U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة - الفصل السابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة كنزي حمزة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع والعشرون من  رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة. 

رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة - الفصل السابع والعشرون

اقرأ أيضا: روايات رومانسية
رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة
رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة

رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة - الفصل السابع والعشرون

لم يشعر بها حين وقفت من خلفه الا عندما لفت يدها حول خصره العاري

دث سلاحه داخل ملابسه سريعا قبل ان تراه وجلب ملابسه وهو يصيح فيها بغضب

طلعتي ليه يا اميره مش قولت مش عايز اشوف حد

كان لازم اطلع يا مازن انا كنت هموت من القلق عليك انت بقالك اسبوع غايب ومنعرفش عنك حاجه

حل وثاق يدها من حوله وشرع في ارتداء ملابسه وهو يكمل بسخريه

كفايه تمثيل بقي يا اميره احسن اللي يسمعك كده يقول انك بتحبيني وخايفه عليا

انا مش بمثل يا مازن انا فعلا خايفه عليك وانت عارف كويس اوي اني بحبك

شوف مين بيقول كده دلوقتي ياشيخه دانتي هربتي مني وبيعتي كل حاجه وبسبب كرهك ليا

خلتيني خطفتك عشان ارجعك ليا بس للأسف ضيعتي مننا احلي حاجه في جوزنا ده

انا يا مازن انت ايه اللي جرالك بس ده ماكنش كلامك قبل ما تغيب عننا الاسبوع ده حصل ايه غيرك كده

خرج من غرفة ملابسهم وهي من خلفه وجلس علي الاريكه يرتدي حذائه

انا ماتغيرتش يا اميره بس الأسبوع ده خلاني فتحت عيني علي الحقيقه

عرفت اني بعد ابويا مبقاش ليا في الدنيا دي بحالها غير امي هي الوحيده اللي بتحبني وبتخاف عليا

ركعت علي ركبتيها امامه و تمسكت بيده وهي دامعة العينين

وانا ايه يا مازن انا اميره حبيبتك

وقف غير مبالي بها والتفت قاصد الخروج من الغرفه بأكملها

انتي حبيبتي اه لكن انا حبيبك ماعتقدتش خلاص يا اميره لو عايزه ترجعي بيت ابوكي ارجعي مش هاحبسك

ولا هامسك فيكي تاني ولو عايزه تطلقي هاطلقك

سريعا ما وقفت امامها والقت بنفسها علي صدره وهي تبكي بشده

لاءه مش عايزه اسيبك مش عايزه اطلق انا بحبك يا مازن انت متغير كده ليه بس قولي لو في حاجه مضيأك تعالي نقعد ونتكلم سوي لكن بلاش تقسي عليا كده

لم يضمها اليه لم يرفع يده ويلفها حولها بل وقف متصنم فقط ينظر امامه

انت ساكت ليه رد عليا طب حتي قولي خارج رايح فين ماتسيبنبش تاني

زجها من امامه بهدوء وتحرك نحو الباب وهو يهتف
فكري كويس والقرار اللي توصلي ليه صدقيني هنفذو ليكي

وعلي فكره الطلاق هيبقي احسن ليكي انا مش عايز اظلمك معايا ومحدش عارف الايام الجايه مخبيه ايه

اغلق الباب من خلفه ولكنها فتحته بقوه وهي تجري خلفه ببكاء حار

انا مش فاهمه حاجه استني طب قولي رايح فين

وقفت والدته اسفل الدرج عندما انتبهت لهم
الله في ايه انت رايح فين تاني وانتي بتعيطي ليه

سيبيني يا ماما وماتخفيش انا خارج وراجع تاني وهي لو عايزه تمشي سيبيها اوعي تحوشيها

جلست الاخري علي الدرج وهي تبكي

بينما وقفت امه مندهشه مما قاله لهم

//////////////اذكرو الله الا بذكر الله تطمئن القلوب

قذف بعصاه بعيدا عنه وبدء يجري سريعا للخارج وهو يضع يده علي جرحه

اشار لذلك السائق حتي يصعد سريعا الي السياره

خير يا صقر باشا مالك في ايه

اطلع علي المزرعه بسرعه واديني تليفونك

اعطاه الاخر هاتفه وهو ينطلق بالسياره

ضغط علي الارقام وهو يكاد يقهر اي شيء امامه الي ان يأتيه صوتها

يكاد عقله يخرج من جمجمته وهو يستمع الي رنين الهاتف الي ان ينقطع

ليجهر بصوته داخل السياره مابترديش ليه

أرتعب ذلك الجالس خلف عجلة القياده ويقول له
هي مين بس با باشا هو ايه اللي حصل بس

اخرس يلا وسوء بسرعه

كاد قلبه ان يتوقف عندما صمت الرنين للمره الثالثه

بدء يهدء نفسه برويه حتي يستطيع التفكير ثم امسك هاتفه واجري اتصال برئيس الامن في المزرعه

ازداد الامر الأن سوء عندما لم يجيبه هو الاخر علم انه سيفقدها او ربما افتقدها بالفعل

فحاول الاتصال بالواء ادهم

ليجيبه وهو يصيح

انت فين يا صقر في هجوم حصل علي المزرعه وفي ناس من الحرس اتصابو

فقد عقله الان وهو يصرخ

چااااانا مراتي في الڤيلا لوحدها مراتي حصلها ايه

للاسف قدرو ياخدوها يا صقر

ومقدرناش نضرب عليهم نار حرصا علي حياتها

صرخ الان وهو يقذف ذلك الهاتف من يده
هاقتلك يا جدي هاقتلك

ترجل من السياره سريعا ووقف امامهم وهو يصرخ فيهم

كلكم كده مقدرتوش تحمو واحده ست

ايه كنتو نايمين ولا.............. ومراتي بتتخطف وانا سيبها في أمنتكم يا ولاد ال............

اهدي ياصقر قولتلك انهم خافو يضربو عليهم عشانها

المفروض انت تقولنا هما عرفو طريقها ازاي

احني رأسه بخزي فهو من قدم له تلك الفرصه علي طبق من ذهب

للأسف انا السبب

ايه ازاي ده

عامل تتبع لتيلفون حد من اللي شاغلين معايا وانا كلمته قبل ما اتحرك من هنا الصبح اكيد عرف طريقي عن طريق المكالمه دي

طب وناوي تعمل ايه دلوقتي

هاسافر ليه مش هاسيبها لوحدها ابدا معاه لازم ارجعها لحضني تاني هي واللي في بطنها

//////////////////////استغفرك ربي واتوب اليك

فتح جهاز الحاسوب تبعه حتي يحدثه ويطمئن قلبه ولو بكلمه عليها

ليري امامه وجهه الذي رسم الزمن عليه خطوطه وترك وبصاماته التي تؤكد انه قد هرم

ولكنه مازل قوي يجلس مثل سد منيع ليأتيه طنين صوته المعهود

اه يا ارون حفيدي الوحيد لقد افتقدتك طويلا يا قرة عيني

لكني لا زلت لا اريد رؤيك اريد ان اقتلك بيدي

لقد ابتعدت عنك حتي ازيح تلك الفكره من رأسي وانت مصر ان تقويها بداخلي

مرحبا بالموت ان كان علي يدك لن امناعك صدقني في ذلك اذا كنت ستأتي الي واضمك بين زراعي ولو لحظه

لا تفكر هي هذه اللحظه كثيرا سيد ادريان لأنها لن تأتي بعد ما حدث اليوم

فأنا سوف اتي اليك حتما ولكني سأتي لأخذ زوجتي ومعها روحك

ههههههههههه يالا غبائك يا صغيري هههههههه

وقف امام تلك الشاشه مستشاط من الغيظ اثر ضحكات هذا الكهل الذي حتما سوف يقضي عليه ببروده هذا

اتضحك وانت سارق قلبي تضحك وانت تسلب مني روحي

ولكني لم افعلها صغيري

ماذا ماذا تقول لا لا انت تريد ان تشتتني الان
بربك قول لي اين زوجتي

ركع امام صورته واحني رأسه وظفر الدمع من عينه الان

بربك جدي قل لي كلمه واحده تطمئني عليها انا لا اقوي علي فراقها ولا حتي ان اسمع خبر يضرها

انهض ارون انت لست بضعيف حتي اراك هكذا
لو كانت حسنائك عندي لكنت اسعد انسان الان

ولكن من فعلها هو من غدر بك مثل اباه ومع ذلك تركته يرحل من بين يديك حتي يقتل ابنك مثلما فعلت انت بظنه

عن من تتحدث انا لم اقتل ابن احد انا لست بقاتل حتي الوث يدي بدم صغير

مازن الوزان بن ياسين

ماذا لا لا يمكن ثم انه لم يكن عنده صغار فهو مازل متزوج حديثا

لقد فقدت زوجته جنينها ليلة موت والده

وهويحملك انت ذلك الذنب وهو من خطف حسنائك حتي يثأر منك في جنينها

انت كنت تعلم كل هذا ولم تخبرني تركته يخطف زوجتي وجنينيها

اليس هذا ما كنت تتمني ان تراه علي حياة عينك لما لم تنبهني

لانك اصبحت علي غير عادتك تريد ان تعاديني انا
انا الوحيد من يسنادك من تقوي به تريد ان تقتله

وعندما ابتعدت عنك لحظه فقدت اعز ما لك ولي في الحياه

والان هل ستعود الي رشدك وتكون ارون فلادمير مثل سابق ام ستظل ذلك الجرو الضعيف الذي لم اعرفه ولا اريد ان اراه امامي بهذا الشكل

ظهر وجه الشيطان الان ظهر ارون فلادمير الغاضب ارتسمت الجمار الحمراء في مقلتيه وجلس بهدوء ونظر في عينه بشر

انت تعلم اين هي تعلم اين يخفيها

ههههههها مرحا مرحا عاد ولدي الي الان ولكن لا اظن انك لا تعرف مخابئ هذا الولد

عيب عليك يا صغيري فأنت من كنت تعلمه ومع ذلك ان كنت تريد مساعدتي فانا موجود دائما

وقف امامه بكامل هيبته ووضع يده علي ذالك الحاسوب ليغلقه

لا لا اريد مساعده من احد وحسنأي سأعود بها قبل ان يلمس شعره من رأسها

وهذه المره سوف اقتله بيدي

///////////////////////////صلوا شفيعكم يوم القيامه

وصل الي ذلك البيت الذي شهد عذاب زوجته من قبلها فيه وجد جميع رجاله يحاوطونه فذهب اليهم

جبتوها هنا ولا لسه

حصل يا مازن باشا الهانم فوق مقفول عليها زي حضرتك ما امرت

ماشي خلو بالكم كويس اوي لحد الدكتور ما يوصل اما نشوف الباشا لما يوصله خبر اجهاض مراته هيعمل ايه

ايوه يا باشا بس هو حضرتك ناوي علي كده صحيح

بتسأل ليه

اصلها باين انها مش في الاول يعني ودا ممكن يكون في خطر عليها

يبقي خير وبركه يا اخي وبدل ما اندمه علي الحمل بس اندمه عليها هي كمان

تركه واقف مندهش مما قاله له وصعد اليها في تلك الغرفه وعلي ذلك الفراش القديم رأها جالسه مكانها مرتعبه مثلها

اهلا اهلا اهلا يا چانا والله ليكي وحشه

عايز مني ايه يا مازن انت خاطفني هنا ليه

الله هو انتي ماتعرفيش ان في حساب مفتوح بيني وبين المحروس جوزك ولا إيه

اديك قولتها حساب بينك وبين جوزي ايه خايف تقف قصاده قولت تاخد تارك من واحده ست

هههههههههه لا وانتي الصادقه انا هاعمل فيه اللي هو عملو فيا هاخليه يدوق نفس ال الكاس اللي انا دوقته

مش فاهمه قصدك ايه انا ايه علاقتي بالكلام ده
معلش اصلك معذوره ماتعرفيش ان صاحبتك كانت حامل زيك بس هي كانت لسه في الاول

ماكناش عرفنا لسه بس اول ما عرفت بحبس ابويا هربت مني وكانت عايزه تطلق

عارفه انا بقي عملت ايه جبتها هنا في نفس المكان ده حبستها شهر بحاله

وانا ماعرفش انها حامل لحد ما في اليوم اللي راح مني ابويا اجهضت هي كمان كل ده بسبب غدر جوزك ليا اناو ابويا

ارتعبت اكثر من قبل بدأت تضم جسدها وترجع للخلف وهي تصرخ في وجهه

انت مجنون اياك تقرب مني صقر هيقتلك لو حاولت بس تلمسني انا او اللي فبطني

هههههههههه ماتخفيش اوي كده انا مش متوحش للدرجه دي

دانا جايب ليكي دكتور متخصص في الحاجات دي مش هايخليكي تحسي بأي حاجه

لاء حرام عليك ابعد عني اوعي تقرب لي

وحياة حبي لصاحبتك لخليه يندم زي ماندمني وبعد كده هاريح العالم منه ومن شره

مجنون لاء مجنون

ظلت تصرخ وهو يضحك الي ان خرج من تلك الغرفه واوصد الباب من خلفه

/////////////////////بقلمي/كنزي حمزه(مياده)

علم الان انه اصبح عدوه اللدود لايمكن ان يعودا مثل سابق ابدا

بل عليه ان ينجي زوجته من بين يديه ثم يقضي عليه تمام

لم يخاطب اللواء ادهم ولا احد من رجاله الان ولن يدخل الشرطه في شأنه مره ثانيه

يكفيه رجاله وهؤلاء الرجال الروس الذين كانو يلازموه مثل ظله دون يشعر

والان ظهرو له ليعاونوه بامر من زعيمهم

كان جالس يفكر من اين يبدء البحث عن معشوقته

الا انها اقتحمت باب مكتبه ودلفت اليه دون ان تدقه

صقر الحمدلله اني لئيتك بس انت لازم تمشي من هنا مازن خرج من الڤيلا وهو معاه مسدسه

وكان في حاله غريبه اوي وانا خايفه ليعمل حاجه يأذيك او يأذي نفسه بيها

مازن خطف چانا يا اميره
😕😕😕😕😕😕

هي مالها بردت كده ليه ولانا بيني جعان
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والعشرون من رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة
تابع من هنا: جميع فصول رواية دمار قلب بقلم كنزي حمزة
تابع من هنا أيضاًجميع فصول رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة