U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الخامس و الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الخامس و الثلاثون من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل الخامس و الثلاثون


تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم - الفصل التاسع

فتحت باب غرفتها وخلعت نعل حذائها والقته بظهر الفتاة بغضب ودخلت غرفتها سريعا قبل ان تراها الفتاة
وقفلت الباب سريعا ،، التفتت الفتاة بعد ان شعرت بالذعر مما سقط عليها فجأة ،، ونظرت للحذاء والقته فى سلة المهملات بعصبية وغضب
كتمت اميرة فمها بيدها وهى تضحك ....
انا كدا استريحت 😊😊😊
الشبشب 😨😨😨

فكرت قليلا،،هل تخرج لتأخذه من سلة القمامة ولكن ذلك سيشكل خطرا خاصة وان خرج ادهم من غرفته بشكل مفاجئ
بعدت الفكرة عن عقلها ففى الاخير هذا مجرد حذاء ،، ولن تجازف على شئ بسيط كهذا
اقتربت من شرفة غرفتها ونظرت للفراغ بذهن شارد فى الغد
ماذا سيحدث ؟؟ كيف سينتهى اليوم ؟؟؟ لم يكن لديها اى توقعات ،،وصرخ قلبها بداخلها يلومها
امتنعت عن رؤية زوجها ولا يفصلهما غير بضع خطوات
ولكن ما بقى الا القليل ،،وفى الغد ستحل كل الامور المعقدة
وارتاحت كثيرا عندما تذكرت اخر حديثه عبر الهاتف فى اخر محادثة هاتفية بالامس ،، وكيف تأسف كونه لن يستطع الاتصال بها طيلة يوم غد و ويوم الحفل نظرا لانشغاله الذى سوف يكون عليه فى هذا الوقت والكم الهائل من مواعيد الصحافة والاجتماعات الخاصة بالدمج ،،اذا لن يكتشف عدم وجودها بالمنزل
وفى النهاية كل شئ سيحسم غداً ،، وستقول له كل شئ برجاء ان يسامحها على عدم اخباره بالامر منذ البداية
نهضت وهى تقترب من المرآة ،،وقفت وهى تنظر لما ترتديه
ابتسمت بتنهيدة عندما لاح بعقلها ذكرى اعجاب ادهم بهذا الرداء خصيصاّ ،، عباءة منزلية بيضاء من قماش الشيفون المنقوش بورود صغيرة حمراء وزهرية اللون ، وتدلت القصة الانثوية من عند الياقة لتبرز عرض الكتفين بأكمام طويلة
مطرزة الاطراف ،، الثوب رائع بحق
ذوقه رائع فى كل شئ ،، تُحب هذا الرجل كثيراً
تحبه فيه كل شئ حتى قسوته المغلفة بالعشق ،،سحرتها ،،
سحرتها نظرته المحبة بتعبيرات قاسية اراد ان يخفى بها ما بداخله ولكن ...سجن العيون نافذته مرئية بعنوة
عادت الى سريرها مجدداً واستلقت وهى تشعر بالقلق كلما اقترب موعد غداً
.........................
كان يقراء بعض الاوراق وهو يجلس امام طاولة فى غرفته بالفندق ولكن دق جرس انذار قلبه ....اميرته
ابتسم وهو يضع الاوراق فى ملفها بتنظيم مرتب وتناول فنجان قهوته وارتشف قليلا من القهوة ذو المذاق الغربى
ثم وضع الفنجان ونظر امامه كأنه يراها ،،وقال بحب
وحشتينى اووى يا اميرة ،اوووووى
واتسعت ابتسامته عندما تذكر ان عيد ميلادها اقترب والهدية المنتظرة الذى اخفاها عنها منذ فترة
وانتقل نظره لشاشة التلفاز ونظر لها بفكراً مشغول
....................................
فى منزل ذو مساحة ليست كبيرة بالطابق السابع فى احدى المبانى فى( لندن )
خرج من مطبخ صغير ولكن مجهز بعصرية ودخل غرفته وبيده كوب من عصير المانجو ،، وجلس فى شرفة الغرفة وهو يفكر
وحدّث معتز نفسه بحيرة ،،وقال
انا مش فاهم حاجة ،، اميرة واركان ازاى !!! يكون اركان هددها بحاجة ؟ بس كان باين عليها عادى وكمان كانت قالت لادهم
وسكت قليلا ثم اضاف
بس انا عارف اركان ،،حقير
وتذكر صحبتهم فى الماضى

فلاش باك ل....١٣ماضية
دخل اركان احدى النوادى الكبرى خاصة بالاثرياء فقط ومعه فتاة رائعة الجمال ، وابتسم عندما شاهد ادهم من بعيد ومعه معتز ،،نظر لجوليا بفخر ورواده شعور انه واخيرا سيتفوق على ادهم فى مغامرة عاطفية لفتاة رائعة كجوليا
اقترب منه وهو سريع الخطئ ويقبض على يده جوليا بشكل متملك ،،

وضع ادهم هاتفه بتمرد على الطاولة وهو التى كان حينها فى اوائل سن الشباب ولم يكمل العشرين بعد ،،
نظر إليه معتز الجالس بجانبه وقال بتذمر
انا مابحبش اجى هنا يا ادهم ،، بيعاملونى على انى اقل منهم
التفت له ادهم وقال بحدة
مالكش دعوة بحد ومحدش هيقدر يكلمك طول منا معاك
معتز بأعتراض ....
لا كلمونى ،شوف المرة اللى فاتت عاملونى ازاى انا واكرم
ادهم ....وخدتلكم حقكم ولا لاء ،، بس عموما بكرا فى المسابقة ان شاء الله نفوز وهضحكك عليهم
اخفى ادهم امر انسحابه عن الجميع حتى يفتح الطريق لاكرم ان يأخذ فرصته فهو يستحق
معتز بحماس. ....عايزك بقى تخلى بالك مسابقة بكرا دى مهمة
دى الفاينال
ادهم بابتسامة واثقة .....جاهز متخافش ،،بس هو اكرم راح فين ؟
معتز ...مش عارف ،هتلاقيه جاى دلوقتى ،،
ولمح معتز خالد ( اركان ) يأتى من بعيد ومعه فتاة
قال بتعجب لادهم ....الحق ،خالد جاى اهو ومعاه بنت ،،هى دى بقى اللى كان بيتكلم عنها ؟؟
نقل ادهم نظره الى خالد الذى يقترب اليهم من بعيد واشار خالد بيده ملوحاً لادهم بأشارة تقول بأنه اتى اليهم
نظر ادهم الى معتز وقال
انا بهرب من البنات يقوم خالد يجيبهم لحد هنا ، دنا جاى هنا مخصوص عشان مايقرفونيش
معتز ...ممكن تكون البنت اللى قارفنا بيها من اسبوعين ومالوش سيرة غيرها ،،استنى نشوف
وصل خالد وجوليا التى تنظر لادهم بنظرات متفحصة وخبيثة ،، وهتف خالد بضحكة وهو يصافحهم
اكيد مش عارفين تقعدوا من غيرى
انتقل نظر ادهم الى معتز وانفجروا هما الاثنان فى الضحك
مما جعل خالد تتبدل ملامحه ويتملكه الغيظ مما فعلاه امام الفتاة وتقليلهم له
اقتربت جوليا من ادهم لتتعرف عليه ،،وقالت بنعومة
Hi ،،انت بقى ادامى
تعجب ادهم ومعتز ،،وقال معتز بأستغراب
انتى بتتكلمى عربى ؟!
اومئت برأسها بالايجاب ،،ونظرتها لم تفارق ادهم بشكل خاص و ملحوظ ،، وتابعت
ايوة ،انا بابا مصرى بس ماما فرنسية ،،وبتكلم مصرى كويس اوى
صافحها ادهم بعدم اكتراث ،،وصافحها معتز سريعا
ثم جلسوا جميعهم امام الطاولة فى النادى
واخذهم الحديث ولكن لم يشارك ادهم فى الحديث الا قليلاً
وحرصت جوليا ان تجلس بالقرب من ادهم وعلى الجانب الاخر خالد ،، وحاولت مرارا ان تلفت نظر ادهم الذى كان ينظر بعيدا بلا مبالاة وكأن من تجلس بجانبه بهذا الجمال الرائع لم تكن

اتى النادل مسرعاً وقال لادهم بلغة انجليزية
ان اكرم بالخارج يتشاجر مع بعض الفتيان
نهض ادهم ومعتز سريعا وركضوا للخارج ،، ثم قام خالد بتأفف وقال للفتاة ان تنتظره ،،،
وصل ادهم الى البوابة وخلفه معتز ،، وخرج وهو يلتفت ويبحث ليجد اكرم ملقى على الارض ورأسه ينزف دماً،،
ركض بقلق حتى وصل اليه
اااكرم ،انت كويس ؟ مين اللى عمل فيك كدا ؟
رفع اكرم رأسه بتعب ولكن لاحت الابتسامة الواهنة على وجهه وقال
زى المرة اللى فاتت ،، شتمونى وعايرونى انى ابن خدامة
وانى بدافع عنك عشان مصلحتى
ساعده ادهم ومعتز على الوقوف ،،وقال ادهم بعصبية
وانت بتسمعلهم ليه ،، انا قولتلك مليون مرة انك اخويا ودى الحقيقة يا اكرم ،،انا عمرى عملتك بغير كدا ؟
هز اكرم رأسه بتعب وقال
لا ،، هما شتموك انت كمان ،ماعرفتش امسك اعصابى اكتر من كدا ،،ضربتهم
معتز ...اومال ايه اللى ضربك كدا على دماغك يا عنتر 😃
اكرم بنظرة مغتاظة من سخرية معتز ....
دى خوانة ،،بعد ما خلصت وهمشى حد ضربنى من ورا على دماغى
ادهم بغضب....مين فيهم ؟
اكرم .....جوزيف
معتز .... يا جمالك ،،جوزيف ،،احمد ربنا انها جت على اد كدا
اكرم بنرفزة ....
لما رزلوا عليا جون وهارى ضربتهم لما كسرت ضلعوهم وجوزيف ماكنش موجود ،،ماعرفش جه امتى
انا بعد ما ضربنى بحديدة فى ايده شوفته وهو رايحلهم وبيشوف حصلهم ايه
ادهم بضيق .....ولا يهمك كويس اصلا ان لسه فيك نفس وقادر تتكلم ،،احنا مش بكرا فى مسابقة ،، هنعرفهم مقامهم ،،اما بقى جوزيف ده ليه حساب معايا
معتز بأعتراض ...هينفع يشارك وهو فى الحالة دى
رد اركان وهو يقترب لهم بعد ان سمع حديثهم بشماته خفية
وقال
الجرح شكله مش كبير يعنى للدرجة
نظر اكرم له وقال
فعلا ،،هروح دلوقتى عند اى دكتور يطهروه وعلى بكرا بأذن الله هكون فوقت
اسنده ادهم ومعتز وتحركوا الى السيارة ،وادخلوا اكرم بحذر
واتت جوليا راكضة اليهم ،، واقتربت من ادهم بشكل جعل اركان يشتعل كرها من ادهم ،،فمهما فعل فهذا الادهم له حضور لافت بشكل مميز ،، ووجهت جوليا الحديث لادهم وقالت
رايحين فين ؟
رد ادهم بعدم اكتراث وهو يدخل سيارته ،،وقال
زى مانتى شايفة ،،ماشيين
ودخل معتز السيارة من الباب الاخر ،،وقال لاركان
خليك انت معاها بقى ، احنا ماشيين يا خالد
اشتعل خالد غيظا اكثر فهما مصممين انا يدعوه بخالد وليس اركان فهو من لقب نفسه بهذا الاسم نظرا لقوته ليكتمل نقصا بداخله اراد ان يعوضه بهذا الاسم
وذهب ادهم سريعا بالسيارة ، وابتعد
استمرت جوليا تنظر للسيارة بشرود
وصرخ فيها خالد وقال بغيظ
مالك كدا ؟
جوليا بأعجاب ....ادهم ده رهيب بجد ،اللى سمعته عنه فعلا حقيقى
خالد وهو يصر على اسنانه بعصبية،،وقال
رهيب ازاى يعنى ،،بيطير
جوليا بضحكة ..... لا مش بيطير يا خالد ،بس شخصيته قوية اووى ،،اظن ده يوم ما يحب بنت هيخليها اسعد انسانة فى الدنيا
اقترب منها وقال بمكر ....
طب وانا ؟
جوليا بمكر ....انتوا صحاب صح ؟
صدم خالد من اجابتها وانتابه الحقد والغيرة من ادهم
وغير مجرى الحديث وهو يقترب من سيارته ،،ويقول
اه صحاب ،،يلا عشان اوصلك البيت
دخلت جوليا سيارته وعلى وجهها ابتسامة متحدية على ما تنوى فعله ،،
وعند وصول السيارة امام منزلها وقبل ان تترجل من سيارته
قالت .... انت مشارك بكرا فى المسابقة صح ؟
خالد بضيق وهو يعلم ما خططت له فى عقلها ،،قال
اه
جوليا بابتسامة .... خلاص هتلاقينى بكرا من الصبح بدرى عندك
خالد ....زى ما تحبى
خرجت من السيارة وصفقت الباب خلفها بخفة ،، وحرك خالد السيارة بغضب وعصبية وهو يتمنى ان يلكم ادهم لكمة تنفيه من الوجود ،،
...............................

انتهى الطبيب من تطهير الجرح العميق لاكرم ولف رأسه بشاشة بيضاء طبية ، وفحص الكدمات الاخرى بجسده وقال بلغته
يجب عليك يا فتى الراحة لمدة لا تقل عن اسبوع والان لابد من اجراء اشعة للمخ للتأكد ان هذه الضربة لم تؤثر بالضرر عليك
اكرم بذهول وهو يحدث ادهم ....طب والمسابقة بكرا ؟
ادهم ....اهدى يا اكرم ،، صحتك اهم من اى شئ
اكرم برفض ....مستحيل دنا مستنيها بقالى شهرين
معتز .... يابنى صحتك ،،ده سباق يعنى الموضوع فيه حركة سريعة وخبط وده كله مش هيساعدك وغلط عليك
نهض اكرم وخرج من غرفة المستشفى للخارج وكاد ان يسقط لولا انه تمسك بباب الغرفة وهو يخرج جيدا
شكر ادهم ومعتز الطبيب وخرجوا ورائه

جلس اكرم فى السيارة وصعب عليه تدريباته فى الاونة الاخيرة ومجهوده الذى اصبح سدى
وظهرت دمعة بعينيه ،، لمحه ادهم وهو يبحث عنه وركض الى سيارته وجلس بجانبه وقال لمعتز بان يقود هو السيارة
جلس معتز بمقعد السائق وحرك السيارة وذهب
اثناء السير
وضع ادهم يده على كتف اكرم وقال يدعمه
ماتزعلش خيرها فى غيرها ،، دى حاجة بتاعت ربنا
اكرم بحزن ..... انا هروح المسابقة بكرا مهما حصل
ادهم بقلق ...ازاى يا اكرم وانت كدا ،،انت عارف عنادك ده ممكن يوصلك لايه ؟
اكرم بعصبية .....وانت عارف انا لو ماروحتش المسابقة بكرا ايه اللى هيحصل ؟
ادهم بعدم فهم ....ايه يعنى اللى هيحصل ؟
اكرم متذكرا وعده لحبيبته الذى اخفى امرها عن الجميع حتى صديق عمره ادهم ،،وقال
انا اتدربت كتير مش معقول مجهود الايام اللى فاتت دى كلها يروح هدر كدا
ادهم ....طب وصحتك ،،افرض حصلك حاجة ،،دحنا بنطلع من المسابقة بنقعد اسبوع نتعالج من الجروح اللى بنشوفها غير الكدمات ،، الموضوع مش سهل فى حالتك دى يا اكرم
ده هيعرض حياتك للخطر ،، وانت دماغك مفتوحة بالشكل ده
اكرم بعناد .....
هدخل المسابقة يعنى هدخل
معتز وهو يضرب على المقود بحدة .....
يخربيتك دماغك الناشفة دى ،، يابنى بيقولك فى خطر على حياتك ، انت مش سامع الدكتور قال ايه
احنا لسه ما معملناش اشعة حتى عشان نتأكد انك كويس
دا انت اغمى عليك طول الطريق واحنا جايين على هنا والدكتور اللى فوقك ،،
اكرم بأصرار .....مهما تقولوا هروح يعنى هروح
وبعدين انت مش دكتور وهتكون بكرا فى المسابقة معانا
معتز ...شكلك بتخرف ،،انا لسه فى سنة اولى يابنى 😂
اكرم .... اه نسيت 😞
بس بردوا هروح 😃
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية اميرة بقلب سجان ج2 بقلم رحاب إبراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة