U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل الخامس و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة هدير مصطفي, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الخامس و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى. 

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل الخامس و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى

رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى - الفصل الخامس و العشرون

‏( ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﻧﻮﺭﺍﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﺟﺪﺁ ...... ﻓﻈﻞ ﻳﺴﻴﺮ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻭﻳﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺣﻨﻴﻦ ﺃﺣﻀﺮﺗﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻼﻫﻲ ﻓﺘﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﻭﻗﻒ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺳﺎﺋﻘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﻣﺘﻜﺄ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻳﺸﻌﻞ ﺳﻴﺠﺎﺭﺗﻪ ﻭ ... ‏)
ﺟﻼﻝ : ﻫﻞ ﺗﻌﻴﺮﻧﻲ ﻗﺪﺍﺣﺘﻚ
ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺣﺎﻣﺪ : ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻟﻤﺎ ﻻ
‏( ﺛﻢ ﺃﻋﻄﻲ ﺣﺎﻣﺪ ﻗﺪﺍﺣﺘﻪ ﻝ ﺟﻼﻝ ﻟﻴﺸﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺳﻴﺠﺎﺭﺗﻪ ﻭ ... ‏)
ﺟﻼﻝ : ﻳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻣﻤﻞ
ﺣﺎﻣﺪ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻤﻞ ﻟﺘﻜﺮﻩ ﻋﻤﻠﻚ ﻫﻜﺬﺍ
ﺟﻼﻝ : ﺃﻧﺎ ﺳﺎﺋﻖ ﻭﻳﻮﻣﻴﺂ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻲ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﻣﻊ ﺃﺑﻨﺘﻬﺎ
ﺣﺎﻣﺪ : ﻳﺎﻟﻠﻤﺼﺎﺩﻓﻪ ﺍﻧﺎ ﺍﻳﻀﺂ ﺳﺎﺋﻖ
ﺟﻼﻝ : ﻭﻫﻞ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻚ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻳﻮﻣﻴﺂ
ﺣﺎﻣﺪ : ﻻ ﻳﺎﺻﺪﻳﻘﻲ ... ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ ﻧﻐﻢ ﻣﻊ ﺃﺑﻨﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ
ﺟﻼﻝ ‏( ﻳﺘﻤﺘﻢ ‏) : ﻧﻐﻢ .... ﺃﺑﻨﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ
ﺣﺎﻣﺪ : ﻧﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ
ﺟﻼﻝ : ﻻ ﻻﺷﺊ ﻫﺎ ﻗﺪ ﺟﺎﺋﺖ ﺳﻴﺪﺗﻚ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻧﺎ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﻋﻤﻠﻲ
‏( ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﺟﻼﻝ ﺍﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺍﺳﺘﻘﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻥ ﻳﺴﻴﺮ ﺍﻭﻟﻲ ﺧﻄﻮﺍﺗﻪ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻓﺄﺳﺘﻤﺮ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻪ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻼ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻳﻨﺘﻈﺮ ..... ﻳﺮﺍﻗﺐ ﻛﻞ ﺷﺊ
ﻳﺘﺴﺎﺋﻞ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﻭﻳﺪﻗﻖ ﺣﺘﻲ ﺟﻤﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﻋﺮﻑ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻋﻦ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ ... ﻭﻋﻦ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺭﺗﺐ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺯﻫﻨﻪ ﻭﺃﻳﻀﺂ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﻮﺻﻴﻞ ﺧﻴﻮﻁ ﺍﻟﺨﻄﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ..... ﻭﻋﻠﻲ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻳﺎﻡ ﻋﺪﻩ ﻣﺮﺕ ... ﻧﺸﺄﺕ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺣﺎﻣﺪ ﺻﺪﺍﻗﻪ
__________
ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻄﺮ ﺗﺘﺠﺎﻫﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﺎﺳﺮ ﻣﻌﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻀﻲ ﺍﻳﺎﻣﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺗﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﺟﻮﺍﺋﻬﺎ .... ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﺍﻥ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺑﺄﺭﺍﺩﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻷﻟﻴﻢ ﺍﻟﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺃﺧﺮ ﺑﺪﻳﻞ ﺻﻨﻌﺘﻪ ﻟﻨﻐﺴﻪ ﻭﺧﻠﻘﺖ ﺍﺷﺨﺎﺻﻪ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﻟﻬﺎ ﺑﻞ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﻝ ﻛﺎﺗﺒﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ .... ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺭﻭﺍﻳﻪ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺎﻷﺧﺮﻱ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺣﺘﻲ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻨﻮﻡ .... ﺍﻣﺎ ﺟﺎﺳﺮ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ﺑﺼﻤﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻳﻄﻤﺌﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﻪ ﺣﻴﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻴﻶ ﻣﺘﺴﻠﻶ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﻲ ﻳﻤﺘﻊ ﻧﻈﺮﻩ ﺑﺮﺅﻳﺎﻫﺎ ﺛﻢ ﻳﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﻭﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﻭﻳﺮﺣﻞ
_________
ﻧﺰﻟﺖ ﺭﻏﺪ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺻﻌﺪﺕ ﺍﻟﺴﻼﻟﻢ ﻓﻲ ﺭﻫﺒﺔ ﻭﺧﻮﻑ ﺷﺪﻳﺪﻳﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ .... ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺳﺘﺠﻤﻌﺖ ﻗﻮﺍﻫﺎ ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺰﺭ ﻟﻴﺪﻕ ﺍﻟﺠﺮﺱ .... ﻟﻴﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻟﻴﻠﻲ ﻓﺘﺴﻌﺪ ﺟﺪﺁ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﻏﺪ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺫﺭﺍﻋﻴﻬﺎ ﻟﺘﺮﺗﻤﻲ ﺭﻏﺪ ﻓﻲ ﺍﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ﺳﺮﻳﻌﺂ ﻭ ...... ‏)
ﻟﻴﻠﻲ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﺍﻟﻴﻜﻲ ﻛﺜﻴﺮﺁ
ﺭﻏﺪ : ﺍﻣﻲ ﻟﻴﻠﻲ .. ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻜﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺘﻮﻗﻌﻴﻦ
‏( ﺛﻢ ﺩﻟﻔﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﻇﻼ ﺑﺄﺣﻀﺎﻥ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻃﻮﻳﻶ ﺣﺘﻲ ﺧﺮﺝ ﺭﺍﻣﻲ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭ ..... ‏)
ﺭﺍﻣﻲ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ ﻫﻨﺎ
ﺭﻏﺪ : ﺟﺌﺖ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺃﺣﺒﺘﻲ
ﻟﻴﻠﻲ : ﺭﺍﻣﻲ ..... ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ ﺭﻏﺪ ﻣﺜﻞ ﺃﺧﺘﻚ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻻ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ .... ﺭﻏﺪ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﺧﺘﻲ ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﺑﺪﺁ
ﻟﻴﻠﻲ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺎﺭﺍﻣﻲ .... ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﻟﻚ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻟﻘﺪ ﻛﺬﺑﺖ ﻋﻠﻲ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ .... ﻟﻘﺪ ﺧﺪﻋﺘﻨﻲ ..... ﺟﺬﺑﺘﻨﻲ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺘﻤﺜﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻘﻦ ..... ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻨﻲ ﺩﻣﻴﻪ ﻭﺗﺤﻜﻤﺖ ﺑﻲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻴﻮﻁ ..... ﺍﺗﺪﺭﻳﻦ ﺷﺊ .... ﻟﻘﺪ ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﻏﺮﺍﻣﻬﺎ
ﺭﻏﺪ : ﺭﺍﻣﻲ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺃﻧﺴﻲ ﺭﺍﻣﻲ ﻳﺎ ﺭﻏﺪ ﻓﻤﻜﺎﻧﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻟﻦ ﺗﻤﻨﺤﻚ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﺘﺴﻠﻠﻲ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
‏( ﺛﻢ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﺣﻴﺚ ﺍﺭﺗﻜﺖ ﺭﻏﺪ ﻓﻲ ﺍﺣﻀﺎﻥ ﻟﻴﻠﻲ ﺍﻟﺠﺎﻟﺴﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﻳﻜﻪ ﻭ ..... ‏)
ﺭﻏﺪ : ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﻟﻘﺪ ﻣﻠﻠﺖ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺒﺎﻟﻲ ﺑﻲ
ﻟﻴﻠﻲ : ﻫﻞ ﺗﺤﺒﻴﻪ ﺣﻘﺂ
ﺭﻏﺪ : ﻧﻌﻢ ... ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺃﺣﺒﺒﺘﻪ ﻣﻨﺬ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻓﺒﻬﺎ
ﻟﻴﻠﻲ : ﺃﺫﺁ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺍﻟﺘﺤﻠﻲ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮ ... ﻓﻄﺮﻳﻘﻨﺎ ﻃﻮﻳﻞ
ﺭﻏﺪ : ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎ ﻳﻌﺎﻣﻠﻨﻲ ﻫﻜﺬﺍ
ﻟﻴﻠﻲ : ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺭﻏﺪ ﺷﺮﻳﻒ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﺰﻳﺰ ﺟﺪﺁ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻳﺪﻋﻲ ﻣﺎﺟﺪ ... ﻛﺎﻥ ﺗﺆﻣﻪ ﺑﻤﻌﻨﻲ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﺣﺐ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻓﺘﺎﻩ ﻭﺗﺰﻭﺝ ﻣﻨﻬﺎ ..... ﻛﺎﻥ ﻣﺎﺟﺪ ﺳﻌﻴﺪ ﺟﺪﺁ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﺪﻭﻡ ﺳﻌﺎﺩﺗﻪ ﻃﻮﻳﻶ ﻓﻘﻠﺪ ﻣﻠﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻱ ﻣﺎﺟﺪ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ .... ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺘﺎﻩ ﺛﺮﻳﻪ ﺫﺍﺕ ﻣﺴﺘﻮﻱ ﻣﺎﺩﻱ ﻣﺮﻣﻮﻕ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺎﺟﺪ ﻣﻮﻇﻒ ﻣﺠﺘﻬﺪ ﻭﻳﻌﺸﻖ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﻳﺨﻠﺺ ﻓﻴﻪ ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻟﺠﺤﻴﻢ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻤﺴﻚ ﺑﻬﺎ ﺣﺒﺂ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺪﻭﻡ ﺍﻷﻣﺮ ﻃﻮﻳﻶ .. ﻟﻢ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺍﻥ ﺗﻈﻞ ﻣﺘﺨﻠﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﺮﻓﻬﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ .... ﻓﻘﺪ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻷﻧﻔﺼﺎﻝ ﻭ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﺗﺮﻛﺘﻪ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺒﻪ ﻟﻬﺎ ... ﻳﻮﻡ ﻭﺃﺛﻨﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺃﻧﺘﺤﺮ .... ﻗﺘﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ
ﺭﻏﺪ : ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ... ﺍﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻳﻜﺮﻫﻨﻲ ﺭﺍﻣﻲ
ﻟﻴﻠﻲ : ﺭﺍﻣﻲ ﻻ ﻳﻜﺮﻫﻚ .... ﺑﻞ ﻳﻌﺸﻘﻚ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺨﺸﻲ ﺍﻥ ﺗﻔﻀﻠﻲ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﺼﻴﺮﻩ ﻣﺜﻞ ﻣﺎﺟﺪ
ﺭﻏﺪ : ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺃﺗﻢ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻥ ﺍﺗﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻜﻢ
ﻟﻴﻠﻲ : ﺍﻧﺎ ﺍﻋﺮﻑ ﺫﻟﻚ ... ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺮﻑ ﺫﻟﻚ .... ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻜﺎﺑﺮ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺴﻪ
ﺭﻏﺪ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺍﻓﻌﻞ
ﻟﻴﻠﻲ : ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻌﻚ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻨﺎ
_________
‏( ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻭﺣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻲ ﺳﻴﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺮﺗﺸﻔﻮﻥ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭ ...... ‏)
ﺳﻴﺪ : ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻳﺎ ﺟﻼﻝ ﺍﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻚ ﻋﻤﻞ
ﺟﻼﻝ : ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺍﻋﻤﻞ
ﺳﻴﺪ : ﺍﺭﺍﻙ ﻫﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻭﺍﻇﻦ ﺍﻧﻚ ﺗﻘﻀﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻣﻌﻨﺎ
ﺟﻼﻝ ‏( ﻓﻲ ﺗﻮﺗﺮ ‏) : ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﻤﻞ ﻟﺪﻳﻪ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻟﺒﻀﻌﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﻭﺍﻓﻀﻞ ﻗﻀﺎﺀ ﺃﺟﺎﺯﺗﻲ ﻣﻊ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﻣﺜﻠﻜﻢ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻭﺣﺪﻱ .... ﻭﻫﻨﺎ ﺟﺎﺋﺖ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﻭ ...... ‏)
ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ : ﺣﺎﻣﺪ ..... ﺟﻬﺰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ....... ﻧﻐﻢ ﻫﺎﻧﻢ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ
ﺣﺎﻣﺪ : ﺣﺴﻨﺂ
‏( ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﻭﺗﻜﻠﻢ ﺟﻼﻝ ﺑﺨﺒﺚ ﻭ
.... ‏)
ﺟﻼﻝ : ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺗﺪﺭﻭﻥ ﺷﺊ .... ﻟﻘﺪ ﺳﺌﻤﺖ ﻣﻦ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻣﻠﻠﺖ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻫﻜﺬﺍ ..... ﻣﺎ ﺭﺋﻴﻚ ﻳﺎ ﺣﺎﻣﺪ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺍﻭﺻﻞ ﺳﻴﺪﺗﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺪﻵ ﻋﻨﻚ
ﺣﺎﻣﺪ : ﻻ ﻳﺎﺻﺪﻳﻘﻲ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ
ﺟﻼﻝ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ؟؟
ﺣﺎﻣﺪ : ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻱ ﻧﻮﻉ ﺍﺫﺍ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﺍﻥ ﻳﻄﺮﺩﻭﻧﻲ
ﺟﻼﻝ : ﺍﻧﺘﻈﺮ ‏( ﺛﻢ ﺍﺭﺗﺪﻱ ﻗﺒﻌﻪ ﺗﺨﻔﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻋﻦ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻟﻪ ﻭﻗﺎﻝ ...... ‏) ﺃﺭﺃﻳﺖ ﻟﻦ ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻣﺮ
ﺣﺎﻣﺪ : ﻭﻟﻜﻦ .....
ﺟﻼﻝ : ﺍﺭﺟﻮﻙ ﻳﺎ ﺣﺎﻣﺪ ... ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻣﻨﻴﺘﻲ ... ﺍﻥ ﺍﺳﺘﻘﻞ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﺗﺸﺒﻪ ﺳﻴﺎﺭﺗﻜﻢ ﻫﺬﻩ
ﺣﺎﻣﺪ : ﺣﺴﻨﺂ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﻓﺮﺻﺘﻲ ﻷﺭﺗﺎﺡ ﻗﻠﻴﻶ
‏( ﺛﻢ ﺃﺑﺘﺴﻢ ﺑﺨﺒﺚ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺭﺩ ﻗﺎﺋﻶ ‏)
ﺟﻼﻝ : ﺷﻜﺮﺁ ﻳﺎ ﺣﺎﻣﺪ ﻟﻤﻨﺤﻚ ﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺻﻪ
ﺣﺎﻣﺪ : ﻓﺮﺻﻪ
ﺟﻼﻝ ‏( ﺑﺘﺮﺩﺩ ‏) : ﺃﺟﻞ ..... ﻓﺮﺻﻪ .... ﻛﻲ ﺃﻧﻌﻢ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﻓﺎﺭﻫﻪ ﻛﺴﻴﺎﺭﺗﻜﻢ
‏( ﻟﻴﻀﺤﻚ ﺣﺎﻣﺪ ﻭﻣﻌﻪ ﺳﻴﺪ ﻇﻨﺂ ﻣﻨﻬﻢ ﺣﻘﺂ ﺍﻧﻪ ﺃﺑﻠﻬﺂ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﻧﻮﺍﻳﺎﻩ ﺍﻟﺨﻔﻴﻪ ﺧﻠﻒ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ......... ﻣﺎﻫﻲ ﺳﻮﻱ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺣﺘﻲ ﺟﺎﺋﺖ ﻧﻐﻢ ... ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎﻋﺪﻝ ﺟﻼﻝ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﻗﺒﻌﺘﻪ ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻊ ﻧﻈﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺸﻤﺴﻪ ﺣﺘﻲ ﺍﺧﻔﺖ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻪ ﺛﻢ ﺻﻌﺪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺍﻋﻄﺎﻫﻢ ﻇﻬﺮﻩ ﺍﺳﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻓﺄﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﺍﻣﺒﻮﺏ ﻣﺨﺪﺭ ﻭﻭﺿﻌﻪ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻭﻫﻢ ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﻟﻜﻦ ..... ‏)
ﻧﻐﻢ : ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻗﻠﻴﻶ ﺣﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺧﺎﻟﺘﻲ
ﻓﻐﻀﺐ ﺟﻼﻝ ﻭﺯﻓﺮ ﺑﻀﻴﻖ .... ﻭﺟﺎﺋﺖ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﺻﻌﺪﺕ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻱ ... ﻭﻗﺎﺩ ﺟﻼﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ
___________________________
ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺁﺩﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﻭﺟﺎﺋﺖ ﺷﺮﻳﻦ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻐﻴﺮ ﺑﻬﺎ ﺷﺊ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﺘﻜﺒﺮ ﺫﻫﺒﺖ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻘﺖ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺁﺩﻡ ﻭﺗﺠﺎﻫﻠﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﻭﻗﻔﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﻣﺪﺕ ﻟﻬﺎ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﺗﺠﺎﻫﻠﺘﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺩﻭﻥ ﺍﺑﺪﺍﺀ ﺍﻱ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﺗﺠﺎﻩ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ﺛﻢ ﺟﻠﺴﺖ ﻫﻨﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻷﺣﺮﺍﺝ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻑ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻭ ﻫﻨﺎ ﺟﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪ ﺁﺩﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺗﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﻫﻨﺎﺀ ﺑﻜﻞ ﻭﺩ ﻭﺣﺐ ﻓﺴﻌﺪﺕ ﻫﻨﺎﺀ ﺑﺬﻟﻚ ﺟﺪﺁ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺟﻠﺴﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺂ ﻭ ..... ‏)
ﻣﺤﻤﺪ : ﻧﺎﺫﺍ ﻫﺘﺎﻙ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻃﻠﺒﺖ ﺣﻀﻮﺭﻧﺎ ﺍﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﻤﺠﺊ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﺁﺩﻡ : ﺍﻧﺴﻲ ﺍﻣﺮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻳﺎﺃﺑﻲ ﻓﺄﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻧﻲ ﻟﻦ ﺍﺧﻄﻮﻩ ﺑﻘﺪﻣﻲ ﺍﺑﺪﺁ
ﺷﻴﺮﻳﻦ : ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ..... ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ
ﺃﺩﻡ : ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﺘﻲ
‏( ﻓﻬﺒﺖ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﺎ ﻭ ..... ‏)
ﺷﻴﺮﻳﻦ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ ...... ﻫﻞ ﺟﻨﻨﺖ ﻭﺗﻈﻦ ﺍﻧﻲ ﺳﺎﺑﺎﺭﻙ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ .... ﻣﺴﺘﺤﻴﻴﻴﻞ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺭﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺘﺠﺎﻫﻶ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻭ ..... ‏)
ﻣﺤﻤﺪ : ﻭﻫﻞ ﺣﺪﺩﺕ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﺁﺩﻡ : ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ
ﺷﻴﺮﻳﻦ : ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ..... ﺍﻻ ﺗﺴﻤﻌﻮﻧﻲ
ﺁﺩﻡ : ﺣﻴﻦ ﺍﺳﺘﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﻴﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺿﺎﻉ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻫﺒﺎﺀ .... ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺑﻘﻴﻪ ﻛﻲ ﻳﻀﻴﻊ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻧﻲ ﺍﺧﺒﺮﺗﻚ ﻭﻫﺬﻩ ﺩﻋﻮﻩ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ ﺷﺌﺘﻲ ﺍﻡ ﺃﺑﻴﺘﻲ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺣﻀﻮﺭﻙ ﻣﻦ ﻏﻴﺎﺑﻚ ﺍﻥ ﻳﻔﺮﻕ ﺷﺊ
‏( ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺯﺍﺩﺕ ﻣﻦ ﻏﻀﺒﻬﺎ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺣﻘﻴﺒﻪ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺍﻧﺼﺮﻓﺖ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻫﻨﺎﺀ ﻵﺩﻡ ﻭ ..... ‏)
ﻫﻨﺎﺀ : ﻟﻘﺪ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﻳﺎ ﺁﺩﻡ
ﻣﺤﻤﺪ : ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻫﻜﺬﺍ
ﻫﻨﺎﺀ : ﻻﺑﻆ ﺃﻧﻬﺎ ﻏﺎﺿﺒﻪ ﻣﻨﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻷﻥ
ﺁﺩﻡ : ﻟﻦ ﻳﻔﺮﻕ ﺍﻻﻣﺮ ﻓﻲ ﺷﺊ
_________
ﻣﺎﺯﺍﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻧﻐﻢ ﻭﺣﻨﺎﻥ ﻣﻨﺸﻐﻠﺘﺎﻥ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺟﻼﻝ ﻳﺴﺮﻕ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻲ ﺫﻫﻨﻪ ﺧﻄﻪ ﺳﺮﻳﻌﻪ ﻭ ﺃﻭﻗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺧﻼﻝ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﺍﻣﺴﻚ ﺑﺄﻣﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭ ﻭﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﻲ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻧﻐﻢ ﻭ .... ﻣﺎﻫﻲ ﺳﻮﻱ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺣﺘﻲ ﻏﺎﺑﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺗﻤﺎﻣﺂ
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس و العشرون من رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية لهيب النبض ج1 بقلم هدير مصطفى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة