني امسح الابتسامه دي من علي وشك الثقيل ده
ادهم ابتسامته اتحولت لضحك وضحك عالي كمان قام وسابها ودخل اوضه نومه وهو بيضحك دخل وقفل بابه وراه وسابها هيا في الصاله وهيا هتجنن مش عارفه تعمل ايه؟
ادهم دخل وبدأ يقلع هدومه... قلع شوزه ورماه وقلع قميصه وفك حزام بنطلونه ويدوب هيقلع بنطلونه الباب اتفتح ودخلت
من غير ما يبصلها
ادهم: غيرتي رأيك وجايه؟؟؟
ادهم لقي مسدسه علي دماغه
ليلي: لا ده ابعد من احلامك... بس هقتلك
ادهم: علي فكره التهديد الكتير بيفقد قيمته ودي اول حاجه بنعلمها للعيال انه ما يهددش الا اذا كان مش ناوي يعمل حاجه لكن لو ناوي ينفذ علي طول من غير تهديد
ليلي: بصلي هنا
ادهم بصلها: انسي انتي في مقابل اخوكي يا تقبلي يا تطلعي بره
ليلي: ما قولتلك انا ابعد من نجوم السما
ادهم: ابعد ازاي وانتي بيني وبينك كام سنتيمتر ولا دي دعوه منك بس مش عايزه تقوليها صريحه وانا مش واخد بالي؟؟ بتثيرني؟ دي طريقتك؟؟ الاول تترجي وبعدها تتنرفزي وبعدها تهددي وبعدها تليني تاني وبعدها تهددي تاني وتقوليلي اني مش راجل!! عايزاني اثبت رجولتي زي ما قولتيلي خايف من خياطه الجرح علشان اقولك مش خايف واثبتلك!!! دلوقتي انا مش راجل علشان اثبتلك..... ده قصدك؟؟؟ سوري ما فهمتكيش
قرب منها وهيا بترجع لوري: انا في ايدي المسدس هقتلك ما تقربش
ادهم طبعا متجاهلها تماما وبيقرب مره واحده مسكها من ايدها وحدف مسدسه بعيد عنها
ليلي: اوعي تلمس شعره واحده مني؟
ادهم: ومين قالك اني هلمس شعره؟؟؟ انا هلمسك كلك
شدها من ايدها جامد عليه حاولت تقاومه بس مفيش وجه مقارنه بين قوتها وقوته
مسك بلوزتها وبسهوله جدا شقها نصين وهيا صوتت
شالها ورماها علي السرير وهو فوقها مكتفها تماما
ماسك ايديها وكأنهم كلبشات من حديد ومش مديها اي فرصه تتحرك
ادهم: هاه عجبك كده؟
ليلي: ابعد عني اياك تلمسني اياك؟؟؟ مش علي اخر الزمن انت تكون اول واحد يلمسني ابعد
ادهم: علي فكره كلامك بيجنني اكتر واسلوبك ده مش نافع... فكره اني اول واحد المسك لذيذه وما تخافيش اوعدك هبقي رقيق معاكي وبعدين دي هتكون تجربه جديده ليا.. وليكي الشرف انك اول واحده المسها هنا في بيتي... تصدقي انك اول بنت تدخل البيت ده..
بيكلمها وبيقرب منها وبيلمسها في خدها ورقبتها بوشه وشفايفه
ليلي: ابعد عني يا ادهم
ادهم: ادهم ادهم ادهم وكأنني صاحبك او حبيبك او ايه؟ بتهددي بايه تاني؟؟ انتي تحت رحمتي فاهمه؟ اديتك فرصه واتنين وتلاته وقولتلك اخرجي وانتي فضيلتي اعملك ايه؟
ليلي: تبعد عني
ادهم: انا جوايا وحش نايم وبحاول ديما اسيطر عليه بس للاسف مش ديما بقدر ولما بيطلع ما بيفرقش وما بيشفش وانتي صحيتي الوحش ده فصعب ينام تاني؟
ليلي: ارجوك سيبني خلاص فهمتك خلاص هنتيني وكسرتني وكسرت غروري وكبريائي كفايه استوعبت درسك كويس سيبني بقي
ادهم: مقولتلك ما بحبش الدراما الاول كنتي احسن بحب روح التحدي فيكي يالا طلعيها وبلاش عياط ودموع
ليلي: الدنيا مش سايبه
ادهم: انتي في اوضه نومي في شقتي... البواب تحت شافك طالعه بمزاجك يعني جيتي هنا بمزاجك مش غصب عنك... العبي غيرها
ليلي: عارف بابا سألته انت طلبت منه قهوه ليه عارف قالي ايه؟ علشان تبقي عشره ونبقي اكلنا وشربنا مع بعض وانت تتحرج منه.... هتخون ثقته دي فيك؟؟ مصطفي شايفك مثله الاعلي وانك اسطوره هتخونه هو كمان؟؟؟ انت ظابط مش خاين... انت مش خاين
كلمه خاين بترن في ودن ادهم.... خاين.... خاين.... اكتر حاجه بيكرهها في الدنيا هيا الخيانه وهو فيه كل الصفات السيئه الا الخيانه عمره ما خان ابدا ابدا وعمره ما كان خاين ابدا
قام مره واحده من فوقها وسابها وخرج بلكونته وطلع سيجاره يشربها
ولعها بايدين بتترعش وفضل يطلع غضبه وغيظه فيها ويهدي اعصابه وافكاره المجنونه وسامع صوت عياطها ومش عارف ليه هيتجنن عايز يكسر اي حاجه؟ عايز يطلع ياخدها في حضنه ويطبطب عليها؟؟؟ عايز يقتلها ويخلص من مشاعره المتناقضه دي؟؟؟
رمي سجارته ودخلها
ادهم: ممكن اعرف بتعملي ايه لسه هنا؟؟؟ امسكك تقوليلي سيبني واسيبك تفضلي وبعدين؟
ليلي وقفت وبصتله كانت ماسكه هدومها وسابتها
ليلي: همشي ازاي بهدومي كده
بلوزتها مشقوقه نصين وهدومها الداخليه باينه
ادهم: دولابي كله قدامك خدي اللي يعجبك
عطاها ضهره وطلع سيجاره تانيه وولعها
ليلي بصت حواليها كان فيه كنبه صغيره جنب السرير وعليها تيشرت اسود
قلعت بلوزتها ولبست تيشرته وطلعت ادهم لاحظها
ادهم: استني ( وقفت من غير ما تبصله؟) التيشرت ده ملبوس مش نظيف
ليلي: مش مهم
مديتوش فرصه يتكلم وجريت... فضل في البلكونه لحد ما لمحها نزلت وجريت في الشارع مش بتقف نهائي
فضل واقف مكانه يبص لمكان ما اختفت فيه وكل جراحه اتفتحت تاني وكل ذكرياته اللي بيحاول يدفنها طلعت تاني وبتمدله لسانها وبتتحداه انه عمره ما هينساها ابدا
دخل وفضل يشرب ويشرب ويشرب لحد ما وقع من كتر الشرب
ليلي راحت لشغلها مهزوزه ضعيفه مستغبيه نفسها
كانت فاكره ايه؟ انها اول ما تقوله يرجع اخوها هيسمع كلامها؟؟؟ كانت فاكره انها ليها خاطر عنده!؟؟ علي رايه هو ايه مصدر ثقتها؟؟؟ كانت بتعتمد علي ايه؟
كانت مجنونه كده ليه؟ وفي لحظه جنون كانت هتخسر كل حاجه... هو مش زيها.... هو ما بقالوش سنين بيسمع اسمها وبيحلم بيها وبشكلها... هو مش معجب بيها وبشخصيتها وبيتمني يقابلها او يشوفها... هو مش زيها،... هو شخصيه مختلفه عن احلامها وتخيلاتها... لازم تفوق من جنونها ده وعالم احلامها اللي عايشه فيه؟؟؟
اخدت نفس طويل فشمت ريحته وافتكرت انها لابسه هدومه... فيها ريحته مش بس برفانه لا ريحته هو... ريحة رجولته مخلوطه ببرفانه... ريحه عشقتها وزودت جنونها اكتر واكتر.....
ادهم فاق من نومه كانت الدنيا ليل.... قام تليفونه بيرن بازعاج فمسكه ورد
ادهم: الو
اكرم بصوت عالي: انت فين هاه؟ اخيرا اتكرمت ورديت؟؟؟
ادهم: وطي صوتك
اكرم: كنت بتشرب بالليل بس دلوقتي ليل ونهار ولا ايه؟ قوم وتعال المدير عايزك اتحرك
ادهم قفل السكه وقام اخد شاور يفوق نفسه شويه وخرج يلبس هدومه
وهو بيلبس وطي يلبس شوزه لمح حاجه في الارض مد ايده وجابها ولقاها بلوزه ليلي اللي قطعهالها
مسك وبتلقائيه شم ريحتها وغمض عنيه افتكر لما شدها عليه ووقعت بين ايديه.... افتكر وهو فوقها وبيلمس رقبتها وخدها
افتكر ريحتها ونعومتها وتخيل لو كان ده بمزاجها مش غصب عنها وابتسم
ومره واحده فاق ورماها من ايده: فوق لنفسك ايه؟ هتحن؟؟ هتتجنن وتحب؟؟ مستعد تجرب؟؟؟ مستعد للحب؟؟؟
وكانت الاجابه واضحه وصريحه :لأ مش مستعد
نزل شغله وشاف مديره اللي كلفه بمهمه جديده وطلب منه انه يكلف تلامذته بيها وهو يراقبهم ويشوف هيعملوا ايه؟
راح مكتبه وجمع تلامذته
ادهم: واحد فيكم يتصل بمصطفي ويطلب منه يجي بسرعه علشان وراكم مهمه جديده... ربع ساعه ويكون هنا وتيجوا كلكم مع بعض اتحركوا
فعلا اتصلوا بمصطفي اللي مكنش مصدق نفسه ونزل يجري علي شغله وماردش علي امه اللي بتكلمه ولا ابوه بس جري
وصل شغله واتجمعوا كلهم في مكتب ادهم
ادهم بصله واكتشف مدي الشبه بينه وبين ليلي بس ليلي علي اجمل بكتير
فاق من تخيلاته علي اصواتهم وحماسهم واستعدادهم
ادهم رمي قدامهم ملف
ادهم: ده ملف فيه كل المعلومات المتوفره عن عصابه الاسلحه... بيستوردا اسلحه وبيوزعوها في الشوارع والعصابات ووصلنا ان في صفقه كبيره هتم.... امتي!؟؟ فين؟؟ مين مسؤل عنها؟؟؟ الله اعلم... وظيفتكم انتو بقي تجاوبوني علي الاسئله دي... قدامكم 72 ساعه حد اقصي

اتفضلوا وروني شطارتكم
خرجوا كلهم بس مصطفي فضل
ادهم: افندم
مصطفي: انا متشكر جدا انا مش عارف اشكرك ازاي اصلا انا
قاطعه ادهم: انا رجعتك لانك ظابط كويس ولانك مالكش ذنب في اللي حصل بس لو اللي حصل ده اتكرر تاني مش هكتفي بطردك من عندي بس لأ انت هتطرد من مجال المخابرات نهائي؟؟؟ الظابط اللي ابوه بيخاف عليه بالشكل ده يبقي مالوش مكان بينا... احنا هنا بنواجه الموت في كل لحظه ده تعرفه لاهلك والا اتفضل من هنا؟؟؟ ودلوقتي روح لزمايلك ووريني شطارتك
مصطفي خرج واول حد فكر يكلمه هو تؤامه وبلغها برجوعه لشغله وفرحته وفضل يتكلم ويتكلم وهيا في ملكوت تاني... ملكوت اسمه ادهم محمود احمد عبدالله...
اشتغلوا في مهمتهم وادهم معاهم طول الوقت بس متفرج لكن دماغه شغاله وبيطلع خيوط القضيه وبيجمع واحد وواحد وتقريبا ملامح القضيه كلها بقت في ايديه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من رواية العنيد بقلم الشيماء محمد
تابع من هنا: جميع حلقات رواية العنيد بقلم شيمو
تابع من هنا: جميع فصول رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة