U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة - الفصل الثانى

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة كنزي حمزة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثانى من  رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة. 

رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة - الفصل الثانى

اقرأ أيضا: روايات رومانسية
رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة
رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة

رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة - الفصل الثانى

انتفض في مكانه حين استمع ال صوته
والتفت له وجده يقف بجوار البراد يمسك بيده زجاجة مياه شعره مفرود علي عنقه عاري الصدر فقط يلبس سرواله

عبدو:هاه اه لسه كنت هامشي اهو انت مانمتش ولا ايه

صقر :لاء حاولت بس معرفتش

عبدو وهو يغلق الباب:طب احضر ليك حاجه تاكلها

جلس علي مقعد امام الطاوله الموضعه بالمطبخ وهتف:ماشي بس زي مايكون كده سمعتك بتتكلم مع حد

عبدو :هاه حد مين بس دي قطه دخلت هنا وانا بخرج الزباله بره المطبخ و خرجتها خلاص

صقر:قطه ماشي يا شقي يلا هاتلي الاكل بقي عشان انا جوعت

عبدو: حاضر حاضر وضع امامه الطعام وبدء في لم اشياءه واكمل

انا ماشي عايز مني حاجه تاني

صقر :لاء متشكر اوي بس متتأخرش بكره

عبدو:حاضر يا حبيبي تصبح علي خير

ذهب من امامه وجلس هو يكمل طعامه وبعد ان انتهي

فتح براده وجلب منه تلك الزجاجه التي تلهيه عن ما هو فيه اخذ كوب زجاجي واتجه الي اريكته الموضوعه امام شاشة تلفاذ كبيره في ريسبشن شقته الواسع وتمدد عليها

مر عليه ما يقرب من ساعه وهو يشرب ولايركز في الفيلم الذي يذاع امامه

سارح في الا شيء اخرجه من هدوءه هذا صوت خربشه

يأتي من داخل مطبخه اتجه اليه وهو شبه ثمل يتمايل هنا وهناك وقف ينصت من اين يأتي هذا الصوت الي ان اوصله سمعه الي باب المطبخ الخارجي

فتح الباب بعنف ليري تلك القطه الجميله تدلف الي الداخل بسرعه

اتجه خلفها مره ثانيه وهو يضحك ويهتف

صقر:ايه رايحه فين صحابك مشي خلاص يلا روحي وابقي تعالي ليه بكره

حملها بين يديه وجلس مره ثانيه علي الاريكه غير واعي انه ترك ذلك الباب مفتوح

واكمل:انتي حلوه قوي لييه حق عبدو يخبيكي مني هههههههههه قوليلي بقي انتي بتاعت مين
اكيد صاحبتك جميله ذيك كده

ظل هكذا الي ان غفي مكانه وهي مستكينه علي صدره

ترجلت خارج مطبخها مره ثانيه تبحث عنها تنظر علي الدرج وتهمس بأسمها الي ان وجدت ذلك الباب مفتوح امامها

وقفت بالخارج ونقرت عليه بعض النقرات الخفيفه وهي تهمس

چانا:بسبوسه انتي هنا يا عمو لو سمحت هو مافيش حد هنا ولا ايه

زجت الباب بيدها ودلفت للداخل تنظر الي كل ما تقع عليه عينها بأعجاب

چانا:الله صحاب الشقه دي حقيقي زوقهم جميل جدا

واخيرا وجدتها مستكينه هادئه علي صدره العاري ولكن من هذا الضخم الغافي

چانا بهدوء:يا ماما مين ده بسبوسه تعالي هنا ده باينه سكران انتي مالك قاعده مستريحه او كده ليه

اضطرت ان تقترب منه حتي تحملها بهدوء من علي صدره

ولكن تلك الهره اللعينه ابت ان تمرر هذا التطفل منها ومن صديقتها بسلام

فخدشت بأظافرها صدره ففتح عينه بتثاقل حتي يري صورتها امامه بتقطع

صقر:انتي

چانا:انا اسفه والله انا كنت بدور علي القطه بتاعتي ولقيت الباب مفتوح فدخلت

صقر وهو يغفو مره ثانيه: انتي جنيه اكيد جنيه

چانا وقد ارتعبت من منظره:جنيه ايه مجنون ده ولا ايه
شكلها كده الخمره اللي بيشربها لحست دماغه

يلا بينا بقي يا ست بسبوسه نمشي قبل ما يصحي تاني ويعملنا مشكله

اخذتها واتجهت بها الي شقتها بعد ان اغلقت الباب من خلفها

وجدت والدتها قد استيقظت وتبحث عنها بكل مكان داخل شقتها

لبني:كنتي فين يا چانا

چانا:كنت بجيب القطه بتاعتي اصلها خرجت وانا فاتحه الباب

لبني : طيب يا حبيبتي تعالي بقي انتي تعبتي اوي النهارده

چانا : ههههههه تعبك راحه يا لولو يا حبيبتي

المهم اننا فرشنا وخلصنا انتي ايه اللي قومك من السرير بس كنتي خليكي مرتاحه

لبني:راحتي وسعادتي يوم ما اشوفك مبسوطه وفرحانه في بيتك مع عريسك ربنا يديني العمر لحد ماافرح بيكي يا بنتي يا رب

چانا:هههههههه ويخليكي ليا يا حبيبتي يا امي
/////////////////////////بقلمي/كنزي حمزه(مياده)

انها الثانية عشر مساء مزال غافيا علي اريكته الي ان فتح صديقه باب شقته ودلف اليه وجده نائما علي حالته هذه فبدء في ايقاظه

مازن:يعني حضرتك نايم وانا بقالي ساعتين بتصل بيك يابني اصحي بقي يا صقررررررررر

فتح عينه نصف فتحه ليراه امامه

صقر:هي فين انت شوفتها

مازن ببلاهه: هي مين دي اللي فين ايه ده انت جايب مزه هنا من ورايا ولا ايه

صقر:چانا كانت هنا كانت جايه تاخد قطتها

مازن:چانا مين الجنيه هي طلعتلك تاني

صقر:مش جنيه دي حقيقيه وكمان قطتها كانت معايا هنا

مازن:هو الموضوع في قطط كمان دي كده تبقي عفريته رسمي يا معلم واكيد ظهرتلك وانت لوحدك كالعاده

صقر:بقولك دي حقيقيه يا مازن انت عايز تجنني يلا اومال الخربوش اللي في صدري ده ايه

مازن: كمان خربوش دي عفريته وعشقتك يا بمبو يلا قوم بقي عشان نلحق سهرتنا

صقر:يامازن بقولك انا فتحت للقطه باب المطبخ وهي بعد شويه دخلت عشان تاخدها

دلف الي مطبخه ونظر الي بابه وجده مغلق التفت اليه وهتف: ما البالب مقفول اهو يا بمبو ومافيش ولا قطط ولا مزز ولا حاجه

صقر: تصدق انك عيل اهبل اوعي يلا من وشي
وزجه علي الاريكه واتجه الي غرفته

مازن:تمام يا حبيبي يلا البس بسرعه بقي وانا مستنيك هنا

/////////////////////استغفر الله العظيم رب العرش العظيم وأتوب إليه

كانت راقده في فراشها تحدث صديقتها
عبر الهاتف

چانا:اه يااميره خلصت كل حاجه وخلصت انا كمان

عشان كده بصي مهمتك بكره تعدي عليا نروح الكليه سوي انا تعابنه ومش هقدر اسوق خالص

اميره:طب يا ستي مبروك عليكو الشقه الجديده بس يا رب طنط لبني ترتاح فيها بقي وتقدر تنسي عمو سراج

چانا:عمرها ما هتقدر تنسي بابا ابدا يا اميره ولا هتقدر تنسي اللي عمله فينا بعد العمر ده كله قولي ربنا يشفيها من وجع قلبها ده

اميره:يا رب يا حبيبتي

چانا:اسكتي يا أميره اما النهارده حصل حتة فصل مع الجيران اللي جنبنا

اميره:فصل ايه انتي لحقتي تتعرفي علي الجيران يا چانا

چانا:هههههههه وحياتك ولا اتعرفت ولا حاجه بالعكس دانا خوفت جدا وكله بسبب بسبوسه

اميره: يادي بسبوسه بتاعتك دي عملت ايه يا ستي احكيلي

چانا:اتسحبت يااختي عند الجيران من باب المطبخ مرتين واروح اجيبها من هناك

اول مره فتحلي رجل كبير وجبهالي بس قالي جمله غريبه اوي مفهمتهاش الا تاني مره

اميره:ليه هو قالك ايه وايه اللي حصل تاني مره

چانا: اول مره كنت بعتذرله يعني عشان دخلت عندهم قالي اهلا بالقطه في اي وقت لكن صاحبتها ياريت ماتجيش هنا

اميره:اما راجل قليل الزوق صحيح

چانا:بالعكس ده راجل طيب قوي مانا بعد كده فهمت في المره التانيه لما دخلت عندهم عشان اجبها

قعدت انده عليه بس ماكنش موجود اتسحبت من المطبخ ودخلت ادور عليها ولقيتها يااختي قاعده وهاديه على الاخرعلي صدره

اميره:هو مين الرجل العجوز

چانا:لاءه يابنتي عجوز ايه دلوقتي ده شاب بس غريب كده

طويل وجسمه ضخم كده وحلو وعنده دقن حلوه اوي
لو شوفتيه هاتقولي عليه چان ديمان علطول بس يا خساره كان سكران و نايم والهانم خدت عليه قوي

اميره:يا لهوي ياچانا دخلتي عند واحد سكران
اوعي يكون مسكك

چانا:هو انا يعني كنت اعرف انه سكران وبعدين يمسكني ازاي ده كان نايم مافقش الا لما بسبوسه خربشته

كان سكران طينه ومقدرش حتي يفتح عينه بس زي مايكون عارفني وقالي انتي جنيه ونام تاني

اميره:ده تلاقيه الخمره هي اللي عامله فيه كده انتي يا بت اوعي تروحي هناك تاني احسن يكون قليل الادب

چانا:لاء طبعا وانا هبله مش هاروح هناك ابدا

اميره:طب يلا بقي تصبحي علي خير وبكره الساعه تسعه بالظبط هتلاقيني مستنياكي قدام العماره

چانا:وانتي من اهله يا حبيبتي تسعه بالظبط هتلاقيني واقفه قدام العماره

//////////////////اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله صحبه وسلم

استيقظ كعادته مبكرا ولأول مره من ايام طويله لم تأتي له في منامه

وبعد ان صرف تلك الساقطه من غرفته بل من بيته كله

اخذ حمامه اليومي وارتدي حلته السوداء واتجه الي عمله

وهو يفكر في هذا الخدش الذي يعلم صدره وقف امام المصعد ينتظره وضغط علي زره حتي صعد

وانفتح بابه امامه دلف بداخله وقبل ان يضغط زر الاغلاق

سمع صوت والدتها وهي تجري من خلفها

لبني:قولتلك مش هاتنزلي الا لما تاكلي انتي يا بنت استني هتجريني وراكي ولا ايه

چانا وقد دلفت اليه وهي معطياه ظهرها :ارجعي يا لولو شقتك بقي يا حبيبتي عيب كده هاتفرجي علينا الجيران

قولتلك هاكل مع اميره في الكليه باي وضغطت علي ذر الهبوط

لينغلق الباب امام والدتها التي اندهشت حين لمحته داخل الاسانسير

وقفت تضحك علي ما تفعله دائما بولدتها وبعفويه استدرات حتي تنظره الي نفسها في مرأة المصعد

ولكنها شهقت مرتعبه حين رأته امامها ورجعت خطوه للخلف

كان كالمغيب امامها يحفر ملامح وجهها في زاكرته عيناها البندقيه رومشها الطويله الكثيفه

انفها الصغير شفاهها الممتلئه وتلك الشامه التي تزين اعلاها شعرهاالاسود الطويل كاليل عنقها الطويل ايضا وقوامها الممشوق

لا يعلم الان هي حقيقه ام حلم ام هي جنيه وقد تملكت منه

عليه ان يقاوم هذا العذاب حتي لا يجن فتعمد ان لا يفقد هيبته امامها لن يتكلم معها

تعامل وكأنه لا يوجد احد معه في هذا المصعد

بينما أعطته هي ظهرها مره ثانيه وهي مرتعبه جدا من هذا السكير خشت ان يتطاول عليها او يقترب منها

ودعت ربها ان يحفظها حتي تخرج من هذا الحجز وتهرب من بين براثنه بسلام

توقف المصعد في للطابق الخامس ودلفت معهم سيده عجوز وابتسمت لهم

السيده:صباح الخير عليكو

لم يرد التحيه هذا المتعجرف وفردت هي حتي لا تحرج تلك العجوز

چانا:صباح النور

السيده:اول مره اشوفك في العماره بتاعتنا

چانا:اه اصلي ساكنه جديد انا وولدتي في الدور ال١١

السيده:والله دانا كنت بحسبكو عرسان جداد

نظر اليها بغضب بدء يشعر انه وقع بين عائلة من العافريت

وللمره الثانيه شعرت باﻻحراج

چانا:لاءحضرتك انا مش متجوزه انا طالبه

توقف المصعد اخيرا في الطابق الاول لينزلق هو من بينهم وهو يصفق بيديه ويهتف

صقر:ارحمني يا رب بقي العماره اتملت عفاريت

جحظت عيناها ووقفت متصنمه مكانها وهي تسمع هذا الهراء فهذا المهوس للمره الثانيه يؤكد لها انه يراها جنيه امامه

خرجت خلفه وهي مستشاطه من الغيظ ووقفت علي الرصيف المقابل للعماره تنتظر صديقتها

فتح هو سيارته وجلس خلف عجلة القياده ليديرها ولكنه لم يفعل

وجلس ينظر اليها حين رن هاتفه برقم مديرة مكتبه فخرج من السياره وقرر ان يرد عليها وهو يقف امام جنيته يراقبها بعينيه

قررت ان تتصل هي الاخري بصديقتها حتي تخبرها بأنها تقف بأنتظارها

چانا:ايوه يا اميره انا واقفه مستنياكي في الشارع اهو

انتي راكنه فين علي الجنب التاني اه خلاص شوفتك انا جايلك اهو يلا سلام

كادت ان تعبرالي الجانب الاخر ولكنها وجدت من يحملها بين يديه

و يرتطم بها علي الرصيف ليفادي تلك السياره التي كادت ان تصدمها دون ان تراها

صقر:چانااااا

لم تعي تمسكه بها وهو ملقي علي الارض كان ضممها بين ذراعيه بقوه ينظر في عينيها بقوه
ايضا

ولكن من اين يعلم اسمها لتخرجها من حيرتها هذه صديقتها التي جرت عليها وهي تصرخ

اميره:چانا حبيبتي جرالك ايه حصلك حاجه

چانا وهي مازلت تنظر اليه:هاه لاء انا كويسه

واخيرا حررها من بين يديه وتركها

واتجه الي سيارته جلس بها وادارها بسرعه رهيبه دون ان يحدثها او حتي يتزكر هاتفه الذي القاه بجانبها حين تمسك بها

وقفت السيده العجوز بجانبها تنفض عن ملابسها الاتربه

بينما بدأت صديقتها تلملم حقيبتها واشيائها التي تبعثرت علي الارض مع بعض الشباب والنساء وبواب العماره

وبعد انتهائهم اتجهت معها الي سيارتها وواخذتها وذهبت الي كليتها وداخل السياره

كانت تجلس مصدومه مما حدث من اين يعرفها

فهيا تتذكر حديثهم جيدا بالأمس وانها لم تتعرف علي اسمه ولم تقل له اسمها

لتخرجها من زهولها هذا صديقتها

اميره:چانا حبيبتي انتي فيكي حاجه قوليلي مالك طب نروح مستشفي

چانا:هو عرف اسمي منين

اميره:هو مين ده

چانا:الشاب اللي انقذني من العربيه دلوقتي

ما هو ده جاري اللي حكيت ليكي عليه امبارح اللي كان فاكرني عفريته

اميره بشهقه: هه الخمورجي يا لهوي يا چانا دا حطك في دماغه ولا ايه اوعي يا چانا ده اكيد اخلاقه وحشه

چانا:اسكتي يا أميره بقولك فاكرني عفريته بس انا هاتجنن واعرف هو عرف اسمي منين

اميره:بس ان جيتي للحق بقي ده قمر وطول بعرض كده ولا دقنه يا خواتي علي دقنه ولا بدلته السوده وقميصه الاسود علي هيبه فظيعه ابن اللذينا

چانا:ههههههههههه يخرب بيتيك يا اميره مش هو ده اللي لسه كنتي بتقولي عليه خمورجي
واخلاقه وحشه

اميره:الله ومال الشكل بالاخلاق والطبع بس

چانا:طب بطلي غلبه بقي وسوقي وانتي ساكته اما اشوف اخرتها ايه

////////////////////اللهم عمر قلبي بالايمان

خرج من سيارته ولم يهتم باتساخ حلته التي التصقت بها بعض الاتربه

دلف الي شركته بكل هيبته تحت نظرات رجال الامن الواقفين ينظرون الي رب عملهم بأندهاش

صعد الي مكتبه بالدور العاشر والتفت اليه مديرة مكتبه

ليلي:صقر باشا الف سلامه علي حضرتك ايه اللي حصل

صقر بغضب :مافيش حاجه يا ليلي هاتي البوسطه وتعالي خدي الچاكت ده ودي التنضيف اومئت له برأسها وهي مندهشه

دلف الي مكتبه وهي من خلفه شلح چاكته واعطاه لها

واتجه الي المرحاض الخاص بمكتبه وهو يهتف لها

صقر:طلعي موبايلي من الچاكت يا ليلي واتصلي بمراد

ليلي بعد ان خرج امامها:الموبايل مش موجوديافندم

صقر:ازاي ده يمكن نسيته في العربيه

ليلي:اصلا بعد ما الخط قطع وانا بكلم حضرتك حاولت اتصل بيك تاني الموبايل كان مقفول.

وقف يتذكر ذلك الموقف ويراجع شريط زاكرته مره ثانيه

واذا به يهمس لنفسه:انا رميته من ايدي وانا بسحبها لحضني

ليلي:ههههههه انت كان معاك واحده وانا بكلمك ولا ايه يا باشا

نظر لها بغضب وصاح فيها :انتي تشوفي شغلك وبس يا ليلي

اتفضلي علي مكتبك وحوليلي مازن علي التليفون اظن انتي حافظه كل ارقامه كويس وحاولي تتصلي علي رقمي تاني يمكن اللي لقاه يفتحه

ليلي بحرج وهي تتحاشي النظر له:تحت امر حضرتك عن اذنك يا فندم وخرجت من امامه وهي في قمة احراجها

جلس علي مقعده اسند رسغيه علي مكتبه ينظر للا شيء منتظر مكالمة صديقه

ليأتيه جرس الهاتف رفع سماعة الهاتف واستمع الي صوت صديقه

مازن: ايه يا بومبو وحشتك ولا ايه دانا لسه سايبك مافيش من ٣ساعات

صقر:ماطلعتش جنيه يا مازن
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى من رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة
تابع من هنا: جميع فصول رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة
تابع من هنا أيضاًجميع فصول رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة