U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الثامن والخمسون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة حب جديدة للكاتبة عليا حمدي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن والخمسون من  رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى. 

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الثامن والخمسون

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل الثامن والخمسون

نظر ادم للزجاج امامه بغضب وعيناه ينفجر منها براكين الغضب وعروق وجهه ويده برزت وصرخه يارا ما زالت تتردد
باذنه وقال بنبره مميته وصوت كالرعد فى قوته : عد اخر ساعات عمرك لان اللعبه لسه منتهتش .
ضحك توفيق وقال : ورينى اللى عندك وورينى هتوصلى ازاى .
ادم بابتسامه مخيفه ونبره يملؤها الشر : انت غبى غبى اوى .
واغلق الخط نظر اليه طارق وحازم وادركوا ان اليوم اخر يوم فى حياه توفيق .
تحرك ادم بالسياره بسرعه مخيفه وهو متأكد انها تتألم هى تتوجع صرختها تكاد تصم اذنه هو ليس بجوارها عندما
احتاجته لم يكن معها اللعنه عليهم سيحرق الدنيا سيقتله ابتسم بشر وتسابق هو والرياح سويا بينما يحاول طارق وحازم
التى يملأهم القلق ايضا ليس من ادم فما سيفعله هو محق به تماما ولكنهم قلقون بشده على يارا وبسمه ماذا يفعل هذا
الحيوان معهم. حاولوا التماسك مع هذه السرعه المهوله ولكن محاولاتهم باءت بالفشل .
بيننا اغلق توفيق الخط رفع يارا من شعرها فوجدها فاقده لوعيها فنزع حجابها بعنف لتتساقط خصلاتها امامه ليرفعها
منها قائلا : والله لدفعه الثمن غالى .
ابعده وليد عنها : انت اتجننت ايه اللى عملته ده انا مش قلت متلمسهاش .
توفيق : البت دى لما بضربها برتاح الواد ده شكله بيحبها وانا هطلع غلى منه فيها وليد بعصبيه : ملكش دعوه بيها .
توفيق : جرى ايه يا وليد انت نسيت نفسك ولا ايه دا انا ادفنك جنبها .
وليد : مش هسيبك تقرب منها او تلمسها حتى . امسك وليد بحجابها وحاول تغطيه رأسها ولكن امسكه توفيق من
ملابسه والقاه بعيدا عنها وقام بتمزيق ملابسها عند كتفها وذراعيها .
ثم نهض قائلا : منظرها كده كفايه اوى انه يحرق قلبه .
ورماها على الارض وخرج وسحب وليد معه .
* ____________________________ *
فى شرم الشيخ.
كانوا يجلسون بمكان بدوى ومن حولهم يوجد اشخاص يرتدون ملابس البدو ويعلو فى المكان موسيقى بدويه تطرب
الاذن رائحه شى الطعام وغيرها يجتمع هناك كل افراد الرحله ليستمتعون سويا.
جلست الفتيات مع بعضهم وانضمت اليهم مرام وفرح .
زميلتهم رنا : ايه يا بنات هنفضل قاعدين كده ما تيجوا نلعب .
تحمست الفتيات ووافقوا سريعا .
رنا : طيب انا هقوم اجيب لينا حاجه نشربها وانتو خططوا هنلعب ايه . كل واحده تقولى اجيب ليها ايه .
واخذت طلباتهم وتحركت باتجاه البوفيه نظرت خلفها لتتأكد من ان لا يراقبها احد وقامت بوضع مسحوق ابيض فى
شراب مرام ونظرت لها بتوعد ثم نظرت لصخره تبعد عنهم قليلا لتغمز بعينها لمحمود الذى يراقبها من بعيد .
اتجهت اليهم واعطت كل منهم مشروب وحققت مرادها واعطت لمرام المشروب الخاص بها .
بدأوا يلعبون سويا ويضحكون حتى بدات مرام تشعر ان رأسها يثقل والرؤيه تتشوش لاحظتها فرح .
فرح بقلق : مالك يا مرام .
مرام : مش عارفه حاسه دماغى بتلف انا عايزه اروح .
نهضت مرام ونهضت معها فرح وبمجرد ان وقفت ترنحت فصرخت رنا لتلفت الانتباه اليها فانتبه عمر ومراد .
رنا وهى تدعى الخوف : مرام حبيبتى مالك .
مرام بتعب : انا كويسه ولم تكمل وكادت تسقط اقترب مراد منها ساندا اياها : مرام مالك .
مرام وبدأت الرؤيه تتلاشى نهائيا : انا ك.... سقطت بين يدى مراد فاقده وعيها جزع مراد وحملها متجها للفندق الذى يبعد
مسافه خمس دقائق سيرا .
صعد مراد للغرفه الخاصه بها وصعد معه فرح ورنا التى استغربت فرح وجودها بشده فلم تكن على علاقه وطيده معهم
لما تقربها هذا الان بينما انتظر عمر فى الاستقبال بالاسفل .
اراحها مراد على السرير وجلست فرح بجوارها ثم نهضت لتحضر ماء من الداخل فاستغلت رنا الفرصه .
رنا : بص يا استاذ فى صيدليه تحت جنب الفندق ممكن تروح تسأل اى دكتور فيها .
كان مراد مرتبكا بشده لا يدرى ماذا يفعل خوفه على مرام جعله عاجزا عن التفكير فليس هذه اول مره يغمى عليها هكذا
وعندما اخبرته رنا بذلك و خرج مسرعا .
خرجت فرح ولم تجد مراد : اومال مراد فين .
رنا : مش عارفه خرج .
جلست فرح بجوار مرام وظلت تضع الماء على وجهها حتى تململت مرام .
رنا بدلع لتثير غيره فرح : انا هروح اشوف اخوها اتأخر ليه كده .
و لقد نجحت رنا فى اثاره فرح بشده فقالت فرح : خليكى جنبها وانا هخرج اشوف مراد .
رنا : هو نزل الصيدليه اللى جنب الفندق .
خرجت فرح لتبحث عن مراد .
كانت مرام بدأت تفوق فخرجت رنا وقامت بارسال رساله لمحمود الذى ابتسم فور رؤيته للرساله وافرغ باقى المسحوق
الابيض بيده على طاوله امامه وانحنى يستنشقه بنهم ثم اعتدل رافعا رأسه بنشوه ثم ابتسم ناهضا ليذهب لرنا امام
غرفه مرام .
فى نفس الوقت لم يحتمل عمر الجلوس هكذا وقرر الصعود ليطمأن عليها من مراد ذهب للاصانصير ولكن وجده محمل
بالركاب فلم يطيق الانتظار فصعد على السلالم وبمجرد وصوله وقف مترددا ايذهب ام لا هو قلق عليها بشده لا يستطيع
الانتظار اكثر .
اقترب من الغرفه ليجد رنا تقف مع شاب ظهره لعمر فلم يتعرف عليه استغرب ذلك فمن ذلك الشاب الذى يقف امام
الغرفه وجد رنا تبتسم له بينما هو يبدو انه يثنى عليها ثم خرجت رنا ودلف الشاب استدار ليغلق الباب لتكن الصدمه لعمر
عندما وجده محمود اسرع باتجاه الغرفه يطرق الباب بغضب ولكن لم يستجب احد ظل يطرقه بعنف عندما تعالت
صرخات مرام المستنجده .
عندما دلف محمود كانت مرام قد افاقت وتحاول الاعتدال على الفراش وعندما رأت محمود شقهت بخضه : انت بتعمل
ايه هنا اخرج بره.
محمود برغبه : بقى ابقى جنبك واسيبك وامشى ليه اتهبلت .
اقترب منها بينما صرخت مرام : والله هصوت والم عليك الناس اخرج بره .
ظل يقترب منها وعيناه تشتعلان رغبه ظلت مرام تصرخ .
عمر بصوت عالى : افتح يا محمود اياك تلمسها .
محمود وهو يمسكها من ذراعها : اهو حبيب القلب جه عايزك بقى تصرخى زى ما انتى عايزه اللى انا عايزه هاخده . ظلت
مرام تحاول الافلات من يديه وهى تصرخ ببكاء : ابعد عنى يا مرااااااد مراااد .
عمر : ودينى يا محمود هوديك فى داهيه .
استمعت مرام لصوته فصرخت : الحقنى يا عمر .
صفعها محمود فسقطت على الفراش فقال بضحكه : عايزك تصرخى لحد ما تشبعى .
حاول الاعتداء عليها بينما هى تبكى وتحاول بشتى الطرق ابعاده عنها .
اخرج عمر هاتفه وطلب مراد وبمجرد ان فتح الخط .
عمر بصراخ : انت فين يا زفت اطلع بسرعه ..
مراد بخضه : فيه ايه يا عمر .
عمر : انت لسه هتسال اخلص اطلع .
مرام فى مصيبه اطلع .
استدار مراد وركض باتجاه السلم وصعد عليه يتسابق مع الريح وخلفه فرح لا تفهم شيئا .
تجمع الطلاب وعمال الفندق على صوت صرخات مرام واستنجادها .
وما زال عمر يصرخ به ليفتح الباب ولكن محمود كان مغيبا اعمته رغبته فقط الممنوعات التى تناولها جعلته منتشيا تماما
غير مدرك لما حوله .
وصل مراد ليسمع صوت اخته فجزع واخرج الكارت الالكترونى الخاص بالغرفه وفتح الغرفه بسرعه ليجد مرام فوق
الفراش تحاول الافلات من محمود وتبكى وتصرخ بزعر .
انقض عليه مراد وعمر واتجهت فرح مسرعه لمرام لترمى مرام نفسها بين يديها باكيه بحرقه وجسدها ينتفض بخوف .
امسكه عمر واخذ يكيل له الضربات واللكمات وهو يتنفس بسرعه بالغه وعروقه بارزه من الغضب وكان محمود يترنح بين
يديه فلقد اضعفته الممنوعات التى تناولها لدرجه انه حتى لا يشعر بما يفعل وبما يحدث له .
تدخل امن الفندق ليفصل بينهم حتى استطاعوا الفصل بينهم واخذوا محمود معهم نظر عمر لرنا واشار للرجال عليها
وقال : وخدوا الانسه دى كمان وانا جاى وراكوا اتفضلوا .
نظر لاحد الطلاب قائلا : دور على دكتور خليفه المشرف على الرحله وخليه يروح على اوضه الامن .
ثم نظر للطلاب المتجمهرين قائلا بصرامه : اى حد هيوزه شيطانه يقول كلمه وربى ليكون شايف منى وش محدش شافه
مش عايز حد يكلم ويعيد ويزيد كتير يالا كل واحد يتفضل على اوضته .
تحرك الجميع للخارج بينما مازالت مرام فى حاله يرثى لها .
اقترب مراد منها وضع يده على كتفها فألتفتت اليه والقت بنفسها بين احضانه وشدت على قميصه بقوه ظل يربت على
ظهرها حتى سكنت بين يديه .
اقترب عمر منهم وقال : انا هروح لهم بس هبقى محتاج مرام لما تهدى تحكى اللى حصل .
فرح : هما ليه عملوا كده .
عمر : مش اول مره واكيد حابب ينتقم منها يالا ربنا يسامحه .
نظر عمر لمرام وجلس على ركبتيه امامها ولكن بعيد عنها قليلا وقال بصوت هادئ : مرام مصطفى الشافعى تقبلى
تتجوزينى .
نظرت اليه مرام بدهشه ممزوجه بالخجل ظلت تتفرس فى ملامحه باستغراب شديد ثم اطرقت برأسها للاسفل والحمره
تغزو وجهها .
مراد : بذمتك ده وقته .
عمر : وقته ونص ثم نظر لمرام مجددا قائلا : تقبلى بيا يا مرام
مرام بخجل ولكن حاولت التكلم بجديه : لو شايف ان ده علشان تصلح الموقف او تقدر تقف جنبى علشان تاخد حقى فانا
مش موافقه اما لو علشان بت.....
ثم صمتت وازداد خجلها وارتباكها .
عمر : اولا انا مش عارف انتى ايه خلاكى تتدخلى الموضوعين فى بعض .
ثانيا انا هخدلك حقك حتى لو رفضتينى ثالثا بقى انا بحبك يا انسه مرام وعايزك تبقى زوجتى وشريكه حياتى علشان
كده بطلب ايدك .
وصلت مرام لاقصى مراحل الخجل وظلت تفرك يديها وقدمها من التوتر .
مراد : ما تحاسب فى كلامك يا عم الحبيب لاحظ انى قاعد .
عمر : مهو علشان انت قاعد انا بتكلم ثم نظر لمرام قائلا : ها موافقه .
مارم بخجل : اللى بابا يشوفه .
عمر: اللهم صلى على النبى خلاص جهزى الشنط علشان هنرجع بكره واستعدى بقى يا عروسه .
مراد : وانا دلوقتى ازغرط ولا ايه .
يالا يا عمنا من هنا .
خرج مراد دافعا عمر للباب حتى خرج وعندما اوشك على الدخول مجددا وجد فرح تمسك الباب لتغلقه قائله : انت رايح
فين تانى يالا علشان عايزين ننام والبت الغلبانه اللى جوه عايزه ترتاح .
ضحك عمر بشده قائلا : يالا يا ضنايا زى ما هتعمل فيا هيتعمل فيك بتحط نفسك فى مواقف بايخه .
مراد : شكلى وحش اوى ... صح .
عمر ضاحكا : جداااا .
اتجه بعدها عمر ومراد لمكتب رئيس الامن بالفندق وجدوا خليفه يحرر تقرير بفصل محمود نهائيا من الجامعه وحرر
اسفله الاسباب وبقى فقط امضاء عميد الكليه .
بينما لا يعرف احد ما شأن رنا بالامر حتى حضر عمر واخبرهم ما رآه .وبعدها نظر لها قائلا : انتى عارفه انك كده عقابك
كبير عند ربنا اوى دا يعتبر قذف محصنات انتى عارفه عقاب قذف المحصنات ايه ربنا بيقول " ان الذين يرمون
المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا فى الدنيا والاخره ولهم عذاب عظيم " عايزه تبقى ملعونه فى الدنيا والاخره حرام
عليكى غيرك وحرام عليكى نفسك .
بكت رنا بشده وقالت : انا اسفه والله مش هأذى حد تانى والله يا دكتور .
نظر اليها عمر وقال : انتى غلطتى ولازم تتعاقبى علشان تعرفى غلطتك ومتكرريهاش تانى .
تم اخراج قرار اخر بفصل رنا هذه السنه
خرجت رنا منهاره نادمه على ما فعلت .
ظل عمر طوال الليل يفكر انه بعدما رأى مرام هكذا وكذلك قلقه عليها وعدم استطاعته تجاهل خوفه هذا اخذ قراره بالا
يتأخر اكثر من ذلك سيطلبها للزواج وبالفعل فعل ذلك ليجد انه مرحب به ليشعر بالسعاده تغمره وتنعش كيانه .
وكذلك مرام حالها لا يختلف عنه كثيرا رغم حزنها وتألمها نفسيا مما حدث لها ولكن عمر انقذها من احبته وتمنته سيصبح
لها كم ان الله رحيم .
* ______________________________ *
وصل ادم اخيرا للشاليه وقف بالسياره وخرج منها مسرعا غير مبالى ماذا سيحدث له بالداخل ولكن تقدم منه حازم
وامسكه قائلا : انت اتجننت مش هينفع ناخدها عافيه يا صاحبى .
ادم وملامحه تنطق بالحده والغضب والتوعد : انا مش هستنى دقيقه يا حازم .
طارق : وهتستفاد ايه اما تلاقى رصاصه راشقه فيك وتقع جنبها .
زفر ادم بقوه ضاربا باب السياره بغضب. حازم : هندخل انا وطارق من قدام علشان نشتت انتباهم ولف انت من ورا .
اومأ ادم وتحرك ..
اتجه طارق وحازم للبوابه الرئيسيه واخفى وجهه بيده رأه شخص كان يراقب المدخل فهاتف توفيق : ايوه يا باشا فى
رجلين بيقربوا من المدخل .
توفيق ناظرا لوليد : دول عرفوا المكان ازاى ..
الرجل : مش عارف يا باشا نخلص عليهم .
توفيق : سلموا عليهم كويس وبعدين ابعتوهم ليا .
الرجل : اوامرك يا باشا .
التف لوليد : عرف مكانا ازاى
وليد : معرفش
توفيق بضيق : يعنى ايه معرفش مكلمتوش خالص .
وليد : لا مكلمتوش .
توفيق : امال وصل ازاى انت مش قولتلى انه مش هيعرف المكان ده خالص غلطاتك كترت يا وليد .
ظل وليد يتذكر ويفكر كيف يمكن لادم ان يصل لمكانهم بهذه السرعه وسرعان ما تذكر ان هاتفه سقط بغرفه بسمه صر
اسنانه بغضب واتجه لغرفتها كانت منطويه على نفسها فى جانب الغرفه
دلف اليها وامسكها من شعرها لتقف امامه وهى تمسك رأسها متألمه .
وليد بغضب : انتى مسكتى تليفونى .
بسمه بتوتر : تليفون ايه انا ممسكتش حاجه .
صفعها وليد بقوه : اتصلتى بحد من تليفونى يا بسمه .
صرخت بسمه وهى تتألم : اه يا وليد اتصلت اتصلت بطارق اتصلت بأهلى ورجاله عيلتى اتصلت بالناس اللى هتحمينى
من ابن عمى يا ابن عمى
صفعها وليد مره اخرى والقى بها على الارض بقوه وخرج واغلق الباب خلفه بقوه .
اتجه وليد لغرفه يارا نظر اليها وهى ملقاه على الارض بدأ الشيطان يلعب بعقله ونفسه الاماره بسوء ترفض تركه اتجه
اليها مسح على شعرها بهدوء ثم رفع رأسها ليضعها على قدمه ويمسح على وجهها برقه بينما هى بدأت تستعيد وعيها
فتحت عينها رأت شخصا امامها ولكن ملامحه غير واضحه فتمتمت بتساؤل : ادم .
امسك وليد يدها ورفعها مقبلا اياها قائلا : انا جنبك يا حبيبتى حقك عليا معرفتش احوشه عنك .
بدأت رؤيتها تتضح تدريجيا حتى رأته تماما انتفضت وحاولت الابتعاد عنه وهى تتألم فكل انش بجسدها يؤلمها
كالحجيم سقطت رأسها عن قدمه وهى تدفعه بيدها فاقترب منها مجددا قائلا : متبعديش عنى انتى هتبقى ليا صدقينى
هاخد بالى منك عارفه انتى فيكى شبه من نيفين اوى انا هحبك زى ما حبيتها.
ابتعدت يارا عنه وحاولت بكل بما تبقى لديها من طاقه ان تدفعه عنها .
ولكن وليد كان مغيبا كان كمن فقد عقله فأكمل وهو يقترب منها : عارفه مكنتش حلوه اوى بس انا كنت بحبها اوى كانت
طيبه وروحها حلوه كنت دايما برتاح لما اتكلم معاها كانت بتسمعنى كأنها امى. كنت بحب اشوفها وابص لعنيها كنت بحب
امسك ايدها اوى كنت بحبها اوى بس.......
ثم امسك يارا من يدها بعنف مانعا محاولاتها الفاشله فى الابتعاد عنه وضغط على معصمها قائلا بنبره غاضبه : بس ادم
حرمنى منها صمم انى ابعد عنها انا كنت بقابلها هنا فى الشاليه ده كنا بنقضى فيه اجمل اوقاتنا بس ابن الشافعى لما
عرف جالنا هنا وزعق ليها جامد وطردها من هنا وهددها لو قربت منى تانى هيبهدلها وهى مكنتش قده خافت وبعدت
عنى ولما اعترضت وحاولت امنعها او اقرب منها رفضت خالص ترجعلى يرضيكى اللى جوزك عمله ده يعنى ايه المشكله
فيها بيبعدها عنى ليه ثم تحولت نبرته للاستعطاف وهو يرقق قبضته على يدها التى تحاول هى سحبها بكل قوتها وهى
تبكى وتستغفر ربها وتدعوه ان يحميها ويفرج قربها : عارفه بعدها عنى ليه عارفه كان شايف مشكلتها ايه انها كانت بنت
هوى انا اصلا اتعرفت عليها من كده ثم نظر ليارا التى تحولت ملامحها للصدمه والدهشه معا وظلت تنظر اليه غير
مصدقه ما يقوله وقال بحزن : هو الشغل عيب يمكن شغلها مكنش صح بس انا مكنتش معترض انا كان كفايه عليا تبقى
جنبى ومعايا ايوه مش اول راجل المسها بس لما كانت معايا محدش لمسها غيرى مش ربنا بيقبل التوبه هى كانت هتوب
وتبقى ليا انا بس وانا كنت عايزها تفضل جنبى بس ادم مرضيش ازاى واحده زى دى تدخل عليتنا وقعد يدينى
محاضرات ومواعظ ازاى تأمن واحده على بيتك وهى مش امينه على نفسها ازاى تجيب ولاد ودى تبقى امهم ازاى اصلا
تعيش فى الحرام وازاى وازاى ثم اضاف بغضب : هو ماله يدخل ليه انا بحبها وهى بتحبنى هو يتحشر ليه وبعدين انا
اصلا اكبر منه يعنى ملوش يكلمنى ولا يحاسبنى .
كانت يارا تشعر بالذهول رأسها تدور كيف يعيش انسان هكذا كيف يتهاونون فى حرمات الله هكذا من هذا هل هذا من
خلفاء الله فى الارض هذا ليس ببشر سوى هذا مجنون مختل عقليا ظلت تبتعد عنه وتسحب يدها من يده ولكنه اطبق
عليها وقال : اقولك على كمان سر لما عمى عادل عرف انى بحب نفين كان مضايق اوى لانه خاف انى اتعلق بها واخرج
عن طوعه ومساعدوش فى انتقامه من اخوه فقرر يبعدها عنى نهائى عارفه عمل ايه سفرها بره خلاها تبعد عنى خالص
علشان كده انا خليت بنته تدفع ثمن اللى عمله وانتقمت منها بس هى حبتنى ثم ضحك بصوت عالى : الغبيه حبتنى بس
لسوء حظها حبتنى فى انتقامى ثم اضاف بنبره ماكره : بس انا مسبتوش على كده دا انا فضلت ابوظ فى شغله علشان
توفيق يخاف منه لننكشف بسببه وفعلا حصل وامر توفيق بقتله ثم ضحك بشر وابتسامه انتصار تشق وجهه : فاقتلته
ايوه انا قتلته بايدى كنت مبسوط وانا شايف دمه بيتصفى قدامى حسيت انى اخدت حقى .
ثم نظر ليارا وقال بلهفه : اوعى تخافى منى انا بحبك ومش هأذيكى اوعى تخافى خالص انا هقتل ادم ونتجوز انا وانتى
متزعليش مش هخليه يبعدك عنى وانتى هتحبينى والله صدقينى .
رفع يده يمسح على شعرها فصرخت يارا دافعه اياه بقوه لتنهض واقفه وهى تترنح لتستند على الحائط خلفها وتصرخ
فيه وهى تبكى بهستريا : انت ايه انت لايمكن تكون بنى ادم انت شيطان شيطان انت ازاى تتكلم كده انت بتتكلم عن
قتل وموت انت ازاى مش خايف من ربنا حسبى الله ونعم الوكيل ربنا ينتقم منك حسبى الله ونعم الوكيل نهض وليد
ليقف امامها : يارا انا بحبك صدقينى .
دفعته بعنف صارخه فيه بغضب : انت مينفعش تتكلم عن الحب اصلا انت واحد مجنون مجنون انا بكرهك .
اتجه وليد اليها امسكها من ذراعها يهزها بعنف ويقول بهستريا : انا مش مجنون انا مش مجنون هما غلطوا فى حقى وانا
بنتقم منهم انا بحبك انا مش مجنون مش مجنون افهمى .
وبدون شعور منه ظل يضربها بقوه وعنف وهو يردد : انا مش مجنون مش مجنون .
بينما هى تصرخ وتبتعد عنه حتى سقطت على الارض كالجثه الهامده .
دلف توفيق وابعد وليد عنها الذى استمر بضربها حتى بعد ان سقطت واخذه معه خارجا من الغرفه .
اما بالخارج استطاع ادم الدخول بالفعل بعد ان اصبح كل تركيز الرجال على المدخل والرجلين القادمين فقط .
تسلل من باب خلفى فهو يعرف هذا الشاليه جيدا ادخله هذا الباب على المطبخ بالدور السفلى دخل بترقب وعيناه ترصد
المكان كعينى الصقر استمع لصوت صرخات صادره من الاعلى فعرفها على الفور كيف لا يعرفها شعر بقلبه يخرج من
مكانه وقف مكانه ليعرف مكان الصوت صعد على السلالم مسرعا وجد رجلين بالاعلى اشتبكوا معه ولكن صاحب العقل لا
يقف فى وجهه الان استطاع ادم ببساطه اسقاطهم على الارض يترنحون من الالم وفجأه فتحت غرفه ليخرج منها وليد
وتوفيق ويقفون امام ادم الذى ينظر اليهم بنظرات متوعده هو لن يفعل بهم شئ فقط يرغب بتهشيم رأسهم واخراج
قلوبهم من مكانها وتحطيم اوصالهم .
بالخارج اتشتبك حازم وطارق مع رجال توفيق ولكن لم يكن عددهم كبير فاستطاعوا السيطره عليهم والافلات منهم لا
يمنع ذلك انهم تلقوا العديد من الضربات ايضا .
صعد طارق وحازم للاعلى ليجدوا ادم يقف بمقابله وليد وتوفيق .
وليد : اهلا اهلا منور يا ابن عمى .
ادم بصوت هادئ يملؤه التهديد : فين مراتى .
توفيق : ما تسيبها تونسنا شويه .
حازم : وليد بلاش اللعب بالنار فين البنات .
وليد بتهكم : النار ههههههه سلامات يا جدع انت فاكرنى خايف .
لم ينتظر ادم اكثر كان يوجد غرفتين اخرين بالطابق فاتجه لواحده منهم وقبل ان يفتح الباب اتجه اليه وليد وامسك
ذراعه قائلا : لسه متكلمناش .
توقف ادم ثوانى ثم على غفله استدار لتستقر يده بوجه وليد فى لكمه عنيفه عاد وليد على اثرها بضع خطوات للخلف
قبل سقوطه ارضا .
فتح ادم الباب لتشهق بسمه خائفه ينظر اليها ادم بحزن على مظهرها ولكن عقله وقلبه تمزقوا لمجرد شعوره ان يارا
اصبها مكروه شعر بالدماء تغلى بعروقه وتندفع لوجهه استدار لهم مشيرا لطارق وحازم قائلا : بسمه .
اتجه توفيق للغرفه الاخرى فاتحا بابها ودلف ليمسك كرسى ويجلس عليه امام يارا الفاقده لوعيها يدلف وليد خلفه بينما
يقف ادم امام الغرفه يخشى دخولها بدأ قلبه يدق بعنف عيناه تزوغ هنا وهناك مفاصله ترفض التحرك رفع يده وضغط
على شعره بقوه .
توفيق بخبث : اتفضل يا ابن الشافعى اتفضل يا كينج مش عايز تشوف السينوريتا بتاعتك تعالى .
نظر حازم لطارق مشيرا اليه ان يذهب لبسمه اتجه طارق لغرفتها وبمجرد رؤيته اتجهت اليه مسرعه ولكن ما كادت تقف
حتى سقطت مره اخرى اتجه اليها طارق بلهفه وامتلئت عينه بالدموع شعر بقلبه يتمزق من رؤيتها هكذا .
بسمه : اتأخرت عليا يا طارق .
طارق باحتناق : انا اسف غصب عنى .
بسمه ببكاء : انا كنت خايفه اوى يا طارق ضربنى جامد اوى انا بكرهه بكرهه .
طارق بغضب : ودينى ما هرحمه .
قالت بسمه بسرعه : يارا عامله ايه .
طارق : ادم وحازم راحوا ليها .
نظرت اليه بسمه قائله : عارفه انه مش وقته ولا مكانه ولا حتى ينفع اقولك كده دلوقتى لانك لسه لا جوزى ولا حتى
خطيبى بس انا النهارده بس اتاكدت قد ايه بحبك ...طارق انا مش عايزاك تبعد عنى تقبل تتجوزنى .
الجمت المفاجأه طارق لم يستطع التحدث او الرد عليها ظل ينظر لعينها لا يدرى بما يجيبها وقف بعدما كان يجلس
بجوارها على الارض ظل متسمر فى مكانه ينظر للفراغ لا يصدق ما قالت وما تطلب هو لا يحلم لا يدرى لما قال ذلك او
كيف خرجت ولكنه قال : مش وقته لما نخرج نبقى نتكلم .
شعرت بسمه بالاحباط والخجل وظلت تحاول النهوض ولكن كان الموضع شاق عليها جدا .
هذه اللحظه وصل خالد والقوات معه انتشرت القوات تحاوط المكان وبدا البعض بالتسلل للداخل .
دلف ادم على يارا وبمجرد رؤيتها توقف قلبه رفضت دماؤه التحرك حبست انفاسه عجز عن التنفس اختناق اصابه نظر
اليها بذهول ودهشه اقترب منها بخطوات بطيئه يتفرس فيها وجهها الملئ بالكدمات والجروح الدماء تخرج من فمها
وانفها خصلات شعرها المتمرده على الارض ملابسها الممزقه انفاسها البطيئه عينها المغلقه .
امال راسها قليلا ليجد بقعه دماء اسفل رأسها بدأت عيناه تحتد وانفاسه تخرج دفعه واحده احمرت عيناه بشده نزع
الجاكيت الخاص به ووضعه على جسدها سحب حجابها وضعه على شعرها ليخفيه تماما وهى جثه بيده لا تتحرك .
نهض ادم بهدوء والتف ينظر لتوفيق ووليد بينما اتجه حازم ليارا لتخونه دموعه وتسقط على وجهه لرؤيه اخته بهذا
المنظر سقط على ركبتيه امامها ورفعها عن الارض وضرب على وجنتها بخفه محاولا افاقتها ولكنها لا تستجيب. بينما
تحرك ادم باتجاه توفيق ووليد قائلا بصوت قاسى غاضب : قولى سبب واحد ميخلنيش اموتك دلوقتى .
فى الواقع توفيق لا يخشى احد ولا يهاب من شئ ولكن منظر ادم جعل الخوف يدب فى اوصاله .
توفيق بخوف : ابن عمك اللى ضربها انا مليش دعوه .
نقل ادم نظره لوليد : انت كده كده ميت صح .
تحرك ادم خطوه اخرى فأخرج توفيق سلاحه مصوبا اياه باتجاه ادم : لو قدمت خطوه كمان هقتلك .
ادم بابتسامه شر واصرار : تفتكر انى هخاف محدش هيرحمك من ايدى بابن الكيلانى .
اطلق توفيق رصاصه طائشه ليربك ادم ولكن لم يهتز ولا يرف له رمش .
ولكن على اثرها فتحت يارا عينها بتوجع وعندما رأت حازم احتضنته بشده وبكت بحرقه استمع ادم لصوتها فالتف ناظرا
اليها ولم يزيده ذلك الا عنف وشراهه فالتف اليهم ولكن صوتها اوقفه : متوسخش ايدك بيهم ادم علشان خاطرى سلمهم
للبوليس متأذيش نفسك علشانى .
صوب توفيق مسدسه تجاهها وهنا فقط سقط قلب ادم ولكن وليد امسك يده قائلا : انت اتجننت بتعمل ايه .
توفيق : ملكش دعوه انا حر .
دفعه توفيق بحده فغضب وليد صارخا : تصدق انت حلال فيك الموت وهجم عليه .
حاول توفيق ان يتحاشاه وعندما استنفذ صبره دفعه بقوه مصوبا المسدس باتجاهه نظر اليه وليد بدهشه ابهذه السهوله
يتخلى عنه .
ادم بتحذير : توفيق ملكش دعوه بوليد حسابك معايا مدخلش حد منهم .
نظر اليه وليد بصدمه اادم من يدافع عنه ادم من يطلب عدم ايذائه تذكر وليد على الفور كلمات بسمه بأن اى من معه لن
يساعده اذا كان فى مأذق ولكن ابن عمه سيقف معه ظل وليد ينظر لادم تذكر لحظات طفولتهم كيف كانوا يتشاكسون
يضحكون يتشاجرون كيف دافع ادم عنه ووقف بجواره كثيرا كيف كانوا عائله ترقرقت الدموع بعينه وشعر بألم يغزو
قلبه يشعره بالندم نادم لانه اختار الجانب الخاطئ .
بينما ضحك توفيق بشده : انت انت بتقولى مأذيش وليد ايه هتضحى بحياتك علشانه .
ادم بجديه : خلى الموضوع بينا خرج وليد يا توفيق .
ظل توفيق يصوب مسدسه باتجاه وليد فتحرك ادم ليقف امامه : توفيق .
ظل وليد ينظر اليه بجمود لا يستوعب ما يفعله كيف يضحى بنفسه من اجل من اوقعهم بهذا الموقف من اذى زوجته من
قتل زوجه اخيه الاخر من فعل كل ما حرمه الله من اجل شهواته وملاذه الشخصيه كيف يدافع عنه .
توفيق : يعنى انا ليا مزاج افرغ رصاص مسدسى اموت مين . شوفت انا طيب وبسألك اهه .
ادم : انا قلتلك الموضوع بينى وبينك وانا قدامك .
سحب توفيق السلاح معمرا اياه وضع يده على الزناد فصرخت يارا بخوف وبكاء نظر اليها وليد وشعر بمدى خوفها على
زوجها .
ضغط توفيق الزناد فدفع وليد ادم بقوه
لتستقر الرصاصات بجسد وليد بينما يارا تصرخ وتنتفض باحضان حازم بينما يصرخ ادم : ولييييييد .
عندما استمع خالد بالخارج لصوت الرصاص والصراخ دلف مسرعا واعطى امر للرجال بالتدخل .
كان طارق عاجزا عن التصرف فبسمه لا تستطيع الحركه ولكن عندما استمع لصوت الطلقات الناريه نظر لبسمه وامرها
بعدم التحرك وخرج مسرعا ولحقت به بسمه ..
رفع توفيق سلاحه بوجه ادم الذى اصبح كالبركان الثائر .
توفيق بضحكه خبيثه : اتشاهد على روحك يابن الشافعى .
وانطلقت الرصاصه ولكن لم تستقر بجسد ادم وانما استقرت برأس توفيق فخالد هو من اطلق النار ليسقط توفيق على
الارض جثه هامده .
جثى ادم على ركبتيه بجوار وليد : وليد فوق فتح عينك .
وليد بضعف : خايف عليا يابن عمى .
ادم بغضب : انت اخويا يا حيوان اخويا
تجمعت الدموع بعين وليد وقال : انا مستاهلش انا اخرتى كده عشت طول حياتى حاقد عليك عشت طول حياتى بتآمر
ضدك هى دى نهايتى يا بن عمى هى دى نهايتى .
كانت يارا وبسمه يبكيان بحرقه .
اقترب حازم منه : انت اللى اخترت النهايه .
فرت الدموع من عينى وليد وقال : عارف وعارف ان دنيتى مفهاش حاجه واحده تشفعلى .. ثم نظر ليارا قائلا :
سامحينى ولو مقدرتيش حقك حقك تدعى عليا حتى توفيق مات وانا هحصله ومتقلقيش ربك هياخد حقك .
يارا ببكاء : ربنا يرحمه وانا مسمحاك وربنا يسامحك ربنا يسامحك .
اغلق وليد عينه وقال : ااااااه بتدعى ليا ليه انا مستاهلش ... ثم نظر لبسمه التى كانت تنظر اليه ببكاء صامت ولم
يتحدث ولكن عينه قالت الكثير انفجرت بسمه باكيه وسقطت على الارض فاسندها طارق التى خانته دموعه هو الاخر .
نظر وليد لادم : قول لامى تسامحنى يا بن عمى ان عارف انى معملتش حاجه ليها عارف انى مكنتش ابن تتشرف بيه
عارف انى خذلتها كتير .... انهمرت دموعه بشده وهو يخرج انفاسه الاخيره : بس والله بحبها ونفسى ترضى عنى
وتسامحنى قولها تسامحنى يا ادم واعتذر لابويا وقوله ان مش غلطه مش غلطه ان ابنه بالبشاعه دى اعتذر له وخليه
يسامحنى انا مرفعتش راسه بس لو هيقدر يسامحنى قوله يسامحنى وكم........ وانقطت الانفاس لتخرج روحه وتصعد
لبارئها لتصرخ بسمه باكيه ويغمض ادم عينه قائلا : انا لله وانا اليه راجعون .
بينما خرجت صرخه من يارا ولكن ليس بسبب ما حولها ولكن بسبب الم يمزق معدتها وضعت يدها على بطنها وهى تأخذ
انفاسها بصعوبه فزع ادم واقترب منها حاملا اياه ليجد اسفلها بركه من الدماء فجن جنونه وهى تصرخ بين يديه خرج
مسرعا بها وبمجرد ان وضعها بسيارته اطلقت صرخه هزت الارجاء من حولها لتسقط فاقده للوعى .
صعد حازم مع طارق بالسياره من سيارات الشرطه ومعه بسمه ولحقوا بهم على المشفى بينما اتصل عامر بالاسعاف الذى
حضر وحمل جثتى وليد وتوفيق .
لتبكى الدماء تغطى المكان فقط .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والخمسون من رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية احببتها في انتقامي
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة