U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل الثانى والخمسون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية رومانسية جديدة للكاتبة الشيماء محمد الشهيرة بشيمو علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثانى والخمسون من رواية العنيد بقلم الشيماء محمد. 

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل الثانى والخمسون

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد
رواية العنيد بقلم الشيماء محمد

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل الثانى والخمسون

شاف حب رهيب في عنيها وقلبه مع كل حرف بيدق بعنف وعقله هينفجر هو عايز يبادلها العنف في الحب ده .. عايز الاحساس ده
..what are you doing here ?? Baby
ادهم بص للورا بس مبعدش عن ليلي اللي اتنرفزت في اللحظه دي منها فبصتلها هيا وردت عليها
ليلي : ok , this is my home . Mine
So you don't have the right to come here in my room and ask my husband what he is doing
here ,He is my husband more than ten years , he is my children father . So don't come here and told him what he is doing!!
ليلي ( قالتلها ده بيتي وده جوزي وانتي مالكيش حق تدخلي اوضتي وتسألي اي شيء ده جوزي من اكتر من عشر وسنين وابو اولادي )
لورا لادهم: say some thing!
طلبت من ادهم يتكلم و يرد هو
ليلي : no he will not say any thing
ادهم : ليلي اهدي واسكتي انتي
ليلي : لا مش هسكت .. اوعي تتخيل للحظه اني جبتها هنا خوف منك مثلا او تسليما مني بالامر الواقع لا تبقي غلطان
ادهم : امال جبتيها هنا ليه !
ليلي : علشانك .. علشان انت عارفها هيا مش احنا وبالتالي تحس ان في وجه مألوف معاك لكن مش علشان تعاملها كزوجه
ادهم : هيا فعلا زوجه
ليلي : زوجه ازاي هاه ! اتجوزتها علي يد مأذون وعلي ذمه الله ورسوله !! اتجوزتها فين هاه ؟
ادهم فكر : تقصدي ايه ؟
ليلي : اقصدك ان سيادتك مسلم وهيا لأ وغير كده انت اتجوزتها وانت مش عارف نفسك ايه فبالتالي بمجرد ما عرفت اعتقد ان جوازك منها بقي باطل .. يعني حاليا هيا مش مراتك في شرعنا وعرفنا
ادهم : انتي بتقولي ايه ؟
ليلي : بقول انها مش مراتك وحاليا انا بس اللي مراتك فتحمد ربنا انت وهيا ان انا موافقه تقعد في بيتي وتعرف ان ده كرما مني
ادهم اتضايق منها : انتي ناسيه معلومه مهمه قوي ان ده بيتي انا وانك انتي هنا اللي في بيتي وان كان جوازنا بطل بمعرفتي انا مين فده شيء بسيط ويتصلح بسهوله وكويس انك لفتي نظري .. بعد اذنك
راح وشد لورا واخدها بره ورزع الباب وراه
لورا راحت علي اوضتها وهو معاها وفضل كتير رايح جاي
لورا : انت كنت بتعمل ايه عندها ؟ وليه كانت مسكاك كده ؟ انت ليه بتديها فرصه تقرب منك
ادهم : انا مش عايز اتكلم حاليا وبعدين هيا مراتي فمش كل ما هتشوفينا مع بعض او بنتكلم مع بعض هتسألي ليه وعلشان ايه ؟
لورا : يعني ايه ؟ المفروض اشوفك مع غيري واسكت ؟ انت جوزي انا
ادهم : اهي دي بقت نقطه مشكوك فيها
لورا : يعني ايه ؟
ادهم : يعني حاليا في ديننا احنا جوازنا مش صح
لورا : يعني ايه بقي ؟
ادهم : يعني انا حاليا عرفت اني مسلم وبالتالي جوازنا مش صح لاسباب كتيره اولها الديانه
لورا : يعني انا حاليا في شرعك مش مراتك ؟؟ ده اللي انت عايز تقوله ؟
ادهم : ايوه بالظبط كده
لورا : وانت ناوي علي ايه ؟ هتسيبني ؟
ادهم : لا طبعا مش هسيبك انتي بتقولي ايه ؟ انا بس بعرفك الوضع ايه !
لورا : طيب يبقي نتجوز بطريقتكم !!
ادهم : هيحصل اكيد .. سيبينا بس نظبط امورنا ونستقر ونفهم الدنيا ماشيه ازاي وبعدها نتجوز من تاني اوكي؟
لورا شاورت بدماغها : ادهم !! عايزه اسألك سؤال خايفه من اجابته
ادهم : اسألي طبعا
لورا : انت لسه بتحبني ؟ ولا بتحبها هيا ؟
ادهم علي طول صوره ليلي اترسمت قدامه وسرح فيها للحظات وقلبه بيدق علي ذكرياتهم البسيطه
لورا : للدرجه دي الاجابه صعبه ؟
ادهم فاق : لا لا ابدا بيبي. انا طبعا بحبك انتي ليه عندك شك في ده
راح وضمها وهيا ابتسمت بس خوف جواها ماليها لانها حست بفتور وكأنه بيضمها من باب الواجب .. او صديق بيضم صديقه او حتي اخ بيضم اخته لكن مش حبيب ابدا
ادهم بعد وخارج بره : انت رايح فين ؟
ادهم : هشوف اوضه ارتاح فيها شويه
لورا : خليك هنا معايا
ادهم : ما انا لسه قايلك ان احنا جوازنا معدش صحيح
لورا : وده معناه انك تبعد عني ؟
ادهم : في ديانتنا اه .. سوري استحمليني
خرج وقفل الباب واستغرب هو ليه حاسس بارتياح ان الجواز ده باطل !!
راح عند ليلي وخبط عليها وفتحتله واستغربت وجوده : خير
ادهم : عايز اوضه انام فيها ؟
ليلي قلبها كان بيرقص انه صدقها علي الرغم من ان هيا متعرفش اصلا اذا كان جوازه فعلا باطل او لأ بس اهي رمت الكلمه وخلاص
ليلي : دي اوضتك !
ادهم : معاكي قصدك ولا هتخرجي منها ؟
ليلي : لا انا ممكن اروح عند آسيا مؤقتا
ادهم : مؤقتا لامتي ؟
ليلي : لحد ما تفتكر .. انت مرحب بيك هنا في الاوضه دي واهو ممكن تنعنش ذكرياتك
ادهم : ولو جبت لورا هنا
ليلي ابتسمت : هقتلها !!
ادهم ابتسم : تقدري ؟
ليلي : هو انا مقولتلكش اني جراحه !!
ادهم : لا مقولتيش .. جراحه اممم
ليلي : ايوه احترس مني بقي .. ارتاح شويه وخلي بالك العيله كلها هتتجمع بالليل علشانك
ادهم : انتي رايحه فين ؟
ليلي : هروح اريح شويه عند آسيا وبعدين نشوف هنعمل ايه في موضوع الاوضه ده ارتاح انت دلوقتي
ادهم : انا مش حابب اخرجك من اوضتك !!
ليلي : هتنام في حضني يعني ؟
ادهم : ده مش قصدي
ليلي : بهزر علي فكره يالا سلام واه هدومك في الدولاب كلها .. غير براحتك
ليلي خرجت وهو بتلقائيه فتح الدولاب بس كانت هدوم ليلي .. فضل يقلب فيها مبتسم ولفت نظره قميص اسود وحس بلمحه بس اختفت من قبل حتي ما يفهمها .. شاف كيس مقفول فتحه بفضول كان جواه تيشرت رجالي فطلعه واستغرب ليه حطاه كده !! وحس انه ملبوس مش مغسول من ريحته .. رجعه مكانه وقفل الدولاب وفتح التاني كانت هدومه .. انبهر بحاجته هو وحس قد ايه كان جنتل قوي
غير هدومه وبدال ما ينام فضل يقلب في الاوضه .. شاف البوم صور وطبعا فتحه ..
كان مكتوب عليه شهر العسل خاص ..
فتحه وكان فيه صور هو ليلي مع بعض .. الصور كانت بتنطق من كميه الحب فيها .. مناظر ولقطات واشكال وحركات وحب .. للدرجه دي كان بيحبها .. امال ليه مش فاكر اي شيء من كل ده !!
قفل الالبوم وراح علي السرير واول ما رقد عليه وحاول ينام بس مش عارف .. ريحة ليلي في السرير ده .. برفانها المميز الهادي.. ليه ريحتها مضيقاه !! ولا علشان هو بيتمناها هنا معاه !! افكاره اول ما وصلت للنقطه دي اتعدل وقام خرج بره الاوضه وفضل يتمشي نزل عند البيسين وقعد علي المرجيحه وحاسس بومضات بتظهر .. حد بيلعب وحد بيجري وضحكه .. حاجات ملخبطه مش فاهمها وبعدها نام مكانه وفضل يحلم بليلي بتطارده في احلامه ..
عند ايمن
ساره اتصلت بيه : ايوه يا ايمن
ايمن : ايوه يا ساره
ساره : ما تنساش حفله بالليل
ايمن : مش ناسيها حاضر هاجي بدري
ساره : ما تنساش تجيب هديه
ايمن : ما تروحي انتي تجيبي هديه وانا في شغلي
ساره : لا مش فاضيه العيال زمانهم جايين من المدارس وانا يدوب اغديهم ويخلصوا واجباتهم علشان نجهز للحفله فسيادتك اتصرف
ايمن : حاضر .. حاضر
قفل بزهق وهنا دخلتله باشمهندسه عنده في الشغل
ايمن : اتفضلي باشمهندسه نوره خير
نوره : ده عقد الشركه اللي طلبته .. جهزنا كل الرسومات اللي حضرتك طلبتها
ايمن مسك الملف بزهق وبعدها رماه
نوره : ينفع اتدخل واسأل مالك ؟ حضرتك متضايق قوي .. في ايه !
ايمن بصلها كتير ولاول مره ياخد باله انها جميله جدا : عادي مشاكل
نوره : اقدر اساعد ؟
ايمن : تقدري تروحي تشتري هديه لاخويا اللي لسه راجع من الموت !!
نوره : اه اقدر قولي عايز تهاديه بايه وانا اقدر
ايمن بصلها : علي فكره انا بهزر
نوره قربت شويه وقربت من مكتبه قوي : وانا مش بهزر قولي الهديه عايزها تكون ايه وانا هجيبهالك يالا ما تضيعش وقت ..
ايمن بصلها كتير فمسكت ايده بتشجيع : يالا

اخر النهار المفروض ان الكل هيتجمع في بيته .. ليلي خبطت ودخلت مكنش موجود بس سمعت صوت الدش في الحمام .. دخلت نقت هدوم ليه وحطتها علي السرير و اخدت هدومها و خرجت.. جهزت عيالها وبدئت تجهز هيا كمان ..
ادهم خرج شاف الهدوم استغرب لورا ولا ليلي ؟ بس اكيد دي ليلي لان ده مش ذوق لورا ابدا .. بعد ما مسكهم وكان هيرجعهم مكانهم عجبوه جدا وحس ان ده اختياره هو كمان .. فلبسهم وشويه والباب خبط وكانت ليلي بفستان رائع لدرجه انه تنح اول ما بصلها وابتسم ببلاهه
ليلي : ينفع ادخل ؟ محتاجه الميكب بتاعي وحاجتي !
ادهم : طبعا ادخلي دي اوضتك انا اصلا خلصت
جه يخرج بس مسكت ايده فوقف : وحشني شكلك ده ؟؟
ادهم بيعاكسها: يعني انتي اللي كنتي مختاره الهدوم ! كنت فاكرها لورا
ليلي : لا مكنتش فاكرها لورا .. انت عارف انه انا واكيد حاولت ما تلبسهمش بس عجبوك في النهايه فلبستهم
ادهم استغرب هو ليه واضح قوي كده قدامها
ادهم بيتلفت حواليه بهزار: اكيد حاطه كاميرا هنا وبتراقبيني
ليلي ضحكت وهو بيتلفت حواليه : انت عارف اني مش حاطه اكيد ..
ادهم قرب قوي من وشها : امال ليه انا واضح قوي كده بطريقه تغيظ ؟
ليلي ابتسمتله: لو ده هيريحك شويه انا كنت اوضح من كده مليون مره بالنسبالك
ادهم : معقوله ! امال انا ليه حاسس انك بحر قدامي مش فاهمله اي شيء ؟ انا مش فاهمك نهائي ؟
ليلي : يا بختك
ادهم : يا بختي ليه ؟
ليلي : علشان بتبدأ من الاول وجديد .. بس ما تقلقش زي ما حبتني اول مره هتحبني تاني وثالث ورابع ولاخر العمر لان انا وانت لبعض في كل وقت وفي اي مكان
ادهم : احب انا غرورك ده
ليلي : انت علمتني ان في فرق بين الغرور والثقه ودي ثقه ..
ادهم : ثقه في ايه بالظبط ؟
ليلي حطت ايدها علي قلبه : في ده
هنا حس انه مهدد فبعد عنها : انا رايح للورا اشوفها جهزت ولا لسه ( بس قبل ما يخرج ) عندي سؤال فضولي ينفع ؟
ليلي : طبعا اسأل
ادهم : ليه في تيشرت ملبوس محطوط في كيس في الدولاب ؟
ليلي ابتسمت : لحظه
دخلت جابت الكيس وفتحته وقربت منه : شم ريحته
ادهم : وبعدين ؟ ريحته باينه انه ملبوس
ليلي ابتسمت وجابت قزازه برفان من علي التسريحه وقربتها من ادهم : شم البرفان ده !
ادهم : تقريبا التيشرت ده فيه من البرفان ده .. برضه مش فاهم حاجه
ليلي : ريحتك يا ادهم .. ده اخر تيشرت لبسته قبل ما تسافر
ادهم قلبه بيدق : وليه محتفظه بيه كده مش فاهم
ليلي : اتعودت ديما لما تسافر احتفظ باخر تيشرت او قميص تقلعه بيكون فيه ريحتك بتفضل معايا لحد ما ترجع .. اعتبره جنون .. معرفش بس لما بتوحشني قوي باخده في حضني علشان اشم ريحتك فيه ..
ادهم كميه الحب اللي حسها ملجماه مش عارف ينطق ولا عارف اصلا ممكن يقول ايه : ليه حطاه في كيس ؟
ليلي : علشان الريحه ما تروحش منه ..
ادهم : هو ايه الحب اللي كان بينا
ليلي : انت الهوا اللي انا بتنفسه يا ادهم وانا كده بالنسبالك .. روح واحده انا وانت
ادهم حس انه مهدد جدا : انا .. هشوف لورا
خرج وسابها بسرعه واول ماخرج وقفل الباب اخد نفس طويل جدا وكأنه كان محروم من الهوا جوه معاها .. فضل واقف شويه يحاول يستجمع قواه وانفاسه الهربانه
دخل للورا كانت لابسه فستان جميل جدا بس شافها عاديه جدا ما انبهرش بيها .. ابتسملها
لورا : ايه رأيك ؟
ادهم : جميل جدا ..
لورا : انت برضه استايلك جميل ،
ادهم ابتسم وتخيل لو عرفت ان ده ذوق ليلي
لورا : كنت فين ؟ دورت عليك اشوفك نايم فين وملقيتكش
ادهم : نمت في الجنينه .. مقدرتش انام في اوضه ليلي
ادهم قال الكلمه وبعدها استوعب معناها
لورا : اوضتها ؟ معاها ؟ يعني معاها هيا وانا لأ ما ينفعش ؟
ادهم قرب ومسكها : لا مش معاها اهدي واسمعي .. الدكتور نفسه طلب اني اكون في اماكن مألوفه وهيا سابتلي اوضتها بس ما ارتحتش فيها فهمتي .. هيا مكنتش معايا
لورا حطت راسها علي صدره : انا بحبك قوي عارفه اني يمكن ما يكونش ليا حق زيها او انا اكون دخيله بس مش قادره ابطل احبك اندرو .. انت اندرو بالنسبالي فاعذرني
ادهم : عارف حبيبي عارف .. الظروف صعبه علينا كلنا مش انتي لوحدك .. فمعلش اهي فتره وهتعدي .. مش عارف هتعدي ازاي بس اكيد هتعدي ..
ايمن جهز وساره كانت زي القمر واول ما سافها ابتسم وقربلها : ايه الجمال ده كله !! طيب ياريت عندنا حفله كل يوم علشان تفضلي كده
ساره : كل الرجاله نسخه عايزين واحده جميله وبس
ايمن : حبيبتي مش حكايه جمال وبس ... بس دي حاجه في ايدك فليه لأ !
ساره : علشان ورايا بيت وعيال ومشغوليات مش فاضيه اقعد قدام المرايا طول النهار علشان اعجب سيادتك لما ترجع تقعد معايا عشر دقايق قبل ما تنام علشان تنزل بدري شغلك
ايمن شدها : انا مش عايز اسمع كل ده .. انا بس عايز اقولك انك جميله فوق العاده ينفع !
ساره ابتسمت : متشكره
ايمن : حاسس انك واحشاني قوي
ساره : انت علي طول في شغلك
ايمن : طيب اعمل ايه ! تعالي نسافر انا وانتي يومين لوحدنا بعيد عن الكل ايه رأيك !
ساره بتريقه : والعيال ؟ ومدارسهم؟ كالعاده مفكرتش غير في نفسك وبس في الاجازه نسافر
ايمن : انت امتي بقيتي زوجه نكديه كده ؟
ساره شهقت : انا زوجه نكديه ؟ علشان بهتم بالعيال وامتحانتهم ودراستهم ابقي زوجه نكديه ؟ علشان بقول نأجل السفريه للاجازه ابقي نكديه ؟ ايمن : خلاص انا غلطان لاهلك
ساره : ايوه ايوه اقلب الترابيزه عليا وطلعني انا وحشه
ايمن : ساره ... خلاص اقفلي
ساره : انت اتغيرت قوي
ايمن : انا برضه اللي اتغيرت !! انا مش لاقيكي اصلا يالا بينا علي الحفله يالا بدال ما نتأخر
الكل اتجمع عند ادهم في البيت وهو وليلي بيستقبلوا الكل مع بعض
وصل ايمن ومراته والعيال وسلموا
ادهم بيهمس لايمن : مراتك مالها ؟
ايمن : زعلانه علشان قولتلها انها حلوه
ادهم بصله وتنح : نعم ! انت بتهرج صح؟
ايمن : لا والله قلتلها حلوه وقولتلها ليه ما تكونش حلوه علي طول مش شرط علشان الحفله .. بس يا سيدي عينك ماتشوف الا النور حنفيه واتفتحت عن المسؤليات والواجبات والعيال و و و
ادهم ضحك جامد علي شكله لدرجه لفتت نظر ليلي وبصتله وابتسمت وهو تاه معاها شويه ورجع لايمن
ايمن بتريقه : بتحبها اعترف
ادهم : بحب مين ؟
ايمن : اللي محسسني انكم لسه عيال بتتعرفوا علي بعض ونظرات وحوارات .. دمكم تقيل علي فكره
ادهم : وانت ايه اللي مضايقك ؟
ايمن : وانا هتضايق ليه؟ بس انت بتحبها وبتموت عليها وبتكابر فلازمته ايه !
ادهم : ما تخليك في حالك وروح شوف مراتك اللي زعلت علشان بتقولها حلوه ..
ايمن : ده جنان
ادهم : لو انت ما شفتهاش غير لما حطت ميكب زياده وبقت حلوه زياده يبقي الغلط مش عندها هيا.. هيا مش عارضه ازياء مطلوب منها ٢٤ ساعه استاند باي للكاميرا ..
ايمن : ابوس ايدك نقطني واسكت مش ناقصه مثالياتك وحياه ابوك
ادهم : حاضر هنقطك .. ميرا جت اهي هروح اسلم عليها
مصطفي وصل هو وميرا وادهم اول ما شافه
ادهم : مستر دوش !!
ليلي بصتله : بلاش دوش دي
ادهم : لايقه عليه ..( شاف ميرا فابتسملها ) جميله الجميلات
ميرا ضحكت : حبيبي وحشتني
مصطفي اتنرفز : يعني اشمعني هيا فاكرها
ادهم حب ينرفزه : مين قال اني فاكرها ؟ بس واحده بالجمال ده والرقه دي لازم تتعامل معامله مميزه . لانها مميزه
مصطفي اتنرفز قوي ويدوب هينطق فليلي اتدخلت : انت عارف وفاهم كويس انه بيضايقك واكيد فاكر علاقتكم كانت ازاي فإيه
مصطفي : انتي مش سمعاه !
ليلي : من قبل حتي ما يعرفوا انهم اخوات واتعلقوا ببعض مستغرب ليه دلوقتي ؟
مصطفي : علشان هو بيبصلها ويضمها مش كأخ كواحده عجباه
ليلي : انت بتستعبط صح ! وهل ده هيغير من حقيقه انها اخته ! انت اهبل ؟
مصطفي : انتي مش شيفاه .. بصيلهم .. بصي بيضحك معاها ازاي ولا بيمسك ايدها ازاي ؟ انتي عاميه ! ده مش اخ ما انا اخوكي اهو .. انا ببصلك كده؟
ليلي زعقت: علشان ده حظي المهبب .. انت بتشبه نفسك بأدهم ! ده ادهم
مصطفي : يعني ايه بقي ؟
ليلي : يعني هيا من حسن حظها انها اخته وانا من حسن حظي اني مراته لانه راجل مميز انت بقي مش عارف تكون زيه فدي مشكلتك انت مش هو اللي عنده مشكله فهمت
مصطفي بغيظ: والله انا ما عارف انتي شايفه فيه ايه اصلا ؟
ليلي : سلامه النظر حبيبي
مصطفي لمح والده و والدته داخلين : ابوكي وامك داخلين اهم .. قلتيلهم ؟
ليلي : قلتيلهم ايه ؟
مصطفي : علي ضرتك !
ليلي بغيظ : ما تقولش ضرتي .. لا مقولتلهمش
مصطفي : انتي عارفه انهم هيعرفوا فعرفيهم انتي احسن بدال المشاكل فهميهم براحه
ليلي : اكيد هفهمهم حاضر
عم محمد ومراته وصلوا وليلي رحبت بيهم جامد وشاورت لادهم فبصلها ومفهمش هيا عايزه ايه فراحتله
ادهم : ايه مالك ؟
ليلي : بابا وماما تعال سلم عليهم واه ما تقولهمش حاليا عن لورا دي مجرد صديقه ماشي ؟
ادهم هز اكتافه : عادي
سلم عليهم وهما رحبوا بيه جامد .. بص لناديه مامت ليلي وابتسملها وهيا بادلته الابتسامه الدافيه
ناديه : انا ناديه مامت ليلي انت فاكرني صح
ادهم : للاسف لأ بس انا وانتي كانت علاقتنا كويسه صح ؟
ليلي : جدا كنت بتعتبرها مامتك وهيا كمان
ادهم ابتسم : ووالدك ؟؟
ليلي مطت شفايفها : ابويا ؟؟؟ كنتو كويسين
ادهم بصلها وكشر عنيه مش مصدقها
عم محمد سلم عليه : حمد الله علي السلامه يا ابني .. بركه انك رجعت لبيتك وعيالك
ادهم : متشكر جدا لحضرتك
ادهم ميل علي ليلي وهمسلها : امال الدوش طالع لمين بقي ؟؟
ليلي ضحكت : هتعرف لوحدك اصبر علي رزقك انت
ادهم : نصبر وماله
فضلوا طبعا يسألوا اسئله كتيره جدا لحد ما اتخنق وانسحب بذوق ..
لورا كانت بعيد بتتكلم مع الكل وخصوصا ميرا بس لما لمحت ادهم لوحده راحتله
لورا : بيبي بقولك ايه تعال نهرب من الحفله دي
ادهم : المفروض ان دول اهلي وجايين يسلموا عليا اهرب ازاي بقي ؟
لورا : انت مش عارف حد فيهم
ادهم : ماشي بس ده مش معناه اهرب
لورا : انا زهقانه ومش عارفه حد وبعدين الكل بيتكلم معايا بتحفظ شديد وبيعتبروني دخيله
ادهم : ده شيء طبيعي ، متخيله ايه يعني ؟
لورا : والمفروض انا اعمل ايه بقي ؟
ادهم قرصها من خدها بهزار : تخليهم يحبوكي زي ما خلتيني انا احبك .. شغلي سحرك بيبي
لورا : عمرهم ما هيحبوني لانهم اصلا بيحبوا مراتك ليلي وبالتالي خلاص اختاروا جانب
ادهم : لا ما اختاروش جانب ولا حاجه بس طبيعي انهم يوقفوا معاها انتي بقي اكسبيهم
من بعيد واقفه ناديه مع ليلي وعنيها علي ادهم وهو بيتكلم بهمس مع لورا
ناديه : هيا مين دي يا بت يا ليلي اللي جوزك بيتهامس معاها كده
ليلي بصتله كتير واتنهدت : صاحبته
ناديه شهقت : صحبته ازاي يعني ؟
ليلي : يعني صحبته .. اللي كان عايش معاهم بره .. هما اللي عالجوه وراعوه وبس
ناديه : اه طيب واجب نروح نسلم عليها الاصول بتقول كده استني انادي علي ابوكي
ليلي : ماما .. ماما مش لازم هيا اصلا ما بتعرفش عربي
ناديه : جوزك يترجملها عيب يا حبيبتي كده وبعدين المفروض ترحبي بيها وتحطيها فوق دماغك مش متجهلاها كده .. عيب
سابتها ونادت علي جوزها وراحوا يسلموا علي لورا اللي مفهمتش ولا كلمه نهائي
عم محمد : هو انت مش بتعرف لغتها ما تفهمها بنقول ايه ؟
ادهم ترجملها كلامهم وعينه علي ليلي اللي متوتره من بعيد ولما لقتهم طولوا قربت
ليلي : مش تسيبوها بقي !! هتزهقوها
ناديه : لا مش هنسيبها ده انا عزمها عندي في البيت ونلف بيها ونفسحها ونخليها زياره ما تتنسيش لمصر
ادهم ضحك ودور وشه بعيد وليلي هتفرقع من الغيظ وهو استغل ده
ادهم : هيا كانت عايزه تروح القناطر .. شافتها في التليفزيون وعايزه تروح
ناديه : بس كده دي تشاور دي ضيفه
ليلي : فعلا دي ضيفه
ادهم : خلاص اخدها بكره ونروح ايه رأيك حماتي ؟
ناديه : وماله واهو حتي الولاد يتفسحوا
ادهم : الولاد؟؟
ليلي ضحكت: فعلا فكره خليني اقول لايمن وميرا ومصطفي ونروح كلنا
مصطفي واقف بعيد ولما لمحهم واقفين كلهم راحلهم وحط ايديه علي اكتاف ليلي ومامته وبيهزر معاهم
مصطفي : اهو شفتي الموضوع بسيط جدا قلتلك امك وابوكي عاقلين وهيتفهموا الموضوع ببساطه .. بس ما تخيلتش ابدا انهم يقبلوها بسرعه كده ..
عم محمد : نقبل مين ؟
ليلي بتخبط مصطفي وهو مشفاهم خالص
مصطفي : مرات ادهم الجديده .. ايه يا بنتي مالك. عماله تخبطي كده ليه ؟
ادهم ضحك جامد وانسحب هو ولورا وعم محمد وناديه تنحوا شويه وليلي بتشتم في مصطفي وهو مش فاهم لحد دلوقتي هيا مالها
عم محمد : مراته .. هيا دي تبقي مراته ؟ مراته ازاي يعني ؟ واتجوزها امتي ؟
مصطفي : يدوب كانوا جايين يقضوا شهر العسل هنا واتقابلنا صدفه شفت بقي !
ليلي حاطه وشها في الارض وبتحرك دماغها ونفسها لو تضرب مصطفي
ناديه اخيرا نطقت : شهر عسل !! شهر عسل يا ليلي ! وسيباني ارحب واعزم وابوس واحضن انتي مجنونه يا بت ؟ مراته يا ليلي ؟
ليلي : ايوه مراته وقلتلك مالوش لازمه انتي اللي اصريتي تيجي ترحبي
ناديه : ارحب بضيفه مش بضره لبنتي !
عم محمد : هيا قاعده فين ؟
ليلي : يعني ايه قاعده فين ؟
عم محمد : يعني نازله في انهي مصيبه ! في فندق ؟؟فين ؟؟
ليلي : قاعده هنا في البيت !!
عم محمد : نعم !! معاكي في نفس البيت ؟؟ انتي الظاهر جري في عقلك حاجه .. انتي فعلا مخبوله
راح ناحيه ادهم وليلي بتحاول توقفه بس رفض وطبعا الكل لاحظ فالصمت طغي علي الحفله وادهم بص وراه شاف عم محمد جايله فوقف قصاده واستني
عم محمد : انت تطلق البنت دي حالا وترجعها بلدها فاهم ولا مش فاهم ؟
ادهم بصله باستغراب شديد وقال بكل هدوء : وانت مين انت علشان تقولي اطلق مين وافضل مع مين ؟؟
عم محمد زعق : انا حماك ابو مراتك اللي هيا ام عيالك .. مراتك من سنين مستحملاك ومستحمله قرفك
ادهم : وايه اللي جابرها !! ما تخليهاش تستحمل
عم محمد : انت بتقول ايه !
ادهم : انا برد علي كلامك .. انا دي مراتي بحبها وعارفها وعشت معاها السنه اللي فاتت كلها اما بنتك انا للاسف مش فاكرها حتي ولا فاكر العيال اللي بتتكلم عنهم ولا صراحه فاكر قرفي بس من اللي سمعته ان هيا اللي كانت قرفاني وطالما انت بتقول ان انا كمان كنت قارفها يبقي بلاها العلاقه دي نهائي واخد مراتي وارجع من مكان ما جيت
عم محمد : انت بتهددنا ولا ايه !! انت اصلا خساره فيها
ليلي بتحاول تسكت ابوها بس مقدرتش ومستمر يتخانق مع ادهم
عم محمد : انت تمشي البنت دي من هنا حالا وبدون نقاش
ادهم : مش هتمشي ده بيتي انا وده بناءا علي كلامكم .. فبيتي هيفضل فيه اللي انا عايزو
عم محمد : ده بيت بنتي وعيالها ولو حد هيتفضل من هنا يبقي انت والسلعوه اللي معاك دي !!
ادهم يدوب هيرد بس خبطه عكاز علي ارض لفتت انتباه الكل والكل بص للضيف الجديد
عم حسن : وبعدين يا محمد معاك ؟ بدال ما ترحب بالراجل جاي تطرده من بيته !!
ادهم بص للراجل ده كتير وحس انه مش غريب وحس بارتياح فظيع ناحيته
عم محمد : جايب واحده امريكاويه ومتجوزها سيادته وحطها في بيت بنتي !!
عم حسن : وفيها ايه ؟؟
الكل بصله باستغراب حتي ادهم نفسه وسأل نفسه ياتري مين ده اللي الكل عامله حساب ؟
عم محمد : يعني ايه فيها ايه ؟ بقولك متجوز
عم حسن : والشرع قال ومثني وثلاث ورباع انت مين انت علشان تحرم الشرع !! وبعدين علي حسب ما فهمت وحمدي قالي انه فاقد الذاكره يعني مش فاكر اي حاجه !! فأنت عايزو يسيب الانسانه الوحيده اللي فاكرها ويفضل مع بنتك اللي اصلا ما يعرفهاش ! طب اي منطق ده ! وليه يعمل كده ؟ علشان حب مش فاكرو ولا علشان عيال ما يعرفهمش ! يعني ياريت نوزن الامور قبل ما نتكلم .. ادهم يا ابني حمدالله علي سلامتك كنت قاطع بينا جامد وبركه انك طلعت عايش ولك رزق في الدنيا دي واهلا بمراتك .. ليلي مرات جوزك تعامليها بحبك لجوزك واعرفي انها هيا دلوقتي الامان مش انتي .. اتعاملي مع الموضوع بحكمه وعقل وخليكي واثقه تماما ان ادهم حبيبك لسه موجود بس امسكي ايده لحد ما توصليله حتي لو هتضطري تقبلي زوجه تانيه ليه !!
ادهم حب الراجل ده جدا وليلي ابتسمت لعمها لانها كانت عارفه ان ده هيكون رأيه
عم حسن بص لادهم : ايه معندوكوش عشا ولا الحفله دي مشاريب بس ؟
ادهم ابتسم : اكيد في اتفضل حضرتك
عم حسن دخل وقعد وليلي كانت قريبه من ادهم فراحلها : مين السكره ده ؟
ليلي ابتسمت : طول عمرك بتحبه
ادهم : اكيد هو يتحب اصلا
ليلي : ده عمي حسن !! وعلاقتكم كانت قويه
ادهم : ده عمك !! عمك اللي هو اخو ابوكي ؟
ليلي : ايوه
ادهم : امممم اخيرا عرفت مصطفي طالع لمين ! وانتي طالعه لمين ؟
ليلي : تقصد ايه ؟
ادهم : يعني .. انتي واخده شويه من عمك وهو نسخه من ابوه .. نفس الغباء المتوارث
ليلي ضربته : ما تقولش غباء بس .. ولعلمك انا فيا نفس الغباء ده ما تخلينيش اطلعه عليك
ادهم : سحبت كلامي انتي وارثه فعلا نفس الغباء .. المهم سيبك قوليلي احنا كنا قريبين من بعض ازاي ؟
ليلي : تقصد انتي وعمي حسن ؟
ادهم : اههه
ليلي : قريبين لدرجه ان قبل ما تكتشف ان ليك عيله اخترته هو يكون عيلتك ويكون كبيرك اللي مسؤل عنك وهو رحب بيك جدا واعتبرك ابنه واكتر ... واكتر حد وقف جنبنا في كل مشكله قابلتنا وحتي لما سافرت اكتر حد وقف جنبي كان هو .. وقف بدعم شديد
ادهم : اهممم طيب انا هروح اتكلم معاه سلام
سابها وراح لعم حسن اللي ابتسمله بحب وفسحله مكان يقعد جنبه
عم حسن : يا اهلا بيك يا غالي
ادهم : ليلي قالتلي علي علاقتنا بس انا حابب اسمع من حضرتك اكتر ينفع ؟
عم حسن : طبعا اسأل وانا اجاوبك
ادهم : حضرتك عكس اخوك تماما
عم حسن ابتسم : هو متهور بس حبتين وعصبي حبتين وبيشوف من جانب واحد بس
ادهم : حبتين بس ؟
عم حسن : حبتين كتير شويه المهم طمني عليك .. مبسوط وانت متجوز اتنين !! مش كنت اتجوزت امل !!
ادهم ابتسم : امل مين !!
عم حسن : لا ده موضوع طويل .. المهم مبسوط؟
ادهم ابتسم وسرح : مش عارف .. فجأه حياتي ملها اتلخبطت ولقيت نفسي دماغي ابيض مش عارف حاجه خالص واتعرفت علي لورا وفقدت الامل اني اعرف حاجه عني واتجوزتها وارجع اقضي شهر عسل اتفاجيء بزوجه وعيال وقصه حب خياليه بيحكولي عنها وكميه مصايب ملهاش اول من اخر .. وانسانه المفروض اننا بنحب بعض ملخبطاني حاسس فعلا ان في حاجه كبيره بينا بس في نفس الوقت عندي استعداد تام اخنقها بايدي ده تسميه ايه ؟
عم حسن ابتسم : علي طول عندك الاحساس ده علي طول هيا مجنناك وده معناه انك ما اتغيرتش انتي زي ما انت بس محتاج شويه نعنشه كده لذاكرتك .. حمدي بيقول ان الذاكره بترجع بس محتاجه لمساعده
ادهم : يا مسهل المهم مين حمدي ده اللي كل شويه تتكلم عنه !!
عم حسن : ابني .. حاجه غريبه سبحان الله انت نفس الشخص بس حاسس ان مع حد تاني مع انه انت
ادهم ضحك : ايه اللخبطه دي
عم حسن : ماهو انت انت بس في نفس الوقت مش انت
ادهم : اعتقد كده كفايه
عم حسن : المهم طيب ايه شعورك وانت متجوز اتنين اعتقد ده مش محتاج لذاكره .. شهريار
ادهم ضحك : اه وما ادراك من اتنين مجنينني اكتر ما انا مجنون .. المشكله ان الاتنين علي حق واحده متجوزها والمفروض انها عروسه والتانيه حبيبتي وام عيالي تقدر تقولي مين فيهم اللي لهاحق ومين ملهاش !
عم حسن : الاتنين لهم حقوق .. الاتنين زوجاتك والمفروض تعدل ما بينهم
ادهم : المشكله اني مش قادر اكون مع اي واحده فيهم .. لو رحت للورا ليلي ام عيالي والمفروض ان بينا كتير ده هيوجعها وهيجرحها ولو رحت لليلي لورا لسه متجوزها وملهاش ذنب غير انها خبتني ووقفت جنبي وساعدتني في وقت كنت في اشد الحاجه لمساعدتها .. عيلتها وقفت معايا فوق ما تتخيل فمش قادر اكون مع واحده علي حساب التانيه
عم حسن : طيب سيبك من المفروض والصح والغلط والواجب وكل الكلام ده
ادهم : امال !!
عم حسن قرب منه : انت عايز تكون مع مين !! قلبك بيقولك ايه !! سيبك من التغمير والتخطيط وعقلك .. قلبك عايز يقرب من مين !!
ادهم سكت بس عنيه بتلقائيه راحت لليلي وعم حسن تابع عنيه وشافه باصص عليها وابتسم ان حتي وهو فاقد الذاكره قلبه فاكرها وسكت وطبطب علي كتفه
عم حسن : ادي لنفسك فرصه وابعد عن الاتنين حاليا لحد ما تكون واثق في قرارك .. اختار اللي ما تقدرش تستغني عنها ولو الاتنين عايزهم فده شرع ربنا وحقك وانت ما شاء الله قادر تعدل بينهم وقادر تفتح بيتين خد وقتك وقرر هتعمل ايه
فضلوا يدردشوا كتير مع بعض وبعدها اصحاب ادهم وصلوا بعيالهم اكرم ومني ومحمد وعلاء اللي كان واخد جنب الكل اتعشي وبيدردش مع كله
علاء راح لليلي وسلم عليها
ليلي : خير يا علاء حساك عايز تقول حاجه
علاء : عايز اعتذر يا ليلي
ليلي : تعتذر عن ايه بالظبط ؟
علاء : علي غبائي .. علي شكي ان ادهم يكون عايش .. علي عرضي للجواز .. علي كل حاجه
ليلي بهدوء : انت مش محتاج تعتذر يا علاء وبعدين مش انت لوحدك اللي كنت فاكر ادهم ميت
علاء :لا محتاج طبعا بس اقسم بالله يا ليلي انا طول عمري بعتبرك اخت ومرات اخ وطلبي للجواز كان احساس بالمسؤليه ناحيه عيله ادهم مكنش من باب اعجاب او حب او اي حاجه تانيه .. كنت بس بوفي وعد لادهم
ليلي : علاء انا فاهمه كل ده انت مش محتاج توضح انا لو كنت حسيت منك عكس كلامك ده كنت بعدتك تماما بس كنت عارفه انك بتتعامل من ناحيه مسؤليه لادهم
من بعيد ادهم متابع الحوار كله ونفسه لو يسمع بيقولي ايه ؟؟
جت من وراه تضحك : وكالعاده عينك هتطلع عليها وبتكابر
ادهم بصلها : بجد ! هو مين اللي معاها ده ؟
ميرا : ده علاء صاحبك الانتيم
ادهم : صاحبي الانتيم ! امال هو معاها هيا مش معايا انا ليه ؟ بيتكلموا في ايه ؟
ميرا : تلاقيه بيعتذرلها عن طلبه للجواز
ادهم : جواز ؟؟ جواز ايه ومين يتجوز مين ؟
ميرا : هو كان عايز يتجوزها .. يتجوز ليلي؟؟
ادهم بشرر: يتجوز ليلي ؟ ليلتي انا مراتي انا؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى والخمسون من رواية العنيد بقلم الشيماء محمد
تابع من هنا: جميع حلقات رواية العنيد بقلم شيمو
تابع من هنا: جميع فصول رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة