U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل التاسع والخمسون(الأخير)

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع قصة حب جديدة للكاتبة عليا حمدي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع والخمسون(الأخير) من  رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى. 

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل التاسع والخمسون(الأخير)

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى

رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى - الفصل التاسع والخمسون(الأخير)

فى المشفى .
خرجت الطبيبه من غرفه يارا .
ادم بلهفه : طمنينى يا دكتوره .
الطبيبه : مدام يارا بخير الحمد لله بس للاسف مقدرناش ننقذ البيبى وكمان انا مضطره ابلغ لان دى مش حادثه عاديه .
حازم بصدمه : بيبى !!!
الطبيبه : انتو مكنتوش تعرفوا انها حامل .
اغمض ادم عينه قائلا بهدوء : كنت عارف .... واصلا دا اختطاف مش حادثه. الطبيبه : هى للاسف اظاهر انها تأذت جامد
لان الرحم تتضرر ودا اللى ادى لسقوط الطفل وكمان مش كده بس الضغط النفسى والتوتر كل ده احنا اصلا بننصح
الامهات اللى فى بدايه حملهم يتجنبوه على العموم هى شخصيا هتبقى كويسه مع العلاج .
حازم : شكرا يا دكتوره .
الطبيبه : مين جوزها .
نظر اليها ادم قائلا بهدوء : انا .
الطبيبه : طيب ممكن ثوانى .
ابتعدت الطبيبه قليلا وقالت : بص يا استاذ الاصابه الداخليه للرحم مش سهله هى اه هتتحسن مع الوقت بس طول فتره
العلاج لازم يتمنع الحمل لان لو حصل حمل يااما هيجهض الجنين ياما هيأثر على صحه الام لان وضع الرحم ميسمحش
انه يتحمل جنين ومينفعش الموضوع يتجاهل لازم تمنعه فتره لغايه ما تتحسن تماما ولو ما عملتش كده ممكن الضرر
يتضاعف ولا قدر الله متقدرش تخلف تانى وانا مقدرش اقولك الفتره دى قد ايه ممكن شهر او اثنين وممكن سنين وطبعا
تقبل الام عاده للموضوع ده بيبقى صعب وهتبقى محتاجه ليك جدا جنبها حاول تساندها معنويا لانها مش هتبقى عايزه
غيرك جنبها .
اومأ ادم وغادرت الطبيبه اسند ادم ظهره للحائط بتعب وارهاق حزن بشده على طفله الذى توفى تمزق قلبه على تألم
حبيبته بهذا الشكل كيف ستتحمل الخبر بالتأكيد كانت فرحه كانت امنيتها الوحيده انجاب طفل منه وعندما تتحقق
يتتسرب من بين يديها كأنها سراب .
اتجه اليه حازم ربط على كتفه : ان شاء الله هتبقى كويسه لازم تكون جنبها دلوقتى .
اغرورقت عيناه بالدموع قائلا : مش قادر ادخل لها يا حازم مش قادر اشوفها قلبى وجعنى اوى ... يارا يارا يا حازم
يجرلها كل ده يارا اللى عمرها ما اذت حد اتأذت بسببى انا اكتر انسان سببتلها الوجع يا حازم .
اندهش حازم من شكل ادم من كان يقف كالحائط فى ظهر الجميع الكبير قبل الصغير كان يتصدى اى مشكله بقلب قوى لا
يهاب شيئا لا يضعف ابدا كانت قوته وجبروته لا مثيل لهم كان اكثر من يتحمل الالم والصدمات ينهار هكذا لم يرى احد
دموع ادم حتى فى وفاه والدته كان عصبيا هائجا ولكن لم يبكى يااااه الله فلتكن رحيم بعبادك .
جاء طارق قبل ان يقول ادم كلمه واحده .
طارق : بسمه فاقت وبقت كويسه شويه كدمات كده بس ..
حازم : طيب الحمد لله .... على فكره زمان الناس فى البيت قلقانين علينا جامد احنا مكلمنهمش .
ادم بعدما استعاد نفسه قائلا : ملوش لازمه العيله كلها تتجمع هنا انا هشوف ينفع نخرج امتى واذا كان ينفع نمشى نمشى
.
اتجه ادم للطبيبه التى اخبرته انها فقط تحتاج للراحه والعنايه ويمكن الاهتمام بذلك فى المنزل .
واتجهت اليها لتطمأن عليها دلفت عليها الطبيبه كانت يارا بدأت تفيق .
الطبيبه : حمدلله على سلامتك .
يارا بوهن : الله يسلمك .. ثم وضعت يدها على بطنها واغرورقت عينها بالدموع قائله : ابنى .
قالت الطيبه وهى تقيس النبض : للاسف مقدرناش ننقذه .
اغمضت يارا عينها بألم وشهقه صغيره تخرج منها وقالت : اللهم اجرنى من مصيبتى واخلفنى خيرا منها .
مسحت الطبيبه على رأسها وقالت : جوزك بره ومعاه شابين وعايزين يطمنوا عليكى ادخلهم .
نظرت اليها يارا وقالت بترجى : ممكن اطلب مش حضرتك طلب .
الطبيبه بابتسامه بشوشه : اكيد اتفضلى..
يارا بنبره خافته يبدو بها الوجع الذى تعانيه : ممكن متقوليش لحد على البيبى محدش كان يعرفش عنه خالص ومش
عايزاهم يزعلوا .
الطبيبه بشفقه عليها : بس انتى محتاجه حد يواسيكى ويبقى جنبك .
يارا بابتسامه متألمه ودموعها تشق طريقها على وجنتها : مفيش حاجه ممكن تواسى ام فقدت طفلها يا دكتوره نظرت
اليها الطبيبه بحزن وخرجت طمأنتهم على حالها وقالت : على فكره طلبت منى مقلش لحد على موضوع الجنين وقالتلى
ان محدش يعرف ومش عايزه حد يزعل.. الانسانه دى بجد رقيقه اوى خدوا بالكم منها ربنا يصبرها. اومأ ادم بوجوم .
ذهبت الطبيبه لتكتب لها تصريح بالخروج وذهب معها حازم .
اتجه ادم اليها بخطوات مضطربه فتح الباب بهدوء اطل برأسه ليجد ملاكه الصغير تنظر للنافذه بالغرفه وهى شارده تضع
يدها على بطنها تبكى بصمت ... هل يشعر احد بالنار داخله روحه تتحرق يتعذب لرؤيتها هكذا .
دلف وجلس بجوارها التفتت اليه امسك يدها مقبلا اياها برقه وقال : حمدلله على السلامه .
نظرت اليه يارا ثوانى ثم ما لبثت انا تعالت شهقاتها ليضمها هو بقوه لاحضانه مخرجا تنهيده متألمه وهى تنتفض بين
يديه هو ملجأها الوحيد عندما شعرت انها على حافه الموت لم يؤلمها شئ سوى انها لن تراه مجددا لن تستمع لصوته
وتشعر بدفئ حضنه هو لا تستطيع الهروب منه فكلما حاولت تهرب منه اليه كانت تحمل طفله بجوفها كانت ستصبح ام
لابن منه كانت سترتبط به اكثر بطفل يملئ حياتهم لكن يشاء الله ويكون ما شاء فما نحن لنتعرض على اراده المولى .
ربت ادم على ظهرها مغمضا عينه بعد ان لمعت بالدموع قائلا : انتى عارفه ان ربنا عمره ما اختار لينا حاجه وحشه. ربنا
بيحبنا اوى يا يارا علشان كده مش عايزك تزعلى على حاجه اختارها ربنا ... ربنا مش رايد يجيلنا اطفال دلوقتى واحنا
راضيين ومش عايزك تكونى صابره لان مفيش قدامك حل تانى لا انا عايزك تكونى راضيه انا راضيه يارب بكل اللى تكتبه
... فاكره قصه الخضر لما قتل غلام صغير فصاح فيه سيدنا موسى ازاى يقتل نفس بغير حق وكان غلاما صغيرا فاكره
فاكره رد الخضر عليه كان ايه قاله ان الغلام ده كان مكتوب فى علم الله كافرا وكان ابوه وامه مؤمنين فخشينا ان لو
بقى الغلام حيا لحمل والديه على الكفر والطغيان فأراد الله ان يبدل والديه من هو خير منه صلاحا ودينا وبرا بهما ...
يعنى يمكن دلوقتى تكونى زعلانه عليه بس لو كان جه كان بقى بعيد عن ربنا ويمكن كان بقى مش صحيح جسمانيا
ويمكن كان ولد باعاقه او نقص معين ويموت بعد مده صغيره وتبقى اتعلقتى بيه اكتر . علشان كده يا حبيبتى عايزك
قويه راضيه بقضاء ربنا وقدره وتعرفى ان كل امر ربنا بيختاره هو الصالح والخير لينا يمكن متعرفيش حكمته ايه بس
اللى اكيد تعرفيه ان ربنا عز وجل ادرى بينا وبنفوسنا ولا يكلف الله نفسا الا وسعها اصبرى واحتسبى واعرفى ان اى حزن
او هم ربنا بيرفع بيه درجاتك وبيكفر بيها عن سيئاتك وطبعا انتى عارفه حديث الرسول اللى بيقول " لا يصيب المؤمن
من هم ،ولا غم ، ولا اذى ، الا كفر الله به عنه حتى الشوكه يشوكها.. . " رحمه ربنا كبيره وواسعه الجأى اليه وهى
هيصبرك ربنا بيقول " وبشر الصابرين " وكمان " لكل اجل كتاب " اصبرى يا يارا وربنا عمره ما هيخذلك ابدا .
كانت يارا قد سكنت بين ذراعيه تستمع لكماته التى يقولها فكانت تشبه المخدر الذى وضعه ليطيب جرحها ابعدت رأسها
للخلف قليلا ناظره لعينه التى ذرفت الدموع وقالت : ربنا يخليك ليا انت مش عارف انا كنت محتاجه الكلمتين دول قد
ايه .
ثم استدركت شيئا وقالت : بس انت عرفت منين .
ادم بهدوء وهو يمسح دموعها : بسمه قالتلى لما كلمتنى انا الوحيد اللى عرفت بس الدكتوره دلوقتى قالت قدام حازم .
يارا : بسمه عامله ايه وازاى اصلا كلمتك
ادم : بسمه كويسه لكن ازاى كلمتنا معرفش احنا لقيناها بترن على تليفون طارق
.
يارا : الحمد لله على كل حال .
انا مش عايزه حد يعرف حاجه وكفايه قلقهم علينا .
ادم : تمام وانا هنبه على حازم وبسمه .
يارا : انا عايزه اروح .
ادم : يالا قومى .
اسندها ادم وعندما وجدها تتحرك بصعوبه حملها وسط اعتراضها ووضعها بالسياره ولحق بهم حازم وطارق وبسمه
يسندها احدى الممرضات .
اتجهوا للمنزل استقبلهم الجميع والقلق بادى على وجوههم .
جلسوا بغرفه الاستقبال اراحوا يارا وبسمه كلا على الاريكه وتوالت عليهم الاسئله اين كانوا وماذا حدث وكيف هم وكيف
مرت الايام عليهم وكانت بسمه من تسرد المعظم مع حذرها بعدم اخبارهم عن حمل يارا كما اوصتها .
امينه بأسى : ربنا يسامحه ويغفرله .
ندى : بس انتو متبهدلين اوى ربنا ينتقم منهم .
يارا بتعب : حرام عليكى يا ندى متدعيش عليهم دول دلوقتى بين ايدين ربنا .
ندى بضيق : مش قصدى بس دول ميستهلوش حتى الرحمه ازاى يعملوا فيكوا كده .
مريم : الرسول عليه الصلاه والسلام بيقول " لا تسبوا الاموات فإنهم افضوا الى ما قدموا " يعنى خلاص بقى بين ايدين
ربنا هو يحاسبه .
ندى : عليه الصلاه والسلام ربنا يسامحهم بقى .
بسمه بمرح : بس انا اضربت ضرب مضربوش حرامى غسيل على السطوح . ضحك الجميع عليها .
ساره : الحمد لله انكو بخير انا كنت هموت من القلق لدرجه انى حسيت ان البيبى ذات نفسه قلق معايا
ابتسم الحاضرين ما عدا يارا التى مرت ساحبه حزن بعينها وشعرت بغصه مؤلمه بقلبها لاحظها بسمه وحازم وبالطبع ادم
فهم فقط من يعرفون تنهدت بحزن وكان يبدو عليها الارهاق الشديد لذلك لم تستطع الجلوس معهم طويلا لذلك استأذن
ادم وذهب بها لمنزلهم وبمجرد ان دلفوا اخذت حماما سريعا وهو ايضا وغطوا فى نوم عميق حاضنا اياها بين ذراعيه
مطبقا عليها كانه خائف من ان تهرب تنعم هى بالدفئ والامان الذى افتقدته اليومين الماضيين وينعم هو بالراحه
والاطمئنان الذى افتقدها ....
*_______________________________*
مرت اياما تتلوها ايام تم دفن وليد حزن الجميع عليه ومن اجله فأولا واخيرا هو ابن العائله .
بعد تحسن الاوضاع تقدم عمر لطلب مرام و استقبل مصطفى طلبه بالترحاب وتم الاتفاق بينهم .
طلب طارق اخيرا يد بسمه من جدها ووافقت هى فورا وتزوجوا مباشره ليبدأ العناد بينهم ولكن كزوجين وكان طارق
يهيم بها فكان يسمعها من الغزل والكلمات ما تجعلها تزداد عشقا له يوما بعد يوم .
تحسنت علاقه حازم ومريم كثيرا واصبحت اكثر اهتماما به وازداد هو حبا لها .
يسير جاسر فى طريق الشفاء بشكل ملحوظ وندى تهتم به جيدا مع حياتهم الذى يغلفها الحب والجنون .
فرح اصبحت مختله عقليه من تصرفات مراد معها فهو يفقدها صوابها ولكن عشقته راهنها هو انها ستحبه واحبته وازداد
هو عشقا لها حتى سيطرت على كيانه وعينها كفيله لتجعله يجن بها .
بدأت اعراض الحمل تظهر على ساره الذى جن جنونها من تعليقات بطه عليها واسر يساندها وبشده ولكنها كانت تشعر
بمعنى حياه واسره فحياتها مع اسر كانت كالاحلام .
اروا ويوسف يعيشون حياتهم بسعاده لا يخلو الامر بالطبع من بعض المشاجرات اليوميه و فقدان اروا لاعصابها من
تصرفات زياد الذى لا يمل ولا يكل ابدا من جعلها تستشيط غضبا .
اما ادم ويارا تمتلئ ايامهم بالمغامرات الجديده ولا يخلو الامر من عناد وتحدى بينهم كان عدم الحمل يؤثر على يارا قليلا
ولكن ايمانها بالله وثقتها به كبيره كانت تتابع باستمرار مع الطبيبه وتتابع ادويتها وكان ادم يساندها ويقف معها دائما
وكل يوم يزداد حبهم وتعلقم ببعضهم البعض حتى صار عشقه لها يفوق الحد .
* ______________________________ *
بعد مرور 5سنوات .
نجد المنزل يعم بالضجه وعدم الاستقرار حركه هناك وهناك ضحكات تصدر من احدى الغرف وبغرفه اخرى يجلس اخرين
يتحدثون بجديه بالغه فى المطبخ يصدر اصوات عاليه وحركه وروائح شهيه المنزل مزين بشكل خلاب.
نرى طفل صغير يجرى بسرعه وهو يضحك بشده وتجرى خلفه والدته تمسك بالطعام بيدها وهى تصرخ به : مازن يا ولد
حرام عليك قطعت نفسى اقف بقى .
مازن بصوت طفولى : مش حايز اكل متخثبيش عليا بقى يا ماما .
ساره بصراخ : انا لو مسكتك هضربك .
مازن بضحكه طفوليه مرحه : كان غيرك اشطر .
وقفت ساره واضعه يدها على خصرها تمسكه بألم : اه لو امسكك بس طلعت روحى .
جائت مريم على صوتها : مالك بس يا ساره .
ساره وهى تلهث كمن يجى بسباق : عايزاه ياكل قبل الاحتفال باليل بس مطلع روحى ومش راضى خالص .
وقف مازن قائلا : ماما متتكلميش مع طنط دى خاالث.
جاء حازم من خلفه وحمله فوق ذراعه قائلا : ليه بقى .
مريم : ليه كده بس يا مازن هو انت زعلان منى .
مازن بطفوليه : ايوه انا مش بكلمك انتى وطنط فرح علشان انتو شريرين .
مريم : شريرين مره واحده ليه كده طيب .
مازن بتذمر : علشان انتى وهى بتاكلوا العيال الثغيره واشار لبطنها قائلا : بس ربنا عاقبك وطلعلك كرش .
انفجر الثلاثه ضحكا عليه وضعت مريم يدها على بطنها فهى حامل بالشهر الخامس وجلست على الاريكه وهى تحاول
اخذ انفاسها .
انزله حازم ضاحكا : يخرب عقلك اكتر مهو خربان .
جاءت يارا وقالت : بتضحكوا على ايه .
ساره : صحيح يا مازن مش زعلان من خالتو كمان .
اتجه مازن ليارا فحملته بخفه وقالت : حبيب خالتو يزعل منى ليه .
مازن وهو يقبلها من وجنتها : لا يا ماما انا بحب خالتو مش بزعل منها ابدا
ساره : بس خالتو عندها نونو فى بطنها . مازن بصدمه دفعها ووقف امامها : انت كمان يا خالتو بتاكلى الثغيرين .
جلس مازن على الارض ووضع يده على خده قائلا بحزن وخذلان : مكنتش اتوقع منك كده خالث يا خالتو انت كمان ااااه
يا عينى عليك يا مازن كل اللى فى البيت بياكل الثغيرين بس انا زحلان زحلان اوى وقلبى بتقطع من جوه .
دلف اسر واستمع لكلماته فأمسكه من ياقه تيشرته رافعا اياه بيد واحده قائلا : بتندبى حظك ليه يا بطه .
مازن رفع يده فى وجه والده وقال بحزم طفولى : لو ثمحت يا بابا ثبنى فى حالى انا مش طايق نفثى ولا طايق حد
خالث .
حازم بدهشه : ولا انت بتجيب الكلام ده منين .
مازن بغضب : متقلش ولا وبعدين بطل هزار كتير واقثر فى الكلام
دخل مراد ضاحكا : اراهن انو سامع الكلمه دى من ادم .
مازن بصرخه مرحه : مراد .
مراد : يا انا ابن البطه السودا مثلا مفيش عمو انكل اى حاجه احترم انى كبير ياض .
مازن بغيظ : ما بلاش انت هقول لطنط فرح عليك .
ضحك الجميع عليه بشده بينما كتم مراد غيظه .
فى غرفه المكتب دقت يارا الباب فأذن لها ادم بالدخول فدخلت وقالت : مش كفايه شغل كده بقى خد النهارده اجازه
على الاقل .
ادم وهو ينظر للاوراق امامه : عندى شغل مهم يا يارا هخلصه الاول .
نظرت يارا للارض ثم قالت : ادم .
نظر اليها وجد عينها حزينه فأكملت هى : انت بتوحشنى ..... الفتره اللى فاتت انشغلت عنى ومش بشوفك غير بالصدفه
معقول الشغل اهم مننا للدرجادى .
نهض ادم عن كرسيه اتجه اليها وقف امامها وقبل جبينها ثم لفها ساندا ظهرها على صدره وحاوطها من الخلف واضعا
يديه على بطنها المنتفخ انتفاخ بسيط وانسد رأسه على كتفها .
ادم بحنان : يسلملى المشتاق هو انا عندى اغلى منكوا دا انتو كل حياتى .
انا عارف انى مقصر فى حقكوا بس انتى عارفه انه غصب عنى .
طارق متمرمط مع بسمه فى علاج كريم. وحازم مشغول مع مراته برضو وبيجى الشركه ساعات ساعات .
فالشغل كله عليا انا واسر .
يارا : يعنى كريم دور برد خلى طارق قاعد جنبه وحازم ميسبش مراته اما انت سايبنى كدهون لوحدى انا وحبيب ماما
يرضيك كده .
ادم بابتسامه : لا ميرضنيش خالص حقك عليا يا امو العيال
يار : لسه العيال مجوش .
ادم : متقلقيش يا حبيبتى هيجوا وهيشرفوا وهيبقوا قمر زيك كده .
نتركهم ونذهب للخارج
جلست ندى بالحديقه الاماميه تتحدث فى الهاتف : حبيب ندى قلب ندى عقل ندى انت فين .
جاسر برسميه : تمام يا فندم المهمه تمت بنجاح .
ندى باستغراب : مهمه ايه .
صمت جاسر قليلا ثم سمعته يزفر براحه قائلا : انتى هتودينى فى داهيه .
ندى : انا عملت ايه .
جاسر : انتى عارفه انه مش مسموح اكلمك فى الشغل وانتى مكلمانى وتقوليلى كلام خليع وفجأه الاقى اللواء داخل
اضطريت اعمل انى بتكلم مع حد مهم .
ندى بضحكه : طيب ما انا حد مهم برضو .
جاسر : طيب ايه يا ست المهمه طمنينى روحتى للدكتوره .
ندى بحزن : اه زى كل مره قالتلى مفيش مشكله خالص وكل حاجه كويسه بس دى اراده ربنا .... انا نفسى اجيب ولاد
بقى بقالنا 5سنين شحططه ودكاتره واللى مجننى ان مفيش مشكله. جاسر بحنان : يا حبيبتى كل حاجه بايد ربنا وعسى
ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم ادعى ربنا وبعدين الولاد دول رزق ايه المشكله اما رزقنا
يتأخر شويه احنا راضين صح .
ندى : ونعم بالله راضيه يا حبيبى كفايه عليا ان انت جنبى ومعايا ربنا يخليك ليا
انت هتنزل

انت هتنزل امتى بقى السفريه دى رخمه طولت عليا وحشتنى اوى .
جاسر : وانتى كمان وحشانى جدا انا باذن الله هنزل على النهارده باليل يارب الحق الاحتفال .
ندى : حاول يا جاسر علشان خاطرى عايزاك معايا .
جاسر : انتى عارفه انه بيبقى غصب عنى بس حاضر هحاول ....يالا انا مضطر اقفل لا اله الا الله .
ندى : محمد رسول الله .... خلى بالك من نفسك .
اغلقت الخط وجدت طارق وبسمه يدلفون وطارق يحمل طفل صغير على ذراعيه .
اقتربوا منها .
ندى : كيمو عامل ايه .
كريم : عندى برد وعايز بناديل .
ندى بضحكه : بناديل ...
بسمه بضحكه : متترقيش لو سمحتى .
ندى : الدكتور قال ايه .
طارق : دور برد شديد شويه محتاج كام حقنه كده .
كريم : بابا انا بش عايز حقن .
طارق : لا هناخد حقن علشان تخف وتعرف تلعب مع الاولاد باليل .
كريم بفرحه : يعنى لو اخدت حقن هلعب بع صحابى باليل .
ندى بضحكه : بع مين يا عم .... قول ورايا كده خمسميه خمسه وخمسين .
كريم : خبسبيه خبسه وخبسين .
انفجروا ضاحكين ندى : لا انا كده اطمنت عليك يا ذات الثلات سنوات .
ووسط ضحكاتهم وجدوا مرام تدخل وعلى وجهها اثار البكاء وتحمل " مى " ابنتها الصغيره ذات عام و 9اشهر اتجهت
اليهم والقت نفسها بأحضان ندى تبكى .
ندى بخضه : مالك يا بت ايه حصل .
مرام : اتخنقت انا وعمر .
وجدوا عمر يدلف خلفها وقال : هى اللى اتخنقت ومشيت من غير ما نتكلم حتى.
مرام بغضب : ما انت غلطان .
ندى : هشش عيب تتكلمى كده ...
نظرت مرام ارضا وصمتت دلفوا للداخل جلس مراد مع عمر وجلس معهم طارق وادم وبالطبع مصطفى .
بينما جلست الفتيات فى الخارج .
منى بحده : انتى عارفه دى المره الكام تغضبى فيها الشهر ده بقالك 3سنين ونص متجوزه وبقيتى ام اعقلى بقى
وسبيكى من شغل الاطفال ده .
مرام باكيه : مهو هو غلط يا ماما .
منى : كل مره بتبقى اسبابك تافهه .
يارا : خلاص يا طنط خلينا نسمعها ايه اللى حصل يا مرام .
مرام : كنت رايحه له الكليه علشان اعملها له مفاجأه ونيجى من هناك سوا على هنا روحت على مكتبه لقيت بنتين
خرجين وبيتكلموا عنه .
الفتاه الاولى : دكتور عمر ده مز اوى انا بجى مخصوص علشان اشوفه وهو بيشرح .
الفتاه الاخرى : وانا كمان وافضل اقوله مش فاهمه مش فاهمه علشان نفضل عنده كتير .
الفتاه الاولى : بس المشكله انو متجوز لو مكنش متجوز كنت اتجوزته بالعافيه. ضحكت الفتاتان وغادرا من جوار مرام
التى كانت تشيط غضبا .
دلف لغرفته وجدته جالسا على مكتبه ومعه 3فيتات ويبتسم لهم وهم يضحكون له فازداد غضبها وطرقت الباب بعنف
انتفضت الفتيات واستأذنوا ورحلوا اشتبكت مرام معه واتهمته انه يهتم بالفتيات وتركته دون اعطاؤه فرصه للرد ..
يبقى غلطان ولا لا يا ماما .
منى باستغراب : ايه اللى غلطان غلط فى ايه مش فاهمه .
نظرت مرام لهم جميعا وجدتهم ينظرون لها باستغراب فقالت : يعنى البنات يعكسوه ويقعد يضحك مع البنات جوه وانا
بقى الزوجه اللى واخده على قفاها صح .
نظروا اليها وانفجروا ضاحكين .
فقالت بحنق : انتو يتضحكوا على ايه . ندى : اصلك غبيه دلوقتى جوزك دكتور فى الكليه ومن الوارد ان بنات تروح له
علشان تسأله وممكن يكون حد اتلخبط او حد قال حاجه وضحكوا عليها مش شرط يكون بيضحك ليهم يعنى .
يارا : مرام يا حبيبتى انتى غيرانه عليه مش حابه حد يقرب منه بس يا حبيبتى اوعى تخلى غيرتك تتحول لشك الدكتور
عمر محترم وكلنا نبصم بالعشره انه بيحبك والا مكنش صالحك رغم انكم بتتخانقوا 15 مره فى اليوم وهو اللى
بيصالحك اعقلى واوزنى الامور ومش كل مره هتروحى شايله البت وجايه انتى مبقتيش صغيره .
تذمرت مرام وصمتت وهى تعلم انهم على حق ولكنها تغير عليه وتغضب بشده ولكن الامر ليس بيده .
تم صلحهم وقضوا باقى اليوم سويا .
* _____________________________ *
فى المساء اجتمعت العائله للاحتفال بعيد ميلاد مازن الرابع .....
استمعوا جميعا لانشوده عيد الميلاد وفرح الاطفال كثيرا ولعبوا اكثر وتحادث الرجال سويا وتعالى صوت ضحكاتهم .
رن هاتف بسمه فنظرت للشاشه وابتسمت بفرح فصلت الخط وقامت بتشغيل اللاب الخاص بها وطلبتها لتكلمها مكالمه
فيديو بعدما هدأت الاحواء حولها وانتبه الجميع .
بسمه : سرين وحشانى يا بنت الايه اخبارك ايه وعمو وطنط وكلكو .
سرين : كلنا تمام الحمد لله انتو عاملين ايه .
بسمه : كلنا بخير .
سرين : كل سنه وانت طيب يا مازن ..
مازن : وانت طيبه يا طنط ثرين .
سرين : عمو وطنط بيسلموا عليكو كتير.
رأفت : سلمى عليهم كتير .
سرين : عندى ليكو خبر حلو .
انصت الجميع باهتمام فأكملت : انا قررت اتجوز .
بسمه بدهشه فرحه : بجد بجد والله ولا بتهزرى .
سرين : لا والله بجد .
هنأها الجميع فقالت مرام : مين بقى شاب من عندكوا ولا ايه .
سرين : لا من عندكوا انتم هو بشمهندس حازم مقلكوش .
نظر الجميع لحازم باستغراب فقال : وانا مالى .
ضحكت سرين وقالت : هنتجوز انا و رامى .
بسمه : رامى !!!!! طب ازاى وانتى شفتيه تانى ازاى اصلا .
سرين : رامى جه هنا بقاله سنيتن وبيحاول معايا وكلم عمو كذا مره لحد ما حسيت انى فعلا اتعلقت بيه فقررت اقوله
الحقيقه ولو وافق نتجوز ولو مش موافق خلاص وحكيتله كل حاجه ونسينا اللى فات وقررنا نبدأ صفحه جديده .
فرح الجميع لاجلها بشده فقالت يارا بمرح : عارفه انا كان ليا واحد قريب بابا اسمه رامى كان راجل كبير بس كنت دايما
بحب اقوله جبنه رومى .
فا سبحان الله انت علبه سردين وهو جبنه رومى هتعملو بصراحه احلى فطار وهتجيبوا شندوتشات ملهاش حل .
انفجر الكل ضاحكا فرحا لهذا الخبر السعيد فسرين اخطئت نعم ولكن لها نصيبها من السعاده فالله رحيم بنا رحيم بنا جدا
.
ووسط فرحتهم وضعت فرح يدها على بطنها متألمه .
فقالت مرام : مالك يا بت اوعى تولدى دلوقتى .
ساره : لا يا فرح اوعى مازن هيبهدلك ان بوظتى العيد ميلاد بتاعه .
فرح بتألم : والله يا ساره شكلها كده هولد .
كانت تتألم ولكن وجع يحتمل .
انتهت سهرتهم على خير وانطلق كلا لمنزله ليلجأوا لاسرتهم التى تمنحهم الدفئ والامان والراحه .
* _______________________________ *
فى وقت متأخر من الليل
صرخت فرح بوجع استيقظ مراد على صوتها قائلا بفزع : استر يارب مالك .
فرح بصراخ : الحقنى يا مراد شكلى بولد .
مراد : بذمتك دا وقته عايز انام ارحمينى بقالك شهر تقومينى كل يوم باليل تقوليلى بولد .
فرح بتألم : لا يا مراد المرادى بجد بولد ااااااااااه .
مراد بريبه : انتى متأكده .
فرح بصراخ : بطل اسئله والحقنى اااااااه .
نهض مراد بسرعه وهو يتمتم بكلمات غير مفهومه ارتدى ملابسه سريعا وحملها وهى تصرخ وتتلوى بين يديه .
استيقظ الجميع على صوتها ذهبوا للمشفى .
كان مراد يقطع الممر ذهابا وايابا فى توتر اتجه اليه عمر وربت على كتفه : اهدى يا عم ان شاء الخير هتبقى كويسه .
مراد : يارب يارب .
وفجأه تعالى صوت صرخات المولود .
خرجت الممرضه به قائله : الف مبروك جالك بنوته .
حملها مراد بحذر شديد وقلبه ينبض بشده فرحا بها .
عاد مراد بها للمنزل واجتمع الجميع بمنزله يهنؤنهم على ما اعطاهم الله .
ندى وهى تحمل الطفله وتمسك يدها بحنان بالغ : يااااه الله عثوله اوى .
مرام : فعلا جميله اوى بتفتح عنيها براحه اوى .
حملها مراد منهم : بنتى حبيبتى محدش ليه دعوه بيها خالص .
ضحكت منى : مسيراها تكبر يا بنى وتتجوز وتسيبك .
مراد : ابدا مش هجوزها ابدا .
ساره : يا خساره دا انا كنت حجزاها لمازن وقولت مش هجوزه غير بنت فرح علشان اضمن العنين الحلوين دول . مراد :
دى لو عندها نفس عين امها هخبيها ومش هخرجها ابدا .
يارا ضاحكه : كان غيرك اشطر المهم جهزتى سرير صغير ليها يا فرح .
فرح : سرير ليه دى هتنام معايا فى حضنى ومراد ينام فى الاوضه التانيه .
مراد متهكما : تنام فين ياختى . ثم مد يده بالطفله لاسر قائلا : لو ابنك جاهز انتو ممكن تاخدوا البنت من دلوقتى .
تعالت صوت ضحكاتهم جميعا .
اقترب مازن من فرح وضع يده على بطنها قائلا : انتى هتاكلى عيال ثغيرين تانى .
فرح ضاحكه : لا .
مراد وهو يحمله من ملابسه : انت مالك ياض .
مازن وهو يتمسك بفرح ويقول : اثلها حلوه اوى وانا بحبها ومش حايز ازحل منها تانى .
ضحك الجميع .
التف مازن لمريم ويارا قائلا : اما انتو الاتنين مش تكلمونى تانى خالث .
يارا : طيب هتصالحنى لما اجيب بنوته جميله زى فرح كده .
مازن : انا اتثدمت فيكى يا خالتو ومش هثالحك خالث مالث ثم وقف اعلى السرير واشار اليها لتقترب فاقتربت منه
فقال بصوت طفولى شرير : انا هنتقم منك علشان عملتى كده هنتقم منك يا خالتو .
لم تستطع يارا التماسك وانفجرت ضاحكه وكذلك الجميع اتجهت يارا لادم قائله بضحكه : انتقام تااااااااانى كفايه انا
تعبت .
ثم القت برأسها على كتفه وهى تهز راسها يمينا ويسارا ضاحكه وكذلك ابتسم ادم على كلمتها .....
* ______________________________ *
لو فكرنا فى ذكريتنا
و فى كل يوم قضناه
هنلاقى فرحه وضحكه حلوه
تخلينا ننبض للحياه
جوه فى قلوبنا احساس جميل
مع بعض دايما عشناه
ووقت الحزن او حتى الزعل
بنصفى دايما وببنساه
ايام كتير عدت ومرت
مرت شهور والربطه قويت
وتفوت سنين وذكريتنا كترت
ذكريات تشجع على الحياه.
كانت تلك اخر كلمات قرأها ادم فى مذكرات يارا اغلقها و نظر اليها وهى نائمه بجواره مسح على شعرها بخفه وطبع قبله
صغيره على جبينها قائلا : احببتك فى انتقامى ولكن حبك تغلل فى قلبى وجعلنى لك جعلنى اتنفس هوائك فانتى تنيرى
لى حياتى وبدونك انا لا معنى لوجودى احبك يا إمرأتى احبك الان وللابد ...........
النهايه .
*********************
إلي هنا تنتهي رواية احببتها فى انتقامى بقلم عليا حمدى
تابع من هنا: جميع حلقات رواية احببتها في انتقامي
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة