U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل االثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل االثلاثون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل االثلاثون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل االثلاثون 

‏( ﺍﺧﺬﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ﻭﻣﺴﺤﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﻋﻠﻲ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﻨﻮ ﻭﻗﺎﻟﺖ .... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﺃﻫﺪﺋﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻋﻄﺮ : ﻛﻴﻒ ﺍﻫﺪﺃ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ .... ﻋﻠﻲ ﻣﺪﺍﺭ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻣﻀﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻲ ﻫﺪﻭﺋﻲ ﻭﺃﺧﻔﻲ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﺁﻻﻣﻲ ﻭﺃﻭﺟﺎﻋﻲ .... ﻓﻘﻂ ﻷﻧﻪ ﻣﻌﻲ ... ﻛﻨﺖ ﺃﺳﺘﻤﺪ ﻗﻮﺗﻲ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ ... ﺣﺘﻲ ﻭﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪﺁ ﺑﺠﺴﺪﻩ ... ﻛﻨﺖ ﺃﺛﻖ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺜﻘﻪ ﺃﻧﻪ ﻣﻌﻲ ﺑﻘﻠﺒﻪ ... ﻛﻨﺖ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﻧﺒﻀﺎﺗﻪ ﺗﻨﺎﺩﻳﻨﻲ ... ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻭﺣﻪ ﺗﺮﺍﻓﻘﻨﻲ ... ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺳﻴﻪ ﻛﻲ ﻳﻨﺴﺎﻧﻲ .... ﻛﺎﻥ ﺩﺧﺎﻥ ﺳﻴﺠﺎﺭﺗﻪ ﻳﺮﺳﻢ ﺻﻮﺭﻱ ﺍﻣﺎﻡ ﻧﺎﻇﺮﻳﻪ ﻭﻟﻜﻦ .......... ‏( ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻋﻄﺮ ﺑﺄﻟﻢ ﻭﺻﻤﺘﺖ ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ
ﻋﻄﺮ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﻷﻥ ﺧﺎﺋﻦ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺃﻧﻔﺠﺮﺕ ﻋﻄﺮ ﺑﺎﻛﻴﻪ ﻭﺧﺒﺌﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻨﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺭﺅﻳﺔ ﺩﻣﻮﻉ ﺃﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﺣﺰﻧﻬﺎ ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺭﻓﻌﺘﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺁ ﻋﻦ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ .... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺻﺤﻴﺢ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﺘﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻓﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﻋﻨﺎ ﻭﻛﻨﺖ ﺩﺍﺋﻤﺂ ﺃﺗﻬﺮﺏ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﺄﺧﺒﺮﻙ ﺑﻜﻞ ﺷﺊ
‏( ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﺮﺩ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ...... ‏)
________________
‏( ﺭﺟﻞ ﺍﺭﺑﻌﻴﻨﻲ ﻳﺪﻋﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﻴﻪ ﺩﻟﻒ ﺍﻟﻴﻪ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺟﻠﺲ ﻣﻌﻪ ﻭ .......... ‏)
ﻛﻤﺎﻝ : ﻣﺮﺣﺒﺂ
ﻳﻮﺳﻒ : ﻣﺮﺣﺒﺂ ﺑﻚ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﻟﺪﻳﻚ
ﻳﻮﺳﻒ : ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ ﺍﻧﺖ ﻣﺎﺫﺍ ﻟﺪﻳﻚ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺷﻴﻚ ﻋﻠﻲ ﺑﻴﺎﺽ ﻷﺩﻭﻥ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻳﺪﻩ
ﻳﻮﺳﻒ : ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻳﺜﺒﺖ ﺑﺮﺍﺋﺔ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﺑﻨﻚ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻫﻞ ﺣﻨﺎﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﻪ
ﻳﻮﺳﻒ : ﻻ .... ﻣﻨﻲ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻭﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ
ﻳﻮﺳﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻭﻷﻧﻲ ﺃﺭﺍﻗﺒﻬﺎ ﺑﺤﻜﻢ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻨﻚ ﻛﻨﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺭﺃﻳﺖ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺑﻞ ﻭﺳﺠﻠﺘﻪ ﺍﻳﻀﺂ .... ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺟﻼﻝ ﻭﻧﻐﻢ ﻭﺣﻨﺎﻥ ﻳﺘﺸﺎﺟﺮﺍﻥ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻣﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺟﻼﻝ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻓﻈﻨﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﻧﻐﻢ ﺍﻳﻀﺂ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺻﺎﺻﻪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻣﺴﺪﺱ ﺟﻼﻝ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺍﺻﻪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻣﺴﺪﺱ ﻣﻨﻲ ﻟﺘﺴﺘﻘﺮ ﺑﻘﻠﺐ ﺟﻼﻝ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﺮﻩ
ﻳﻮﺳﻒ : ﻭﺍﻻﻥ ﻛﻢ ﺳﺘﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻴﻚ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻛﻤﺎ ﻭﻋﺪﺗﻚ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻳﺪﻩ
ﻳﻮﺳﻒ : ﻣﻠﻴﻮﻥ
ﻛﻤﺎﻝ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻠﻲ ﺑﺮﺍﺋﺔ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻭﺯﻭﺟﺔ ﺍﺑﻨﻲ
ﻳﻮﺳﻒ ﻫﻴﺎ ﺍﻋﻄﻨﻲ ﺍﻟﺸﻴﻚ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻭﻵ
ﻳﻮﺳﻒ : ﺗﻔﻀﻞ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻭﺍﻧﺖ ﺗﻔﻀﻞ
_____________________
‏( ﻛﺎﻥ ﺭﺍﻣﻲ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻟﻔﺖ ﺃﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻟﻴﻠﻲ ﻭﺑﻴﺪﻫﺎ ﻛﻮﺑﺂ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﻮﻩ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﺟﺎﻧﺒﺂ ﺭﻣﺖ ﺑﻨﻈﺮﻫﺎ ﺟﺎﻧﺒﺂ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﺭﻏﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮﻩ ﻟﻬﻢ .... ﻫﻤﺖ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺛﻢ ﺍﺩﺍﺭﺕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﺄﺗﺠﺎﻫﺎ ﻣﻊ ﻧﻈﺮﻩ ﻋﺘﺎﺏ ﻭ .... ‏)
ﻟﻴﻠﻲ : ﻣﺎﺩﻣﺖ ﺗﺤﺒﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻚ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻷﻧﻲ ﺃﺣﺒﻬﺎ ﻟﻢ ﺍﺭﺩ ﺍﻥ ﺍﻇﻠﻤﻬﺎ ﻣﻌﻲ ﺑﺎﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻱ .... ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺍﻗﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻴﻪ
ﻟﻴﻠﻲ : ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺭﻓﺎﻫﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻚ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺍﻋﻠﻢ ﻭﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﺍﺭﺍﺩﺕ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻟﻜﺮﻩ ﺷﺪﻳﺪ
‏( ﻓﺘﺮﻛﺘﻪ ﻟﻴﻠﻲ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻭﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻵﺳﻲ ‏)
__________
‏( ﺩﻟﻒ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻧﻐﻢ ﻭﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﺍﻫﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﻭﺍﻷﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺗﻤﻸ ﻭﺟﻬﻪ ﻭ ... ‏)
ﺧﺎﻟﺪ : ﻭﺍﻷﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻜﻢ ﻣﺒﺮﻭﻙ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
ﺧﺎﻟﺪ : ﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ
ﻧﻐﻢ : ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻘﺘﻠﻪ
ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻫﻮ .... ﻣﻨﻲ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺎﺫﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ .... ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺣﺪ ﺳﻮﻱ ﺛﻼﺛﺘﻨﺎ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻳﻀﺂ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺍﺣﺪ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻋﺘﺮﻓﺖ
ﺧﺎﻟﺪ : ﺣﻴﻦ ﻗﺪﻡ ﻋﻤﻚ ﻛﻤﺎﻝ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻣﺼﻮﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻒ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺣﻴﻦ ﺩﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺛﻼﺛﺘﻜﻢ ﺷﺠﺎﺭ ﺍﺧﺮﺟﺖ ﺳﻼﻛﻬﺎ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻣﻜﺎﺑﻖ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﻟﺴﻼﺡ ﺟﻼﻝ ﻭﺍﻃﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺭ .... ﻭﻟﻜﻨﻜﻢ ﻇﻨﻨﺘﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺻﺎﺻﻪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺪﻳﻜﻢ
ﻧﻐﻢ : ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ .... ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮ
‏( ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﻧﻐﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﻋﺎﻧﺖ ﻣﻨﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻪ ﻟﻢ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﻗﺪﻣﺎﻫﺎ ﻓﺠﻠﺲ ﺑﻀﻌﻒ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﻳﻜﻪ ﺫﻫﺐ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﻟﻬﺎ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻳﻞ ﺍﻟﻮﺭﻗﻴﻪ ﻣﺪﺕ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻗﻌﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻳﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻧﺤﻨﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻴﺠﻠﺒﻬﺎ ﻭﺣﻴﻦ ﻫﻢ ﻟﻴﻘﻒ ﻛﺎﻧﺎ ﻗﺮﻳﺒﻴﻦ ﺟﺪﺁ ﻣﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺭﻓﻌﺖ ﻧﻐﻢ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺧﺎﻟﺪ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺍﺭﺗﺒﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻓﺄﺧﻔﻲ ﺍﺭﺗﺒﺎﻛﻪ ﺑﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺩﻳﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺴﺎﻡ .... ﻭﻗﻒ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻟﻴﻤﻌﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ..... ﺗﺄﻛﺪ ﺍﻥ ﻣﺎﻳﺮﺍﻩ ﺻﺤﻴﺢ ... ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﻳﻜﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺠﻠﺲ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ .... ﻳﻨﻈﺮﺍﻥ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺒﻌﺾ .... ﻛﺎﻧﺎ ﻗﺮﻳﺒﺎﻥ ﺟﺪﺁ ﻣﻦ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ .... ﺗﺮﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻴﻨﻬﻢ .... ﻫﻞ ﺗﺒﺎﺩﻻ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﻓﻘﻂ ... ﺍﻡ ﺗﺒﺎﺩﻻ ﺍﻳﻀﺂ ﺑﻌﺾ ﺍﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺤﺐ .... ﻫﻞ ﺟﻤﻌﺘﻬﻢ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﻪ ...... ﻗﺒﻼﺕ .... ﺍﺣﻀﺎﻥ .... ﻳﺎﺍﻟﻠﻪ ... ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺑﺤﺪﺙ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ..... ‏( ﻫﻨﺎ ﺍﻧﺘﻔﺾ ﺣﺴﺎﻡ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻟﻨﺪﺍﺀ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻧﻐﻢ ﻟﻪ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﻣﺴﺮﻋﺂ ‏)
___________
‏( ﻧﻈﺮﺕ ﻋﻄﺮ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺑﺄﺳﻲ ﻭ .... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﺎﺃﻣﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﺍﻛﺜﺮ ﻳﺎ ﻋﻄﺮ
ﻋﻄﺮ : ﺳﻮﺀ ﻓﻬﻢ ﺑﺴﻴﻂ ﺍﺑﻌﺪﻛﻢ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺍﻷﻥ ﺗﻜﺮﺭﻳﻦ ﺧﻄﺄ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻱ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺟﺎﺳﺮ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺧﺎﻧﻨﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺑﻌﻴﻨﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻟﻜﻨﻚ ﻟﻢ ﺗﻤﻨﺤﻲ ﺟﺎﺳﺮ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻘﻮﻝ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻫﻮ ﺭﺩ ﻓﻌﻠﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﻪ ﻫﻲ ﻓﻌﻠﻪ ﻭﻟﻜﻨﻚ ﺍﺧﺒﺮﺗﻴﻨﻲ ﺍﻧﻪ ﺣﺎﻭﻝ ﻣﺮﺍﺭﺁ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺁ ﺍﻥ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ
ﻋﻄﺮ : ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﻧﺼﻴﺤﺘﻚ ﻟﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﺟﻞ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻓﻘﻂ ﻛﻲ ﻻ ﺗﻌﺎﻧﻴﻦ ﺃﻟﻢ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ
____________
‏( ﺩﻟﻒ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﻪ ﻣﻨﻲ ﻭ .... ‏)
ﻛﻤﺎﻝ : ﺍﺗﺪﺭﻳﻦ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﺍﻷﻥ
ﻣﻨﻲ ........:
ﻛﻤﺎﻝ : ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻣﻌﻚ ﺑﻤﻔﺮﺩﻧﺎ ﻷﻣﻨﺤﻚ ﻓﺮﺻﻪ ﻛﻲ ﺗﻌﻴﺪﻱ ﺑﻨﺎﺀ ﺷﻴﺌﺂ ﻣﻤﺎ ﺗﺴﺒﺒﺘﻲ ﻓﻲ ﻫﺪﻣﻪ
ﻣﻨﻲ : ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ﻳﺎ ﻛﻤﺎﻝ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻻ ﺃﻇﻦ ﺍﻥ ﻟﺪﻳﻜﻲ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﻩ ﻣﻨﻲ
ﻣﻨﻲ : ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ ﻳﺎ ﻛﻤﺎﻝ ... ﺍﺧﺘﺮﺕ ﺍﻥ ﺍﻋﻤﻞ ﻋﻨﺪﻙ ﻛﺴﻜﺮﺗﻴﺮﻩ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻚ .... ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺑﺸﺘﻲ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﺖ ﻧﻈﺮﻙ ﻟﻲ ... ﻭﻟﻜﻨﻚ ﺩﻭﻣﺂ ﻛﻨﺖ ﺗﺘﺠﺎﻫﻠﻨﻲ .... ﺫﻫﺒﺖ ﻭﺗﺰﻭﺟﺖ ﻏﻴﺮﻱ ... ﺍﺧﺘﺮﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻓﻀﻠﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ..... ﻟﻢ ﺍﺟﺪ ﺣﺪﻭﻱ ﻣﻨﻚ ﻓﺘﻘﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺣﻨﺎﻥ ... ﺻﺮﺕ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻟﻬﺎ ﻛﻲ ﺍﻭﻗﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﺻﻨﻌﻪ ﺍﻧﺎ ﻛﻲ ﺍﻓﺮﻕ ﺑﻴﻨﻜﻢ .... ﻳﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺻﺪﺍﻗﺘﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻗﻮﻱ ..... ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻧﺎ ﻣﺨﺒﺄ ﺍﺳﺮﺍﺭﻫﺎ ﺍﻋﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻪ ﺍﻧﺖ ﺣﺘﻲ ﺟﺎﺋﺘﻨﻲ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﺪﺃﺕ ﺗﺮﻭﻱ ﻟﻪ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺟﻼﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﻞ ﻭﻛﻴﻒ ﺩﺑﺮﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﻟﻪ ﻗﻀﻴﻪ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﺧﺘﻄﻒ ﻧﻐﻢ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻭﻋﻦ ﻣﺴﺎﻭﻣﺘﻪ ﻝ ﺣﻨﺎﻥ ﻭ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺗﻔﻘﺖ ﻣﻊ ﺟﻼﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻳﻘﺎﻉ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺮﻳﻜﺘﻪ .... ‏)
‏( ﺃﻧﻬﺖ ﻣﻨﻲ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﺣﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻛﻤﺎﻝ ﻧﻈﺮﺓ ﻟﻪ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻭﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺳﻮﻱ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﺭ ﻭﺍﺷﻤﺌﺰﺍﺯ ﻓﻘﺎﻟﺖ .... ‏)
ﻣﻨﻲ : ﻭﺍﻻﻥ ﻣﺎﺫﺍ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻻ ﺃﺟﺪ ﻛﻼﻡ ﻳﺼﻒ ﻟﻚ ﻣﺪﻱ ﺍﺣﺘﻘﺎﺭﻱ ﻟﻜﻲ
ﻣﻨﻲ : ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻧﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺑﺪﺍﻓﻊ ﺣﺒﻲ ﻟﻚ .... ﻟﻢ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﺭﺅﻳﺎﻙ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺣﺒﻚ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻜﺜﻴﺮ ..... ﻭﺍﻛﺒﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻀﻠﺖ ﺍﻥ ﺗﺨﻔﻲ ﻋﻨﻚ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺣﻔﺎﻇﺂ ﻋﻠﻲ ﺯﻭﺍﺝ ﺷﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﺃﻣﻞ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺘﺮﻱ ﻟﻌﻼﻗﺘﻚ ﺑﻬﺎ ﺃﻱ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ..... ﺣﻨﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﺤﺒﻚ ﻳﻮﻣﺂ ﻳﺎ ﻛﻤﺎﻝ ..... ﺍﻧﺎ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﺣﺒﺘﻚ ﺑﺼﺪﻕ ..... ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻀﺤﻲ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻚ ....... ﺍﻧﺎ ......
ﻛﻤﺎﻝ : ﺃﻧﺘﻲ ﻃﺎﻟﻖ
ﻣﻨﻲ : ﻣﺎﺫﺍ .... ﺍﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻜﺎﻓﺊ ﺣﺒﻲ ﺑﻪ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻟﻴﺘﻨﻲ ﺍﻣﺘﻠﻚ ﻟﻜﻲ ﻋﻘﺎﺏ ﺍﻛﺒﺮ
‏( ﻭﻗﻒ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺳﺎﺭ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﺳﺘﻮﻗﻔﺘﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ ..... ‏)
ﻣﻨﻲ : ﻛﻤﺎﻝ ﺍﺳﻤﻌﻨﻲ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﻜﻼﻡ
‏( ﺧﺮﺝ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﺧﻠﻔﻪ ﺗﺒﻜﻲ ﺃﻟﻤﺂ ﻭﻧﺪﻣﺂ ﻭﺧﻮﻓﺂ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ...... ﺳﺎﺭ ﻛﻤﺎﻝ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺍﺧﺮﺝ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻭﺍﺗﺼﻞ ﺑﺤﺴﺎﻡ ﻟﻴﺨﺒﺮﻩ ﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻛﻲ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻴﺄﺧﺬ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻧﻐﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺣﺴﺎﻡ ﺭﻓﺾ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻤﻬﻤﻪ ﻓﻨﺰﻝ ﻛﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﻝ ﻧﻐﻢ ﻭﺃﺧﺬﻫﺎ ‏)
‏( ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﻋﻄﺮ ﻓﺮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ..... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻋﻄﺮ : ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺑﺨﻴﺮ .... ﺍﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺍﻣﻲ ﺍﻻﻥ
ﻋﻄﺮ : ﺑﺄﻓﻀﻞ ﺣﺎﻝ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺣﻤﺪﺁ ﻟﻠﻪ ﺍﺧﺒﺮﻳﻬﺎ ﺍﻥ ﻧﻐﻢ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺣﺮﻩ ﺍﻻﻥ ﻭﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ
ﻋﻄﺮ : ﺣﻘﺂ ﻭﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﻨﻲ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﺑﻴﻨﺎ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ... ﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺳﺄﺧﺒﺮﻙ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
ﻋﻄﺮ : ﺣﺴﺎﻡ ... ﺍﻧﺘﻈﺮ
‏( ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻏﻠﻖ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻋﻄﺮ ﻟﻮﺍﻟﺪﺗﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺴﺎﺅﻝ ﻓﺄﺑﺘﺴﻤﺖ ﻋﻄﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ .... ‏)
ﻋﻄﺮ : ﻇﻬﺮﺕ ﺑﺮﺍﺀﺓ ﻧﻐﻢ .... ﻭﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﻲ ﻷﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﻪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻛﻨﺖ ﺍﻋﻠﻢ .. ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻧﻢ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻤﻮﺕ .... ﻭﻟﻜﻦ .... ﻣﻨﻲ ..... ﻛﻴﻒ ﻗﺘﻠﺘﻪ
ﻋﻄﺮ : ﻻ ﺃﻋﻠﻢ .... ﺣﺴﺎﻡ ﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﺸﺊ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﺎﻡ ﻭﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﺭﻓﻴﻘﺎﻥ ﻭﻟﻦ ﻳﻔﺘﺮﻗﺎ ﺃﺑﺪﺁ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺪ ﻋﻠﻴﻪ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻫﻴﺎ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﺳﺎﻋﺪﻳﻨﻲ ﻟﻠﻨﻬﻮﺽ ﻛﻲ ﺍﺫﻫﺐ ﻟﻨﻐﻢ
ﻋﻄﺮ : ﻻ ﻳﺎﺃﻣﻲ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻥ ﻏﺪﺁ ﻫﻮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻐﺪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﺎﻋﺎﺕ
ﻋﻄﺮ : ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﻪ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﺮﻗﺂ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻷﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻧﻐﻢ
ﻋﻄﺮ : ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻓﺠﻤﻴﻌﻨﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ .... ﻭﺍﻷﻫﻢ ﻣﻨﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ
________________
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻪ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻗﻠﻖ ﻭﺗﻮﺗﺮ ﻓﻲ ﺃﻧﺘﻈﺎﺭﻫﺎ ﻭ .... ‏)
ﺃﻣﻞ : ﺍﻟﻴﺲ ﻛﺎﻥ ﺍﻓﻀﻞ ﺍﻥ ﻧﺬﻫﺐ ﻷﺣﻀﺎﺭﻫﺎ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻛﻤﺎﻝ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺤﻀﺮﻫﺎ ﻭﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﺬﻫﺎﺑﻨﺎ
ﺃﻣﻞ : ﺍﻳﻦ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﻳﺎ ﺟﺎﺳﺮ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻣﻦ ؟؟
ﺍﻣﻞ : ﻣﻦ ﻛﻢ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺍﻧﺖ ﻣﺘﺰﻭﺝ .. ﺃﻗﺼﺪ ﻋﻄﺮ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺍﻧﺎ ﻭﻋﻄﺮ ﻟﻢ ﻧﻌﺪ ﺯﻭﺟﺎﻥ
ﺍﻣﻞ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ
ﺟﺎﺳﺮ : ﻟﻘﺪ ﻃﻠﻘﺘﻬﺎ
ﺍﻣﻞ : ﻣﺎﺫﺍ ... ﻫﻜﺬﺍ ﺩﻭﻥ ﺃﺧﺒﺎﺭﻧﺎ .. ﻭﻫﻞ ﺟﻨﻨﺖ ﻛﻲ ﺗﻄﻠﻘﻬﺎ
‏( ﺩﻟﻔﺖ ﻧﻐﻢ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺳﺮﻳﻌﺂ ﻟﺘﺮﺗﻤﻲ ﺑﻪ ﻭﺗﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻛﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﺃﺧﺬﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﺴﺘﺤﻢ ..... ‏)
_________________
‏( ﻣﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻛﺄﻥ ﺑﻘﻠﻮﺑﻬﻢ ﺍﻋﺎﺻﻴﺮ ﻣﺘﻀﺎﺭﺑﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻃﻮﻳﻶ ﺟﺪﺁ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺣﻴﻦ ﺟﺎﺀ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺠﻤﻌﺖ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻪ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻟﻸﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻧﻐﻢ ....... ﺩﻟﻒ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻭﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﺍﻋﺼﺎﺭ ﻫﺎﺋﺞ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻟﻮﺟﻊ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻧﻐﻢ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ ﺑﻴﻦ ﺟﻤﻮﻉ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻇﻠﺖ ﺗﺘﺠﻮﻝ ﺑﻨﻈﺮﻫﺎ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻫﻨﺎ ﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﺍﻷﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺑﻌﺜﺖ ﺍﻟﻔﺮﺣﻪ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺂ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﺍﻥ ﺗﺠﺪ ﻣﻨﻪ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺗﻤﻨﺖ ﺍﻥ ﺗﺮﻱ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻧﻈﺮﻩ ﺗﺒﻌﺚ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺷﺊ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﻘﻮﻩ ﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﻨﻄﻖ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺮﻱ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﻭﻗﻔﻬﺎ ﺑﺠﻤﻮﺩ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭﻗﺎﻝ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺃﻧﺘﻲ ﻃﺎﻟﻖ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺎﺫﺍ ........ ﺍﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻃﺮﺃﺕ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﺟﻠﺖ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻟﺘﺘﺤﺮﺭﻱ
‏( ﺃﺧﻔﺖ ﻧﻐﻢ ﺍﻟﻤﻬﺎ ﻭﺭﺳﻤﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺎﻫﺎ ﺣﻔﺎﻇﺂ ﻋﻠﻲ ﻛﺒﺮﻳﺎﺋﻬﺎ ﻭ ..... ‏)
ﻧﻐﻢ : ﻭﺃﺧﻴﺮﺁ ... ﺣﻤﺪﺁ ﻟﻠﻪ ... ﻛﻨﺖ ﺍﺑﺤﺚ ﻋﻨﻚ ﻛﻲ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻣﺘﻲ ﺳﻨﺘﻤﻢ ﺍﻷﺗﻔﺎﻕ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻤﺖ ﺑﺎﻟﻮﺍﺟﺐ
‏( ﺑﺎﺩﻟﻬﺎ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ ﺑﺄﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺻﻔﺮﺍﺀ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ...... ﺟﻠﺴﺖ ﻧﻐﻢ ﺻﺎﻣﺘﻪ ﺗﺘﺼﻨﻊ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ... ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺟﺎﻫﺪﻩ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ....... ﻭﻫﻨﺎ ﺃﺗﺠﻪ ﺟﺎﺳﺮ ﺍﻟﻲ ﻋﻄﺮ .... ﻇﻨﺖ ﺍﻧﻪ ﺫﺍﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻟﻴﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ .... ﺗﻤﻨﺖ ﻟﻮ ﻳﺒﺮﺭ ﻣﻮﻗﻔﻪ .... ﺍﻥ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ .... ﺍﻥ ﻳﺘﻤﺴﻚ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻟﻮ ﻃﻠﺒﺖ ﻫﻲ ﺍﻥ ﻳﺘﺮﻛﻬﺎ .... ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﺘﻤﻌﻦ ﺷﺪﻳﺪ ﻭ ...... ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻋﻄﺮ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ
‏( ﻣﺪ ﺟﺎﺳﺮ ﻳﺪﻩ ﻟﻬﺎ ﺑﻈﺮﻑ ﻣﻐﻠﻖ ﻭ ..... ‏)
ﺟﺎﺳﺮ : ﻫﺬﻩ ﻟﻜﻲ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻣﺎ ﻫﺬﻩ
ﺟﺎﺳﺮ : ﺷﻬﺎﺩﻩ ﺗﻌﻄﻴﻜﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ
‏( ﺍﺧﺬﺕ ﻋﻄﺮ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﻭﻓﺘﺤﺘﻪ ﻟﺘﺠﺪ ﻭﺭﻗﺔ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﺃﺧﺮﺟﺘﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﻘﺮﺃﻫﺎ ﻭﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﻭﺭﻗﺔ ﻃﻼﻗﻬﺎ ﻭﻗﻔﺖ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺗﻨﺮ ﻟﻠﻮﺭﻗﻪ ﻭﺣﻴﻦ ﻋﺰﻣﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﺳﺎﺣﻪ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺟﺎﺳﺮ ﺭﻓﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﻟﻢ ﺗﺠﺪﻩ ...... ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺟﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻱ ............... ‏)
‏( ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ‏)
‏( ﺩﻟﻔﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻟﻲ ﻧﻐﻢ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻛﺮﻳﻢ ﺍﻟﻨﺎﺋﻢ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭ ...... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﺧﺮ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ
ﻧﻐﻢ : ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻞ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﻪ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺻﻐﻴﺮﺁ ﻭﻟﻦ ﻳﺤﺘﻤﻞ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻦ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻷﻟﻢ ﺃﻳﻀﺂ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻋﻠﻲ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻗﻞ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻋﻨﺪﻙ ﺣﻖ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻗﻞ ﻫﻮ ﻋﻠﻲ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ .... ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﺳﻴﺒﻘﻲ ﻫﻜﺬﺍ ﻃﻮﻳﻶ
ﻧﻐﻢ : ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻥ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﺎﻥ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻧﻐﻢ ﺍﺭﻳﺪﻙ ﺍﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻣﻌﻲ ﻭﻣﻊ ﻋﻄﺮ
ﻧﻐﻢ : ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺣﺴﺎﻡ ﻟﻴﺲ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﻭﺟﻮﺩﻙ ﻟﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﺮﻗﺂ ﺳﻮﻱ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻄﺮ ﻓﻲ ﺗﻌﺪﻱ ﻣﺤﻨﺘﻬﺎ
ﻧﻐﻢ : ﻋﻄﺮ ﺗﻌﺪﺕ ﻣﺤﻨﺘﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺃﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺃﺗﻤﺖ ﺧﻄﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺷﺮﻳﻒ
ﺣﻨﺎﻥ : ﻋﻄﺮ ﺍﻷﻥ ﺗﻌﺎﻧﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻧﻐﻢ : ﻭﻟﻸﺳﻒ ﻋﻨﺎﺩﻫﺎ ﻫﺬﺍ ﺳﻴﺠﺮﺣﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺁ
ﺣﻨﺎﻥ : ﺍﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﺟﺎﺳﺮ
ﻧﻐﻢ : ﻟﻢ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻨﺎ ﺣﺘﻲ
‏( ﺛﻢ ﺻﻤﺘﺖ ﻟﺒﺮﻫﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭﻭﺟﻬﺖ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﻝ ﺣﻨﺎﻥ ﻭ ....... ‏)
ﻧﻐﻢ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺣﺴﺎﻡ
‏( ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺣﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﻢ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺃﺭﺩﻓﺖ ﻗﺎﺋﻠﻪ ...... ‏)
ﺣﻨﺎﻥ : ﻟﻸﺳﻒ ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺸﺆﻡ ﻟﻢ ﺍﺭﺍﻩ ﺳﻮﻱ ﻓﻲ ﺃﺣﻼﻣﻲ ...... ﻳﺘﺼﻞ ﻟﻴﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺣﻨﻴﻦ ﻭﻳﻄﻤﺌﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺣﻴﻦ ﻧﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻳﻐﻠﻖ ﺍﻟﺨﻂ
________________
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻄﺮ ﻭﺑﻴﺪﻫﺎ ﺃﺣﺪﻱ ﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺠﻮﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﺑﺸﺮﻭﺩ ﺗﺎﻡ ﺣﺘﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻌﻄﻲ ﻝ ﺷﺮ ﻳﻒ ﺃﻱ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻋﻠﻲ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺗﺴﻤﻌﻪ ﻭﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ .... ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﻣﺎﺭﺃﻳﻚ .... ؟
ﻋﻄﺮ ...............:
ﺷﺮﻳﻒ : ﻋﻄﺮ ..... ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺘﻲ
ﻋﻄﺮ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻣﺎﺫﺍ : ﻣﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺗﺤﺪﺙ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺃﺧﺮ
ﻋﻄﺮ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﻚ .... ﻣﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﻘﻮﻝ
ﺷﺮﻳﻒ : ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻧﻲ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻛﺜﻴﺮﺁ ..... ﻭﻗﺪ ﻣﺮﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺃﺷﻬﺮ
ﻋﻄﺮ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ....
ﺷﺮﻳﻒ : ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﻧﺘﻤﻢ ﺯﻭﺍﺟﻨﺎ
‏( ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻋﻄﺮ ﺷﺎﺭﺩﻩ ﻭﺗﻘﻠﺐ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﻪ ﻭ ﺗﺴﺄﻝ ﻧﻔﺴﻬﺎ ..... ﺗﺮﻱ ﺃﻳﻦ ﺫﻫﺐ ﺟﺎﺳﺮ .... ﻫﻞ ﺃﺧﺘﺎﺭ ﺍﻥ ﻳﻨﺴﺎﻧﻲ .... ﻫﻞ ﻳﻔﻀﻞ ﺍﻷﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻨﻲ ..... ﺍﻟﻢ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺑﻌﻀﺂ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﻗﺎﺗﻲ .... ﺍﻟﻢ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺟﻨﻮﻥ ﻋﺸﻘﻲ ﻟﻪ ....... ﺍﻟﻢ ﻳﻔﻜﺮ ﻟﻮ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻛﻴﻒ ﺍﻋﺎﻧﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ..... ﺗﺮﻱ ﺃﻳﻦ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺟﺎﺳﺮ .......
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺭﻩ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻓﺘﺎﻩ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﻳﺎﺩﻳﻬﻢ ﻣﺘﺸﺎﺑﻜﻪ .... ﻋﻴﻨﺎﻫﻢ ﺗﻨﻈﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ..... ﺍﻷﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺗﺮﺍﻓﻘﻬﻢ .... ﺻﻤﺖ ﺛﻢ ﺻﻤﺖ ﺛﻢ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭ ﻭﺑﻌﺪﻩ ﻛﻼﻡ ‏)
ﺷﺮﻳﻒ : ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﻧﺘﺰﻭﺝ
ﻋﻄﺮ : ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ
_________________
‏( ﺩﻟﻒ ﺃﻟﻴﻬﺎ ﺁﺩﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﻨﻲ ﺑﺴﻌﺎﺩﻩ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺭﺃﻱ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﺴﺮﻩ .... ﻭﺟﺪ ﻫﻨﺎﺀ ﺗﺠﻠﺲ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺄﻟﻢ ﺷﺪﻳﺪ .... ﻓﺄﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺟﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭﻗﺎﻝ ..... ‏)
ﺁﺩﻡ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .... ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻜﻲ ..... ﻟﻤﺎ ﺗﺒﻜﻴﻦ
ﻫﻨﺎﺀ ..........
ﺁﺩﻡ : ﺃﻟﻦ ﺗﺠﻴﺒﻲ ﺳﺆﺍﻟﻲ
ﻫﻨﺎﺀ ......:
ﺁﺩﻡ : ﻃﻤﺌﻨﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺎ ﻫﻨﺎﺀ
‏( ﻣﺪﺕ ﻫﻨﺎﺀ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﻪ ﺑﺎﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﻧﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﻬﻢ ﺷﺊ ﻓﻘﺎﻝ .... ‏)
ﺁﺩﻡ : ﻫﻨﺎﺀ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﺤﺎﻟﻴﻞ
ﺁﺩﻡ : ﺗﺤﺎﻟﻴﻞ ﻣﻦ ..... ﻭﻟﻤﺎ
ﻫﻨﺎﺀ : ﺗﺤﺎﻟﻴﻞ ﺧﺎﺻﻪ ﺑﻲ
ﺁﺩﻡ : ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺎﺫﺍ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﻓﺮﺻﻪ ﻷﻧﺠﺐ
_________________
ﺟﻠﺴﺖ ﺭﻏﺪ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﺳﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻤﺤﻞ ﻭﻫﻨﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﻪ ﺗﺠﺎﻩ ﺳﻤﻴﺮ ﻓﺘﺠﺪﻩ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﻳﺒﺘﺴﻢ ﻓﺘﺪﻳﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﺑﺎﻷﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷﺧﺮ ...... ﻓﻬﺐ ﻭﺍﻗﻔﺂ ﻭﺃﺗﺠﻬﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﺟﻠﺲ ﺑﻜﺮﺳﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻟﻬﺎ ﻭ ..... ‏)
ﺳﻤﻴﺮ : ﺭﻏﺪ
ﺭﻏﺪ : ﻣﺎﺫﺍ
ﺳﻤﻴﺮ : ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﻚ ﻗﻠﻴﻶ
ﺭﻏﺪ : ﺗﻔﻀﻞ
ﺳﻤﻴﺮ : ﻫﻨﺎ ... ؟ ﻭﺍﻷﻥ ... ؟
ﺭﻏﺪ : ﺃﺟﻞ ﺍﻷﻥ ﻭﻫﻨﺎ
ﺳﻤﻴﺮ : ﺣﺴﻨﺂ .... ﺭﻏﺪ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻧﺎ ﺃﻳﻀﺂ ﻣﻄﻠﻖ ﻣﻨﺬ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻋﺪﻳﺪﻩ ﻭﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺭﺃﻳﺘﻚ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺷﻌﺮ ﺗﺠﺎﻫﻚ ﺑﺄﻧﺠﺬﺍﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺃﺷﻌﺮ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺒﺪﺃ ﻣﻌﺂ ﺣﻴﺎﻩ ﺟﺪﻳﺪﻩ ... ﻭﺃﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻨﻨﻌﻢ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﻩ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ .... ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ
ﺭﻏﺪ : ﻭﻟﻜﻨﻚ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻨﻲ ﺷﺊ
ﺳﻤﻴﺮ : ﻭﻟﻤﺎ ﺧﻠﻘﺖ ﻓﺘﺮﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﻪ .... ﻛﻲ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﻭ ﻧﺪﺭﺱ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻴﻌﺾ ...
ﺭﻏﺪ : ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻋﻨﺪﻱ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻱ
ﺳﻤﻴﺮ : ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻗﺮﺍﺭﻙ ﺍﻷﺧﻴﺮ
‏( ﺻﻤﺘﺖ ﺭﻏﺪ ﻟﺘﻔﻜﺮ ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻣﺠﺮﻱ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﻪ ﻭﺣﺘﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﻪ ‏)
 ﻭﻳﺘﺒﻊ_في_جزء_تاني .............
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل االثلاثون من رواية لهيب النبض بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة