U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الخمسون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة حب جديدة للكاتبة عليا حمدي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخمسون من  رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى. 

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الخمسون

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى


رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الخمسون

مريم بحزن : اللى يناسبك .
جاسر بسعاده : اخيرا هتبقى جنبى وتبقى دبلتى فى ايدها يا سلام لو اقدر اقنعها ونكتب الكتاب علشان تبقى مراتى
حلالى .
مريم : ربنا يقدم اللى فيه الخير .
وخرجت هى وجاسر ومعهم ملابسهم وكل مستلزماتهم .
* _____________________________ *
فى بيت العائله
تجلس الفتيات ندى وبسمه ومرام وايمان بعد ان عادت من شهر العسل ومنه وسرين ...
يضحكون ويمزحون ويرقصون سويا ولكن ندى فى عالم اخر فاليوم سيكون هناك ارتباط رسمى بين حبيبها واخرى .
دلف عليهم مريم بضحكه صافيه : يا صباح التفاح .
الجميع : صباحك فل يا عروسه .
مريم : بس بقى بتكسف .
ضحك الجميع .
مريم : امال فين يارا وكمان اروا .
بسمه : يارا لسه فى بيتها واروا لسه مجتش مهم متجوزين بقى .
اخرجت مريم هاتفها وطلبت رقم اروا
اروا : صباح الخير يا عروسه .
مريم : انتى فين يا بت مش المفروض تكونى هنا .
اروا : معلش زوجى العزيز اتاخر فى الصحيان وزياد مطلع عينى انا قدامى ربع ساعه كده وجايه .
مريم : طيب متتأخريش بقى .
اروا : من عنيا الجوز ومناخيرى اللوز .
مريم : يالا سلام .
واغلقت الخط .
بسمه : ها جايه
مريم : اه ربعايه وجايه .
مرام : اشطه اوى يالا نرقص بقى .
مريم : طب ويارا .
ندى : سبيهم شويه اصل هما كانوا مع اسر امبارح وراجعين متأخر زمانهم نايمين .
مريم : طيب . هى ساعه بالكتير اوى ان مجتش هروح اجيبها من شعرها . انا مش كل يوم هتجوز .
ضحك الجميع
مريم : ندى تعالى عيزاكى شويه .
نهضت معها ندى ودلفوا لغرفه جانبيه .
مريم : ندى انتى اشتريتى فستان جديد ندى : لا كسلت وبعدين انا عندى فساتين كتير .
مريم : كنت متاكده علشان كده جبتلك ده .
اعطها مريم الصندوق الكبير .
اخذته ندى باستغراب وفتحه وانبهرت بجمال الفستان .
ندى : رائع حلو اوى يا مريم بس ده لمين .
مريم : ليكى انا كنت متاكده انك مش هتشترى جديد فا وانا بشترى اشتريتلك معايا .
ندى : ملوش لزوم يا مريم انا اصلا م...
قاطعتها مريم : مينفعش تحضرى فرح اخوكى بفستان قديم علشان خاطر حد تانى فهمانى طبعا .
نظرت ندى للارض بحزن ولكن مريم رفعت رأسها بحنان : محدش عارف الخير فين ولو ليا خاطر عندك مترفضيش
طلبى وبعدين يا ستى النبى قبل الهديه .
ابتسمت ندى : حاضر يا مريم هلبسه .
ضحكت مريم : ايوا كده يالا نخرج بقى. جلست الفتيات سويا وتعالى صوت ضحكاتهم وكان الجميع فرحا فحازم ابن
اخر لهذه العائله كما ان ابن العائله الاكبر فرحه اليوم كيف للجميع الا يفرح .
* ____________________________ *
تململ ادم فى الفراش ومد يده ليضم يارا ولكنه وجد المكان بجواره فارغ فتح عينه ببطء وكسل ثم نهض .دلف
للحمام اغتسل سريعا وخرج ارتدى بنطال قطنى اسود وتيشرت احمر داكن وصفف شعره . خرج على امل ان يجدها
بالغرفه ولكنها ليست موجوده .. نزل للاسفل فوجدها جالسه على السفره ترتدى قميصه الاسود فقط شعرها متجمع
بعشوائيه تتساقط خصلاته على جميع اجزاء وجهها تلعب بقدمها العاريه فى الهواء ليزيد ذلك من منظرها الجذاب
تحمل بين قدميها احدى الاطباق بها بعض حبات الفراوله . منظرها هكذا ذكره بحلمه الذى رأها فيه من قبل ابتسم
واتجه اليها وعندما رأته هى ابتسمت له .
اقترب منها ووضع يده حولها كل يد فى اتجاه قبل وجنتها قائلا : صباح الفراوله. يارا : صباح الجمال ... نمت كويس
.
ادم بخبث : هو اللى انتى عملتيه امبارح يخلينى انام كويس .
خجلت يارا واخفضت رأسها واحمرت وجنتها خجلا وهى تتذكر ما حدث بالامس.
Flashback
بعد ان وافقت ساره على الفرح غدا فرح الجميع وجلسوا سويا بعض الوقت .
ثم طلب اسر من احمد ان يصطحب ساره لشراء فستان مناسب للغد وبالفعل وافق احمد وذهب معهم ايضا ادم
ويارا ولم يخلو الطريق من مشاكسات ادم المستمره ليارا وبعد ان وصلوا لمبتغاهم عادوا الى المنزل .
بعد ان دلف ادم ويارا وصعدوا لغرفتهم بالاعلى .
وقفت يارا امام المرآه لتنزع حجابها فوجدت ادم يحاوطها من الخلف وهو يمرر يده على معدتها قائلا : عايز اخذ
بنصيحه حماتى ... ايه رأيك .
استدارت يارا اليه وقفت على اطراف اصبعها وحاوطت عنقه بيدها وقالت : انا هبقى اسعد واحده فى الدنيا لما
يبقى جوايا حته منك .
نظر اليها ادم بعد ان خطر بباله فكره خبيثه سيستمتع بها .
ادم بلامبالاه : بس انا حاسس انى مليش مزاج النهارده .
عقدت يارا حاجبيها باستغراب ولكن سرعان ما ادركت ماذا يقصد .
يارا : يا سلام .
ادم : وانتى طبعا مش هتقدرى تدخلينى فى المود ضعيفه انتى فى الحاجات دى. عقدت يارا زراعيها امام صدرها
ورفعت احدى حاجبيها وقالت : بجد !!
استدار ادم واعطاها ظهره وابتسم بخبث واكمل بنبره هادئه : هطلع انا بقى تصبحى على خير .
وتركها وهم بالخروج من الغرفه فأوقفته قائله باستغراب : انت رايح فين ..
ادم : هتفرج على التليفزيون على ما يجيلى نوم نامى انتى .
وخرج من الغرفه وهو يدرى جيدا انه وصل لمبتغاه .
وعندما خرج واغلق الباب خلفه نظرت يارا للباب بدهشه : دا بيتكلم جد .. ثم قالت بقلق : معقول يكون زهق منى
ومعنتش بأثر فيه .. ثم هتفت بفزع : يااااااختى اكيد لا وبعدين بيقول انى مش هقدر ادخله فى المود هو فعلا مش
هقدر .. ياخرااابى دا وصلت انه يطلع من الاوضه ... اوووف بقى .. ثم قالت بحزم : انا بقى ليا مزاج النهارده يا ادم
وهنشوف بقى هقدر ولا مش هقدر . دلفت يارا للمرحاض اغتسلت وتوضأت ثم ارتدى قميص باللون البنفسجى الداكن
من قماش التل الثقيل يصل اعلى الركبه بكثير ظهره لا يحتوى سوى على خيوط متشابكه ثم ارتدت اسدالها كانت
تشعر بقلق غريب لا تدرى السبب ولكن منذ يومين تقريبا تشعر بهذا القلق صلت يارا ركعتين لله ودعته ان يطمئنها
وكذلك وبدون شعور منها وجدت نفسها تدعو لادم كثيرا .
عندما انتهت نزعت اسدالها واتجهت للمرآه قامت بتصفيف شعرها وتركته منسدلا على ظهرها فكان يغطيه بالكامل
ثم قامت بوضع ميك اب بسيط واحمر شفاه باللون البنفسجى مما اضفى عليها جرأه غير معهوده وزاد شفتاها اغراء
مميت . ووضعت من عطرها الذى يفضله وقد اخبرها من قبل ان هذا العطر يذهب بعقله وعندما انتهت وقفت تنظر
لنفسها بالمرآه وشعرت برضا حيال منظرها وقالت بتحدى : لنرى سيد ادم لكم من الوقت ستصمد .
خرجت يارا من الغرفه ونزلت للاسفل بخطوات متمايله .
رأته من على الدرج وهو يجلس على الاريكه امام التلفاز يرتدى بنطال فقط ترددت قليلا : لا انا مش هنزل انا مش
عارفه انا بعمل كده ازاى انا هطلع تانى والتفتت لتصعد ولكنها توقفت وعادت بنظرها اليه وقالت : دا جوزك يا
عبيطه وليه حقوق ولازم تبقى اقوى من كده نسيتى قالك ايه انت هتقدرى يالا اتجاهليه خالص كأنه مش موجود .
ثم تنهدت بخيبه امل : اتجاهله ازاى بشكله ده ياااااختى . يالا بقى وكله على الله .
اخذت يارا نفس عميق واكملت درجات الدرج واقتربت منه وقفت امامه قائله بدلال : انا كمان مش جايلى نوم ممكن
نسهر سوا .
عندما دلفت نظر اليه ادم وبنيته ان يتجاهلها ولكنه فشل ولم يستطع المقاومه ظل يحدق بها دون التحدث بكلمه
ولعن نفسه لانه تحداها : كان لازم يعنى تتحداها اذا كان هى بدون حاجه بتبهدلك استحمل بقى وورينى يا بطل
هتستحمل قد ايه قدامها .
اقتربت يارا منه اكثر ورائحتها تكاد يفقده علقه ومنظرها يفتنه بشده وقالت وهو تميل عليه : تحب تشرب حاجه .
ادم وهو يحدق بوجهها ويتأملها بقوه : مش لازم .
ومد يده ليمسك يدها لتجلس بجواره ولكنها سحبت يدها بخفه وقالت : هجيب ليا انا . وتركته متحركه باتجاه الباب
وقامت بسحب شعرها ببطء لتضعه على كتفها لتمر كل خصله على ظهرها ثم يستقر اخيرا على كتفها وادم ينظر
اليها وقد فقد كل مقاومته فقد كان يتمنى مع كل خصله تمر ان تكون يده مكانها ظهرت بشرتها الناعمه ولم يتحمل
اكثر من ذلك فنهض مسرعا وفى ثانيه واحده امسك يدها ولفها بسرعه لتكون بين احضانه ويده تتملك خصرها
بنعومه يدها على صدره وشعرها عاد للخلف مجددا مظهرا جمال عنقها ..
ادم بتهدج : انتى عارفه بتعملى ايه .
حاولت يارا التماسك لاقصى حد ورفعت يدها ببطء على صدره غير متجاهله انقباض عضلاته واضطراب تنفسه ثم
رقبته ملاحظه ابتلاعه لريقه بصعوبه وبطء لتستقر خلف عنقه وهى تقف على اطراف اصابعها وقالت : هو انا لسه
عملت حاجه .
ادم بنبره هائمه : ولسه ناويه تعملى فيا ايه .
يارا بعتاب : طب انت يرضيك جوزى العزيز يقولى انى معن.....
قاطعها ادم بقبله على كتفها وهو يحرك يده على ظهرها قائلا : دا مبيفهمش سيبك منه .
ضحكت يارا بخفه وقشعريره تسير بجسدها كله اثر لمساته الهادئه قامت بتحريك يدها خلف عنقه ورفعتها لتعبث
بشعره بطريقه مثيره وقالت : انت شايف كده .
مال ادم عليها وعيناه مركزه على شفتيها وقال : عايز الخبطه .
يارا بشهقه خفيفه : لا انا تعبت فيه .
مال ادم عليها اكثر وقال : وانا تعبت منه .
يارا : بس ان......لم تكمل لان ادم لم يعطيها الفرصه فلقد تملك شفتاها فى قبله شغوفه يعبر بها عن شغفه بها وحبه
لها حاولت ابعاده لتاخذ انفاسها ولكنه لم يتركها حتى دفعته بقوه فابتسم و تركها لتأخذ انفاسها بصعوبه .
وفى الدقيقه التاليه كانت قدماها لا تلمس الارض بل كانت بين ذراعيه وفى ثوانى كانا بغرفتهما بالاعلى .
ليدخلا معا فى عالم خاص بهم عالم لا يوجد به غيرهم و يحيط بهم عنفوان وجمال الحب .
Back...
ابتسم ادم وداعب انفها بأنفه ثم الصق جبينه بجبينها قائلا بهمس : بس بصراحه ارفعلك القبعه انتى دمرتينى امبارح
.
ابعدته يارا ووضعت يدها على وجهها بعد ان اخجلها بشده .
فقهقه ادم وقال : دا انا هتحداكى كل يوم على فكره مكنتش اعرف انك قويه وجباره كده .
ابعدت يارا يدها وجاءت لتنهض ولكنه كان اسرع وحملها ودار بها بينما هى متعلقه برقبته وتصرخ بضحكه وهو
ايضا تتعالى ضحكاته .
انزلها بعد دقائق فترنحت : دوختنى .
ادم بهمس : ما انتى مدوخانى عالطول
يارا بضحكه : طب يالا بقى روح اتوضى واجهز علشان تلحق تفطر قبل صلاه الجمعه .
اومأ ادم ورحل ولكنه عاد مره اخرى وقال وهو يقبل وجنتها : معنتيش تلبسى قمصانى لانى مش كل مره همشى
واسيبك .
ضحكت يارا وقالت : حاضر يا سى ادم
وقهقت ورحلت من امامه راكضه وتركته يضحك خلفها .
* ______________________________ *
ذهب ادم للشباب المتجمعين بالحديقه ويارا ذهبت للفتيات فى المنزل .
جلس ادم مع جاسر .
ادم : ايه وصلتوا لايه .
جاسر : هنسيب الشحنه تدخل وهنمسكهم فى المصنع .
ادم : تمام اوى انا هاجى معاك .
جاسر : بس فى خطر عليك كده .
ادم ببرود : ما يهمش .
جاسر : اللى يريحك .
جلسوا سويا ثم بعد قليل انضم اليهم اسر وطارق .
حتى اذن الظهر فاتجهوا جميعا لصلاه الجمعه فى المسجد .
بعد لصلاه توجه ادم ومعه اسر للداخل وتحدثوا قليلا مع امينه فى امر هام اخذت تفكر فى كلامهم وبالنهايه وافقت.
* ____________________________ *
مر اليوم سريعا وجاء ميعاد القاعه .
كانت السيارات تقف امام مدخل المنزل ومنها ثلاث سيارات مزينه .
تحرك الجميع واتجهوا للقاعه .
جلس الفتيات فى جانب والرجال فى الجانب الاخر .
كانت كل عروسه بها جمالها الخاص .
مريم كانت ترتدى فستان باللون الموف الفاتح به فصوص فضيه لامعه وحجاب فضى وحذاء فضى رسمت عينها
بالحكل ووضعت ملمع شفاه فقط فكانت غايه فى البساطه والجمال .
اما ساره فكانت ترتدى فستان باللون الاف وايت الهادئ نصفه العلوى بالجبير المرصع بلؤلؤ والفصوص الامعه
وينساب بعد الخصر بطبقات متعدده من التل مما اعطاه اتساع كبير وحجاب الاف وايت وحذائها بنفس اللون تضع
ميك اب بسيط جدا يكاد يلاحظ على وجهها فكانت عروس رقيقه جميله متميزه.
اما روان فكانت ترتدى فستان باللون الاحمر القانى ذراعه شيفون شفاف يبرز بشرتها من خلاله تاركه لشعرها العنان
تضع اطنان من المكياج فكانت حقا مبالغ فيها .
اما عن ابطالنا .
حازم كان يرتدى بدله سوداء وقميص رمادى فاتح وكرافت اسود صفف شعره بعنايه وترك لحيته الخفيفه فكان يبدو
وسيما مع طلته المميزه واسلوبه الاسر . اما اسر فكان يرتدى بدله سوداء وقميص ابيض وكرافت اسود لامع وايضا
حلق ذقنه وصفف شعره فكان رائعا بملامحه الجذابه ونظراته الثاقبه .
اما جاسر فكان يرتدى بنطال اسود وقميص اسود ولم يرتدى اى جاكيت وصفف شعره بعد ان حلق ذقنه ايضا فكان
خاطف للانفاس بوجوده المؤثر ومظهره الساحر .
استعدت يارا وندى وبسمه ومرام وخرجوا سويا وان وصفت كل واحده فلن اجد من الكلام ما يعبر عن مدى جمالهم
ومظهرهم الخلاب كانوا كالنجوم اللامعه فى السماء .
وكذلك ادم وطارق ومراد ومروان كانوا وسيمين بحق .
اثناء اجتماع الجميع اقترب خالد من جاسر وقال له بهدوء : جات لينا اوامر باللقاء القبض على الشريك الثالث
واعوانه خلاص معانا الادله الكافيه .
جاسر بابتسامه : حلو اوى اجهز انت . وعايز منك طلب .
خالد : ايه هو .
جاسر : هاتلى .............
ابتسم خالد وقال : ماشى حاضر دماغك سم .
ضحك جاسر : كفايه عليهم كده .
* _____________________________ *
دقت الساعه 7مساءا وحضر المأذون .
فى البدايه تم عقد قران ساره واسر وسط فرحه وسعاده الجميع وكان اسر يشعر بان الله انعم عليه بالسعاده
والفرحه بوجود ساره بقربه .
بارك الجميع لهم وهنئوهم على اجتماعهم سويا .
ثم بعدها تم عقد قران مريم وحازم الذى كان يطير فرحا بحصوله اخيرا عليها انها من الان وصاعدا ستكون معه
وبجواره
اما هى فكانت غايه فى السعاده فمن الان هو زوجها ستتمكن الان من قول احبك له ستخبره كم تعشقه نعم هى
عذبته كثيرا وامتنعوا سويا عن كل ما يغضب الله ولكن الان سيشعرون بلذه الحلال .
جاء المأذون ليرحل ولكن اوقفه جاسر
جاسر : ثانيه واحده يا شيخ .
المأذون : خير يا بنى .
جاسر : عايز اتجوز .
ضحك المأذون كما فعل الجميع بينما يقف المعظم مستغربا وبخاصه المحيطون به .
اقترب جاسر من روان واعطاه خالد فى نفس اللحظه علبه الذهب .
قال جاسر : اتفضلى يا عروسه شبكتك.
روان بضحكه : ايه يا جاسر مش هتلبسهالى .
نظر جاسر فى هذه اللحظه لندى فوجدها تغلق عينها بحزن شديد ودمعه تفر من عينها لتمسحها هى بسرعه تألم قلبه
لاجلها ولكنه التف لروان قائلا : ازاى بس دا محدش هيلبسهالك غيرى.
بس افتحيها انتى .
ضحكت روان بدلع ومدت يدها وفتحت العلبه لتتسع عينها بصدمه وتشهق بخوف وهى تعود خطوه للخلف .
جاسر بسخريه : ايه معجبتكيش .
روان بفزع : دى دى كلابشات .
جاسر : ان شاء الله تبقى على مقاسك .
روان : انت اتجننت انت اكيد جرالك حاجه انت متخلف عقليا .
وجدت روان صفعه مدويه تتساقط على وجهها لتصرخ بتألم وقال جاسر : بقالى شهرين نفسى اديكى القلم ده
واديكى اخدتيه مش الرائد جاسر اللى وحده ولا تسوى تغلط فيه وتفتكره نايم على ودانه وتقول عليه غبى .
اقترب منهم منصور ورامز فى نفس اللحظه الذى دلف بها بعض رجال الشرطه ليتم القبض على ثلاثتهم تحت اشراف
خالد .
بقى الجميع يحدق بهم بصدمه وخاصه ندى ومريم الذان لا تستوعبان ما يحدث ولكن مريم كانت اسرع لتفوق من
صدمتها وتبتسم بسعاده وقد فهمت ما ينوى جاسر فعله .
اما ندى فكانت تنظر اليه بذهول تانى حتى اقترب جاسر منها وقال : اوعى اكون خوفتك .
ثم جثى على ركبتيه امامها واخرج من بنطاله علبه تحتوى على دبلتين وقال : اقسم بالله بحبك من اول مره شفتك
فى المول وانا حاسس تجاهك بحاجه غريبه ومع الوقت بدأ حبى ليكى يزيد مشاعرى كلها بقت ليكى طول الوقت
بفكر فيكى انا بعترف ليكى يا ندى قدام الناس كلها ان عمرى ما حبيت ولا عرفت الحب غير لما قابلتك وحبيتك . ندى
تقبلى تتجوزينى ؟
كانت دموعها تتسارع على وجنتها غير مصدقه ما يحدث اهى فى حقيقه ام تحلم ان كانت الحقيقه فهى حقيقه
كالحلم تتمنى ان تعيش بها دائما اما ان كانت تحلم فهى لا ترغب باستيقاظ ابدا هو من دق قلبها اليه من اسر روحها
وتعلقت به يحبها هو يحبها .
صرخت ندى : لاااااااا
عقد جاسر حاجبيه بحزن : ليه يا ندى والله بحبك انتى ومش عايز غيرك انتى ونفسى تكملى حياتك معايا .
ندى وهى مازالت غير مستوعبه : لا مش مصدقه انت بتتكلم جد انت بتكلمنى انا بتكلمنى انا .
ضحك جاسر : اه بكلمك انتى وبحبك انتى يا ندى قلبى .
ضحكت ندى من قلبها واتجهت لطارق و قالت : انا مش بحلم صح .
وضع طارق يده على يد ندى وقال : لا ياحبيبتى مش بتحلمى ... وافقى يا ندى ضحكت ندى بسعاده ثم اتجهت
لجاسر مره اخرى وقالت باندفاع : هنتجوز امتى .
ضحك جاسر بشده وكذلك الجميع .
جاسر : دلوقتى لو حابه انا اصلا اخدت موافقه مامتك .
ندى : طيب مش تقولى انا مردتش البس حجاب الفستان ولبست اسود يرضيك كده .
جاسر بضحكه : مش مشكله كل حاجه عليكى بتبقى زى القمر .
ندى : طب يالا .
جاسر : يالا ايه .
ندى : يالا نتجوز .
قهقه الجميع عليها فهى من شده سعادتها تتصرف براحه وجنون .
جاسر : فكرى كويس انا ظابط وحياتى على كف عفريت ومن النهارده هندخل فى الجد ممكن شغلى ياخدنى منك
ومش بعيد فى يوم يجيلك خبر موتى مستعده تعيشى معايا لحد اليوم ده .
بكت ندى بشده واومأت برأسها .
اتجه جاسر للمأذون وتم عقد قران ندى وجاسر .
فرح الجميع من اجلهم
وعندما انتهوا ابتعد كل شخص بزوجته
جاسر وندى
وقفت ندى امامه وقالت وعينها تمتلئ بالدموع : انت بقيت جوزى انا مش مصدقه نفسى .
امسك جاسر يدها وقبلها وقال : مبسوطه .
اغمضت ندى عينها وقالت بتنهيده : ياااااااااااااااااه مبسوطه !!!! انا مش مبسوطه انا هطير من الفرحه . ثم فتحت
عينها وقالت : انت مش عارف انا بحبك قد ايه .
جاسر بابتسامه : عارف ... سمعت كلامك مع مريم وعرفت قد ايه بتحبينى وقد ايه اتعذبتى بسببى .
ندى : واتجوزتنى علشان كده حسيت بشفقه ناحيتى .
جاسر : لا اتجوزك لانى بحبك وبموت فيكى بس كنت بخبى لحد ما جه الوقت المناسب .
وبدون مقدمات ارتمت ندى بأحضانه وقالت ببكاء ولكن صوتها يتخلله الفرح : عارف انا كنت محتاجه حضنك قد ايه
انا كنت بموت كل دقيقه وانت بعيد .
كنت بتسالنى دلوقتى موافقه عليك ولا لا وحياتك قد ايه خطر وانا بقى بقولك اهه يا سياده الرائد لو باقى فى
حياتنا يوم واحد انا هختار اعيشه معاك وبعدين انا هبقى معاك وجنبك دائما وان مكنش باجسامنا هنبقى بروحنا
ومحدش عارف ولا ضامن عمره وكل لحظه هقدر اسرقها فى حضنك هسرقها. اشتد جاسر على احتضانها .
وقال : ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش من وجودك جنبى ابدا ......
نتركهم قليلا ونتجه لاسر وساره .
اسر : هتفضلى باصه فى الارض كتير
ساره بخجل : امال اعمل ايه .
اسر : بصيلى يا ساره .
رفعت ساره بصرها اليه بهدوء وبمجرد ان تلاقت الاعين امسك اسر يدها وقال : اوعدك من النهارده هبقى جنبك
ومعاكى دايما هحافظ عليكى اكتر من نفسى ولادك بقو ولادى كل حاجه تخصك تخصنى هبقى سندك دايما وهبقى
راجلك ومش هخليكى محتاجه لحاجه انتى والولاد وهحاول بكل قوتى اسعدكم واجمل حياتكم .
ادمعت عين ساره قائله : انا لو لفيت العالم كله مش هلاقى راجل زيك انا بحبك .
ابتسم اسر بسعاده : وانا بموت فيكى ربنا يباركلى فيكو .
اما عصفورى الحب
حازم : واخيرا اتجوزت .
مريم : ________
حازم : جرى ايه يا مدام هتفضلى ساكته كده كتير .
مريم : _________
حازم : يا ميله باختك يا حازم هو انا اتجوزت خرسه
مريم : عيب كده على فكره .
حازم : يا صلاه العيد اخيرا ابو الهول نطق .
مريم : فى واحد قاعد مع مراته يقولها يا خرسه ويشبها بابو الهول .
حازم : لا عندك حق المفروض يعمل حاجات تانيه ثم اقترب منها وقال بجوار اذنها : بحبك يا مهجه قلبى .
خجلت مريم واحمرت وجنتها خجلا
فقال حازم بمرح : حلاوتك يا احمر والله بحبك وربنا بحبك وحيااااااه قلبى بحبك .
كانت مريم فى قمه خجلها فلم تجب عليه .
ابتعد حازم عنها فجأه واعطاها ظهره وتحولت ملامح وجهه من السعاده للعبوث استغربت مريم موقفه ونظرت اليه
ورأت عبوث وجهه فعتابت نفسها : ينفع كده يامريم يعنى مكنش بضايقك فى الخطوبه والتزم بحدود ربنا ولما
تتجوزوا يعترفلك بحبه وبتكلم معاكى وحضرتك تتكسفى وتسكتى طب ما له حق يزعل اتفضلى يا ابله صالحيه
وعلى الله يكون بيصفى بسرعه .
اقتربت مريم منه وجاهدت لتحاول السيطره على خجلها فمدت يدها ووضعتها على يده حاولت بشده تجاهل الرعشه
التى اكتسحت جسدها وقالت : متزعلش منى انت عارف انى خجوله بزياده .
التف حازم اليها بسرعه وعلى وجهه ابتسامه عريضه وقال بمرح : عارفه ان فى مثل بيقول تف عليهم يلزقوا اهو
انتى اكدتيلى المبدأ .
نظرت اليه مريم بذهول كيف يتحدث هكذا ونهضت واقفه بغضب : بقى انت شايف كده طيب تصدق انا غلطانه انى
فكرت اصالحك .
وجاءت لترحل ولكن كان حازم اسرع وامسك يده ساحبا اياها بقوه لتصطدم بصدره شهقت مريم وقالت بضيق :
سيبنى يا حازم .
حازم بندم : والله انا مدب فى الكلام متزعليش منى يارب كان يدوسنى تروماى قبل ما اقول كده ياريتنى اشك فى
لسانى . انا ازعلك النهارده دا انا غبى وحمار متزعليش منى دا انتى اللى فى الحته الشمال طب وربنا بحبك .
لم تستطع مريم التماسك امام نبرته المرحه وفلتت منها ضحكه فقال حازم بفرح : حلاوتك اموت انا ايوه يا شيخه
خلى دنيتى تنور .
ثم قال بنبره جاده : بصى يا مريم احنا من النهارده بنبدأ حياتنا سوا كل حاجه تخصك تخصنى انا عارف انى معظم
الوقت بهزر وبضحك بس ميمنعش ان غضبى وحش . انا اتجوزتك لانى بحبك ونفسى نكمل عمرنا سوا واشوف
ولادنا حوالينا ونكبر سوا واشوف شعرك ابيض وانتى لسه معايا وجنبى نفسى لما اموت اموت فى حضنك ل....
قاطعته مريم بضع يدها على فمه : متقلش كده ربنا يديك طوله العمر اوعدك انى هفضل جنبك ومعاك على الحلوه و
المره وعمرى ما ازعلك ابدا ومهما مر علينا من مشاكل هنعديها سوا باذن الله انت هتبقى واخذ الرسول عليه الصلاه
والسلام قدوتك فى تعاملك معايا ومع ولادنا وانا هاخذ السيده خديجه قدوتى ودايما بيتنا هيبقى عامر بذكر ربنا
وربنا يقدرنى ومبقاش سبب غضبك اوحزنك ابدا ويقدرنى انى احبك واحبك دايما .
حازم وهو يقبل يدها : بحبك اوى يامريم .
مريم بصوت هامس يكاد يسمع : وانا كمان .
حازم : انتى كمان ايه .
مريم بخجل : انت عارف .
حازم : لا مش عارف قوليها بقى .
مريم بصوت هامس : بحبك .
حملها ادم بينما تعلقت هى برقبته ودار بها وهى تصرخ بسعاده .
* _____________________________ *
نعود للقاعه
يجلس ادم وعيناه مركزه على يارا التى كانت تتحرك كالفراشه بفستانها الاسود اللامع وحجابها البنفسجى الذى
ارتدته بناءا على رغبه زوجها العزيز فهو يعشق هذا اللون حقا .
نهض ادم واتجه لمنتصف القاعه واشار لها واخذها ووقفوا فى مكان هادئ
ادم : عايز اروح بقى
يارا : ليه لسه بدرى .
ادم بخبث : وحشنى القميص البنفسجى
خجلت يارا ونظرت للارض .
ابتسم ادم : على العموم انا اصلا مش هروح البيت عالطول عندى مشوار كده . يارا : مشوار فين
ادم : شويه شغل ضرورى فى المصنع .
يارا بقلق : فى ايه يا ادم انت من امتى بتروح المصنع متأخر كده .
ادم : متقلقيش يا حبيبتى شويه اوراق بس مهمه هشوفهم واجى .
يارا : انا مش مطمنه .
ادم قبل جبهتها : متقلقيش .
عادت يارا لتجلس وسط الفتيات ولكن قلبها يشعر بألم غريب وقد تفاقم قلقه .
* ______________________________ *
اما بسمه فشعرت بأنها فى حاجه لان تخرج لاستنشاق بعض الهواء النقى فخرجت من القاعه وقفت قليلا عاقده
ذراعيها امام صدرها .
: انا اسف
التفت بسمه بسرعه لتجده طارق وعلى وجهه علامات الندم .
بسمه باستغراب : بتتأسف علي ايه .
طارق وهو يضع يده بجيب بنطاله وينظر للارض : على الكلام اللى قولته امبارح وانى مسكت ايدك جامد انا اسف
مكنش قصدى اغضب ربنا والله ولا كان قصدى حتى اجرحك انا مش عارف ازاى عملت كده .
اما بسمه فكانت تنظر له بشرود ودهشه يعتذر هو من يعتذر هى من تعذبه وتؤلم قلبه بينما هو يعتذر على اعترافه
بحبه يعتذر على خطأ غير مقصود حقا هذا رجل انعدم وجوده على الارض كيف يمكن لرجل ان يكون هكذا بل كيف
يوجد من يحب هكذا حقا احتارت هى بما تصفه .
بسمه : محصلش حاجه .
طارق : كويس عن اذنك .
وغادر طارق دون كلمه اخرى بينما بقت هى تنظر للفراغ الذى كان يحتله وتقول :من هى تلك المجنونه التى تجد
رجل يحبها مثلما تحبنى انت وتتخلى عنه انا احبك .
* ___________________________ *
فى مكان خفى يتحدث احدهم فى الهاتف .
وليد : بقولك قبض على منصور وولاده . توفيق : مش مشكله المهم الشحنه .
وليد : الشحنه ان دخلت دلوقتى ممكن نروح فى داهيه .
توفيق : بص بقى انا مش هاممنى اى حاجه غير ارجع اسمى فى السوق وبعدين الشحنه هتبقى فى مصنع ادم واحنا
بره اللعبه .
وليد :واضح انك ناسى انى انا اللى هستلمها هناك .
توفيق : هما مشغولين دلوقتى ولو تقدر اشغلهم اكتر وكل حاجه هتبقى تمام .
وليد : اما نشوف اخرتها .
اغلق الخط ونهض واقفا واخفى وجهه فى كاب سوداء .
واتجه لمكان يرى منه الجميع بوضوح واشهر سلاحه على المكان المخصص بالرجال .
*____________________________*
فى مكان اخر يراقب شيطان اخر المكان وهو يحمل سلاح غير مرخص يتقطع بداخله لرؤيته زوجته وام اولاده بين
يدى شخص اخر . هو يحبها نعم رغم ما فعله بها يحبها ولكنه انسان من المحتمل ان يخطئ وكان يجب عليها
مسامحته هو يرغب فى عودتها اليه يرغب ان يجمعه بها وباولاده بيت واحد هو لن يسمح لها بالسعاده سيسرق منها
سبب فرحتها حتى لا تجد غيره تلجأ اليه . اشهر تامر سلاحه مستعدا لاطلاق النار
* ____________________________ *
جلس الجميع سويا
نهضت ندى واخذت المايك واقتربت من بسمه وقالت : فاكره وعدك ليا .
بسمه بضحكه : لا نسيت .
ندى : معندناش الكلام ده حضرتك .
بسمه : هتكسف يا ندى .
ندى : ادى ضهرك للولاد واحنا هنقف حواليكى .
مريم : فى ايه .
ندى : يا ستى بسمه كانت وعدانى انها تغنى يوم فرحى .
مرام : هو مش صوت المرأه عوره .
ندى : مره واحده يا بسمه علشان خاطرى . .
تنهدت بسمه واخذت نفس عميق وبدأت تغنى اغنيه ماهر زين " بارك الله لكما " وكان الجميع ينصت لها
.................
ومع انتهاء بسمه دوى صوت طلقه ناريه تخترق جسد احدهم لتتسع عينه بصدمه ويترنح جسده ساقطا مع صرخه
صدمه صادره من الجميع .......
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخمسون من رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية احببتها في انتقامي
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة