U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة حب جديدة للكاتبة عليا حمدي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من  رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى. 

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الثالث عشر

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الثالث عشر

تهتم بي حقا
?􀈭 وقفنا البارت اللي فات علي انهم انهو الحوار مع يوسف واروا واغلقوا الخط يالا نكمل قراءه ممتعه
* _________________________ *
التفت ادم الي يارا وهب وافقا من مكانه فوقفت هي الاخرى مسرعه ورجعت للخلف هى تعود وهو يتقدم نحوها
حتي التصقت بالحائط وضع يديه الاثنين علي الحائط بجوارها فأصبحت مقيده الحركه يحاوطها ذراعيه من
الجهتين فابتلعت ريقها بصعوبه ونظرت ارضا وهى خجله بشده فصاح بها : بصيلي وانا بكلمك .
لم تستجب يارا فصرخ بها : بقولك ارفعى عنيكي ليا .
فزعت يارا من صرخته ورفعت عنيها اليه واستقرت علي عينيه ولاول مره تلاحظ يارا فرق الطول بينهما فكان اطول
منها كثيرا فهى تكاد تصل الي اول كتفه فوجهها امام قلبه مباشره ظل ينظر اليها الي عينيها بشكل خاص ثم اقترب
منها حتي شعرت بأنفاسه تلفح وجهها حتي وصل الى اذنها وهمس : حسك عينك اسمعك بتضحكي بصوت عالي
قدام حد انا بس اللى اسمع واشوف ضحكتك صمت قليلا واغمض عينيه يشتم رائحتها ثم قال : مفهوم .
رجع للخلف بضعه خطوات ونظر لعينيها وقال مره اخرى : مفهوم .
فأومأت يارا برأسها مواقفه .
فقال ادم : لأ انا عايز اسمع صوتك .
فابتلعت يارا ريقها بصعوبه تحاول اخراج صوتها وقالت بصوت يكاد يكون مسموع : ايوا مفهوم .
ثم نظرت ايه وقالت : ممكن تبعد شويه يا بشمهندس .
اقترب منها ادم خطوه وقال : مش عايز اسمعها تاني ، اطلبي اللي انتي عايزاه من غيرها .
استغربت يارا وقالت : ايه دى .
ادم بابتسامه ساحره اخترقت قلب يارا فهو حقا وسيم لم تلاحظ انه بكل هذه الوسامه فهى لم تقترب منه هكذا من
قبل ابدا فهو في نظرها اليوم متهور .
ادم : مش عايز اسمع كلمه بشمهندس دى خالص من يوم ما اتخطبنا وانتى بتقولي بشمهندس حتي مبتقوليش
بشمهندس ادم فأنا عايز اسمع اسمى بس اتفقنا .
خجلت يارا اكتر وتوترت بشده .
فقال لها : مبحبش اعيد كلامى كتير ها اتفقنا ؟؟
يارا بارتباك : مش هعرف يا بشمهندس انا اتعودت علي كده ومن فضلك ابعد شويه مينفعش كده .
ادم باصرار وهو يقترب اكثر : تاني بشمهندس طب ايه رأيك لو قولتيها تانى هعمل حاجات مش هتعجبك وانا مش
هبعد الا لما اسمع اسمي .
يارا بارتباك اشد فهو اصبح امامها تماما : يا بشمهندس افهمن ولم تستطع ان تكمل كلامها فقد اختطف ادم قبله
سريعه من وجنتها .
تسمرت يارا مكانها واحمرت وجنتها بشده وارتجف جسدها واحست بالنار تسرى بها . تطلع اليها ادم وابتسم وقال :
كل مره هتقولي يا بشمنهدس هتاخدى من ده ان مكنش اكتر ها اسم اسمى بقي.
لم تنطق يارا وحاولت دفعه عنها لكنها لم تستطع حاولت تصنع الجديه ليبتعد ولكن ارتباكها غلبها .
فاقترب ادم مره اخرى واسند ذراعيه بجوارها مره اخرى وقال : ها مفيش سمعان كلام برضو خلاص انتى حره .
فابعدت وجهها سريعا عنه وقالت بسرعه : خلاص خلاص هسمع الكلام ..
قال ادم : يا ايه !!!!!!!
يارا بخجل شديد واضح : اادم .
طبع ادم قبله علي خدها مره اخرى وابتعد عنها وازاح ذراعيه عن الحائط فتحررت منه وجرت باتجاه الباب .
فأوقفها قائلا: يارا. توقفت يارا مكانها . فقال لها : اجهزى علشان هنخرج .
لم تلتفت يارا وقالت بتوتر : مش عايزه اخرج .
ادم بتحدى وهو يقترب منها : تاني مفيش سمعان كلام .
سمعت يارا صوت خطواته في اتجاهها فقالت مسرعه: خلاص قول لبابا علي ما اجهز وفتحت الباب وخرجت
مسرعه.
ضحك ادم وحدث نفسه قائلا : مفهاش مشكله افرحلي معاكى يومين باقي اقل من اسبوع اظبط نفسي فيهم معاكي
وبعدين نفكر في الانتقام بعدين .
استأذن ادم من والد يارا للخروج قليلا ووافق احمد .
* _________________________ *
اصطحب ادم يارا وعندما وصلت الي سيارته وقفت متردده اتركب بجواره ام في الخلف فتح ادم لها الباب الامامى
ولكنها تحركت للخلف فقال لها : رايحه فين !!!!!!!
يارا : هركب ورا .
ادم : ليه ان شاء الله سواق الهانم انا تعالي هنا يا يارا احسنلك بدل انتى حره.
خشت يارا ان ينفذ تهديده فذهبت وجلست بجواره .
ظلا صامتين طوال الطريق حتي وصلا الي احد المطاعم علي البحر .
حاول ادم تجاهل المواضيع التى تربكها حتي تتحدث معه فتحدث فى حوارات عامه حتى تلاشي ارتباكها تدريجيا
وعادت اليها روحها المرحه .
يارا بشغف : عايزه اخد صوره ممكن .
ادم باعتراض : لا مش ممكن واتفضلى امشى يالا .
يارا بتذمر : ارجوك يا بشمن قاطعها ادم وهو يقترب منها : هاااا يا ايه !!!
يارا بسرعه وهى تبتعد : ادم ادم احم
ابتسم ادم بخبث : طب يالا نتمشى على البحر شويه .
يارا : عايزه اخد صوره جنب المطعم الاول بليييييز بلييييييز بلييييييز .
ادم : يا ماما انتى كبرتى على الحاجات دى يالا يا بت الناس قدامى واخلصى مش عايز الناس تبص علينا .
يارا : اوووف بقى انا مالى بالناس انا هاخد صوره بقى هه .
ادم : انا مش هصور حد وخدى بالك انا مبحبش عدم سمعان الكلام فاهمانى .
يارا : لا ما انت مش هتصورنى انت هتتصور معايا .
ادم : افندم دا بعدك .
يارا : يالا بقى الله يخليك هناخد سيلفى ادم : لا وسليفى كمان دا انتى اتهبلتى رسمى انا اتصور سيلفى ومعاكى لا
مش هيحصل .
يارا : بس قاطعها ادم ساحبا يدها لتمشى خلفه فقامت بفتح الهاتف وفتحت الكاميرا ورفعت يدها الاخرى دون ان
يلاحظها ادم وثبتت الكاميرا عليهم ثم نادت عليه .
يارا : ادم .
ادم : همممممم دون ان يلتفت .
يارا مره اخرى : ادم .
ادم بصوت اعلى دون ان يلتفت : همممممممم.
يارا وقد بدأت يدها المرفوعه تألمها : ااادم . التفت ادم بحده : افندم فالتقطت يارا الصوره سريعا فوجأ ادم بها
وضغط على يدها ونظر اليها بغضب توترت قليلا ولكنها رفعت الهاتف لترى الصور فابتسمت ابتسامه واسعه كأنها
تحاول ان تمنع نفسها من الضحك ولكنها عجزت فالصوره يارا تنظر لادم ببلاهه وادم ينظر اليها بغضب ممسكا يدها
وكانت تبدو ملامحه كأنه على وشك لكمها كان شكله مخيف حقا .
ادم : انتى اتعبلتى ازاى تعملى كده . مشى بها سريعا حتى وصل للسياره وفتح لها الباب ودفعها داخله بعنف واغلق
الباب بقوه انتفضت معه يارا وركب هو الاخر واستدار اليها : الصوره دى تتمسح فورا والموضوع ده ميتكررش تانى
مفهوم . استجمعت يارا نفسها قليلا : لا مش همسحها وباقى اليوم هقضيه صور يالا هه ونظرت اليه وقالت :
وبمزاجك على فكره او غصب عنك مش هتفرق معايا اصلا .
ادم بصوت عالى وغاضب : ياااارا لميت مره قلت انا مليش فى الهبل ده انتى مبتسمعيش الزفت الكلام ليه .
خافت يارا من صوته ولمعت عيناها بالدموع وارتجفت شفتاها .
تنهد ادم بغضب وضرب يده بقوه على مقود السياره ثم ادارها ورحل .
احضرها ادم الى شط البحر وقال : انزلى هنتمشى يمكن تروقى شويه .
نظرت اليه يارا بحزن : مش عايزه منك حاجه .
ادم وهو يشعر انها ابنته المدلله : انتى حؤه وانا اللى كنت هقولك نتصور هنا .
نظرت يارا له بسعاده وانفرجت شفتاها عن ضحكه طفوليه جميله : بجد .
ادم بابتسامه : ادم يالا ويا ستى انا موافق كل مكان نروحه ناخد صوره اتفقنا .
يارا بفرحه عارمه : يس يس اتفقنا .
نزلوا سويا و تمشيا علي البحر قليلا وهم يتحدثون وطوال الطريق كان ممسكا بيدها . ثم سألها : تحبى تروحي فين
!.!!!!
يارا بمرح طفولي : عايزه اروح الملاهى واكل ايس كريم وغزل بنات .
ادم باستغراب : ملاهى وايس كريم وغزل بنات !!!!!!! ليه معايا طفله ؟؟؟
يارا بتذمر طفولى : مليش دعوه عايزه اروح المعموره مليش فيه علشان خاطرى علشان خاطرى .
ابتسم ادم وقال : طيب يا زنانه هنروح بس انا عايز اسالك سؤال انتى متأكده انك في جامعه ودكتوره وهتتخرجى
السنه الجايه كمان .
يارا بدلع : هل عندك شك ؟؟؟
ادم : عارفه لولا اننا في الشارع كنتى وريتك عندى ايه ، يالا اتفضلي قدامى .
وذهبا الى المعموره و لم تلعب سوى لعبه واحده فيارا كما يقال انها من اصحاب القلوب الضعيفه لم تستطع اللعب
اكتر من لعبه استهزأ ادم بها بشده وهو تذمرت بدلع . واحضر لها ايس كريم وغزل بنات والكثير من الشيكولاته .
احب ادم طفوليه يارا كثيرا ومرح معها كثيرا ولم يشعر بمثل هذا الفرح من قبل واخذت يارا العديد والعديد من
الصور علي البحر وفي الملاهى وهما يأكلان الايس كريم وغيرها وغيرها من الصور .
ولكن لم يعرف كلاهما ان هذه الصور ستصبح مجرد ذكرى مريره وهذه الفرحه لن تدوم .
انتهي اليوم بسعاده كل من ادم ويارا وعدها ادم بقبله علي يدها وغادر .
* ___________________________ *
قبل الزفاف بيوم واحد .
كان ادم يجلس مع يارا يمزحون ويضحكون وفجأه رن هاتفه
ادم : السلام عليكم
المتحدث : بشمهندس ادم انا ابراهيم السواق بتاع المهندس رأفت .
ادم : ايوا يا عم ابراهيم خير .
ابراهيم : البشمنهدس رأفت تعب جامد واحنا راجعين من الشركه وجبته علي المستشفى و ياريت حضرتك تيجى .
انتفض ادم وقال : مستشفي ايه بسرعه.
ابراهيم :مستشفي *******
ادم بقلق : انا جاى حالا .
اغلق ادم الخط وجرى خارج الغرفه قلقت يارا كثيرا وخرجت خلفه ولكن لم تستطع الحاق به .
فذهبت الى والدها واخبرته فطلب رقم رأفت فأجابه العم ابراهيم واخبره بما حدث.
اخبر احمد يارا وسميه واخبرهم انه سيذهب وهم يتبعوه عندما يجهزوا
* __________________________ *
مر بعض الوقت واحمد بجوار ادم وبعد قليل طمأنهم الطبيب علي والده وكان ذلك انخفاض بضغط الدم و امر ليس
خطير اطمأن ادم قليلا ولكنه مازال قلقا فهو يريد رؤيه والده .
جائت يارا وسميه وقفت سميه بجوار زوجها اما يارا فذهبت الى ادم كان جالسا علي احد المقاعد يرجع راسه للخلف
مغمض العنين وعندما رأته يارا ورأت علامات الارهاق والحزن والقلق علي وجهه اقتربت منه ووضعت يدها علي
كتفه فتح ادم عينيه فكانت حمراء جدا رق قلب يارا له فأمسكته من كتفه واحتضنت رأسه علي صدرها وظلت
تسمح علي شعره وهى تقرأ بعض ايات القران ، احس ادم بالحنان رغم شعوره بصدمه مما فعلته يارا فقد تخلت عن
خجلها من اجل ان تواسيه ولم يشعر ادم بنفسه الا وهو يرفع يديه ليضم خصرها بقوه كأنه يحتمي بها تشبثت به
اكثر وظلت هكذا حتي هدأ تمام وابتعد عنها ورفع عينيه اليها فجلست يارا بجواره فالتفت اليها فأمسكت يده
وطبعت قبله صغيره علي باطنها وقالت بحنان : ثق بالله يا ادم بأذن الله بابا هيبقي كويس قوم صلي ركعتين قضاء
حاجه وادعيله وهيبقي كويس صدقني متقلقش عليه ربنا هيحميه .
جاءت اليه سميه وربتت علي كتفه وقالت : قوم يا حبيبي اتوضي وصلي واقرى قران صدقني دا هيريحك اوى قوم
يا بني متخفش ابوك راجل وبعدين الدكتور طمنا عليه ثم رفعت وجهه بيدها وقالت بحنان اموى : ابني انا متعودتش
انو يضعف خالص مفهوم .
تطلع ادم اليها لحظات ثم امسك يدها وقبلها. ابتسمت سميه وقالت بعاطفه : مش انا زى ماما برضو و انت ابنى اللي
مخلفتوش اعتبرني زى ماما يا حبيبي . وقف ادم امامها وتذكر والدته ولكنه تدارك نفسه وقبل راسها ويدها وقال :
اكيد يا طنط ربنا يبارك لينا فيكي .
جاء احمد من بعيد بعد ان كان يتابع الموقف وقال : خياااااااانه مراتى وجوز بنتي ونظر ليارا وقال : وانتى ساكته
!!!
فضحكت يارا وقالت بمرح : اااااه قلبي مره ماما وصحبتي ومره ماما وجوزى انا انجرحت قلبي بينزف مشاعرى
مكسوره انى اغرق اغرق اغرق .
فضحك الجميع وشعر ادم بمدى طيبه سميه وانها تشبه امه كثيرا واحس انه من الممكن ان يعتبرها كوالدته واحس
بمدى براءه يارا وحنانها وانها متستاهلش اللى ناوى يعمله فيا وللغرابه شعر ايضا بحب احمد وطيبته ولكن هيهات
....
* ____________________________ *
دلفوا جميعا الى غرفه رأفت ليطمئنوا عليه.
ادم بقلق : بابا انت متأكد انك كويس .
رأفت بابتسامه : انا الحمد لله تمام .
يارا : كده يابابا تخضنا عليك .
رأفت : حقك عليا يا صغيرتي وبعدين انتو بتعملوا ايه هنا المفروض تكونوا بظبطوا نفسكوا فرحكم بكره .
يارا : حضرتك بتقول ايه يا بابا احنا هنأجل الفرح طبعا علي ما حضرتك تتحسن شويه .
رأفت: لا طبعا الفرح هيتعمل في معاده. يارا بدهشه : ازاى بس مينفعش .
قال رأفت باصرار : الفرح بكره ودا اخر كلام وانا كويس ومفييش حاجه وكمان يوسف واروا هينزلوا بكره عشانكم
خلاص الموضوع منتهي .
نظرت يارا الى ادم : انت هتفضل ساكت كده حاول تقنع بابا .
ادم بشرود :لا بابا معاه حق الفرح هيتعمل بكره في ميعاده وقال بغضب مكتوم : لازم يتعمل بكره لازم .
يارا بذهول : انت ليه بتتكلم كده !!!!
ادم وقد اقترب منها محاولا تدارك الموقف : انا لسه هستني انا خلاص معنتش قادر عايز اخدك ونسافر بقي شهر
عسل وكده يا اما والله اخطفك وغمز لها بعينه وقال : ومش عايز اعتراض والا انتى عارفه انا ممكن اعمل ايه .
خجلت يارا واومأت برأسها موافقه ولم تدرى انها بذلك تلقي نفسها في جحيم حبيبها .
حدث ادم نفسه قائلا : لازم الموضوع ينتهى قبل ما اتعلق بيكى اكتر من كده انتى طيبه اوى بس بنت احمد الادهم
في الاخر وانا مش هسيب حقي لمجرد انى اتعلقت بيكى ومع الوقت هنساكى خالص بس بعد ما انهيكي ولازم في
اسرع وقت قبل ما اضعف قدامها لانها ...... تهتم بي حقا ........
* _________________________ *
فى مكان اخر
يوسف : يا حلو صبح يا حلو طل يا حلو مسى نهارنا فل ... تيرار تيرا تيرااااااااااااا
اروا : بس بس كفايه دا صوت دا دا صوت .
يوسف وهو يلتف لها : مالو صوتى ياختى مش عجبك مش كفايه بساعدك وبقطع الطماطم احمدى ربنا وسبينى اظهر
فنى .
اروا بسخريه : فنك !!!!! فن ايه دا ايوه ايوه عرفتوا دا فن رجل المعزه صح .
نظر اليها يوسف بغيظ والقى بسكينه على الطاوله والتف اليها : انتى بتتريقى عليا من فتره فتى البيض ودلوقتى
رجل المعزه انتى قد اللى بتقوليه دا .
قالت اروا بدلع : قده ونص وتلت اربع عندك اعتراض يا بيبى .
اقترب منها يوسف : بطلى دلع علشان اخرته مش هتعجبك وانتى عرفانى دمى حامى ومبسبش حقى .
ابتعدت اروا خطوه للخلف : احم احم حضرتك احنا مبنهددش احنا جامدين اوى قالتها اروا وهى ترفع اصبعها فى
وجهه فسحبها يوسف بقوه فاصطدمت بصدره شهقت اروا وحاولت ان تبتعد وظلت تتلوى تحت يديه ولكن هيهات
ان يهرب الغزال من الاسد ضحك يوسف بمكر وقال : مبتهددش ها متأكده ثم نظر لشفتاها ورجع للخلف قليلا برأسه
ونظر اليها من اعلى لاسفل ثم اقترب من اذنها حتى شعرت اروا بأنفاسه بعنقها وقال : اما من ناحيه جامدين فانتى
فعلا جامده جدى ..
خجلت اروا كثيرا ونظرت للاسفل فامسك يوسف بذقنها ورفع وجهها له وقال : اللى بيلعب بالنار بتلسعه وانا اصلا
محروق بيكى من زمان فا بلاش الدلع دا قدامى علشان واقترب منها وهمس : علشان انا بضعف بضعف اوى
وطبع قبله بجانب عنقها واغمض عنيه يستنشق عبيرها دفنت اروا راسها فى صدره واحاطت خصره بذراعها
واغمضت عنيها لتستشعر بالامان الذى تعشقه من زوجها وكل ما تملك
ظلا هكذا حتى صاحت اروا وهى تدفعه عنها ولانها كانت مفاجأه بالنسبه له فابتعد مباشره عنها : عااااااااااا الاكل
اتحرق ربنا يسامحك يا يوسف هتاكل اكل محروق ااااااه دى اخره تعبى .
ضحك يوسف وقال لها : قولتلك بلاش دلع قدامى ادى الاكل اتحرق معايا ضعف هو كمان قدامك .
امسكت اروا بالخياره المجاوره لها ورفعتها لترميه بها فقهقه يوسف وجرى للخارج سريعا وهو يقول : مفتريه
وضعت اروا الخياره مكانها وضحكت بخفه على جنان زوجها فعاد يوسف وامال رأسه من الباب وقال : بس بحبك
ضحكت اروا : والله بحب مجنون ربنا يهديك ويخليك ليا يارب .
يوسف من الخارج : سمعتك على فكره.
ضحكت اروا وحاولت انقاذ ما يمكن انقاذه من الطعام .
* ____________________________*
فى مكان اخر تحديدا السعوديه
جلست ساره امام كريم
كريم : اتفضلى يا مدام ساره فى اى خدمه اقدر اقدمهالك .
ساره : انا مش عايزه غير حاجه واحده عايزه اطلق وباسرع وقت ممكن .
كريم باندهاش : تتطلقى !!!! خير ايه اللى حصل انا عارف ان حضرتك بتحبى استاذ تامر كتير .
ساره : بعد اذنك يا استاذ كريم انا مش عايزه ادخل فى تفاصيل حضرتك موافق تساعدنى ولا لأ
كريم بحب : انتى عارفه كويس يا ساره انى مستعد اقدم حياتى لو طلبتى اكيد طبعا موافق اساعدك بس طالما
عايزه طلاق مطلبتيش منه ليه .
شعرت ساره بضيق فهى تعرف جيدا ان هذا الشخص يحبها بشده ويرغب بها لنفسه ولكنها لا تتقبله ابدا ابدا ولكن
هو فقط القادر على مساعدتها لذلك تمالكت نفسها وقالت : اكيد طلبت بس هو رفض وانا عارفه انى مش هقدر عليه
لوحدى ومفيش فى ايدى حل غير اللى هقوله لحضرتك واتمنى تساعدنى .
كريم : موافق اتفضلى انا سامعك وصدقينى هعمل المستحيل علشان اخلصك منه ثم همس لنفسه : يمكن دى
فرصتى اتقرب منها وتبقى مراتى يا سلاااااام .
سمعته ساره وتأفأفت وشعرت بضيق شديد ولكن ثقتها بالله ستساعدها ثقتها فالله هى من تقويها وتشعرها بالراحه
لذلك ستتوكل على الله ثم على كريم
اخبرت كريم ما تنوى فعله ورحب كثيرا ووافقها ثم غادرت بأمل ان تتخلص من ذلها قريبا .......
* ____________________________ *
فى صباح يوم الزفاف
استيقظت يارا علي صوت اروا فتحت عينيها فوجدت اروا امامها فهبت واقفه واحتضنتها بشده .
يارا بسعاده : ارواااااااااا .
اروا : يخربيت عقلك ودنى عامله ايه يا عروسه .
يارا : عامله صينيه بطاطس واتحرقت واخرجت يارا لسانها لاروا .
ضحكت اروا وقالت : امممم طب اتحرقت ليه خلاص البشمهندس ادم جاب اخرك .
ابتسمت يارا بحب : ادم هو في زى ادم ولا حلاوه ادم ولا حب ادم ثم التفتت الى اروا وامسكتها من كتفها وقالت :
بحبه اوى يا اروا بحبه اوى خلاص مقدرش اعيش لحظه من غيره بقي كل حياتى خلاص . ثم وقفت وظلت تدور
في الغرفه وهى تفرد ذراعيها : بحبه بحبه اوى .
ادمعت اعين اروا وهى ترى سعاده صديقه عمرها .
التفتت يارا فوجدت اعين اروا الدامعه فاستغربت فجلست بجوارها وقالت بقلق :
مالك يا اروا انتي بتعيطى ليه !!
هو يوسف مزعلك ؟؟؟!
اروا بضحكه : لأ يا حبيتي دى دموع الفرحه علشان شيفاكى فرحانه اما بقي يوسف فدا مفيش لا احن ولا اطيب ولا
احسن منه دا هو اللى طلعت بيه من الدنيا .
احتضنتها يارا وقالت : ربنا يفرحنا دايما. ثم غمزت لاروا وقالت : عملتى ايه فى اسبوعين العسل ها قوليلى يالا .
اروا بضحكه : اقسم بالله هبله انا مش عارفه مستحملك على ايه .وبعدين تعالى هنا لحقتى تحبيه من اسبوعين بس
.
ضحكت يارا : اولا واخده بالى انا انك بتهربى بس هعديهالك . ثانيا بقى بصى هوالحب اللى انا كنت رسماه ونفسى
اعيشه الحب اللى بجد مش مجرد كلام لسه موصلتلوش بس انا بحب اسمعه بحب اشوفه بحب ضحكته اللى بشفها
من السنه للسنه بحب صوته بحب هدؤه حاسه انو بقى وجوده فى حياتى شئ اساسى يمكن يكون حب فطرى لانو
بقى جوزى ولسه حب العشره مجاش بس اللى انا حاسه بيه فعلا انى محتاجه وجوده جنبى دايما وبحب وجودى
جنبه .
اروا : هييييييييييييح ايوا الله يسهله .
يارا بخجل : اخرسى يا بت عيب كده ايه قله الادب دى اووووف قومى من هنا بقى وقذفتها اروا بالوساده فصاحب
اروا بضحك وخرجت من الغرفه .
* __________________________ *
قضت يارا يومها تهتم بنفسها وشعرها وبشرتها فاليوم لاول مره سيري ادم شعرها . ظلت اروا معها طوال الوقت
تساعدها وتعتني بها .
اما ادم قضي يومه شاردا يفكر فيما نوى فعله شعر انه تعلق كثيرا بيارا ولكنه عاند نفسه واصر علي انه لا يحبها
فقط تعود عليها وظل يفكر كيف سيكون رده فعلها هى رقيقه وحساسه للغايه كيف ستتقبل الامر . وكان يوسف
يتابع صديقه ولا يدرى لما هو هكذا لماذا يفكر كثيرا وما الذى ينوى فعله .
تقدم يوسف من ادم وجلس بجواره
يوسف : لسه اللى فى دماغك فى دماغك يا ادم .
ادم بتنهيده :يوسف الله يخليك انا فى دماغى مليون حاجه ومش ناقص .
يوسف : انا عارف انك عنيد وهتعمل اللى فى دماغك بس انا خايف عليك يا صاحبى انت اتعلقت بيارا .
نظر له ادم نظره حارقه : اتهيالى اسمها دكتوره يارا ولا ايه .
ابتسم يوسف بمكر وخطر بباله فكره لعله يستطيع تغير ادم
يوسف : لا ما انا اقولها اللى انا عايزه ما هى مش لازماك بقى .
تتطاير الغضب من اعين ادم : يوسف الزم حدودك مش عايز نزعل سوا وانت عارف زعلى وحش .
يعلم يوسف حقا ما هو غضب ادم ويعمل انه من السهل جدا ان يقتله ادم الان فهو يعلم انه غيور جدا جدا ولا يرى
امام غضبه وغيرته ومن الواضح ليوسف انه يغيير على يارا بشكل كبير ويشعر انها ملكه وحده فقط ولكن رغم قلقه
من رده فعل ادم ولكنه سيحاول
يوسف : انت ايه اللى مضايقك يا عم اولا بعد ما تسيبها انت هتبقى بره اللعبه وانا اللى هبقى قريبها جوز صحبتها
بقى وكده وتصدق معاك حق المفروض مقلقش انت هتوجعها واحنا موجودين نسعدها بنقصك يا عم واصلا لو حاو
لم يكمل بسبب لكمه من قبضه ادم الحديديه التى طارت لوجهه ادت الى سقوطه عن الكرسى نهض ادم وامسكه من
قميصه وقال بنبره صوت مخيفه : يارا بتاعتى وانا بس اللى هسعدها وانا اللى هزعلها وحاول تجيب سيرتها تانى يا
يوسف واقسم بربى ما هرحمك وقتها ثم قال بصراخ : سمعتنى ودفعه ونهض
وضع يوسف يده على جانب شفتيه ليزيل الدماء وضحك بسخريه وقال : مضايق ليه يا ادم مضايق ليه مش انت
مبتحبهاش وواخدها وسيله مضايق ليه وبعدين هو انت فاكر انك بعد ما تسيبها انا بس اللى هتكلم ما كل الناس
هتتكلم والرجاله قبل الستات وانت طبعا فاهمنى . عاد ايه ادم وامسكه مجددا من ياقه قميصه وقبل ان يقول شيئا
امسك يوسف يده وانزلها عن قميصه بعنف وقال : بطل جنان بقى وفوق لنفسك اذا كان انا اللى انت عارف ومتأكد
انى عمرى ما هبصلها لانى متجوز وبحب مراتى اتجننت عليا ومش قادر تتحمل كلامى ما بالك بقى بالناس الغريبه
صارح نفسك يا ادم دلوقتى اخر فرصه ليك والنهارده قرار نهائي وبعد كده مفيش قرارات فيه ندم يا صاحبى والتف
يوسف ليغادر لكنه عاد مره اخرى وقال : اه على فكره مراتى اما كلمتنى قالتلى ان الدكتوره يارا الفرحه مش سيعاها
وانها اتعلقت بيك جامد فوق يا ادم ارحمها ومتكسرش قلبها فوق يابن الشافعى فوق وتركه يوسف ورحل . جلس
ادم على الارض وهو ينظر الى الفراغ باعين فارغه ولكن انفاسه غاضبه متسارعه ترن كلمات يوسف فى اذنه هل
سيندم هل من الممكن ان تصبح لغيره هل رجل اخر ..... اشتدت عيناه غضبا وانطلقت انفاسه الحارقه بسرعه اكبر لا
يمكن ان تكون لغيرى هى لى فقط مهما فعلت بها هى لى فقط .
* __________________________ *
حل المساء كان حفل الزفاف في قاعه كبيره حاولت يارا كثيرا اقناع ادم ان يكون الفرح بقاعتين منفصلتين ولكنه
رفض واصر ان تكون بقاعه واحده .
حضر اهل ادم من القاهره " هنتعرف عليهم في البارات الجايه لان ليهم دور مهم في القصه بتاعتنا " وحضر الكثير
من اصدقائه وحضر بعض من اهل يارا واصدقائها .
كانت يارا كملاك في فستانها الابيض كانت غايه في البساطه والرقه لم تصبغ وجهها باى الوان سوى قليل من الكحل
وملمع الشفاه وكان حجابها عاديا طويل ولونه الابيض زادها اشراقا فكانت آسره للقلوب اولهم قلب ادم الذى ما ان
رآها حتي تسمر مكانه وظل يتطلع اليها باعجاب واضح فهى من ملكت قلبه وان انكر هو ذلك .
كان ادم يرتدى بدله سوداء وقميص باللون الابيض ولم يرتدى ربطه عنق فهو لا يحب من يقيده مع شعره الاسود
الناعم الغزير ولحيته الخفيفه المهندمه فكان غايه في الوسامه وآسر هو ايضا قلبها فهو من ملك قلبها وهى لم تنكر
ذلك.
*____________________________ * نزلت اروا مع يارا ثم ظلت تبحث عن يوسف حتى وجدته على احد الطاولات
فى القاعه ذهبت اليه وبمجرد ان نظرت لوجهه بوضوح حتى شهقت ووضعت يدها على فمها عندما رأت فمه المتورم
قليلا امسكته من يده فقام معها ودخلوا الى احد الطرق الهادئه فى خارج القاعه
اروا وهى تضع يدها على جانب فمه بهدوء : حبيبى ايه اللى حصل ، ايه عمل فيك كده وبدأت تدمع عينها عندما تألم
من لمستها . فامسك كفها وقبله وقال : اروا حبيبتى اهدى انا كويس .
اروا بانفعال : كويس ازاى انت مش شايف وشك عامل ازاى مين عمل كده .
يوسف بهدوء : اهدى يا اروا . ادم اللى عمل كده .
شهقت اروا : ادم !!!!!! ليه انتو اتخانقتوا .
يوسف بضيق : حاولت معاه كتير مبيسمعش الكلام حاولت بهدوء حاولت استفزه حاولت بالعنف مفيش فايده اللى
فى دماغه فى دماغه ومصمم
بكت اروا : كان لازم اقول ليارا عل الاقل كانت تبقى عارفه هى مكانتش هتبعد عنه بس على الاقل مكنتش هتتوجع
اوى انا غلطانه بس انا وعدتك مقلش مقدرش اقول يارا لما هتعرف يا يوسف مش هتسامحنى مش هتسامحنى
خالص. وبكت بحرقه .
ضمها يوسف وهو يتنهد بضيق : احنا ساكتين غصب عننا غصب عننا انا كمان اديت وعد ومش قادر انطق بحرف
واحد .
اروا : ربنا يهديه ويحنن قلبه عليها ثم ابتعدت عن حضنه بس هو ضربك ليه برضو .
يوسف بضحكه ساخره : اصله غيران عليها .
اروا بتمنى : ربنا ينور بصيرته ويهديه ويسعدهم سوا ويشيل الافكار الهبله دى وربنا يقوى يارا يااااااااااااارب .
يوسف وهو يحتضنها مره اخرى : اللهم امين . يالا ندخل
اروا : يالا يا حبيبى .
* __________________________ *
فى احد الاركان بالقاعه يقف احدهم ويدخن بشراهه وهو ينظر لادم بحقد وكره كان يود ان ينظر ليارا هكذا ايضا
ولكنه كان ينظر اليها بانبهار تام اعجب بها بجمالها الهادئ ملامحها الجذابه ضحكتها الخلابه ردود افعالها التلقائيه
البريئه نظرات الحب اللتى تغلف عينها جسدها المثير كان ينظر لكل انش منها ولذلك اضاف لانتقامه انتقام جديد
ولكن لتسليته الخاصه : وربى يا ادم لهوريك اللى عمرك كا شفته وزﯨما استقويت عليا وخدت حقى منى زمان هاخد
حقى منك دلوقتى اصبر عليا بس اما بقى مراتك الحلوه هتبقى ليا وبين ايديا فى يوم من الايام ووقتها ابقى خدت
حق حبى اللى ضيعته انت وربى ما هرحمك يابن الشافعى .
*___________________________ *
استمر الزفاف ساعتين من المباركات والفرح ورأى الجميع الحب في عيون كل من ادم ويارا واطمأن قلوبهم بأنهم قد
وجدوا الحب اخيرا ولن يعرف الحزن طريق لهم . لكنهم لم يدركوا انا الحزن هو عنوان حياتهم القادمه .
انتهي حفل الزفاف وحي ادم ويارا الجميع وبكت يارا كثيرا في احضان والدتها وصديقتها وابيها ووصي والدها ادم
عليه كثيرا وودعوا الجميع وغادروا. غادروا الي حياه الجحيم .!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية احببتها في انتقامي
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة