U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الرابع

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الرابع

كانت فى طريقها الى البيت ،وطول الطريق وهى شاردة الذهن ،، ولكن ما احتارت له وارادت معرفته بقوة
ماهو الشئ الخطير الذى كان يقلق معتز على ادهم بهذا الشكل ؟؟
شعرت بالخوف والقلق ،،ودعت ربها ان يحفظه ويحميه
وصلت الى المنزل ،ولم تشعر بمسافة الطريق من التفكير ،،

ضغطت على جرس شقة الجدة ،،وفتحت لها سنية الباب ،،ودخلت
قابلتها جودى بمودة ،،وقالت
ميروو ،، كويس انك جيتى ،، عشان طلبت بيتزا وهاتيجى بعد شوية ،،
جلست اميرة على مقعد الصالون وهى شاردة ،،
تعجبت جودى من شرودها ،،وقالت
اميرة ،،مالك سرحانة كدا ،،
ردت اميرة بتيهة ... ها ! لا مش سرحانة ،، مصدعة شوية بس
ابتسمت جودى مشجعة ...
لا مصدعة ايه ،،بقولك بيتزااااا ،،
اميرة .. بالهنا والشفا يا حبيبتى ،، مش هاكل دلوقتى
تصنعت جودى البكاء قائلة
عاااااااا ،،لا ،لو ماكلتيش مش هاكل ،ها 😢
ابتسمت اميرة وقالت بهدوء
خلاص هاكل معاكى ،ماتعيطيش
جلست جودى بجانبها ،،ونظرت بخبث
هتقوليلى حصل ايه ،ولا احرمك من البيتزا 😀

سكتت ولم ترد ،، وقالت فجأة
جودى ،عايزة منك خدمة ؟؟

ردت جودى مسرعة .. انت تؤمر يا جميل
وروت لها عن ما حدث بعد مكالمة معتز ،،
تعجبت جودى وقالت
هو عادى انه يروح يزور والده ،،لكن اللى مش عادى كلام معتز
اكيد عرف حاجة ،،
نظرت اميرة لها برجاء صامت ،،وفهمت جودى نظرتها
وقالت
هتصل بيه واجرجره فى الكلام ،،
تنهدت اميرة بارتياح ،، وقالت
يبقى عملتى فيا معروف ،،انا قلقانة وخايفة من ساعة ما معتز كلمنى ،،
ربطت جودى على يديها تطمئنها ،،
انا هعرف منه بطريقتى ،،
ونظرت الى هاتفها بتردد ،،وقررت الاتصال
انتظرت دقائق حتى اتاها الرد
رن هاتف معتز وهو يجلس مع ادهم بمكتبه داخل الشقة ،،
وقال ...
خطيبتى بترن عليا ،،استنى هرد
معتز .. الو
جودى .. الو الو الو ،
معتز ... وكمان الو من عندى 😊
جودى بغيظ ... مارديتش على طول ليه
معتز .. مشغول وحياتك مشغول
جودى بنرفزة .. بقى كدا ،،طب اقفل ،مش عايزة اعطل حضرتك
معتز ... بس انا عايز اتعطل 😊
جودى ... وانا مخصماك ومش بكلمك ،، ومع السلامة بقى
وقفلت الخط وهى تضحك ،،
معتز ..😑😑
..................................
نظرت لها اميرة بلوم .. هو ده اللى هتجرجريه
ضحكت جودى بخبث ..
يابنتى اتقلى ،لو كنت قولتله كدا على طول كان شك انك قولتيلى ،،لكن دلوقتى انا مخصماه وهيحاول يصالحنى ،،
ابتسمت اميرة وقالت
انتى مشكلة
جودى .... هههههههههههههههه ،نفسى اشوف شكله دلوقتى ،،
عليه تكشيرة بتموتنى من الضحك ،،
ردت اميرة وقالت
ربنا يتمملكوا بخير ياااارب ،،
جلست جودى مجددا بجانبها وهى تنظر بحب وتقول
ياارب ،وانتى كمان يا اميرة انا حاسة ان ربنا شايلك حاجة كبيرة اووى ،،
هزت اميرة رأسها بالايجاب وقالت
وانا متأكدة من ده ،،
وبعد دقيقتين رن جرس شقة الجدة ،، وفتحت سنية
وكان من يقف على الباب معتز
دخلت لتخبر جودى ،،،
جودى واميرة بصدمة ... معتزززززز
ركضت جودى الى الباب ، وتصنعت الضيق
جودى ... انت جيت بالسرعة دى ازاى ؟؟ 😕
معتز ... قلبى اللى جابنى 😇
جودى بغيظ .. معتز انا بتكلم بجد
معتز ... كنت عند ادهم ،انتى زعلانة انى جيت 😞
نظرت بخبث ... عند ادهم اممممم ،،
واتت سنية لتخبر جودى شئ
سنية .. الست الكبيرة بتقولك تدخلى دكتور معتز عشان عايزة تسلم عليه ،،
جودى .. اتفضل يا معتز
معتز بضيق ... هدخل اسلم وامشى ،مانتى زعلانة انى جيت 😥
جودى ... اه زعلانة😝
دخل معتز الى الجدة وهى تجلس فى الصالة بعد ان خرجت للتو من غرفتها
ورحبت بها بأبتسامة ،،
ازيك يابنى ،عامل ايه ؟؟
معتز بابتسامة .. الحمد لله ،،واخبار صحتك اايه !!
ابتسمت الجدة بلطف ... لا كويسة اووى الحمد لله
ولاحظ وجود اميرة
معتز .. ازيك يا انسة اميرة
اميرة بتوتر .. الحمد لله ،، على فكرة انا نسيت اشكرك على اليوم اللى نقلتنى فيه المستشفى ،
معتز ... لا مافيش شكر بين الاخوات ،مش انا زى اخوكى ولا ايه ؟
اميرة .. اكيد طبعاً
ردت جودى تستفزه وهى تخفى ابتسامتها
وانا برضو زى اختك ،مش كدا ؟؟
ضحكت الجدة وابتسمت اميرة من تعابير وجه معتز
وقالت الجدة وهى تستأذن
طب انا هدخل اريح شوية ،وكمان اسيبكوا براحتكوا
اعترض معتز ولكن الجدة اصرت مما احرج اميرة بالبقاء ،،
جلست جودى بجانبها تحسها على الجلوس وعدم الانصراف
قال معتز .. عاملة ايه يا انسة اميرة دلوقتى ،صحتك احسن ؟
ردت اميرة باحراج ..
اه الحمد لله ،تمام اوى
قالت جودى بغيظ
يعنى كنت عند ادهم قبل ما تجيلى ومش عايزنى ازعل ،،
استغلت اميرة الفرصة وقالت بقلق
صحيح ،، هو كان فى ايه ،وايه هى مسئلة الحياة او الموت اللى كنت بتتكلم عنها ؟؟
تردد معتز من الاجابة ،، وانتظرت اميرة وجودى بلهفة
وقالت جودى بتصنع عدم المعرفة .. مسئلة ايه ؟ هو فى ايه ؟
قال بتردد
لا مافيش انتوا اكيد عارفنى ،،بحب اهزر
فقدت اميرة اخر امل لتعرف ،، واستأذنت وذهبت لغرفتها
جلست امامه جودى وهى تنظر بخبث ،،وقالت
معتز
معتز .. نعم 😊
جودى بتمثيل ... اول مرة احس انك كداب ،، وبجد خوفتنى منك ،،لا لا يا معتز ،هتغير رأى فيك 😢
معتز ... ليه بس 😢
جودى .. ماهو عشان انا عرفاك ،، لاحظت انك بتهرب ومش بتقول الحقيقة ،، ومسئلة ايه اللى حياة او موت
..................................
كانت تجلس فى غرفتها بعد ابدلت ملابسها ،،
وسرحت بخيالها فى اللحظات الاخيرة التى مرت ،،
وكان مضى من الزمن ساعة منذ دخلت غرفتها وتركت معتز وجودى ،،
دخلت جودى مسرعة إليها ،، والتفتت لها اميرة
جودى ... عررررررفت
تحدثت اميرة بلهفة ....قوولى بسرعة فى ايه ؟؟
قعدت اجرجر معتز بالكلام لحد ما عرفت ان ادهم خد شركات لواحد اجنبى عايش فى لندن والراجل ده باين عليه مش كويس وهيعمله حفلة قال اايه هيسلمه فيها شركاته فعشان كدا معتز كان خايف على ادهم ،،
اميرة بتعجب ... بس كدا ؟
جودى .. وانتى عايزة ايه تانى
اميرة ... بتحصل كتير مابين رجال الاعمال اى نعم بيكون فيه ضغينة وحقد بس مابتوصلش ان تبقى مسئلة حياة او موت ،،
انا حاسة ان الموضوع اخطر من كدا ،
جودى .. مش عارفة ،معتز قالى كدا بعد عذااااب ،،
اميرة بقلق ... معتز جه لادهم من شوية وصوته وهو بيكلمنى
كان كله خوف ،، وكمان كدب وقال انه بيهزر ،، لا انا كدا اتأكدت ان الموضوع اخطر من كدا ،،
جودى بشك ... ممكن ،، طب هتعملى ايه ؟
اميرة .. لو ادهم هيسافر يبقى اكيد هعرف لانى سكرتيرته ،،
اكملت جودى
واكيد هتعرفى بردوا هو هيسافر فين ،والعنوان بالضبط ؟؟
اجابت اميرة ... ايوة
صقفت جودى بحمااس
الله مغامرة 😀
انتى معاكى باسبور ؟ 😂
اميرة بتعجب ... لا
جودى ... هنطلعه 😁
..............................
فى الليل بالتحديد الساعة التاسعة مساءاً
اشتاقت اميرة لكائن احبته منذ فترة ،،
نزلت الجنينة ،واقتربت من غرفة ماكس ،،
وابتسمت له ابتسامة واسعة ،، وتهيأت انه رحب بها من وقوفه
اقتربت له فى ثبات ونظرت بحب ، وقالت
وحشتنى اووى يا ماكس ،،بقالى كتير ماشوفتكش ،بس كنت بسمع صوتك ،،
نبح الكلب بسعادة وهو ينظر لها ،،
وقالت ...
شوفت صاحبك يا ماكس واجع قلبى ازاى ،،
اعمل فيه ايه بس ؟؟
وابتسمت مجدداً ،، وتحركت ناحية الثلاجة لتخرج الطعام له ،، وكادت ان تسكب الدواء عليه كالعادة ،،واوقفها صوته
ادهم ... مش كدا
استدارت بتفاجئ ،، وقالت
هو ايه ؟؟
تحرك نحوها ،،واخذ علبة الدواء ،، واخرج من الثلاجة علبة بها إبر طبية ،، وملئها من الدواء ،،
وفتح فم ماكس بخفة ،، واعطى له قطرة قطرة على مراحل
وقال مجدداً
لما الدوا بيتحط على الاكل كدا ،، هيسكن الالم شوية وهيرجع تانى بسرعة ولا كأنك عملتى حاجة ،،
اميرة ... وانت سايبه هنا ليه ؟
ادهم بهدوء ... الدكتور هو اللى قال يفضل لواحده لحد ما يتم فترة علاجه ،،
اميرة ... مسكين ،،
وقالت بألم .... خد بالك منه ،،ماتسيبهوش
التفت لها ونظر بتمعن لعينيها التى لمعت الدموع فيهم ،،
وقال بقوة
لو انا عايز اسيبه كنت سيبته من زمان ،،
ونظر لماكس ،وجثى على ركبتيه مرة اخرى ،،وقال وهو يربط على رأسه ..
انا حبيته اووى ،وعمرى ماهسيبه لاى حاجة تأذيه ،،
بس البعد بيبقى غصب عنى

شكت اميرة بكلامه ،،وقالت
بُعد ايه ؟؟
ابتسم بألم وسخرية
مش قلتلك ان الدكتور قال لازم يبقى لواحده على ما فترة العلاج تعدى ،،
اميرة ... بس بردوا لازم تبقى جانبه ،، انت صاحبه
وقف ونظر لها نظرة عميقة ،،
انا جانبه وحواليه ، وعيونى مش بتفارقه ،، لكن فترة وهتعدى
اوعدك بكدا ،، وساعتها على اد التعب اللى شافه ،على اد اللى ناوى اعملهوله ،،

دق قلبها وهى لا تعرف لماذا ،وقالت بعدم فهم
مش فاهمة انت بتتكلم عن ايه ؟؟
هرب بعينيه ونظر لماكس ،، وقال بحدة
بتكلم عن ماكس طبعاّ ،،
اميرة .. بعد اذنك ،،انا طالعة ،،تصبح على خير
وذهبت
رد ادهم قائلاّ بحب،،
وانتى حبيبتى وقريب بأذن الله هتبقى مراتى ،،
انا محتاجلك اووى يا اميرتى ،،اووى
...............................
خلدت للنوم وهى تضبط المنبه على وقت قيام الليل ،،
اكثر شئ يريحها على الاطلاق ،صلاة الليل ،،
فى جوف الظلام ،،تنادى ربها بتضرع وخشية ،، تفيض عينيها من الدموع الخائفة القلقة ،، وتناجى وهى ترفع يديها بتذلل
وقلبها يقول قبل لسانها ..... يااااارب 💝
.............................
تسلل نور الصباح من النافذة ،،
استيقظت اميرة ،، واستعدت للخروج ،،
لحقتها جودى وهى تحذرها ،،
خليكى مرقباه ،عايزين نعرف هو هيروح فين بالضبط ،،
لو سافر يبقى اكيد هيحجز فى فندق الاول ،،
اميرة ... ماشى ،،بس خايفة ربنا يستر
..............................
وقفت حتى توقف تاكسى ،،
نظر لها وهو يدخل سيارته ،، وهتف
تعالى اركبى معايا
اميرة بلا مبالاة ... شكرا ،، انا هوقف تاكسى دلوقتى وهسبقك
ادهم بحدة ... مابلاش عند ، هو انا هخطفك
اميرة بتصميم ... لا ،مش هركب مع حد غريب
نظر اليها بعنف .. وقال
غريب !!! على اساس ان السواق اللى هتركبى معاه يبقى خالك 😡😡
لم ترد عليه ،،
واوقفت تاكسى وذهبت ،،
نظر بغيظ لها ،، وقال
ماشى يا عنيدة
........................
عدى بعض الوقت ولاحظت ان التاكسى يذهب من طريق اخر
سألت السائق
مش ده العنوان اللى قولتلك عليه !!!!
رد السائق بخشونة .... الطريق التانى مقفول ،،
شعرت بالقلق من مظهره وطريقته ،، ونظرت حواليها علها تلمح سيارة ادهم ،، وتعجبت انها لم تراها ،، اذا كان حقا الطريق الاخر مقفول ،،اذا اين سيارة ادهم ،،
قالت بتوتر ... لو سمحت نزلنى هنا ،
لم يرد السائق عليها ،،
شعرت بالرعب والخوق يملئ قلبها ،، وصرخت
وهى تشاور للعربات فى الطريق ،،
انجرف السائق لطريق جانبى ، شبه مهجور
ووقف
كانت تدفع الباب بقوة وفتحته بصعوبة ،، وخرجت من السيارة ، ونزل السائق ايضا ،، ووقت ساداً الطريق ،،
كانت تنظر بخوف وجسدها يرتعش ،،
تكلم بشر ... هطلعى كل اللى معاكى ،،ولا اطلعه انا ؟
صرخت به ،،وقالت
مش معايا حاجة ،سيبنى امشى ،،
اقترب منها وصرخت هى
اااااالحقونى ،،
تلقى الرجل ضربة من خلفه فجأة مما جعلها تصرخ وتبتعد بسرعة ،،
وقع السائق مغشى عليه ،، وتطلعت اميرة الى منقذها ،،
كان شاب يبدوا انه قارب على الثلاثين من عمره ،،
قالت بصوت مرتعش يبكى ،،
انا مش عارفة اشكرك ازاى ،، المجرم ده خطفنى ،وكان عايز يسرقنى ،
تكلم الشاب بهدوء .... يلا عشان اوصلك من المكان ده ،،وماتركبيش تاكسيات لوحدك تانى ،،
اجابت اميرة ..
عندك حق ،، بجد انا متشكرة اوووى
خالد .... هتيجى اوصلك ولا هتفضلى هنا ؟؟
اميرة بتوتر ...
خلاص ماشى ،،
ركبت سيارته فى ترقب فهى بعد هذا الموقف ستقلق من اى شخص غريب ،،
وذهبوا بالسيارة ،، وشعرت ان قلبها يصرخ ينادى على ادهم
اين انت ؟؟

...............
كان يتحرك ذهاباً واياباً بمكتبه منذ وصوله ،، وهى لم تأتى بعد
من المفترض انها كانت تصل قبله ،،
كان يزفر بضيق وغضب ،، اين انتى يا اميرة ؟؟
لم يستطع البقاء اكثر من ذلك ،، خرج وهو يركض من مكتبه
ودخل المصعد للاسفل ،،
...............
خرحت من السيارة وهى تشكر خالد ،،
انا بجد مش عارفة اشكرك ازاى على اللى عملته معايا النهاردة ،، الله اعلم كان هيحصلى ايه ،،
خالد .... انا ماعملتش حاجة ،،بس خلى بالك بعد كدا ،، لانى مش هبقى موجود كل مرة ،،
مع السلامة ،،
اميرة بأمتنان ... مع السلامة
وخرجت من السيارة ،،
لمحها ادهم من بعيد وهى تخرج من سيارة ملاكى وليس التاكسى ،،
ركض إليها وهو فى قمة غضبه وعصبيته ،،
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم


تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة