U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض بقلم هدير مصطفى - الفصل الثامن والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثامن والثلاثون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل الثامن والثلاثون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل الثامن والثلاثون 

(ليحيط ذقنها بيده ويدير وجهها الي الحائط والي الصوره بالتحديد ..... فتصدم بما تري و قالت بصوت يوحي انها غير مصدقه لما تري ..... )
رغد :مريم !!
سمير : اجل مريم .... مريم زوجتي الاولي والتي سرقها مني والدك لتصبح زوجته الثانيه
رغد :الهذا السبب تزوجتني
سمير :اجل كي انتقم منه في ابنته ولكن ماذا .... هل كنتي تظني اني احببتك واريد ان اعيش حياتي بجنبك ..... يا اللهي يا لكي من مسكينه وسيئة الحظ لأنك وقعتي بين يدي
رغد :ماذا تعني
سمير :اعني انه كما قام باغراء زوجتي بأموله وجعلها تتمرد علي العيش معي وتركنا انا وابنتي خلفها .... تركتنا دون ان تعير لنا انتباهها ولو للحظه ولكني الان سأنتقم .... اغريتك بحياه جديده .... بمسامحه ابديه .... بسعاده تامه .... ولكن هيهات .... ساسترد حقي في مريم منكي .... بحق كل دمعه زرفتها ابنتي بسبب فراق امها ...... بحق كل ذكري جمعتني بها .... بحق كل لحظه اشتهيتها .... سانفذ انتقامي
(لتنظر له رغد غير مصدقه لما تسمع ..... كانت نظراتها مكسوره .... اجل رغد التي كانت دائمآ تتمتع بالقوه والثبات حتي في اضعف حالاتها باتت اليوم مكسوره ..... لينظر لها ويقول .....)
سمير :لا تنظري لي هكذا يارغد .... ف الي الأن انا هو المظلوم ولا احد غيري مجروح .... والي ان استرد حقي لن يحق لكي ان تنظري لي بعتاب ولوم ...... فوالدك هو البادئ وانتي هي المتضرره
(ابتسمت له رغد في هدوء وقالت ......)
رغد :لا يا سمير ان مايحدث معي الان ما هو سوي ذنب ارتكبته في حق احدهم
سمير:لا تحدعيني بأنك راضيه عما سيحدث ..... وحتي ان كنتي راضيه فأحب ان اخبرك بان عقابك سيبدأ من هذه اللحظه .....
رغد : وكيف ذلك
(ليقترب منها بهدوء حتي يصل اليها ويكون مقابلها تمامآ ويضع بده علي جبينها مرورآ بوجهها ...... ليبدأ جسدها في الارتعاش رعبة مما ينوي عليها لتطلق صرخه عاليه الصوت بسبب جذبه لها من شعرها بقوه و ......)
رغد :اااااااه ..... ماذا تفعل
سمير :افعل ما أراه صوابآ
(ففتح بابا احدي الغرف المغلقه ووضعها فيها رميآ علي الارض لتتوجع ولكنه لم يبالي بها ولا بالمها ..... ثم خرج من الغرفه غالقآ الباب خلفه
__________
( في مكان آخر كان حسام مع نغم في غرفتهم الخاصه متسطح علي فراشه وبين احضانه ترقد نغم وحيث كان يعبث بخصلات شعرها الحريريه دق هاتفه لتمد نغم يدها وتأخذه من علي المنضده المجاوره للسرير فأخذه لينظر اليه فوجد المتصل هو شريف فيرد متأفأفآ ....)
حسام: ماذا تريد
(ليجاوبه شريف وهو يبكي ويقول ....)
شريف :لست انا من يريدك بل عطر
حسام :ماذا بها عطر ...... اجبني .... ماذا اصابها .... هل بها مكروه
شريف :نحن الأن في طريقنا الي مشفي ******
حسام :سوف أأتي في الحال
(ثم اغلق الهاتف وهب من علي فراشه ويشرع في تبديل ملابسه فينظر الي نغم فيجدها هي الأخري تبدل ملابسها ليقول متسائلآ...)
حسام :الي اين تذهبين
نغم :سنذهب معآ للأطمئنان علي عطر
حسام : لا ..... كي لا تشعر امي بالأمر فحالتها الصحيه لا تحتمل
نغم :ولكني اريد ان اطمأن عليها
حسام :لا تقلقي سأخبرك بكل شئ عبر الهاتف
نغم : ولكن .....
حسام:ليس هناك وقت للجدال .... سأذهب الأن ونتواصل عبر الهاتف
(ثم خرج مسرعآ تاركآ نغم خلفه في حيرة من امرها لتذهب الي الهاتف مهروله لتجري اتصالآ مع جاسر وتقول بلهفه وقلق ....)
نغم :عطر يا جاسر
جاسر :ماذا بها عطر لابد انها تنعم في حياتها مع شريف
نغم :شريف اتصل ب حسام قبل قليل واخبره ان عطر في مشفي *****
جاسر :هل تمزحين معي
نغم :لا .... ابدآ
..... حسام خرج قبل دقائق متجهآ الي هناك
جاسر :ولكن ماذا بها عطر
نغم :لا اعلم
جاسر :سأذهب اليها في الحال
( وصلت سيارة الاسعاف بعطر الي المشفي وتفتح لتخرج منها عطر محمله علي عربة لنقل المرضي ويكون في استقبالها مجموعه الاطباء لياخذوها مسرعين الي غرفة العمليات ..... وبعد دقائق يصل حسام و.....)
حسام : ماذا حدث ..... اين هي عطر
شريف :هي في غرفة العمليات
حسام :لماذا
(ليبدأ شريف في الصراخ قائلآ ......)
شريف : لا اعرف .... لا اعرف
(فيخرج الطبيب فيذهبا اليه مسرعين و....)
حسام :ماذا بها يا دكتور
شريف :كيف حالها
الدكتور : مع الاسف الحاله متأخره جدآ وسنحاول بشتي الطرق ان ننقذها هي وجنينها خاصتآ انها في شهرها السابع فسنفعل كل ما بوسعنا لانقاذهم
(سمع حسام كلام الطبيب ليقف مزهولآ في حالة صدمه فيقول شريف .......)
شريف : ارجوك .... انقذها باي وسيلة كانت .... لا تدعها تضيع مني ....ارجوووووك
الدكتور :بالتأكيد سنفعل كل ما بوسعنا
(ليتركه الدكتور ويدلف ثانية الي غرفة العمليات و ......)
حسام :كيف ..... كيف تكون عطر حامل وفي شهرها السابع .... هل هذا حقيقه
شريف :اجل
حسام :علي حد علمي انها ومن سبعة اشهر كانت زوجه لجاسر وانها لم تتزوج منك سوي من ثلاثة اشهر ..... ابن من هذا الطفل ..... اخبرني ولا تصمت هكذا
شريف : ابن جاسر
حسام : ماذا ....
(وهنا امسك حسام بياقة شريف ويبدأ في الصراخ ....... )
حسان : وتزوجتما وهي حامل ... الهذا الحد تناسيتم الشرع والقانون ....(ليحيط بهم مجموعه من رجاال الامن والممرضات محاولين ابعاد بعضهم عن البعض ولكن ماذال حسام في ثورة غضبه اما شريف فكان في حالة استسلام تامه و ......)
حسام : كيف فعلت هذا اخبرني ..... تزوجتها قبل اتمام عدتها .... هذا الزواج باطل .... حرام .... كيف تعيشون معآ وتزنون هكذا .... الا تخشوا الله
(وهنا انفجر شريف في حسام قائلآ .....)
كان خدعه .... اجل زواجنا ما هو سوي خدعه .... نفذتها عطر كي تنتقم مني حين علمت ان انا من خططت للإيقاع بينها وبين جاسر ..... احضرت مأذون ما هو سوي ممثل وحين دلفنا الي منزلنا وفي اول لحظة زواج لنا كما كنت اظن صدمتني بحقيقة انها تحمل بابن جاسر في احشائها ..... حطمت كل احلامي في لحظه ..... كنت اظن انها ستحبني يومآ ما اذا عشنا تحت سقف واحد ..... ظننت ان قربي منها سيحقق ولو حلمآواحدآ من احلامي بها ولكن هيهات ..... كانت في كل لحظه تثبت لي اني لا شئ بالنسبه لها ..... كانت بعيده جدآ عني بالرغم من قربها منها .... وكانت قريبه جدآ من جاسر بالرغم من كل البعد .... كانت تتنفس عشقه .... تحلم به ليلآ ونهارآ .... كنت اثور غضبآ عليها في احلامي وفي واقعي .... كنت اتذلل لها كي تنظر لي .... اليوم ..... اليوم فقط اخبرتني ان زواجنا هذا لا شئ .... اخبرتني انها خدعتني .... استخدمت حبي لها لتنتقم مني ..... وكل هذا كي ترد لجاسر حقه مني....
(وهنا ظهر جاسر والذي قد سمع كل شئ ....كان في حالة صدمه ظاهره ... سار بأتجاه شريف ونظر له باحتقار وغضب وقال بصوت يظهر صدمته ....)
جاسر :هل تعني ان تنت وعطر لم تتزوجا
شريف :اجل
جاسر :كنت انت ورغد معآ تخططان لكل شئ
شريف :اجل
جاسر :وعطر علمت بكل ذلك
شريف :اجل
جاسر :وكانت تنتقم لي منك
شريف :اجل
جاسر :هل هي الان حامل بابني
شريف :نعم
جاسر :وانت سبب مرضها الان
شريف :اجل ... اجل ... اجل
(وهنا انهال جاسر علي شريف بالضرب المبرح حتي استطاعوا رجال الامن ان يفصلوهم عن بعض واخذوا شريف الي الخارج في محاوله لتهدئة الأمر ...... ظل جاسر مع حسام خارج غرفة العمليات في قلق شديد يصحبه الخوف
___________
كان رامي يجلس في غرفته المظلمه وبيده صوره لرغد ..... ينظر للصوره تاره وينظر لدبلته تاره اخري فيرن هاتفه معلنآ عن وصول اتصال من نيره خطيبته و.....)
رامي :السلام عليكم
نيره :وعليكم السلام رامي...... اخبرني متي سنذهب لرؤية شقه لنشتريها
رامي : شقة ماذا .... ومن قال اننا سنشتري شقه سنتزوج في شقتي هذه ونعيش مع امي
نيره :لا مستحيل انا اريد شقه خاصه بي ..... يستحيل ان اتزوج في هذه الشقه المتواضعه
رامي :نيره حافظي علي كلامك انا ولدت في هذه الشقه المتواضعه وكبرت وتربيت فيها وانتي ايضآ ولدتي وتربيتي في شقه متواضعه تشبه شقتي هذه
نيره :انت محق تمامآ وايضآ لي الحق ان احلم بالافضل فرغد مثلآ تزوجت اليوم وانتقلت من شقه اكثر تواضعآ من شققنا الي منزل راقي في منطقه راقيه لما لا نعيش في منطقه مشابهه .......... رامي .... هل تسمعني ...... مرحباااا ..... رامي
( مافعل رامي شيئآ سوي انه رمي الهاتف ليصطدم بالحائط ليغلق في وجه نيره والتي كانت تغتاظ اكثر وكثر كلما تجاهل كلامها عن انتقالهم الي مستوي ارقي من مستواهم ..... بعد ان اصطدم هاتفه ووقع ارضآ اغمض عيناه في حزن والم ليري رغد مع طيف رجلآ ما ... من المفترض انه زوجها الان ... كان يقترب منها يقبلها .... يحتضنها .... يلمسها بيداه .... ليعود رامي من شروده ليصرخ بكل ما أوتي من قوه لتأتي ليلي مسرعة أليه و ......)
رامي :ااااااااااااااه
ليلي :رامي .... ماذا دهاك يا بني .... هل هناك شئ يؤلمك
رامي :قلبي يا أمي .... يؤلمني وبشده ..... رغد تزوجت يا أمي .... اليوم ستنام في احضان رجلآ غريب ..... سيقترب منها .... يحتضنها ... سيطبع علي جسدها القبلات ..... ياالله .... رغد لم تعد لي
ليلي :اهدأ يا بني .... اهدأ ولا تنسي عنادك وكبريائك هم سبب هذا
رامي :لم يكن عناد يا أمي .... كنت اخشي ان تجرحني .... خشيت ان تأتي في يوم وتعايرني بالفرق الاجتماعي بيننا .... كنت اخاف ان اموت باسم الحب ولكني اليوم وبدلآمن اموت ..... لقد جننت يا أمي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والثلاثون من رواية لهيب النبض بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة