U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

دمية بين براثن الوحش - زينب سمير - الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية صعيدية جديدة للكاتبة زينب سمير التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير. 

رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير - الفصل الثالث عشر

اقرأ أيضا: روايات رومانسية
دمية بين براثن الوحش زينب سمير
دمية بين براثن الوحش زينب سمير

رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير - الفصل الثالث عشر

بعنوان"عودة الي القصر"

ارتبكت السيدة جلنار من صوت بكاء كارمن التي اخذتها في احضانها في منتصف القسم .. كانت حالتهم غريبة ومحط انظار من حولهم بمظهرهم المتحضر وملابسهم الغالية والتي تظهر عليها الثراء وما يزيد الفضول انهم اتيون في قضية تحرش !!
وقفت روان امام العسكري تصرخ بعنف علي عكس شقيقتها:-
_انت مش عارف بتكلم مين ولا اية .. قولتلك انا عايزة اكلم الظابط دلوقتي حالا
هتف باستهزاء منها:-
_لا محصليش الشرف ياستي
امسكته من ياقة زية العسكري بعنف وهي تقول بنبرة عدائية:-
_اقسم برب العزة ان متعدلتش لاوريك النجوم في عز الضهر .. اوعي تفكرني علشان لابسه نضيف اني راقية والجو دا .. لا دا انت متعرفنيش
قالت السيدة جلنار بضيق من تصرفاتها:-
_روان اتلمي .. كل اللي بيحصل دا بسببك اصلا
قالت بضيق بالغ:-
_ياماما انتي مش شايفة بيكلمني ازاي
وجدت من يمسك يدها التي تمسك بيد العسكري ويبعدها بعنف نظرت له وجدته يوسف يرمقها بنظرات سوداء رأت خلالها غضبه المستعر لا تعلم متي جاء ولكن ما تعلمه انها الان تشعر بالامان والخوف معا !!
قال وهو مازال ممسكا بيدها:-
_سليم اتصرف وخليني اقابل الظابط اللي ماسك النبطشية دلوقتي
رد بخنوع وباحترام خلفه:-
_حاضر يايوسف بيه
جرها خلفه لحيث موضع والدتها الذي يبعد عنها فقط بنصف متر حيث كانت تجلس علي مقعد وبحضنها تجلس كارمن الباكية
اجلسها بعنف بجوار والدتها وشقيقتها ورمقهم بنظرات حادة وهو يسأل بنفاذ صبر:-
_اقدر اعرف اية السبب اللي منزلكم من البيت في الوقت دا
ردت روان بتوتر:-
_احنا كنا زهقنين شوية فقولنا ننزل نتمشي
رد بغضب:-
_وفي ستات تنزل تتمشي دلوقتي وهما معهمش راجل
جفلت الفتيات وكذلك السيدة جلنار لكن رغم ذلك وقفت روان وقالت بحدة:-
_ولما انت خايف علينا قوي كدا مش بتساءل علينا لية
قامت جلنار بتعنيفها:-
_روان كلمي اخوكي بأدب
نظر لها بسخرية واستهزاء وهتف:-
_هروبك حتي ملهوش لزمة
ونظر لشقيقته واكمل بغضب:-
_معرفتيش تربيهم تربية عدلة
ابتلعت لسانها وحديثها وصمتت اما روان فلم تصمت حيث قالت بضيق:-
_لو جاي علشان تتكلم كلام ملهوش لازمة يبقي امشي احسن يايوسف بية واحنا هنعرف نتصرف
امسك ذراعها وقام بلوية خلف ظهرها بعنف وهو يهتف بغيظ:-
_للاسف لازم اتصرف واخرجكم .. مش علشانكم طبعا بس علشان سمعة الرواي متنزلش الارض بسببكم .. سمعة العيلة اللي ابويا عاش عمره كله يرفع فيها
تعالي صوت بكاء كارمن لينظر لها يوسف وللحظة حن لها قلبه فهي تبدو رقيقة للغاية علي عكس شقيقته الاخري ليقوم بترك ذراع روان ويتجه لها
جلس امامها علي احدي ركبتيه وامسك يديها وهتف بنبرة حانية:-
_متخفيش
ابعدت وجهها عن حضن والدتها ونظرت له ليبتسم وهو يمد احدي يديه ويقوم بمسح دموعها وهو يقول بلطف بالغ:-
_بنات الراوي مبيعيطوش ويوروا دموعهم لحد
ابتلعت ريقها بتوتر وهي تنظر له لتتسع بسمته من نظراتها الحائرة تلك ثم التف بنظره حيث والدته لينظر لها بعيون حادة ويقف وينظر ل روان التي كانت تمسد علي ذراعها برفق ليهتف بثبوت:-
_لسانك دا ميطولش عليا تاني فاهمة
تنفست بصوت عالي بغضب ليبتعد هو عنها بعد ان اشار له سليم ليقترب منه لكي يقوم بالدخول الي الضابط وهو يضحك عليها بخفة .. فهي شرسة مثلة لكن شرستها تبدو ستسلية كثيرا
☆☆☆☆☆☆☆
وقف الضابط ما ان رأي يوسف يدخل عليه والتوتر قد ظهر علي ملامحه وهو يقول بترحاب شديد:-
_اهلا اهلا يايوسف باشا .. المكتب منور والله
اقترب يوسف وجلس علي المقعد دون اي حديث بينما اكمل الضابط:-
_والله ما نعرف يابية انهم يخصوك والله لو نعرف انهم من عيلة الراوي كنا وصلناهم بنفسنا لحد باب البيت
هتف بجمود اخيرا:-
_حصل خير المرة دي عديتها لكن لو اتكررت ...
ترك كلامه معلقا وهي ينظر لرتبته التي تشير علي انه مقدم واكمل:-
_مش عارف النجوم دي ممكن توصل لكام !!
زاد توتر الرجل وهي يرد:-
_مش هتتكرر باذن الله .. مش هتتكرر .. اتفضل امضي علي المحضر واعتبر انه اتقفل خلاص
وقف ورد بثبوت:-
_هي جلنار هانم وبناتها زاروك هنا
رد سريعا:-
_لا طبعا يافندم لا
حيث كانت كلماته تلك اشارة علي انه لا يريد ان يكون هناك محضر حتي وبالطبع لانه يوسف الراوي ولانه الوحش .. فبنات الراوي ووالدته لم يزوروا القسم حتي .. ارأيتموهم ؟؟ بالطبع لا
______☆______☆______☆______☆______
جلست الفتيات ووالدتهم بالمقعد الخلفي للسيارة بينما جلس يوسف بجوار سليم الذي تولي امر سواقتها ، كان الهدوء يعم المكان لم تتجرء اي منهم علي الحديث وكان هو ينظر للامام بنظرات لا توحي بأي شئ
قبل ان يخرج صوت روان المتوتر متساءلة:-
_احنا راحين فين .. دي مش سكة البيت
رد عليها باختصار:-
_هنروح القصر .. من انهاردة هتعيشوا هناك في مكانكم الاصلي بيت ابوكم
ولم يردف باي كلام اخر سوي انه نظر لجلنار بنظرات متوعدة اذا تجرأت وفكرت بأن تمانع او ان تعاصي امره

العودة الي القصر .. هذا ما كانت تخشاه جلنار وتتمناه .. هي مازالت تخشي القصر وتخاف العيش فيه .. هي لا تريد العودة ولكن ربما العودة إليه هو الطريق الوحيد لكي تصل الي قلب يوسف ولكي تحصل علي مسامحته
هل سيعفو .. هل سيسامح .. هل سيغفر

هل سيتغير ؟؟؟؟

وقفت السيارة امام الباب الداخلي للمنزل ليهبط سليم ويقوم بفتح باب السيارة ليوسف ثم للسيدة جلنار ومن الناحية الثانية قام يوسف بفتح الباب لروان والتي خرجت ثم خرجت بعدها كارمن الشقيقة الكبيرة البريئة كما يري يوسف
سبقهم سليم وطرق علي الباب لتقوم الخادمة بفتحه ويدخل سليم ثم الجميع خلفه
نظرت كارمن وروان له بزهول من هول جماله وروعته كانت الفخامة تنفذ منه بقوة كان رائعا بحق انه يفوق كل التصورات التي وضعوها لجماله وفخامته .. يبدو انهم اثري واغني مما يتخيلون حتي !!
بينما السيدة جلنار فكانت تنظر له بعيون اخري ونظرات اخري انه هو كما تركته منذ سنوات جدرانه المزخرفة التي تشعرها بالبرودة .. التوتر الذي يصيبها من الهدوء الذي ينفذ منه .. انه هو نفسه البيت الذي هربت منه ... لما عادت .. لما ؟؟!

غادرهم سليم سريعا وعاد الي منزله بينما الهدوء كان يسيطر علي الجميع ولا يعرفون ماذا عليهم ان يفعلوا او يتحدثوا

ظهرت بتلك اللحظة لين من اعلي الدرج وهي تقول بقلق وهي تهبطه بخطوات سريعة:-
_يوسف خير انت نرلت بسرعة لية كدا ؟
هتف هو بقلق عليها وهي يتقدم نحوها:-
_براحة ، يالين انزلي براحة
وصلت اخيرا لنهاية الدرج ليتلقفها بين ذراعيه هاتفا بلوم:-
_انزلي براحة يالين
قالت برقة:-
_انا كويسة .. بس خير نزلت لية بسرعة كدا
لم تنتهي من كلماتها حتي لفتت انظارها تلك الوجوه الجديدة لتنظر لهم بتعجب ثم له وما جاء في بالها سوي ما قالته:-
_هو انت اتجوزت عليا يايوسف وكمان اتجوزت تلاتة مرة واحدة

انتهت من كلماتها لتتعالي ضحكات الجميع لكن تلك الضحكات توقفت وهم ينظرون ليوسف جميعا بصدمة كان يضحك بقوة وكأنه لاول مرة يضحك
يضحك وكأنه يضحك من قلبه .. كم ان ضحكته رائعة وجذابة .... وتخطف القلوب
توقف اخيرا عن ضحكاته لينظر لهم وهو يقوم بوضع يده علي خصرها ويقول بنبرة دافئة:-
_لين مراتي وام عيالي قريب باذن لها
قالها وهو يضع يده الاخري علي بطنها حيث موضع جنينها لتشعر هي بالرعشة تسري فيها من لمسته تلك
بينما اكمل هو وهو يوجه الحديث لها:-
_ودول اهلي يالين .. امي واخواتي الاتنين
اتسعت عيونها بزهول وهي تنظر لهم وتقول:-
_بس .. بس دول كانوا فين يايوسف
ابتسم وهي يجيبها:-
_كانوا في امريكا
ابتسمت وتقدمت منهم بلطف وقالت وهي تمد يدها للسيدة جلنار:-
_اخبارك ياهانم
كاد يتحدث يوسف ويخبرها بالا تقول تلك الكلمة فهي ليست اقل منهم شئنا لتقول ذلك ولكن كان رد السيدة جلنار اسرع وهي تقوم بضمها لها وتقول بسعادة:-
_اهلا ياحبيبتي مكنتش متوقعة ان يوسف يتجوز وكمان يوم ما يتجوز .. يتحوز واحدة زي القمر زيك كدا
تلونت وجنتيها باللون الاحمر اثر حديثها ذلك ليبتسم يوسف علي خجل .. زوجته
قامت كذلك كل من روان وكارمن بالسلام عليها بترحيب بالغ .. شعرت بانها ستحبهم وبقوة ، شعرت انهم عكسه .. كما انها شعرت معهم بالالفة البالغة
______☆______☆______☆______☆______
ابتسمت بسمة وهي تنظر لنفسها في المرأة الخاصة بالاسانسير الذي يوجد بشركته تبدو جدابة ومثيرة بتلك الثياب الرسمية .. صعب ان تنال وتحصل علي حبه ولكن ذلك الشكل الذي هي به من الممكن ان يجذبه تبسمت وهي تتخيل الاف السينيورهات التي يمكن ان تحدث بينهم .. تنتظر ان تقابله فقط وستبدأ خطتها .. ستبدأ اول خطوة في طريق الوصول الي يوسف ونعيم يوسف
وصل اخيرا الاسانسير حيث الطابق الاخير الذي يوجد فيه مكتب يوسف وسكرتيرته ومكتب سليم وفقط بالاضافة الي غرفة الاجتماعات الكبري
تقدمت لمكتب السكرتيرة وهي تقول برقة اجادت اصطناعها:-
_لو سمحتي عايزة اقابل يوسف بية
قالت السكرتيرة برسمية:-
_عندك معاد سابق
ردت بنفي:-
_لا .. بس انا جاية بخصوص الاعلان اللي حضرتكم كنتم منزلينه
_اها .. طيب المقابلات بتم مع الاستاذ سليم مش هنا
قالت بضيق:-
_بس انا عايزه اعملها مع يوسف بيه
نظرت لها باستنكار وهي تقول بحدة:-
_هو بمزاجك ياانسة .. المقابلة مع سليم بية لو عايزة تقابليه اتفضلي لو مش عايزه براحتك
وحركت كتفيها علامة علي عدم الاهتمام واللامبالاة
قالت بغضب:-
_طيب انا مش هطلع بقي غير لما اقابله
وقفت السكرتيرة وقالت بعضب وصوت عالي:-
_الحكاية مش ناقصة قرف علي الصبح .. هتمشي من سكات ولا اطلبك الامن

بدأت اصواتهم تتعالي بغضب حتي وصل ليوسف بالداخل الذي مزاجه كان في احسن حال ليتجه للخارج بالضيق
وسط تلك المشدات بينهم فتح الباب الخاص بمكتبه وظهر هو ليصمت كل منهم ويقول هو بحدة:-
_في اية ياايمان .. اية الدوشة دي
نظرت له وقالت بتوتر:-
_اسفة والله يافندم الانسة هي السبب

كانت بسمة في عالم اخري تنظر له مشدوهة بجماله انه اجمل من الصور ، انه اجمل من الخيال .. في الواقع هو اجمل ما رأت عيناها ، وسيم ومثير .. ستفعل المستحيل حتي تصل له
كلما مر الوقت تزيد هي تعلقا وتمسكا به
وجه إليها حديثه وهو يقول بضيق بعد ان قصت عليه ايمان ما حدث:-
_المقابلات مع سليم بيه .. قدامك ساعة والوقت يخلص اصلا اتفضلي روحي لو لسة عايزة تشتغلي لو مش عايزة يبقي ياريت تروحي مكان تاني تتخانقي وتعلي صوتك فيه احنا مش في الشارع هنا
يبدو انه يهينها ولكن رغم ذلك ردت بثبات لعلها بثباتها تنال اعجابه:-
_بس انا عايزه اعمل المقابلة مع حضرتك
نظر لها وهو يرفع احدي حاجبيه بتكبر ورد عليها بقسوة:-
_انتي غبية ولا مبتفهميش انا مش فاضي للعب العيال بتاعك دا
ثم صمت واكمل باستهزاء:-
_بقي يوسف الراوي في الاخر يقعد يعمل مقابلات .. دي محصلتش
ورمقها بنظرة استهزاء جعلت الدموع تتجمع في عيونها رغما عنها ثم تركها توجه لغرفة مكتبه مرة اخري
نظرت لها ايمان بشففة وهي تقول بلطف:-
_قولتلك من الاول المقابلات مع سليم باشا .. يوسف بيه دايما كدا مبتعرفيش تتفاهمي معاه
اؤمان بنعم وبخطوات متعثرة خرجت من غرفة السكرتيرة من غير حديث وتوجهت لغرفة مكتب سليم

جلست علي احد المقاعد بانتظار دورها وهي تفكر في ما حدث منذ قليل لم تتوقع منه ردا هكذا فكرت انها ستنال علي اعجابه اول ما ان سيراها .. او حتي عندما تتحدث بقوة وثقة .. رأت ان كل ما فعلته كافيا لان يعاملها بطريقة لطيفة لم تتوقع منه ذلك ابدا ... ابدا
*********************
إلي هنا ينتهى الفصل الثالث عشر من رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير
تابع من هنا: جميع فصول دمية بين براثن الوحش بقلم زينب سمير
تابع من هنا: جميع فصول رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة