U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

دمية بين براثن الوحش - زينب سمير - الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية صعيدية جديدة للكاتبة زينب سمير التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع عشر من رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير. 

رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير - الفصل التاسع عشر

اقرأ أيضا: روايات رومانسية
دمية بين براثن الوحش زينب سمير
دمية بين براثن الوحش زينب سمير

رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير - الفصل التاسع عشر

بعنوان"قـبل فـوات الاوان"

الندم .. الحزن .. السعادة .. المرح ،، كل المشاعر والاحاسيس بعد فوات الاوان لا تفيد
قبل فوات الاوان كانت الفرص امامك .. كان القدر يمنحك الفرص وانت كنت تتجاهلها عمدا او سهوا !!!
قبل فوات الاوان وبعد فوات الاوان بينهم خط رفيع هو زمن حدوث الصدمة القاتلة
دوما ما تكون الصدمة أتيه في مقتل .. توجع وتؤلم وتعطي درســا قاســيا .... لا ينســي

ها هو الليل يعطي اشارة ببدء موتها البطئ يعطي اشارة بليالي سوداء ستعيشها بعد تلك اللحظة .. اللحظة الفارقة في حياتها جميعها هبطت دموعها الغزيرة وهي تري تلك الشباب التي تقف امامها
الهرب منهم مستحيلا والبقاء معهم يعني انتحارا
حاولت ان تعود في خطواتها الي الخلفي لتجد من يسبقها ويقف خلفها وهي يضحك بخبث مردفا:-
_رايحة فيني ياقمر .. دا احنا ليلتنا طويلة مع بعض انهاردة
قالت والدموع تهطل من عيونها:-
_والنبي خلوني امشي
قال آخر وهو يضحك باستهزاء:-
_سيبك من الكلام اللي مبيأكلش عيش دا واهدئ كدا علشان متتعبناش علي الفاضي
واقترب منها ووضع يده علي يدها بلطف مصطنع لتصرخ وهي تبعدها عنها بعنف
تعصبت ملامحه وهو يرمقها بغضب ومد يده لها مرة أخرى محاولة ان يمسكها بقوة الا انها هربت منهم وسط انشغال الاخرين ومشاهدتهم لكل ما يجري بينها وبين زميلهم واخذت تجري محاولة الخروج من ذلك الشارع

ظلت تجري وانفاسها تتلاحق تنظر خلفها لحظة وامامها لحظة والدموع تغرق وجهها الذي اختفت الدماء منه وشحب فجأة من الرعب كانت تشعر حقا انها تقترب من الموت .. انها علي حافته .. القرب بينهم شديد
انها تـراه ربــما .. تري النجدة السموية من ذلك المأزق صرخت وهي تقترب من ذلك الشبخ الذي ظهر لها فجأة في ذلك الشارع:-
_ساعدني ارجوك ساعدني
وقف ونظر لها بتعجب لتقول وقد وصلت له بانفاس متقطعة:-
_انقذني منهم ارجوك
قال ذلك الغريب:-
_خير ياانسة مالك
قال وهي تنظر للخلف برعب ثم له:-
_في ناس كانوا بيجروا ورأيا .. كانوا كانوا....
قاطعها محاولة تهدئتها:-
_اهدى اهدى .. مفيش حد بيجري وراكي
نظرت له بزهول ثم نظرت للخلف لتجد الطريق فارغ .. يبدو انه كان مجرد خيال .... او انه اشارة من القدر !!!

نظرت له بعيون تائهة قبل ان تسقط بين يديه ذاهبة في رحلة الي العالم الاسـود
______*______*______*______*______*_____
تعصبت ملامح يوسف ولاحظ ذلك حازم ليبتسم بتوسع من غيرة يوسف الظاهرة ... من غيرة الوحش المرعبة
لا يستبعد ان يوسف قد يقف الان ويلكمه بوجهه ويشوه ملامحه الوسيمة !!
حاول يوسف ان يخفي غيرته بوجهه جامد الملامح ذلك لكنه لم يستطيع خاصة عندما اكمل حازم بلطف:-
_تحس انها بتقدم الحنان برقصها دا
نهض من علي مقعده بعنف واتجه نحوه وامسكه من ياقة قميصه بقوة وهو يوجه له لكمة عنيفة كانت ستسبب سقوطه لولا امساك يوسف به
خرجت صرخة من كارمن وهي تقترب منهم محاولة افلات حازم من بين يدين يوسف الذي تحول لوحش بالفعل
بينما لين ظلت تنظر لهم بقلق جلي .. فماذا يمكن ان يحدث بينهم الان !!
لم يحاول حازم الدفاع عن نفسه فقط نظر له ببسمة هادئة اغضبت يوسف اكثر مما دفعه للكمه مرة اخري بقوة اكبر وهو يقول بنبرة عنيفة غاضبة:-
_انت اتجننت بتتكلم عن مراتي بالطريقة دي وفي بيتي
قالت كارمن بدموع:-
_يايوسف هو ميقصدش .. سيبه علشان خاطري
قال بغضب وهو ينظر لها:-
_ابعدي عن وشي دلوقتي ياكارمن
ثم وجه نظره لحازم مرة اخري واكمل:-
_عيونك متبصش لمراتي تاني مش عايز اشوفك بتلمحها حتي
قال حازم بأستهزاء:-
_وان قدرت ومبصتلهاش هتقدر تمنعني افكر فيها
يعصبه بحديثه اذن
تنفس بغضب شديد وهو يرمقه بنظرات نارية بينما جسده بدا في الانتفاض فعليا من كثرة الغضب الذي يسيطر عليه .. انه يتحول الان .. انه يصبح وحش .. يجب الابتعاد لا الاقتراب من براثنه الان

لكن الحديث لم يكن من نصيب يوسف تلك المرة بل من نصيب روان التي هتفت باستنكار:-
_تفكر فيها ازاي يعني .. هو انت تعرفها
توجهت انظار الجميع نحوه بتعجب واهتمام .. فبالفعل هو يتحدث عنها وكأنه يعلمها ويعرف .. فما هو ســر المعرفة ياتري

قالت لين بنبرة متوترة خوفا من رد فعل يوسف نحوها:-
_بس أنا معرفهوش .. دبي أول مقابلة اشوفه فيها
نظر لها حازم ببسمة وجع ونظرة عيون امتلئت بدموع متحجرة لم تستطيع أن تهبط من عيونه
رمقته لين بتعجب ولا تعلم لما وجعها قلبها عليه .. كأنها بعد نظرته تلك تشعر وكأنها تعرفه .. تعلمه .. تشعر وكأنها عاشرته من قبــل ؟؟!
ظلت انظاره موجه نحوها بألم بعد حديثها وبعد حديث روان الذي اثار الشكوك والتعجب في القلب
ليقول يوسف بصراخ:-
_انت تعرف مراتي منين .. رد عليا
قال وهو ينظر له بعيون جامدة:-
_قابلتها صدفة مرة واحدة من زمان يايوسف باشا .. قبل ما تتجوزك حتي
ثم نظر لهم جميعا وتابع بهدوء:-
_بعد اذنكم .. لازم امشي حالا
وتركهم وغادر.....
ليتبادل الجميع النظارات فيما بينهم في حيرة حتي لين شاركتهم الحيرة تلك ..
••••••••••••••••••
استمعت لصوت باب الجناح يغلق بعد ان دخل منه يوسف
توترت وهي تتململ علي الفراش بقلق لا تدري أين يمكن أن يكون قد وصل به تفكيره
فتح الباب وظهر خلفه والهدوء والسكينة علي ملامحه كأنه تغير وتبدل بتلك الساعات القليل التي مرت وهو بالاسفل !!
رمقته بقلق وهو يقترب من مضجعها بخطوات بطيئة كانت تزيد من خوفها منه حتي وصل أخيرا لها
لا تعلم من اين جاءتها القوة ولكن وجدت نفسها تسأله:-
_انت كويس ؟!
ومن متي وهو بخير .. من متي وهو هادئ الافكار
من متي وهو ساكن العواصف !!!
رد بنبرة لطيفة:-
_اهاا كويس يالين
ثم مـد يده وقربها منها وحركها علي وجنتيها وهو يسأل بلطف:-
_انا دايما كويس وانا معاكي يالين
توترت انفاسها من قربه ومن حركته .... ومن حديثه
هو جن .. او انه هو بالفعل مجنون
او انه مريض .. مريض نفسي وهو لا يعرف
تابع وهو يقترب من وجهها اكثر فاكثر وانفاسه تمتزج بانفاسها:-
_انـا بحبـــك يـالــين
*********************
إلي هنا ينتهى الفصل التاسع عشر من رواية دمية بين براثن الوحش زينب سمير
تابع من هنا: جميع فصول دمية بين براثن الوحش بقلم زينب سمير
تابع من هنا: جميع فصول رواية تمرد صحفية بقلم دودو محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة