U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة حب جديدة للكاتبة عليا حمدي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس من  رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى. 

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل السادس

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل السادس

وقعت تحت ايدي
ودلفا الي الصالون وكانت يارا تنظر الي الارض ولم ترفع وجهها حتي لتراه اما هو فكانت عيناه مركزه علي الباب
حتي يراها بمجرد ما ان تدلف
وبمجرد ما ان دخلت حدق ادم بها وعيناه متسعه عن اخرها وشفتاه تعجز عن الكلام ولم يصدق انها هي التي امامه
فهب وافقا وهتف بصدمه وصوته يملؤه الاندهاش والغضب معا وقال : انتي !!!!!!!!!!!!!
عندما سمعت يارا صوته كذبت اذنيها لا لا غير معقول ان يكون هو فرفعت عنيها سريعا وعندما رأته هتفت بإندهاش
مماثل وصوتها يرتجف من الصدمه : مش معقول انت !!!!!!!!!!!
* __________________________*
حدث ادم نفسه بصدمه : مش ممكن هى وبنت احمد الادهم وكمان هى اللى اتجرأت وضربتنى وهى اللى زعقت فى
وشى ثم صر اسنانه بغضب : والله لوريكى لو كنت فكرت لثوانى اتراجع عن الجوازه دى فا انا دلوقتى مصمم على
انتقامى منك ومن ابوكى وهرد القلم عشره خلاص يا صاحبه البنفسج وقعتى تحت يدى ...........
اما يارا فكانت مذهوله بشده وايضا خائفه للغايه فحدثت نفسها قائله : مش ممكن هو يا ربي دا انا ضربته قلم
مخدوش حرامى غسيل ودلوقتى جاى يتجوزنى دا عايز ينتقم بقى ثم فكرت بفزع : هيبهدلنى لو وافقت انا اكيد
مش هوافق ايوه مش هوافق اكيد مش هسلمه نفسى كده وابقى الله يرحمنى وابقى خلاص وقعت تحت ايده ......
* __________________________*
ظلا هكذا مده ليست بقصيره يتطلع كل منهما بصدمه حقيقه وافواههم متسعه واعينهم جاحظه من الذهول .....
ووقف احمد وسميه مصدومين ينقلا بصرهما بينهما ولم يفهما ما يحدث حتي قال احمد :احم احم في ايه انتو
اتقابلتو قبل كده ؟
انتبه ادم ولكنه كان في قمه الغيظ لما شافها وحاسس انو نفسو يضربها بس لو يسبوه عليها وكان ايضا في قمه
صدمته ان تكون تلك الفتاه هي من سيرتبط بها ولكنه تمالك نفسه وقال : ابدا كان موقف تافه كده حصل بينا .
اما يارا فكانت في قمه الاستغراب ان يكون هو من اختارها لتكمل حياتها معه هو وكذلك في قمه خوفها من ان
يكون يفعل ذلك من اجل اذلالها وعزمت في داخلها علي رفض هذا الزواج مطلقا .
فاقت من شرودها علي صوت والدها يقول بسخريه : اهااا واضح من صدمتكم دى ان الموقف كان تافه...
ادم : مفيش حاجه يا عمي هي اكيد مكنتش متوقعه ان انا اللي عايز اتجوزها.
ابتسم كلا من احمد وسميه. ويارا مازالت في صارعها مع نفسها وودت لو تهرب مسرعه من امامه فلاحظ والدها
ارتباكها فشد علي يدها وقال : طب نقعد بقي هنفضل واقفين كتير . وسحب يارا وجلس بجوارها حتي يطمئنها قليلا
.
وبعد قليل من الوقت قال احمد : نسيبكوا بقي تقعدوا مع بعض شويه .
هربت الدماء من وجه يارا وظهرت علامات الفزع عليها وامسكت يد والدها بقوه حتي لا يتركها .
قام احمد وبصعوبه سحب يده من يدها وخرج هو وسميه وتركاهما وحدهما فهبت واقفه تريد الخروج فأوقفها
صوته البارد : خايفه وعايزه تهربي مني !!!!؟
حاولت ان تتمالك نفسها والا تظهر خوفها امامه فاستدارت له بهدوء وقالت : مفيش كلام بينا علشان اقعد والجوازه
دى مرفوضه اصلا ومش انا اللي اخاف انا مغلطش اصلا .
فنهض سريعا من مكانه وفي خطوه واحده كان امامها . فزعت من حركته فتراجعت للخلف بخوف شديد ولكنها
تحاول اخفاؤه . وقف امامها وقال بصوت اقرب للهمس : طب ممكن تقعدى نتفاهم طيب دا انا ضيف في بيتكم
يعني وعريس وكده بقي ممكن !! يارا ذهلت من هدوءه فقد كانت تعتقد انه سينقض علي عنقها وينهي حياتها
فقالت بهدوء : مفيش حاجه نتكلم فيها يا بشمهندس وانا مضطره اطلع عن اذنك . وهمت بالمغادره ولكنه امسك
معصمها حتى تعود ولكنها سحبت يدها بعنف وصاحت : انت ازاى تعمل كده انت اتجننت .
ادم بابتسامه هادئه : هو انا عملت ايه .
يارا : متلمسنيش تانى لو سمحت كده حرام .
ادم بخبث : بس انتى لمستينى قبل كده ليه دلوقتى مضايقه وبعدين مش كان بمزاجك وقتها .
يارا بغضب : انا غلطانه فعلا انى ضربتك قلم وصمتت قليلا فابتسم ادم بانتصار ولكنها اكملت : كان المفروض يبقو
عشره .
بدأ غضب ادم يتصاعد واحمرت عيناه وهم ان ينقض عليها ويقتلع لسانها ويفصل رأسها عن جسدها تلك المستفزه
الجميله . ولكنه تمالك نفسه باعجوبه وقال : انا كنت بهزر على فكره بلاش افش خلينا نتفاهم ارجوكى وانا بعتذر عن
كلامى وتصرفاتى كمان ممكن بقى تقعدى من فضلك .
فأومات يارا بهدوء فهى تريد سماعه ومع ذلك خائفه منه .
جلس ادم وجلست هى علي مقعد مقابل لمقعده ويبتعد عنه مسافه كبيره
بدأ ادم : تحبي تتكلمي عن نفسك ولا اتكلم انا .
يارا : انا قولت لحضرتك اني هرفض الجوا .......
قاطعها ادم قائلا : بس اتفقنا نتفاهم يمكن ترجعي في رايك .
وبعدين شكلك جميل اوى النهارده ومينفعش اقوم من غير ما اتكلم معاكي ابقي مبفهمش .
وسكت ادم وتوقع ان تجيبه بدلال كباقي النساء التي يعشقن غزل الرجال بهن وسوف تتراجع سريعا عن قرارها
وستبقل به فمن هذه التي ترفض ادم الشافعى وهو من التفت كل النساء حوله ستتحول الان الي فتاه راغبه وتبتسم
بدلال ولكن صدمه رد فعلها كثيرا فلقد احمرت وجنتاها بشده وازادت صرامه وتطاير الشر من عينيها ولم يدرى هل
احمرارها خجلا او غضب ام الاثنين معا وقالت : لو سمحت حاسب في كلامك وشوف انت بتقول ايه انا مسمحش
انك تكلمني بالشكل ده والقت عليه نظره حارقه وقالت بنبره تحذير : مفهوم !!!!
لم يدرى ادم لم تمني ان يراها هكذا دايما فوجنتها كانت جميله جدا مع حجابها باللون الاحمر فكانت تبدو فاتنه
وخجلها كان محبب اليه اما توترها فقد عشقه فهي تبدو رائعه والحقيقي انه حاول الهاء نفسه بملامحها لا لا ينهض
ويقتلها لانها تتحدث بنبره لا يحبها مطلقا وعلي صوتها عليه وهذا لا يحبه مطلقا ايضا ولكن لابد من التماسك
والتحكم باعصابه الان .
ادم ببرود: انا مقصدش حاجه خالص .. ندخل في المفيد بقي .
بدأ ادم التكلم عن نفسه ولكنه لم يقل كل ما يخلصه فقد اكتفي بقشور الاشياء وكان بين حنيه واخرى ينظر اليها
وهى مطرقه برأسها الي الاسفل وكان يتمني ان تنظر له حتي انتهي فقال : في اى حاجه عايزه تسألي عنها ؟؟!
! قالت يارا سريعا وبدون تفكير : اشمعنا اخترتني انا
فقال ادم في نفسه : علشان انتقم من ابوكي فيكي وانتي كمان كده وقعتي تحت ايدى ووربي ما هرحمك .
وقال لها : لو قلتلك دلوقتي هتضايقي خليها بعدين .
فاحمرت وجنتها خجلا مره اخرى فطلع اليها وابتسم بسخريه..
فقال : كلميني عن نفسك .
وظلا مده من الزمن يتحدثون وتعمد ادم ان يخجلها بكلامه حتي يرى تلك الحمره التي احبها .
اما يارا فقد احست بالراحه من حديثه وبدأت تعيد التفكير في قرارها فهو يبدو رجلا جيدا فعقدت العزم بداخلها
علي ان تستخير ربها مجددا وتترك له الخيار .....
بعد فتره دلف والدها وبعد قليل غادر ادم علي اتفاق ان يكون الرد بعد 3ايام
واخبرت يارا والدها عن قرارها وانها ستقول القرار النهائى بعد 3ايام .
*___________________________ *
على الهاتف تتحدث كلا من اروي ويارا ...
اروي : نااااااااااعم ياختي الواد اللي كان هيخبطك طب ازاى
يارا : والله زى ما بقولك كده انا اتصدمت صدمه عمرى وقلت جاى يموتني او هيطلب تعويض علي الخبطه اللى في
العربيه لقيته جاى يقولي تتجوزينى انها خلاص مش مصدقه حاسه اني كنت في حلم .
اروي : ههههههههههههههه الله الله الشيخ ادم خلاكي هلوستي خلاص . افكرك كنتي بتقولي عنه ايه .
يارا : اخرسي يا بت بقي .
اروي : هههههه استني بس ااااه كنتي بتقولي حليوه كده والشهاده لله كان حلو يعني ولا شعره ولا رياضي ولا ولا
فاكره ههههه انا هقوله اما اشوفه علي فكره .
يارا بغيظ : ماشي يا اروا ابقي اعمليها وانا هوريكي النجوم في عز الضهر .
اروى بضحك : خلاص بس متعمليش تقيله بقي ومتنسيش هتردى علي الحليوه بتاعك بكره ها متنسيش.
ولم تسمع اروى رد لان يارا قد اغلقت الخط فضحكت بشده وقالت : ربنا يفرحك يا هبله .
اما يارا فقد تملك الغيظ منها ولكنها تشعر براحه طوال اليومين الماضيين واذا استمر الوضع هكذا ستوافق ويصبح
الحليوه راجلها للابد فضحكت من نفسها وقامت لتصلي وتخلد للنوم
*________________________ *
في نفس التوقيت
يوسف : نعممممممم يا اخويا البت اللي كنت هتخبطها طب ازاى ؟؟؟
ادم : اهو اللي حصل شوفتها وعجبتني فتقدمت وخلاص .
يوسف : ادم هو انت بتكلم عيل اهبل دا انا يوسف يا ادم مش هتعرف تخبي عليا دا انت بتكره البنات تقولى عجبتك
.
ادم : خلاص هتعرف في الوقت المناسب انا كنت رايح علشان عارف باباها ولما شوفتها اتصدمت اوي .
يوسف : افكرك بنفسك وانت بتوصفها ها قولي افكرك .
ادم بغيظ : اتلم يلا بقي علشان انت عارف هعمل فيك ايه لو نرفزتني .
يوسف : يا عم اديني فرصتي بقي هقولك كانت جايه من بعيد ولابسه ااااا كان اللون ايه يا يوسف كان ايه يا يوسف
متفكرني يا ادم .
ادم باندفاع : بنفسجي يا اخويا .
فضحك يوسف بشده وقال : شوفت شوفت اديك وقعت ولا حدش سمي عليك صح يا ابو الكباتن ؟؟
ولكنه لم يسمع رد فقد اغلق ادم الخط فضحك يوسف بشده وقال : ربنا يفرحك يا مجنون .
اما ادم فقد شعر بغيظ من اندفاعه وايضا من توتره فغدا سيأخذ الرد منهم فهل ستوافق وتصبح صاحبه البنفسج
ملكه فابتسم ثم ما لبث ان عبس مره اخرى فهى وسيله للانتقام للانتقام وفقط فقام توضأ وصلي وهو يشعر بتأنيب
الضمير ثم نام بعد ذلك
*________________________ *
دخل ادم علي يارا الغرفه وكانت نائمه في فراشها وتتدلي خصلات شعرها علي وجهها وكانت كملاك صغير جميل
فجلس ادم بجوارها وازاح خصلاتها وطبع قبله صغيره علي رأسها وبدأ في افاقتها : حبيبي يالا بقي قومي يا كسلانه
وظل يداعب انفها وعنقها بأصابعه حتي تململت يارا في فراشها وفتحت عينها بهدوء وما ان راته ابتسمت فاقترب
منها فطبعت قبله صغيره علي وجنته وقالت : صباح الورد ادم : صباح ايه يا مفتريه طب شوفي الساعه كام قربنا
علي العصر .
يارا : بجد طب خلاص قومت اهه انتي صليت الضهر ؟؟
ادم : اه صليت في الجامع يالا قومي صلي علشان ناكل سوا . وقام بشدها لتقوم فوقفت معه فداعب انفها وقال :
كسلانه مووت
مووت مش كنت اتجوزت واحده حلوه و نشيطه كده هي اللي تصحيني .
فوكزته يارا بقوه في كتفه العريض وقالت : ابقي فكر بس تعملها وانا اقطعك .
ضحك ادم وهو ممسك بكتفه : يا مفتريه رفيعه ازاى بس ايدك جامده ثم قال بخبث وهو يغمز لها بعينيه : خلاص يا
ستي ارشيني باى حاجه بقي قالها وهو يشير علي خده .
فاقتربت منه وهمست في اذنه : ابقي خلي الحلوه النشيطه ترشيك . وهمت بالمغادره فامسك معصمها وسحبها اليه
فسقطت فوق الفراش وهو بجانبها فقال لها : خلي قلبك ابيض بقي .
فضحكت بدلال وقالت : لا انا سودا اوي من جوه علي فكره .
فنظر لها وقال بتحذير : اخر كلام عندك .
فاومأت برأسها موافقه فاقترب منها وقال: انتي اللي جنيتي علي نفسك وبدأ يدغدغها من عنقها وخصرها وهى
تتلوى تحت يديه وتصرخ وتطلب منه ان يتركها الا ان...........
وقعت عن السرير وفاقت من حلمها المجنون وقالت بضحكه وصوت عالي : مجنون .
وفتح والدها الباب ودلف فجأه ....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية احببتها في انتقامي
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة